ألم يأن للذين آمنوا بالله أن يناقشوا ترجمة محمد بن إسماعيل ( البخاري)؟

ابراهيم دادي في الإثنين 25 فبراير 2008


quot;font-size: 18pt; font-family: "Times New Roman"; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-DZ; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-fareast-language: EN-US">إسماعيل البخاري و تاريخ مولده  ووفاته هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن   بردزبة  البخاري الجعفر وبردزبة مجوسي مات عليها والمغيرة بن   بردزبة  أسلم على يدي النعمان البخاري الجعفي والي بخارى وهو جد عبد الله بن محمد بن عبد الله المسندي وولد محمد بن إسماعيل يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة وتوفي ليلة السبت ثم صلاة العشاء ليلة الفطر ودفن يوم الفطر بعد الظهر مستهل شوال من شهور سنة ست وخمسين ومائتين بخرتنك قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها وكان له بها قرابة فتوفي عندهم   باب في وصف حياته وعلمه    قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ سمعت عدة مشايخ يحكون أن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداد فسمع به أصحاب الحديث فاجتمعوا وعمدوا إلى مائة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر وإسناد هذا المتن لمتن آخر ودفعوا إلى عشرة أنفس إلى كل رجل منهم عشرة أحاديث وأمروهم إذا حضروا المجلس يلقون ذلك على البخاري وأخذوا الموعد للمجلس فحضر المجلس جماعة من أصحاب الحديث من الغرباء من أهل خراسان وغيرها ومن البغداديين فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة وسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة فقال البخاري لا أعرفه فسأل عن آخر فقال البخاري لا أعرفه ثم سأل عن آخر فقال لا أعرفه فما زال يلقي بمثله واحدا بعد واحد حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول لا أعرفه فكان الفهماء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض ويقولون الرجل فهمنا ومن كان ذلك يقضي على البخاري بالعجز والتقصير وقلة الفهم ثم انتدب رجل آخر من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة فقال البخاري لا أعرفه فسأله عن آخر فقال لا أعرفه فسأل عن آخر فقال لا أعرفه فلم يزل يلقي عليه واحدا بعد واحد حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول لا أعرفه ثم انتدب الثالث إليه والرابع إلى تمام العشرة حتى فرغوا كلهم من الأحاديث المقلوبة والبخاري لا يزيدهم على لا أعرفه فلما علم البخاري أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال أما حديثك الأول فهو كذا وحديثك الثاني فهو كذا والثالث والرابع على الولاء حتى أتى على تمام العشرة فرد كل متن إلى إسناده وكل إسناد إلى متنه وفعل الآخرين مثل ذلك ورد متون الأحاديث كلها إلى أسانيدها وأسانيدها إلى متونها فأقر له الناس بالحفظ والعلم وأذعنوا له بالفضل وكان بن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول الكبش النطاح باب في ذكر تأليفه للكتاب الجامع وحكم الكتاب ومعناه    قال الحاكم أبو عبد الله حدثونا عن محمد بن إسماعيل أنه قال كنت على باب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه بنيسابور فسمعت أصحابنا يقولون لو جمع جامع مختصر صحيح الحديث تعرف به الآثار فأخذت في جمع هذا الكتاب وقال أبو أحمد بن عدي سمعت الحسن بن الحسين البزار يقول سمعت إبراهيم بن معقل النسفي يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما أدخلت في هذا الكتاب يعني جامعه الصحيح إلا ما صح وتركت من الصحاح حتى لا المطلوب الكتاب وإنما أدخلت هذه الحكاية لئلا يعتقد من لا يحسن هذا الباب أن ما ليس في الصحيحين ليس بصحيح بل قد تصح أحاديث ليست في صحيحي البخاري ومسلم ولذلك قد خرج الشيخ أبو الحسن أبو ذر الهروي في كتاب الإلزامات من الصحيح ما ألزماهما إخراجه وكما أنه قد وجد في الكتابين ما فيه الوهم وأخرج ذلك الشيخ أبو الحسن الدارقطني وجمعه في جزء وإنما ذلك بحسب الاجتهاد فمن كان من أهل الاجتهاد والعلم بهذا الشأن لزمه أن ينظر في صحة الحديث وسقمه بمثل ما نظرا ومن لم يكن تلك حاله لزمه تقليدهما في ما ادعيا صحته والتوقف فيما لم يخرجاه في الصحيح وقد أخرج البخاري أحاديث اعتقد صحتها تركها مسلم لما اعتقد ذلك وأخرج مسلم أحاديث اعتقد صحتها تركها البخاري لما اعتقد معتقده وهو يدل على أن الأمر طريقه الاجتهاد لمن كان من أهل العلم بهذا الشأن وقليل ما هم وقال أبو أحمد بن عدي سمعت عبد القدوس بن همام يقول سمعت عدة من المشايخ يقولون حول محمد بن إسماعيل البخاري تراجم جامعه بين قبر النبي  صلى الله عليه وسلم ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين [C1] وقد أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي الحافظ رحمه الله ثنا أبو إسحاق المستملي إبراهيم بن أحمد قال انتسخت كتاب البخاري من أصله كان ثم محمد بن يوسف الفربري فرأيته لم يتم بعد عليه مواضع مبيضة كثيرة منها تراجم لم يثبت بعدها شيئا ومنها أحاديث لم يترجم عليها فأضفنا بعض ذلك إلى بعض [C2] ومما يدل على صحة هذا القول أن رواية أبي إسحاق المستملي ورواية أبي محمد السرخسي ورواية أبي الهيثم الكشميهني ورواية أبي زيد المروزي وقد نسخوا من أصل واحد فيها التقديم والتأخير وإنما ذلك بحسب ما قدر كل واحد منهم في ما كان في طرة أو رقعة مضافة أنه من موضع ما فأضافه إليه ويبين ذلك أنك تجد ترجمتين وأكثر من ذلك متصلة ليس بينهما أحاديث وإنما أوردت هذا لما عني به أهل بلدنا من طلب معنى يجمع بين الترجمة والحديث الذي يليها وتكلفهم في تعسف التأويل ما لا يسوغ ومحمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله وإن كان من أعلم الناس بصحيح الحديث وسقيمه فليس ذلك من علم المعاني وتحقيق الألفاظ وتمييزها بسبيل فكيف وقد روى أبو إسحاق المستملي العلة في ذلك وبينها إن الحديث الذي يلي الترجمة ليس بموضوع لها ليأتي قبل ذلك بترجمته ويأتي بالترجمة التي قبله من الحديث بما يليق بها .

التعديل والتجريح ج 1 ص 307.

 

 

5059 ت محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة  بن بذدزبة وقيل بردزبة وقيل بن الأحنف الجعفي مولاهم أبو عبد الله بن أبي الحسن البخاري الحافظ صاحب الصحيح إمام هذا الشأن والمقتدى به فيه والمعول على كتابه بين أهل الإسلام رحل في طلب الحديث إلى سائر محدثي الأمصار وكتب بخراسان والجبال ومدن العراق كلها وبالحجاز والشام ومصر روى عن إبراهيم بن حمزة الزبيري وإبراهيم بن المنذر الحزامي ت وإبراهيم بن موسى الرازي ت وأحمد بن حنبل وأحمد بن صالح المصري وأحمد بن أبي الطيب المروزي ت وأحمد بن محمد الأزرقي وآدم بن أبي إياس العسقلاني وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي وإسحاق بن راهويه وإسماعيل بن أبان الوراق وإسماعيل بن أبي أويس ت وأيوب بن سليمان بن بلال وبدل بن المحبر وثابت بن محمد الشيباني لصاحب وجعفر بن عبد الله السلمي البلخي وحجاج بن منهال الأنماطي والحسن بن بشر البجلي ت والحسن بن الربيع البوراني ت وأبي عمر حفص بن عمر الحوضي وأبي اليمان الحكم بن نافع وخالد بن مخلد وخلاد بن يحيى ت وداود بن شبيب الباهلي والربيع بن يحيى الأشناني وزكريا بن البلخي وسريج بن النعمان الجوهري وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ت وسعيد بن سليمان الواسطي ت وسعيد بن كثير بن عفير وسليمان بن حرب ت وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ت وشهاب بن عباد العبدي ت وصدقة بن الفضل المروزي والصلت بن محمد الخاركي وأبي عاصم الضحاك بن مخلد وطلق بن غنام النخعي وأبي بكر عبد الله بن أبي الأسود ت وعبد الله بن الزبير الحميدي ت وأبي معمر عبد الله بن عمرو المنقري وعبد الله بن محمد الجعفي المسندي ت وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء ت وعبد الله بن يوسف التنيسي وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني وعبدان بن عثمان المروزي وعبيد الله بن موسى ت وعفان بن مسلم وعلي بن المديني ت وأبي نعيم الفضل بن دكين ت وقبيصة بن عقبة وقتيبة بن سعيد وقيس بن حفص الدارمي وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ت ومحمد بن بشار بندار ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ت ومحمد بن سنان العوقي ت ومحمد بن الدولابي ت ومحمد بن عبد الله بن نمير ت ومحمد بن عبد الله الأنصاري وأبي ثابت محمد بن عبيد الله المديني ومحمد بن الفضل السدوسي عارم ومحمد بن كثير العبدي ت وأبي موسى محمد بن المثنى ومحمد بن يوسف الفريابي ومطرف بن عبد الله المدني ومكي بن إبراهيم البلخي وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ت وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ونعيم بن حماد المروزي وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وهشام بن عمار الدمشقي ت والوليد بن صالح النخاس ويحيى بن صالح الوحاظي ت ويحيى بن عبد الله بن بكير ويحيى بن معين وخلق سواهم في الجامع الصحيح وروى الجامع عن إبراهيم بن بشار الرمادي ت وإبراهيم بن محمد بن يحيى بن عباد بن هانئ الشجري ت وأبي حفص أحمد بن حفص البخاري وأحمد بن خالد الوهبي ت وإسماعيل بن سالم الصائغ وبشر بن شعيب بن أبي حمزة والحسن بن شجاع البلخي ت والحسن بن وعشرون الرملي ت والحسين بن الضحاك النيسابوري وظليم بن خطيط الجهضمي الدبوسي وهو من أقرانه وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ت وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ت وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني وعثمان بن هارون القرشي الأنماطي وعلي بن عبد الحميد المعني ت ومحمد بن مسلمة المخزومي ومحمد بن وهب بن عطية الدمشقي ومعقل بن مالك الباهلي ت وهشام بن إسماعيل العطار الدمشقي ت روى عنه الترمذي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وإبراهيم بن معقل النسفي وإبراهيم بن موسى الجوزي وأبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم الأعمشي النيسابوري وأحمد بن سهل بن مالك وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم وأبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري النيسابوري وأحمد بن محمد بن الجليل بالجيم البزاز البخاري وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي وأبو حامد أحمد بن محمد بن عمار النيسابوري وأبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم الخفاف النيسابوري وأحيد بن أبي جعفر والي بخارى وآدم بن موسى الخواري وإسحاق بن أحمد بن خلف البخاري وإسحاق بن أحمد بن وإسحاق بن داود الصواف التستري وأبو سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر البخاري وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الحافظ وجعفر بن محمد القطان إمام جامع كرمينية وحاتم بن خجيم اطلعا وحاشد بن إسماعيل البخاري وحاشد بن عبد الله بن عبد الواحد والحسن بن الحسين القزاز البخاري والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من روى عنه ببغداد والحسين بن محمد بن حاتم عبيد العجل والحسين بن محمد بن زياد القباني وأبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز وزنجويه بن محمد اللباد النيسابوري وسليم بن مجاهد بن يعيش الكرماني وأبو هارون سهل بن شاذويه البخاري وأبو النضر شريح بن أبي عبد الله واسمه شرغه بن إسماعيل النسفي لصاحب وصالح بن محمد الأسدي الحافظ وعبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف النيسابوري وأبو بكر عبد الله بن أبي داود وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا وعبد الله بن عبد الرحمن بن الأشقر القاضي البصري وعبد الله بن محمد بن ناجية البغدادي وعبد الرحمن بن رسائن البخاري وعبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وعبيد الله بن واصل البخاري وعلي بن العباس البجلي المقانعي وعمر بن حفص الأشقر وعمر بن محمد بن بجير البجيري وغفير بن جرير الحداد النسفي وأبو معشر الفضل بن أحمد بن يعقوب بن أشرس الضبي النسفي الأعمى الحافظ والفضل بن العباس الرازي الحافظ المعروف بفضلك والفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي فضلان والفضل بن موسى بن الهذيل النسفي والقاسم بن إسماعيل المحاملي والقاسم بن زكريا المطرز وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ وأبو جعفر محمد بن أبي حاتم البخاري النحوي الوراق وأبو بكر محمد بن حريث ومحمد بن حمدويه وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس راوية التأريخ الكبير ومحمد بن سهل المقرىء الفسوي ومحمد بن عبد الله بن الجنيد ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ومحمد بن قتيبة البخاري قرابته ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ومحمد بن موسى بن الهذيل النسفي ومحمد بن موسى النهرتيري ومحمد بن نصر المروزي الفقيه ومحمد بن هارون الحضرمي البغدادي ومحمد بن واصل البيكندي ومحمد بن يوسف بن عاصم ومحمد بن يوسف الفربري راوية الصحيح ومحمود بن إسحاق الخزاعي ومحمود بن عنبر بن يغنم بن حبيب النسفي وأبو جعفر مسبح بن سعيد البخاري ومسلم بن الحجاج الصحيح وأبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزوري النسفي قال جعفر بن محمد المستغفري وهو آخر من روى عنه الجامع ومات سنة تسع وعشرين وثلاث مائة وأبو حسان مهيب بن سليم بن مجاهد بن يعيش الكرماني وأبو عمر نافع بن شعيب القسام ويحيى بن محمد بن صاعد البغدادي ويعقوب بن يوسف الشيباني الأخرم والد أبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ويوسف بن ريحان ويوسف بن موسى المروروذي وروى النسائي في الصيام من سننه عن محمد بن إسماعيل عن حفص بن عمر بن الحارث عن حماد عن معمر والنعمان بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة ما لعن رسول الله  صلى الله عليه وسلم من لعنة تذكر الحديث هكذا رواه أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني الحافظ وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي وأبو الحسن بن حبويه النيسابوري عن النسائي عن محمد بن إسماعيل حسب وفي أصل الحافظ أبي عبد الله الصوري الذي كتبه بخطه عن أبي محمد بن النحاس عن حمزة عن النسائي حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني وقال أبو بكر بن السني وحده عن النسائي حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ولم نجد للنسائي عنه رواية سوى هذا الحديث إن كان بن السني حفظه عن النسائي ولم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدا أنه البخاري والله أعلم وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وهو بن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته وروى في كتاب الكنى عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه والله أعلم قال أبو أحمد بن عدي الحافظ سمعت محمد بن أحمد بن سعدان البخاري يقول محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مغيرة بن بذدزبه البخاري وبذدزبه مجوسي مات عليها والمغيرة بن بذدزبه أسلم على يدي يمان البخاري والي بخاري ويمان هذا هو أبو جد عبد الله بن محمد المسندي الجعفي وعبد الله بن محمد هو بن جعفر بن يمان البخاري الجعفي والبخاري قيل له جعفي لأن أبا جده أسلم على يدي أبي جد عبد الله المسندي ويمان جعفي فنسب إليه لأنه مولاه من فوق وعبد الله قيل له مسندي لأنه كان يطلب المسند في حداثته وقال بكر بن منير بردزبه هو البخارية وبالعربية الزراع وقال أيضا سمعت أبا الحسن بن الحسين البزاز ببخاري يقول رأيت محمد بن إسماعيل بن إبراهيم شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير ولد يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شوال سنة أربع وتسعين السهو وتوفي ليلة السبت ثم صلاة العشاء ليلة الفطر ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر يوم السبت لغرة شوال من سنة ست وخمسين ومئتين عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما وقال أحمد بن سيار المروزي ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله طلب العلم وجالس الناس ورحل في الحديث ومهر فيه وأبصر وكان حسن المعرفة حسن الحفظ وكان يتفقه أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري بقراءتي عليه وأبو العباس أحمد بن أبي بكر بن سليمان الواعظ قراءة عليه قالا أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن سنان قال أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ قال حدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال حدثني محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني قال أخبرني أحمد بن قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد قال سمعت جدي محمد بن يوسف بن مطر الفربري يقول حدثنا أبو جعفر محمد بن أبي حاتم الوراق النحوي قال قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري كيف كان بدأ التابعين في طلب الحديث قال ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب قال وكم أتى عليك إذ ذاك فقال عشر سنين أو أقل ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره وقال يوما فيما كان يقرأ للناس سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم فقلت له يا أبا فلان إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم فانتهرني فقلت له ارجع إلى الأصل إن كان عندك فدخل ونظر فيه ثم خرج فقال لي كيف هو يا غلام فقلت هو الزبير بن عدي عن إبراهيم د س فأخذ القلم مني وأحكم كتابه وقال صدقت فقال له بعض أصحابه بن كم كنت إذ رددت عليه فقال بن إحدى عشرة فلما طعنت في ست عشرة سنة حفظت كتب بن المبارك ووكيع وعرفت كلام هؤلاء ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة فلما حججت رجع أخي وتخلفت بها في طلب الحديث فلما طعنت في ثماني عشرة جعلت أصنف فضائل الصحابة والتابعين وأقاويلهم وذلك أيام عبيد الله بن موسى وصنفت كتاب التأريخ إذ ذاك ثم قبر الرسول  صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة وقال قل اسم في التأريخ إلا وله عندي قصة إلا إني كرهت تطويل الكتاب وبهذا الإسناد إلى أبي بكر بن ثابت الحافظ قال أخبرني محمد بن علي بن أحمد المقرىء قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني في كتابه إلي وحدثني عنه أبو عمرو البختري قال أخبرنا خلف بن محمد بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن أبي حاتم وراق البخاري قال سمعت البخاري يقول لو نشر بعض أستاذي هؤلاء لم يفهموا كيف صنفت كتاب التأريخ ولا عرفوه ثم قال صنفته ثلاث مرات وبه قال حدثني أبو النجيب الأرموي قال حدثني محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني قال أخبرني محمد بن إدريس الوراق قال حدثنا محمد بن حم البخاري قال أخبرنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق قال سمعت محمد بن إسماعيل يقول أخذ إسحاق بن راهويه كتاب التاريخ الذي صنفت فأدخله على عبد الله بن طاهر فقال أيها الأمير ألا أريك سحرا قال فنظر فيه عبد الله بن طاهر فتعجب منه وقال لست أفهم تصنيفه وبه قال أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح قال سمعت محمد بن حميد اللخمي يقول سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول سمعت أبا العباس بن سعيد يقول لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري وبه قال قرأت على الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب أخي أبي محمد الخلال عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ قال حدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن سعيد الحافظ أبو عبد الله السرخسي بسمرقند قال حدثني الحسن بن الحسين البخاري قال حدثنا عامر بن المنتجع قال سمعت أبا بكر المديني يقول كنا يوما بنيسابور ثم إسحاق بن راهويه ومحمد بن إسماعيل حاضر في المجلس فمر إسحاق بحديث من أحاديث النبي  صلى الله عليه وسلم  وكان دون صاحب النبي  صلى الله عليه وسلم  عطاء الكيخاراني فقال له إسحاق يا أبا عبد الله إيش كيخاران قال قرية ظاهرا كان معاوية بن أبي سفيان بعث هذا الرجل من أصحاب النبي  صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين فقال له إسحاق يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم وبه قال أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال سمعت خلف بن محمد بن إسماعيل البخاري يقول سمعت إبراهيم بن معقل النسفي يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل يقول كنت ثم إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي  صلى الله عليه وسلم فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب يعني كتاب الجامع وبه قال كتب إلي علي بن أبي حامد الأصبهاني يذكر أن أبا أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني حدثهم قال سمعت السعداني يقول سمعت بعض أصحابنا يقول قال محمد بن إسماعيل أخرجت هذا الكتاب يعني الصحيح من زهاء ست مائة ألف حديث وبه قال أخبرنا أبو سعد الماليني قال أخبرنا عبد الله بن عدي قال سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول سمعت إبراهيم بن معقل يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح وتركت من الصحاح لحال الطول وبه قال حدثني محمد بن علي الصوري قال حدثنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال أخبرنا أبو الفضل جعفر بن الفضل قال أخبرنا محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون قال سئل أبو عبد الرحمن يعني النسائي عن العلاء وسهيل فقال هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل البخاري وبه قال حدثني أبو الحسين علي بن محمد بن جعفر العطار الأصبهاني بالري قال سمعت أبا الهيثم الكشميهني يقول سمعت محمد بن يوسف الفربري يقول قال لي محمد بن إسماعيل البخاري ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وبه قال حدثني محمد بن أبي الحسن الساحلي قال أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي قال سمعت عبد الله بن عدي يقول سمعت عبد القدوس بن همام يقول سمعت عدة من المشايخ يقولون حول محمد بن إسماعيل البخاري تراجم جامعة بين قبر النبي  صلى الله عليه وسلم ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين وبه قال أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري بنيسابور قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخي يقول سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الله الصفار البلخي يقول سمعت أبا إسحاق المستملي يروي عن محمد بن يوسف الفربري أنه كان يقول سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل فما بقي أحد يروي عنه غيري وبه قال قرأت على الحسين بن محمد أخي الخلال عن عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال حدثني محمد بن حم قال حدثنا محمد بن يوسف الفربري قال حدثنا محمد بن أبي حاتم قال قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل تحفظ جميع ما أدخلت في المصنف فقال لا يخفى علي جميع ما فيه أخبرنا أبو الحسن بن البخاري وأحمد بن أبي بكر الواعظ قالا أخبرنا أبو اليمن سنان قال أخبرنا أبو منصور الشيباني قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ قال أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نصرويه السمرقندي قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مت الاشتيخني بها قال حدثنا الفربري محمد بن يوسف قال سمعت البخاري بخوارزم يقول رأيت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل يعني في المنام خلف النبي  صلى الله عليه وسلم  والنبي  صلى الله عليه وسلم  يمشي فكلما رفع النبي  صلى الله عليه وسلم قدمه وضع أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قدمه في ذلك الموضع وبهذا الإسناد إلى الحافظ أبي بكر بن ثابت قال أخبرنا أبو سعد الماليني قال أخبرنا عبد الله بن عدي قال سمعت محمد بن يوسف الفربري قال سمعت النجم بن فضيل وكان من أهل الفهم يقول رأيت النبي  صلى الله عليه وسلم  في المنام خرج من قرية ماستين ومحمد بن إسماعيل خلفه فكان النبي  صلى الله عليه وسلم  إذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على خطوة النبي  صلى الله عليه وسلم  ويتبع رجاء وبه قال كتب إلي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الحسين الخرجاني من أصبهان يذكر أنه سمع أبا أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني يقول سمعت محمد بن يوسف الفربري يقول رأيت النبي  صلى الله عليه وسلم في النوم فقال لي أين تريد فقلت أريد محمد بن إسماعيل البخاري فقال أقرئه مني السلام وبه قال حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان من لفظه قال حدثنا علي بن محمد بن الحسين الفقيه قال حدثنا خلف بن محمد الخيام قال سمعت أبا محمد المؤذن عبد الله بن محمد بن إسحاق السمسار يقول سمعت شيخي يقول ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام فقال يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة دعائك أو لكثرة بكائك قال فأصبح وقد رد الله عليه بصره وبه قال أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي الدربندي قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل الحافظ ببخارى قال حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء قال سمعت أبا حسان مهيب بن سليم يقول سمعت جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينية يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول كتبت عن ألف شيخ وأكثر ما عندي حديث إلا أذكر إسناده وبه قال أخبرني أبو الوليد قال قال أبو عبد الله سمعت أبا عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء يقول سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عمر الأديب يقول سمعت أحيد بن أبي صجعفر والي بخارى يقول قال محمد بن إسماعيل يوما رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ورب حديث سمعته بالشام كتبته بمصر قال فقلت له يا أبا عبد الله بكماله قال فسكت وبه قال أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال أخبرني محمد بن خالد المطوعي قال حدثنا مسبح بن سعيد قال كان محمد بن إسماعيل البخاري إذا كان أول ليلة من شهر رمضان يجتمع إليه أصحابه فيصلي بهم ويقرأ في كل ركعة عشرين آية وكذلك إلى أن يختم القرآن وكان يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن فيختم ثم السحر في كل ثلاث ليال وكان يختم بالنهار كل يوم ختمة وتكون ختمة ثم الإفطار كل ليلة ويقول ثم كل ختم دعوة مستجابة [C3] وبه قال أخبرني أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المقرىء قال سمعت أبا سعيد بكر بن منير يقول سمعت محمد بن إسماعيل يقول إني أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا وبه قال كان محمد بن إسماعيل يصلي ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة فلما قضى صلاته قال انظروا أيش هذا الذي آذاني في صلاتي فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في سبعة عشر موضعا ولم يقطع صلاته وبه قال حدثني أبو النجيب الأرموي قال حدثني محمد بن إبراهيم بن محمد الأصبهاني قال أخبرني أحمد بن قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد قال حدثني جدي محمد بن يوسف الفربري قال حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق قال دعي محمد بن إسماعيل إلى بستان بعض أصحابه فلما عملا صلاة الظهر صلى بالقوم ثم قام للتطوع فأطال القيام فلما فرغ من صلاته رفع ذيل قميصه فقال لبعض من معه انظر هل ترى تحت قميصي شيئا فإذا زنبور قد أبره في ستة عشر أو سبعة عشر موضعا وقد تورم من ذلك جسده وكان آثار الزنبور في جسده ظاهرة فقال له بعضهم كيف لم تخرج من الصلاة في أول ما أبرك فقال كنت في سورة فأحببت أن أتمها [C4] وبه قال حدثني أبو النجيب الأرموي قال حدثني محمد بن إبراهيم الأصبهاني قال أخبرني محمد بن إدريس الوراق قال حدثنا محمد بن حم قال أخبرنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق قال كان أبو عبد الله إذا كنت معه في سفر يجمعنا بيت واحد إلا في القيظ أحيانا يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة في كل ذلك يأخذ القداحة فيوري نارا بيده ويسرج ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها ثم يضع رأسه وكان يصلي في وقت السحر ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بواحدة وكان لا يوقظني في كل ما يقوم فقلت له إنك تحمل على نفسك كل هذا ولا توقظني قال أنت شاب فلا أحب أن أفسد عليك نومك ورأيته استلقى على قفاه يوما ونحن بفربر في تصنيف كتاب التفسير وكان أتعب نفسه في ذلك اليوم في كثرة إخراج الحديث فقلت له يا أبا عبد الله سمعتك تقول يوما إني ما أتيت شيئا بغير علم قط منذ عقلت فأي علم في هذا الاستلقاء فقال أتعبنا أنفسنا في هذا اليوم وهذا ثغر من الثغور خشيت أن يحدث حدث من أمر العدو فأحببت أن استريح وآخذ أهبة ذلك فإن غافصنا العدو كان بنا حراك وبه قال حدثني أبو عبد الله محمد بن علي الصوري ببغداد وأبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الوراق بصيدا قالوا أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني قال حدثني أحمد بن محمد بن آدم بن عبيد أبو سعيد قال حدثنا محمد بن يوسف البخاري قال كنت ثم محمد بن إسماعيل البخاري بمنزله ذات ليلة فأحصيت عليه أنه قام وأسرج يستذكر أشياء يعلقها في ليلة ثماني عشرة مرة وبه قال حدثني أبو الوليد الدربندي قال سمعت محمد بن الفضل المفسر يقول سمعت أبا إسحاق الزنجاني يقول سمعت عبد الرحمن بن رساين البخاري يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول صنفت كتاب الصحاح ستة عشر سنة خرجته من ست مائة ألف حديث وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى وبه قال أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ قال حدثنا خلف بن محمد قال سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق بن الفضل البزاز يقول حدثنا أحمد بن المنهال العابد قال حدثنا أبو بكر الأعين قال كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة فقلت بن كم كنت قال بن سبع عشرة سنة وبه قال أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال أخبرنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا محمد بن سعيد التاجر قال حدثنا محمد بن يوسف بن مطر قال حدثنا محمد بن أبي حاتم قال سمعت حاشد بن إسماعيل يقول كنت بالبصرة فسمعت بقدوم محمد بن إسماعيل فلما قدم قال محمد بن بشار دخل اليوم سيد الفقهاء وبه قال أخبرني الحسن قال أخبرنا محمد بن أبي بكر قال أخبرنا أبو شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب التميمي قال حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف قال سمعت بندارا محمد بن بشار يقول حفاظ الدنيا أربعة أبو زرعة بالري ومسلم بن الحجاج بنيسابور وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بسمرقند ومحمد بن إسماعيل البخاري ببخاري وبه قال أخبرني أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل قال حدثنا عمر بن محمد بن بجير قال سمعت محمد بن بشار العبدي بندارا يقول عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي غلماني خرجوا من تحت كرسيي وبه قال وقال خلف سمعت أبا علي الحسين بن يقول سمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول سمعت بندارا محمد بن بشار يقول سنة ثمان وعشرين ومئتين ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل وبه قال قرأت على الحسين بن محمد أخي الخلال عن أبي سعيد الإدريسي قال حدثني محمد بن حم البخاري بسمرقند قال حدثنا محمد بن يوسف الفربري قال حدثنا محمد بن أبي حاتم قال سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول لما دخلت البصرة صرت إلى مجلس محمد بن بشار فلما خرج وقع بصره علي فقال من أين الفتى قلت من أهل بخارى قال كيف تركت أبا عبد الله فأمسكت فقال له أصحابه رحمك الله هو أبو عبد الله فقام فأخذ بيدي وعانقني وقال مرحبا بمن أفتخر به منذ سنين وبه قال أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال أخبرنا أبو الفضل محمد بن يوسف بن ريحان الأمير ببخارى قال حدثني أبي يوسف بن ريحان قال سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول كان علي بن المديني يسألني عن شيوخ خراسان فكنت أذكر له محمد بن سلام إلى أن قال لي يوما يا أبا عبد الله كل من اثنيت عليه فهو عندنا الرضا وبه قال أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي قال سمعت محمد بن محمد بن العباس يقول سمعت جدي أحمد بن عبد الله يقول سمعت جدي محمد بن يوسف يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما استصغرت نفسي وبه قال أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا خلف بن محمد قال حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع قال حدثنا أحمد بن الضوء قال سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل وبه قال أخبرني أبو الوليد قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد قال حدثنا محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن أبي حاتم قال سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعي يقول دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ورأيت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم وبه قال أخبرني الحسن بن محمد قال أخبرنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا أبو نصر أحمد بن أبي حامد الباهلي قال سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف قال سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد وكنت أستملي له ويجتمع في مجلسه أكثر من عشرين ألفا [C5] قال وقال محمد بن أبي بكر سمعت أبا صالح خلف بن محمد سمعت محمد بن يوسف بن عاصم يقول رأيت لمحمد بن إسماعيل ثلاثة مستملين ببغداد وكان اجتمع في مجلسه زيادة على عشرين ألف رجل وبه قال حدثني محمد بن أبي الحسن الساحلي قال أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي قال سمعت أبا أحمد بن عدي يقول سمعت عدة مشايخ يحكون أن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداد فسمع به أصحاب الحديث فاجتمعوا وعمدوا إلى مائة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر وإسناد هذا المتن لمتن آخر ودفعوا إلى عشرة أنفس إلى كل رجل عشرة أحاديث وأمروهم إذا حضروا المجلس يلقون ذلك على البخاري وأخذوا الموعد للمجلس فحضر المجلس جماعة أصحاب الحديث من الغرباء من أهل خراسان وغيرها ومن البغداديين فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث فقال البخاري لا أعرفه فسأله عن آخر فقال لا أعرفه فما زال يلقي عليه واحدا بعد واحد حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول لا أعرفه فكان الفقهاء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض ويقولون الرجل فهم ومن كان ذلك يقضي على البخاري بالعجز والتقصير وقلة الفهم ثم انتدب رجل آخر من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة فقال البخاري لا أعرفه فسأله عن آخر فقال لا أعرفه فسأله عن آخر فقال لا أعرفه فلم يزل يلقي عليه واحدا بعد آخر حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول لا أعرفه ثم انتدب له الثالث والرابع إلى تمام ثم أحد إلا ثم علي بن المديني فقال ذروا قوله هو ما رأى مثل نفسه وبه قال أخبرنا علي بن أبي علي المعدل قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي البخاري قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حريث قال حدثنا أحمد بن سلمة قال حدثني فتح بن نوح النيسابوري قال أتيت علي بن المديني فرأيت محمد بن إسماعيل جالسا عن يمينه وكان إذا حدث التفت إليه كأنه يهابه وبه قال حدثني أبو النجيب الأرموي قال حدثني محمد بن إبراهيم الأصبهاني قال أخبرني محمد بن إدريس الوراق قال حدثنا محمد بن حم قال أخبرنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق قال سمعت محمد بن إسماعيل يقول ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت لا أعرفه فسروا بذلك وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له ذاكرنا محمد بن إسماعيل البخاري بحديث فقال عمرو بن علي حديث محمد بن إسماعيل ليس بحديث وبه قال أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال أخبرنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد التاجر قال حدثنا محمد بن يوسف بن مطر قال حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق قال سمعت محمد بن قتيبة قريب أبي عبد الله محمد بن إسماعيل يقول كنت ثم أبي عاصم النبيل فرأيت عنده غلاما فقلت له من أين أنت قال ثم أحد إلا ثم علي بن المديني وربما كنت أغرب عليه وبه قال حدثني عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني لفظا قال حدثنا علي بن محمد بن الحسين الفقيه قال حدثنا خلف الخيام قال سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف يقول سمعت محمد بن مرة يقول نفسي ثم أحد إلا ثم علي بن المديني ما سمعت الحديث من في إنسان أشهى عندي أن أسمعه من في علي قال وقال إسحاق حدثني حامد بن أحمد قال ذكر لعلي بن المديني قول محمد بن إسماعيل نفسي من بخاري قلت بن من فقال بن إسماعيل فقلت له أنت قرابتي فعانقته فقال لي رجل في مجلس أبي عاصم هذا الغلام دهيم الكباش وبه قال أخبرني أبو الوليد قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الخولاني قال حدثنا أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضي قال سمعت أبا معشر حمدويه بن الخطاب يقول لما قدم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل من العراق قدمته الأخيرة وتلقاه من تلقاه من الناس وازدحموا عليه وبالغوا في بره فقيل له في ذلك وفيما كان من كرامة الناس وبرهم له قال فكيف لو رأيتم يوم دخولنا البصرة وبه قال أخبرني أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد ومحمد بن سليمان الحافظ قال حدثنا محمد بن سعيد التاجر قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن أبي حاتم قال سمعت محمد بن إسماعيل يقول كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه وقال هذه أحاديث انتخبها محمد بن إسماعيل من حديثي قال محمد بن أبي حاتم وسمعت حاشد بن عبد الله يقول قال لي أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المديني محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من بن حنبل فقال رجل من جلسائه جاوزت الحد فقال أبو مصعب لو أدركت مالكا ونظرت إلى وجهه ووجه محمد بن إسماعيل لقلت كلاهما واحد في الفقه والحديث العشرة حتى فرغوا كلهم من الأحاديث المقلوبة والبخاري لا يزيدهم على لا أعرفه فلما علم البخاري أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال أما حديثك الأول فهو كذا وحديثك الثاني فهو كذا والثالث والرابع على الولاء حتى أتى على تمام العشرة فرد كل متن إلى إسناده وكل إسناده إلى متنه وفعل بالآخرين مثل ذلك ورد متون الأحاديث كلها إلى أسانيدها وأسانيدها إلى متونها فأقر له الناس بالحفظ وأذعنوا له بالفضل قال بن عدي وكان بن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول الكبش النطاح وبه قال أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال أخبرنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا أبو عمرو محمد بن عمرو بن الأشعث البيكندي قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان أبو زرعة الرازي ومحمد بن إسماعيل البخاري وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي والحسن بن شجاع البلخي وبه قال أخبرني الحسن بن محمد قال أخبرنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزاز قال سمعت أبا بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخاري وبه قال أخبرني أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد قال سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم يقول حدثني حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد قال سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي يقول محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة وبه قال أخبرني أبو الوليد قال أخبرنا محمد قال حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي قال سمعت أبا سعيد حاتم بن محمد بن حازم يقول سمعت موسى بن هارون الحمال ببغداد يقول عندي لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما قدروا عليه وبه قال أخبرني محمد بن علي المقرىء قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ قال أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال سألت أبا علي صالح بن محمد عن محمد بن إسماعيل وأبي زرعة وعبد الله بن عبد الرحمن فقال عن أي شيء تسأل فهم مختلفون في أشياء فقلت من أعلمهم بالحديث فقال محمد بن إسماعيل وأبو زرعة أحفظهم وأكثرهم حديثا فقلت عبد الله بن عبد الرحمن فقال ليس من هؤلاء في شيء وبه قال أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قال محمد بن العباس العصمي حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود قال قال أبو علي صالح بن محمد الأسدي وذكر البخاري فقال ما رأيت خراسانيا أفهم منه وبه قال أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم الضبي الحافظ قال سمعت يحيى بن عمرو بن صالح الفقيه يقول سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه يقول كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل المسلمون بخير لهم وليس بعدك خير حين تفتقد وبه قال أخبرنا الحسن بن محمد الأشقر قال أخبرنا محمد بن أبي بكر قال أخبرنا خلف بن محمد قال سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول سمعت أبا زرعة الرازي يقول وسألته عن بن لهيعة فقال تركه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل وسألته عن محمد بن حميد الرازي فقال تركه أبو عبد الله قال محمد بن حريث فذكرت ذلك لمحمد بن إسماعيل فقال بره لنا قديم قال وقال خلف سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول سمعت الفضل بن العباس الرازي وسألته فقلت أيهما أحفظ أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل فقال لم أكن التقيت مع محمد بن إسماعيل فاستقبلني ما بين حلوان وبغداد قال فرجعت معه مرحلة قال وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث فما أمكنني قال وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعره وبه قال أخبرني أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب الجويباري قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري قال حدثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك قال سمعت محمد بن إدريس الرازي يقول في سنة سبع وأربعين ومئتين يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ولا قدم العراق أعلم منه فقدم علينا بعد ذلك بأشهر محمد بن إسماعيل قال وقال أبو حاتم الرازي في هذا المجلس محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ومحمد بن أسلم أورعهم وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم وبه قال أخبرنا أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا محمد بن سعيد التاجر قال حدثنا محمد بن يوسف بن مطر قال حدثنا محمد بن أبي حاتم قال سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول سمعت عبدان يقول ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل قال وسمعت صالح بن مسمار يقول سمعت نعيم بن حماد يقول محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة قال وقال محمد بن أبي حاتم سمعت محمد بن إسماعيل يقول قال لي محمد بن سلام انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ففعلت ذلك وكان محمد بن سلام كتب ثم الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل رضي الفتى وفي الأحاديث الضعيفة لم يرض الفتى فقال له بعض أصحابه من هذا الفتى فقال هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل قال وقال أبو حاتم الرازي في هذا المجلس محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ومحمد بن أسلم أورعهم وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم وبه قال أخبرنا أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا محمد بن سعيد التاجر قال حدثنا محمد بن يوسف بن مطر قال حدثنا محمد بن أبي حاتم قال سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول سمعت عبدان يقول ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل قال وسمعت صالح بن مسمار يقول سمعت نعيم بن حماد يقول محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة قال وقال محمد بن أبي حاتم سمعت محمد بن إسماعيل يقول قال لي محمد بن سلام انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ففعلت ذلك وكان محمد بن سلام كتب ثم الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل رضي الفتى وفي الأحاديث الضعيفة لم يرض الفتى فقال له بعض أصحابه من هذا الفتى فقال هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل قال وقال محمد بن أبي حاتم سمعت يحيى بن جعفر يقول لو قدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل لفعلت فإن موتي يكون موت رجل واحد وموت محمد بن إسماعيل ذهاب العلم وبه قال حدثني أبو النجيب الأرموي قال حدثني محمد بن إبراهيم الأصبهاني قال أخبرني أحمد بن قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد قال حدثنا جدي محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق قال سمعت سليم بن مجاهد يقول ثم محمد بن سلام البيكندي فقال لي لو جئت قبل لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث قال فخرجت في طلبه حتى لقيته فقلت أنت الذي تقول أنا أحفظ سبعين ألف حديث قال نعم وأكثر منه ولا أجيئك بحديث من الصحابة أو التابعين إلا عرفت مولد أكثرهم ووفاتهم ومساكنهم ولست أروي حديثا من حديث الصحابة أو التابعين إلا ولي في ذلك أصل أحفظ حفظا عن كتاب الله وسنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم وبه قال أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال أخبرنا محمد بن أبي بكر البخاري قال حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء قال حدثنا أبو بكر محمد بن يعقوب بن يوسف البيكندي قال سمعت علي بن الحسين بن عاصم البيكندي يقول قدم علينا محمد بن إسماعيل واجتمعنا عنده ولم يكن يتخلف عنه من المشايخ أحد فتذاكرنا عنده فقال رجل من حامد بن حفص سمعت إسحاق بن راهويه يقول كأني أنظر إلى سبعين ألف حديث من كتابي قال فقال محمد بن إسماعيل أو تعجب من هذا لعل في هذا الزمان من ينظر إلى مئتي ألف حديث من كتابه وإنما عنى به نفسه وبه قال أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة عليه قال أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال حدثني محمد بن أحمد القومسي قال سمعت محمد بن حمدويه يقول سمعت محمد بن إسماعيل يقول أحفظ مائة ألف حديث صحيح وأحفظ مئتي ألف صحيح إلى هنا عن أبي بكر بن ثابت الحافظ عن شيوخه وأخبرنا إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد قال أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي في كتابه إلينا من بغداد قال أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله الميهني قراءة عليه قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي قال سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن صالح بن خلف وأبا الحسن علي بن أحمد بن خنباج بن إبراهيم الكاتب وأبا الحسن علي بن أحمد بن يونس بن عبيد التميمي قالوا سمعنا أبا ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمي البغدادي قال سمعت أبا المظفر محمد بن أحمد بن حامد بن إبراهيم بن الفضل البخاري قال لما عزل أبو العباس الوليد بن إبراهيم بن زيد الهمداني عن قضاء الري ورد بخارى سنة ثماني عشرة وثلاث مائة لتجديد مودة كانت بينه وبين أبي الفضل محمد بن عبيد الله البلعمي سماه أبو الحسن التميمي فنزل في جوارنا قال فحملني معلمي أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الختلي إليه وقال له أسألك أن تحدث هذا الصبي بما سمعت من مشايخك رحمهم الله فقال مالي سماع قال فكيف وأنت فقيه فما هذا قال لأني لما بلغت مبلغ الرجال تاقت نفسي إلى طلب الحديث ومعرفة الرجال ودراية الأخبار وسماعها فقصدت محمد بن إسماعيل البخاري ببخارى صاحب التاريخ والمنظور إليه في معرفة الحديث فأعلمته مرادي وسألته الإقبال علي بذلك فقال لي يا بني لا تدخل في أمر إلا بعد معرفة حدوده والوقوف على مقاديره قال فقلت له عرفني حدود ما قصدت له ومقادير ما سألتك عنه قال اعلم أن الرجل لا يصير محدثا كاملا في حديثه إلا بعد أن يكتب أربعا مع أربع كأربع مثل أربع في أربع ثم أربع بأربع على أربع عن أربع لأربع وكل هذه الرباعيات لا تتم إلا بأربع مع أربع فإذا تمت له كلها هانت عليه أربع وابتلي بأربع فإذا صبر على ذلك أكرمه الله تعالى في الدنيا بأربع واثابه في الآخرة بأربع قال قلت لي رحمك الله ما ذكرت من أحوال هذه الرباعيات عن قلب صاف بشرح كاف وبيان شاف طلبا للأجر الوافي قال نعم أما الأربعة التي تحتاج إلى كتبتها هي أخبار الرسول الله  صلى الله عليه وسلم وشرائعه والصحابة ومقاديرهم والتابعين وأحوالهم وسائر العلماء وتواريخهم مع إسماء رجالها وكناهم وناسخة جلبوا كالتحميد مع الخطب والدعاء مع الترسل والبسملة مع السور والتكبير مع الصلوات مثل المسندات والمرسلات والموقوفات والمقطوعات في صغره وفي إدراكه وفي شبابه وفي كهولته ثم شغله وعند فراغه وعند فقره وعند غناه بالجبال والبحار والبلدان والبراري على الأحجار والأصواف والجلود والأكتاف إلى الوقت الذي يمكنه نقلها إلى الأوراق عن من هو فوقه وعن من هو مثله وعن من هو دونه وعن كتاب أبيه يتيقن أنه بخط أبيه دون غيره لوجه الله تعالى طالبا لمرضاته والعمل بما وافق كتاب الله منها ونشرها بين طالبيها ومحبيها والتأليف في إحياء ذكره بعده ثم لا تتم له هذه الأشياء إلا بأربع التي هي من كسب العبد أعني معرفة الكتابة واللغة والصرف والنحو مع أربع هي من إعطاء الله عز وجل أعني الصحة والقدرة والحرص والحفظ فإذا تمت له هذه الأشياء هان عليه أربع الأهل والولد والمال والوطن وابتلي بأربع بشماتة الأعداء وملامة الأصدقاء وطعن الجهلاء وحسد العلماء فإذا صبر على هذه المحن أكرمه الله تعالى في الدنيا بأربع بعز القناعة وبهيبة النفس وبلذة العلم وبحيوة الأبد وأثابه في الآخرة بأربع بالشفاعة لمن أراد من إخوانه وبظل العرش حيث لا ظل إلا ظله وبسقي من أراد حوض نبيه محمد  صلى الله عليه وسلم وبجوار النبيين في أعلى عليين في الجنة فقد أعلمتك يا بني مجملا جميع ما كنت سمعت من مشايخي متفرقا في هذا الباب فأقبل الآن علي ما قصدتني له أو دع قال فهالني قوله وسكت متفكرا وأطرقت نادما فلما رأى ذلك مني قال فإن لا تطق احتمال هذه المشاق كلها فعليك بالفقه الذي يمكنك تعلمه وأنت في بيتك قار ساكن لا تحتاج إلا بعد الأسفار ووطي الديار وركوب البحار وهو مع ذا ثمرة الحديث وليس ثواب الفقيه بدون ثواب المحدث في الآخرة ولا عزة بأقل من عز المحدث فلما سمعت ذلك نقص عزمي في طلب الحديث وأقبلت على علم ما أمكنني من علمه بتوفيق الله ومنه فلذلك لم يكن عندي ما أمليه على هذا الصبي يا أبا إبراهيم فقال أبو إبراهيم إن هذا الحديث الذي لا يوجد ثم أحد غيرك خير من ألف حديث يوجد مع غيرك وأخبرنا أبو الحسن بن البخاري وأحمد بن أبي بكر الواعظ قالا أخبرنا أبو اليمن سنان قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيباني قال أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ قال سمعت أبا عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء يقول سمعت أبا سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر يقول بعث الأمير خالد بن أحمد الذهلي والي بخارى إلى محمد بن إسماعيل أن أحمل إلي كتاب الجامع والتاريخ وغيرهما لأسمع منك فقال محمد بن إسماعيل لرسوله أنا لا أذل العلم ولا أحمله إلى أبواب الناس فإن كانت لك إلى شيء منه حاجة فأحضرني في مسجدي أو في داري فإن لم يعجبك هذا فأنت سلطان فامنعني من المجلس ليكون لي عذر ثم الله يوم القيامة إني لا أكتم العلم لقول النبي  صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار قال وكان سبب الوحشة بينهما هذا وبه قال أخبرني محمد بن علي بن أحمد المقرىء قال أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت محمد بن العباس الضبي يقول سمعت أبا بكر بن أبي عمرو الحافظ يقول كان سبب مفارقة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري البلد يعني بخارى أن خالد بن أحمد الذهلي الأمير خليفة الطاهرية ببخارى سأل أن يحضر منزله فيقرأ الجامع والتاريخ على أولاده فامتنع أبو عبد الله عن الحضور عنده فراسله أن يعقد مجلسا لأولاده لا يحضره غيرهم فامتنع عن ذلك أيضا وقال لا يسعني أن أخص بالسماع قوما دون قوم فاستعان خالد بن أحمد بحريث بن أبي الورقاء وغيره من أهل العلم ببخارى عليه حتى تكلموا في مذهبه ونفاه عن البلد فدعا عليهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل فقال اللهم أرهم ما قصدوني به في أنفسهم وأولادهم وأهاليهم فأما خالد فلم يأت عليه إلا أقل من شهر حتى ورد أمر الطاهرية بأن ينادى عليه فنودي عليه وهو على أتان وأشخص على أكاف ثم صار عاقبه أمره إلى ما قد اشتهر وشاع وأما حريث بن أبي الورقاء فإنه ابتلي في أهله فرأى فيها ما يجل عن الوصف وأما فلان أحد العلماء وسماه فإنه ابتلي بأولاده وأراه الله فيهم البلايا وبه قال حدثني محمد بن أبي الحسن الساحلي قال أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي قال سمعت أبا أحمد بن عدي الحافظ الجرجاني يقول سمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها وكان له بها أقرباء فنزل عندهم قال فسمعته ليلة من الليالي وقد فرغ من صلاة الليل يدعو ويقول في دعائه اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني [C6] إليك قال فما تم الشهر حتى قبضه الله تعالى وقبره بخرتنك وبه قال أخبرنا علي بن أبي حامد الأصبهاني في كتابه قال حدثنا محمد بن محمد بن مكي الجرجاني قال سمعت عبد الواحد بن آدم الطواويسي قال رأيت النبي  صلى الله عليه وسلم في النوم ومعه جماعة من أصحابه وهو واقف في موضع ذكره فسلمت عليه فرد السلام فقلت ما وقوفك يا رسول الله فقال أنتظر محمد بن إسماعيل البخاري فلما كان بعد أيام بلغني موته فنظرنا فإذا هو قد مات في الساعة التي رأيت النبي  صلى الله عليه وسلم فيها وبه قال أخبرني أبو الوليد الدربندي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ قال حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء وأبو عبيد أحمد بن عروة بن أحمد بن إبراهيم قالا سمعنا أبا الحسن مهيب بن سليم بن مجاهد يقول توفي أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ليلة السبت ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومئتين وكذلك قال الحسن بن الحسين البزاز في تاريخ وفاته وقد تقدم في أوائل الترجمة تهذيب الكمال ج 24 ص 431/467.  

 

53 ت س الترمذي والنسائي   محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة وقيل بزرويه وقيل بن الأحنف الجعفي مولاهم أبو عبد الله البخاري  روى عن عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعفان وأبي عاصم النبيل ومكي بن إبراهيم وأبي المغيرة وأبي مسهر وأحمد     بن   خالد الوهبي وخلق كثير سواهم ممن سمع من التابعين فمن بعدهم إلى أن كتب عن أقرانه وعن تلامذته روى عنه الترمذي في الجامع كثيرا ومسلم الجامع وروى النسائي في الصيام عن   محمد بن إسماعيل عن حفص بن عمر بن الحارث عن حماد حديثا هكذا منسوب في عامه الروايات عنه وفي أصل الصوري الذي كتبه عن بن النحاس عن حمزة عن النسائي ثنا   محمد بن     إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني ووقع في رواية أن السني وحده عن النسائي ثنا محمد بن     إسماعيل البخاري  وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وهو بن علية وهو يشارك البخاري  في كثير من شيوخه وروى في كتاب الكنى عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري  عدة أحاديث فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري وروى عن البخاري  أيضا أبو زرعة وأبو حاتم وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وصالح بن محمد  الأسدي وأبو بشر الدولابي ومحمد بن عبد الله الحضرمي والقاسم بن زكريا وابن أبي عاصم وابن خزيمة وعمير     بن محمد بن بجير وحسين بن محمد  القباني وأبو عمرو الخفاف النيسابوري والحسين بن     محمد      بن   حاتم     بن   عبيد العجلي وعبد الله     بن   ناجيه والفضل     بن   العباس الرازي وأبو قريش محمد بن كم القهستاني وأبو بكر بن أبي داود وأبو محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه ببغداد ومحمد بن يوسف الفربري راوي الصحيح عنه ورواة كتبه المصنفه عنه عبد الله بن محمد بن الأشقر وعبد الله بن أحمد بن عبد السلام ومحمود بن إسحاق الخزاعي ومحمد بن سليمان بن فارس وخلق كثير وأخر من حدث عنه بالصحيح أو طلحة منصور بن محمد بن على البزدوي النسفي الذي مات سنة قال بكير بن نمير سمعت الحسن بن الحسين البزار ببخاري يقول رأيت محمد بن إسماعيل شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير ولد في شوال سنة وتوفي يوم السبت لغرة شوال سنة عاش اثنتين وستين سنة الا ثلاثة عشر يوما وقال أحمد بن سيار المروزي محمد بن إسماعيل طلب العلم وجالس الناس ورحل في الحديث ومهر فيه وأبصر وكان حسن المعرفة حسن الحفظ وكان يتفقه وقال أبو العباس بن سعيد لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ محمد بن إسماعيل وقال عامر بن المنتجع سمعت أبا بكر المديني قال كنا يوما بنيسابور ثم إسحاق بن راهويه ومحمد بن إسماعيل حاضر في المجلس فمر إسحاق بحديث وكان دون الصحابي عطاء الكيخاراني فقال إسحاق يا أبا عبد الله إيش كيخاران قال قريه ظاهرا كان معاوية بعث هذا الرجل من الصحابة إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين فقال له إسحاق يا أبي عبد الله كأنك قد شهدت القوم وقال إبراهيم بن معقل الثقفي سمعت محمد بن إسماعيل يقول كنت ثم إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي  صلى الله عليه وسلم فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب يعني الجامع قال إبراهيم وسمعته يقول ما أدخلت في كتابي الجامع الا ما صح وتركت من الصحاح محال الطول وقال الكشميهني سمعت الفربري يقول قال لي محمد بن إسماعيل ما وضعت في كتابي الصحيح حديثا الا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقال جعفر بن الفضل بن خنزابة سمعت محمد بن موسى المأموني قال سئل أبو عبد الرحمن يعني النسائي عن العلاء وسهيل فقال هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل وقال جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بأرمينيه سمعت محمد بن إسماعيل يقول كتبت عن ألف شيخ وأكثر ما عندي حديث إلا واذكر إسناده وقال بكير بن نمير كان محمد بن إسماعيل يصلي ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة فلما قضى صلاته قال انظروا إيش هذا الذي اذاني في صلاتي فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في شعبة عشر موضعا ولم يقطع صلاته وقال أبو بكر الأعين كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة وقال حاشد بن إسماعيل كنت بالبصرة فقدم محمد بن إسماعيل فقال محمد بن بشار دخل اليوم سيد الفقهاء وقال أبو قريش محمد بن كم سمعت بندارا محمد بن بشار يقول حفاظ الدنيا اربعه فذكره فيهم وقال البوشنجي سمعت بندارا يقول ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل وقال يوسف بن ريحان سمعت محمد بن إسماعيل يقول كان علي بن المديني يسألني عن شيوخ خراسان إلى أن قال كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضي وقال الفربري سمعت محمد بن إسماعيل يقول ما استصغرت نفسي ثم أحد الا ثم علي وربما كنت أغرب عليه وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري حدثني حامد بن أحمد قال ذكر العلي بن المديني قول محمد بن إسماعيل نفسي ثم أحد الا ثم علي بن المديني فقال ذروا قوله ما رأى مثل نفسه وقال الفربري سمعت محمد بن أبي حاتم وراق محمد بن إسماعيل قال سمعته يقول ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت لا أعرفه فسروا بذلك وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له ذاكرنا محمد بن إسماعيل بحديث فقال عمرو بن علي حديث محمد بن إسماعيل ليس بحديث قال محمد بن أبي حاتم وسمعته يقول كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه وقال أبو مصعب محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من بن حنبل وقال عامر بن المنتجع عن أحمد بن الضؤ سمعت أبا بكر بن أبي شيبه ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل وقال محمود بن النضر الشافعي دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ورأيت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم وقال بن عدي كان بن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول الكبش النطاح وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول انتهي الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان فذكره فيهم وقال أيضا سمعت أبي يقول ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل وقال صالح بن محمد الأسدي محمد بن إسماعيل أعلمهم بالحديث وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة وقال أبو العباس الدغولي كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل المسلمون بخير لهم وليس بعدك خير حين نفتقد وقال أبو بكر محمد بن حرب سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فقال تركه أبو عبد الله يعني البخاري قال فذكرت ذلك العالمين فقال بره لنا قديم وقال الفضل بن العباس الرازي رجعت مع محمد بن إسماعيل مرحلة وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث فما امكنني وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعر رأسه وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك سمعت محمد بن إدريس الرازي أبا حاتم يقول محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق قال وسمعته في سنة سبع وأربعين يقول يقدم عليكم رجل من خراسان لم يخرج منها أحفظ منه فقدم محمد بن إسماعيل بعد أشهر وقال ص&Cc"_msoanchor_7">[d7]  وقال محمد بن العباس الضبي سمعت أبا بكر بن أبي عمرو الحافظ يقول كان سبب مفارقة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البلد يعني بخاري أن خالد بن أحمد الأمير سأله أن يحضر منزله فيقرا الجامع والتاريخ على أولاده فامتنع فسأله أن يعقد لاولاده مجلسا لا يحضره غيرهم فامتنع أيضا فاستعان عليه بحريث بن أبي الورقاء وغيره حتى تكلموا في مذهبه ونفاه عن البلد فدعا عليهم فاستجيب له وقال بن عدي سمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك قريه من قرى سمرقند على فرسخين منها وكان له بها اقرباء فنزل عندهم قال فسمعته ليله من الليالي يدعو اللهم أنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني إليك قال فما تم الشهر حتى قبضه الله في سنة ست وخمسين ومائتين في شوال قلت مناقبه كثيرة جدا قد جمعتها في كتاب مفرد ولخصت مقاصده في آخر الكتاب الذي تكلمت فيه على تعاليق الجامع الصحيح ومن ذلك قال الحاكم سمعت أبا الطيب يقول سمعت بن خزيمة يقول ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله  صلى الله عليه وسلم ولا أحفظ له من البخاري قال وسمعت أبا عبد الله الحافظ يعني بن الأخرم يقول سمعت أبي يقول رأيت مسلم بن الحجاج بني يدي البخاري وهو يسأله سؤال الصبي المتعلم قال وسئل أبو عبد الله يعني بن الأخرم عن حديث فقال أن البخاري لم يخرجه فقال له السائل قد خرجه مسلم فقال أبو عبد الله أن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني وقال ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى فتكلم فيه بعد ذلك وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي رأيت العلماء بالحرمين والعراقيين فما رأيت فيهم أجمع منه قال الحاكم وسمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول سمعت محمد بن نعيم يقول سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال قول وعمل يزيد وينقص والقرآن كلام مخلوق وأفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي على هذا حييت وعليه أموت وابعث إن شاء الله تعالى وقال غنجار في تاريخ بخاري قال له أبو عيسى الترمذي قد جعلك الله زين هذه الأمة يا أبا عبد الله وقال في الجامع لم أر في معنى العلل والرجال أعلم من محمد بن إسماعيل وقال إسحاق بن راهويه يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب فإنه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحسن لأحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث وفقهه وقال حاشد بن عبد الله سمعت المسندي يقول محمد بن إسماعيل إمام فمن لم يجعله إماما فاتهمه وقال أيضا رأيت محمد بن رافع وعمرو بن بينها ثم محمد بن إسماعيل يسالانه عن علل الحديث فلما قام قالا لمن حضر لا تخدعوا عن أبي عبد الله فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل له ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ومسلم لم يكن يبلغه ورأيت أبا زرعة وأبا حاتم يستمعان قوله وذكر له قصه محمد بن يحيى معه فقال ما لمحمد بن يحيى ولمحمد بن إسماعيل كان محمد أمة من الأمم وأعلم من محمد بن يحيى بكذا وكذا كان دينا فاضلا يحسن كل شيء وقال بن أبي حاتم سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق وقال محمد بن نصر المروزي سمعت محمد بن إسماعيل يقول من قال عني إني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فقد كذب وإنما قلت افعال العباد مخلوقه وقال أبو عمر والخفاف حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجه ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنه وقال مسلمة في الصله كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث وكان يقول بخلق القرآن فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب ومات وهو مستخف قال وسمعت بعض أصحابنا يقول سمعت إذنه لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على بن المديني ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهم فامتحنوه وكلهم قال كتابك صحيح الا أربعة أحاديث قال إذنه والقول فيها قول البخاري وهي صحيحه قال مسلمة وألف علي بن المديني كتاب العلل وكان ضنينا به فغاب يوما في بعض ضياعه فجاء البخاري إلى بعض بنية ورغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه فلما حضر على تكلم بشيء فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا ففهم القضيه واغتنم لذلك فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير واستغني البخاري عنه بذلك الكتاب وخرج إلى خراسان ووضع كتابه الصحيح فعظم شأنه وعلا ذكره وهو أول من وضع في الإسلام كتابا صحيح فصار الناس له تبعا بعد ذلك قلت إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده فمن ذلك إطلاقي بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن وهو شيء لم يسبقه إليه أحد وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك وأما القصه التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها وحسبك أنها بلا إسناد وأن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده وأن العلل لابن المديني قد سمعها البخاري فلو كان ضنينا بها لم يخرجها ذلك من وجوه البطلان لهذه الا خلوقه والله الموفق وقال صالح جزه قال لي أبو زرعة الرازي يا أبا علي نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال يعني التاريخ فإذا فيه خطا كثير فقلت له بليه أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخاري نظر في كتبهم فإذا رأى أعطى وليس عنده كتبه وهم لا يضبطون ولا ينقطعون فيضعه في كتابه خطا وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري فهو مردود فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم وقال فيه ثقة مأمون صاحب حديث كيس وروينا في كتاب الإيمان لأبي عبد الله بن منده حديثا رواه عن حمزة عن النسائي حدثني محمد بن إسماعيل البخاري وكونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه بل الظاهر أنه لم يكثر عنه فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه والله أعلم وسيأتي في آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة في هذه .

تهذيب التهذيب ج 9 ص 41/46

 

 

  64 ت   محمد بن إسماعيل بن  إبراهيم بن المثيرة شيخ الإسلام البخاري ذكر بن مندة أبو عبد الله في جزء له في شروط الأيمة في القراءة والسماع والمناولة والاجازة اخرج البخاري في كتبه الصحيحة وغيرها قال لنا فلان وهي إجازة وقال فلان وهو تدليس قال وكذلك مسلم أخرجه على هذا انتهى كلامه قال شيخنا في شرح الألفية ولم يوافق عليه وقال في النكت له على بن الصلاح وهو مردود عليه ولم يوافقه عليه أحد فيما علمته والدليل على بطلان كلامه انه ضم مع البخاري مسلما في ذلك ولم يقل مسلم في صحيحه بعد المقدمة عن أحد من شيوخه قال فلان وانما روى عنهم بالتصريح فذلك يدلك على توهين كلام بن منده لكن سيأتي في النوع الحادي عشر ما يدلك على ان البخاري قد ذكر الشيء عن بعض شيوخه ويكون بينهما واسطة انتهى وقد أجاب شيخنا عن هذا في النكت على بن الصلاح في النوع الحادي عشر وقد نقل شيخنا قبل القراءة على الشيخ عن أبي الحسن بن القطان في تدليس الشيوخ انه قال واما البخاري فذاك عنه باطل انتهى

التبيين لأسماء المدلسين ج 1 ص 174[C8] .

 

هذه هي ترجمة الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة وقيل بزرويه وقيل بن الأحنف الجعفي. ( البخاري). وأنا واثق جدا أن معظم الناس لا يعرفون اسم البخاري الحقيقي كما هو أعلاه. فقد قدس الناس كتاب البخاري أكثر مما يقدسون كتاب الله المنزل، ومن الناس من يرى أن ما يسمى بالسنة يقضي على القرآن والعياذ بالله، وأنا واثق لو كانوا يعلمون ما بين دفتي البخاري من تدنيس للإسلام وتدليس وكذب على الله ورسوله ونبيه لهجروه واعتصموا بأحسن الحديث الذي هو الصراط المستقيم والبشير النذير، والذي سوف نحاسب عليه فقط لا على غيره مما كتبت أيدي البشر ليضلوا الناس عن سبيل الله بغير علم.

يقول تعالى:  الم(1)تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ(2)هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ(3)الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(5)وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(6) لقمان.

ولهو الحديث هو كل ما يضل عن سبيل الله وصراطه المستقيم، خاصة ما ينسب من حديث إلى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال...

 


 [C1] غريب كيف يعصي أمر الرسول الذي نهى عن كتابة أي شيء غير القرآن ويكون ذلك بين منبره و قبره ويصلي لكل ترجمة!!!

 [C2]فهذا دليل قاطع على أنه من عند غير الله لوجود الاختلاف الكثير.

 [C3]ترى متى وجد الوقت ليكتب الآلاف من الأحاديث ؟؟؟

 [C4]بدون تعليق.

 [C5] ترى هل كان لديه مكبر الصوت ليصل إلى آخر شخص من العشرين ألف؟؟؟

 [C6]ترى ما سبب ضيق الأرض عليه بما رحبت ؟؟؟

 [d7]وهو الذي طلب الموت لأن الأرض ضاقت عليه بما رحبت!!!

 [C8]ما سر وجود اسم محمد بن إسماعيل البخاري ضمن كتاب لأسماء المدلسين؟؟؟

اجمالي القراءات 17403

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (15)
1   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17221]

المتميز إبراهيم دادي

السلام عليكم


شكرا أخ إبراهيم دادي على هذه الترجمة الهائلة لهذا السوبر المحدث البخاري فقريبا ستسمع السنيين في مسيرات حاشدة ضد القرآنيين يهتفون في الشوارع هو البخاري لا كذب هو سيد المحدثين من فرس و عرب. للأسف كيف نطالب قوما يعبدون البشر و الأئمة أن ينتقدوا إنسانا ولد يوم جمعة بعد الصلاة مباشرة و دفن يوم عيد الفطر لأنهم سيقولون أول من خلق الله من المحدثين نور البخاري يا قرآني و البخاري ولد يوم الجمعة يوم خلق آدم عليه السلام و سيقولون دفن البخاري يوم الفطر ليستمتع بالعيد مع النبيين و الشهداء و غيرها من مهانات سميت بكرامات الأولياء و العلماء الأجلاء و زيدونا علما يا أهل الحديث. و لله في خلقه شؤون.


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 27 فبراير 2008
[17333]

شكرا أخي الكريم الأستاذ محمد البرقاوي على التعليق،

شكرا أخي الكريم الأستاذ محمد البرقاوي على التعليق، أود أن أطمئنك لأن السواد الأعظم من المسلمين لا يعلمون من أسماء البخاري إلا البخاري فهم لا يعلمون أنه : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري الجعفر وبردزبة مجوسي مات عليها والمغيرة بن بردزبة أسلم على يدي النعمان البخاري. لذا لن يتظاهروا ولن يحركوا ساكنا ما لم تمل ضربا باليمين على آلهتهم ودينهم الأرضي.




لو علم المصور الكاريكاتيري الدنمركي ما بين دفتي البخاري وغيره من كتب الدين الأرضي من روايات كاريكاتيرية أنها تجلب له ربحا عظيما لو صورها، لما صور غيرها أبدا لأنها سوف تشترى وتنفد من الأسواق بسرعة البرق...




ومع الأسف الشديد فلا يزال الشيوخ يعتبرون ( صحيح البخاري) أصح كتاب وأقدس كتاب على البسيطة. ومنهم الدكتور عبد المهدي شيخ من شيوخ الأزهر صاحب رضاعة الكبير الذي قال: كل ما في البخاري هو وحي من عند الله!!!




على كل ترقب في الحلقة القادمة بعون الله تعالى تناقضات البخاري والاختلاف الكثير في كتابه المسمى ( الصحيح).

وشكرا على الرسالة والسلام عليكم.


3   تعليق بواسطة   محمد اسراء محمد اسراء     في   الجمعة 07 مارس 2008
[17854]


للسيد مراد ما أدري أأنت تخدم الأسلام أم انك تهدمه بهذه المقالة التي تأخذ بعض الحديث وتغيره عن موضعه وكأتك تدس السم بالدسم قى دين الله فيشرب منه الجهال الذين ريدون مبرر لتركهم للألتزام بدين الله وبالتالي عون للذين يحاربون هذا الدين ويشككون فيه فما أدري يا معشر الذين يريدون أن يكونوا نجوم براقة تلمع لهم بين شرزمة قليلة من هذا المجتمع المسلم



فمن منطلق الأخوة في الأسلام أرجو أن تراجع نفسك وتدبر ليوم


4   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الجمعة 07 مارس 2008
[17872]

ليس دفاعا عن إبراهيم دادي

السلام عليكم.

في الأول ليس كلامي تعصبا للأستاذ إبراهيم دادي و لكنه محاولة لنصرة الحق حسب ما توصلت إليه قدراتي في الفهم و النقاش. أستاذ محمد اسراء محمد اسراء نحن في موقع أهل القرآن لا نتكلم من فراغ بل نخاطب أهل الحديث بما يفهمون و لا نفتري عليهم بهتانا و لا زورا و إنما نقوم بدراسة الأحاديث المجموعة في الصحاح بالإعتماد على القرآن حكما عليها مع عدم إهمال المنهج العقلي السليم الذي يفهمه القارئ العامي قبل القارئ المثقف أو المتعلم برتبة أستاذ أو دكتور و بالإعتماد على القاعدة الفقهية السنية ' يسروا و لا تعسوا ' و من منطلق العقل نجد أننا لو تتبعنا كتب السيرة النبوية فسنلاحظ أو نستنتج حكمة تقول أن من أخلاق النبي محمد عليه السلام أنه قليل الكلام و كان يذم دائما المتشدقين و الثرثارين ثم لو شاء أي إنسان أن يعد كلام النبي عليه السلام لعده و عندما نلاحظ الرواسي العظام من كتب المحدثين فسنخرج بنتيجة أن النبي عليه السلام عكس ذلك بكثير و سنجده و حاشاه ثرثارا لا يسكت و لا يكفيه يوما بأربع و عشرين ساعة لينهي كلامه و أحيانا تقرأ حديثا يتجاوز صفحتين كاملتين ثم تتفاجأ أو تصطدم بعبارة 'و في رواية أخرى' و تقرأ صفحتيين أخريين لرواية ثانية تتناقض مع الرواية الأولى مثل رواية كون الدجال أعور العين اليمنى و في نفس صياغة الأسلوب الأول للرواية نجد رواية ثانية تثبت أن الدجال أعور العين اليسرى و بالتالي هو ليس أعور بل أعمى و هكذا دواليك. تصوروا إخواني أن أحدا ممن تبعوا النبي نوح عليه السلام -الذي لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما- قرر كتابة أحاديث نوح عليه السلام و قرر أيضا أن يغتسل عند كتابة أي حديث لنوح عليه السلام. عند تلك النقطة لو كان المحدث أسودا مثل الليل الدامس فسيصبح أبيضا مثل اللبن الصافي من كرة الغسل و سيسعى نوره بين يديه في الدنيا من كثرة الصلاة. أستاذ محمد أليس من الجنون أن يقول النبي عليه السلام أحاديثا يراها الناس وحيا و لا يقول قائلها ' أوحى لي ربي ' أو أمرني ربي أن أقول ' و إن كانت الأحاديث النبوية وحيا إلاهيا سماويا فلم لا نسمع روايات تقول أن النبي عليه السلام يتصبب عرقا قبل رواية أحاديثه كما يزعمون عند تبليغ النبي عليه السلام للقرآن الكريم و عند تناول أحاديث يحرم فيها النبي عليه السلام مع الله أشياء حلال في القرآن و أعطيك مثالا على ذلك في رواية تحريم النبي عليه السلام للذهب و الحرير على ذكور أمته لا نجد أي إشارة أو تلميح يقول أن الله نعالى أمر نبيه محمدا عليه السلام أن يحرم معه كذلك بل نجد الرواية تتحدث عن أناس مجتمعين في مكان لا يعلمه إلا العليم تعالى و صاحب الأسطورة و فجأة و كأفلام البوليس يتفاجأ الصحابة بالنبي عليه السلام ممسكا بالذهب و الحرير و يحرمهما تحريما يتعارض مع الآية الكريمة من سورة الأعراف ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)-) . أستاذ محمد اسراء محمد اسراء ليس من اختصاصنا نحن البشر أن نحكم على سرائر و نوايا الناس بلا علم أو كتاب منير لقول حضرتك للأستاذ دادي ( ما أدري أأنت تخدم الأسلام أم انك تهدمه بهذه المقالة التي تأخذ بعض الحديث وتغيره عن موضعه وكأتك تدس السم بالدسم قى دين الله فيشرب منه الجهال الذين ريدون مبرر لتركهم للألتزام بدين الله وبالتالي عون للذين يحاربون هذا الدين ويشككون فيه فما أدري يا معشر الذين يريدون أن يكونوا نجوم براقة تلمع لهم بين شرزمة قليلة من هذا المجتمع المسلم ) أستاذ محمد لقد و هبنا الله تعالى ملكة العقل لنتنعم بها و نعملها في فهم الحقائق لا لنكبلها و نطلق الأحكام على الناس جزافا. و تقبلوا تحياتي


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 08 مارس 2008
[17892]

شكرا لك أخي الكريم الأستاذ محمد البرقاوي على ردك الجميل

شكرا لك أخي الكريم الأستاذ محمد البرقاوي على ردك الجميل على تساؤلات الأخ محمد إسراء محمد إسراء، لقد وضحت له ولغيره أننا في موقعنا لا ندس السم في العسل، بل نحذر الناس من وجود السم والدس والكذب فيما يعتقدون ويقدسون من الكتب التي يعتبرون ما بين دفتيها كان وحيا من الله تعالى على رسوله، وجاء البخاري وغيره ليجمعه، فقد كان يضرب أكباد الإبل بين المدن و القرى ليجمع الوحي الذي أذرته الرياح، وقبل جمعه وتدوينه كان يتوضأ ويصلي ركعتين ( حسب ما جاء في الأثر) لكل حديث فنرجو من المتهم لنا بوضع السم في العسل لهدم الدين أن يقرأ بعض الروايات في باب لهو الحديث الموجود في الموقع. http://www.ahl-alquran.com/arabic/topic_main.php?page_id=2


ونرجوه كذلك أن يجيبنا ما سر وما مصير الروايات التي حفظها البخاري وصحح منها ما صحح وترك منها ما ترك؟ وللأخ محمد إسراء أن يبين لنا ما الذي أوحى إلى البخاري أن يجمع ذلك الكم الهائل من الروايات الذي يعد بالآلاف ثم يختار منها ما يشاء، ويضرب عرض الحائط بباقي الروايات، وكم سنة وكم وقتا يكفيه ليتوضأ ويصلي ركعتين لكل رواية ثم ينسخها في كتابه المقدس لدى السواد الأعظم من المغفلين، فحسب التقدير المنطقي يجب أن يعيش البخاري ما يقارب عمر سيدنا نوح عليه السلام، إلا أنه عاش أقل من ذلك بكثير، وقد دس في كتابه السم في العسل في فترة وجيزة، هل تدري لماذا يا محمد إسراء ؟ لأن الشيء الخبيث ينموا ويتكاثر بسرعة،وقد حذرنا المولى تعالى فقال: اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(98)مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ(99) قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(100). المائدة.


6   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20129]

لا يحسنون القراءة و يحسنون الجهل

السلام عليكم.


ما دخل هذه العبارات النابية مثل كلاب و أجهل خلق الله, فاعلم أن تلك الوقاحة تنقص من قدر صاحبها قبل أن تضر المعتدى عليه. يا أخ محمد عبد الله أنت خير دليل على أنكم لا تقرؤون و لكنكم تجهلون أكثر مما تعلمون عن القرآنيين, فنحن ببساطة وضعنا كتاب الله تعالى في كفة و كتاب البشر الظني في كفة أخرى فرجحت كفة الله تعالى لدى ذوي الألباب و العقول اللذين يتبعون أحسن الكلم ألا إنه كلم الله تعالى الذي لا مبدل لكلماته.


7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20132]

إلغاء تعليق

لقد قمت بحذف وإلغاء تعليق المدعو محمد عبد الله رقم 20127 ، نظرا لما فيه من كلمات خارجة وسب ، وينم عن جهل طاغي وعبادة لما يسمى البخاري ، ولو كلف نفسه عناء قراءة هذا لكتاب وما فيه من تناقض مع كتاب الله سبحانه وتعالى ، لما كتب ما كتب ، ثم أراه يرمينا بما فيه وهو جهله باللغة العربية ومخاصمته لأبسط قواعدها


فإذا لم يعلن أسفه على تدني لغة حوارة في خلال 24 ساعة فسوف نعرض الأمر على اللجنة لإتخاذ القرار بشأنه ، وأخبره أنه يمكنه أن يسأل كيفما شاء دون سب أو إساءة أدب


رئيس لجنة متابعة الموقع


شريف هادي


8   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20133]

الحوار الحر البناء هدفنا

السيد الكريم لإسمه الكريم محمد عبدالله


لقد إنبريت لنا ياأخي صارخ في وجوهنا متهما إيانا ( ....... على النجوم ) وهذا لفظ لايصح أن يخرج من مسلم أي كان توجهه الفكري .


فها أنت تقول بعنوان مداخلتك بأن البخاري إمام رغم حقد الحاقدين ثم لم تأتينا بعدها بأي جديد في مداخلتك بأن تعرض علينا وجهة نظرك بالشواهد والأدلة لتقنعنا أو نقعك ....


وسؤالي هنا لك ياسيدي يقول :


لو خرج عليك الأن الرسام الدنماركي يقول لك بأن المسيح هو الله رغم حقد الحاقدين فهل ستوافق على هذا ؟؟؟؟؟


أم أنك ستنفجر غيظا فقط وترغي وتزبد لعدة أيام ثم ينتهي الأمر بعدها ؟؟؟


نحن ياأخي الكريم أهل علم ومنطق وحجة وبرهان ...... فأتينا بحجتك وبرهانك وتحاور معنا بحوار حضاري حر وبناء لتجد منا كل أذن صاغية بعون الله .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


9   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20135]

أحسنت أستاذ شريف هادي

السلام عليكم.


لو قام كل طالب علم  بالسب و التجريح لبقيت الإنسانية في تخلفها البدائي و لما تقدمت قيد أنملة للحضارة و العلم. لو سب كل سائل معلمه لاستنكف المعلم أن يعلم و يتحمل مسؤولية النهوض بالمجتمع و صقل عقول الأفراد بما يتناغم مع الفطرة الحسنة و المنطق السليم.


10   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20136]

من العدل أن يكون السؤال من بعد القراءة

السلام عليكم.


أخ محمد عبد الله ما دخل السنة في التاريخ؟ أنتم ترون أنه لولا السنة لضاعت عدة أشياء مثل اسامي الصحابة و زوجات النبي عليه السلام, فحياتهم كانت تاريخا دونته الكتب جميعا كما دونت حياة الأنبياء و السابقين, فالتاريخ يسبق السنة يا أخي. أما ببقية الأسئلة فقد كتب الكثيرون من أهل القرآن عنها كالدكتور أحمد صبحي منصور و بيقية الكتاب فاقرأ أولا ثم اسأل لنجيبك.


11   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20137]

أنصحك بالقراءة أولا

الأستاذ محمد عبدالله


السلام علىك ورحمة الله وبركاته


جميع الأسئلة التي طرحتها قتلت بحثا على هذا الموقع


برجاء قراءة صفحة الدكتور أحمد ، وباقي صفحات الكتاب المتخصصين ، وسوف تجد الإجابة الشافية بإذن الله تعالى ، وإذا فتك شيء أو أردت الحوار ، فأهلا بك وسهلا ، نتناقش دون سب أو تجريح بغرض الوصول للحق المبين


شريف هادي


12   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20147]

بكلمت واحدة فقط

السيد محمد عبدالله


السلام عليكم ورحمة الله وبراكته


سأطرح عليك سؤال واحد وأرجوا أن تجيبني عليه بكلمت واحدة فقط لنتابع بعدها حوارنا بما تحب وترضى ولتتضح لك وجهة نظرنا..


وعليه : لو كان أحدهم في هذه اللحظة في القبر .... ثم أتاه الملكان وسألوه وهم يحملون بين يدهم كتابين أحدهم هو القرأن الكريم والثاني هو كتاب الأحدايث أو السنة كما تقولون ثم قالوا له بعدها إختر واحد بينهما  لتفتح لك أبواب الرحمة والجنة فأيهم سيختار برأيك القرأن الكريم أم كتاب الأحاديث ؟؟؟



13   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20149]

الله في التشريع و الرسول في التبليغ

السلام عليكم.


نحن نتبع الإثنان, فالله تعالى هو الوحيد المشرع و المنزل لكتابه السماوي و لذا وجب اتباعه ثم يأتي النبي محمد عليه السلام في تبليغ الوحي القرآني و لذا وجب اتباع محمد عليه السلام فيما نقله إلينا من ربه عز و جل. إذا أردت قراءة المزيد عن معنيي الحكمة و السنة فاقرآ بحث الحكمة للأستاذ إبراهيم دادي.


14   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأحد 20 ابريل 2008
[20152]

الله ولاشيئ سواه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جميل جدا أسلوب السؤال بالسؤال هذا فأنا أحبه سيدي محمد عبدالله


ولاكن صيغة طرحك للسؤال كانت غلط , لأنني قطعا سأجيب عليها بأنني أتبع الله عن طريق محمد (ص) وبما أوحي له من الله ......


غير أنني وعند مواجهة الحق واليقين وعندما أسئل مباشرة من ملائكة الموت إذا ماقلوا لي الله أم محمد فسيكوني جوابي قطعا ............. الله ......... ولاشيئ سواه



15   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 21 ابريل 2008
[20160]

تواتر القرآن وتواتر الحديث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا أرجو من الاستاذ محمد عبد الله الذي هو من أهل القرآن أن يضيف أسما أو رمزا حتى يتم التفرقة بينه وبين أخونا محمد عبد الله الذي هو ليس من أهل القرآن بعد وندعوا له بالهداية

ثانيا: في مقارنتكم أخي محمد عبد الله (الثاني) بين تواتر الحديث وتواتر القرآن مغالطة كبرى ذلك أن تواتر القرآن لم ينقطع حفظا وكتابة منذ عهد الرسول حتى الآن ، أما تواتر الحديث فقد إنقطع أول مائتي سنة ، وأحيلك في ذلك لبحثي المعنون (تواتر القرآن وتواتر الحديث)

أما فيما يخص السنة التي يجب علينا الآخذ بها ، فأحب أن أذكرك بقول الله سبحانه وتعالى في الآية 48 من سورة المائدة ، وقد فرق الله سبحانه وتعالى فيها بين (الشرعة) و (المنهاج) فالشرعة هي النص ، ولا نص غير النص القرآني ، ومرده إلي رب العزة الله سبحانه وتعالى ، فلا يجوز تقديس نصا آخر فضلا عن الآخذ به والعمل به ، أما المنهاج فهو أداء الرسول عليه الصلاة والسلام ، والذي نأخذ منه مناسكنا وفقا لفهمه هو عليه السلام للنص القرآني ، كالصلاة وغيرها من العبادات ، شرط وصولها لنا بذات تواتر القرآن دون إنقطاع كابرا عن كابر حتى وصلتنا ، فالصلاة مثلا رغم وجود أحاديث كثيرة تتكلم عنها إلا أنني أتحداك لو قلت أنك تعلمت الصلاة من الأحاديث ولكنك مثلي ومثل باقي المسلمين تعلمتها من أداء أبوك لها وهكذا حتى تنتهي السلسلة إلي رسول الله ، ولم يكن فعل الأحاديث للصلاة إلا إبراز بعض الاختلافات والتي أعتقد أنها لم تكن موجودة قبل ظهور الحديث ، وأحيلك في ذلك إلي أبحاث عديدة كتبتها في هذا الموضوع

وأشكركم على إلتزامكم الأدب في الحوار فكلنا يبتغي الحق والحق فقط ، اللهم ارنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه ، والباطل باطلا وأرقنا اجتنابه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شريف هادي


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 383
اجمالي القراءات : 7,052,429
تعليقات له : 1,881
تعليقات عليه : 2,715
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA