تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
هات م الآخر

الثلاثاء ٢١ - يوليو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
أحسست فى مقالك عن ابن خلدون أنك حين كتبته ونشرته فى جريدة العالم اليوم كنت تخاف من التصريح بالهجوم على الظلم وانغماس عائلة الحاكم فى التجارة .. وتعاطفت معك ، وأتعاطف معك الآن وانت تقول ما تريد بشجاعة بعد هجرتك من مصر.
آحمد صبحي منصور :
بالعكس ياعزيزى ..
الأمر كان متوقفا على شجاعة أو خوف من ينشر لى ، وليس متوقفا على شجاعتى ، فقد كنت أكتب بكل ما لدى من شجاعة ، ولكن جريدة العالم اليوم كان للسعودية تاثير فيها ، ولم يسكتوا إلا بعد أن فصلونى من العمل فيها، بأن أرغموهم على إالغاء الصفحة التى كنت أكتب فيها وأديرها ، وهى صفحة معاملات اسلامية ، وتراث. وقبلاها كانت تنشر لى الأحرار مقالات ملتهبة ، وكان رئيس تحريرها وحيد غازى صامدا فى الدفاع عنى ضد أذناب الاخوان المسلمين فى حزب الأحرار الذى كان يصدر الجريدة ، و وكان حزب الحرار متحالفا مع الاخوان . وللأمانة فقد كان رئس الحزب الاستاذ الراحل مصطفى كامل مراد متعاطفا معى وقارئا جيدا لما أكتب . وظلت جريدة الأحرار تنشر الى أن تولى قيادتها مصطفى بكرى فتركتها.
وأدعوك لقراءة هذا المقال :
قال الراوي
بقلم د.أحمد صبحي منصور


مـنـبـع الفســـاد
الأحرار7 /3/1994
( يبدو أن المواعظ لم تعد تجدي، والأفضل أن نجتهد في توضيح أسباب الفساد وجذوره .
الأصل في الدولة أن وظيفتها محددة بإقامة العدل وتوفير الأمن ،ومن مستلزمات العدل والأمن حراسة الوطن من الخارج والداخل، أى بالجيش والشرطة والعلاقات الدولية وإنشاء جهاز قضائي مستقل عن الدولة وظيفته تحري العدل التام ،ثم قيام جهاز مالي يجعل للضرائب وظيفة اجتماعية تأخذ من الغني لتعطي للفقير ما يعيش به حياة كريمة ، يتعلم ويتداوى..
وفيما عدا ذلك تترك الدولة الأفراد ليعملوا وينتجوا ويبدعوا وفق منطق السوق وما يستلزمه من ضوابط تتدخل فيها الدولة لإصلاح الميزان خصوصا في أوقات الأزمات تبعاً للاحتكار والسيطرة الأجنبية ..
تلك هى فلسفة الدولة الحديثة، وأقول أنها أيضا فلسفة الدولة الإسلامية التي عرفها عصر الرسول عليه السلام والخلافة الراشدة ، قبل أن تتحول إلى دولة دينية مستبدة تحكم بغير ما أنزل الله تعالى ،ويريد التيار المتطرف إرجاعها دون أن يعرف ماهية الإسلام الحقيقي.. والعادة أن الدولة الدينية أو الدولة التي يحكمها فرد أو حزب أو يحكمها العسكر تحاول أن تتدخل في كل شيء لأنها تعتقد أنها تملك كل شيء ،وأن الناس أو الجماهير مجرد رعايا يملكهم الحاكم وينفق عليهم، ولكي تدس الدولة أنفها في كل شيء فإنها تحتاج إلى جيوش من الموظفين ، وأولئك يكونون بحكم العادة أصحاب مرتبات هزيلة ونفوذ قوي، ومن هنا ينبع الفساد ، فصاحب النفوذ يحتاج للنقود ، وصاحب النقود يحتاج للنفوذ ، ويتحالف الإثنين معاً(الموظف والمقاول مثلا) يكون الفساد ..
ومهما قلنا من قصائد وعظ تحث على مكارم الأخلاق وتدعو للطهارة فإنها لا تجدى مع موظف لا يكفيه مرتبه الشهري عدة أيام . ولكن معه صلاحيات يمكن أن تجعله من أصحاب الملايين ، كما أن من العبث المطالبة بزيادة المرتبات، فالخزانة العامة تعجز، ثم إن زيادة المرتب عشرة جنيهات ستضيع في حمأة التضخم والغلاء ولن تجدي أمام عمليات فساد مضمونة ويربح منها عشرات الألوف في أقل وقت ..
إن الحل في تغيير فلسفة الحكم .. بتقليص دور الدولة ورجوعها إلى وظيفتها الطبيعية في إقامة القسط وتوفير الأمن ..
صحيح أن ذلك يستلزم وقتاً، فالدولة المصرية عمرها في البيروقراطية والاستبداد الحكومي سبعون قرنا من الزمان ومن المستحيل تغيير ذلك في يوم وليلة .
ويقال إن هناك خطوات عملية في الإصلاح ولكن فضائح الفساد تغطي عليها أو تصاحبها .. ولكني أعتقد أن البداية المثلي تبدأ بالصيغة التشريعية القانونية،أى بمراجعة عشرات الألوف من القوانين بعد أن عشنا سنوات من الإسهال التشريعي ، إننا نحتاج إلى لجنة من القمم القانونية في مصر لتكون في حالة انعقاد تام ، وتخرج لنا في النهاية بدستور جديد محدد البنود صارم في أحكامه لا يعطي الحرية باليمين ثم يسمح للقوانين بأن تقيد الحرية إذا شاءت.
ونحتاج من هذه اللجنة إلى تنقية القوانين المصرية المتضاربة والمتعارضة والمتداخلة في شتى الشئون السياسية والاقتصادية والاجتماعية،وبعدها نتعلم احترام القانون، ويتعلم المسئول أنه خادم للقانون وأنه يطبق القانون اليوم وهو في السلطة، ثم بعد أن يخرج من السلطة ويصير فرداً يعيش في حماية ذلك القانون ..
وبذلك يعيش الحاكم في أمن حتى بعد أن يترك المسئولية..
إن الإصلاح التشريعي والقانوني هو البداية الحقيقة للدخول في الدولة العصرية، وهو البداية الحقيقة للخروج من سرداب الفساد .. )
أخى
هذا ما قلته بقوة فى عصر مبارك منذ 15 عاما .
وقلت أكثر منه ولم تنشره الأحرار .
ماقلته منذ 15 عاما لا يختلف عما أقوله الآن .
والله جل وعلا هو المستعان .





مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 12544
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الإثنين ٢١ - سبتمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[42300]

روشتة لعلاج الوضع المؤسف ..

هذا المقال والذي نشرته جريدة مصرية وهي الأحرار منذ 15 عاما ،والذي يعد بمثابة روشتة علاج للوضع المصري المتأزم ، لهو خير دليل على أن من يقبع على رأس مصر يعرف العلاج جيدا ..!! ولكن ما هو السبب في تدني الأوضاع المستمر والذي تعيشه مصر ، لدرجة أننا أصبحنا نتدنى من سيئ لأسوأ ، من المؤكد أن الحاكم ومن يحيطون به من ميديا يقع عليهم العامل الأكبر ، وبالطبع ليس هو العامل الوحيد ، وذلك لأن الجماهير الصامته والتي ترضى الظلم من المؤكد أنها تشاركه في هذا .


2   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   السبت ٠٦ - فبراير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[45528]

الإصلاح التشريعي والقانوني البداية الحقيقية .

" إن الإصلاح التشريعي والقانوني هو البداية الحقيقة للدخول في الدولة العصرية، وهو البداية الحقيقة للخروج من سرداب الفساد .. )"

إذن نحن الآن فى مصر نعيش فى قاع هذا السرداب ، حيث ترزية القوانيين والتشريعات يسنون قوانينهم ليس بهدف الإصلاح التشريعي والقانونى ولكن لخدمة النظام وأعوانه والطبقة القريبة من النظام ، فلم يعد المسئول هو الذى يخدم القانون ويطبقه ، بل على العكس أصبح القانون هو الذى يخدم المسئول .


 


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد ٢٢ - يونيو - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[74904]

نأمل في انصلاح الأحوال بعد عشرين سنة


الدكتور أحمد السىلام عليكم ، قامت ثورة  ,, وانتهت ومازالن الأحوال كما هي ، بل بدأ بعض الناس يترحم على عهد حسني مبارك ، لأن المشكلة لم تكن في زيادة المشكلات فقط  ، ولكن في عدم إحساس المواطن العادي بالأمن ـ وإن كنت لا أدري أهذا مقصود ـ وزيادة سقف الأمال للمواطنين  ..فإلى متى تكتب ولا مجيب ؟!



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5181
اجمالي القراءات : 59,144,892
تعليقات له : 5,486
تعليقات عليه : 14,880
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


ثلاثة أسئلة: السؤا ل الأول : ما معنى ( وَإِذ ْ قَتَل ْتُمْ ...

لا حجب فى الأخوة : مات شابا ولم يتزوج وليس له ورثة سوى أخت شقيقة...

وكانوا مستبصرين : ما معنى مستبص ر في الاية الكري مة ( ...

هجص الشيعة : يدعي الشيع ه ان هذه الايه تثبت الاما مه التي...

ثمانية أزواج: ارجو بيان المقص ود بالثم انية ازواج من...

الشهادة فى الزواج: إذا كان الشهو د شرط لصحة الزوا ج فهل ممكن أن...

لا يصح (عبد الباقى) : هل ( الباق ى ) من أسماء الله الحسن ى لأن اسم عبد...

آيات موسى التسع: ماهى التسع آيات لموسى عليه السلا م فى قول...

رؤية: والدي رحمه الله إنه كانا رجلا مؤمنا متصدق ا ...

مفكر اسلامى كردى: السلا م عليكم يا أستاذ نا الكري م يا أستاذ...

القبلة بين الأصدقاء: ما هو حكم القبل ة بين الأصد قاء من الجنس ين؟ ...

صوم وصيام : هل هناك فرق بين الصيا م والصو م ؟...

رؤية النبى فى المنام: هل المنا مات رؤية النبى فى المنا م تكون...

المحو والاثبات: : في كتابك م "لا ناسخ و لامنس وخ في القرآ ن ...

سؤالان : السؤا ل الأول : لما� �ا لم يظهر من ينكر...

more