تطور الصهيونية

سامح عسكر في الأحد 09 سبتمبر 2018


لم يكن ما حدث بنقل سفارة أمريكا للقدس من تل أبيب مجرد حدث سياسي تدعم فيه حكومة دولة أجنبية لشعب آخر، بل قناعة في أجهزة الحكم الأمريكية بأن السيادة في فلسطين يجب أن تكون للصهيونية العالمية المختلفة عن التوجه القومي اليهودي، واستكمال مشروع أرض إسرائيل الكبرى الذي تم الترويج والعمل له منذ إدارة بن جوريون.

ووجه الاختلاف بين الصهيونية واليهودية أن الأولى حركة أيدلوجية دينية تفرض على أتباعها الإيمان بفتاوى حاخاماتهم السياسية على أنها صادرة من الرب، أما الثانية فهي دين وقومية أكثر من كونها ذات بعد أيدلوجي سياسي، هنا نشأ الاختلاف بين المفهومين بحيث خلق طبقة يهودية مثقفة تعارض دولة إسرائيل، ولا يهمني في هذا المقام استعراض أوجه الشبه والخلاف بل هي إشارة عابرة أستلهم بها رؤية الصهيونية سنة 2018.

فالصهيونية قد تتطور معانيها ووسائلها حسب الظروف، فعندما ظهرت أوائل القرن حظيت بدعم عالمي وعربي على أنها الممثل الوحيد والشرعي لمصالح اليهود، ثم سحب العرب أنفسهم شيئا فشيئا حتى قامت حرب 48 الفاصلة بين الوجدان العربي والوجدان اليهودي، طبيعي أن تؤثر هذه المتغيرات في طبيعة الصهيونية، فالبشر في ظل الاعتراف بهم يطمئنون وتسود بينهم مشاعر الود والتواصل، أما في ظل إنكارهم والتربص بهم يصبحوا أكثر عدوانية وشكوكية تجاه الآخرين، مما يعني أن الصهيونية لم تكن بهذا الشكل العدواني الشكوكي في بدايتها..الآن ستتأثر حتما بالصراع الطائفي الإسلامي

فحروب سوريا والعراق واليمن وسيناء وليبيا وأفغانستان والأكراد ساعدت إسرائيل على تصدير صورة رائعة لها دوليا وإقليميا، هذا فسر التقارير التي تحدثت عن دعم إسرائيلي لجماعات سورية معارضة في القنيطرة ودرعا بهدف تعقيد وإطالة أمد الحرب السورية، وبالتالي سينعكس إيجابا على رؤية العالم للصهيونية، إنها لم تعد حركة أيدلوجية متطرفة..بل وجهة نظر يهودية مشروعة في دولة ديمقراطية تعيش في غابة من الذئاب العربية والإسلامية، فأصبح قولهم بحق إسرائيل في الدفاع نفسها لم يعد مجرد تصريح سياسي، بل رد بديهي إنساني يتفق مع أصول وقواعد الأخلاق والقانون.

في الشرق الأوسط تجري عدة حروب يغلب عليها العامل الطائفي، قبل ذلك ب 30 عام كان خصوم إسرائيل يتحاربون بخلفيات عرقية وقومية، خلق هذا الوضع صورة إيجابية عن إسرائيل –كما قلنا- انطبعت في أذهان بعض العرب على أنها "حمامة سلام" لا تقارن مثلا بجرائم صدام أو الخوميني أو داعش أو الأسد..رغم أن حقبة تكوين الدولة شهدت أبشع المجازر وأعنفها ضد المدنيين الفلسطينيين دون تمييز، وعمليات طرد ممنهجة لأصحاب الأرض باستخدام القوة، وما زالت يد البطش الإسرائيلية تفتك بأرواح الفلسطينيين آخرها استشهاد 200 فلسطيني في مسيرات العودة من قطاع غزة قبل أسابيع.

مع تغير إدارات أمريكا تغيرت بعض سياساتها جذريا، فترامب ثائر كليا على سياسات سلفه أوباما، ولم يكف عن إلغاء اتفاقاته التي أنجزها خلال 8 سنوات..هذا طبيعي سيؤثر على مفهوم الصهيونية، بمعنى أن إسرائيل في كل الأحوال تحصل على أموال دافعي الضرائب الأمريكيين بالمليارات، لكن هذا الدعم مشروط بموافقته أسس وأهداف كل إدارة، فأوباما مثلا دعم إسرائيل بطريقة لم تختلف عن السائد بعد كامب ديفيد، لا استيطان ولا اعتراف بالقدس عاصمة لهم، والتنبيه عليهم بضرورة ترسيم حدود دولتهم كمقدمة لمفاوضات الحل النهائي وملف القدس وعودة اللاجئين.

هذا الوضع ساهم في تنحية الصهيونية جانبا واعتبارها مجرد قيمة نفسية غير قابلة للتطبيق، أو هي في حالة انحسار دائم ربما يفضي إلى نهايتها كليا لتصبح مجرد تاريخ.

الآن هذا الوضع تغير، وترامب يدعم بقوة إسرائيل ضد الفلسطينيين حتى الدعم المالي الأمريكي للأونروا منعه علما بأن حصة أمريكا في الأونروا هي الأضخم مطلقا..مما يهدد بقاء الأونروا واشتداد أزمة حصار قطاع غزة بالخصوص، وكذلك سحب قيمة الدعم المقدم من أمريكا لقوى إسلامية أخرى كباكستان والسلطة الفلسطينية، وفي تقديري أن الفكرة التي تهيمن على إدارة ترامب هي سحب كل أشكال الدعم المالي الأمريكي لشعوب إسلامية وشرق أوسطية وعربية وتوجيهه لخدمة أمريكا وإسرائيل، أي أن المعونة الأمريكية لمصر والأردن وأفغانستان مهددة في عصر ترامب عمليا بوصفهم أكثر المجتمعات الإسلامية تلقيا لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

ما فعله ترامب أحيا الصهيونية من جديد وبعث الأمل في المترددين وأعطى الثقة للمؤيدين، فشعبية الرجل في إسرائيل تكاد تكون أضخم شعبية لرئيس أمريكي بالمطلق، لم يقف رئيس أمريكي بجوار إسرائيل بهذا الشكل منذ نشأتها، وأعاد تهمة معاداة السامية للواجهة مرة أخرى ولصقها بكل معارضي سياسات إسرائيل، علما بأن معارضة إسرائيل ليست حكرا على العرب والمسلمين، بل هي عند اليسار اللاتيني وشريحة كبيرة من المثقفين والحقوقيين الذين وصلوا بنتائجهم إلى أن اليهود الحاليين أغلبهم من التُرك والخزر لا ينتسبون لإسرائيل، وأن أحفاد بني إسرائيل الأصليين لم يعد لهم وجود سوى عائلات متفرقة، وأن هذه التهمة يمكن أن تطال معارضي العرب أيضا باعتبارهم ساميو الجنس والنسب.

موقف ترامب كان متوقعا، فالرجل تاجر يبحث عن وظائف وتنمية اقتصادية، بينما دعم أمريكا لإسرائيل غير مرتبط فقط بقواعد السياسة، هذا له هدف اقتصادي أعظم وهو دعم صناعة السلاح الأمريكية، وبقاء إسرائيل أقوى دولة يحفز دول أخرى عربية غنية على امتلاك السلاح الأمريكي المتسبب في تربع إسرائيل على عرش القوة العسكرية في الشرق الأوسط، هذه المصلحة الاقتصادية هي السائدة منذ حقبة الستينات التي شهدت أول تدخل أمريكي لنصرة إسرائيل بمعزل عن القوى الغربية وحلف الناتو، علما بأن صداقة أمريكا مع العرب كانت أقوى من صداقتها لإسرائيل قبل الستينات لأسباب تتعلق بخطط أمريكا بالسيطرة على النفط العربي، وأن لا تخسرهم فيذهبوا للجبهة الشرقية السوفيتية.

والتاريخ يحكي كيف وقف إيزنهاور مع الحق المصري ضد إسرائيل بانسحاب قوات العدوان الثلاثي عقب تأميم قناة السويس سنة 56، حتى في حرب 67 لم نشهد تدخلا عسكريا أمريكيا لصالح إسرائيل، التدخل حصل بعد ذلك في حرب 73 ومقدمات هذا التدخل ظهرت بعد انكشاف ضعف العرب وقدرة إسرائيل على حماية نفسها بالجهود الذاتية، فقررت دعم إسرائيل بقوة على أمل أن تنخرط معها في صراعها البارد مع السوفييت.

هذه القوة للجيش الإسرائيلي والطمع الأمريكي في استغلالها أغرى يهود أمريكا باعتناق الصهيونية، ومن هنا ظهر اللوبي الصهيوني الأمريكي الذي أسسه يهود رأوا علاقة بلادهم مع الكيان الصهيوني على أفضل ما يُرام، أي أن تاريخ نشوء وحركة هذا اللوبي بدأ في السبعينات ليستغل التقارب بين البلدين في إنتاج مفهوم جديد للصهيونية أوسع وأشمل بضم عناصر غير يهودية رأت أن مجتمع أمريكا المسيحي (البروتستانتي الكاثوليكي) هو المجتمع المثالي لدعم إسرائيل، وهو نفس التكوين الديني لشعوب أوروبا الغربية، واللغوي مع بريطانيا..حتى توسع نفوذ هذا اللوبي لشعوب تلك المناطق لعوامل الدين واللغة المشتركة.

أما اقتصاديا فقد شرعت إسرائيل في بناء نهضتها بالعلمانية التي تتطلب الفصل بين المعتقد الديني والقومي وبين السياسة، فانخفض الخطاب الصهيوني الرسمي لأول مرة منذ حرب 48 إلى أن أحياه مرة أخرى "بنيامين نتنياهو" الأحق بوصفه باعثا للصهيونية من جديد ، وهذا يتطلب أولا بناء ثقافي عنصري يميز اليهود عن غيرهم بمشروع (يهودية الدولة) الذي ثار عليه عشرات الآلاف في تل أبيب مؤخرا..وهذا يعني أن الشعب الإسرائيلي استفاد جدا من علمانية الدولة منذ عقود، هنا نتنياهو أصبح في مأزق، فمفهومه عن الصهيونية على أنه عنوان دولة أصبح في خطر، وبالتالي أصبحت اليهودية نفسها في خطر، مما دفعه لإطلاق تصريح عنيف مهاجما لخصومه بأن تظاهراتهم تمس الأمن القومي الإسرائيلي.

لم يدرك نتنياهو أن نهضة إسرائيل الاقتصادية كانت بالعلمانية التي قبلت مليون عربي في الدولة، و120 ألف عامل فلسطيني و 150 ألف من يهود الفلاشا الأثيوبيين الغير منحدرين من إسرائيل بالطبع، وكذلك يهود السفارديم الأكثر فقرا في أوروبا الشرقية..كل هؤلاء مع الأشكناز متساوون في الحقوق والقانون رغم التفرقة أحيانا لصالح الأشكناز بمزايا اجتماعية وسياسية تمثل تحديا أصيلا لقيم العلمانية والمساواه، أما السيد نتنياهو بمشروع يهودية الدولة وتفسير حاخامته لكلمة يهودي سيضع 90% من سكان إسرائيل تحت حذائه باعتباره أشكنازي من أصول بولندية، إضافة لصياغة دولته بمعنى ديني حتى تصبح إسرائيل والصهيونية عامة هي تجربة دينية تستحق الاحتقار والتمييز العالمي ضدها .

من هنا تحولت الصهيونية إلى شعار لحشد القطيع ليس إلا خصوصا من يشعرون بالتهديد من إيران وحزب الله وحماس، أما مكونها الفكري والثقافي أزعم أن مظاهرات تل أبيب ضد يهودية الدولة أعطته طابعا دعائيا ولم يعد شعورا راسخا في نفس كل إسرائيلي كما هو الحال بعد سنة 48، أي أن الصهيونية في الحقيقة تحولت من أيدلوجية قومية عدائية ضد (الأغيار) تهدف لإقامة وطن يهودي إلى عبء كبير أصبح يهدد قادة إسرائيل الذين يخسرون يوميا متعاطفين بسبب جرائمهم ضد الفلسطينيين، خصوصا بعض يهود أمريكا الذين رصد لهم مركز بيو للأبحاث استطلاعا في 1 أكتوبر 2013 رأى فجوة فيه بين إسرائيل وبعض يهود أمريكا تتسع يوما بعد يوم.

تخيل هذا التحول لمعنى الصهيونية حصل في وقت ما زال العرب فيه يرون إسرائيل دولة صهيونية على النمط الذي كان في الأربعينات، وهذا غير صحيح، إسرائيل مجتمع ديناميكي يتأثر بكل المجريات حوله ويتفاعل مع القوى المهيمنة على الساحة إقليميا ودوليا، ويمكن ملاحظة ذلك في تقاربهم مع الإمارات والسعودية الآن، فبرغم أن هؤلاء يهود صهاينة..وهؤلاء عرب مسلمين إلا أن عداء الدولتين السابقتين الشديد لإيران أوجد مساحة مشتركة لهم مع إسرائيل رصدتها فورا قوى النفوذ والإدارة والتوجيه الإعلامي الصهيوني، وشرعت في استغلاله وتطويره حتى يرقى لمصاف (الحلف) كما يأمل ذلك اللوبي الصهيوني العالمي الذي ما زال يطرح فكرة وجود "ناتو سني" متحالف مع إسرائيل ضد القوى الشيعية في الشرق الأوسط..

مما سبق أستنتج أن إسرائيل في غنى عن أمريكا اقتصاديا، إنما العلاقة بين الدولتين يغلب عليها المصلحة الشاملة المتبادلة، ودعم سياسي يجري بمعزل عن الاقتصاد، فالسياسة تتطلب وجود قوة موالية لأمريكا هي في نفس الوقت حجة للتدخل وبسط النفوذ والهيمنة في الشرق الأوسط، وقد نجحت أمريكا في ذلك..مما يعني أن شدة اعتراض بعض مسئولي أمريكا على نقل السفارة الأمريكية للقدس منشأها الخوف على النفوذ الأمريكي المتغذي أساسا على وساطة وثقة كلا الطرفين، وترامب كثيرا ما يصوره الإعلام المحلي بالخطر الحقيقي على مصالح أمريكا في الشرق الأوسط وأوروبا وجنوب شرق آسيا.

في دراسة سابقة بعنوان "انهيار القومية العربية" ناقشت مفهوم العروبة من نفس هذه الجهة الفكرية، وهي (التطور والتوظيف) فكما أن العروبة تطورت أكثر من مرة فالصهيونية تطورت، وكما أن العروبة وظفت لإحداث صراع فالصهيونية أيضا وظفت لإحداث صراع، فكرة التطور نفسها هي دافع لهذا النوع من الصراع.

مثلا عندما ظهرت القومية العربية أوائل القرن 20 كانت تعني الثورة على المحتل العثماني والأوروبي أول عقدين، ثم تطورت لتصبح بديل للخلافة التركية المنهارة في العشرينات والثلاثينات، ثم تطورت لإنشاء جامعة عربية تمهيدا لإنشاء اتحاد عربي في الأربعينات، ثم تطورت لتصبح قرينة لكل معاني المقاومة للاستعمار ورفض كل أشكال الإمبريالية في الخمسينات والستينات، ثم تطورت لتعبر عن كراهية إسرائيل ورفض كامب ديفيد، ثم تطورت لتعبر عن كراهية إيران والفرس في الثمانينات، وأخيرا تطورت لتصل الآن لمحطتها الأخيرة بالتعبير عن مصالح آل سعود وحلفائهم حصريا.

التطور الذي حدث لمفهوم العروبة لم يقترب من الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا يعني أن المفهوم ظل مجرد طموح بالوحدة وسبب للصراع مع الآخرين، نفس الشئ للصهيونية لم تقترب أبدا من الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل إن علمانية إسرائيل شكلت تهديدا حقيقيا لها في مظاهرات تل أبيب ضد يهودية الدولة، وهذا يعني أن الصهيونية الآن في أذهان الإسرائيليين باتت مجرد شعار لا معنى ولا واقع تنفيذي له كالعروبة، فحين ينتفض العالم ضد إسرائيل تظهر الصهيونية وديعة مسالمة ومدافعة عن نفسها، وعندما ينتفض العالم ضد خصوم إسرائيل تظهر الصهيونية شرسة عدوانية لا تبالي بحق الغير.

أذكر أن إسرائيل استفادت جدا من الهولوكوست النازي ضد اليهود، فاكتسبت كل معاني المظلومية والكفاح اليهودي لصالح الصهيونية، رغم أن الحركة نفسها أيدلوجية متطرفة ارتكبت جرائم ذبح جماعي مثل هتلر، لكن الإنسان بالعموم ينظر إلى الظلم بنسب متفاوتة، إذا كان فلان مظلوم بنسبة 100% فلن يلتفت العالم لظلمه للآخر بنسبة 50% وقتها مجرد عرض جرائم هذا الفلان سيكون الرد مباشرة، أنت تبرر ظُلمة ال 100% وتحرض على ارتكاب هذا الجُرم ضده مرة أخرى..وهذا المعنى وراء تهمة معاداة السامية بالعموم.

كذلك استفادت من ظروف الحرب العالمية الأولى بإعلان بلفور في عز اشتعال الحرب سنة 1917 الذي خرج لحسابات سياسية وعسكرية خاصة برئيس حكومة بريطانيا آنذاك "لويد جورج" مما دفعه لحث وزير خارجيته على كسب اليهود والصهيونية في صفه ضد الأتراك، وما يعزز هذا الاستنتاج أن وعد بلفور ظهر في عز اندلاع الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين، أي أن مصلحة العرب واليهود كانت واحدة في تدمير تركيا المتورطة في عدة حروب ومجازر دينية وعرقية في هذا التوقيت بحسب رؤية التاج الملكي البريطاني..

ونستنتج أيضا أن الصهيونية في بدايتها لم تكن بهذا الحجم من العداء للعرب والمسلمين في بدايتها، هذه كانت مجرد حلم بإنشاء دولة قومية غير محدودة المعالم والجغرافيا، أي احتمالية حدوث ذلك بالاتفاق مع العرب كان وارد، وما أكسبها كل هذا الكمّ من الكراهية للعرب هي سلسلة الحروب الأربعة الكبرى من سنة 48 حتى سنة 73 تبعتها حروب بخلفيات دينية أضافت للمعنى الصهيوني رؤية دينية حتى ظهر بشكل نهائي الآن مختلط ومشوّش لحد يصعب على الباحثين تفكيكه أو التنبؤ بمآلاته، ورأيي أن فهم الصهيونية - وأي مفهوم بالعموم – في سياق التطور يحقق هذا الغرض بالتفكيك بحيث يُعطي للجميع القدرة على فهمها حسب المستجدات وكل متغير يطرأ على العالم.

اجمالي القراءات 341

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2012-09-25
مقالات منشورة : 723
اجمالي القراءات : 3,856,637
تعليقات له : 92
تعليقات عليه : 366
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt