الردود على المقالات الجديدة فى الصيام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-02-18


الردود على المقالات الجديدة فى الصيام
هذه مجموعة ردود على مجموعة من المقالات كتبتها على مدار 16 سنة أو يزيد منذ دخلت عالم القرآنيين والتنويريين وغيرهم وتلك المقالات ما زال كل واحد من الجدد يكررها بطريقة مختلفة عن الأخر ولا يذكر أحد إلا نادرا من سبقوه فى ذكر المقولة فمثلا مقولة أن رمضان فى الربع الأخير من التقويم الميلادى ذكر أول من كتبها بنور صالح من حوالى عشرين سنة تقريبا وما زال أهل التقاويم كل واحد منهم يقولها على طريقته ونجد صوم الحائض يتكرر عند الكثيرين كما نجد أن الصوم عندهم ليس واجبا مفروضا تتكرر هنا وهناك وهكذا :


التقويم:
الأخ الكريم بنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
فى كلامك عن الشهور ناقضت نفسك فقلت أن كلمة الشهر لا تعنى دورة كاملة هى الدورة القمرية بدليل ما جاء فى آيات العدة والظهار والقتل الخطأ ثم قلت أن عدد الشهور اثنا عشرا شهرا طبقا لقوله "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض " وما دام قلت أنهم اثنا عشرا فقد أقررت أنهم الشهور التى لها بداية ونهاية سواء كانت قمرية أو شمسية لأنه حسب28أو 29 أو 30أو31 يوم لابد من تكرارهم حسب نظام معين يتكرر 12 مرة قلت "كما يوجد رأى أخر لمفكر يرى أن شهر رمضان يجب أن يكون الشهر التاسع أو العاشر عندما يتساوى الليل والنهار تقريبا فى كل الكرة الأرضية "وهذه معلومة خاطئة فالليل والنهار لا يتساويان أبدا فى كل الأرض فهم يتساويان فى فصلى الربيع والخريف فى الشمال والجنوب حسب علم الجغرافيا الحالى ولكن التساوى فى مناطق معينة وليس فى كل الأرض حسب نظام دوائر العرض وهو غالبا المناطق حول مدار الجدى ومدار السرطان طبقا لكلام الجغرافيين وما عداهما فالليل والنهار لا يتساويان فيهما تقريبا
الأخت مريم السلام عليكم وبعد :
إن تحديد موعد شهر رمضان لا يمكن إثبات أنه تم تغييره ولو افترضنا أنه تم تغيير موعده فلن نعرف أى شهر هو حتى يتم الوصول إلى الكعبة الحقيقية التى فيها تفسير القرآن الكامل والساعة الكونية التى تحدد الشهور والأيام والسنوات ومن ثم فليس أمامنا حل سوى أن نصوم كباقى الناس
وأما رأى بنور فهو رأى خاطىء وقد رددت عليه وكان الرد هو :
"وأما حكاية وجود رمضان فى فصل الشتاء فقول بلا دليل والذى أعرفه وهو ظن قد يكون حقا وقد يكون باطلا هو أن شهر رمضان فرض صيامه لسبب التدريب على الجهاد الحربى ففى الحرب أحيانا لا يوجد طعام ولا ماء ولا وقت للنساء أو للرجال وقد قصد الله بهذا أن يعودنا على جو الجوع والظمأ وعدم وجود وقت لمضاجعة النساء أو الرجال فى الحرب وهذا يستلزم أن يكون رمضان فى مناخات متعددة زد على هذا أننا لو عملنا بقولك أن رمضان فى الشتاء فقط فهناك بلاد لا شتاء فيها إلا كل عدة سنوات كالبلاد الصحراوية وهذا معناه أنهم لا يجب عليهم الصيام وهناك شتاء فى أقاليم يختلف توقيتا عن أقاليم أخرى وهذا يعنى أن لكل بلد رمضان وقت شتاهم وبهذا يكون عندنا كثير من الرمضانات وبهذا نقع فيما وقع فيه الكفار من تبديل شهور مكان شهور مصداق لقوله تعالى "إنما النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله "
الأخ الكريم بنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
قولك أن رمضان هو فى الليالى الطويلة وهى الواقعة فى الفترة من 6ديسمبر إلى 5 يناير هى قول من عندك وليس من الوحى فى شىء لأن الليالى الطويلة التى تتحدث عنها تختلف من منطقة لأخرى ففى منطقتك التى تسكن فيها تكون تلك الفترة هى الطويلة ليلا بينما فى النصف الأخر من الأرض يتبدل الأمر حيث يكون الليل طويلا فى يوليو وأغسطس فهل يكون هناك رمضانان فى السنة ؟قطعا لا
زد على هذا أن شهورك الشمسية لم ترد لها أسماء فى القرآن الحالى وليس فيها ذكر لرمضان وليس لها نظام معين فمنها شهر 28 وشهر 29 وشهر 30 وشهر 31 وهذا لا يستقيم فهذه دورات أربع للشهر وليس دورة واحدة مقدارها كما قلت أنت سابقا 30 يوما
أضف لهذا أن طبقا للجغرافيين حاليا فإن المنطقة بعد دائرة عرض 60 أو 67 يكون فيها النهار ثلاث وأربع ساعات وهذه المنطقة أنسب لقولك ولكن فى النصف الأخر من الكرة ينقلب الحال حيث يكون الليل ثلاث أو أربع ساعات ومن ثم لا يمكن تطبيق قولك هذا على مسلمى الأرض القاطنين فى بقاع عدة
أما حكاية البرودة وعلاقتها بنزول الوحى فى رمضان فلا دليل عليها فى القرآن ولو فكرت فى قوله تعالى على لسان المنافقين "لا تنفروا فى الحر "
لوجدت أنه نزل الرد عليه فى الحر "قل نار جهنم أشد حرا" فهذا القرآن نزل فى أيام الحر ردا على قول المنافقين لأنه ليس معقولا أن يكون كلامهم فى فصل الحر المزعوم وينتظر الله فصل البرد حتى يرد عليهم
والقرآن كما فى القرآن الحالى نجد له هناك تنزلات للقرآن أولها تنزل ليلة القدر وهذا يعنى نزوله كله فى ليلة واحدة وهذا التنزل لم يكن على النبى(ص) لأن القرآن نزل عليه مفرقا لقوله تعالى "وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث"وهناك تنزل ثانى فى شهر رمضان – وهذا ليس عندى – وهذا يعنى نزوله كله على مدار شهر كامل لقوله "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن "فهنا لم يحدد يوم ولا ليلة وهذا أيضا لم يكن على النبى (ص) وإنما على جبريل (ص)
الأخ الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
زعمت أن السنة 365 يوم وهى السنة الشمسية وهو قول لم يرد فيه شىء فى الوحى القرآنى الحالى وهو قول تغالط نفسك فيه عندما تقول أن شهر رمضان 30 يوم لأن هناك خمسة أيام زائدة ولا نعلم فى أى الشهور يكون رمضان وأنت اخترت له شهرين كلاهما 31 يوم وهما ديسمبر ويناير فكيف توفق تناقضك بين كونه 30 والشهور التى اخترتها كلاهما 31 يوم ؟
قطعا لا يمكنك هذا لأنك لو عددت الفترة من 5ديسمبر إلى 6 يناير لوجدتها 31 يوما
يا أخى كل ما قمت به فى الموضوع هو استدلالات خارج نطاق القرآن الحالى زد على هذا أن التقاويم الشمسية القديمة والحالية كلها لا يوجد بها تسمية شهر برمضان وكلها ما فيها أسماء جبابرة وعادات وثنية وأعياد لأديان غير الإسلام مثل مارس وهو إله مزعوم وفبراير كان يمثل عادة التطهر عند القوم
اخترع أنت تقويما سليما شمسيا حتى يظهر الحق ولكن لا تقل أن نضعه فى تلك الشهور
الأخ الكريم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هناك نقطة غائبة عنك فى الموضوع وهى أن رمضان فى مكة ثابت إذا كان لمكة الحقيقية مناخ ثابت ولكن رمضان فى مختلف البلاد ليس مثل مكة لبعد تلك عنها ولكون مناخها يختلف عن مناخ مكة فإذا كان رمضان فى مكة فى الشتاء ثابت فإنه فى أماكن أخرى فى نفس التوقيت يكون فى الصيف وأقصد الحر وطول النهار وأحيانا يكون فى جو ربيعى أو خريفى وليس معقولا أن يجتمع المسلمون فى مكة كلهم ليصوموا فيها ويتركوا بلادهم خاوية يحتلها العدو
إن ما تقوله من كون الشهور ثابتة فى مكة قد يكون صحيحا لكونها أم القرى وهى أصل الكون
قلت " فى القرآن الكريم لا يوجد أسامى معينة لأشهر ولكن يوجد صفات لأشهر وشهر رمضان هو صفة لشهر الحر "
و حكاية وجود رمضان فى فصل الصيف أو الحر فقول بلا دليل والذى أعرفه وهو ظن قد يكون حقا وقد يكون باطلا هو أن شهر رمضان فرض صيامه لسبب التدريب على الجهاد الحربى ففى الحرب أحيانا لا يوجد طعام ولا ماء ولا وقت للنساء وقد قصد الله بهذا أن يعودنا على جو الجوع والظمأ وعدم وجود وقت لمضاجعة النساء فى الحرب وهذا يستلزم أن يكون رمضان فى مناخات متعددة زد على هذا أننا لو عملنا بقولك أن رمضان فى الحر فقط فهناك بلاد لا صيف فيها إلا كل عدة سنوات كالبلاد الباردة وهذا معناه أنهم لا يجب عليهم الصيام وهناك صيف فى أقاليم يختلف توقيتا عن أقاليم أخرى وهذا يعنى أن لكل بلد رمضان وقت صيفهم وبهذا يكون عندنا كثير من الرمضانات وبهذا نقع فيما وقع فيه الكفار من تبديل شهور مكان شهور مصداق لقوله تعالى "إنما النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله " ورمضان ليس صفة للشهر وإنما هو اسم الشهر لقوله شهر رمضان دون فاصل ولو كان صفة للشهر لقال الشهر الموصوف برمضان زد على هذا أن الحر القائظ فى العديد من البلاد ليس له شهر ثابت فمثلا فى مصر الحالية الحرارة المرتفعة قد تكون فى شهر من الشهور الأربعة المسماة زورا مايو ويونيو ويوليو وأغسطس وسجلات الحرارة تثبت أن الشهر الأعلى حرارة فيهم يختلف من سنة لأخرى وعليك بمراجعة سجلات الحرارة فى عدة ومن ضمنها بلدك وستجد نفس النتيجة وهى أن شهر الحر القائظ ليس ثابتا هذا فيما يسمى شمال الأرض بينما فى الجنوب يصبح الصيف فى أربع شهور غيرها هى ديسمبر ويناير وفبراير ومارس وهذا يعنى أن يصبح هناك رمضان خاص بالشمال ورمضان خاص بالجنوب ومن ثم نعود لنفس المشكلة التى كان يفعلها الكفار وهى تبديل الأشهر
الأخ الكريم بنور :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
إن تفسيرك للأهلة بأنها الإشعارات أو الدعوات لعمل معين فى يوم مخصوص يخالف ما فى القرآن فالأهلة هى بداية القمر فى أول الشهر ولم يقل أحد أنها القمر نفسه وإنما هى جزء منه ومعنى الأهلة محددات بدايات الشهور والسنين بدليل قوله تعالى "والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب "ولذا فهى بداية توقيت معين ولذا قال هى مواقيت أى محددات بداية ونهاية أشياء ما كموعد سداد الدين وكموعد المقابلة بين طرفين وهكذا وهى محددات للحج لأنه كما قلت أربع شهور وهذه الشهور لابد أن الأهلة تحدد بدايتها ونهايتها
والخطأ هو قولك :
من ضلال المسلمين وعلمائهم أنهم افتروا على الله كذبا وحرموا على النساء الصلاة والصيام في الحيض والنفاس
وقد أخطأت عندما قلت بصلاة المرأة الحائض لأنه قوله "أو جاء أحد منكم من الغائط"يشمل المرأة الحائض فالدم ينزل مع البول ومن ثم فلا تنفع صلاة الحائض لأنه كل شىء يخرج من أحد السبيلين يبطل الصلاة ودم الحائض لا يعرف له وقت نزول فهو ينزل من المرأة فى أى وقت أثناء فترة الحيض
حكم صوم الحائض
صوم الحائض فباطل هو الأخر للتالى :
1-أن الحائض تدخل ضمن المرضى لأن جسمها لا يعمل بشكل طبيعى فى تلك الفترة وتعريف المرض هو الخروج عن طبيعة عمل الجسم المستمرة ولذا وصف الله الحيض بكونه أذى أى تعب أى ضرر يصيب المريض والمخالط له بالجماع ولذا قال تعالى بسورة البقرة " ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض "
ومن ثم فالحائض تدخل ضمن قوله تعالى بسورة البقرة " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر "
2- أن الله أباح الرفث وهو جماع النساء فى ليل رمضان فقال بسورة البقرة " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "
والحائض حرام جماعها فى ليل رمضان ونهاره وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فاعتزلوا النساء فى المحيض "ومن ثم فقد فقدت شرطا من شروط الصيام الثلاث وهى الأكل والشرب والجماع وهو الجماع ومن ثم فقدها لأحد الأركان يعنى حرمة صومها وإلا أحل الله جماعها فى رمضان فالصائم لابد أن يكون حلال له الأمور الثلاث التى يمتنع عنها وهى الأكل والشرب والجماع والمرأة هنا الجماع ليس حلالا لها ولذا تم تحريم الصوم عليها
حكم صلاة الحائض ؟
صلاة الحائض باطلة لما يلى :
أن جماع الحائض لا يجوز فى فترة الحيض حتى تطهر ومعنى عدم طهارتها فى فترة الحيض يعنى أنها لا تصلح للصلاة لوجوب التطهر وهو الاغتسال للصلاة كما قال تعالى بسورة النساء "ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا ولا عابرى سبيل حتى تغتسلوا" وفى وجوب طهارتها بعد الحيض قال تعالى بسورة البقرة " ولا تقربوهن حتى يطهرن "
ومن ثم فكما لا يجوز جماع الحائض بسبب عدم الطهارة وهى الأذى لا يجوز لها الصلاة لنفس السبب وهو وجود الأذى الذى ينزل مع البول
صوم الحائض مقال أخر:
لو فسرنا نواقض الوضوء لوجدناها تعنى خروج شىء من الجسم خاصة من السبيلين فالبول والبراز والمنى والحيض وملامسة النساء تعنى خروج شىء من الجسم قد لا يعرفه العلم حاليا ولكنه سبب للنقض وأما إباحة صيامها فأمر يناقض كون الحائض مريضة فى فترة الحيض والمريض من حقه الفطر وهو مرض لأنه يصيب الحائض بالضعف الجسمى وحتى النفسى وهو مرض يسبب أذى لمجامع الحائض ومن ثم هو ناقل عدوى ولو لم يكن مرض معدى ما حرم الجماع خلاله فهو معدى من خلال الاتصال الجنسى
صوم المرأة القاتلة خطأ:
هشام هيشو طرح السؤال التالى فى مجموعة حنفاء على ملة إبراهيم ملة الحفاء
كيف تصوم المرأة شهرين متتابعين؟ إذا ارتكبت القتل الخطأ ؟
وكان الرد عليه:
أنت لم تفهم إذا معنى قوله تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام اخر" فالحائض مريضة لأن الحيض أذى جسدى لها ولغيرها ومن ثم تكمل عدة الشهرين بعد الطهارة من الحيض أم أن القاتل سيصوم الشهرين متتابعين لو مرض فيهما ؟ قطعا لا وإنما سيفطر ويكمل العدة بعد الشفاء من المرض
معنى الصوم :
جماعة من القرآنيين يبدو أن معظمهم مغاربة من المغرب الكبير فى مجموعات وجه الكتاب (الفيس بوك) كلما كتب أحد عن الصوم أو الصيام فى تلك المنتديات انتقدوه وسفهوا رأيه بالقول المعنى التالى :
الصيام هو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع وأما الصوم فهو الامتناع عن الكلام وهم يقولون هذا الكلام بلا أى دليل ودليلهم الوحيد هو دليل عليهم وليس لهم وهو قوله تعالى :
"فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا"
والدليل عليهم للتالى :
- أن الصوم المذكور ليس على المؤمنين وإنما خاص بامرأة واحدة هى مريم لقوله " فقولى"
- أن الصوم المطلوب هنا نذر والنذر هو خاص بمن ينذره وليس عام على بقية المؤمنين والمؤمنات وهو قوله "إنى نذرت"
- أن الصوم ليس صوما تاما عن الكلام وإنما هو صوم عن مكالمة الناس بدليل أنها عندما تراهم تقول وهم يمرون بها "
فإما ترين من البشر أحدا فقولى" والقول الذى يقال للبشر المارين هو "إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
قال Hasan Salibi فى صفحته على وجه الكتاب :
الاكل والشرب في اللسان العربي القرأني للعقول وليس للبطون وبعقل يتبين الخيط الابيض من الاسود لعلهم يعقلون ويتفكرون
الردود :
يعنى المطلوب ألا نفكر بالعقول بالنهار ونبقى مجانين وفى الليل نصبح عاقلين هل هذا كلام عاقلين ولا مجانين
رد الكاتب Hasan Salibi :
فكر في الليل حتى يتبين لك الخيط الابيض من الاسود من الفجر ويظهر عليك النهار والنهار وضوح وليس النهار المعروف من قبل الكهنة وحتى الليل ليس الليل المعروف من قبل الكهنة الدين اللسان العربي القرأني ليس له علاقة باللغة اللغة من اللغوا وكلها اعوجاج ام اللسان العربي القرأني غير ذو اعوجاج بعدين التراثي يصوم عن الكل والشرب هل تبين له الخيط الاسود الذي خاطه الكهنة على كتاب الله من خط الابيض الذي هو مراد الله في كتابه
ردى :
دعنا نسير معك ماذا يكون الرفث للنساء فى الليل وعدم الرفث نهارا وماذا يكون الاعتكاف ليلا وعدم مباشرة النساء وماذا يكون الاستثناء من الصوم المرضى والمسافرين هل مثلا يكونوا هم المجانين والصائمين هم العقلاء أوضح أبن
ردى :
بم تفسر أكل ثمار النخل والزرع والزيتون والرمان فى قوله تعالى:
"وهو الذى أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر "
وبم تفسر الأكل من الأنعام فى قوله تعالى:
"ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله "
وماذا تقوا فى أكل اللحم الطرى من البحر فى قوله تعالى :
"وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا "
وماذا تقول فى أكل النبات المختلف ف قوله تعالى :
"وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من بهيمة الأنعام فى قوله تعالى :
"ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من البدن فى قوله تعالى :
"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر "
وماذا تقول فى الأكل فى البيوتات المختلفة فرادى أو جماعات فى قوله تعالى :
"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا "
وماذا تقول فى الأكل من ثمار جنات النخيل والعنب فى قوله تعالى :
"وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره"
وماذا تقول فى الأكل من القطوف فى الجنة فى قوله تعالى :
"فى جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية "
وماذا تقول فى الأكل من فواكه الجنة والشرب من عيونها فى قوله تعالى :
"إن المتقين فى ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "
وماذا تقول فى الشرب من الماء البارد فى قوله تعالى :
"اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب"
وماذا تقول فى الأكل من المن وهو السلوى فى قوله تعالى :
"وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم"
وهو ما فسره بأنه طعام فقال :
" لن نصبر على طعام واحد "
وبماذا تفسر الشرب من العيون فى قوله تعالى
"فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله"
وماذا تقول فى الأكل من الأنعام والصيد المذكور اسم الله عليه وعدم الأكل من الطعام المحرم فى قوله تعالى :
"وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه " "

التخيير في الصوم:
ردا على اعتراض أحدهم والقول بان الافطار مباح فى رمضان والصوم أفضل منه :
وهو قول فى مجموعة محبو احمد صبحى منصور
لا يا أخي الفدية ليست عقابا الكفارة هو العقاب وعندما تقول كما في المريض او المسافر يعني هءا الله شرير ...لا يا أخي وقولك وجوب توبته ليست واردة اطلاقا بل قال فقط وان تصوموا خيرا لكم
https://www.facebook.com/groups/736111286572323/permalink/1679882588861850/
الرد :
تعبير خير لكم يعنى أن الصيام خير للمسلمين من عقوبة الافطار مثله فى ذلك مثل عشرات الأمثلة فى القرآن فالتوبة خير من التولى وهو الكفر الذى عليه عذاب فى قوله تعالى:
" إن الله برىء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزى الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم"
وكذلك الإيمان خير للناس فى الجزاء من الكفر فى قوله :
"يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فأمنوا خير لكم وإن تكفروا فإن لله ما فى السموات والأرض"
وأيضا عبادة الله وهى الوفاء بالكيل والميزان وهى عمد بخس الناس أشياءهم وهى عدم الفساد بعد الإصلاح خير للقوم فى الجزاء من الكفر وعدم الوفاء والبخس والفساد فى قوله:
"وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين"
وبين أيضا أن الانتهاء عن الكفر خير فى الجزاء من العودة له كما قال :
"إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين"
ولو اعتبرنا أن الفكر مباح والصوم مباح لكان معنى الآية القادمة:
"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون"
أن دخول البيوت بالإذن مباح ودخولها بغير الإذن مباح ولكان معنى الآية التالية:
"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعملون"
أن الإيمان بالله والجهاد فى سبيله مباح وكذلك الكفر به وعدم الجهاد ولكان معنى الآية التالية :
"يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون"
أن ترك صلاة الجمعة مباح كأداء صلاة الجمعة
ومن ثم لا يمكن أن يكون معنى وأن تصوموا خير لكم سوى وأن تصوموا أفضل ثوابا لكم من عقاب الفطر
الرد على مقال "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين " فى منتدى منهج القران الحر لسامر اسلامبولى
https://www.menhj-alquran-alhur.com/f31/t277.html
الرد على المقال :
الأخ سامر والإخوة السلام عليكم وبعد :
إن القول "{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} ليس فى الشيخ الكبير والحامل والمرضعة والحائض لأن هؤلاء يدخلون تحت تعريف المريض وإنما هو فى القادرين على الصيام وأفطروا عمدا
لقد بين الله كفارة المريض والمسافر وهم المباح لهم الفطر فى قوله "ولتكملوا العدة " وتبقى المفطر عمدا مع القدرة على الصيام لم يبين له حكم فكان الحكم هو طعام مسكين بالإضافة للكفارة الأولى وهى اكمال العدة
والقول ليس فيه تخيير لأن هناك عقوبة هى الفدية والعقوبة لا تكون إلا على مخالفة لحكم الله كقص الشعر فى الحج قبل بلوغ الهدى محله ففيه كما قال تعالى"فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام"
وما دام الفطر مع الطاقة مخالفة فهو محرم ومن ثم فهو لا يخالف قوله"كتب عليكم الصيام" ومن ثم فلا تخيير
قال Salah Bencherfia فى صفحته على وجه الكتاب :
صيام شهر رمضان جاء اختياري في القرآن
ولكن التراثيين لم يوافقهم ان يكون اختياري لظروف ما.
اما الامراء وقتها هل تعرفون ايها التراثيون التابعون هل كانوا يصومون ام لا؟
لكن العامة يجب ان يكونوا على نغمة ونوطة موسيقية واحدة. اي في مقام واحد
يعني لا اختياري ولا رفض. لذلك قالوا الصيام فرض والله يقول كتب"
الرد
كيف جعله اختيارى والأوامر واضحة" فليصمه"" ولتكملوا العدة" "ثم أتموا الصيام "" فعدة من ايام أخر" " كتب عليكم الصيام " وأما "وأن تصوموا خيرا لكم فمثلها " فامنوا خير لكم" ومثل "ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم " ومثل " فهى ليست تخيير لأن الله لا يخير المؤمن بين الإيمان والكفر ولا يخيره بين الانتهاء عن القول وبين عدم الانتهاء عنه أفيقوا يرحمكم الله
قال محمد شحرور فى منهجه
"أما أركان الإيمان فهى ضد الفطرة تماما كصوم رمضان والصلوات الخمس ص24
الخطأ هو أن الصلوات والصيام ضد الفطرة
هناك فهم خاطىء للفطرة فالفطرة ليست ما جبلت عليه النفس والسبب أن النفس تولد وليس فيها علم بأى شىء أى ورقة بيضاء بتعبير البعض وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا "ومن ثم فليس هناك فطرة بالمعنى المتوارث الذى فهمته
أن الصلاة اعتبر الرسول (ص)نفسه أول المسلمين أى المنفذين لها فى قوله تعالى "قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين " ومن ثم فهى عمل مبنى على الإيمان به وبغيره مما طلب الله الإيمان به
كتب Adam Mohstfa
( ماانزلنا عليك القرءان لتشقي )
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ
وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْق
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَمة
كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) الأعراف
وكتب :
بمناسبة شهر رمضان شخص مسافر 3 ساعات يجلس مرتاحا لا حرارة ولا تعب ولا ارهاق يحث له الافطار لأنه مسافر فقط
شخص أخر يعمل فى البناء أو تنظيف الشوارع وهو يتعذب تحت أشعة الشمس الحارقة يعمل بجهد إضافى لا يحق له الافطار لأنه ليس مسافر
الرد:
جرب أن تجلس ثلاث ساعات أو خمسة فى أى مكان ستجد جسمك متعب بالفعل التعب ليس فى العمل وحده وإنما حتى فى الجلوس والوقوف وحتى ركوب وسائل المواصلات وبدلا من أن تتحدث عن عن العمل فى الإسلام وأنت جاهل به اعرف أن العمل فى الإسلام هو فى أول النهار حتى الظهيرة فقط كما قال تعالى" وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة" ومن ضمن هذا وقت العمل القيام من النوم ودخول الحمام والأكل والسير لمكان العمل وأداء صلاة النهار يعنى العمل فى الإسلام هو أربع أو خمسة ساعات على أقصى تقدير وكل من يعمل يوميا يتعود جسمه على التعب فلا يصبح هناك تعب فى أداء العمل لأن عضلات الجسم لا تتعب إلا فى العمل المفاجىء حيث يعمل يوم ويجلس عشرة أو خمسة فساعتها عندما يمارس العمل يتعب فعلا جسميا حيث تتكسر عضلاته ومن ثم فالمقارنة بين المسافر المستريح فى رأيك وبين أصحاب العمل البدنى خاطئة والشفر فى الإسلام ليس هو سفر جزء من اليوم وإنما هو السفر الذى يستغرق طول اليوم أو معظمه إلا قليلا وهذا السفر لو جربته فستجد نفسك فى عذاب لأن الجلسة تجعل لحم الجسم ينضغط طوال ساعات مما يحعل الجلد يحدث فيه تنميل أو وجع لأن الجلسة فى السفر حتى لو غيرتها كل ساعة أو غيرها ستجد نفس الأمر.
قال Hasan Salibi فى صفحته على وجه الكتاب :
الاكل والشرب في اللسان العربي القرأني للعقول وليس للبطون وبعقل يتبين الخيط الابيض من الاسود لعلهم يعقلون ويتفكرون
الردود :
يعنى المطلوب ألا نفكر بالعقول بالنهار ونبقى مجانين وفى الليل نصبح عاقلين هل هذا كلام عاقلين ولا مجانين
رد الكاتب Hasan Salibi :
فكر في الليل حتى يتبين لك الخيط الابيض من الاسود من الفجر ويظهر عليك النهار والنهار وضوح وليس النهار المعروف من قبل الكهنة وحتى الليل ليس الليل المعروف من قبل الكهنة الدين اللسان العربي القرأني ليس له علاقة باللغة اللغة من اللغوا وكلها اعوجاج أم اللسان العربي القرأني غير ذو اعوجاج بعدين التراثي يصوم عن الأكل والشرب هل تبين له الخيط الاسود الذي خاطه الكهنة على كتاب الله من خط الابيض الذي هو مراد الله في كتابه
ردى :
دعنا نسير معك ماذا يكون الرفث للنساء فى الليل وعدم الرفث نهارا وماذا يكون الاعتكاف ليلا وعدم مباشرة النساء وماذا يكون الاستثناء من الصوم المرضى والمسافرين هل مثلا يكونوا هم المجانين والصائمين هم العقلاء أوضح أبن
ردى :
بم تفسر أكل ثمار النخل والزرع والزيتون والرمان فى قوله تعالى:
"وهو الذى أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر "
وبم تفسر الأكل من الأنعام فى قوله تعالى:
"ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله "
وماذا تقوا فى أكل اللحم الطرى من البحر فى قوله تعالى :
"وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا "
وماذا تقول فى أكل النبات المختلف ف قوله تعالى :
"وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من بهيمة الأنعام فى قوله تعالى :
"ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من البدن فى قوله تعالى :
"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر "
وماذا تقول فى الأكل فى البيوتات المختلفة فرادى أو جماعات فى قوله تعالى :
"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا "
وماذا تقول فى الأكل من ثمار جنات النخيل والعنب فى قوله تعالى :
"وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره"
وماذا تقول فى الأكل من القطوف فى الجنة فى قوله تعالى :
"فى جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية "
وماذا تقول فى الأكل من فواكه الجنة والشرب من عيونها فى قوله تعالى :
"إن المتقين فى ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "
وماذا تقول فى الشرب من الماء البارد فى قوله تعالى :
"اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب"
وماذا تقول فى الأكل من المن وهو السلوى فى قوله تعالى :
"وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم"
وهو ما فسره بأنه طعام فقال :
" لن نصبر على طعام واحد "
وبماذا تفسر الشرب من العيون فى قوله تعالى
"فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله"
وماذا تقول فى الأكل من الأنعام والصيد المذكور اسم الله عليه وعدم الأكل من الطعام المحرم فى قوله تعالى :
"وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه "

اجمالي القراءات 46

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3061
اجمالي القراءات : 26,357,760
تعليقات له : 312
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt