شروط مساكن الوادي الصحية:
نصـــــــــــــير الفقــــــــراء

محمد عبدالرحمن محمد في الثلاثاء 31 يوليو 2012


                         

·               عاش تسع وثمانين عاما  ما بين  1900م إلى 1989م وسخر علمه لنصرة الفقراء المصريين  ووضع علما وقواعد في مجاله تخصصه تُعلم جميع الفقراء كيف يبنون بيوتهم في شهر واحد وبأقل تكلفة.

·                ما زال علماء مصر وفنانيها الأوفياء ينيرون ظلام الجهل والاستغلال الذي فرضه الانتهازيون على الفقراء لكي يظلوا تابعين لهم خاضعين لمخططاتهم وحتى يتدفق رأس المال والمكاسب إلى جيوب وحسابات الأثرياء وذوي السلطة والنفوذ.. وذلك عن طريق إفقار المصريين البسطاء .

·                نصير الفقراء هو لقب أطلقتُه على أحد أبناء مصر البررة العلماء ، والذي كان عوناً ونصيرا لفقراء مصر في الريف المصري من أقصاه إلى أقصاه من البحيرة إلى النوبة ومن الوادي إلجديد إلى وادي النطرون.

·               هذا العالم هو الدكتور / حسن فتحي .. شيخ المعماريين العالميين.. والذي كان طوال تسع وثمانين عاما هى عمره المديد صديقا ونصيرا لفقراء مصر واقفا بعلمه وتجربته التطبيقية البيئية العملية لصالح الفقراء على مستوى مصر والعالم بكل بلدانه.

·                كانت هذه نبذة عن أصل الحكاية أو أصل الحدوتة المصرية التي تتمحور في طبقة  قليلة من الأثرياء غير النبلاء إلا من رحم ربي وأغلبية من الفقراء المنهوبين.

·                ومن طبقة الأغلبية تلك يتشكل سكان الوادي الجديد فهو من أفقر مناطق مصر شاسعة المساحة قليلة السكان.. حتى أن كثيرا من  الاعانات الانسانية تأتي إلى بعض قرى الوادي الجديد مثل قرية البشندي.. من سويسرا بإنشاء أنوال النسيج لصناعة السجاد الفاخر الذي يشكل لوحات عظيمة تعلق على جدران أرقى بيوتات أوروبا.

·                مع دخول نمط الحياة العصرية  وزحف المدنية إلى حياة الواحاتيين ارتفع معدل سن الزواج من خمسة عشرة عاما إلى ما فوق الثلاثين عاما في كثير من الأحيان للذكور وخمس وعشرين عاما في الاناث.!!

·               وذلك بسبب الانشغال ببناء مسكن عصري من الطوب الأحمر وحديد التسليح أو من الطوب الجيري  الأبيض المنحوت  من الجبال .. وكل تلك الأنماط من العمارة هى دخيلة على ريف مصر  بالوجه البحري وعلى ريف الصعيد وعلى ريف الوادي الجديد.. وريف البدو.

·               فأصبحت أفضل عشر سنوات من عمر الشاب  من سن العشرين إلى سن الثلاثين يقضيها في بناء مسكن عصري غير ملاءم للبيئة في الوادي الجديد وفي الصعيد.

·                وبتأخر المعدل العام لسن الزواج بهذا الشكل بسبب معاناة تأسيس المسكن الرخيص ، حتى أصبح انتشار جرائم العلاقات الغير شرعية شائعا في تلك المناطق، مع الأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى مثل انتشار التكنولوجيا من ساتيلايت وموبايل والتليفزيون .

·                ومما كتب المعماري الكبير عن طرق صناعة الطوب المستخدم في البناء في الواحات وفي الصعيد: 

·               تركيب وخصائص التربة يختلفان من مكان لآخر، ومن المحتمل أن ينعكس هذا التباين على نوعية طوب اللبن المجفف في الشمس المصنوع من التربة،وهى حقيقة جعلت المعماريين ينفرون من استخدام هذا الطوب.

·        وبسبب تباين التربة فإن من الضروري في أي موقع بعينه أن يتم  بحرص تحليل التربة التي تستخدم لصنع الطوب تحليلا كيمياويا وفزيائياً

 كما يجب الأخذ بالاعتبار تلك التحاليل في كل بيئة وكل تربة بعينها..  وتركيبة الخلطة المستخدمة في صناعة الطوب اللبن من الطفلة أو الطمية مع القش والرمل بنسب مختلفة .. وكذلك فقد وجد أن استخدام الفلاحين لأنواع من روث البهائم المجفف(الجِلة) في صناعة الطوب اللبن ـ تزيد من قدرة الطوب على تحمل الأثقال وتتحمل درجات من الرشح ومقاومة كبيرة للمياة

كما أن طرق تثبيت التربة في الاساسات بطرقة باهظة امر غير ضروري.. ويمكن استشارة أستاذة وعلماء علم ميكانيكا التربة بالجامعات المصرية المؤمنين بنصرة الفقراء

حتى يمكننا تقديم بانوراما كاملة علمية وعملية عن التكلفة الفعلية المنخفضة في بناء مسكن ملائم لطبيعة المساكن المرتفعة الحرارة وفي المناطق الصحراوية مثل الصعيد والوادي الجديد.. وأن نوفر على الشاب والفتاة عشرة أعوام من أفضل سنين العمر وهى مرحلة الشباب من العشرين إلى الثلاثين  ينفقها الشاب في بناء مسكن عصري مبني بالطوب الأحمر أو الطوب الجيري الأبيض المنحوت من جبال الحجر الجيري ومحاجر الحجر الجيري ومسقوفة بالحديد المسلح .. .

ومع ارتفاع الحرارة بالصيف يصبح هذا المسكن  مثل السوْنا درجة حرارة الحوائط والسقف لاتنخفض عن خمسين درجة على مدار اليوم وحتى في الليل.. وكذلك الأرضيات كأنها يتم تسخينها من تحتها بموقد عملاق..

 

طريقة القباب  

القباب  هى سقف المنزل اللبن عن طريق بناء مقبو بالطوب وبالتالي يكون السقف والحوائط كلها مصنوعة ومشيدة من الطوب اللبن .. وأغلى تكلفة بالبيت هى الأبواب الخشبية والنوافذ..

 وبالتالي يمكن للشاب أن يستعين بأصدقائه ومن جيله في ضرب الطوب اللبن من خامات من البيئة بعد عمل خلطة من الطفلة والرمل والقش بنسب ذكرها الدكتور حسن فتحي في كتابه عمارة الفقراء في ملاحق صناعة الطوب اللبن وتكلفة البناء للمسكن المكون من غرف مقبية  ومكون من طابقين أو ثلاثة طوابق.. إنها تكلفة لاتصل إلى عشر التكلفة التي يتكلفها المنزل العصري

 وبالتالي يمكن للشاب أن يبني بيته في شهر واحد وبتكلفة أقل من ثلاثة آلاف جنيه وبمساعدة أقرانه في العمل بصناعة الطوب.

فمجموعة من الشباب تتكاتف لبناء مسكن شاب منهم وفي المرة القادمة يأتي الدور على شاب آخر يكون الهدف مساعدته في بناء مسكنه وهكذا تستمر المساعدة من جانب الشباب لبعضهم البعض ويمكن توفير عشرة أعوام من عمر الشاب الذي معه تتاخر الفتاة عشرة أعوام في الزواج وربما تتزوج رجا يكبرها بثلاثين عاما نتيجة لذلك..!

 ومع الأخذ بالاعتبار أن درجات الحرارة الرهيبة بالواحات  لايتناسب معها بناء الطوب الأحمر والحديد المسلح، فان المنزل ترتفع حرارته نهارا  ويصبح لايطاق بالليل وينامون بالعراء أمام المنزل.. ويتعرضون لفارق درجات حرارة كبيرة بين درجة الحرارة العظمى ودرجة الحرارة الصغرى.. وتبدأ رحلة المعاناة والعلاج..

 وكل ذلك بسبب رفص التصالح من البيئة والبناء بمكونات البيئة من الطين والطفلة والقش والرمل والتبن  .

 رحم الله تعالى العالم والمهندس المعماري الدكتور / حسن فتحي.. الذي بذل عمرا مديدا لإزالة آثار الفقر عن فقراء مصر ومساعدتهم في بناء مسكن متصالح بيئيا مع بيئته وملائم للإقامة  بالواحات في درجات حرارة معتدلة صيفا وشتاءاً.

 إنها دعوة إلى أبناء الواحات وأهلها ألا ينخدعوا بمظهر الحضارة العصرية والتكنولوجيا ويبنون بيوتهم ومدارسهم ومساجدهم وقاعات مناسباتهم وفق الطرق النوبية القديمة والفرعونية القديمة والبيزنطية القديمة بطريقة القباب الدائرية والإسطوانية،  وأن يتوسعوا أفقيا في البناء فالمساحات شاسعة لا حصر لها ويتخلوا عن التوسع الرأسي والبناء بالحديد المسلح.

الذي بلغ سعر الطن  منه في عصر الطاغية البائد مبارك تسعة آلآف وسبعمائة جنيه.

 هذه دعوة إلى استكمال مشوار الراحل المعماري المصري نصير الفقراء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                

                      

·              

اجمالي القراءات 13562

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 31 يوليو 2012
[68050]

الفقراء اليوم أصبحوا سلعة تستخدم في السياسة فقط

الأخ العزيز الدكتور محمد


السلام عليكم وكل عام وحضرتك بخير وأسرتك الكريمة بخير ورمضان كريم


بكل أسف وأسى منذ أكثر من ربع قرن وتمت صناعة ممنهججة في في مصر وهي صناعة الفقر والجهل والمرض وساهم فيها العسكر بقيادة مبارك الفاسد وعصابته الاجرامية ، وكذلك ساهم فيها تجار الدين الوهابيون وكانوا جميعا شركاء في صناعة هذا الفقر لحكمة مقصودة وغرض مفهوم ومحدد


لا يفكر أحد في الفقراء بهذه الصورة الإنسانية إلا قلة قليلة حتى أكون منصفا ، ولكن بكل أسف معظم من يفكرون في الفقراء والمحتاجين ومعظم من يتذكرون هؤلاء الفقراء يكون الغرض سياسي بحت


فأصبحوا سلعة مهمة تستخدم في الاعمل السياسي استخدمهم الحزب الوطني في العهد البائد ، ولا زال يستخدمهم تجار الدين من اتباع الوهابية يرمون لهم الفتات لكي يسرقون أصواتهم وأحلامهم وحاضرهم ومستقبلهم


وهي خسة ونذالة ونطاعة وقلة تقوى وقلة دين وظلم لا نهاية له ، فهم يعملون في مواسم  محددة على قدم وساق لتقديم المساعدات للفقراء في رمضان والأعياد ومواسم دخول المدارس وبعض المناسبات الأخرى ونفس الشباب الذي يوزع هذه المساعدات هو نفس الشباب الذي يمر على البيوت يدق الأبواب يذكرهم أن الانتخابات غدا ولا تنسوا أخيكم فلان طبعا الاحراج هو سيد الموقف ويتذكر الانسان الفقير الصدقة والمساعدة


 


هذا هو المنهج المتبع الآن في نظرة المجتمع للفقراء والمعدومين


طبعا أكرر إلا من رحم ربي يوجد قلة قليلة تساعد الفقراء سرا بدون انتظار أي مقابل


 


2   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء 01 اغسطس 2012
[68066]

فكرة جيدة وعودة إلى الطبيعة

السلام عليكم  ، مقال مبتكر ، و البناء بالطوب اللبن فكرة جيدة وكانت موجودة لعهد قريب في ريف مصر ، ولكن ماذا يا أستاذ محمد لو كان البناء بالخشب وليس بالطوب اللبن ؟ فالأخشاب متوفرة بكميات كبيرة في الواحات على ما أظن والخشب مادة عازلة للحرارة  ، فهم بين أمرين لهم الخيار فيهما : اما الطوب اللبن،  أو المسكن الخشبي المنتشر في دول الغرب وأمريكا ، وهو صحي أيضا كما نعرف .


شكرا لك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 02 اغسطس 2012
[68082]

هل يستطيع الفقراء أن يبلغوا رشدهم العقلي ؟

الشكر والتقدير للأستاذ الفاضل رضا عبد الرحمن بالمشاركة الفعالة  وإثراء المقال ، وتهنئة من القلب بالشهر الكريم وكل عام وأنتم بخير .


وأقول لك إن الفقراء دائما مسلوبي الارادة وقليلي الحيلة ، وهذا يجعلهم يصنفون في مرتبة غير لائقة بهم وبكرامتهم ، ويجب عليهم أن يعملوا عقلهم لايجاد حلول عملية لمشكلات حياتهم اليومية ومن ضمنها مشكلات المسكن الذي يعيشون فيه طوال حياتهم ، وإذا ظهر من بينهم من يقدر العلم يجب أن يثقوا به ويلجأوا إليه في الاخذ بالنصيحة والاستفادة من علمه وخبراته العملية والعلمية تضاف إلى خبراتهم، وتيسر أمور حياتهم .


وهذا ما فعله العالم المصري الكبير الدكتور حسن فتحي عندما ذهب إلى أقصى الجنوب في قرى النوبة وجمع كل الطرز المعمارية القديمة ومن بينها طريقة البناء بالقباب النصف دائرية والنصف اسطوانية بالطوب اللبن والخامات الطبيعية من البيئة والاحجار والرمال وجمع الرجال المهرة في البناء وقام بتأسيس وتشييد قرية القرنة الجديدة .


شكرا لك والسلام عليك


4   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 02 اغسطس 2012
[68083]

لكن الاخشاب لا تفيد في المناخ الصحراوي

السيدة عائشة حسين السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير وشكرا على مرورك الكريم على المقال والتعليق .


المناخ الصحراوي والبيئة الصحراوية شديدة القسوة والجفاف وهذا يؤثر على مرونة الاخشاب وقوة تحملها مما يؤدي إلى قصر عمرها الافتراضي ، فلا يتجاوز عمر البيت الخشبي من عشرين إلى ثلاثين عاما .


أما البيت المصنوع من الطوب اللبن المقبو فيزيد عمره الافتراضي على مائة عام ، فضلا على أن الاخشاب الصالحة لاقامة البيوت غير متوفرة بالواحات نظرا لندرة المياه علاوة على أن تكلفة البناء بالأخشاب الجيدة أعلى تكلفة بالبناء بالحديد المسلح والطوب الاحمر .


شكر لك والسلام عليكم .


5   تعليق بواسطة   ميرفت عبدالله     في   الجمعة 03 اغسطس 2012
[68095]

ولكن هل من مستجيب

 السلام عليكم ورحمة الله د . محمد عبد الرحمن جميل هذا النداء الذي وجهته لسكان ريف مصر وواديها الجديد بالعودة إلى الطبيعة  وطريقة البناء القديم  قليل التكلفة والصحي في نفس الوقت .


ولكن هل من مستجيب لهذا النداء ؟؟!!


أعتقد أنه صعب الاستجابة لمثل هذه النداءات فسكان الريف المصري اليوم أصبحوا يضيقون زرعا بكل ما هو قديم ، منذ أن  أصبحت كل الكماليات وكل سبل الترفيه متاحة لكل أسرة  من نت وتليفون  محمول وغيرهما كثير من رفاهية مرتفعة التكاليف ،  حتى لو اضطر أن يستدين لكي يدفع ثمن هذه الرفاهية فلا مانع عنده المهم أن يحصل عليها .


فلا أعتقد أنهم سوف يستجيبون لمثل هذه النداءات النافعة لهم  بل ربما يسخرون منها  .


6   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   السبت 04 اغسطس 2012
[68119]

الاستجابة ممكنة مع زيادة الوعي

الاخت الفاضلة ميرفت عبد الله كل عام وأنتم بخير وكل الاحترام والتقدير لمطالعة المقال والمشاركة في النقاش دور المفكرين والمصلحين ينتهي بسرد الافكار والخطط الاصلاحية ويبتدأ بعدها دور الولة في تنفيذ هذه الاصلاحات ، وكما تعلمين أن الدولة بها رجال سلطة ورجال ثروة ، وهذان الصنفان لا يعنيهما من قريب ولا بعيد مصالح المواطن الفقير محدود الدخل انما يعنيهما استمرار السلطة واسكثار الثروة.


يبقى الرجال المخلصين الشرفاء على شاكلة الدكتور حسن فتحي موصوع المقال والذي ضحى بسبعين عاما من عمرة لنصرة الفقراء في الواحات ، ودعوة كل شاب لأن يبني بيته بيده من التراب الذي تحت قدميه .


لابد من زيادة الوعي وزيادة المعرفة العامة في الواحات والريف المصري حتى يقتنعوا وؤمنوا بفكرة بناء مسكن منخفض التكاليف ومتصالح مع البيئة وموفر للطاقة في الصيف والشتائ ، حيث أن درجات الحرارة معتدلة داخل هذا المنزل خلال فصول السنة


7   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الإثنين 06 اغسطس 2012
[68153]

هل طريقة البناء بالقبب تصلح للبناء عليها

كل عام وأنت بخير د.محمد عبد الرحمن ونشكرك على اهتمامك بالفقراء ومحدودي الدخل .


وكان عندي سؤال لكيفية الاستفسار عن جدوى البناء بالطوب اللبن في الريف وخاصة بعد أن ضاقت رقعة مساحات الاراضي السكنية .


فهل طريقة البناء التي ذكرتها في المقال تكفي لسد احتياجات الزيادة السكانية الشديدة بمعنى آخر يمكن بناء عديد من الطوابق على هذه القبب ؟؟


8   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين 06 اغسطس 2012
[68155]

بيوت ذات قباب وذات ثلاث طوابق

السيدة الفاضلة نورا الحسيني السلام عليك ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير . أشكرك على المرور على المقال الذي هو شأن مصري خاص ، الذي ربما يكون فيه أحد الحلول لمشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية في ريف مصر وواحاتها .


بهذا الطراز المعماري العتيق منذ عصر الفراعين استطاع المصري القديم أن يتصالح مع بيئته ويحل مشكلة المسكن بطريقة عبقرية ،فمناخ مصر يقع في المنطقة المدارية المدارية وشبه الاستوائية الجافة غير المطيرة ،لهذا بني المصري يوته من الطوب اللبن بطريقة قبو اسقف المنزل مما يجعل درجة حرارة المنزل معتدلة جدا في الصيف ودافئة في الشتاء ، وبالدراسات البحثية العملية تأكد أن المنزل يمكن تشييده بثلاث أو أربع طوابق بهذه الطريقة ، وهذه المنازل تعيش لمئات السنين ، وهى حل عملي لحل مشكلة اسكان الريف المصري على وجه العموم .


شكرا لك والسلام عليك ورحمة الله


9   تعليق بواسطة   ايناس عثمان     في   الأربعاء 15 اغسطس 2012
[68358]

العنوان ملفت

صراحة ان العنوان لفت نظري ، لأن صعب ان نرى احدا يناصر الفقراء،  وليس احد الفقراء ، أو ضمن برنامج المرشحين لمجلسي الشعب والشورى ، أو الرئاسية ، المهم يا أستاذ محمد   هذه الفكرة جيدة وخاصة لإسكان الشباب وحل مشكلة العنوسة ، والحمد لله  إن الأرض  الفاضية كثيرة والصحاري وافرة ، لكن يا أستاذ محمد  ، قول يا قرارات ويا إنجازات وليس فقط الفتاوى التدميرية .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-30
مقالات منشورة : 77
اجمالي القراءات : 1,075,197
تعليقات له : 1,952
تعليقات عليه : 498
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt