الهدهد العاقل

سامر إسلامبولي Ýí 2007-09-01


الهدهد العاقل     كنت ذات يوم حاضر جلسة وعظ وإرشاد في أحد المساجد ،فكان الشيخ يتحدث عن قصة النبي سليمان عليه السلام ، ووصل إلى قصة الهدهد وما حصل منه من تأخير عن حضور الاجتماع وتهديد النبي سليمان له في حال لم يقدم عذراً مقبولاً يبرر تأخيره. إلى آخر القصة المعروفة .


ولكن الشيخ استمر في كلامه وأضفى على القصة تصورات خاصة به وجعلها في مستوى الأطفال ، وأفرغ محتواها الإنساني والاجتماعي وجعلها قصة من ألف ليلة وليلة بين الإنسان وطير من الحيوانات! فرفعت يدي مستأذن&Cc;اً بالكلام .
قال الشيخ : تفضل يا بني اسأل ماذا تريد ؟
قلت : مولانا الشيخ !! هل يوجد في النص القرآني ما يثبت أن الهدهد هو حيوان وليس إنساناً !؟
قال : نعم ! قال الله على لسان النبي سليمان [ وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد ] فالهدهد هو طير ، والطير هو من جنس الإنسان أم من جنس الحيوان !؟
قلت : مولانا الشيخ !! أفهم من جوابك أن كلمة ( الطير ) هي التي دلت على أن الهدهد هو من جنس الحيوان، وليس من جنس الإنسان . أليس كذلك !؟
قال : هذا واضح في كلامي لا يحتاج إلى نباهة !
قلت : أريد أن أصل إلى أن الفهم الذي شكلته عن الهدهد وأنه حيوان كان نتيجة قرينة في النص ذاته دلت على ذلك .
قال : إلى ماذا تريد أن تصل فإنك تعيد الكلام نفسه !
قلت : ألا يوجد في سياق القصة قرائن أخرى تفيد بأن الهدهد كائن عاقل مدرك للحق والباطل !؟
قال : تشير إلى قصته مع الملكة وإخبار النبي سليمان بأنها تعبد الشمس هي وقومها من دون الله ، وإدانة هذا العمل وإنكاره ووصفه بالباطل !؟
قلت : نعم ! يا شيخ أليس هذا قرينة صريحة تدل على أن الهدهد ليس حيواناً ؟
قال : إن الهدهد هو طير وذلك صريح في النص ، وما قام به الهدهد من إخبار عن الشرك الذي تمارسه الملكة وقومها هو من باب المعجزة للنبي سليمان عليه السلام ؟
قلت : لو ذُكِرَت كلمة طير وحدها دون القرينة الأخرى التي تدل على العقل والإدراك لكان كلامك صواباً . ولكن بذكر قرينة العقل والإدراك للهدهد - ومن المعلوم أن صفة العقل والإدراك غير موجودة إلا بالإنسان - يؤكد أن دلالة كلمة الطير هي صفة لمجموعة من الناس من جنود النبي سليمان وكل فرد منهم اتخذ اسم طير من الطيور والذي جرت القصة معه كان يلقب نفسه الهدهد . أما بالنسبة لقولك أن هذا معجزة للنبي سليمان عليه السلام فهذا كلام في غير محله . لأن المعجزة يلزم لها تحدي وموضوعاً يراد إثباته وطرف آخر منكر للموضوع . بينما لا نلاحظ في قصة الهدهد أي موضوع محلا للاختلاف وبحاجة إلى إثبات، وجاء التحدي وتم العجز على الطرف المنكر. فهو ليس من المعجزات لانتفاء شروطها !! .
قال الشيخ : إن المفسرين قد ذكروا ذلك ، والنص صريح في استخدام كلمة ( الطير ) وكلمة ( الهدهد ) وهما قرينتان تصلحان لتأكيد أن الهدهد هو من جنس الحيوان وليس من جنس الإنسان !! هل فهمت يا بني ! أم مازلت تتفاقه وتتذاكى علينا !؟
قلت : مولاي الشيخ !! الموضوع ليس هو تذاكي أو تغابي أبداً ، وإنما البحث عن الحقيقة وفهم القرآن بفاعلية ورفعه فوق مستوى الفهم الطفولي !! يا شيخ لو ذكرت لك مقولة على الوجه الآتي : رأيت أسداً في الحرب يصول ويجول بسيفه والأعداء تهرب منه أو تموت تحت قدميه . هل يفهم أحد من السامعين أن كلمة ( أسد ) في النص تدل على حيوان !؟ أم أن قرينة حمل السيف صرفت المعنى من الحقيقة إلى المجاز ! نحو قولنا : رأيت بحراً من العلم وسألته في كل فن فأخبرني . هل يفهم أحد من العقلاء أني أكلم بحراً من الماء أم إنسان واسع العلم والمعرفة !؟
الشيخ : طبعاً ! يا بني فهذا أسلوب معروف في لسان العرب ولا ينكره أحد .
قلت : ألا ترى أن صفة العقل والإدراك للهدهد قرينة حقيقية تصرف دلالة كلمة ( الطير ، والهدهد ) عن الجنس الحيواني وتحصره بالجنس الإنساني !؟
قال : التعامل مع القرآن يختلف عن التعامل مع خطاب الإنسان !؟
قلت : عجباً ! أتنزه خطاب الإنسان من العبث والتصور الساذج ، وتصف الخطاب القرآني بذلك !؟
الشيخ : يا ابني !! هداك الله عز وجل وأذهب عنك رجس الشيطان ، من قال بذلك الفهم من السلف الصالح والعلماء الأجلاء ؟
قلت : يا شيخ أنت ترد علي بأسلوب فرعون عندما رد على النبي موسى عليه السلام قائلاً له [ فما بال القرون الأولى ] فأجابه النبي موسى عليه السلام [ علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ] فصحة الفكرة لا يشترط لها بأن يكون قد قالها أحد من السابقين ، فانتفاء القول بها لا يعني خطأها فالآبائية ، والأكثرية ، والأقدمية ، والشهرة وغير ذلك ليست براهيناً أو أدلة على صحة أو خطأ فكرة معينة .
الشيخ : أنت ماذا تحمل من شهادات علمية !؟
قلت : دراسة القرآن متاحة للجميع ، ولا علاقة لها بالشهادات أبداً !!.
الشيخ : قم !! انصرف عن جلستنا ! فما أراك إلا صاحب ضلالة . والهدهد طير من الحيوانات ويتصف بالعقل والإدراك رغم أنفك !! .

اجمالي القراءات 38105

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   امجد الراوي     في   الأحد ٠٢ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10613]

حيرتني

الاخ سامر الاسلامبولي
السلام عليكم
جدالك مع هذا الانسان محدود التفكيرلم يؤدي الى نتيجه لذلك ارجو منك ان تعرض علينا فكرتك بشكل وافي عن الهدهد وعقله وماهيته ومرادك انت من ذلك ..
امتعنا و افدنا وجزاك الله خيرا والسلام

2   تعليق بواسطة   المسلم المسلم المسلم المسلم     في   الإثنين ٠٣ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10641]

لا اتفق معك يا اخ سامر

المعجزات لا تحتاج لان يفهمها العقل يااخ سامر فتكلم الطير والنمل وفهم سيدنا سليمان عليه السلام لذلك انما هو معجزه من عند الله مثلها مثل احياء الموتى عند عيسى والعصى عند موسى عليهم السلام ....لانه لو كان يمكن ان تفسر هذه المعجزات علميا فهي بالتالي ليست بمعجزات.......لوفرضنا ان اجتهادك صحيح فما هي الفائدة في ان يتحدث االقرآن عن كتيبة الطير وعضوها الهدهد {الانساني؟} الا ترى يااخي ان ذلك زيادة لافائدة منها{حاشى لله} ........وبعدين لماذا يهدد سيدنا سليمان انسانا بالذبح لانه تأخر في موعدة ،الاترى ان ذلك ليس من اخلاق الانبياء...الا اذا كان الهدهد طيرا وليس انسان عندها يمكن تفهم تهديده للهدهد بالذبح

3   تعليق بواسطة   المعتزلي للأبد     في   الثلاثاء ٠٤ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10655]

فما هو منطق الطير؟

" وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ " النمل 16

4   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء ٠٥ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10659]

منطق الادراك.

لو ذُكِرَت كلمة طير وحدها دون القرينة الأخرى التي تدل على العقل والإدراك لكان كلامك صواباً . ولكن بذكر قرينة العقل والإدراك للهدهد - ومن المعلوم أن صفة العقل والإدراك غير موجودة إلا بالإنسان
مقالة الأخ سامر ،تنقلنا نقلة نوعية الى البحث والتدبر، وإعمال الفكر. وأعتقد أن المشكلة ليست في أن النبي سليمان قد علم منطق الطير .هذا لاجدال فيه لكن النقطة الاهم... هل تحول الطير بمعرفة سليمان لمنطقه الى مخلوق يدرك ويعقل. وهل صار للطير عقل وادراك في عهد سليمان. هذا هو المهم في الموضوع. والله اعلم.

5   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الخميس ٠٦ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10680]

الاخ سامر اسلامبولي المحترم , تحية طيبة لحضرتك

ولنبدأ من جديد.
بصراحة لا افهم الكثير مما تكتبه , لم افهم استنتاجاتك عن اصل الاسباط واليهود , ثم ان مصر لم تكن مصر التي نعرفهااليوم , جغرافيا وتاريخيا, وكذلك لم افهم عن كاكي نبي البط شيئا , واليوم الهدهد العاقل . ولا ادري لماذا تذكرت غاليلو غاليلي العبقري وانا اقرأ الهدهد العاقل.
يعني يا اخ سامر , حضرتك لم تبق شيئا لم تضربه بالصميم ( هذا رأيي وارجو ان لا يزعجك) لا التاريخ ولا الجغرافية ولا الاحياء , يعني لو كنت طالبة عند حضرتك وانت تدرس هذه الاشياء ما كنت رايت النجاح بعيني .
انا لا اقصد شيئا من كلامي يا اخ سامر , ولكن الذي اود ان اقوله , ماذا سيستفاد من يقرا كيكي نبي البط او الهدهد العبقري . يا اخ سامر , قد يكون كل ما ذهبت اليه صحيحا وانا لا افهمك يعني المشكلة عندي وليست في ما كتبته. ويكون وضعك مثل وضع غاليلو غاليلي (الذي اكتشف كروية الارض , واجرمته الكنيسة في ذلك الوقت لاستنتاجاته والذي ثبتت صحتها بعد كذا مئات من السنين), ولكن ماذا لو تكتب مثلا عن الاية المذكورة في القرأن والتي جاء فيها (( ... ارهبوا عدو الله وعدوكم ...))) , و(..واعدوا ما استطعتم من خيل ...)) اعذرني لاي خطأ كتبته لاني فقط سمعتها ولم احفظها بل بقي في بالي ملخصها,و التي الكثير من الاخوة المسلمين يحاولون تطبيقها في الوقت الحاضر . اليس معنى الاية انها تقصد المشركين في بداية الدعوة الاسلامية . اسمع من فضلك يااخ سامر , اذكر مرة كنت في مدرسة اللغة , والتي تضم طلاب من مختلف الجنسيات يمكنك ان تقول , امم متحدة مصغرة, وصادفت في هذه الفترة احداث الانفجارات في لندن والتي قتل فيها خمسون شخصا , ليست القضية هنا , القضية هي ان بعض الاخوة العرب والذين انضموا للصف الدراسي اقصد الفصل الدراسي حديثا لم يكن ليعرفوا باني اتكلم العربية , هل تدري ماذا قال احدهم واتفق معه الجميع وهم يتحدثون بنشوة المنتصر , قال ذلك الشخص , نعم ارهبوهم قاتلهم الله واعدوا ما استطعتم من خيل الى اخره . شوف يااخ سامر من فضلك , واعتقد بانك لا تعرف كيف يحصلوا هؤلاء الناس على الاقامة في تلك الدول , مهمااوضح لا استطيع ان اوصله لك , ( طبعا هذا الكلام لا يشمل كل اللاجئين بل الغالبية القصوى منهم), يكذبون ويلفقون مختلف القصص ويتباكون ويمثلون مختلف ادوار المسكنةوالضعف والتقية , وفي قلبهم كل هذا الكم الهائل من الحقد والكره لناس احترمتهم وضيفتهم وتعاملهم معاملة اهل البلد الاصليين . وليست هذه فكرة هذا الشخص فقط , بل ترى حضرتك وتسمع عن الاعمال الارهابية والتي يجازون بها الدول التي احتضنتهم بعدما ضاقت بهم اوطانهم . ملخص ما اريد توصيله لك , نظرا لكونك باحث و كاتب مقتدر ومتمكن فيمكن لحضرتك ان تستغل جهدك هذا في توجيه الناس للفهم الصحيح للدين , والدين لا يدعو اطلاقا ويقول حاربوا وارهبوا واقتلوا والتي اتت في بعض الايات , وانها كانت للفترة الاولى من الدعوة الاسلامية وهذا هو ما فهمته من شرح الاخ الدكتور احمد صبحي منصور لتلك الايات . انا اعتقد ( وارجع واقول هذا رايي الشخصي , وارجو ان لا يزعجك , واكيد هناك الكثيرون الذين يقرؤون لك ويفهموا ما تقول) بان لو تقوم بتنوير الناس لهذه الايات وتشرحها وتكتب لهم , الله جلت قدرته وجد الاديان لنشر الحب والاخاء والمودة بين الناس , وان الله جلت قدرته ليس من يثير الفتن بين الناس ( واسغفره لقولي هذا , وقد جاء في القرأن وحسب معلوماتي المتواضعة عنه (... الفتنة اشد من القتل ...)) فكيف نتخيل ان الله جلت قدرته يحاول ان يثير الفتن والاقتتال بين الناس ( وحاشاه طبعا ومستحيل ان يقصد ذلك) .
ارجو بحرارة ان لا يكون وقع ما كتبته لك ثقيلا , والله يشهد باني لا اقصد شيئامن وراء ذلك سوى المحبة والخير للجميع.
طاب يومك بكل خير
امل

6   تعليق بواسطة   سامر إبراهيم     في   الجمعة ١٤ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10947]

قالت نملة

الأخ العزيز سامر اسلامبولي كل عام وأنت بخير.
أما بعد:

فما قولك بالتي قالت: ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده؟ من قولها يبدو واضحاً أنها ذات عقل تدرك به آلية الأسباب والنتائج, فهي عرفت سليمان وعرفت جنوده واستقرأت العواقب الوخيمة المترتبة على جماعة النمل ومن ثم نادت محذرةً من الخطر الداهم.

لا أظن أن من يسمع نملةً ويفهم قولها سيكون مستبعداً عليه أن يكون قائداً لجيش فيه كتيبة من الطيور بمختلف أنواعها من الجوارح إلى الدواجن. مع العلم أنه لا مجال هنا لتفسير الحالة بأن الحشرات صفة لمجموعة من الناس (من جنود النبي سليمان أو من أعدائه) وكل فرد منهم اتخذ اسم حشرة من الحشرات, ليس لأن القرآن لم يذكر شيئاً من ذلك, ولكن لأن المنطق يستبعد أن يتسمى الناس بأسماء الحشرات.

نعم أتفق معك أنه ليس من السهل تقبل فكرة أن يعامل سليمان البهائم غير المكلفة أو المسؤولة عن أعمالها كما يعامل البشر العاقلين المكلفين.

أخ سامر أدرك من مقالاتك السابقة أنك لابد قد بنيت استنتاجك على أسس صلبة ولهذا فأنا لن أندهش إذا ما كان لديك الجواب الشافي الكافي على سؤالي بل وأتوقع منك ذلك.

وفي الختام اسمح لي أن أسجل اعجابي بأسلوبك القصصي في عرض أفكارك وتقديري لبراعتك في مجال فقه اللغة العربية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


7   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد ١٦ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10965]

ما ينطبق على الهدهد ينطبق على النملة

شكراً لجميع الأخوة المعلقين على مقال الهدهد
الأخ أمجد
ما ذكرته في المقال كاف لتأخذ فكرة عن ما أريد توصيله للقارئ وقد بينت عن هوية الهدهد وأنه إنسان وليس من البهائم !،أما من فرق بين صنف الطيور والحيوانات فقد أخطأ لأن كلمة حيوانات كلمة عامة تشمل كل ما على الأرض من كائنات حية، وبما فيها الإنسان ،وتم استثناءه منها اصطلاحا عرفياً ليس أكثر.
الأخ المسلم
إن مفهوم المعجزة بحاجة إلى دراسة وافية ،وعسى أن يكون في مقال قريب، وقصة الهدهد والنمل ليستا معجزات، والذبح كلمة مستخدمة للإنسان، انظر إلى قول النبي إبراهيم (إني أرى في المنام أني أذبحك )!!.
الأخ المعتزلي
إن كلمة منطق تدل على مجموعة القواعد والسنن التي تحكم الشيء فإذا حددنا مفهوم كلمة الطير بأنها متعلقة بسرعة التنقل والحركة يكون منطق الطير هو نظام الاتصالات السريعة لنقل المعلومات في زمن النبي سليمان عليه السلام.
الأخ زهير
سؤالك مشروع ومنطقي ويدفع الأخوة للبحث والدراسة!! .
الأخت أمل
شكراً لك، على اهتمامك بمقالي واعلمي أن الإنسان المعافى لا يذهب إلى الصيدلية لشراء الدواء ولكن هذا لا يعني عدم أهمية الدواء وأهمية وجوده في الصيدلية، إن ما أكتبه يشعر بأهميته من هو في حاجة له، والمواضيع التي طلبت مني كتابتها قد تناولها غيري كما ذكرت، وشكراً لك.
الأخ سامر ابراهيم
وأنت بألف خير وكافة المسلمين والناس أجمعين، بالنسبة لمفهوم النملة تستطيع أن تطبق عليها ذات القواعد التي استخدمتها في مفهوم الهدهد وتصل إلى نتيجة واحدة، راجع مقالي (دعوة للتفكير بالمنهج) ومقالي (كيكي نبي الدجاج) ومقالي (هل يمكن أن ندرس القرآن منفصلاً عن الواقع) وشكراً لمشاعرك الطيبة ودمتم .


8   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأحد ١٦ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[10985]

محاولة لتطويع النص

يبدو أن الاخ سامر يحاول تطويع النص القرآني وفقا للمفاهيم الأوربية الحديثة التي ترفض فكرة الغيب تماما كما ترفض مفهوم المعجزات جملة وتفصيل ومن خلال ذلك يحاول كما فعل سابقه الدكتور شحرور يحاول تفسير كل ما هو خارج عن العقل التجريبي تفسيرا من خلال الواقع التجريبي ولا أرى في تفسيراته الا نسخة طبق الاصل عن الدكتور شحرور بتفسيره للروح وغيرها وهذا ما قد يؤدي به الى طريق مسدود فكيف سيفسر الآيات التي اوتيها موسى وعبسى بن مريم وغيرهم من الرسل والتي وردت صريحة في القرآن الكريم وإن كان يقر بها فما الذي يدعوه الى رفض ان الهدد هو طائر أي ليس من الانس وأن النملة هي من الحشرات وليست من الانس

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 134
اجمالي القراءات : 5,243,234
تعليقات له : 354
تعليقات عليه : 834
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria