والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ..

رضا عبد الرحمن على في الإثنين 23 يونيو 2008


elig;ا من وبره وأشعاره وجلوده في أمور الدنيا ، وما جعله الله تعالى حراما على بني الإنسان أن يذبحوه ويأكلوه ، وإنما ليركبوه ويحملوا عليه أثقالهم كما ذكر في التعبير القرآني ، وهذا ما ستوضحه آيات القرآن الكريم ، حيث تعلمنا كيفية البحث عن الحقائق في كتاب الله عز وجل ، فلا يجوز أن نذكر آية واحدة تتكلم عن الموضوع ونسكت ونحاول لي عنق الآية لتتماشى مع وجهة نظرنا ، ولكن لابد من جمع الآيات الكريمات التي تتحدث في نفس الموضوع ونمشي دبر الآيات سنجد أن الأمر يظهر وينكشف رويدا رويدا بعد قراءة الآية تلو الأخرى ، ولنفس السبب أمرنا المولى عز وجل عند قراءة القرآن أن نتفكر ونتدبر ونعي ما نقرأ ، ولا نقتص آياته لنؤيد بها أقوال السابقين أو نثبت بها وجهة نظر الغافلين ..

ولو بدأنا أولا بالأحاديث التي تخالف القرآن الكريم في هذا الموضوع :  حديث يقول ( حدثنا سفيان حدثنا هشام عن أسماء : نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه ) صحيح البخاري ـ الذبائح والصيد  ـ لحوم الخيل ..

ونفس الرواية رواها مسلم (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي وحفص بن غياث ووكيع عن هشام عن فاطمة عن أسماء قالت نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه )

وهذه الرواية موجودة في كتب الحديث التسعة ، هذه الرواية تريد أن تقول أن الرسول عليه السلام لم يلتزم حرفيا بكتاب الله تعالى ، وأنه أكل الخيل رغم أن الله تعالى قد خلقها للركوب ، ولكن يجب أن نتذكر أن الإنسان وقت الاضطرار يمكن أن يأكل أي شيء حتى لحم الخنزير ، ورغم وضوح الآية في في قول الله عز وجل  (عن الخيل والبغال والحمير ) ، أنها جميعا للركوب والزينة ..

وهنا نقطة خلاف أخرى حيث يسند الأمر للعرب بعد الرسول ، فكيف يسند للعرب أصلا وقد فعله الرسول من قبلهم ، فلو كان الرسول فعلا ذبح الفرس فلا داعي إذن لذكر المقولة التراثية (كل حيوان استطابته العرب فهو حلال وكل حيوان استخبثته العرب فهو حرام ......الخ ) ، لأن العرب المسلمون يقتدون بالرسول في كل شيء ، ومن المؤكد أنه عليه السلام اجتهد ووضح للناس كل الأمور من خلال آيات الذكر الحكيم ، فلا مجال هنا لهذه المقولة المنسوبة للعرب..

ونعود لآيات القرآن الكريم

1ــ آيات القرآن الكريم التي توضح أنواع الأنعام بالتفصيل :

يقول جل شأنه يوضح لنا هذه الأنواع بالتفصيل (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144)الأنعام وهنا توضيح بالاسم ـ الضأن وهي الخراف ، والماعز والبقر والإبل ولم يذكر الخيل والبغال والحمير ..

ولو قرأنا معا آيات أخرى من سورة غافر تتحدث في نفس الموضوع ـ سنجد فيها أن كل الأنعام على قسمين حسب التشريع القرآني يقول تعالى (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) غافر ، وهنا يتضح من الآية الأولى أن الأنعام بصفة عامة على قسمين أساسيين ــ منها ما هو للركوب ، ومنها ما هو للأكل ، و( من ) هنا للتبعيض أي بعض الأنعام للركوب والبعض الأخر للأكل ، ومن خلال الآية الثانية يتضح أن الأنعام ككل فيها منافع للناس غير الأكل من لحومها أو ركوبها فهي بجميع أنواعها زينة ، ولو قرآنا آيات سورة النحل ستتضح الصورة أكثر حيث بيّن المولى سبحانه وتعالى هذا التقسيم أن هناك أنعام للأكل فقط وفيها منافع أخرى مثل استخدام الصوف والجلود ، يقول جل شأنه في سورة النحل (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) ، ثم ينتقل لقسم آخر من الأنعام مخصص للركوب فقط في الآية التالية يقول جل وعلا(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8)، وهذه الآيات الثلاث توضح أن الأنعام منها ما يؤكل مع وجود ما ينفع الناس ، وفيها جمال وزينة لمن يريد مثل البقر والجاموس والماعز والخراف ، ومنها ما يأكل ، ويحمل الأثقال أيضا مثل الإبل حيث يسمون الإبل سفينة الصحراء ، ومنها ما يستخدم في الركوب والزينة فقط ، ولا يجوز ذبحها أو أكلها مثل الخيل والبغال والحمير..

ورغم ذلك إذا حاولت إقناع إنسان مسلم أن لحوم الخيل والبغال والحمير من المحرمات ــ يقول لك ما لم يرد نص بتحريمه فهو حلال والعكس ، وإذا قلت له قول الله جل وعلا (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8)النحل ـ يقول لك كل حيوان استطابته العرب فهو حلال ، وكل حيوان استخبثته العرب فهو حرام ، متجاهلا ما قاله في السابق ، وكأن هذه الآية الكريمة ليست نصا ـ وهنا بعد أن اتهموا الرسول عليه السلام بمخالفة القرآن وأنه ذبح فرسا وأكل منه ـ الآن يعلقون الأمر في يد العرب وكأن العرب من حقهم التشريع ، وما فائدة القرآن الكريم إذن..؟ يقول جل وعلا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88)البقرة ، وقد وضح المولى عز وجل في أكثر من موضع ما هو حلال وما هو حرام وعلينا جميعا اتباعه..

ولكن يصر هؤلاء بأن يكون المرجع مرة لحديث ظني الثبوت ، ومرة لرأي العرب ، وعلى الرغم أن القرآن الكريم عندما تناول العرب بالوصف ـ وصفهم ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا ) فهل يمكن بعد هذا الوصف أن نأخذ بتشريعاتهم ..؟؟ ، رغم مخالفتها الصريحة لما جاء في القرآن الكريم ، ثم انه ليس من حقهم التشريع أصلا ..

وهنا دليل أوضح من سورة آل عمران يوضح المولى عز وجل أن الإنسان قد زين له حب الشهوات في هذه الدنيا  ببعض الأشياء ومنها يقول جل شأنه )زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ)آل عمران : 14 ، وهنا فًصَل المولى سبحانه و تعالى الخيل عن بقية الأنعام ووصف الخيل بالمسومة أي المدربة للركوب ، ولكن أيضا سيقول قائل ويسأل سائل كيف نتصرف في الحديث المنسوب رسول الله الذي يقال فيه أنه ذبح فرسا وأكل منه ، ويتجاهل قول الله ويتبع أقوال ظنية .! فنقول له حسابك عند الله..

وإضافة إلى هذه الأدلة أود الإشارة إلى أمر هام جدا وهو لماذا أشار الله عز وجل إلى هذه الثلاثة (الخيل والبغال والحمير) وقال ( لتركبوها ) لأن هذه الثلاثة من الحيوانات  لها أمر مختلف في مسألة التزاوج حيث ينتـج البغل وهو (حيوان أليف هجين من تزاوج الفرس أنثى (الخيل) مع ذكر الحمار ، وأما إذا حدث العكس وتزاوج الحصان بأنثى الحمار فيسمى النغل ، ومن صفات هذا الحيوان أنه هجين عقيم لا يتكاثر ، وهنا حكمة الله جل وعلا في ذكر هذه الثلاثة مجتمعة وتخصيصها للركوب حيث أن ثالثهما هو نوع هجين ناتج عن تكاثر الخيل مع الحمير ، وحكمة أخرى في ترتيبها في الآية الكريمة حيث يوجد بالحصان 64 كروموزوم ، والبغل 63 كروموزوم ، والحمار 62 كروموزوم ..

ورغم كل تلك الأدلة القطعية القرآنية لو دعوت مجموعة من المشايخ ورجال الدين وعلماؤه لحضور مناسبة يقدم فيها طعام ، وقلت لهم أن اللحوم التي ستقدم لكم من أشهى لحوم الخيل  والبغال والحمير سيفرون وينفرون ولن يأكلون ، لكن عند استفتائهم بأنها حلال  سيفتون..

ورغم إصرار هؤلاء على أن لحم الخيل والبغال والحمير حلال أكله ولا غبار عليه حسب رأي العرب ـ قامت الدنيا ولم تقعد في مصر في الشهور الماضية وتم القبض على عدة أشخاص يقومون بذبح الحمير وبيعها للناس على أنها لحوم بقر أو جاموس ، ولو أن رجال الدين في مصر مؤمنون فعلا بأن هذه الحيوانات حلال ، لخرجوا في وسائل الإعلام وطمئنوا الناس وقالوا لهم لا ضير من أكل الحمير فهي حلال ما لم يرد نص بتحريمها ..

ومثال آخر أشد دلالة ، يقوم المصريون بقتل الخيل عند بلوغها سن معينة وتقديمها طعاما للأسود والحيوانات المفترسة في حدائق الحيوان ، وكذلك يذبحون الحمير لنفس الغرض ، فلو أن هذه الخيول  وتلك الحمير حلال فمن الأفضل أن يأكلها الإنسان بدلا من قتلها ووضعها للأسود ..

أعرف جيدا أنه لا زالت هناك فئة تصر رغم قول الله جل وعلا في محكم آياته (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) النحل ، أن لحوم الخيل والبغال والحمير حلال ، أقول لهم فليخرج أحدكم بفتوى صريحة أمام العالم ، يحلل فيها أكل هذه الحيوانات ، والجميع يعرف الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الشعب المصري هذه الأيام ، وسيكون له الأجر والثواب عند الله ، إن أصاب ..... وإن أخطأ سيكون جزاءه عند الله أشد العقاب ..

 

 

 

اجمالي القراءات 53795

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الإثنين 23 يونيو 2008
[23373]

هل الجاموس من الأنعام ؟؟

اخي الكريم الاستاذ رضا السلام عليكم

قلتم بعد ذكر ايات سورة الانعام التي توضح انواع الانعام المخصصه للاكل قمتم بشرح هذه الانواع على حسب السياق الاتي ( وهنا توضيح بالاسم ـ الضأن وهي الخراف ، والماعز والبقر والإبل ولم يذكر الخيل والبغال والحمير ) هذا شئ جميل واتفق معكم

ولكن

في تدبركم لسورة النحل قلتم الاتي ( وهذه الآيات الثلاث توضح أن الأنعام منها ما يؤكل مع وجود ما ينفع الناس ، وفيها جمال وزينة لمن يريد مثل البقر والجاموس والماعز والخراف ، ومنها ما يأكل ، ويحمل الأثقال أيضا مثل الإبل حيث يسمون الإبل سفينة الصحراء ، ومنها ما يستخدم في الركوب والزينة فقط ، ولا يجوز ذبحها أو أكلها مثل الخيل والبغال والحمير.. )

كلام جميل ولكن اين هذا الجاموس يا استاذ رضا في ايات الله البينات

ارجو التوضيح

وتفضلوا بقبول وافر الاحترام والتقدير

يوسف


2   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 23 يونيو 2008
[23376]

نعم هي حلال

قال الله جل في علاه ( قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ:1) مَيْتَةً أَوْ 2) دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ 3) لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ 4) فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )أنعام/145.     لاحظ قوله : طاعم يطعمه - يعني ناس عايزة تاكل و تأكّـل غيرها.. يعني هذه الاية لا تتكلم عن الشرب ..


فلو قلت أن أكلها عند الناس الان قد يكون مقززا أو غير مألوفا كان كلامك أدق.. إلا أنها ليست من المحرمات بالطبع!! و جميع تلك الايات التي استشهدت بها إنما تتكلم عن فوائد أخرى لتلك الانعام ... فحتى الدود و الحشرات لم يحرمها الله بالاسم و هذا لا يعني أن نذهب و نبدأ نأكل منها لأنه ببساطة المسألة ليست إلزامية .. فأنا شاهدت برنامجا يتكلم عن بعض السكان الاصليين في استراليا فإنهم كانوا يستطيبون لا و بل يستلذون بأكل بعض أنواع الديدان التي نقرف نحن منها.. فلو دخل أحدهم في الاسلام هل نقل له لا تأكلها لأنها من "الخبائث" راح يرد عليك و يقلك: أيه؟؟ خبائث؟؟؟ انتا بتقول ايه؟  دي أزكي و ألذ من شاورما الفراخ بتاعتكم.... فسبحان الله العظيم.


 و الله أعلم و جزاك الله خيرا على جهدك أخي الكريم


(( يبدو أنني صرت اعمل زي ما بيعمل الاستاذ شريف صادق حيث كل تعليقاته تمتاز بذلك القدر من الالوان و الاحجام المتنوعة للخطوط لتركيز الانتباه !! يا عم!! خبرة في المقارعة ...هههه ))


3   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الإثنين 23 يونيو 2008
[23388]

الاستاذ محمود دويكات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية احترام لشخصكم الكريم قلتم في صدد الاية رقم 145 من سورة الانعام بانهم اناس يريدون الاكل وليس محرم عليهم الا ماذكر ومررت بسرعة على الاية الكريمه بلا تروي

يا اخي الكريم دعنا نتدبر الاية سويا بلا تعجل



ترى ما معنى اوحى ؟؟؟



ما هدانى الله اليه فى هذا يتضح من الآيات الآتية : على سبيل المثال :



( وأوحى الى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ )( سورة الانعام الاية 19 )

( وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى )( سورة طه الاية 13 )

( فاستمسك بالذى أوحى اليك انك على صراط مستقيم )( سورة الزخرف الاية 43 )

( ولقد أوحى اليك والى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )( سورة الزمر الاية 65 )

( إنا أوحينا اليك كما أوحينا الى نوح والنبيين من بعده )( سورة النساء الاية 163 )



اذن فمعنى أوحى أى الذى أنزله الله الى الرسول وبالتالى الينا أى أن الله سبحانه قال لرسوله قل لا أجد فى ما أنزل إلى من ما أحله الله لنا وهى الأنعام محرماً

ولا يقصد بها جميع الحيوانات .



ما هو الأقرب أن يذكر لنا رب العزة الحلال أم أن يذكر لنا سبحانه الحرام .. مثال ذلك فى الميراث وفى الزواج وطريقة التعامل بين الزوجين والتجارة والبيع والشراء وغير ذلك من أمور كثيرة .

و ما دخل البيئة والتربية والنشئة فى ما يحله لنا الله وما يحرمه علينا , هل نأخذ ما يفعله الناس ونقيسه على القرآن ام يلزم علينا العكس .. وهل بذلك يصبح كل شىء على الأرض حلال كالكلاب والقطط والثعابين والفئران و............الخ



واخص الله بالذكر الثمانية أزواج فقط ؟؟!!!!

ولو وجد غير ذلك حلال فلماذا لم يعارض فيه الذين هادوا كما عارضوا فى الثمانية أزواج ( طالما أنهم كانوا يفعلوا ذلك افتراءً وظلم ) ؟؟



هناك أيضاً بعض الآيات التى يجب علينا أن نأخذها فى الإعتبار وهى قوله سبحانه ( كل الطعام كان حلاً لبنى اسرائل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فأتلوها إن كنتم صادقين )( سورة آل عمران الاية 93 )



فمن يكون اسرائيل ؟؟ ....... طبعاً هو نبى لله .. فإذا حرم على نفسه أكل شىء معين ( ليس امتناع ولكن تحريم ) فهو بذلك يعتبر خارج على شرع الله .. الآيات توضح لنا انه لم يفعل ذلك وإنما الذى فعل هم من كانوا يريدون أن يحلوا كل شىء , لذلك قالوا أن كل الطعام حل لبنى اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه .. والدليل على ذلك رد رب العزة عليهم قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين ...



إقتباسات من تعليق للاستاذ عبد الرحمن يوسف على مقالة ( لم نحرم ما أحل الله )
www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php



وتقبل اخي ارق تحياتي


4   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 23 يونيو 2008
[23392]

شكرا لك أخي الكريم يوسف المصري

قولك أن الله لم يكن يقصد جميع الحيوانات!! في تلك الاية (رغم وضوحها ) - و لعل سبب التباس ذلك عليك أنها وردت في سورة الانعام أثناء الحديث عن الانعام فظهرت كأنها تخص الانعام وحدها.. ... حسنا إذن فما رأيك في هذه الايات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ «172» إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ «173» ) بقرة -- سياق هذه الايات لا دخل له لا في أنعام ولا غير أنعام - هذه الايات تتحدث على الاكل و الطعام (ماعدا الشراب) بشكل عام!! ..و أيضا خذ هذه الايات (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ «3» يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ «4» الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ ...الخ ) مائدة .. و كملاحظة فإن (َالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ ) تندرج ضمن الميتة و قوله تعالى (وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ) يندرج ضمن ما أهل به لغير الله. أما مسألة الطيبات فهذا يدخل في أعراف الناس: ففي الصين مثلا: الكلاب و الضفادع و الثعابين و حتى الفئران تعتبر من الطيبات هناك و حتى في فرنسا فإن الكلاب من الطيبات عندهم! ...  إذن كل تلك الحيوانات التي لم يصرح الله باسمها (عدا الخنزير) هو من الحلال ..أما مسألة انك لا تستسيغه فهذه قضية شخصية لا داعي لاطلاقها مع حلال و حرام... و أما ما فعله اسرائيل (بغض النظر عمن هو اسرائيل ) فهو حرّ! يا أخي!! حرم بعض الامور على نفسه -- يعني إذا كنت أنا أكره التمر (وانا فعلا اكره التمر!)  و حرمته على نفسي هل اعتبر خارج عن شرع الله كما قلت انت؟ هذه غريبة حبتين! و بعدين من قال لك ان اسرائيل لم يفعل ؟ بل فعل و حرم على نفسه!! هكذا الاية تقول و ليس ذلك مجرد اقوال منقوله عن اليهود و غيرهم.


و انا مشكور على هذا الرابط الذي به اتيت. و اعتقد أن الجميع في هذا الموقع متفقون على أن كل شيء حلال إلا ما ورد فيه نص واضح و صريح بأنه حرام. ففي جميع الايات المستشهد بها هنا الله لا يحصر الاكل في هذه الانعام و انواعها المذكور ... و إنما يذكرنا أنها من طيبات المأكل بشكل عام و أن لها منافع.. و لا يقول لنا الله ان لا تأكلوا إلا من تلك الانعام!!.


و الله أعلم


و فقك الله اخي الكريم..


 


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 23 يونيو 2008
[23393]

الجديد المفيد الوحيد .

أخى الحبيب رضا - شكرا على إثارة الموضوع للمره الثانيه (منك ) وربما الثالثه لآخرين .ولكن لم أجد شرحا جديدا او توضيحا نستند عليه إستنادا كافيا فى تحريمنا لأكل ما أعتقدت انت أنه حرام أكله .بل إنك كررت ما قلته فى مقالته السابقه .وكنت انتظر ان اجد شرحا وتبيينا وتوضيحا لتحريم مأ احله الله (من وجهة نظر البعض ) .ولذلك .ومن وجهة نظرى الخالصه وللمره الثانيه اقولها لك (يبدو انك خلطت دون قصد بين عادات وتقاليد الشعوب فى الآكل وبين المحرم والمحلل فيه ) فعندك مثلا فى أمريكا لا يأكلون الآرانب ولكن عندنا فى مصر من اشهى والذ واطيب الآكلات .وفى فرنسا لا ياكلون الحمام  وعندنا فى مصر لا يأكله إلا الأثرياء والمترفين ...فهناك فرق بين العادات والتقاليد فى أنظمة الآكل وبين المحرم أكله منها..... وبخصوص إستشهاد بالأيات الكريمات التى تتحدث عن الماعز والضان التى يقول الله فيها (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فهى تتحدث عن سلوكيات المشركين الظالمين فيما يجعلونه لغير الله وما يهل لغير الله به.ولا تتحدث عن تقسيمة الحلال والحرام أكله من الآنعام .فأرجو ان تراجع السورة كاملة حتى تتحقق من الموضوع بأكمله ....وشكرا


6   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الإثنين 23 يونيو 2008
[23396]

أخي الكريم رضا

أعيد ما قاله الاستذ محمود دويكات وسنقف عند ما ذكر كلمة كلمة


( قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ:1) مَيْتَةً أَوْ 2) دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ 3) لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ 4) فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )أنعام/145


قل الخطاب موجه للرسول الكريم لا أجد لا أرى لا أعلم فيما أوحي إلي في الوحي الموحى للنبي محرما على طاعم يطعمها إلا وإلا هنا تفيد الحصر أي أن جميع المحرمات محصورة بين ألفاظ هذه اآية


وعليه فلا محرم سواها  وحتى الآية اآية الكريمة الثانية التي ساقها الاستاذ محمود تؤكد حصر المحرمات فيها


إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ «173» ) وإنما هنا تعني ما رحم إلا كقول الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم وتعني ما أنا إلا بشر مثلكم  لك الشكر على مجهودك


وأسأل الله أن يهدينا جميعا لما يحب ويرضى


7   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 23 يونيو 2008
[23397]

صحيح يا استاذ عثمان

كلامك صحيح:  فلو نظرنا لهذه الايات و لاحظ طريقة الخطاب عندما يقول الله (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ... يعني كأن الله بقولهم يعني يا كفار كأنكم باقيين أو كنتم معايا و أن بوصيكم بهذه التحريمات ؟. يا ويلكم ياللي تفتروا على الله الكذب لتضلوا الناس بغير علم...الخ...


فتلك الايات إنما هي تقريع للمشركين


و الله اعلم.


 


8   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الثلاثاء 24 يونيو 2008
[23449]

الاستاذ محمود دويكات

اخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا اود ان اعتذر لك عندما قلت انكم مررتم بسرعة على الاية الكريمه بلا تروي

تدبركم للايات مقنع ويحتاج لدراسة وسوف اقوم بذلك انشاء الله حين الانتهاء من بحثي في قاعة البحث القرآني

شكرا لحضرتك على مدخلاتك القيمه وشكرا للاستاذ رضا على المقال وشكرا لكل من قام بالتعليق كأخي الدكتور عثمان والاستاذ محمد مراد فقد أستفدت من كل التعليقات

وفقنا الله لما يحب ويرضى


9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 24 يونيو 2008
[23458]

وجهة نظر قابلة للمناقشة

إخواني الأعزاء


 


أولا : اعتذر عن التأخير في الرد على تعليقات حضراتكم لسبب فني في جهاز الحاسب تبعي ..


 


ثانيا : أعتقد أن الآيات التي ذكرها الأخ دويكات هي دليل قرآني لتحريم أكل اللحوم بعد ذبحها أي بعد أن ذبح الحيوان ، وليس المقصود بها تحريم انواع بعينها ولكن المقصود هو الطريقة التي ذبح بها الحيوان بأن ذبح بدون ذكر اسم الله عليه ، وتحريم الأكل من لحوم الحيوانات الميتة او الموقوذة أو النطيحة أو المتردية أو ما اكل السبع وهذا التنوع يختلف كثيرا عن التنوع الذي ذكر فيه أنواع الحيوانات بالإسم كالبقر والماعز والابل والخراف للأكل وجعل الخيل والبغال والحمير للركوب ، ثم يأتي الحديث عن الحالة أو المواصفات التي يجب ان تكون عليها لحوم هذه الحيوانات عند الأكل ، بأن يذكر اسم الله عليها عند الذبح أو عند الأكل ، وأن لا تكون ميتة وأن لا تكون متردية او نطيحة او موقوذة او أكلها السبع أو ما ذبح على النصب  و هذه التفصيلات واضحة أكثر في سورة المائدة يقول تعالى(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) المائدة


10   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 24 يونيو 2008
[23459]

وجهة نظر قابلة للمناقشة .. 2

اعتقد ان هناك فرق بين شرح أنواع الحيوانات بالتفصيل وذكر أسماءها ، و بين توضيح الطريقة التي ذبح بها هذا الحيوان أو التي ذبح من اجلها أو الطريقة التي تم اصطياده بها ..


 

اعتقد ان هناك فرق بين الأمرين والآيات التي ذكر فيها التحريم في الاية الكريمة التي ذكرها الأستاذ دويكات تشير إلى الحالات التي يحرم  على المسلم اكل لحم أي حيوان فيها وهذه الحالات قد تكون لحما  لحيوان ميت او ما ذبح على نصب إلى أخر الانواع المذكورة في الآيات في سورة النساء ..


 

وهذا اعتقاد ووجهة نظر قابلة للنقاش وانا في انتظار وجهات نظر حضراتكم ..


 

 


11   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 24 يونيو 2008
[23461]

كيف يعني؟ أو يعني أزاي ؟

حياك الله اخي رضا... يعني لم أفهم منك قولك (ثانيا : أعتقد أن الآيات التي ذكرها الأخ دويكات هي دليل قرآني لتحريم أكل اللحوم بعد ذبحها أي بعد أن ذبح الحيوان ، وليس المقصود بها تحريم انواع بعينها ولكن المقصود هو الطريقة التي ذبح بها الحيوان ) ... كيف يعني تلك الايات تتحدث عن طريقة الذبح؟ و هي تتحدث عن لحم الخنزير؟ و الدم؟ ما علاقة لحم الخنزير بطريقة الذبح؟  فحتى لو ذبح على الطريقة الاسلامية (أو اي طريقة كانت)  زي ما بقولوا فلن يكون حلالا لا الخنزير و لا الدم!!


و الله أعلم و بارك الله فيه أخي الكريم


 


12   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 24 يونيو 2008
[23463]

معذرة يا استاذ / دويكات

الاستاذ الفاضل محمود دويكات  ـ أشكرك على تعليقاتك اولا  ، ثانيا : انا لا أقصد أن أقول أن لحم الخنزير حلال على الاطلاق ولكن اقصد أن الآية التي ذكرتها حضرتك في تعليقك بالإضافة للآيات رقم 3 ورقم 4 من سورة  المائدة ـ فهذه الآيات تتحدث عن تصنيف  آخر أو تقسيم أخر لنفس الحيوانات السالفة الذكر التي جعلها الله جل وعلا حلال طيبا للمسلمين أن يأكلوها ولكن بشرط ألا تكون ميتة او دم أو موقوذة او منخنقة أو نطيحة او متردية ، فهذا التقسيم الثاني ينطبق أو يجب أن يطبق على جميع انواع الحيوانات التي احلها الله جل وعلا للأكل ، فهي ليس محللة بلا قيود أيضا فلا يمكن ان نأكل لحم بقرأ وماعز ميت مثلا أو لحم جمل ضربته سيارة على الطريق فمات قبل ان يذبح ذبحا حلالا  هذا ما قصدته فيما كتبت ولم اقصد مطلقا أن أقول ان لحم الخنزير حلال ، ودليل أخير على ما ذهبت إليه أنه لا يوجد حيوان اسمه الميتة او النطيحة أو المتردية او الموقوذة ، وإنما هذه الحالات من الممكن ان تصيب أي حيوان من الانعام التي احلها الله جل وعلا للمسلمين


  وتقبل خالص الشكر          .. 


13   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 24 يونيو 2008
[23464]

أهلا يا رضا .. مع الأسف أخفقت فى هذا المقال

أخفقت يارضا فى هذا المقال .وأريدك أن تتعلم من خطئك ..


المقال البحثى الأصولى له منهجية فى الكتابة أى  (خطة كتابة ). وأهم أسس هذه الخطة  ان تفهم منهج التشريع فى القرآن ، أى أن تعرف  مثلا ـ الفرق بين قواعد التشريع فى الحلال والحرام ، وأن تعرف الفارق بين سياق جاء فى التشريع وسياق آخر جاء فى الحوار ..


أنت دخلت فى الموضوع دون أن تعرف هذا وذاك فكنت مثل قائد السيارة الذى لا يعرف إشارات المرور فأوقع نفسه فى حوادث..


عموما انتظر بحثنا القادم فى باب التاصيل عن (الحلال والحرام فى تشريع الطعام فى الاسلام ) وتعلم منه منهجية الكتابة .


14   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 24 يونيو 2008
[23465]

أشكرك أستاذي الفاضل ـ على هذه النصيحة

أستاذي الفاضل / الدكتور منصور  ـ أشكرك على هذه النصحية وأنا في انتظار هذا البحث وإن شاء الله أتعلم منه الكثير ، واتمنى ألا اقع في مثل هذه الأخطاء مرة اخرى ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,597,492
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر