شريف هادي Ýí 2009-01-11
كما عودنا دائما أخي الكبير الأستاذ فوزي ، فقد نشر مقالته بعنوان(هل حقا, اللسان العربى أصل و( أم) الألسن كلها!!! ) ليناقش الأخ المحترم الأستاذ سامر الاسلامبولي في قوله أن اللغة العربية هي أصل اللغات والباقي هي لغات إعتباطية ، فأردت أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع ، ولكن لكبر حجم المداخلة آثرت أن أكتبها كمقالة ، لكي أبين – من وجهة نظري المتواضعة – الفرق بين اللغة واللسان
ويجب أن أشير إلي أن هذا إجتهادي الشخصي يقبل الصواب والخطأ ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي
أخى شريف, يسعدنى أن مساحة الإتفاق ما بيننا كبيرة, وقد نختلف قليلا فى بعض ما جاء فى مقالتك, فمثلا, لأننى إنسان " بسيط " كما وصفت نفسى من قبل, سواء من ناحية فهمى للعقيدة الإسلامية أو فهمى للغة العربية, فإننى لا أكلف نفسى عناء كبيرا فى محاولة تحليل وتفصيل وشرح وتشريح الفرق بين " اللسان واللغة" وبالطبع لا أقصد هنا اللسان الذى يتحرك داخل الفم ويساعد على إبتلاع الطعام كما يساعد على النطق بالحروف التى تكون الكلمات, وليس ذلك إختلافا مع ما جاء فى مقالتك لشرح المعانى المختلفة التى جاءت فى القرآن عند ذكر الكلمة. ولكن فلسفتى البسيطة هى أن الغالبية العظمى من خلق الله يعرفون معنى كلمة اللغة, بمختلف " اللغات ....!!!" , وأنها هى الوسيلة التى يتم بواسطتها تبادل الأفكاربين الأفراد, أما أصلها وعلتها وكيفية نشأتها ومن أين جاءت والى أين سوف تذهب, فكل تلك التفاصيل ليست بأهمية الإتفاق العالمى على الكلمة ومفهومها ومعناها الذى يصل الى ويستقر فى عقل كل إنسان, أرجو أن لا يأتى أحدهم ويعترض على كلمة ( عقل ) ويحاول أن يعيد تفسيرها بطريقته الخاصة , فنحن لم نفيق بعد من تفسير كلمة ( الحوت )!! ولا أعتقد( مع إحترامى لمقالتك ومجهودك الكبير) أن المشكلة الكبرى والتى ينتظر العالم حلها هى تحديد مفهوم كلمة اللسان والغرق بينة وبين اللغة او اللغو..أو إن كان الحوت سمكه او سفينه, او الكثير مما يتم مناقشته على هذا الموقع أخيرا........الخ, فهناك ما هو أهم من ذلك بالنسبة للمسلمين والإسلام, ,وانا على ثقة تامة بأن أى مسلم قرأ القرآن ومر على الأيات التى ذكر فيها اللغو او اللسان , فقد فهم المعنى الذى قصدته الآية دون اى حاجة الى من يفسرها له .
كذلك أجدنى أختلف معك فى أن أحرف اللغة العربية لها مدلولات ومعانى ثابته كما ذكرت لأن ذلك يتفق الى حد كبير مع ما أعترضت عليه من نظرية الاستاذ سامر, فأنت تقول ان حرف الحاء يدل على حرارة, ولا أعرف ماذا تعنى بكلمة حرارة, هل تعنى حرارة كما فى حرارة الصيف مثلا او الحرارة التى تولد من النار, فإن كان ذلك , فما علاقة تلك الحرارة بالحب.؟ او الحلم اوا لحقد وتلك بعض الكلمات التى ذكرتها, او ما علاقة الحرارة بكلمة مثل حصر, حث, حف, حق, حد, حن, حكم, حرم .........وهناك بالطبع عشرات من الكلمات الأخرى التى تبدأ بنفس الحرف ولست أرى لتلك الحرارة صلة بها, اللهم إلا ان كنت تقصد معنى أخر للحراة لم التفت اليه .
وشكرا على مقالة ممتعة حقا.
أشكركم على تعليقكم الكريم ، وعلى مساحة الاتفاق بيننا
أخي الحبيب ، بالنسبة لموضوع مدلول الأحرف هي فكرة كنت قد قرأتها منذ فترة بعيده جدا عن رسالة دكتوراه لباحثة إنجليزية ، ولقيت قبولا لدي لمنطقيتها ، ولكنها ليست قرآنا أو يجب الإيمان بها ، بل هي مجرد نظرية أو حتى فكرة ، أما بالنسبة لموضوع حرف الـ (ح) والحرارة ، فالمقصود بالحراره هي تراكم تفاعلي داخلي تنبعث منه حرارة يشعر بها صاحبها وكل من يطوله الفعل ، فمثلا (حب) هو تفاعل داخلي حتى أن البعض يقول (لهيب الحب) ، وكل الكلمات التي سقتها يمكن شرحها بنفس الطريقة ، ولك أن تأخذ بها أو لا تأخذ ولن يعتبر ذلك أبدا نقطة خلاف بيننا.
أجمل ما فيك أخي الحبيب أنك دائما تحاول أن تكون حليفا للمنطق والعقل دون التجني على النص الظاهر ، وهذه مكرمة حميدة لديكم بارك الله لكم وفيكم
أخوك / شريف هادي
ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاما
أشكرك أخي الحبيب على تعليقكم الكريم ، كما أثمن فيك صبرك الشديد على محاورة البعض الذين ختم الله على قلوبهم
أرى أنك تحب أن تكون العلاقة بيننا علاقة (أخوة) وليست (ابوة) رغم أنكم فعلا في عمر أوسط أبنائي ، ولكن ، أنا أيضا تعجبني علاقة الأخوة ، فهي تشعرني أنني مازلت شابا (ههههههههه) دي طبعا بتاعة أخونا الدكتور عثمان
أخوك (الشاب) شريف هادي
دائما يسعدني مداخلاتكم ، والتي تكون موضوعية ورائعة ، ويسعدني دعمكم لي وإستحسانكم لما أكتب ، والذي يلقي على عاتقي عبء إضافي في محاولة اختيار موضوعاتي ، والاستمرار في القراءة والتحصيل والتعلم حتى أبقى دائما عند حسن ظنكم
أخوك / شريف هادي
لا شكر علي واجب أستاذي العزيز، وبالطبع فأنا يسعدني أن تكون العلاقة بيننا أبوة أو أخوة، فأنا يشرفني أن تكون بمثابة والدي أو أخي الكبير..... وبالطبع فأنا لا أفضل الأخوة عن الأبوة إطلاقاً..... فاعتبرني إبنك أو أخوك كما شئت، فأنا أتشرف بهذا كثيراً
وبعدين يا عم إنت مش عجوز ولا حاجة وكذلك الدكتور عثمان، ولا إنتم عايزين تعيشوا في دور العجائز..هههههههههههههه، بصراحة إنني أكن لكما ولمعظم الكتاب هنا كل ا لود والاحترام، أما الذين ختم الله تعالي علي قلوبهم فإننا نعوذ بالله تعالي أن نكون مثلهم، وندعو الله تعالي أن يلهمنا الصبر والعلم والبصيرة لدحض حججهم المتهافتة، فهذا تمحيص من الله تعالي لنا لكي يرينا جميع الأفكار العقائدية المنحرفة حتي نحمده أن هدانا إلي الفكر الصحيح الرشيد، وهذا مصداقاً لقوله تعالي: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) (العنكبوت 2)، وكما قال أيضاً: (مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ....) (آل عمران 179).
أشكرك والدي وأخي الكبير والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
لقد أنزل الله سبحانه القرآن باللسان العربي المبين على قلب رسوله ليكون من المنذرين بنفس اللسان واللسان عادة لا يحتاج إلى ترجمة أو تفسير تماماً كما يتعلم الطفل لسان أمه فوجود ما ابتدعه " النحويون " من لغة عربية فصحى إنما جاء من أجل " الأعاجم " الذين لن يفقهوا اللسان العربي المبين إلا إذا التصقوا به وجعلوه لسانهم الأم
ومن يقرأ النص القرآني قراءة نصوصية يجد إختلافاً مبيناً بين نفس الكلمة في النص القرآني واللغة العربية مثل " إياك وإياكم ، وإيانا وغيرها " ومثل كلمة " كان " وكلمات مثل " كتب ، رأى، ... " فالإنسان العربي لا يحتاج إلى " ترجمة وتفسبر القرآن " إن قرأ كتاب ربه حق القراءة فلنعد إلى قرآننا " لساننا الأم " وحده
الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا (2)
التاريخ و التأريخ – الجزء الرابع
بين الشيخ محمد الغزالى وأحمد صبحى منصور
من المعبود على أرض الواقع؟الجزء الثانى
دعوة للتبرع
أرجو أن تقرأ لنا: إن المرا د من دابة الأرض علماء السوء الذين...
الشطاف والصوم: انتشر ت فتوى الشيخ الأزه رى بأن إستعم ال ...
القرآن والهداية : لقد مضى تقريب ا عام و نصف العام على متابع تي ...
الشذوذ من تالت: ( وَالل َّذَا نِ يَأْت ِيَان ِهَا ...
المكوس الاقطاعية: أنا باحث فى العصر الممل وكى ولا زلت فى...
more
أشكرك أخي وصديقي الفاضل علي هذا المقال القيم الذي تم بذل مجهود مضن فيه أدي بدوره إلي نتائج رائعة ولكنها متوقعة من شخص فقيه تقي مثلك، وهذا بالطبع ليس إطراء مني لك بقدر ما هو اعتراف مني برسوخك في العلم وحسن فهمك لكتاب الله تعالي، إذن فلا أقل من أن أنزل الناس منازلهم ولا أبخسهم أشياءهم.
معذرة أخي الكريم، أرجو أن تسمحلي أن أرد علي مغالطات السمان التي لا تنتهي، فيبدو أن مشوارنا معه طويل، ولكنه ليس شاقاً، فأمثال هذا الشخص لن يستطيعوا أن يعجزونا بأمر الله تعالي، كما أنهم لا يستطيعون أن يعجزوا الله تعالي كما يتوهمون، فليس هناك أحداً يستطيع أن يخدع الله تعالي، فالشخص الذي يظن أنه يفعل ذلك فإنه بكل تأكيد يخدع نفسه دون أن يشعر، يقول السمان:الصواب اللسان مختلف واللغات متعدده. ونحب أن نخبره بأنه مخطئ كعادته، إذ أن اللغة بين البشر واحدة أما الألسنة فهي التي تختلف، ولنضرب مثالاً علي ذلك: حينما أقوم بالتعبير عن رغبتي في الأكل، فأنا أقول باللغة العربية: (أنا أريد أن أأكل)، أما باللغة الإنجليزية فسوف أقول: (I want to eat)، فالمعني واحد في كلا الجملتين، وهو الإعلان عن رغبتي في تناول الطعام، ولكنني عبرت عن نفس المعني (اللغة) بلسانين مختلفين.
يقول أيضاً: اللسان لا يعني الألفاظ ، االسان هو الحروف الأبجديه وبالطبع فليس هناك أي غرابة في ذلك، فالحروف الهجائية تتكون منها الألفاظ، أما قوله في موضع آخر أن ألفاظ القرآن حق، فهي قولة حق ولكنه يريد بها باطلاً، فاللسان ينطق الحروف والألفاظ التي تتكون منها، وبما إن اللسان عربي، إذن فالحروف عربية وكذلك الألفاظ بالتبعية، فهو يفسر الماء بعد الجهد بالماء.... أرأيت مدي الالتفاف الذي يحاول أن يخدعنا به....؟؟...!!..
يقول أيضاً: القرآن صيغ من حروف القوم دون ان يعتني او يخضع لألفاظهم. وهو بالطبع مصيب في تلك الجملة، فالقرآن لا يخضع لألفاظ أحد، ولكنه نزل باللغة التي يفهمونها تماماً، فألفاظ القرآن الكريم جزءاً من ألفاظ العرب، وبالطبع فلم ترد أي كلمة في القرآن الكريم نزلت علي العرب وهم لا يعرفونها....!!..
يقول أيضاً: اللسان يعني ( الحروف ) ، لسان القوم يعني حروف لغتهم ، اما الألفاظ والبنيه فهي عربيه. وأنا بالطبع هنا لا أعرف هل أضحك أم أبكي...؟؟... إن تلك الجملة تكراراً لما سبق من كلامه..؟؟... ما الصعوبة في كونه يعي أن اللسان العربي يعني الألفاظ العربية، وبالتالي فذلك يعني أن الحروف أيضاً عربية.....؟؟....!!..
ثم دعنا نسأله أيضاً هذا السؤال الذي سوف يضاف إلي قائمة الأسئلة التي سألتها له من قبل ولم يجب علي أي شئ منها.. ألا تتفق معي أن الألسنة مختلفة..؟؟.. فسوف يقول نعم، فسوف نرد عليه بدورنا: كيف تكون الألسنة مختلفة والأنبياء يبعثون برسالات عربية فقط علي حد زعمك وحسب تعريفك للعربية بأنها تعني الحق الكوني وليست اللغة العربية المتعارف عليها....؟؟... هل لسان موسي عليه السلام عربي أم عبري..؟؟... هل لسان عيسي عربي أم آرامي (علي أغلب الظن)، وإن كانت كل الألسنة عربية، فلماذا لم يذكر الله تعالي ذلك في القرآن الكريم بل ذكر عكسه تماما..؟؟..!!..ألا يعني كلامك هذا أن الألسنة كلها عربية...؟؟..!!.نكتفي بهذا القدر، وأشكرك يا سيادة المستشار شريف هادي وأكثر الله تعالي من أمثالك.