تجريد زوجة الأسد من الجنسية محل بحث في لندن

اضيف الخبر في يوم الإثنين 17 ابريل 2017. نقلا عن: العرب


تجريد زوجة الأسد من الجنسية محل بحث في لندن

تجريد زوجة الأسد من الجنسية محل بحث في لندن

نواب بريطانيون يدعون إلى ملاحقة نظام الرئيس السوري بشار الأسد من خلال أشخاص بمن فيهم زوجته أسماء لدفاعها عن 'نظام همجي'.

أداة دعائية لنظام الأسد

لندن - دعا نواب بريطانيون حكومة بلادهم إلى سحب الجنسية من زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد لدعمها له خلال الحرب التي تشهدها البلاد.

واتهم متحدث الشؤون الخارجية عن حزب الديمقراطيين الأحرار النائب توم بريك، أسماء الأسد باستغلال مكانتها الدولية من أجل الدفاع عن "نظام همجي".

وأشار بريك إلى أن وزير الخارجية "بوريس جونسون كان قد حث الدول الأخرى على القيام بالمزيد بشأن سوريا، إلا أنه على الحكومة البريطانية أن تقول لأسماء الأسد - إما أن تتوقفي عن استخدام مكانتك للدفاع عن تصرفات بربرية، أو تسحب منك الجنسية" البريطانية.

وتأتي الدعوات بعدما وصف جونسون رئيس النظام في مقالة نشرتها صحيفة "صنداي تلغراف" بـ"الإرهابي الأكبر"، داعيا روسيا إلى التوقف عن دعمه.

وأطلق ناظم زهاوي، النائب عن حزب المحافظين الحاكم دعوات مماثلة نقلتها صحيفة "صنداي تايمز". وقال "حان الوقت لنلاحق (بشار) الأسد بكل طريقة ممكنة، بما في ذلك من خلال أشخاص بمن فيهم السيدة الأسد، الذين يشكلون جزءا من الآلة الدعائية التي ترتكب جرائم حرب".

ووقفت أسماء الأسد البالغة من العمر 41 عاما وتحمل الجنسيتين البريطانية والسورية إلى جانب زوجها في إطلالاته العلنية، ملتقطة صورا مع مؤيدي نظامه تنشر عادة على صفحة الرئاسة في موقع "انستغرام".

وتزوج الرئيس السوري منها بعد ستة أشهر من توليه الحكم في يوليو 2000. وكانا التقيا في حفلة نظمتها الجالية البريطانية السورية في لندن.

وأسفر النزاع في سوريا منذ 2011 عن سقوط 320 ألف قتيل.

وقال بريك إنه في حال "استمرت أسماء بالدفاع عن تصرفات نظام الأسد الإجرامية، فسيتعين على الحكومة البريطانية حرمانها من جنسيتها أو إثبات أن تصرفاتها ليست مؤذية بشكل كبير لمصالح المملكة المتحدة الحيوية".

وسيوجه بيرك رسالة إلى وزير الداخلية أمبر رود لتوضيح وجهة نظر الديمقراطيين الأحرار، الحزب الذي يشغل اعضاؤه تسعة مقاعد في البرلمان البريطاني.

ولم تصدر وزارة الداخلية أي تعليق حول إن كانت الحكومة ستتخذ إجراءات ضد أسماء الأسد التي عملت كمحللة في المصرفين الألماني "دويتشه بنك" والاميركي "جي بي مورغان".

وقال متحدث باسم الوزارة إن "الحكومة تقوم بواجبها في حماية الشعب البريطاني بجدية استثنائية. لا يمكننا مناقشة مسائل فردية ولكن يحق لوزارة الداخلية حرمان الأفراد من الجنسية عندما يكون ذلك للمصلحة العامة".

اجمالي القراءات 945
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الثلاثاء 18 ابريل 2017
[85784]



إلى متى يستغفلنا هؤلاء زوجة بريطانية وزوج تعلم فى كليات بريطانيا الخاصة التى تعنى بأولاد الرؤساء والملوك مما يعنى أنه عميل أو منخرط فى منظمة الفساد العالمى التى تحكم العالم ؟



يقوم هؤلاء باستحمارنا فهم يعدون ملوك ورؤساء بلادنا فى بلادهم ويصدرونهم لنا واسألوا ساند هيرست وكليات الولايات المتحدة لماذا يتخرج منهم أولاد الملوك والرؤساء ؟



 يعملون بالمثل واحد يضرب والثانى يلاقى والكل متفق علينا حتى يظهروا أمامنا أن هناك من معنا ومن علينا  ومن ثم لدينا أمل فى الإصلاح وما زال من يسمون انفسهم التيار الإسلامى يثقون بتميم وأردوغان ممن وظيفتهم الملاقاة وساعة الجد ينقلبون عليهم 



2   تعليق بواسطة   فتحى احمد ماضى     في   الأربعاء 19 ابريل 2017
[85787]

هل تكون الصورة سوداوية لهذا الحد


اخي رضا انا اتفق معك ان حكامنا العرب دكتاتوريين واغتصبوا الحكم اغتصابا ثم ورثوه لابنائهم وان الكثير منهم متواطيء مع حكام الغرب والصهيونية لكن هل من الممكن ان تكون الصورة سوداوية لهذا الحد بحيث لا نجد ولو زعيم واحد يتحلى بشيء من الوطنية وحب الوطن ورفضه للمخططات الصهيونية الغربية الا ترى معي ان النظام السوري رغم ظلمة وتوارثه للحكم انه رافض للتبعية للغرب ويريد ان يستقل بقراره وبلادة فلذلك كانت تلك الحرب المجنونة على الشعب السوري وارضه وقيادته فنحن عندما ندافع عن سوريا فانما ندافع عن مشروع ضد الهيمنة الغربية على ارض عربية وليس دفاعنا عن حكام ورؤساء وخاصة عندما ترى استماتة النظام الوهابي وكل دول الخليج تقف في الاتجاه المعاكس للنظام والشعب السوري الا يطرح هذا سؤال مهم ..لو كان نظام بشار موالي للغرب والصهيونية مثل السعودية وقطر وغيرها من دولنا هل كانت تلك الدول ستحارب سوريا وتقتل شعبها وتشردة بهذه الوحشية والهمجية ...



3   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الخميس 20 ابريل 2017
[85798]



أخى فتحى



الصورة  أسوأ مما قلت  وكلما مر الزمن يظهر بعض السواد المختفى فمن يتصور علاقة عبد الناصر بن حارة اليهود باليهود ومن يتصور علاقة الكنز الاستراتيجى لاسرائيل مبارك فضلا عن السادات وانتهاء بابن اليهودية الذى يحكم مصر الحالية ومن يتصور علاقة حافظ الأسد باليهود ومن يتصور أن القذافى لم يكن من العرب ابن لعائلة إيطالية يهودية  ناهيك عن أصول ملوك الخليج  



المٍسألة ليست وليدة هذه القرن ولكن من قرون يحكمنا كفارا بأسماء المسلمين راجع أصول سلاطين دولة المماليك وراجع أصول القادة العظام فيما يسمى الدولة العثمانية ترى جنونا هو أنهم كانوا ينتمون لأصول غير معروفة من منطقة بحر الخزر والقوقاز كلهم كانوا يأتون من المجهول لنا ولكنه لم يكن مجهولا لمن يبيعهم فى أسواق النخاسة



ليسوا كلهم حتما يهودا وانما كانوا على أديان متعددة



حافظ الذى باع الجولان ولم يطلق طلقة واحدة منذ 1393هـ على اسرائيل هل تراه ليس عميلا ؟



رجل كان يعادى الغرب كعبد الناصر والغريب أن أولادهم تعلموا فى بريطانيا التى حاربها فى الكليات المعروفة والغريب أنهم كانوا ينقلون المناهج التعليمية من الغرب وحتى الأساليب الادارية



الطائفة العلوية أوالنصيرية وحتى الدرزية والمارونية طوائف تم زرعها فى المنطقة منذ قرون ألا تلاحظ أن كتب الطوائف السرية تلك لا يعرفها أهل المنطقة إلا منذ زمن قليل ولكن تعرفها فرنسا الصليبية والعلمانية من قرون ومحفوظة فى مكتباتها ؟



4   تعليق بواسطة   فتحى احمد ماضى     في   الخميس 20 ابريل 2017
[85799]

اذا ياسنا من حكامنا لن نياس من الله


انا حقيقة اخي رضا لا اختلف معك في كثير مما تقول واعرف الكثير عن اصول حكامنا العرب منذ العصر المملوكي ومرورا بالعصر العثماني الى الحقبة الوهابية وحتى يومنا هذا لكن انا اردت ان اضيء شمعة ولو في اخر النفق لعل نورها يصل الى قلوب الامة العربية فتصحوا من غفوتها وتنفض عنها غبار الذل والتبعية رغم ما يحيط بها من مؤسسات وحركات صهيونية وغير صهيونية تعمل ليل نهار على ابقاء هذه الامة في نزاع وشقاق وقتال واختلاف لتضمن سيطرتها على هذه الامة وعلى خيراتها ونحن في فلسطين وانت تعرف وكل ذي لب يعرف ما اصاب الشعب الفلسطيني من تخاذل وضياع وبيع لقضيته من قبل هؤلاء الحكام فمن الطبيعي ان يكونوا كما قلت وربما اكثر سوءا لكن في النهاية يجب ان يكون عندنا شيء من التفاؤل والامل بالله حتى ولو من باب المعجزة الالاهية اذا احسنا ظننا بالله واخلصنا له العمل بما يحب ويرضى فيبعث لنا كما بعث طالوت ملكا لبني اسرائيل فنصرهم به .. اكيد ان مثل هذا القول هو من باب التمني والدعاء لكن لا ضير فيه ان شاء الله فلا تدري لعل الله يحدث امرا فنحن اهل القران لعل الله يخرج من هذه الامة من يتبنى هذا الفكر القراني قيكون ما يريد الله ان يكون  اخي العزيز رضا البطاوي تحياتي لك 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more