عندما يتحول علاج مشكلة إلى جريمة في حق القرآن الكريم

رضا عبد الرحمن على في الأربعاء 30 يوليو 2008


quot; Priority="0" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Normal" />

عندما يتحول علاج مشكلة إلى جريمة في حق القرآن الكريم

 

أولا: يجب توضيح شيئين أساسيين:

1ـ ما هو الخطأ الذي يراد معالجته.؟

الخطأ هو التخلص من برنامج ستار أكاديمي بالنسخة اللبنانية لما يحويه من مشاهد عري.

2ـ ما هي الجريمة.؟

الجريمة هي استغلال القرآن الكريم كتاب الله عز وجل ، ثم وضعه في هذه المنزلة التي لا تليق به ، وعمل مسابقات لاختيار أفضل المقرئين ليكون هذا البرنامج بديلا لتعويض المشاهد الجزائري عن برنامج ستار أكاديمي.

وإليكم باقي التفاصيل والرد عليها.

هذا العنوان أقل وصف يمكن أن أصف به ما قامت به كل من مؤسسة التليفزيون الجزائري ، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية بإطلاق نسخة إسلامية من البرنامج الشهير "ستار أكاديمي" ولكن بدلا من المنافسة في الغناء ، سيتبارى المشتركون الستة عشر ، طيلة شهر رمضان ، في تلاوة القرآن ليتم في النهاية اختيار أحسن مقرئ.

أحسن مقرئ  

والمنافسة هي عبارة عن مسابقة "قافلة القرآن" ، التي تهدف إلى اختيار أحسن مقرئ في الجزائر ، والتي تنتهي بتتويجه بلقب فارس القرآن عشية عيد الفطر المبارك ، في وقت لقي بث برنامج ستار أكاديمي على شاشة التليفزيون الجزائري في شهر يناير 2006 موجة استياء كبيرة من طرف المشاهدين انتهت بتوقيف بثه ، على خلفية مشاهد العري التي يظهر بها الشباب.

وبرأي منتج برنامج فرسان القرآن ، سليمان بخليلي ، متحدثا لـ "العربية نت" فإنه (البرنامج)" يطمح لتلبية مختلف أذواق المشاهدين من خلال هذا النوع من البرنامج ، خصوصا وأنه سيعقب ببرامج أخرى كمسابقة شاعر الجزائر ومسابقة أحسن مذيع تليفزيوني ومسابقة مواهب كرة القدم.

15 ألف مرشح في المسابقة

وقد انتهت قافلة فرسان القرآن قبل أيام جولتها ، باختيار 16 متنافسا فقط من أصل 15 ألف مترشح تنافسوا من كل ولايات الجزائر ، وحسب عضو من لجنة التحكيم ، تحدث للعربية نت فإن المسابقة كانت شديدة جدا بين المترشحين كما كان هناك إقبال من طرف العنصر النسوي الأمر الذي يمكن أن يساعد على تخصيص مسابقة لهن في العام المقبل.

نظام المسابقة

ويقوم خلالها المترشحون بقراءة آيات القرآن ، ليتم فسح المجال أمام الجمهور المشاهد للتصويت على أحسن مقرئ ، وفي نهاية شهر الصيام يتم اختيار فارس القرآن الفائز بالمسابقة.

ويستضيف البرنامج في كل حلقة خلال شهر رمضان كبار المقرئين في العالم العربي والإسلامي من مصر وتونس والمغرب واندونيسيا ، بينما يعرض التليفزيون كل مساء من الشهر الفضيل تسجيلات المترشحين للمسابقة.

ونشر هذا الخبر في موقع العربية نت على هذا الرابط

http://www.alarabiya.net/articles/2008/07/28/53886.html

 

التعليق على هذه المأساة التي يعيشها المسلمون إلى الآن.

لا أجد أفضل مما قرأته وفهمته من مقال (لعنة التجويد) للأستاذ الدكتور ـ أحمد صبحي منصور ـ للرد على هذه المهزلة وهذا التغييب العقلي الواضح.

 والتعليق على هذه الإهانة التي ستقع من هؤلاء العلماء على كتاب الله جل وعلا ، وهم بهذه الأفعال يسيئون التعامل مع القرآن الكريم ، وفشلوا في تنفيذ أوامر الله جل وعلا في التعامل مع كتابه القرآن الكريم الذي وصفه سبحانه وتعالى بقوله(  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ)فصلت:41، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

أول ما يجب الإشارة إليه بهذا الخصوص قول الله جل وعلا(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)الأعراف:204، وهذا الأمر من الله جل وعلا حتى يستطيع الإنسان منا أن يفهم ويتدبر ما يسمعه من آيات الله.

ويعتقد المسئولون عن وزارة الشئون الدينية أنهم قد اجتهدوا وتوصلوا إلى ما لم يسبقهم إليه الأوائل بهذا البرنامج الذي يوضح استمرار هجر المسلمين للقرآن الكريم كتاب رب العالمين.

وبهذه الطريقة يتم التعامل مع القرآن الكريم حسب قواعد التجويد التي تعتمد في الأساس على حديث ضعيف يقول (حسنوا القرآن بأصواتكم) وهذا الحديث يتعارض تعارضا واضحا مع قول الله جل وعلا في وصف القرآن(نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ )يوسف:3 ، وقوله جل وعلا(اللَّهُ نَـزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )الزمر:23، وبهذه الآيات يظهر كذب هذا الحديث وجهل العلماء الذي رددوه ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى هذا البرنامج يتعامل مع القرآن على أنه أغنية تحتاج إلى فن وتمثيل وأداء وأحبال صوتية ونفس طويل وتدريب وسؤال أصحاب الخبرة من المقرئين ، وسيتم بالطبع عملية انتقاء لبعض الآيات التي تتناسب مع الإمكانيات الصوتية لكل مقرئ ، وهنا لا يمكن أن نفرق بين القرآن وأية  مقطوعة غنائية.

وهؤلاء المشايخ سيغضبون غضبا شديدا لو تغنى أحدا أمامهم وهو يقرأ حديث من أحاديث البخاري ، سيثورون عليه وكأنه كفر.

ألا يعلم هؤلاء أن المؤمن الحق إذا تذكر اسم الله تعالى ارتعش قلبه( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) ( الأنفال 2 ، ولا يرقص ويتمايل طربا مما يسمع ، وإذا تليت عليه آيات القرآن ازداد إيماناً ، ولم يزدد ظلما وعدواناً.

ويجب أن يعلم هؤلاء أن قراءة القرآن عبادة والاستماع إليه عبادة وتدبره ودراسته عبادة ، وليس في العبادة هزل أو طرب أو لعب أو برامج تليفزيونية للتسلية والترويح عن المشاهدين والقرآن الكريم لا مجال فيه للهزل يقول تعالى(وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ) ( الطارق 11.

وتفضل منتج أو مصمم البرنامج بعمل أفيش للبرنامج فيه (فرسان القرآن) عنونا للبرنامج ، مع كتابة آية قرآنية استخدمت في غير موضعها (ورتل القرآن ترتيلا).

ونقول التلاوة والترتيل معناهما واحد في اللغة العربية ، وهو القراءة المتتالية أو الأحداث التي يتلو بعضها بعضا ، وكلمة تلا تفيد القراءة المتتابعة لكلام متتابع، كما تفيد مجيء شيء تلو أو بعد شيء سابق. وهكذا كلمة (رتل) تقول :جاء رتل السيارات أي سيارات متتابعة يتلو بعضها بعضا.

التلاوة في القرآن لا تعني مجرد التتابع اللفظي فقط في آيات القرآن الكريم التي يتلو بالفعل بعضها بعضاً ، ولكن التلاوة والترتيل في القرآن الكريم يعني أن تكون طريقة القراءة موضحة للمعنى القرآني. وهذا معنى قوله تعالى(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) ( البقرة :12فهناك من يتلو الكتاب حق تلاوته وهذا هو المؤمن بالكتاب ، ومنهم من تتحول عنده القراءة والتلاوة والترتيل إلى أغنية ولهو ولعب وطرب وبرامج على غرار ستار أكاديمي.

 

ولأن قراءة القرآن قضية خطيرة فهي تستحق مزيدا من التوضيح.

إن في القرآن الكريم أنواعا مختلفة من الخطاب ؛ فيه الخطاب التشريعي وفيه القصص وفيه الحوار وفيه الإنذار وفيه التبشير وفيه الأسلوب التقريري والأسلوب العلمي وفيه الأسلوب العاطفي وفيه التكفير من الله تعالى واللعن لمن يستحق ذلك ، وفيه الدعوة للتكفير وفيه وصف نعيم الجنة وفيه عذاب النار.

هل نتعامل مع كل هذه الأنواع المختلفة بطريقة واحدة ـ حتى على فرض أننا نقرأ القرآن دون غناء ودون اتخاذه لهوا ولعبا كما يفعل الغافلون.؟

بالطبع لا بد أن تختلف القراءة حسب المعنى الذي تتضمنه الآية وكل آية.

فإذا كان في الآية سؤال فلابد أن تقرأها بصيغة السؤال ، وإذا كان فيها تعجب فلابد أن يظهر التعجب في طريقة قراءتك للآية ، وهكذا في السخرية وفي الترهيب وفي والوعيد. بهذه الطريقة تتلو القرآن حق تلاوته. لأن تلاوتك هذه تسمح لبيان القرآن ومعناه الواضح أن يظهر ويتضح أكثر طالما تلوت القرآن حق تلاوته.

أما تحويل القرآن الكريم إلى أغنية ولها نوتة موسيقية تسمى التجويد فهي تغييب كامل لبيان القرآن الكريم لأن الذي يستأثر بالانتباه هو صوت القارئ أو (المقرئ) أما المحتوى القرآني للصوت فقد ضاع بين آهات المقرئ وتهليل المستمعين ، ويتحول كلام العزيز الجبار في الوعيد والإنذار والتشريع إلى جلسات أنس وفرفشة وانبساط ومزاج عال العال ، ويظهر ذلك جليا في مناسبات العزاء أو حفلات المجون بالقرآن الكريم حيث ترى العجب من تخلف المستمعين العقلي والحجاب الموضوع على قلوبهم وهم يهيجون بالصراخ والإعجاب من صوت القارئ وهو يتغنى بآية فيها الوعد والوعيد ، معظمها ينطبق عليهم وهم لا يشعرون ولا يعقلون ولكن فقط يرقصون ويتمايلون.

هؤلاء العلماء الذين اجتهدوا وتوصلوا لهذا البرنامج الخطير الذي يدعو لمزيد من الهجر والبعد عن القرآن كتاب الله ، لو كلفوا هذا العدد الرهيب الذي تقدم لهذا البرنامج من الشباب والشابات إلى تدبر القرآن وفهم معانيه بدلا من هذه المهزلة التي يعتقدون أنهم نجحوا من خلالها في إبعاد الناس عن برنامج ستار أكاديمي وما يحويه من مشاهد عري.

يجب على هؤلاء المشايخ أن يبدأوا  من الآن للتجهيز والإعداد لكأس العالم لفرسان القرآن في العام القادم ، ويعممون هذه الفكرة التي لا تزيد عن فتوى رضاعة الكبير أو التبرك ببول الإبل.   سؤال أخير لمن يسمون انفسهم علماء الدين في العالم الإسلامي أجمع ( هل يجوز استغلال القرآن الكريم كتاب الله تعالى في الحكم على أصوات المقرئين وتقييمهم  واختيار أفضلهم صوتاً..؟.

أجيبونا يا من تسمون أنفسكم رجال الدين والمسئولون عنه ن والمتخصصون فيه.

والله جل وعلا هو المستعان

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اجمالي القراءات 10958

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس 31 يوليو 2008
[25105]

عزيزي رضا

جزاك الله خيرا. هذه المقالة وإن كانت تنتقد برنامج ستار أكاديمي ،الذي لم اشاهده ابداً،وتحويله الى ستار أكاديمي لتجويد القرآن . في هذه المقالة لفتة رائعة لموضوع التجويد او التغني بالقرآن .معك كل الحق أن التجويد يبعد المتلقي عن فهم المعنى ،ويحصره في خانة الطرب والاستمتاع بالصوت الجميل.لهذا ترى المتلقين يتمايلون برؤسهم ،حتى أن الشيطان يستغل هذه المناسبة العظيمة بالنسبة اليه ،ليجعل منهم سكارى وما هم بسكارى ،وبعد كل استراحة مابين الآيات ترى الجمع يهتفون بصوت يزداد كلما ازدادت النشوة (الله).ولو سألتهم هل فهموا شيئا ،القلة القليلة ستجيب نعم ،ولكن أكثرهم  في غيبوبة الغناء لايفقهون شيئاً .عزيزي  أنا شخصياً  قد لا أنتقد فكرة التجويد بقدر ما انتقد أن تصبح تجارة رابحة من جهة ،وتصبح  هي السائدة في تدبر القرآن بدون فهم وتدبر. حضرت درسا  لأحد العلماء الفاضلين ،الذي كان يشرح  للمستمعين بعضاً من الايات الكريمة ،فكان يقرأها بصوت جميل ثم يقوم بشرحها بشكل مفصل. أعتقد هذا النوع من الدروس  لأباس به ،حيث يجمع مابين القراءة الجميلة والتدبر ...لم ارى يومها تمايل الرؤوس ،ولا صرخات النشوة (الله) .


شكرا لك على هذه اللفتة....وأنت في الحقيقة ياعزيزي رضا صاحب المقالات الهادفة ،أحيك من كل قلبي وجزاك الله خيرا


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 31 يوليو 2008
[25108]

الأستاذ الفاضل / زهير قوطرش ـ أشكرك على هذا التعليق

الأستاذ الفاضل / زهير قوطرش أشكرك على تعقيبك وعلى اهتمامك المستمر بكل مقال أكتبه ، والواجب علينا كمسلمين نحب الله جل وعلا ونحسب انفسنا أننا نقدره حق قدره ، ونؤمن بالقرآن ونحسب انفسنا أيضا أننا نقدره حق قدره ، فهذا الواجب يحتم علينا جميعا ألا نتهاون في تناول مثل هذه المهازل والمآسي المحزنة التي يقوم بالموافقة عليها ما يسمون أنفسهم بعلماء الإسلام في الدول الإسلامية ، ويجب التعليق على مثل هذه الأمور حتى يتضح امام الإنسان العادي الحق والباطل ويظهر امامه أيضا من يسيء للقرآن ومن يضعه في أعلى عليين ، ويجب ان يعرف هؤلاء العلماء ان القرآن الكريم ليس مقطوعة أو طقطوقة غنائية كي يستخدم في حفلات للترفيه والتسلية في شهر رمضان لتعويض الناس عن برنامج أخر فهذه إهانة كبيرة جدا وإساءة أكبر لكتاب الله جل وعلا ، وخصوصا إذا وقعت من اناس يعتقدون انهم مسئولون عن دين الله ويظنون انهم يحسنون صنعا ، ومشكلتى اننى عندما اقرأ مثل هذه الأخبار لا أستطيع السكوت أبدا ، ونرجو الله ان يجعل كل هذا في ميزان حسناتنا جميعا وندعوه ان يتقبل منا جميعا. يجب ان يعلم الجميع أن القرآن كتاب انذار وتبشير وتشريع وعبادة ، ولا يمكن فهم هذه الأمور إلا بالطريقة التي أمرنا المولى عز وجل ان نقرأ القرآن بها ، وهي التدبر والتعقل والخشوع والخضوع والإنصات والتركيز ، ورغم أن المولى عز وجل وضح هذه الأمور في آيات عديدة ، ولكن كالعادة هم يقرأون ولا يعقلون ، وعلى حديث حسنوا القرآن بأصواتكم يسيرون .


وفي الناهية وأقول ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) صدق الله العظيم)  


رضا عبد الرحمن على


مدرس بالأزهر


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 اغسطس 2008
[25174]

يا عم رضا .

يا عم رضا جميل أن يتخلصوا من  برامج السفه والعته الإعلامى .. وكان من الممكن أن تقدم لهم النصيحه بتهذيب البرنامج الجديد المزمع إذاعته بأن يعتمد على الحفظ وعلى الفهم والتدبر ما إستطاعوا إلى ذلك سبيلا . وأن إهتمامهم بالقراءات ليس من تشريعات القرآن ويضيع قيمة معانى الأيات القرآنيه لدى السامعين ،هذا عن كونه قد يكون عمل مؤثما من وحى الشيطان ليشغلنا عن فهم القرآن وتدبره ..... أما أن تنكر الفكره كلية - فهذا تسرع لا ضرورة له ......وشكرا يا أبو الكباتن .


4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 03 اغسطس 2008
[25177]

الأخ الفاضل / الدكتور عثمان ـ الموضوع واضح وفيه مصالح مالية

الأخ الفاضل / الدكتور عثمان ـ أشكرك على هذا التعليق

لكن يا سيدي العزيز الموضوع واضح وفيه مصالح مالية واضحة وضوح الشمس ، لأنه كما قرأت يوجد 15 ألف مترشح يتم اختيار 16 منهم فقط ، وبالطبع كل مترشح من 15 ألف سوف يتقدم بطلب ومظروف ويدفع مبالغ معينة ، هذا بالإضافة إلى مدة عرض البرنامج على التليفزيون وفرصة الدعاية والإعلان لكثير من المنتجات بالآف الجنيهات أو الدولارات ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أعتقد أنني المولى عز وجل وضح للناس كافة كيفية التعامل مع القرآن الكريم وآداب قراءة القرآن والطريقة التي يستيطع الإنسان المسلم ان يصل بها لفهم القرآن ، وهي عكس ما يريد فعل هؤلاء تماما ، وهذا البرنامج تمت الموافقة علية من وزارة الشئون الدينية في الجزائر يعني ناس متخصصون وليس هواة فمعنى ان يقبلوا عمل مثل هذا البرنامج لهذا السبب التافه وهو تعويض المشاهد الجزائري عن برنامج يحوي عري وخلافه فهذا جمود فكري واضح وغهانة للقرآن الكريم ، وأعتقد ان المشاهد الجزائري لديه من المشاكل أكثر من برنامج ستار أكاديمي بكثير ، إلا إذا كانت نوايا هؤلاء المشايخ هي تهميش العقول وإبعادهم عن كتاب الله جل وعلا على طول الخط ..
وتقبل خالص الشكر والتقدير

رضا عبد الرحمن على
مدرس بالأزهر

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,746,782
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر