تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
قطاع الأمن المركزي بوزارة الداخلية يصبح أكبر مورد "مجانين" لمستشفى العباسية

اضيف الخبر في يوم الأحد ١٧ - مايو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصريون


قطاع الأمن المركزي بوزارة الداخلية يصبح أكبر مورد "مجانين" لمستشفى العباسية

المصريون : بتاريخ 17 - 5 - 2009
أثبتت سجلات مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعصبية ، أنه يوجد أكثر من 1000 جندي من جنود الأمن المركزي بداخلها ، وقد تم تحويلهم من مستشفى الشرطة بالقاهرة قادمين من معكسرات الأمن المركزي المختلفة في أنحاء الجمهورية ..

اجمالي القراءات 4695
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء ١٩ - مايو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[39183]

كلاب الحراسة .. المساكين ..

المصريون نوعان : نوع ظالم يحكم ويسرق وينهب ويقوم بالتعذيب ، وهم الحاكم وزبانيته من قيادات العسكر و الشرطة والقضاء والاعلام ورجال الأعمال ، ولا يتجاوز عددهم بضعة آلاف .


النوع الثانى هم المصريون الضحايا ، وأولئك الضحايا المصريون أيضا قسمان ، نوع يضرب ويتعرض للضرب ، وهو ( الأمن المركزى ) ونوع مكتوب عليه أن يتعرض للضرب فقط ولا يضرب. وهم بقية الشعب.


مبارك يستخدم الأمن المركزى ( بضع مئات الألوف ) فى ضرب وارهاب الشعب المصرى ( 80 مليونا ) .ويتم اختيارهم بعناية من أفقر المصريين وأقلهم علما ، ثم يتم تعريضهم للعذاب ليتعودوا السمع و الطاعة وتنفيذ الأوامر حتى لا يترددوا فى ضرب وتعذيب إخوانهم المصريين الغلابة.


بدأ الوعى يتسلل الى أفراد الأمن المركزى ، فوقعوا فى حيرة بين ضمائرهم والأوامر التى يجب عليهم تنفيذها . أدت هذه الحيرة ببعضهم الى التمرد فانتهى بهم الأمر الى السجن و التعذيب و القتل . وقسوة التعذيب أدت ببعضهم الى مستشفى الأمراض العقلية . وأدت الحيرة بالبعض الآخر الى صراع نفسى بين ضميره وخوفه من العقاب ، فانتهى به الأمرأيضا  الى مستشفى الأمراض العقلية .


كل هذا الظلم و القهر لكى يستمر رجل واحد فى السلطة مع أنه بلغ أرذل العمر ..وأصبح لا يعلم من بعد علم شيئا .


لك الله يا مصر..!!


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق