الأخ صاحب هذه النصيحة أو هذا التوجيه كان عليه من الأولى إرسالها لأصحاب المليارت والريالات والدولارات فى أنحاء الدول العربية الإسلامية ، كان عليه توجيه رسالة لهؤلاء لمد يد العون والمساعدة لموقع أهل القرآن وللمساعدة فى انتشار الفكر القرآني بشكل اوسع مما هو عليه اليوم ، وعلى الرغم من قلة الإمكانات إلا أن موقع أهل القرآن لاقى نجاحا كبيرا جدا فى وقت قياسي ، مقارنة بمواقع أخرى .
لكن لأسف الشديد أصحاب المال والأثرياء العرب يمولون الإرهاب والإرهابيين فى جميع أنحاء العالم بعلم وبغير علم ، ولن يلوموا إلا انفسهم فى الأخرة ، وسيندمون وحينها لن ينفع الندم .
هم ينفقون مليارات الجنيهات فى سبيل نشر الإرهاب ، كما يساعدون الارهابيين فى الوقوف فى وجه موقع أهل القرآن وتعطيل مسيرته ، يعنى هؤلاء لا يكتفون يتمويل الارهاب فحسب ، وإنما يزيدون على ذلك تمويل من يقاوم ويعطل حركة التنوير التى يتزعمها موقع أهل القرآن الذي يصدر عن المركز العالمى للقرآن.
لو هناك عدك حقا لأتيحت الفرصة للفكر القرآنى كما تتاح للفكر الوهابي المتطرف ، وعلى الناس الاختيار والتفريق بينهما ، اما ما يحدث هو عشرات القنوات ومئات المواقع تنشر فكرهم وتشوه صروة أهل القرآن ، دون أن يعطوا فرصة لأحد ان يدافع أو يرد .
هنا فى موقع أهل القرآن من ينقد أو يكذب حديثا يذكر الحديث وبابه ورقمه بالتفصيل ثم يكتب الرد عليه من القرآن الكريم ليكون أمام القاريء عمل متكامل أمامه الحق والباطل وعليه القراءة والتدبر ثم الاختيار ، هذه هي الشفافية والعدل فى تناول أى امر خصوصا لو كان أمرا دينيا .
أكان أجزم أن موقع أهل القرآن أو الفكر القرآنى لو اتيحت لهم قناة فضائية ستكون لها أعظم الأثر فى تغيير الواقع السيء الذي يعيشه المسلمون اليوم ، وستكون كافيه للرد على كل من يشوه صورة هذا الفكر وتوضيح الحقائق للناس بكل شفافية مع احترام الرأى المخالف .
واللله جل وعلا هو المستعان