لا تظلموا الفقراء وتتنمروا عليهم وتسخروا منهم ومن فقرهم .

عثمان محمد علي Ýí 2026-05-04


لا تظلموا الفقراء وتتنمروا عليهم وتسخروا منهم ومن فقرهم .
وكيل وزارة التعليم فى محافظة من محافظات صعيد مصر ُفى أثناء مروره وتفتيشه على فصل من فصول مدرسة من مدارس التعليم الإعدادى الثانوى لا حظ وجود (رغفين عيش تموين وكيس بلاستيك فيه فول ) فى درج تلميذة فقيرة من تلاميذ المدرسة ،فتنمر عليها ، وسخر منها ومن فقرها وعنفهاوأحرجها أمام زملائها والمدرسين ومدير المدرسة ، وطلب من مدير المدرسة (تحريز العيش والفول ) !!!!!!!!!. وعاقب إدارة المدرسة بجزاء ولفت نظر .
===
التعقيب ::
أولا :: لا تظلموا الفقراء ولا تسخروا من فقرهم .فسياساتكم كإدارات فاشلة وحكومات فاسدة مُتعاقبة هى التى أوصلت الشعب كُله (80% من المواطنين) إلى الفقر وتحت خط الفقر ، وإنحدرت بمصر إلى الحضيض وإلى أسفل سافلين ، فتذيلت القوائم العالمية فى كُل شىء ، وحصلت بإمتياز على المركز الثانى فى الفساد ،والظلم والإستبداد والديكتاتورية ،والفوضى والعشوائية فى إتخاذ القرارات .
ثانيا ::: يا سيادة وسعادة وفخامة وكيل الوزراة ونائب وزير التعليم لولا حصتك ونصيبك من سرقاتة مصروفات ورسوم الطلاب ،وثمن حصص الدروس الوهمية التى يدفعونها للمدرسة وللإدارة والتى تقتسمها (شُلة الحرامية من مدير الإدارة ،لوكيل الوزارة للوزير ،لرئيس الوزراء ووووووو ) كان زمانك مش لاقى حتى ثمن (كيس الفول ورغفين العيش ) الذى سخرت منهم .... فأنت فى الأول والآخر (مُدرس غلبان كحيان مظلوم ومهضوم حقه فى المرتب وفى الحياة الآدمية ) فبلاش نيجى على بعض ونسخر من بعض ، ونسخر من الفقر الذى يعيشه الشعب كُله ...
ثالثا ::::::: لو كُنت فى بلد محترم من بلاد العالم الأول لأقالوك أنت ووزير التعليم ، وحولوك للمحاكمة بتهمة التنمر والتمييز العُنصرى ،وشرفت على البورش وأسفلت السجن مع الواد بشلة ، وحنكورة الأعور ، وعربى سنجة بتاع الترامادول .
رابعا ::::::::: هل سعادتك معدوم الأدب والرحمة والعطف ، وأعمى القلب والبصر والبصيرة ، ولم تستفد ولا حرف ولا كلمة من علم النفس وعلوم التربية التى درستها ،وصفر فى خبراتك فى الحياة ،لتقف متفاخرا متسلطا فى غرور وتكبر وإستعلاء لتستقوى على تلميذة صغيرة فقيرة ، وتسخر منها ومن فقرها ،ومن وجبتها وأكلها أمام الجميع ، وتطلب تحريز أدوات الجريمة (العيش والفول ) تمهيدا لعقابها وعقاب إدارة المدرسة ، وكأنك وجدت معها (مخدرات أو أسلحة فتاكة ، أو زجاجة مياة نار ،أو مولوتوف مثلا) تُهدد بهم أمن وسلامة المُجتمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو كنت (أبا حقيقيا ، ومُعلما ، ومُربيا ) مثل الأباء والمُعلمين والمُربين الأفاضل الذين تتخرج على أيديهم وتحت إدارتهم مئات الآلاف سنويا لكُنت مازحتها وهزرت وضحكت معاها ،وقلت لها حتفطرى إمتى عايز أفطر معاكى ، وأنا حاشترى الطعمية على حسابى .... وإيه رايكم الفصل كُله يفطر مع بعض هنا .......... ساعتها كنت ستستحق جائزة نوبل فى الأخلاق والرحمة والأبوة ،ولأصبحت مثلا يُحتذى فى إسلوب التعامل الحسن مع التلاميذ والطُلاب ................ لكن للأسف عقلية (عبده مشتاق للسلطة ) والعنجهية الفارغة (وإنك تترسم وترسم على العيال ) والخيبة القوية هى التى سيطرت عليك فأخرجت ما بداخلك دون تردد ودون أى تفكير وأثبت للشعب أنك من نوعية (شبعة بعد جوعة سواء فى السلطة أو فى المال) .
==
صحيح أنك إعتذرت للطالبة وأهلها ولإدارة المدرسة وإستقبلتهم فى مكتبك تانى يوم ، ولكن هذا كان بضغط السوشيال ميديا وصفحات الفيس بوك بعدما عنفوك وعرفوك مقامك وقيمتك ، ورُبما بأمر مباشر من مخبر أمن الدولة فى منطقتك ، والبلد مش ناقصة توتر ومشاكل ، والحكومة مش ملاحقة تلم خيبتها من فين ولا من فين ... فصدرت لك الأوامر بالإعتذار العلنى لهم وإستقبالهم فى مكتبك فورا .............. ورغم ذلك فإعتذراك غير مقبول ولن يمسح جريمتك الإنسانية والأخلاقية الكُبرى ..
==
وللتلميذة --- ما تزعليش ..والتعليم طول عُمره هو طوق النجاة لأبناء الفقراء ، فإرمى وكيل الوزارة وتصرفه المُشين وراء ضهرك ، وإتخذى منه تحديا للتفوقى ، وتُصبحى من الشخصيات الهامة التى تُبنى بها وبعلمها الأوطان .
اجمالي القراءات 47

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق