هل مازال المُسلمون المصريون يؤلهون النبى محمد عليه السلام فى شعائر صلاة الفجر ؟؟؟

عثمان محمد علي Ýí 2023-05-07




 

هل مازال المُسلمون المصريون يؤلهون النبى محمد عليه السلام فى شعائر صلاة الفجر ؟؟؟
=
كان المصريون من خلال الإذاعة المصرية يؤلهون النبى محمدبن عبدالله عليه السلام كل يوم فى شعائر صلاة الفجر وذلك فيما يُذيعونه مُباشرا كل يوم بعدقرءان الفجر وقبل صلاته من تواشيح وإبتهالات .فهذه الإبتهالات كانت لمدح النبى محمد عليه السلام لدرجة التأليه،ولتأكيد أن الكون كُله قد خُلق من نوره ،وخُلق لأجله وتسير قوانينه وحركته ببركته ...... فقد قسموا عبادتهم فى صلاة الفجر بين الله رب العالمين جل جلاله وبين النبى محمد عليه السلام .فقرءان الفجرتعبدا لله (رغم أخطائهم فى تلاوته وإذاعته بطريقتهم المعروفة وهذه لها مقام آخر ) ،والإبتهالات جزءا خاصا من عبادتهم لمدح النبى عليه السلام ورفعه إلى درجة الإلوهية ... هذا بالإضافة للجريمة الكُبرى والكبيرة العظمى التى تُحبط العمل الصالح كله يوم القيامة بتقسيمهم للصلاة بين (فريضة من الله ) و(سنة عن النى عليه السلام ،ويُصلونها طاعة له) .فهم بذلك جعلوه مُشرعا فى الصلاة ، كما جعلوه من قبل مُشرعا فى كل شئون الحياة من إيمان وعبادات ومُعاملات ...(وهو عليه السلام من هذا ومنهم براء وسيختصمهم أمام الله جل جلاله يوم القيامة ))....
==
المُهم كما حذرنا القرءان العظيم من التقليل والإستهانة به عليه السلام كرسول ونبى لكى لا تحبط أعمالنا فى قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ..يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ..إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ..إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ.وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) . فقد حذرنا أكثر وأكثر من أن نجعله أو نجعل لله جل جلاله شريكا فى مُلكه و ملكوته و تشريعاته و حُكمه ودينه حتى لو كان هذا الشريك نبيا من الأنبياء لكى لا تحبط أعمالنا يوم القيامة ((ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين )))
وفى قوله تعالى ((ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ))...
ويقول مُحذرا النبى محمد عليه السلام نفسه والأنبياء جميعا عليهم السلام من قبله (ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ))..
==
الحل:
هو أن نؤمن إيمانا تطبيقيا بأن النبى عليه السلام كان بشرا بكل ما تحمل الكلمة من خصائص بشرية ،وكان عبدا لله رب العالمين وليس شريكا له فى مُلكه ولا فى حُكمه ولن يكون ،وكان رسولا نبيا مُبلغا لرسالة ربه ورب العالمين جل جلاله .((وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا.أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا..أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً.أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً.
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً.)
((ما على الرسول الا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ))
وأنه عليه السلام كان مُتبعا لرسالة القرءان وحدها فى دينه...(( قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يوحى الي قل هل يستوي الاعمى والبصير افلا تتفكرون )) .
وأنه عليه السلام لم يكن بدعامن الرسل أوأفضل منهم عليهم السلام جميعا ليخرج عنهم أو يشُذ عنهم فيؤلهه المُسلمون (قل ما كنت بدعا من الرسل وما ادري ما يفعل بي ولا بكم ان اتبع الا ما يوحى الي وما انا الا نذير مبين)).
===
فلماذا تؤلهه الدولة المصرية وتفرض تأليهه على الناس فى إذاعتها لشعائر صلاة الفجر كل يوم ؟؟؟
وهل مازالت تفعل هذا ؟؟
لأنى بالفعل لا أعلم ،لأنى خرجت من مصر من 18 سنة ولم أُشاهد شعائر صلاة الفجر فى التليفزيون المصرى من وقتها.
أتمنى أن يكونوا قد توقفوا عن تأليههم للنبى عليه السلام ،وأن يتوقفواعن تمريرتأليههم هذا على الناس على أنه جزءا لا يتجزأ من الدين ومن إيمانهم وعبادتهم لرب العالمين ،وأن يعترفوا بجريمتهم هذه و يعتذرواعنها علانية بُغية إصلاح جزءا مُهما من إيمان الناس وعبادتهم .
اجمالي القراءات 1067

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق