شادي طلعت Ýí 2008-01-06
هل للظلم تبرير ؟ و هل له أسباب ؟
وجدت نفسي اراجع كل ماحولي من ظلم اشاهده و أعيشه متمثلآ في احداث شخصية و احداث عامة ، أحداث داخلية و احداث خارجية ، أحداث إقليمية و أحداث دولية ، و صرت أغوص وراء كل حدث لعلي أصل الى الحقيقة و التي مفادها " يجب أن يحدث ذلك " إلا أنني حينما كنت أتتبع كل حدث سواء داخلي أم خارجي شخصي أم عام إقليمي أم دولي أصل الى حقيقة مفادها " ما كان يجب أن يحدث ذلك " و تساءلت لماذا إذآ حدث ذلك ؟ هل حدث لأجل المصلحة أم لأجل المال أم لأجل الهيمنة .
سنة الأولين
http://sahb.123.googlepages.com/001-250.zip الجزء الأول
http://sahb.123.googlepages.com/251-500.zip الجزء الثاني
http://sahb.123.googlepages.com/501-700.zip الجزء الثالث
http://sahb.123.googlepages.com/sona4.zip الجزء الرابع
http://sahb.123.googlepages.com/sona5.zip الجزء الخامس والأخير
هناك مثل شعبي يقول أن الظالم آخرته وحشه وحقائق التاريخ والقرآن تثبت هذا ولكن لا أحد يتعظ ، فنرى أن الحاكم عندما يتقلد أمور الحكم ، نراه يبغي الأصلاح هكذا يبدو عليه ، ولكن بعد مرور الوقت تراه قد تحول إلى ظالم في الحضانة ، وبعد ذلك تراه أصبح إخطابوطا ويحمل درجة الأستاذية في الظلم ، ثم تكون نهايته نهاية مؤسفة ، ويأتي خلفه من يكرر تجربته كما يقول الله سبحانه وتعالى ( أتواصوا به ) ، وللأسف فهذه قصة متكررة ، ولكن لا أحد يتعظ..
دعوة للتبرع
صحيح ..ولكن .!!: أكاد أجزم أنه يجب مراجع ة الترا ث ...
الرمزية فى الدين: اذا ما فقدت الرمز ية في فهم الدين ، أصبح...
زواجه باطل : د. احمد قبل يومين سألك شخص عن زواج المتع ه و...
مسألة ميراث: ,,ابن توفي قبل والدة ـ وبعده ا توفي الوال د ــ...
يطيقونه : انا من إندون يسيا لا أحسن لغة العرب ية اريد...
more
أشعر بأننى مدين بالشكر لكل من يكتب سطرا فى التنديد بالظلم و الظالمين . ولهذا أشكر الاستاذ شادى على مقالته التى تتبع اسلوب السهل الممتنع.
أريده ان يتابع الكتابة فى الموضوع ليدخل فى تلافيف عقل الظالم ليسأله عن مبرراته فى الظلم ؟ واين ضميره . وهل وضع نفسه موضع المظلوم ، وهل سأل نفسه ماذا يفعل لو تبدلت الأدوار وصار الظالم مظلوما و المظلوم ظالما ؟
وأريد ممن يكتب فى الاسلاميات ان يرجع الى القرآن الكريم ليراجع المواضع النى حفلت بالحديث عن الظلم واستنكاره وتحريمه وتاكيد أن الظالم يظلم نفسه قبل أن يظلم غيره ، وأن يتساءل لماذا حفل القرآن الكريم بكل هذا التحريم للظلم و الشجب له بينما حفل ويحفل تاريخ المسلمين فى الماضى و الحاضر بالظلم على كل المستويات ، ظلم الحاكم للمحكوم ، ظلم الأكثرية للأقلية ، ظلم الزوج لزوجته ، ظلم الأخ الأكبر لأخوته الصغار ، ظلم الرجل للمرأة ، ظلم الغنى للفقير ، ظلم القوى للضعيف ..الخ .
ناقشوا هذا التناقض بين الاسلام دين العدل والمسلمين وحياتهم القائمة على الظلم.
وأعطيكم الاجابة مقدما ، وهى أن المسلمين قد أقاموا لهم أديانا ارضية من السنة و التشيع و التصوف كلها تتمسح باسطورة الشفاعة لتبرر لهم الظلم ، وأنهم حين ابتدعوا تلك الأديان الأرضية فانهم قد ظلموا الله تعالى فأصبح سهلا عليهم أن يظلم بعضهم البعض.,
ولا يزالون يفعلون ..