ملامح القتال و تشريعاته – 2:
ملامح القتال و تشريعاته – 2

أسامة قفيشة في الأربعاء 25 ابريل 2018


ملامح القتال و تشريعاته – 2

في هذا المقال نتناول بعضاً من الآيات التي تتحدث عن القتال و بيانها ,

1 - يقول جل و علا ( الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ) 76 النساء :

قد بات واضحاً لنا و معلوماً بأنه لا قتال و لا قتل إلا لمن يمارس القتل , و قلنا و أشرنا سابقاً بأن الجهاد خاضعٌ لشروط القاعدة التشريعية الخاصة و لا يتعداها , و قلنا بأنه من خضع لتلك الشروط كان قتاله جهاداً في سبيل الله جل و علا , و من تجاوز تلك الشروط كان قتاله في سبيل الشيطان , و في هذه الآية الكريمة يبين لنا الحق عز و جل واصفاً المقاتلين في سبيله الذي بينه لنا في تشريعه الخاص و المحدود ( بالمؤمنين ) , و يصف أيضاً المقاتلين الخارجين و المتجاوزين لتشريعه الخاص و المحدود ( بالكافرين ) .

2 - يقول جل وعلا ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) 39 الحج :

و قد قلنا بأن الأصل في وجود الإنسان على هذه الأرض هو الإصلاح و عدم سفك الدماء , و بأن القاعدة التشريعية العامة هي في تحريم القتل و القتال , و بأنه جل وعلا قد أجاز لمن يتعرض للقتل بقتل هؤلاء القتلة دون سواهم صوناً و حمايةً للنفس البشرية جمعاء , و هذه الآية الكريمة توضح لنا الإذن بالسماح لمن يتعرض للقتال بقتل من يقاتلونهم , كما تبين بأن الظلم الذي يتعرض له هؤلاء المظلومين فيه جرم القتل , بحيث لو تعرض أحدٌ لظلمٍ آخر خالياً من القتل فلا يؤذن لهؤلاء المظلومين من قتال الظالمين , أي يشترط صدور القتل من الظالمين كي يؤذن للمظلومين بالقتال , و دونه لا إذن لهم و هو محرمٌ عليهم مهما كان شكل و حجم هذا الظلم .

3 - يقول جل وعلا ( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ) 84 النساء :

هنا يحث الله جل وعلا أتباعه المتعرضون للبأس و التنكيل و يأمرهم بالقتال , و يبين لنا بأن هذا الأمر تكليفٌ منه جل وعلا لأتباعه المؤمنين المسالمين درءاً للبأس و التنكيل الذي يتعرضون إليه من قبل المعتدين أياً كانوا , و يطالبهم بأن يكون قتالهم في سبيله جل وعلا أي خاضعاً للقاعدة التشريعية الخاصة التي لا تجيز القتل إلا للقاتل , و هنا يتحتم و يشترط بأن يشمل هذا البأس و هذا التنكيل لجرم القتل , أي أنه في حال تعرض المؤمنين لبأسٍ و تنكيلٍ خاليين من جرم القتل فلا يجوز للمؤمنين القتال و لا ذريعة لهم .

4 - يقول جل وعلا ( قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) 16 الفتح :

و هنا أيضاً الحديث عن الحث بقتال كل من يمارس البأس الشديد قتالاً دفاعياً صوناً للنفس البشرية و حقها المحفوظ في العيش بسلامٍ و أمن , أي أن هذا القتال موجهٌ في أساسه ضد من يمارس البأس المصحوب بالقتل دفاعاً و نصرةً للمظلومين الذين يقتّلون , و هذه الآية الكريمة هي من أسمى القيم الإنسانية و أرقاها , حيث يدعو الله جل وعلا الناس للنظر و الاهتمام بالقضايا الخارجية للأقوام الأخرى و الدفاع عن المظلوم المتعرض للتقتيل فيها مهما كان جنسه أو دينه , فهي تدعوهم لقتال القتلة في الأقوام الأخرى تكريماً للإنسانية و حفظاً لها , أي تطوعاً و بذلاً للنفس و التضحية بها من أجل الآخرين و دفاعاً عن حقهم في الحياة , و هذا في حد ذاته تهديدٌ عام و شامل لكل من تسول له نفسه بقتل شعبه و استعباده , و الأرقى من هذا كله بأن الهدف من هذا القتال ليس مجرد القتل أو سعياً له بل هو من أجل الوصول لحاله السلم البشرية ( تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ) , و هنا علينا الانتباه بأن المقصود ب ( أو يسلمون ) ليس إجبارهم على دخول الإسلام عقائدياً كما يدعي أصحاب التراث العفن لأن إجبار الناس في معتقداتهم الدينية هي سبيل الشيطان لا سبيل الله جل و علا , فالقتل ليس هو الغاية بل هو الوسيلة لحماية النفس البشرية من الاعتداء عليها بسفك دمها و إباحة قتلها , و غاية الجمال في قوله جل وعلا ( فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ) أي إن أقدمتم على هذا الفعل النبيل فلكم الأجر و الثواب الحسن عند الله جل وعلا أي أن الهدف من هذا الفعل هو أخرويٌ و ليس دنيوي فلا مكاسب دنيوية من وراءه كما يحلم البعض بالغنائم و الجواري الحسناوات و الساعين خلف بطونهم و فروجهم .

5 - يقول جل وعلا ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) 4 المنافقون :

هذه الآية الكريمة تعالج قضيةً اجتماعيةٌ متواجدةً في كل زمان و في كل مجتمعٍ بشري , و هذا دليلٌ على شمولية كلام الله جل وعلا و تطرقه لجميع النواحي و القضايا المتعلقة في حكم القتل كي لا يترك هذا الأمر العظيم للبشر كي يحكموا فيه بناءاً على أهوائهم , و هنا يتحدث في حكم المنافقين داخل المجتمع و المنافقون هم في مصطلحنا اليوم هم كل من يعمل لصالح طرفٍ آخر ضد الطرف المتواجد فيه أي هم العملاء الذين يعملون لصالح طرفٍ ما من الأطراف الخارجية , هؤلاء العملاء و على قبح أفعالهم و دنو أخلاقهم لا يجوز لنا قتلهم , بل علينا من توخي الحذر منهم ( كطردهم أو حبسهم ) إن ثبتت خيانتهم , لذا فهم أعداءٌ لله جل وعلا , و هو وحده المهيمن عليهم و ممهلهم لمشيئته و أمره فهم متروكون لأمر الله جل وعلا لذا تعهد الله بتكفل قتالهم ( قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ) و لم يقل أقتلوهم أو قاتلوهم أي أن تلك الفئة من المنافقين أو العملاء لم تمارس جرم القتل , أما من ارتكب هذا الجرم منهم فيكون قد حق عليه القتل و تلك فئةٌ أخرى من المنافقين أو العملاء تحدث الله جل وعلا عنهم في موضعٍ آخر في سورة النساء .

6 - يقول جل وعلا ( فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً * وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا * إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُونَكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً ) 88-90 النساء :

هنا يبين لنا المولى جل وعلا و يتحدث عن المنافقين ( العملاء ) بشقيهم - فيقسمهم إلى فئتين –

فئةٌ تمارس القتل و تعين عليه , و حكم تلك الفئة هو القتل قصاصاً لما ارتكبته أيديهم ( فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ) , و هذه الفئة قامت بالهرب من صفوف المسلمين و انخرطت و اصطفت في صفوف الكافرين المعتدين لتقاتل معهم ,

و فئةٌ لم تمارس القتل و لم تعن عليه و قامت بالهرب و لم تشارك في القتال و التزمت بالسلم و الأمن أي تم اكتشاف خيانتها في أرض المعركة فتلك الفئة لا حساب عليها ( فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً ) أي لا قتل من نصيب هؤلاء الخونة .

7 - يقول جل وعلا ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) 39 الأنفال , و يقول أيضاً ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ) 193 البقرة :

نلاحظ جيداً بأن القتال كما قلنا فهو موجهٌ في وجه الظالمين من القتلة المعتدين , دفاعاً و حمايةً للنفس البشرية و حقها في العيش بسلامٍ و أمن و منعاً للفتنة التي يروح ضحيتها الكثير من البشر و تزهق فيها أرواحهم و تسفك دمائهم , كما نلاحظ بأن القتال في هدفه السامي هو حقن الدماء ( فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ) كي يتمكن الإنسان من العيش بأمنٍ و سلام ,

أما في لفظ ( وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه ) و ( وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ ) فهو تأكيدٌ للجميع بأن القتال في سبيل الله جل وعلا هو من أجل حماية الإنسان بحد ذاته لا من أجل إخضاعه في اعتناق أي دين كان أو في محاسبته على دينه و معتقده , و إنما دينه و معتقده هو شأن خالصٌ لله جل وعلا فكل ما يتعلق بالمعتقد الديني فلا سلطان لأحدٍ من البشر في حسابه , و هو مبدأ الحرية الدينية المطلقة الذي أقره الإسلام و حثنا عليه , فهو متروكٌ لرب الدين في يوم الدين و متروكٌ لمالكه وحده جل وعلا كي يفصل بين الجميع و يحاسب كلاً على ما قدم في حياته على هذه الأرض و هذا هو جعل الدين لله جل وعلا .

8 - يقول جل وعلا ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) 8-9 الممتحنة :

هنا في هذا القول نلاحظ مدى الحرص على عدم قتل أو قتال أي مخالفٍ من البشر لدينك الذي تؤمن أنت به , بل على العكس فإنه من واجبك الإنساني على هذه الأرض بأن تحترم تلك الحرية الفردية التي بها يتحقق الهدف السامي للبشرية في حقن الدماء و العيش بسلامٍ و أمن , بل و يتوجب عليك من البر لهم و معاملتهم بالحسنى قسطاً و عدلا .

9 - يقول جل و علا ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) 94 النساء :

هنا تأكيدٌ آخر على أن الجهاد ( القتال في سبيل الله ) خاضعٌ للقاعدة التشريعية الخاصة التي لا تجيز القتال إلا في وجه القتلة , و ما دونهم من البشر مهما كان فعلهم أو عقيدتهم أو دينهم أو انتمائهم فهم جميعاً دمهم محقون و مصان و إنسانيتهم محفوظة و حريتهم الدينية هي حقٌ فرديٌ للجميع لذا تم شملهم جميعاً و وصفهم جميعاً ( بالمؤمنين ) طالما التزم الجميع بحالة الأمن و ابتعد عن جرم القتل ظلماً و عدواناً ,

كما نلاحظ النهي من الله جل وعلا لأتباعه تجاه البشر المسالمين الآمنين ( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ) أي أن جميع البشر ما داموا مسالمين فهم في دائرة الأمن و الأمان و الحماية و لا يجوز من الاعتداء على أحدٍ منهم تحت أي مسمى أو ذريعة, و بما أن الله جل وعلا قد اعتبرهم بسلوكهم المسالم بأنهم مؤمنين لذا حذر أتباعه من البغي عليهم فقال سبحانه ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا ) أي لا يجوز قتلهم عمداً لدوافع دينية أو سياسيةٍ أو لأي معتقدٍ آخر , و يحذر أتباعه مرةً أخرى متوعداً إياهم إن فعلوا هذا الفعل الشيطاني فقال ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) 93 النساء ,

و نلاحظ الحرص الشديد في كلام الله جل وعلا على أرواح و سلامة غير المقاتلين حيث وردت الدعوة للمقاتلين في سبيله بالحذر الكبير من أن يتم قتل غير المقاتل حيث وردت كلمة ( فَتَبَيَّنُواْ ) مرتين في نفس الآية للتأكيد و الانتباه .

 

 

سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا

سبحانك إني كنت من الظالمين   

اجمالي القراءات 1425

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-04-09
مقالات منشورة : 186
اجمالي القراءات : 692,341
تعليقات له : 213
تعليقات عليه : 408
بلد الميلاد : فلسطين
بلد الاقامة : فلسطين