سيد عبدالرحيم.. صانع الصلبان المسلم: من المنبر والصليب عرفت أن الكنيسة زي الجامع طباعة ارسا

اضيف الخبر في يوم الجمعة 08 اغسطس 2008.


سيد عبدالرحيم.. صانع الصلبان المسلم: من المنبر والصليب عرفت أن الكنيسة زي الجامع طباعة ارسال لصديق
08/08/2008
وفي الاتنين عرق مسلمين ومسيحيين

قنا: محمود الدسوقي
سيد عبد الرحيمفي الطريق المؤدي إلي مقام ومسجد الشيخ شعيب بقرية هو(بكسر الهاء وتشديدالواو) التابعة لنجع حمادي، توجد ورشة سيد عبدالرحيم، صانع الصلبان المسلم، وصانع نجارة كنيسة مارمينا بدير العجايبي. يدير سيد الأزميل علي قطعة الخشب ثم يتكئ علي الصليب ويشير بعينيه الخضراوين لمقام الولي شعيب.. إنت عارف إخواني المسيحيين يأتون بأولادهم الصغار مربوطين بالخوص يوم الجمعة، خاصة الصغار اللي اتأخر المشي عندهم سيربطوهم علشان أول مصلِّي يخرج من الجامع يفكهم، وبعدين الصغار تمشي بعدها علي طول.. المسلمون والمسيحيون يعتقدون في هذا المعتقد من أيام الجدود، كما أنهم مثلنا تماما يرون أن مقام الولي شعيب له كرامات، ده اللي بيقوله شريكي المسيحي أبوسيفين اللي بيقولي ياسيد عندكم شعيب وعندنا أشعيا.


يسترسل وهو يمسك الصليب الفن هو الفن والفن لما يكون معقد وصعب يكون حلو، أصل الشغلة السهلة مش حلوة ولكن ماكدبش عليك الفن يتحب والصعوبة في صناعة الصليب إنه بيحتاج منشار آركت ومقاسات متساوية وهي صعوبة لايعرفها إلا من يجرب الصناعة.. بس ياولدي محدش يقدر يتكلم ولانص كلمة علي مهنتي انها حرام، رسولنا محمد، صلي الله عليه وسلم، ماقالش عليها حرام ودينّا الإسلام واضح، هو النبي محمد مش وصّي بعدم حرق الكنائس وصوامع العبادة.. انت تعرف، أبويا أخذني من إيدي ووداني لأستاذي فكري جرجيوس وقاله يافكري: سيد ولدك علمه النجارة ولو أخطأ اضربه، فكري علمني الفن الإسلامي قبل القبطي ووّراني جماليات الاتنين وعلشان كده انا صنعت منبر إسلامي أخذ أجمل منبر في المحافظة، وكمان عملت فن قبطي بدير العجايبي يعتز اخوتي المسيحيون به ومن المنبر والصليب عرفت ان الاتنين في الفن فيهم امتزاج كبير، لاحظ يابني رسمة الأرابيسك علي المنابر وظلال النور علي الأخشاب المفتحة استقامة الصليب وأنواعه المختلفة.. الكنيسة والدير زي الجامع والمسجد.. في كنائس الصعيد جزء من عرق المسلمين وفي الجوامع أجزاء من عرق إخوتنا المسيحيين، دي هي الحقيقة.. نسيت أقولك إني معاي 5 بنات وولدين ومربيهم بالحلال من فن النجارة، ونسيت أقولك إن أستاذي المسيحي فكري، الله يرحمه كان بيقولي: ياسيد قريتنا «هِوّ» دي تعني بالفرعونية طيبة الصغري، يعني أنا في قرية كلها حضارة وفن

اجمالي القراءات 1800
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق