سؤال عن المسبحة ،وعن قتل العلويين السوريين :
سؤال عن المسبحة ،وعن قتل العلويين السوريين :
صباح الخير دكتور
من فضلك كيفية التسبيح والإستغفار هل هما مثل الدعاء في الصلاة وخارجها
وهل إستعمال المسبحة وطريقة التسبيح بها جائزة ؟
ولي سؤال ثاني بعد إذنك دكتور
لي صديق علوي من سوريا تعرضوا مؤخرا لمجازر من دواعش وارهابيو جبهة النصرة وفصائل متطرفة من جيش الجولاني .
تعاطفت معه وذكرت أية
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) صدق الله العظيم . فهل هذه الآية تنطبق على الوضع السورى الحالى ؟؟
===
التعقيب ::
يا صباح الخيرات يا أستاذة ..
التسبيح والإستغفار ليس لهما صيغة محددة ..... لكن أنا شخصيا أقول ما قاله يونس عليه السلام فى الجمع بين التسبيح والإستغفار (( لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ) .......... أو سبحان الله العظيم ....... والإستغفار والدعاء والتوبة من الذنوب بأى صيغة مثل أستغفرك ربى وأتوب إليك أو أى صيغة إستغفار ودعاء دون الإشراك بالله فيه كمن يقولون (وجاه النبى ------ أو وحياة حبيبك النبى ------ أو علشان خاطر أمى وأولادى ووووووو........ فليس هناك وسيلة ولا توسط ولا وساطة فى الدعاء ))........ المهم الخشوع والتضرع وذكر الله فى نفسى ودون الجهر من القول .............. ومن هُنا فأنا أرى أن المسبحة والتسبيح عليها مخالف للتسبيح ولذكر الله . فذكر الله وتسبيحه وحمده والدعاء والإستغفار يجب أن يكون سرا ((وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ )))
وكذلك نتعلم من طريقة دعاء زكريا عليه السلام حينما دعا ربه سبحانه وتعالى خُفية (((ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا.
إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا))).
لكن المظلوم فقط هو المسموح له أن يرفع صوته فى شكواه ودعواه لله على من ظلمه حتى لو كان كلاما سيئا (((لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا )).
وأمثلة كثيرة تتحدث عن ذكر الله سرا وخُفية ودون الجهر من القول سواء بالتسبيح أو بالإستغفار .
====
أما عن المجازر التى يتعرض لها العلويين فى سوريا:::
. فهو قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد وعقوبته فى الدنيا القصاص ، ولو لم يتم القصاص أو العفو والصفح من ورثة القتيل الشرعيين عن القاتل فعقوبته جهنم وبئس المصير .(((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)))
وكلمة مؤمنا هنا لا تعنى مسلما مؤمنا بالله ولكن تعنى مُسالما آمنا مأمون الجانب ...
فعلى النظام السورى الحالى تحرى الدقة فى القبض على القتلة الحقيقيين من النظام السابق وأن يُحيلوهم للمحاكمات العادلة ليتبينوا الظالم منهم والمظلوم ،ثم يُحاكموا الظالم طبقا لجريمته التى إرتكبها ....... أما ما نراه من فوضى وقتل على الهوية أو على المذهب أو على المعارضة لنظام الحكم الحالى فهو كبيرة ومعصية كُبرى وجريمة جنائية توصيفها هو القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وعقوبتها القصاص أو الصفح والعفو ،ولو هرب القاتل منهما فى الدنيا فعقوبته جهنم وبئس القرار ..
اجمالي القراءات
777