كتاب ( تشريعات المرأة بين الاسلام والدين السُّنّى الذكورى ) الباب الأول : لمحة عامة:
الفصل الخامس والثلاثون : تضمين المرأة فى خطاب ( أل الموصولة )

آحمد صبحي منصور Ýí 2022-03-31


الفصل الخامس والثلاثون : تضمين المرأة فى خطاب ( أل الموصولة )
كتاب ( تشريعات المرأة بين الاسلام والدين السُّنّى ) الباب الأول : لمحة عامة
الفصل الخامس والثلاثون : تضمين المرأة فى خطاب ( أل الموصولة )
مقدمة توضيحية
1 ـ (أل) لها أكثر من معنى حين تدخل على الاسم . منها :
المزيد مثل هذا المقال :

1 / 1 : (أل) التعريف ، خصوصا عندما تدخل على إسم الجنس ، مثل ( رجل ، طفل ، نجم ، إمرأة ، جبل ..الخ ). إسم الجنس يكون ( نكرة ) فيتحول ب (أل ) الى معرفة ، حين تقول ( رأيت رجلا) فهذا يختلف عن قولك ( رأيت الرجل ) أى الرجل الذى يعرفه من تخاطبه .
1 / 2 : (أل) الاستغراق . حين تقول ( حمدا لله جل وعلا ) فهذا لا يفيد أن كل الحمد لله جل وعلا . ويختلف المعنى حين تقول ( الحمد لله جل وعلا ) أى كل الحمد لله جل وعلا بحيث لا يبقى حمد لغيره جل وعلا .
1 / 3 : ( أل ) الموصولة ، وهنا موضوعنا، حين تدخل ( أل) على إسم الفاعل،أو صيغ المبالغة من إسم الفاعل .
2 ـ كل ( فعل ) له فاعل ، و ( إسم فاعل ) ، وكل ( إسم فاعل ) يمكن أن يُشتقّ منه صيغ مبالغة على أوزان مختلفة ، منها ( فعّال ) ( فعول ) ( فعيل ) ( فعِل ) . أكثرها تعبيرا هو ( مُفعِل )، مثل ( موقن ) كقوله جل وعلا : ( وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) الذاريات ) و ( مصلح ) كقوله جل وعلا :( قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)البقرة ). وهناك : ( غفر ) إسم الفاعل ( غافر) كقوله جل وعلا : ( غَافِرِ الذَّنْبِ ) غافر 3 ) وصيغة المبالغة ( غفور) مثل :( إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) يوسف )، و( غفّار) مثل : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ ) طه 82 )، و ( رحم ) اسم الفاعل ( راحم ) ، والله جل وعلا هو ( أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151) الاعراف) يوسف (64) الأنبياء (83) المؤمنون ) و( خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) ( 118 ) المؤمنون ) وصيغة المبالغة ( الرحيم )، وقد تكرر فى القرآن الكريم كثيرا .
3 ـ يبدو الفارق بين إسم الفاعل وبين صيغة المبالغة منه فى كلمتى ( قاسط ) و ( مُقسط ). ( قاسط ) إسم فاعل من : (قسط )، أى حكم بالعدل والقسط . فى الشريعة الاسلامية لا بد من تحرّى العدل والقسط بأكبر درجة ممكنة . هناك من لا يفعل ذلك دائما ، يحكم أحيانا بالقسط ، وأحيانا بالظلم . هذا هو ( القاسط ) وهو كافر ظالم ، ومصيره النار : ( وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15) الجن ). الذى يتحرّى العدل مخلصا هو ( المُقسط ) وهو الذى يحبه الله جل وعلا. قال جل وعلا : ( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) المائدة ) (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) الحجرات ) ( لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) الممتحنة ).
4 ـ ( أل ) حين تدخل على إسم الفاعل تعنى شيئين : ( التعريف )و ( أن تكون موصولة ) بمعنى ( الذى / الذين ) حسب المفرد أو الجمع . مثلا تقول ( شخص زنا ) فهو ( زانى ) هذا نكرة ، وتعنى شخص ما وقع فى الزنا وليس معروفا ، يختلف المعنى فى قوله جل وعلا :( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (2)النور). هنا الزانى معروف والزانية معروفة وكلاهما وقع فى الزنا ، ويقع عليهما العقاب .
5 ـ وفى كل الأحوال فإن (أل) الموصولة تشمل الذكور والاناث .
ونعطى أمثلة :
أولا : المشرك : أى الذى أشرك .
الفعل ( أشرك ) مثل : ( وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً ) (81) الانعام ) ( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) الانعام ). اسم الفاعل ( المُشرك ) على وزن ( مُفعِل ) أى الذى أشرك ، مثل : ( وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ )(221) البقرة ). ويجتمع اسم الفاعل المقترن ب ( أل ) الموصولة مع الفعل ( أشرك ) فى آيتين متتاليتين ، قال جل وعلا : ( وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا ) (107) الانعام )
ثانيا : الكافر : أى الذى كفر .
الفعل ( كفر ) مثل ( وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ) (253) البقرة )، واسم الفاعل ( الكافر ) ب (أل الموصولة ) أى ( الذى كفر ). مثل : ( وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ (254) البقرة ) أى الذين كفروا ، ويجتمع الفعل مع اسم فاعله فى قوله جل وعلا : ( فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) البقرة )
ثالثا : الظالم : أى الذى ظلم .
الفعل ( ظلم ) مثل ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) البقرة 59 ). إسم الفاعل ( الظالم ) فيه (أل ) مثل : ( وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) البقرة 258 ) ( وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) آل عمران 140 ) ( إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) الانعام 21 ).
رابعا : المجرم :أى الذى أجرم .
الفعل ( أجرم ) مثل : ( فَانتَقَمْنَا مِنْ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ) (47) الروم ). إسم الفاعل ب ( أل ) ( المجرم ) أى الذى أجرم ، مثل : ( إِنَّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (22) السجدة )( يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) المعارج )
خامسا : الفاسق : أى الذى فسق .
الفعل ( فسق ) مثل : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمْ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) الانعام ). إسم الفاعل ب ( أل ) : ( الفاسق ) أى ( الذى فسق ) مثل : ( سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) الاعراف )( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (4) النور )
سادسا : المسرف : أى الذى أسرف .
الفعل ( أسرف ) مثل : ( وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ ) طه127 ). وإسم الفاعل ب ( أل ) ( المسرف ) أى الذى وقع فى الاسراف ، مثل : ( وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنْ الْمُسْرِفِينَ (83) يونس )، ويجتمع الفعل ( أسرف ) مع إسم الفاعل فى آية احدة : ( وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) الانعام 141 )( الأعراف 31 )
سابعا : المفلح : أى الذى أفلح .
الفعل : ( أفلح ) مثل (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى)الأعلى:14 ) ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا)الشمس:9 )( وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنْ اسْتَعْلَى)طه:64 ) (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)المؤمنون:1)( لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)البقرة:189 )( آل عمران:130 ، 200) (المائدة:35 ، 90 ) . إسم الفاعل مع ( أل ) ( مفلح )،أى الذى أفلح ، مثل :( وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ)البقرة:5 ) آل عمران:104 ) التوبة:88 ).
ثامنا : المنافق : أى الذى نافق .
الفعل ( نافق ) مثل : ( وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاتَّبَعْنَاكُمْ ) (167) آل عمران ) . اسم الفاعل ب ( أل ) هو (المنافق ) وتكرر مصطلح ( المنافقون) بالجمع فى القرآن الكريم كثيرا ، مثل : ( رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً)النساء:61 ) (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ )النساء:88 )(بَشِّرْ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)النساء:138 ) ( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ) التوبة ) (67) ( وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ)التوبة:67 ، 68 ).
تاسعا : الصابر : أى الذين صبروا .
الفعل ( صبر ) مثل ( وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (43) الشورى ) . إسم الفاعل ب (أل ) : ( الصابر ) أى الذى صبر ، وتكررت كلمة الصابرين كثيرا ، ومنها ( وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ (80) القصص) ، ويجتمع الفعل ( صبر ) مع إسم الفاعل فى : ( وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) الانفال )
عاشرا : الكاذب
الفعل ( كذب ) مثل ( وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) البقرة ) . إسم الفاعل ب (أل ) : ( الكاذب ) أى الذى يكذب ، مثل ( ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) آل عمران )
الحادى عشر : الصادق
الفعل ( صدق ) ، مثل ( فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ) (3) العنكبوت ). إسم الفاعل ب ( أل ) : ( صادق ) أى الذى صدق ، مثل : ( إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (23) ( 31 ) البقرة ).
الثانى عشر : المحسن
الفعل : ( أحسن ) . مثل : ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) (26) يونس ) . إسم الفاعل ب (أل ) : المحسن ، أى الذى أحسن ، مثل : ( إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ (56) الاعراف ) ويجتمع الفعل مع إسم الفاعل فى ( وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) البقرة ).
الثالث عشر : المفسد
الفعل : ( أفسد / يفسد ) ، مثل : ( وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا )(85) الأعراف ). إسم الفاعل ب (أل ): ( المفسد )، أى الذى أفسد ويفسد . مثل ( إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) يونس ). ويجتمع الفعل مع اسم الفاعل فى : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ (12) البقرة )
الرابع عشر : الصالح / المصلح
الفعل :( صلح ) ، مثل :( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ )(23) الرعد) . إسم الفاعل ب ( أل ) : الصالح ، والمصلح ، اى الذى يعمل الصالح والاصلاح ، مثل ( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ) (32) النور) ( وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْمُصْلِحِينَ (19) القصص ).
الخامس عشر : الناصح
الفعل ( نصح ) مثل ( وَأَنصَحُ لَكُمْ ) (62) الاعراف ) ، إسم الفاعل ب (أل ) ( الناصح ) أى الذى ينصح ، مثل : ( إِنِّي لَكَ مِنْ النَّاصِحِينَ (20) القصص ). ويجتمع الفعل مع اسم الفاعل فى : ( وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) الاعراف )
السادس عشر : الخاسر
الفعل ( خسر ) مثل : ( وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) ( وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) غافر ). إسم الفاعل ب (أل ) : الخاسر أى الذى خسر ، مثل : ( فَأَصْبَحْتُمْ مِنْ الْخَاسِرِينَ (23) فصلت ). ويجتمع الفعل مع إسم الفاعل فى : ( قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) الزمر ) ( وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )(45) الشورى )
السابع عشر : المخبت ( أى الخاشع )
الفعل ( أخبت ) مثل : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23) هود ) إسم الفاعل ب ( أل ) : المخبت أى الذى أخبت وخشع ، مثل : ( وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ (34) الحج ) أى الخاشعين .
الثامن عشر : المقيم الصلاة
الفعل : ( أقام الصلاة ) و( أقيموا الصلاة ) وتكرر فى القرآن الكريم كثيرا ، ومنه ( وَأَقَامَ الصَّلاةَ ) (177) البقرة ). إسم الفاعل ب (أل ) : ( المقيم الصلاة ) أى الذى أقام الصلاة ، مثل : (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ ) (35) الحج ).
أخيرا : أمثلة متنوعة
قال جل وعلا :
1 ـ ( الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ)آل عمران :17 ). أى الذين صبروا والذين صدقوا والذين قنتوا ، والذين ينفقون والذين يستغفرون .
2 ـ ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)آل عمران:134 ) . أى الذين يكظمون الغيظ والذين يعفون عن الناس والذين يحسنون.
3 ـ ( التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ (112) التوبة )، أى الذين تابوا وعبدوا وحمدوا وساحوا ( عبدوا ) وسجدوا وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وحافظوا على شرع الله جل وعلا .
أخيرا
اللهم زدنا بالقرآن الكريم علما ..!
اجمالي القراءات 737

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الإثنين ٠٤ - أبريل - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93218]

ما أجمل العربية عندما تتعلمها من الدكتور أحمد .. حفظكم الله جل و علا .


لطالما كانت العربية بقواعدها النحوية تحديدا صعبة و منفرة أحيانا !! كم كانت ستكون أجمل و أسهل لو تعلمنا لغة القران و بلاغته من خلاله .. متعة غير عادية في مواضيع اللغة القرانية و بلاغتها عندما يكتب عنها الدكتور أحمد .. إضافة رائعة للمكتبة العربية فيما يخص لغتها .



2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين ٠٤ - أبريل - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93221]

شكرا ابنى الحبيب استاذ سعيد على ، واقول :


لم يكن لدىّ علم بهذا الموضوع عن (أل ) الموصولة فى القرآن الكريم . هذا يؤكد أننا لا زلنا على ساحل المعرفة بالقرآن الكريم ، وأن القرآن الكريم كتاب لم نقرؤه ـ بعدُ ـ  كما ينبغى .

نسأل الله جل وعلا أن يزيدنا به علما. 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4664
اجمالي القراءات : 46,601,453
تعليقات له : 4,839
تعليقات عليه : 13,831
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي