عبادكم عبادكم عبادكم عبادكم عبادكم :
معنى العبادة واشتقاقاتها و هل امضى الله العبادة لغيره و دفع ما اشكلوه

عبد الله العراقي في الأحد 15 مايو 2011


هذا البحث هو البحث الاول من ثلاث ابحاث في (عبد، اطاع، اسلم) لمن اراد ان يراه بالورد فاليذهب الى هذا الرابط

http://cid-a0a9d7248d6dd598.office.live.com/browse.aspx/kitabat1

1- بيان في معنى عبد بسبب الاشكال الموجود في اذهان الناس في معنى عبادكم الوارد في الايه(وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿النور: ٣٢﴾) حيث ان السؤال الاول المتبادر للذهن هو كيف يقرّ الله تعالى تسمية "عبادكم" لغيره حيث نحن قد تعلمنا في المدارس و البيت و المجتمع ان العباده لله فقط!

 

البيان:

كل مشتقات عبد=275 مره

بعد تدبر ايات القران الكريم وجدت الاتي: عَبَدَ  بمعنى اطاع او خضع طوعا (ومن لوازم العبادة الشكر و السجود انظر صفات المعبود في الاسفل في القثره رقم 4).

اما عَبَّدَ الشيء فمعناها جعله خاضعا منقادا كَرْها ( قَهرا ). العبادة هي الطاعة من عَبَدَ، اما التعبيد (من عبّد) فهو اخضاع لكن عن طريق الجعل او (كَرها) (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا) دلّ على الكَره لاننا نعرف ان ليس كل الناس تعبد الله تشريعا و لكنهم كلهم يعبدونه تكوينا لانّ الله قد عبّدهم.

اما العبادة فهي اختياريه( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ(دليل على ان العبادة تعني اتخاذ رب وهي تدل على انها فعل طوعي لانها من "اتخذ")

ان الاشكال في"عبادكم" جاء من عدم معرفة تصاريف الفعل عبد ولقد بحثت في معظم معاجم العرب فوجدتها كلها قد اخطأت في تحديد اشتقاق عباد! لانها لم تستند على مفهوم العبوديه في كتاب الله تعالى. ولو عرفنا اصل هذا الاشتقاقات لزال الاشكال و لفهمنا الكثير عن معنى عبد. و الاشتقاق الذي و جدته موافقا لل 275 ايه و لم ينثلم في اي منها هو:

عَبَدَيَعبُدُ عبادةً فهو عابِد وليس عَبْدْ كما قالوا لنا وظنوا فعَبَدَ يَعبُدُ هو فعل تكون العبادة موجهة من الفاعل الى مفعوله بعكس عَبَّدَ الذي يكون عمل العبادة (الطاعة) موجه من المفعول به الى الفاعل.

عَبَّدَيُعبِّدُ تعبيدا والمفعول به هو عَبْدْ وجمعه عباد و عبيد. اي ان عباد هو جمع عَبْدْ (من عَبَّدَ)وليس جمع عابِد (من عَبَدَ).

فالعباد هم من عُبِّدوا و ليسوا من عَبَدُوا وهكذا زال الاشكال الموجود في اذهان البعض عن تعبير (و الصالحين من عبادكم) حيث ان عبادكم تعني ليس من عبدوكم و لكن من عبّدّتوموهم اي جعلتموهم عبادا او عبيدا (من الاسرى او المملوكين او--). وقد ذكر هذا الفعل عَبَّدَ مره واحده في القران في الايه (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿الشعراء: ٢٢﴾) فقد جعلتهم عبادا اي خاضعين منقادين  كَرها (بفتح الكاف أي بالجبر)فالعبد خاضع منقاد كرها أي ان العبد ليس له اراده (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا) (وَلِلَّـهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّـهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) فالمخلوقات كلها بدون استثناء عباد تسجد و تسلم لله تعالى كرها و طوعا .طبعا هنا يشير الى الامور التكوينيه و ليس الى الاوامر التشريعيه. ففي التكوين كل من في السماوات و الارض عبدا لله يسجد له شاءوا ام أبوا. فاذا رضى العبد بالتعبيد (صيغة التفعيل من فعّل، من عبّد) صار يعبد و اصبح عابدا واذا لم يرضى بالتعبيد، ظلّ رغم انفه عبدا من العباد. فالتشريع هو لجعل العباد تعبد الله ثم تصبح من العابدين ثم ترتقي الى مرحله اعلى من العبادة و هي "عَبْدْ" بصورة مفرده ثم الى درجة اعلى منها و هي "عَبْدْ" بصورة مفردة منسوبه الى الله او مضافة الى ضميره مثل (عبده، عبدنا، عبد الله). فلم ينسب الله عبدا اليه الا كان هذا العبد رسولا او نبيا. فاذا نظرت في القران وجدت ان اينما و ردت  (عبده، عبدنا، عبد الله)وجدت انه تشير الى نبي او رسول. اما اذا وردت كلمة عَبْدِهِ او بعَبْدِهِ (مفرد مضاف الى الضمير هاء الذي يعود على الله مع كسر الهاء) فانه يكون المقصود بها دائما هو النبي محمد ص و هو خاتم الانبياء.فان كان الانسان من العباد(جمع) فاذا فعل العبادة فانه يرتقي فيصبح من العابدين ولكنه يظل في حالة الجمع فاذا ارتقى اكثر فينفصل عن الجماعه و يخاطبه ربه بالمفرد المضاف الى ضمير رب العزّة.

و بهذا البيان زال اشكال بعض الناس في الضمير الموجود في الايه "فاوحى الى عبده ما اوحى" حيث ظنوا انه الهاء تعود على جبريل و الحقيقه انه تعود على الله تعالى كما ان كل كلمة "عبدهِ" او "بعبدهِ" يشير الضمير (الهاء) في الكلمة الى الله تعالى و تشير الكلمة الى النبي محمد ص.

فالعباد ممكن ان يكونوا صالحين او غير صالحين حيث ان العباد معناها من عُبِّدوا، اقرأ قوله تعالى في الايات الاربعه التاليه حيث يكون العباد ذوي صفه سيئه :

-(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿الفرقان: ١٧﴾)

-(قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّـهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ ﴿غافر: ٤٨﴾)

- (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر: ٥٣﴾)

- (يَا حَسْرَةًعَلَى الْعِبَادِمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30)يس)

 

اما العابدون جمع عابِد  من عَبَدَ وهو فعل قديأتي بمفعول او بدون مفعول) فهم دائما فئة قليله من الناس يكونون كلهم طائعين لله تعالى.بينما العباد فئة عامه تشمل المخلوقات كلها العاصي و المطيع

 

اما الادله على ان عابد هي من الفعل عَبَدَ هي الايات التاليه:

-لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ الكافرون

- رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿مريم: ٦٥﴾ ولا يوجد في القران حسب ما اعلم ربط بين الفعل عَبَدَو العباد انما الربط بين الفعل عَبَدَوالعباده و العابد.

اما الدليل على ان عَبْدْهي مفرد عباد هو الايه (فَوَجَدَاعَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿الكهف: ٦٥﴾) و  (ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ)

لم يرد فعل العباده ولا مره في القران متصلا بضمير الجمع نا المنسوب له تعالى (فلا يوجد يعبدونا تعبدوننا عبدونا اعبدونا اعبدنا ) بل ورد مع ياء المتكلم او مع ضمير منسوب له تعالى مثل يعبدونني اعبدني ،فالامر الالهي بالعباده هو فقط لله وحده بدون شراكه لعظم اهمية العباده .

 بينما للاسم عبد و عباد ، ورد مثل: عبادنا (لله)  ، عبدنا (لله) ،  لنا عابدين (لله) ، عبادا لنا(لله) ،لنا عابدون(لفرعون وملأه وقولهم ليس حجّه لانه يحتمل كذبهم او خطأهم (فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ) .

 

 

2- عبادو عبيد :

يوجد عبادي، لعبادي، لعباده، ولا يوجد عبيدي لعبيدي لعبيده.فلم يقل وعبيد الرحمن، ولم يقل وإن الله ليس بظلام للعباد.عبيد لاتضاف مطلقا الى الله تعالى والعبيد تشمل الكل محسنهم ومسيئهم كما ورد في سورة ق (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ) فالعبيد اكثر انكسارا وخضوعا من العباد فكان الظالِمُ لَهُم ظلّاما، تعالى الله العظيم عن ذلك علوا كبيرا. واذا ذكر الظلم جاء العباد وليس العبيد في السياق(وما الله يريد ظلما للعباد). و ورد ذكركل العبيد له تقدّست اسماءه ولا يوجد عبيد لغيره جلّ شانه، امّا العباد فانه يلحق بها ضمير او مضاف لتعريفها عباد لمن ، فهناك عباد له وعباد لهم (عبادكم) (عبادا لي) والله اعلم.

وهكذا اتضح معنى عبادكم في ((وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ)لاحظ انه لم يقل و (الصالحين من عابديكم) او الصالحين ممن يعبدونكم و الا كان تناقضا مع ايات الفعل عبد في القران و التي فيها لا يمضي الله العبادة الا له جل اسمه و تقدّس.

 

3- عبد بمقابل عصى:

 

يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيًّا ﴿مريم: ٤٤﴾

قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّـهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ قُلِ اللَّـهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾الزمر

 

4- صفات المعبود و ما يجب على العبد تجاهه:

هو الله، لا اله الا هو، له الشكر، منه الرزق، لا اله الا هو، هو كاف عبده، خالق كل شيء، هو الذي انزل الكتاب بالحق، له الحكم، اطعم من جوع و امن من خوف، اليه يرجع الامر كله، هو قريب يجيب دعوة الداعي، خلق الشمس و القمر، خالق كل شيء، له الدعاء لا لغيره، هو الربّ، هو الرزاق، له غيب السماوات و الارض، انظر الايات التاليه و تامّل لمن العبادة و ما هي صفات المعبود جلّ شانه:

فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَـٰذَا الْبَيْتِ ﴿٣﴾ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴿٤﴾قريش

قُلْ إِنِّي نُهيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَوَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زينَةَ اللَّهِ الَّتي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ

وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنِّي فَإِنِّي قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجيبُوا لي وَ لْيُؤْمِنُوا بي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُمْ وَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

 لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَمُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ

إِنَّني أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْني وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْري

وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُوَ اصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَاعْبُدُوهُوَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَكيلٌ

اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ ما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

 

5- غاية العبادة هي التقوى:

 

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُالَّذي خَلَقَكُمْ وَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

 

6- برهان على ان الطاعه اعلى من تادية الفرائض الشكليه:

فلو صام الانسان رمضان و هو مريض فانه لم يعبد الله لانه لم يطع امرالله (فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدّة من ايام اخر) اذن الاصل في العبادة هو الطاعه و ليس تادية الاعمال الدينيه الظاهريه و الحركات. ان ابليس كان يعبد الله و كان مع الملائكه ولكنه اخرج من الجنّه لانه عصى الله في امر السجود.

هذا البحث فيه الصواب و فيه الخطا و ارجو الله ان يغفر لي خطأي و ياجرني على الصواب و يدخلنا الجنّه برحمته امين.

------------------------------

اجمالي القراءات 15532

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-12-24
مقالات منشورة : 30
اجمالي القراءات : 482,577
تعليقات له : 126
تعليقات عليه : 56
بلد الميلاد : Iraq
بلد الاقامة : Netherlands



فيديو مختار