الرسم المحمدي:
بحثاً عن محمّد في القرآن [ 14 ]

امارير امارير في الجمعة 30 ديسمبر 2011


عند الحديث عن سند رواية جهل الرسول للقراء و الكتابة عبر مصادرها التاريخيّة ، فإنّه يجب هنا تفكيك النّص التاريخي الإسلامي  بوصفه نصوصاً عدّة ، فهذه الكتب تحديداً تحوي داخلها [ الرواية التاريخيّة ] ، [ السند الشرعي ] و [ التشريعي ] و [ الأسطورة اللاهوتيّة ] ، فالمادة الخام للتاريخ هي [ الوقائع ] ، لكن من الصعب جدّاً التمييز بين غائيّة النصّ و حقيقة حدوث الحادثّة ، بسبب الفراغ الزمني بين حدوث الحدث و خلق النّص ، فالأحداث الواردة مرتبطةٌ عبر تسلسلٍ غير ممكن يبدأ عند   (1) [ الشاهد ] ثم (2) [ الراوي ] ثم (3) [ المدوّن ] و ينتهي في يد (4) [ السلطة ] التي تحدّد المهّم و التافه ، الذي يقال و الذي لا يقال ، فالحدث التاريخي غير موجود ، بل أن النّص التاريخي يمثّل فقط ما يعتقده كل هؤلاء على التوالي ، و هذا أيضاً غير موجود ، بل غير حقيقيٍّ لغياب الشاهد أولاً عن زمن [ السلّطة ] التي تكفّلت بالتدوين ، و مكانها أحايين كثيرة ، و غياب [ الوثيقة ] التي تدعم شهادة الشاهد الغائب عن زمن [ المدوّن ] و [ الرواي ] ، و قد يكون سبب الفراغ الزمني هو [ تأخر اختراع النّص ] ، أو تأخر وجود النيّة أو المبرر لكتابة و تدوين هذا التاريخ عبر هذا النص ، فالتأريخ هنا ليس لحظيّاً بل هو خبري قد يكون مقبولاً عند تدون [ الفلكلور ] الشعبي ، الذي تتناقله الجماعات ضمن ثقافتها عبر أجيال متتالية ، مما يجعل مجال التحريف داخلها مجالاً ضيّقاً و محدوداً ، لكن النص الديني لا يقبل مطلقاً أن يتأخر تدوينه كل هذا الزمن ، لأن الزمن لا يحفظ [ الذاكرة ] كما يحفظ [ الأثر ] ، فتكون النتيجة أن النصّ هنا لا يتعدّى حقيقة كونه [ موروث ] لا علاقة له بالنص قطعي [ القرآن الكريم ] ، فالموروث متغيّر بتغيّر [ المفاهيم ] ، خلاف النّص القرآني الذي هو [ شموليٌّ ] لا يعتمد على [ قاعدةٍ معرفيّةٍ ] من خارجه ، و السؤال هنا هو ، متى كُتب القرآن ؟ ، و من الذي كتبه ؟ ، إذ وفق الموروث التاريخي ترد معلوماتٌ عديدةٌ متناقصةٌ حول هذه المسألة ، تعتمد على أمرين ، الأول هو الشهادة التاريخيّة لعصر الرسالة المتأخرة خارج عصر تدوين هذه الشهادة نفسها ، و الثاني هو معرفة [ تاريخ الكتابة ] باللغة [ العربيّة ] بعد انطلاق عصر التدوين بهذه اللغة تحديداً ، لكن هل هنالك إشارات تربط النّص القرآني [ باللغة العربيّة ] أصلاً أو عصر التدوين بهذه اللغة ؟ ، و هل هنالك أدلةٌ على دحض الشهادة التاريخيّة القائلة بتأخر كتابة النص القرآني بسبب [ أميّة ] الرسول من جهة و بسبب [ جاهلية ] المجتمع المحيط به من جهةٍ أخرى ؟ ، فترد صفة [ الأمّي ] لاحقةً بالرسول و أتباعه في أكثر من آيةٍ من آيات النص القرآني ، فسّرها الأكثريّة الساحقة بمعنى [ من لا يعرف القراءة و الكتابة ] ، متجاهلين أن الصفة في القرآن تلحق الرسول و من معه ، بينما سعى آخرون إلى نفي صفة الجهل متعلّلين بسياق الآيات التي تفصل بين هؤلاء و أهل الكتاب على إعتبارهم الصنف المعاكس له ، بمعنى أن الأميّين ببساطة هم من هم ليسوا باهل الكتاب ، و هذا هو الأكثر ملائمة لتفسير معنى النًص من الداخل لا من الخارج ، لكن لم يفكّر أحدٌ في البحث عن نفيٍّ لأميّة الرسول بمعنى جهله القراءة و الكتابة إلا عبر كتب التراث التي تهب لأحد أصحابه ، و هو شخصيّةٌ ضمن كم الشخصيّات التاريخيّةٌ التي لا ضرر من تجاهلها و لا فائدة تذكر من ذلك أيضاً ، ينتمي لعائلة [ أرستقراطيّة ] أضحت هي مركز القطيعة المذهبيّة بين المذاهب و الفرق الإسلاميّة ، و اسمه [ عثمان ] شرف تدوين و تجميع المصحف عبر التواتر الشفهي بالدرجة الأولى ، على إعتبار ما يرد كون المجتمع العربي كان مجتمعاً [ غير نصّي/غير مدوّن ] ، و هذه قصّة لها أسبابها [ السيّاسيّة ] و [ الطائفيّة ] في واقع الأمر تعبر عن توجّه [ أيديولوجي ] لا عن [ حقيقةٍ ] مُثبتة ، رغم كون نفس كتب [ التراث ] تقول أن الرسول كان يكتب النص القرآني في الواح و صحائف بأيدي [ كتّبةٍ ] يأتمرون بأوامره تحت إشرافه ، لكن الأمر ليس كذلك عندما نقرأ القرآن باحثين عن الحقيقة دون التقيّد بالمعرفة السابقة طبعاً ، كتب التراث تحوي جزأ من حقيقة تدوين المصحف في عهد الرسول مع اختلافٍ و تباينٍ في التفاصيل ، [ فالبخاري ] يقول أنّهم [ 4 ] من الأنصار ، هم : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد عليهم رحمة الله  ، بينما يقول [ ابن إسحاق ] أنهم [ 9 ] ، و هم : علي بن أبي طالب ، سعد بن عبيد بن النعمان ، ، أبو الدرداء ، عويمر بن زيد ، معاذ بن جبل بن أوس ، أبو زيد ثابت بن زيد ، أبي بن كعب ، عبيد ابن معاوية ، زيد بن ثابت عليهم رحمة الله، و يقول [ الخوارزمي ] أنهم فقط [ 2 ] و هم : علي بن أبي طالب و أبي بن كعب عليهما رحمة الله  ، و يرد عند [ السيوطي ] أنهم [ 5 ] و هم : معاذ بن جبل ، عبادة بن الصامت ، أبي بن كعب ، أبو الدرداء ، أبو أيوب الأنصاري عليهم رحمة الله، لكنّه يورد في مكانٍ آخر من [ الإتقان ] اسم [ امرأة ] من كتبة القرآن و هي أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث ، و عند [ الإباضيّة ] هم [ 6 ] فيرد في مسند الحبيب : [ ... أبو عبيدة عن جابر بم زيد عن أنس بن مالك قال : ما جمع القرآن في عهد الرسول إلا ستّة من الأنصار هم أبو مُعاد و أبو زيد و أبو أيوب و عثمان ، و باقي الصحابة منهم من يحفظ سور معدوداتٍ و منه من يحف السورة و السورتين ] ، و يرد اسم كاتبٍ آخر في [ الطبقات ] عند أبي سعد ، و هو عبد الله بن أبي السرح عليه رحمة الله، الذي ارتد عن الإسلام بعد أن اعتقد أنّه يأتي القرآن من عنده عندما نطق بآيةّ : ]فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [المؤمنون 14، قبل أن يخبره بها الرسول كما يرد في الرواية الشهيرة ، و قال [ الطبري ] في جامع البيان ، انّه قد نزل فيه قوله تعالى : ]وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ [الأنعام 93، عبر عمليّة حبسٍ لمعنى الآية العام المطلق في الخاص المقيّد بالرواية التاريخيّة المقيّدة أصلاً ، و التي يشير التناقض الوارد بخصوص كتبة الوحي عند مختلف المؤرخين كون ما يقولونه ليس سوى [ ظنٍ ] لا غير ، حيث يرد عند [ البخاري ] أن [ عمر بن الخطأب ] عليه رحمة الله  هو من جمع القرآن ، لكن في [ الطبقات ] عن ابن سعد ، يقول ابن سيرين : [ ... قُتل عمر ، و لم يُجمع القرآن ] ، و عند [ السيوطي ] من جمع القرآن هو [ عبد الملك بن مروان ] في زمن [ الحجّاج ] حيث يرد على لسانه أنّه قال : [ ... أخاف أن أموت في رمضان ، فيه وُلدت ، و فيه فُطمت و فيه جمعت القرآن ] ، رغم كون الفقهاء يُجمعون على قصّة كون من جمع القرآن هو [ عثمان بن عفّان ] عليه رحمة الله  و قد يكون سبب اجماعهم على نسب الجمع لهذه الشخصيّة التاريخيّة كم اللغط الذي دار حول فترة خلافتها ، و كونه هو السبب في افتراق الأمّة و تشيّعها الى فرق و مذاهب سياسيّة المنشأ ، تسبّب فيها قتله و الطلب بالثأر من قتلته كما يقول أهل السير من طرف أبناء عمومته [ الأمويّين ] ، فرغب الفقهاء و خصوصاً من تشيّعوا لحزب بني اميّة أن يعطوه رصيداً و ميزةً تجعل كفّته ترجح على الشيع الأخرى ، و عند ابن عساكر/565 هـ  : [ ... : قال رسول الله : إئتمن الله على وحيه ثلاثة ، أنا و جبريل و معاوية ] و هو قولٌ لا يُفهم منه سوى حضور السلطة داخل النّص و تسلّطها على النّاس عبره ، و عند [ الشيعة ] مصحف [ فاطمة ] عليها  رحمة اللهالتي كان الله يحدّثها و ما كانت نبيّة كما يقول فقهاء المذهب الشيعي متأكدين ، شانها شأن [ مريم ] أم عيسى ، و أم موسى ، و [ سارة ] زوجة إبراهيم عليهم صلاة الله  ، و كان المصحف بخط [ على ] إملاءً من [ الرسول ] ، لكنّه ليس قرآنا ، و لا يحوي من القرآن شيئاً ، و هو ما يرد في نصوص الشيعة ، [ الكافي ] تحديداً ما نصّه أن القرآن حُفظ و دُوّن كما وصلنا اليوم في عهد الرسول الذي قيل أنّه قال : [ ...يا علي ، القرآن خلف فراشي في المصحف والحرير والقراطيس ، فخذوه واجمعوه ، و لا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة ] ، و في حديثٍ آخر عن أبي جعفرٍ أنّه قال : [ ...ما ادّعى أحدٌ من النّاس أنّه جمع القرأن كلّه ، كما أنزل إلا كذّاب ،  و ما جمعه و حفظه كما نزّله الله تعالى إلا علي ابن أبي طالب و الإئمّة من بعده ]، لكن حقيقةٍ لا يمكن البحث و الإستقصاء عن حقيقة هذه الأسماء و هذه الوقائع عبر كتب التراث التي تفتقر لأبسط منهجيّات تقديم التأريخ المقيّد و المحفوظ كوثيقةٍ مرتبطة بزمان حدوث الوقائع من جهةٍ ، و عزلها عن المبرّرات الغير مرتبطة بالحدث مقدار ارتباطها بأيديولوجيا منظومة التدوين من جهةٍ أخرى ، و من المجازفةٍ بمكانٍ الاعتماد على هذه النصوص المتناقضة للوصول إلى حقيقة عن النص القرآني من خارجه ، فعندماقرأ أصحاب [ التراث ] الذي يقول بأميّة الرسول القرآن ، كما هو حال المعارضين لهم ، اعتمدوا في القرآءة على أعينهم فقط ، فكان الفهم المغلوط لكلمة ]أمّي[بناء على عزل الكلمة من النسق المتواتر الذي ترد فيه ، و هو تفسير سهل المنال في حال كانت الكلمة ترد مرّة واحدةً داخل النّص ، أو في حال كان من يفسّر القرآن لم يقرأ سوى أحد أجزائه لا غير ، الجزء الذي يحوي قوله تعالى : ]فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [الأعراف 158 ، لكن البناء التراكمي لمعنى الكلمة في القرآن يخبرنا خلاف ذلك ، بل و أن النص القرآني يخبرنا أشياء أخرى أكثر وضوحاً و فصاحةً من هذا التفسير الواضح للعيان ، فلا وجود لتفسيرٍ أكثر وضوحاً رغم أنف نصوص التقليد التي انتحلت صفة النّص ، تلك التي تقول أن كل كلمةٍ فيه معزولةٌ عنه ، فالأميّون في أكثر من نصٍّ هم من هم ليسوا أهل كتاب ، و ليس أكثر وضوحاً من قوله تعالى : ]وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ [آل عمران 20 ، و قوله : ]وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِمَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران 75 ، و الذي يعلن دون محاولةٍ للقفز نحو تفسير سهل المنال ، لا يكلّف سوى النص الفقهي حقيقةً ، بل و الأكثر تصديقاً لهذا القول هو أن الأمّي ليس شخصاً بعينه ، بل هم كما يقول النص بذاته [ أمّةٌ ] بعينها ، و [ قومٌ ] بأكملهم : ]هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ [الجمعة 2 ، بل و أن هنالك آية تربط النبي الأمّي بالقراءة و الكتابة مباشرةً : ]الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ [الأعراف 157 ، و هذا بعيدٌ عن سياق النّص القرآني الذي يُخبر بوجود من يستطيع القراءة و الكتابة ضمن الجمع موضع الحديث في الآيات ، لكن بعيداً عن هذا الفهم المتداول في كثيرٍ من الأحيان و بين الكثيرين ، و الذي ينفي صفة الجهل و أميّة القراءة و الكتابة عن الرسول فإن الأدلة الأكثر قوّة تأتي من داخل النصّ نفسه على طريقين ، الطريق الأولى من داخل صريح الآيات نفسها ، و الآخر عبر كتابة النصّ نفسه ، و الذي يحوي حقيقةٍ تنفي خرافة [ الخط العثماني ] ، ما أسمّيه بالرسم [ المحمّدي ] ، و توصل إلى نتيجةٍ مفادها أن من تلقّى الوحي هو نفسه من [ كتبه ] و أشرف على [ تدوينه ] كاملاً غير ناقص ، و كون هذا الرسم هو في واقع الأمر جزءٌ من [ الوحي ] : ]سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى [الأعلى 6 .

 

]وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ، عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى [النجم 3- 5  ، هذه هي الأولى ،  ]وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الفرقان 5 ، و هذه هي الثانية ، أم الثالثة ففي قوله تعالى : ]قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [البقرة 97 ، ]نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [آل عمران 3 ، ]وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [المائدة 48 ، ]وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ [يونس37 ، بمعنى أن الرسول الكريم محمّد عليه صلاة الله  كان من [ النبيّين/المؤمنين ] يقرأ [ التوراة ] و [ الإنجيل ] ، على علم بمحتوياتهما ، حاله حال عيسى عليه صلاة الله  و الذي كان يقرأ [ التوراة ] التي سبقت [ الإنجيل ] : ]وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ [المائدة 46 ، و الرابعة في قوله تعالى : ]وَمَا كُنتَ تَتْلُومِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ [العنكبوت 48 ، حيث تدعم الآية هنا السياق المتّصل في الآيات السابقة عبر الحديث عن نفي كون الرسول [ كتابيّا ] على جانبٍ ، و على الجانب الآخر كونه لم يكتب القرآن [ بيمينه ] كما يتّهمه الكفار من يقرّون بمعرفته بالكتابة عبرهذا الإتّهام ،  في الآية الأولى ربط النّص [ الوحي ] الذي يتلقّاه الرسول [ بالتعليم ] من قِبل [ جبريل ] : ]عَلَّمَهُشَدِيدُ الْقُوَى [النجم 5 ، فالرسول كان [ يتلقى ] الوحي ، و لم يكن يحتاج تعليم الكلام أو فهم معاني الكلمات ، بل كان ما ينقصه فقط تعلّم [ كتابة ] النصّ ، و في الآية الثانية يرد إتّهامٌ بأن هذا الوحي هو مجرّد [ نقلٍ حرفيٍ ] من كتابات سابقةٍ في إشارة صريحةٍ إلى إتقان الرسول للقراءة و معرفة الخط : ]اكْتَتَبَهَا[، و الحديث المتواتر في كل كتب الفقه و التاريخ الإسلامي عن قصّةٍ لا مجال للتأكد من صحّتها أو عدم صحّتها عن بداية الوحي و قدوم جبريل عليه السلام  للرسول عليه صلاة الله  في غار حراء ، حيث طلب القراءة منه قائلاً : إقرأ ، ليجيبه الرسول : ما أنا بقارئ ، و يتكرّر السؤال ثلاثاُ ، ليتكرّر الجواب ثلاثاٌ ، ليبدأ الوحي بعدها بقوله : ]اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [العلق 1 ، مردودٌ عليها عبر سياقين اثنين ، الأول عدم وجود نصٍّ مكتوبٍ مقروء يطلب مَلَك الوحي قراءته من الرسول ، و هو الحال في قوله تعالى : ]اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [الإسراء 14 ، حيث الأمر بالقراءة متّصل بالكتاب مباشرةً ، و من ناحية ثانية فإن جذر [ إقرأ ] يرد داخل السياق القرآني بل وحتّى السياق العام بمعنى [ بلّغ ] : ]فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [القيامة 18 ، ليكون معنى اسم : ]القُرْآنَ [: [ كامل التبليغ ] ، و قد تكون هذه الإستنتاجات [ ظنيّةٍ ] في حال لم يدعمها دليلٌ من داخل النّص كون التعليم المشار إليه يُقصد به تعليم [ الكتابة ] ، و هذا أمرٌ صحيحً يسنده غياب النّص أو الوثيقة التاريخيّة التي تدعم فكرة تاريخيّة كتابة النّص ابتداء من عصر التلقّي مباشرةً ، و في واقع الأمر فإن هذه الوثيقة موجودة بشهادة كتب التاريخ الإسلامي التي كانت تتحدّث فقط عن [ كَتَبَةُ ] الرسول الذين كانوا يكتبون النّص تحت إشرافه و بتوجيهه ، و الإشراف و التوجيه يوجب معرفة الموجّه و المشرف للكتابة قطعاً ، لكن الدليل الحقيقي هو السر الذي يكمن دوماً داخل النّص ، و خارج النصوص التي تم [ توليدها ] قسراً لتحيط به و تضيّق الخناق على العقل ، بل و على [ النّص ] أيضاً ، إن [ رسم ] الكلمات في المصحف ، يحوي داخله السؤال و يحوي أيضاً الإجابة و التأكيد على هذا الاستنتاج ، فرسم الكلمة الواحدة على أكثر من طريقةٍ يطرح السؤال المنطقي ، [ لماذا ] ؟ ، فعندما نخرج خارج قوانين إنتاج المعرفة التي قيّدت [ النصّ ] داخل [ التراث ] و [ الفقه ] ، فإننا نكتشف حقيقة كون رسم الكلمة مرتبطٌ بمعانٍ توصل إلى نتيجة ملائمة الرسم للمعنى المقصود ، و المعنى لا يمكن أن ينقل شفهيّاً عبر الحفظة من ينقلون القرآن في صدورهم حسب ما تقول به كتب التراث ، السير و الفقه التي يغيب فيها بشكلٍ تامٍ أي إشارةٍ للربط بين الرسم الذي أسماه الفقهاء بالرسم [ العثماني ] و المعنى الذي تحويه دلالة هذا الرسم ، كما يرد في تأريخ تدوين النصّ ، لأن الحكمة الخفيّة في كتابة الكلمات وفق رسمٍ مختلفٍ رغم تطابق أحرفها ، لا يمكن أن يكتشفها سوى من [ يتعلّم ] من المصدر مباشرةً العلاقة بين [ الرسم ] و [ المعنى ] ، و شخصٌ واحدٌ فقط يمتلك هذه العلاقة و يمتلك مفتاح هذا الباب المغلق و مدرسّة الوحي ، و هو الرسول [ محمّد ] عليه صلاة اللهعبر الرسم [ المحمّدي ] للكلمة/المفردة  في القرآن ، و الذي نفتح عبره باباً كان موصداً أمام محاولة فهم و تفسير النّص القرآني ، جنباً إلى جنب و التراكم المعرفي الهرمي للمفردة داخل سياقها النّصي .

 

1 : [ قرأن ]

الآيات

الرسم الأول

الرسم الثاني

يوسف 2 :

]قُرْءناًعَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [

 

الزخرف 3 :

]قُرْءناًَعرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [

 

يوسف 3 :

 

]أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ [

الرعد 31 :

 

]قُرْآناًسُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ [

طه 113 :

 

]أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً [

الواقعة 77 :

 

]إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [

ق 45 :

 

]فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ [

سبأ 31 :

 

]لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ [

مواقع أخرى عديدة

 

[ قرآن ]

       
 

 

في [ 6 ] مواقع من المواقع [ 69 ] التي يرد فيها ذكر القرآن في النّص ، يرد كونه [ عربيّاً ] بمعنى واضحاً جليّاً ، في الآيات [ يوسف 2 ،الزخرف 3 ،  طه 113 ،  الزمر 28 ،  فصلت 3 ،  الشورى 7 ] ، و فقط في الآيتين في سورتي يوسف و الزخرف ، حيث يرد فيهما الرسم : ]قُرْءن [المخالف للرسم المتعارف عليه : ]الْقُرْآنَ[، ورد ذكر في خطابٍ مباشرٍ : ]لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[، خلاف الزمر مثلاُ : ]لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ[، و فصّلت : ]لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ[، و الرسم هنا إشارةٌ إلى رسالةٍ واضحةٍ و جليّةٍ ، [ السر ] داخل النّص و [ الرمز ] داخل اللغة ، تربط بين البحث في الفرق في رسم كلمات [ القرآن ] و [ العقل ] كون النصّ يبقى نصّاً عقليّاً واضحاً ، و في هذا إشارةٌ أيضاً لدلالة كلمة : ]عَرَبِيٍّ[الحقيقيّة  ، و هذا هو مفتاح مبحثنا هذا ، بمعنى رسالةٍ خفيّةٍ تقول أن التميّيز في رسم كلمات القرآن مسألةٌ مبرّرةٌ عقليّاً و ليست اعتباطيّة : ، فالفرق في رسم كلمات القرآن هو مبحثُ عقليٌّ لأناسٍ يعقلون حقيقة فاعلية تفاعل النص الواضح و العقل ، و عدم استسلامه لقيد [التراث ] ، فاكتشاف سر الفرق بين رسم كلمة : ]قُرْآن [هو مفتاح السر لقومٍ ]يعْقِلُونَ[، و هو بداية الرحلة التي ننطلق عبرها هنا دون خوفٍ من الأحكام المسبقة أو النتائج التي قد تكون وخيمةً بالنسبة للكثيرين .

 

2 : [ لكي لا ]

الآيات

الرسم الأول

الرسم الثاني

النحل 70 :

                   ]لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ [

 

الأحزاب 37 :

]لِكَيْ لَايَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ [

 

آل عمران 153 :

 

]لِّكَيْلاَتَحْزَنُوا [

الحج 5 :

 

]لِكَيْلَايَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ [

الأحزاب 50 :

 

]لِكَيْلَايَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [

الحديد 23 :

 

]لكَيْلَاتَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ [

           
 

 

الرسم الأول : ]لِكَيْ لا[رُسمت الكلمتان منفصلتان بسبب كون العلّة و المعلول منفصلان في الآيتين [ زيد و المؤمنين ] : ]فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً } الأحزاب 37 ، و رُسمت : ]لِكَيْلا[متّصلتان ، بسبب كون العلّة و المعلول متصًلان [ الكهل و سن الخرف ] : ]وَمِنكُممَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً [الحج 5 .

 

3 : [ أين ما ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

البقرة 115 :

]فَأَيْنَمَاتُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ [

 

النساء 78 :

]أَيْنَمَاتَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ  [

 

النحل 76 :

]أَيْنَمَايُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ [

 

الأحزاب 61 :

]مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا [

 

البقرة 148 :

 

]فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ [

آل عمران 112 :

 

]ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ [

الاعراف 37 :

 

]قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ [

مريم 31 :

 

]وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ [

الشعراء 92 :

 

]وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ [

غافر 73 :

 

]ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ [

الحديد 4 :

 

]وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ [

المجالدة 7 :

 

]هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا [

           
 

 

و الفرق بين الرسمين واضحٌ داخل [ السياق ] فرسم الكلمتين متّصلتين : ]أَيْنَمَا [ عندما يكون الحديث عاماً غير مخصّصٍ ، و هو حال الآيات الأربع : ]أَيْنَمَاتَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ [النساء 78 ، ]وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة 115 ، [ العلة خاصّة ] و [ المعلول عام ] ، بينما في الآيات الثمانيّة التي ترد فيها الكلمتان منفصلتان ]أَيْنَ مَا[فإن الحديث خاص [ العلّة خاصّة ] و [ المعلول خاص ] كونه شخصٌ أو قومٌ بعينهم : ]وَجَعَلَنِي مُبَارَكاًأَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً [مريم 31 ، ]وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ [الشعراء 92 .

 

4 : [ أصوات ]

الآيات :

الرسم الأول

الرسم الثاني

طه 108 :

]وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ [

 

لقمان 19 :

 

    ]أَنكَرَ الْأَصْوَتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [

الحجرات 2 :   

 

]لَا تَرْفَعُوا أَصْوَتَكُمْ [

الحجرات 3 :

 

]الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوتَهُمْ  [

         
 

 

رُسمت : ]الأَصْوَاتُ[بألف ممدودة كونها منسوبةٌ [ لفوج كبير ] في : ]يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً [طه 108 ، و الحديث عن يوم الحشر ، و رُسمت : ]الأَصْوَتِ[بألف قصيرة ، كون الحديث عن جمعٍ قليل ] ، أصحاب الرسول في : ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ، إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [  الحجرات 2-3 ، ]وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [لقمان 19 .

 

5 : [ الأيكة ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

الحجر 78 :

]أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ [

 

ق 14 :

]وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ [

 

الشعراء 176 :

 

]كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئيْكَةِ [

ص 13 :

 

]وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْئيْكَةِ [

         
 

 

رُسمت : ]الأَيْكَةِ[بهذا الرسم كون الخطاب في الآيتين خطابٌ [ عامٌ ] غير مخصّصٌّ لطائفةٍ أو قومٍ بعينها في الحجر و ق : ]وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ [الحجر 78 ، و رُسمت : ]لئَيْكَةِ[كونها [ خاصّة ] بقوم [ شعيب ] في الشعراء و ص : ]وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لئَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الْأَحْزَابُ [  ص 13 . 

 

6 : [ البلاء ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

البقرة 49 :

]وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ [

 

الأعراف 141 :

]وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ [

 

الأنفال 17 :

]بَلاءحَسَناً [

 

إبراهيم 6 :

]وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ [

 

الصافّات 106 :

 

]هذَا لَهُوَ الْبَلَؤا الْمُبِينُ [

الدّخان 33 :

 

]مَا فِيهِ بَلَؤا مُّبِينٌ [

       
 

 

رُسمت : ]بَلاءٌ [ في الآيات الأربع الأولى بمعنى البلاء الذي [ لا يُطاق و لا يُحتمل ] : ]وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ  [البقرة 49 ، ]فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال 17 ،  امّا في الآيتين [ الصافات ] و [ الدخان ] : ]وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَؤ مُّبِينٌ [الدخان 33 ، فرُسمت : ]بَلَؤ [كون البلاء هو الإختبار [ الحسن أو السيء ] على حدٍّ سواء .

 

7 : [ شيء ]

الآيات :

الرسم الأول

الرسم الثاني

الكهف 23 :

]وَلَا تَقُولَنَّ لِشَايْءٍ [

 

النساء 4 :

 

]فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ [

الأنعام 99 :

 

]فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ [

المائدة 97 :

 

]اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [

مواقع أخرى عديدة  :

 

[ شيء]

         
 

 

الفرق بين رسم كلمة : ]شَايْءٍ[في سورة الكهف و باقي الآيات هو دلالة المعنى أيضاً ، الآية تتحدّث عن شيءٍ [ معلومٍ ] خاصٍ بعينه ، يعلمه [ المُخاطب ] في التوجيه الإلاهي : ]وَلَا تَقُولَنَّ لِشَايْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً [الكهف 23 ، و هو نفس سياق الفرق في رسم عديد الكلمات حسب موقعها و صفتها كمعلومٍ أو مجهولٍ في عديد الآيات ، أمّا الرسم الآخر : ]شَيْءٍ[فإنه يشير إلى [ العموم ] لا الخصوص ، مثال ذلك قوله : ]قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [الرعد 16 . 

 

8 : [ إمرأة ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

آل عمران 35:

]قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ [

 

التحريم 10 :

]لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتُ نُوحٍ و امْرَأَتُ لُوطٍ [

 

التحريم 11 :

]مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ [

 

يوسف 30 :

]امْرَأَتُالْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا [

 

يوسف 51 :

]قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ [

 

النساء 12  :

 

]أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ [

النساء 128 :

 

]وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ [

النمل 23 :

 

]وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ [

الأحزاب 50 :

 

]وَامْرَأَةًمُّؤْمِنَةً [

               
 

 

رُسمت الكلمة هنا بتاء مفتوحة [ ت ] : ]امْرَأَتُ[في حال الحديث عن إمرأةٍ محدّدةٍ [ معرّفةٍ ] ، إمرأة [ عمران ، نوح ، لوط ، فرعون ، العزيز ] : ]إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [آل عمران 35 ، بينما رُسمت التاء مربوطةً [ ة ] : ]امْرَأَةٌ[في حال كان الحديث عاماً عن امرأةٍ [ نكرة ] غير معلومةٍ بعينها و هذا هو الحال في الأربع آيات الأخرى : ]وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً ٌ [النساء 128 .

 

9 : [ ميعاد ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

الأنفال 42 :

]اَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَدِ [

 

آل عمران 9 :

 

]اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ [

آل عمران 194 :

 

]إنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ [

الرعد 31 :

 

]اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ  [

سبأ 30 :

 

]فُل لَّكُم مِّيعَادُ [

الزمر 20 :

 

]لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ [

       
 

 

رسمت مفردة : ]الْمِيعَادَ[بطريقتين ، الأولى بألف قصيرة ]الْمِيعَدِ[كونه [ معلوماً ] للواعد و الموعود : ]إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَدِ وَلَـكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال 42 ، و الثانية بألف ممدودة كون الميعاد معلوم للواعد [ الله ] و مجهولٌ للموعود [ العباد ] ، و هو موعد [ الساعة ] تحديداً في الآيات الأخرى : ]رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ [آل عمران 9 ، ]قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ [سبأ 30  .

 

10 : [ دعاء ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

غافر 50 :

]وَمَا دُعَؤا الْكَافِرِينَ [

 

البقرة 181 :

 

]لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء [

آل عمران 38 :

 

]إّنَكَ سَمِيعُ الدُّعَاء [

إبراهيم 40 :

 

]وَتَقَبَّلْ دُعَاء [

مواقع أخرى عديدة 

 

[ دعاء ]

 

 

الدعاء هو [ الطلب ] و [ التمنّي ] ، و الأصل فيه تمني [ ما لم يكن ] ، و هذا هو الرسم المُعتاد : ]الدُّعَاء[في [ 14 ] آية : ]هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء [آل عمران 38 ، ]رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء [إبراهيم 40 ، ]وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً [الإسراء11 ، أمّا في حال الدعاء و الطلب في [ تغيير ] ما كان مُسبقاً [ تخفيف العذاب الحاصل لأهل جهنّم ] في سورة غافر : ]وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ [غافر 49 ، فكان رسم الكلمة : ]دُعَؤا[على غير الرسم المُعتاد : ]قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَؤا الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ [غافر 50 .

 

11 : [ نشاء ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

هود 87 :

]نفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَؤا [

 

الأنعام 83 :

 

]نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء [

الأنعام 138 :

 

]لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء [

الأعراف 100 :

 

]لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ [

الأنفال 31 :

 

]لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا [

يوسف 56 :

 

]نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء [

يوسف 76 :

 

]نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء [

يوسف 110 :

 

]فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء [

الإسراء 18 :

 

]جعَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء [

الأنبياء 9 :

 

]فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء [

الحج 5 :

 

]وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء [

يس 66 :

 

]وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ [

يس 67 :

 

]وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ [

الزمر 74 :

 

]نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء [

الشورى 52 :

 

]نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء [

الزخرف 60 :

 

]وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً [

محمد 30 :

 

]وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ [

الواقعة 65 :

 

]لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً [

الواقعة 70 :

 

]لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً [

         
 

 

الأصل في المشيئة [ القدرة ] و [ الملكيّة ] المطلقة تليها [ الإستطاعة ] التي تُنتج تبعاً لذلك [ الحق ] المكفول في [ الفعل ] [ المشيئة ] ، وفي [ 15 ] موقعاً تُنسب المشيئة الى [ الله ] الذي لا تمنع قدرته شيء : ]وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ [الأنعام 83 ، نفس الأمر ينطبق على الآية في سورة الأنعام : ]وَقَالُواْهَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء [الأنعام 138 ، حيث زعم ملكيّة الأنعام للمتحدّثين يعني الملكيّة و الحق في المشيئة و الفعل ، نفس الأمر في قوله تعالى : ]وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [الزمر 74 ، و في قوله : ]وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ [الأنفال 31 ، فإن الحق المكفول في تقرير قرار الإيمان من عدمه و الذي يكفله سياق النص القرآني الذي يعطي المشيئة في الإيمان و الكفر مطلقةً غير مقيّدةٍ للعقل و المسؤوليّة  : ]وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ [الكهف 29 ، هنا كانت الإباحة في المشيئة الغير مقيّدة من ناحية و نم ناحيّة أخرى فإن الحديث على لسان الكفار من يعتقدون استطاعتهم اتيان مثل القرآن بمشيئتهم الحرّة ، و كان رسم الكلمة كما هي في السياق : ]نَشَؤا[، خلاف الرسم المعتاد في قوله تعالى : ]قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَؤا إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [هود 87 ، حيث الحديث عن [ ملكيّة المال ] و حق التصرّف به في المطلق ، و هذا منهيٌّ عنه في نظام التداول المالي المذكور في القرآن عبر طريقين اثنين ، فالمال ليس ملكيّةً خاصةً في المطلق ، يحق لمالكه التصرّف فيها كما يشاء ، الأصل في الأنفاق هو أن يكون في سبيل الله و هو الطريق الأول : ]إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ [الأنفال 36 ، لا في معصيته ، كما أن في المال حقٌ لمن يستحقّه خلاف مالكه ، و دليل ذلك قوله تعالى : ]وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [الذاريات 19 ، و قوله : ]وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ،  لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [المعارج 24 - 25 ، و هو الطريق الثاني ، هنا كان [ تقييد المشيئة ] ، و كان الرسم القرآني : ]نَشَؤا[متوافقاً مع المعنى المخالف و الذي يسند حقيقة [ التراكم المعرفي ] لرسم الكلمات ضمن سياق المعنى داخل القرآني لا خارجه و الذي يوصل الى المحصّلة النهائيّة لفكرة تداول [ رأس المال ] لأجل التحرر من سطوته : ]وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً [الفجر 20 .

 

12 : [ شركاء ]

الآيات

الرسم الأول

الرسم الثاني

الأنعام 94 :

]زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَؤا [

 

الشورى 21 :

]أَمْ لَهُمْ شُرَكَؤا شَرَعُوا لَهُم [

 

النساء 12 : :

 

]فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ [

الأنعام 100 :

 

]وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ [

الأنعام 139 :

 

]وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء [

الاعراف 190 :

 

]آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء [

يونس 66 :

 

]دْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء [

الرعد 16 :

 

]أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء [

الروم 28 :

 

]مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء [

سبأ 27 :

 

]أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء [

الزمر 29 :

 

]رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ [

القلم 41 : 

 

]أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ [

         
 

 

[ الشراكة ] عقدٌ أو اتّفاق أو ربطٌ بين طرفين [ معلومين ] و [ حقيقيّين ] ، و سياق المعنى الوارد في القرآن في الآيات المرتبطة بالرسم : ]شُرَكَاء[، يوصل إلى هذه النتيجة : ]وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ [الأنعام 100 ، ]فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الأعراف 190 ، و هذا ما لا يوجد في حالة الرسم : ]شُرَكَؤا[في سورتي الأنعام و هود : ]وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَؤا لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ [الأنعام 94 ، ]أَمْلَهُمْ شُرَكَؤا شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [الشورى 21 ، حيث الشراكة [ زعمٌ ] و [ إدّعاء ] بين طرفٍ معلومٌ يدّعيه ، و طرفٌ [ مجهولٌ / وهميٌ ] يتحدّى الله من يدّعيه إظهاره و إبرازه .

 

13 : [ سراج ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

الفرقان 61 :

]وَجَعَلَ فِيهَا سِرَجاً [

 

الأحزاب 46 :

 

]وَسِرَاجاًمُّنِيرا [

نوح 17 :

 

]الشَّمْسَ سِرَاجاً [

النبأ 13 :

 

]وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً [

       
 

 

[ السراج ] في سياق الآيات : ]وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً [نوح 16 و قوله تعالى : ]وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً [النبأ 13 ، هي [ الشمس ] و رسمت : ]سِرَاجاً[بألفٍ ممدودةٍ ، لكن الخطأ الشائع في قول المفسّرين و السائد من رأيهم هو تفسير كلمة السراج في سورة الفرقان كونها الشمس أيضاً ، لكن الرسم المخالف يوصل إلى نتيجةٍ مخالفةٍ :   ]تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَجاً وَقَمَراً مُّنِيراً [الفرقان 61 ، الآية تتحدث عن السماء التي تحوي [ البروج ] و هي [ النجوم ]  و [ القمر ] ، و كلاهما لا يظهر إلا في [ الليل ] ، و [ السراج ] المقصود في الآية مرتبط بإنارة القمر : ]وَقَمَراً مُّنِيراً [، أي أن معنى النور الصادر عن القمر و مصدره الشمس لا الشمس ، فكان الرسم كما هو في الآية : ]سِرَجاً[بألف قصيرة ، لا : ]سِرَاجاً[الذي يرد في الآيات الثلاث الأخر ، حيث في سورة الأحزاب تحديداً ، [ السراج ] هو الضوء المنير و النور الساطع كتشبيهٍ للشمس ، و المقصود به  نور الهداية التي يبشّر بها النبي : ] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ، وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً [الأحزاب 46 ، فكان الرسم مطابقاً لرسم الآيتين في سورتي نوح و النّبأ ، حيث الأصل في التشبيه بالشمس .

 

14 : [ رياح ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

البقرة 174 :

]وَتَصْرِيفِ الرِّيَحِ وَالسَّحَابِ [

 

الأعراف57 :

]يُرْسِلُ الرِّيَحَ بُشْراً [

 

الحجر 22 :

]وَأَرْسَلْنَا الرِّيَحَ [

 

الكهف 54 :

]تَذْرُوهُ الرِّيَحُ [

 

الفرقان48 :

]أَرْسَلَ الرِّيَحَ [

 

النمل 63 :

]يُرْسِلُ الرِّيَحَ بُشْراً [

 

الروم 48 :

]يُرْسِلُ الرِّيَحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً [

 

فاطر 9 :

]يرْسَلَ الرِّيَحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً [

 

الجاثية 5 :

]وَتَصْرِيفِ الرِّيَحِ [

 

الروم 46 :

 

]يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ [

           
 

 

الرياح تُرسم بألف المد الطويلة : ]الرِّيَاحَ[في آيةٍ واحدةٍ ، خلاف المواضع الأخرى و هي [ 8 ] حيث يستعاض بألف المد بألف قصيرة ، و الإختلاف مرّةً أخرى متّصلٌ بسياق المعنى ، ففي الآيات الثمانية يتّصل الحديث عن الرياح بالحديث عن [ السحب ] في طبقات السماء العليا ، و التي يبشّر بمطرها و يجلبها معه : ]أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [الأعراف 57  ، أو الرياح العاصفة التي تسير فوق الأرض تحرّك الهشيم و تذروه بعيداً : ]وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً [الكهف 45 ، أمّا في سورة الروم فإن الحديث عن الرياح المعتدلة  قرب أسطح البحار و التي تسير دونما مطرٍ أو عواصف تتحرّك بها السفن في البحر في نظامٍ يتتبّعه و يعرفه الملاّحون : ]وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [الروم 46 ، فكان الاختلاف في الرسم لاختلاف المعنى و الدلالة . 

 

15 : [ لقاء ]

الآيات :

الرسم الأول :

الرسم الثاني :

الروم 8 :

]بِلِقَائرَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ [

 

الروم 16 :

]كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَائ الْآخِرَةِ [

 

الأنعام 31 :

 

]كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ [

الأنعام 130 :

 

]َيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا [

الأنعام 154 :

 

]لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ [

الأعراف 51 :

 

]كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا [

الأعراف 147 :

 

]كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ [

يونس 45 :

 

]قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ [

الرعد 2 :

 

]لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ [

الكهف 110 :

 

]َأنَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ [

المؤمنون 33 :

 

]وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ [

العنكبوت 5 :

 

]مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ [

السجدة 10 :

 

]هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ [

السجدة 14 :

 

]نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا [

الزمر 71 :

 

]وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا [

فصلت 54 :

 

]  إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ [

الجاثية 43 :

 

]نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا [

         
 

 

[ اللقاء ] في سورة الروم [ معلوم ] و هو [ في بضع سنين ] ، و المخصّصون باللقاء هم من سيغلبهم [ الروم ] و المقصود به هو يوم موتهم تحديداً ، و أخبر الله بموعد هزيمة من يخافون : ]َلِقَائ[ربّهم : ]غُلِبَتِ الرُّومُ ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ [الروم 2-4 ، ]أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ بِلِقَائ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ [الروم 8 ، ]وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَائ الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ [الروم 16، أمّا لقاء يوم الساعة التي تأتي بغتة و الآخرة ، فإنه [مجهولٌ ] لم يُخبر به الله أحداً : ]يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ، فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ، إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا [النازعات 44 ، و هو ما يشير إليه سياق الآيات الأخرى التي وردت فيها كلمة ]لِقَاء[و رسمها المُعتاد : ]قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ [الأنعام 31 ، هذا و الله أعلم

اجمالي القراءات 12404

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (28)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   السبت 31 ديسمبر 2011
[63477]

ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات..

 الاٍستاذ الفاضل.. أمارير أمارير ... السلام عليكم ورحمة الله .. غن هذا العمل الصالح أكرمكم الله تعالى بأداءه تقربا الى الله تعالى وتنويرا من نور القرآن لقراء أهل القرآن .. وهو ذكرى لمن في قلبه عقل وألقى السمع  وأرهفه وهو شهيد ..  هذا في البدء.. وبعد ذلك اشاركك  عملك الصالح هذا بمحاورة بسيطة حول ما جاء يهذا المقال البحثي الأصيل الذي يتبع المنهج البحث العلمي .. والذي غاب عن رجال الدين من  شهود للحادثة التاريخية .. لم يوثقوها ومن رواة رووا عن الشهود عبر ازمنة مختلفة وبدون وثائق مكتوبة.. مما جعل النص  التأريخي التراثي لايصلح لأن يكون نصاً دينيا مقدسا..  أو أن يكون مرجعية يقينية للتشريع والهدي السليم .. وهذا ما أصاب المسلمون في عقائدهم بالتلوث العقائدي  المبهم الذي لا يفطن له له إلا البحاثة أمثالكم وأمثال الدكتور صبحي منصور والاستاذ ابراهيم دادي والاستاذ محمد صادق والاستاذ عبدالرحمن حواش والاستاذ يحيى فوزي نشاشبي..  والدكتور عثمان محمد علي .. الخ .. الخ وغيرهم من كوكبة كتاب اهل القرآن..


 لاشك  أن ما ورد ببحثكم القيم فإنه يثري العقلية الاكاديمية والتي يمثلها جيل الرواد من كاتبي الموقع وجيل الوسط الذي ننتمي إليه...


 وما يمكننا أن نقدم من لغة أكثر علمية مما نقدمه للبحاثة.. فهل لنا سويا جيل الوسط بان نيسر ونبسط اللغة البحثية اكثر من ذلك حتى يفهمها ويعيها الزائر لهذا الموقع وغيره من المواقع المتخصصة في بحوث القرآن العميقة.. مثل بحثكم هذا.؟؟


2   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   السبت 31 ديسمبر 2011
[63479]

يتبع ويبشر المؤمنين.. الذين يعملون الصالحات..

 



 



وهذه مهمة ليست باليسيرة ان نيسر بحوثنا ونبسطها .. للكثرة الغالبة من قراء العربية من الشباب الفيسبوي والدون لودي .. فهم تيار جارف متعطش لبحوث يسيرة باللغة بعيدا عن المنطق الفلسفي ومصطلحات الفلسفة المتخصصة للبحاثة الذين يسحبون المصطلحات العلمية  في مجال تخصص دراستهم على  بحثوث متخصصة .. وهذا البحث  هو كتز في حد ذاته لمن تخصص وتعمق .. ولكن ماذا يمكننا أن نقدم للجيل الفيسبوكي والتويتري  والدون لودي مما تشمل لغتهم العربية ما يقرب من ثلث الكلمات المنقولة للكتابة بالحروف العربية بدون تعريبها تعريبا مناسبا .. فأصبحت لهم لغة مشتقة من العربية .. تكتب بالعربية ولكن ما يقرب من ثثها غير عربي بالمرة....


 


 


 



 كانت هذه محاورة حول بحثك القيم .. هذا من ناحية الصياغة اللغوية..


 


 



أما من ناحية المضمون والمحتوى البحث  فإنني  احب أن انوه ان جيل الرواد من أهل القرآن وعلى رأسهم زعيم القرآنيين الدكتور صبحي منصور .. له  مؤلفات بحثية في كتب منذ الثامنينات والتسعينات مكتوبة بصورة بسيطة جدا للغاية.. تؤكد ان  الرسول محمد كان يجيد القراءة والكتابة قراءة جيدة ومتعمقة .. مما أهله هذا لأن يكتب الوحي ( القرآن الكريم فقط) بخط يده وكان يساعده بعض أصحابه في التدوين الفوري لما يمليه عليهم  وهو يراجع ورائهم ما يكتبون..


 


 



 لكنك والحق يقال أنك كنت رائدا في  التبسيط لمعنى قوله تعالى  (ومصدقا لما بين يديه) من ان الرسول كان يطلع على التوراة والانجيل .. قبل نزول الوحي عليه.. وهذا سبقْ لك .. نشهد به..


 


 



 


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   السبت 31 ديسمبر 2011
[63480]

يتبع ويبشر المؤمنين..2

 


 


 


كتب الدكتور صبحي منصور ( القرآن لماذا) (والقرآن وكفى) (والبحث في مصادر التاريخ) عرض فيهم الدكتور صبحي منصور منذ أكثر من عشرين عاما .. لحقائق أن الرسول كان يكتب الوحي ينفسه عن علم ومعرفة وإجادة للعربية الفضحى قراءة وكتابة وعلما.. من خلال آيات القرآن ومن خلال كتب التراث نفسها .. ومن كتبهم هم أخذ منها ورد عليهم ومبحث كامل أفرده لتعريف معنى الأمية وأنها من مشتقة من قوله تعالى ( لتنذر أم القرى ومن حولها) وبهذا فيكون الرسول الأمي تعني أيضا أنه (الرسول المكي)


 


أي من أبناء مكة ومن مواليد مكة ومن أهل مكة ..


 


هذا بالشيء يذكر معضدا لما جاء ببحثكم المبارك عن تصحيح وتنقيح معنى ومفهوم الأمية لدة أبناء العربية القدامى والجدد ( الجيل النتي) أو الانترنتي ..


وللحوار والنقاش معكم بقية بل بقيات أخرى وإلى لقاء والسلام عليكم ورحمة الله.


4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 31 ديسمبر 2011
[63508]

أهلا بك أستاذ أمارير ومرحبا بك بيننا ، وشكرا على هذا البحث الذى لم يأخذ حقه من الاهتمام ، وأقول

كنت أتمنى أن تنشر هذا البحث القيم فى صورة مقالات أقل حجما ، وأكثر عددا وفى مدة أطول ليتاح للجميع قراءتها على تمهل ، ومناقشتها باستعداد . هو بحث غنى بلا شكّ ، ويحتاج الى تركيز . ولكن ضاع التركيز بسبب الدفع به سريعا فى مقالات مطولة . أتمنى أن أجد الوقت الكافى للتركيز فيه ، فلم أجد سوى وقت ضئيل للمرور السريع عليه ، ولكن هذه النظرة السريعة أبهجتنى ، فلقد تعرفت فيك على باحث شاب سيكون له شأن بعيد فى المستقبل بعونه جل وعلا. ومن هنا يأتى ترحيبى بك فى الموقع ، وسيظل بحثك القيم هذا منشورا يستهوى أفئدة الباحثين الجادين ، وعليك أن تضاعف من مشاركتك فى التعليق على زملائك والتفاعل معهم حتى يتفاعلون معك . وننتظر منك المزيد من الأبحاث القرآنية ، كما نحتاج منك الى تقديم صورة حية وصادقة عن ليبيا فى فترة تحولها نحو الديمقراطية . وهى شهادتك الحيّة على العصر ، وستظل بعدك تؤرّخ لليبيا ولك أيضا . وكل عام وأنتم بخير.


5   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الإثنين 02 يناير 2012
[63577]

انا اميل الى ان الرسول علية الصلاة والسلام ما كان يعرف القراءة او الكتابة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لقد قمت بالتعليق على هذا الموضوع سابقا وكان مظروحا من قبل احد الاخوة وحسب ما اقرأ في ايات القران الكريم التي  المصدر الوحيد الذي ممكن العودة الية للتأكد من بعض القصص او المقولات .. وحينها ابديت رايي المتوضع وقلت ان الرسول كان فعلا اُمي اي لا يجيد القراة او الكتابة  حيث  الاية ** وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ** من سورة البقرة والتي تدل على معنى الامي الذي لا يقرأ ، هذا من ناحية. من ناحية اخرى اذا الرسول علية الصلاة والسلام موحى اليه ويتم تلقينه بكل كلمة واية وسورة فهل هو بحاجة الى ان يكون ملم بالكتابة او القراءة؟ لا اعتقد ذلط ابدا حيث كانت من مهام جبريل تلقينه الكلام ولنقل وضعه في فمة وما عليه إلا ان يحفظة تدريجيا وثم يتم تفصيله في حالة عدم الوضوح دائما من الوحي وليس من النبي علية الصلاة والسلام والدلالة هلى هذا المعنى قوي جدا وواضح في الايات التالية: " لَا تُحَرِّ‌كْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْ‌آنَهُ ﴿١٧﴾ فَإِذَا قَرَ‌أْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْ‌آنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾ " من سورة القيامة 16...


يعني بالنهاية الرسول علية الصلاة والسلام كان عليه فقط قراءة القران وحفظة على مهل وليس العجلة به .. ويا ريت من هو من الرأي الاخر يعطي دلالة من الايات القرانية نفسها على انه  تمت الاشارة الى الرسول الكريم بالكتابة بدل الحفظ .. او انه في حادثة او حديث او قصة موثوقة تسرد لنا بانه كان على علم ومعرفة بالكتابة او القراءة .


والله اعلم


6   تعليق بواسطة   امارير امارير     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63593]

بل أخطأت سيدي الفاضل خليل .

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ  / لا يعرفون الكتاب و لم يقل لا يعرفون الكتابة ، و هذه الآية دليل قطعي على أن الاميين هم من ليسوا كتابيّين ، يجب قراءة النص دون الإعتماد على المعرةف من خارجه ، ولي عودة .


أستاذ مرسي محمود شكرا على تعليقك ، و ساحاول أن أبسط البحث بصورة أخرى ، دمت بود .


7   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63600]

تفاديت الاجابة على الاية التي ذكرتها انا .. لكن ..

انت تقول " لا يعرفون الكتاب و لم يقل لا يعرفون الكتابة" .. واين في القران مكتوب ان محمد عليه الصلاة والسلام يعرف الكتابة؟!!


ارجو منك ان تريني  الاية لو سمحت وبارك الله فيك


واكرر حسب رأيي  ولا اقول لك " لقد اخطأت" يا عزيزي .. ان من يملك النبوة او من هو يوحى اليه لا يحتاج لاي جهد لقرءة القران او لمعرفته (فهو موحى اليه) اي سيتم تلقيه النص بدقة متناهية  وحفظه وتفسيرة كما تدل الاية من سورة القيامة  بكل وضوح على ماهية تلقي القران وحفظة للنبي  عليه الصلاة والسلام من قبل الوحي.


لا يوجد حسب معرفتي اي حديث  يقول او يروي ان النبي علية الصلاة والسلام "كتب" او "قرأ" وانما كل  الاحاديث (بغض النظر عن مدة صحتها ولكن لنأخذ الصحيح او ما يعتبر ذلك منها) تقول  ان الرسول علية الصلاة والسلام " قال" او " حدثنا" .. واذا لديك حديث يبين العكس ارجو من حضرتك ان تضعه لنا .


بارك الله فيك


8   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63603]

أقتباس وررد

أقتباس

انت تقول " لا يعرفون الكتاب و لم يقل لا يعرفون الكتابة" .. واين في القران مكتوب ان محمد عليه الصلاة والسلام يعرف الكتابة؟!!


الرد

سورة يوسف - سورة 12 - آية 22

ولما بلغ اشده اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين


سورة الكهف - سورة 18 - آية 65

فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما


سورة الأنبياء - سورة 21 - آية 74

ولوطا اتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث انهم كانوا قوم سوء فاسقين


سورة القصص - سورة 28 - آية 14

ولما بلغ اشده واستوى اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين


الخلاصه:

القرآن يقول ان تعالى يجازى المحسنين بإتيانهم الحكمه والعلم

فإن كان الرسول ليس بمحسنا أو أن العلم اللى يجازى به تعالى المحسنين لا يتضمن القراءة والكتابه لقائل إقراء فذهابكم صحيحا


9   تعليق بواسطة   آدم قدوره     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63604]

النبي الامي كان يقرأ ويكتب

الاخوة الافاضل


قوله تعالى { وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون } اعلان صارخ ان النبي الامي كان يتلو الكتاب ـ القرأن ـ ويخطه بيده ، فقوله { من قبله } يعني قبل نزول القرأن لم يكن النبي قد درج عادة على الاهتمام بتلاوة كتاب اي كتاب او خطّه ، لكنه بعد نزول الكتاب ـ القرأن ـ اصبح يتلو الكتاب ويخطه ايضا بيمينه ، لانه كان اساسا يقرأ ويكتب ، والا لاصبح قوله تعالى  وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ، قول بلا معنى لو كان النبي فعلا لا يقرأ ولا يكتب.

واكثر من ذلك فالنبي لم يكن يقرأ ويكتب فقط ، بل كان استاذا وحكيما ومعلما { هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين }.




تحياتي لكم


10   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63606]

التعليم او كينونة الحكمة لا يتم عن طريق معرفة الكتابة والقراءة في حالة ان الشخص موحى اليه

لا اتفق مع من يرد علي بالايات اعلاة والتي لا تذكر قطعا ان النبي علية الصلاة والسلام  يعرف الكتابة والقراءة وانما تقول انه يتعلم الحكمة وهنا من هو موحى اليه لا يحتاج الى معلم يعلمة الكتابة والقراءة وانما الى الوحي الذي يوحي اليه الايات والحكمة والمعرفة والعلم  والدقة المتناهية في ايات الله. يعني  ليس ضروري ان الله يصطفي من يعرف القراءة والكتابة  ليكون رسولا، لان قدرة الله على جعل الشخص حكيم اقوى بكثير من تصغير الحكمة والمعرفة كما نعرفها نحن  الاشخاص او نحن من خلقنا الله وليس موحى لنا.. فقدرته على تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام اكبر بكثير مما نتصور حيث النص القراني (كما يشدد عليه صاحب الموضوع بارك الله فيه) اكبر واعمق بكثير مما نفهم.. قما بالنا في قدرة الله تعالى على جعل الرسول  علية الصلاة والسلام حكيم وعليم عن طريق الوحي؟ هل هذا يصعب على الخالق؟. واكرر الاية التي ذكرها صديقنا كاتب الموضوع " لو كان البحر مدادا لكلمات ربي ... "


واعيد سؤالي " اين مكتوب بالقران  بوضوح ان الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة؟" حيث الايات التي ذكرها اخينا  عابر سبيل تدل على تعليمه الحكمة والعلم وليس الكتابة .. مثل الجاهل والامي . .ممكن ان يكون الذي يعرف القراءة والكتابة جاهل وان يكون الامي حكيم..


والسلام عليكم


11   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63607]

التعليم لا يتم عن طريق معرفة الكتابة والقراءة في حالة ان الشخص موحى اليه

لا اتفق مع من يرد عليى بالايات اعلاة والتي لا تذكر قطعا ان يعرف الكتابة والقراءة وانما تقول انه يتعلم الحكمة وهنا من هو موحى اليه لا يحتاج الى معلم يكلمة الكتابة والقراءة وانما الى الوحي الذي يوحي اليه الايات والحكمة والمعرفة والعلم  والدقة المتناهية في ايات الله. يعني مش ضروري ان الله يصطفي من يعرف القراءة والكتابة لان قدرة الله على جعل الشخص حكيم اقوى بكثير من تصغير الحكمة والمعرفة كما نعرفها نحن  الاشخصاص او نحن من خلقنا الله.. فقدرته على تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام اكبر بكثير حيث النص القراني (كما يشدد عليه صاحب الموضوع بارك الله فيه) اكبر واعمق بكثير مما نفهم.. قما بالنا في درة الله تعالى على جعل الرسول  علسة الصلاة والسلام حكيم وعليم عن طريق الوحي؟ هل هذا يعصب على الخالق؟. واكرر الاية التي ذكرها صديقنا كاتب الموضوع " لو كان البحر مدادا لكلمات بي ... "


واعيد سؤالي " اين مكتوب بالقران  بوضوح ان الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة؟" حث الايات التي ذكرها اخينا  عابر سبيل تدل على تعليمه الحكمة والعلم ولي الكتابة .. مثل الجاهل والامي . .ممكن ان يكون الذي يعرف القراءة والكتابة جاهل وان يكون الامي حكيم..


والسلام عليكم


12   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63608]


إقتباس


واعيد سؤالي " اين مكتوب بالقران بوضوح ان الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة؟"


 


اين مكتوب فى القرآن بوضوح أن من جاء ذكره فى كتب الذكر السابقه على القرآن أسمه محمدا .. من جاء ذكره أسمه أحمد


إن استوعبت هذا أستوعبت ذاك


13   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63609]


أقتباس


واعيد سؤالي " اين مكتوب بالقران بوضوح ان الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة؟" حث الايات التي ذكرها اخينا عابر سبيل تدل على تعليمه الحكمة والعلم ولي الكتابة .. مثل الجاهل والامي . .ممكن ان يكون الذي يعرف القراءة والكتابة جاهل وان يكون الامي حكيم..




الحكمه شيئا والعلم شيئا .. الحكمة لا تشترط القراءة والكتابه هذا شيئا منطقيا فالحكمه توهب من الله أو تُكتسب بالتجارب على مدار الحياة .. أما ان تذهبوا إلى أن العلم لا يشترط القراءة والكتابه فهذا أمرا عجيبا فمعرفة القراءة والكتابه نفسها فقط  دون عن اى شيئا بجوارها هو علما


14   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63611]

وصلنا للتالى

حيث ذكرت التالى

فإن كان الرسول ليس بمحسنا أو أن العلم اللى يجازى به تعالى المحسنين لا يتضمن القراءة والكتابه لقائل إقراء فذهابكم صحيحا


وحيث قال أبونابه

حث الايات التي ذكرها اخينا عابر سبيل تدل على تعليمه الحكمة والعلم ولي الكتابة .. مثل الجاهل والامي . .ممكن ان يكون الذي يعرف القراءة والكتابة جاهل وان يكون الامي حكيم..


نكون قد وصل لنا السيد أبو نابه التالى

العلم اللى يجازى به تعالى المحسنين لا يتضمن القراءة والكتابه


الخلاصة من جانبى

سيدى أبونابه .. إذهب كما يحلو لك وفسر لنفسك كيفما شيئت ولكننى أسفا لا أاخذ بذهابكم ولا بتفسيراتكم


15   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63612]

هذا السؤال اطرحه على صاحب الموضوع لاني انا رديت على رده من فضلك

"اين مكتوب فى القرآن بوضوح أن من جاء ذكره فى كتب الذكر السابقه على القرآن أسمه محمدا .. من جاء ذكره أسمه أحمد"


كاتب الموضوع ردي علي بعبارة مثل هذه وانا قمت بدوري بسؤالة اين مكتوب في القران ان الرسول يكتب ويقرا..


لذلك ارجو من شخصك الكريم قراة رد الكاتب علية لتعرف لماذا طرحت السؤال .. ولا تكن عابر سبيل وانما توقف وناقش اذا احببت ذلك دون القا كلمات مثل "استوعبت" او ما شابه . .يرجى احترام الاراء وخاصة من يكتب الاراء.


بارك الله فيك اخي عابر سبيل وارجو منك قراء رد الكاتب لعلي لترى لماذا انا سألت ذلك


والسلام عليكم


16   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63613]

وقياسا على تفسيرات أبو نابه ةأستغفرالله فايبدو ان تعالى أخطأ

فتعالى قال

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ


فتعالى هنا يفيدنا أن القراءة علم والسيد المحترم أبونابه ينفى ان القراءه علم


 


17   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63614]

لن أقراء ماكتبت لغيرى فهو لا يعنينى

مبدئا لم اقراء ما كتبنم لغيرى ولا يعنينى مُطلقا


وليس من حقكم تحريم سؤال لكونكم سألتموه لأخرين .. ما هذه الأقوال العجيبه!!


18   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63615]

يا اخي الكريم عابر سبيل بارك الله فيك انا لم اذكر كتب اخرى

اكرر لك بان الحكمة والعلم التي اعطيت للرسل بشكل عام ولمحمد علية الصلاة والسلام لا تحتاج لكتابة وقراءة بل تحتاج فقط الى وحي يوحي الى عبده ما اوحى .. هل تتفق معي هذا ام لا؟؟ لا اعتقد انني اقوم بجدل بيزنطي وانما اكتب لك ايات الله تعالى .


والله تعالى يقول لنبينا الكريم " لا تعجل به لسانك ...."


وانت كتبت " اين مكتوب فى القرآن بوضوح أن من جاء ذكره فى كتب الذكر السابقه على القرآن أسمه محمدا .. من جاء ذكره أسمه أحمد"


انا اناقش ما هو مكتوب في القران ولي ما هو مكتوب في كتب اخرى وفي القران مكتوب انه محمد وسؤالك غير محله لاني لم اناقش كتب اخرى . حينما يقول الوحي للنبي علية الصلاة والسلام "اقرأ" هل هذا يعني ان الوحي كان يحمل نص مكتوب يا عزيزي الفاضل؟!!! وهل الوحي بحاجة لنص مكتوب ليوصله للرسول الكريم او ان الله اعطاه من القوة والمعرفة والحمكة  لعمل ما يؤمر به؟


.. اقصد، وهنا كلامي للكاتب، ان هناك امور من الصعب ان يتم تفسيرها بشكل بعيد عن النص القراني هذا ما اعتبره شخصيا بكل ما اكتب واحاول ان اكون قريب للايات القرانية في المرتبة الولى وليس لاي رأي من الاشخاص او الفقهاء .. واحاول استنباط اية من اية وليس تفسير اية من كلام شخص غير منزل لان هذا عين الصواب .. واذا لم يكن هناك مجال لمعرفة معنى الاية من نفس القران( المصدر الاول الموثوق به 100%) يتم الاستعانة باراء الفقهاء ويتم اخذ ما هو لا يتعارض مع النص القراني..


ولك الحق في اي سؤال تسألة وانا معاذ الله لم احرم اي شي كما تقول حضرتك .. الكلمات لها معانيها وانا لم اكتب لك انه حرام السؤال او ما شابه .. انا اناقش فقط لا غير وكارر سؤالي " هل هناك مدلولة بدءا بالقران اي اية كريمة او حديث صحيح يدل على ان النبي كتب في يوم من ايامه؟" واذ تعود الى كل الاحاديث نرى انه مكتوب " قال الرسول . . او حدثنا الرسول وليس كتب او قرأ النبي عليه السلام" .. هل هذا شي مقبول ام لا كتفكير؟ وهل منطقي ان اجزم بان النبي صلوات الله عليه كان يكتب ويقراء دون ام يكون لدي اية دليل وا شبه دليل حتى؟!!


انا لا اريد ان اقنع احد ولكن اريد ان ابدي رأيي وكل انسان او مسلم يرى ما هو اقرب الى كلام الله والمهم ان لا يكون تعارض مع القران


والسلام عليكم


19   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63616]


أقتباس

انا اناقش ما هو مكتوب في القران ولي ما هو مكتوب في كتب اخرى وفي القران مكتوب انه محمد وسؤالك غير محله لاني لم اناقش كتب اخرى


الرد على الجزئية .. انا اناقش ما هو مكتوب في القران

يبدو ان سعادتك ف واد أخر .. فما كتبت إلا ما هو ف القرؤآن .. فتعالى وليس غيره هو القائل

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي


الرد على الجزئية .. وفي القران مكتوب انه محمد

خطأ خطا خطأ .. مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ


الرد على الجزئية .. وسؤالك غير محله لاني لم اناقش كتب اخرى

ليست كتب اخرى هذا هو القرآن

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ .. الصف 6


وأخيرا

وسعادتك وجميع المسلمين مجبر ومجرين على أتباع ما جاء ذكرة ف الكتب السابقه للقرأن إذا كان صادرا من القرآن ولم ينسخة تعالى أمثله وليس حصرا:

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ


مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ


إنتهى الجدل معكم





20   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63618]

فتعالى هنا يفيدنا أن القراءة علم والسيد المحترم أبونابه ينفى ان القراءه علم

انا قلت ان  امر "إقرأ" للنبي علية الصلاة والسلام لا يعني انه كان مكتوب على شي .. يعن اذا اقول " اقرأ القران" يا عزيزي الفاضل هذا لا يعني ان القران امامي واقوم بقراته لذلك انا اعرف القراءة والكتابة .. وانما اقرأ القران عن ظهر قلب  غيبا وهل هذا كلام  فيه اعوجاج؟!! انت حين تقرأ القران في الصلاة هي يكون امامك الكتاب؟ طبعا لا.. قبما بالك بانسان يوحى اليه؟ هل هو من الضروري ان يكون يعرف  الكتابة او القراءة لمعرفة يات الله؟ .." انما انا بشر مثلك يوحى الي "


وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّ‌بِّي هَـٰذَا بَصَائِرُ‌ مِن رَّ‌بِّكُمْ وَهُدًى وَرَ‌حْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿الأعراف: ٢٠٣﴾


هل قال  كتبتها؟  وانما احتبيتها اي اخترعتها من عندك


الحكمة شي والجهل شي اخر وليش بالضروري ان يكون من لديه حكمة معرفة القراءة والكتابة يا عزيزي الفاضل.. ممكن من يعرف الكتابة والقراءة يكون جاهل والعكس  ايضا..  وما  اكثرهم في عصرنا هذا ... فما بالك بمن يوحى اليه ولسانه متحكم به من عند الله تعالى؟


والله اعلم


والسلام عليكم


21   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63619]

الرد على الجزئية .. وفي القران مكتوب انه محمد خطأ خطا خطأ .. مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ

وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ..  اقراء جيد عزيزي عابر سبيل


وما كان محمد ابا احد من رجالكم ..  إقراء جيدا يا عزيزي


.. وامنوا بما نزل على محمد .. إقرا جيدا يا عزيزي


محمد رسول الله .. إقرا جيدا يا عزيزي


فما هذا الذي تقوله؟  لا احب الجدل البيزنطي بصراحة . انت تقول لي خطأ خطأ خطأ لاني كتبت مكتوب في لاقران محمد ..


وهل نسيت سورة محمد؟!!


الله يعطيك العافية وبارك الله فيك ولحد الان لم يتم الجواب على اسألتي... ولكن فقط تهرب بمواضيع اخرى مثل هذه الخاصة با حمد وليس محمد


والسلام عليكم


22   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63622]

الى الاخ الفاضل آدم قدورة .. تفسيرك للاية معكوس

التفسير الصحيح للاية هو :


من معجزاتك البينة -أيها الرسول- أنك لم تقرأ كتابًا ولم تكتب حروفًا بيمينك قبل نزول القرآن عليك، وهم يعرفون ذلك، ولو كنت قارئًا أو كاتبًا من قبل أن يوحى إليك لشك في ذلك المبطلون، وقالوا: تعلَّمه من الكتب السابقة أو استنسخه منها

واذا نريد ان نذهب الى تفسير بعيد ونقول ان النبي لم يكن يقرأ ويكيتب قبل نزول القران وانما تعلم ذلك مع نزول القران هذا يمكن ان يجوز ولكن للاسف لا يوجد اي دليل او دالة او اية كريمة يذكر فيها مثلا انا علمناك الكتابة والقراءة او ما شبه ذلك .. لذلك التفسير اعلاه هو الصحيح لانه لو كان يكتب ويقراْ لاتهموه الكفار بنسخه او بتعلمه من الكتب ا السابقة..

بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ‌ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ

بل القرآن آيات بينات واضحة في الدلالة على الحق يحفظه العلماء

سبحان الله " افلا يتدبرون القران.."

هنا واضح ان العلماء هم الذين في صدورهم الايات البينات ولم يقل " انت يا محمد في صدرك الذي اوتيت العلم الارضي .." وانما الرسول اوتي العلم الالهي اي الوحي الذي علمه " علمه شديد القوى "

والله عالم


23   تعليق بواسطة   آدم قدوره     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63623]

الاخ الاستاذ خليل ابو تايه

 


قوله تعالى من قبله يقصد قبل القران ينفي تفسيرك للاية ويؤكد ان النبي كان يتلو ويخطّ القرأن بيده عند نزول هذه الاية وفبلها ، اذ كان يكفي ان يقول تعالى ودون ان يختل المعنى لو اعتمدنا تفسيرك للاية وما كنت تتلو من كتاب ولا تخطه بيمينك ، دون اضافة الجملة المعترضة من قبله ، فالجملة المعترضة جاءت للدلالة على ان النبي الان اصبح يتلوا الكتاب ويخطه بيمينه .


ثم هل امية الرسول وعدم معرفته بالقراءة والكتابة حسب ادعائك حمت النبي وحصنته من اتهامات الكفار المتكرره له ، هذا ردا على قولك : التفسير اعلاه هو الصحيح لانه لو كان يكتب ويقراْ لاتهموه الكفار بنسخه او بتعلمه من الكتب ا السابقة..!!


الم يتهموه انما يعلمه بشر ؟


ثم ان معجزة القرأن اكبر بكثير من تقزيمها على انه جاء على لسان امي لا يكتب ولا يقرأ ، وكأننا ندلل على صدق القرأن ليس من القرأن نفسه ولكن من خلال تجهيل الذي بلغنا القرأن النبي الكريم ووصفه بالامي الذي لا يقرأ ولا يفك الخط ، اذ كيف بامي يجهل القراءة والكتابة يستطيع ان يأتي بمثل هذا القرأن ، والغاية التدليل على صدق القرأن ، لكن يبقى هذا التفكير بدائي وسطحي ، وينتقص من قدر القرأن والنبي معا .


تحياتي


24   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63627]

وما كنت تتلو من قبله .. اي

وما كنت تتلو من قبله تفسيرها واضح يا اخي الكريم وهي للنفي وليس للتأكيد على ان الرسول كان يتلو او يخط بيده الكتب الاخرى ..


وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُ‌وحًا مِّنْ أَمْرِ‌نَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِ‌ي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورً‌ا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ


وهنا حيما يقول ما كنت تدري ما الكتاب لا يعني انه كان يدري ما هو الكتاب حسب ما تفسر  لكن لم يكن يعرف الكتاب .. لذلك التفسير الصحيح والمتماشي مع النص القراني هو انك ما كنت تتلو من قبله اي لم تكن تعرف من قلبه لا بالتلاوة (القراءة عن نص او من كتاب) ولا بالكتابة ..


"الم يتهموه انما يعلمه بشر ؟" الاتهام الول لا يلغي الثاني وبالعكس . يعني النقطة ليست في انهم اتهموه ولكن في ان الله قطع عليهم الطريق بجعله لا يقرأ ولا يكتب حتى لو اتهموه باي تهمة. هل يستوي الاعمى والبصير؟؟!!! اذا طالما انه امي فلا يهم اي تهمه يدعونها. فهمو امي واثباته سهل


واكرر دعوتي لك ولكل من يعارض او يغاير هذا التفسير ان يقود بعض الادلة من النص القراني اولا ومن الاحاديث ثانيا ان هناك المام للرسول عليه الصلاة والسلام بالقراءة والكتابة . وحينها سوف اعدل عن هذا التفسير واعترف بخطأي لاني ليس هنا للمجالدة ولكن لكي اتمعن بمعاني القران بشكل تام والاستقاء من الايات الاخرى المعاني للايات التي نريد توضيحها .. " افلا يتدبرون القران" ... فلنتدبر القران اولا ..


والسلام عليكم


25   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63628]

يتبع... وما كنت تتلو من قبله اي نفي وليس تأكيد بمعنى لم تكن تعرف

لنتامل الاية الكريمة


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّـهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّـهَ رَ‌بَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّ‌جَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَ‌جُلَيْنِ فَرَ‌جُلٌ وَامْرَ‌أَتَانِ مِمَّن تَرْ‌ضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ‌ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَ‌ىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرً‌ا أَوْ كَبِيرً‌ا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّـهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْ‌تَابُوا ۖ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَ‌ةً حَاضِرَ‌ةً تُدِيرُ‌ونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ‌ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّـهُ ۗ وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ


 


وهل فعلا لو كان هناك حاجة للكتابة عند نزول الوحي على النبي علية الصلاة والسلام لما قال له اكتب يا محمد او ما شابه ذلك؟ !!!!


اذا قضية كتابة دين يذكرها الله سبحانه وتعالى بدقة كبيرة فما بالنا من نزول الايات المحكمات؟!!!!! لو كان يعرف الكتابة كما تقول يا ادم لقال له بوضوح " اكتب يا امحمد او ما شابه ذلك" لذكر الكتابة على الاقل لو في اية واحدة ..


 وهنا تتجلى الاية التالية بكل وضوح ولا لباس فيما يقول الله تعالى للنبي"قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَ‌اةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِين" ارجو من كل عقل يتدبر القران قراءة الاية: يقول قاتوا بالتوراة ليس لاقرئها انا شخصيا كنبي او رسول لاني اعرف ما هو مكتوب وانما فاتلوها انتم انتم انتم لاني لا اعرف تلاوتها ان كنتم صادقين .. لو تعرف القراءة والكتابة هل تثق باحد يقرأ لك ام تقرأ لوحدك؟!!!!!!!!!!!!!!!!! سبحان الله تعالى .. اوضح من ذلك عبث بصراحة في هذه النقطة ومن له اي تفسير اخر ارجة ان يحمل دلالالة قوية كهذه. بارك الله فيكم مجددا


فلنتدبر القران ..


26   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الثلاثاء 03 يناير 2012
[63635]

المسألة بسيطة

 أضن أن المسألة بسيطة جدا

فالرسول ص قبل الوحي لم يكن يعرف الكتابة ولا القراءة  وبعد الوحي أصبح يكتب ويقرأ وجبريل عليه السلام هو الدي علمه (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى)

يقول تعالى : وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا. قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا" [الفرقان: 5، 6]

الكفار الذي عاصروا الرسول وعاصروا زمن نزول القرآن قالوا بأن القرآن ليس كلام الله وإنما الرسول هو الذي اكتتبه ولو لم يكن الرسول يكتب ما قالوا إكتتبه لقالوا إكتتبت له مثلا , وحتى جواب الله تعالى لهم جاء لنفي أن القرآن ليس من محمد وانما من الله تعالى ولم يأتي النفي بأن الرسول لا يعرف الكتابة ...


27   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الأربعاء 04 يناير 2012
[63650]

الى اخي الكريم ابراهيم بارك الله فيه

انت كتبت "الرسول هو الذي اكتتبه ولو لم يكن الرسول يكتب ما قالوا إكتتبه"


يعني اذا اقول لك انت سرقته هذا يعني انك تعرف السرقة؟!!!!!


او انت صنعته يعني انك تعرف صناعته؟؟!!!


هذا كان اتهام من المشركين للرسول عية الصلاة والسلام.. وهل الاتهام يعني الادانة؟!    لكن يجب التأكد من مطابقة التهمة للمتهم ليصح ما تقول!!!!


علاوة على ما كتبته مسبقا ازيد ما يلي حتى يتوضح للجميع بان الرسول لم يكن يعرف لا الكتابة ولا القراءة وانما كا يوحى اليه بكل معنى الكلمة وشموليتها ، وهنا اقصد ما قلته اولا بان من يوحى اليه لا يحتاج الى الكتابة والقراءة. لنقل على سبيل مثال متوازي وليس مطابق هل الساحر الذي لدية القدرة على عمل بعض الاشياء السحرية بحاجة مثلا الى يعرف الطبخ، ام بسحره يحضر طبقا جاهزا؟


وهل سيدنا  سليمان عليه السلام كان بحاجة الى الطيران والقوة الخارقة لجلب عرش ملكة سبأ، ام كان الجن الذي سخره الله له هو الذي قام باحضارة قبل ان يرتد اليه طرفه؟ اذا من هو موحى اليه او من يملك معونة الله بطريقة او باخرى كسليمان او كموسى عليهم السلام او كسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يحتاج الى القراءة والكتابة لتعلم القراءن او حفظه وهنا ايتان تدلان على انه لم يكن يعرف يقراء او يكتب واضحتان:


كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّ‌مَ إِسْرَ‌ائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَ‌اةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَ‌اةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ


هنا واضح انه قال لليهود هاتوا التوراة واقرءوها انتم لاني لا اعرف القراءة وهي ليست منزلة علي او موحاة الي .


وهنا الاية:


رَ‌سُولٌ مِّنَ اللَّـهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَ‌ةً  هنا الرسول نفسه "يتلو" الايات لانها اوحت اليه ويعرفها ويحفظها وتخصه بالذات ولا يحتاج معرفة كتابة او قراءة لها  لانها موحاة اليه خصيصا. وليس كالتوراة التي تخص اليهود حيث قال لهم اتلوها انتم وليس انا لاني لا اعرف القراءة، وإلا لقرئها بنفسه ليتأكد من الحدث،  ولاني لا اعرف  تلاوتها لانها غير منزله علي بل نزلت على غيري من الانبياء.


والسلام


28   تعليق بواسطة   عبد الامير جاووش     في   الأحد 25 مارس 2012
[65375]

النبي الاميّ

س : هل كان النبي اميا ً بمعنى لا يقرأ ولا يكتب ؟

كلا ..

بل النبي امر المسلمين ان يتعلموا , وقال : (( العلم واجب على كل مسلم ومسلمة )) .

وأما قوله تعالى (( الذين يتبعون الرسول النبي لامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل )) الاعراف 157

نسبة الى ام القرى وذلك لقوله تعالى : (( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم )) الجمعة 2 .

وقوله تعالى (( وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا )) القصص 59 .



س : هل كان النبي يهوديا أو نصرانيا ؟

كلا ..

قال تعالى (( وكذلك انزلنا اليك الكتاب فالذين آتينهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا الا الكافرون . وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ٍ ولا تخطه بيمينك اذا لأرتاب المبطلون . بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا الا الظالمون )) العنكبوت 47-49 .

بمعنى يقول الله تعالى للنبي ص ماكنت تقرأ وتكتب التوراة والانجيل وغيرها .



س : هل اقتبس النبي من كتب قبله ؟

كلا ..

قال تعالى (( وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون )) الانعام 105 .

ولاينفي ان النبي كان يعلم بالكتب كلها , ولكن اهل العلم يميزون القرآن المبين عن الكتاب المستبين .



س : هل قلد النبي اهل الكتاب ؟

كلا ..

قال تعالى (( ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلّمه بشرٌ لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان ٌ عربي مبين )) 103 النحل .

ان الاختلاف ليس في اللغة فقط ولكن في طريقة التفكير والافكار نفسها , خصوصا في مفهوم التوحيد .



س : هل النبوة ملكة نفسية ؟

كلا ..

هو طعن ملفق قاله الفارابي نقلا عن الشرك اليوناني .

أرسل بمعنى بعث واطلق ووجّه وسلّط , ومنه مرسل ورسّل في قراءته رتل وتأنى .

ومعنى النبأ هو الخبر , والنبوءة هي الاخبار عن المستقبل , والنبيء هو فعيل بمعنى فاعل , أما نبا بمعنى تجافى وتباعد , والنبو بمعنى العلو والارتفاع , والنبوة والنباوة ما ارتفع من الارض , ومنه النبيّ وهو لذي ارتفع وشرف على سائر الخلق , بلا همز وهو فعيل بمعنى فعول .

قال الطوسي في الاقتصاد :-

معنى النبي في اللغة يحتمل امرين : احدهما , المخبر واشتقاقه يكون من الانباء الذي هو من الاخبار , ويكون على هذا مهموزا ً . والثاني , ان يكون مفيدا ً للرفعة وعلو المنزلة , واشتقاقه يكون من النباوة التي هي الارتفاع . ومتى اريد بهذا اللفظ علو المنزلة فلا يجوز الا التشديد بلا همز , وعلى هذا يحمل ما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : (( لا تبرّوا باسمي )) اي لا تهمزوه , لأنه اراد علو المنزلة .

ولقد شطّ من قال ان النبوة ملكات نفسية وليست اصطفاء وتعليم وحكمة .

قال تعالى (( يريدون ان يفرقوا بين الله ورسله )) النساء 150 .

وقال تعالى ((واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة )) آل عمران 81 .

وقال تعالى ((وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته )) الحج 52 .

ومعنى التمني هو الظن بالنبوءة الذاتية .

قال تعالى ((وما كان لنبي ان َيُغلّ )) آل عمران 161 .

وقال تعالى (( هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق )) التوبة 33 .

وقال تعالى ((فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا )) التغابن 8 .

وقال تعالى (( انه لقول رسول كريم . ذي قوة عند ذي العرش مكين . مطاع ثم امين . وما صاحبكم بمجنون . ولقد رءاه بالافق المبين . وما هو على الغيب بضنين . وما هو بقول شيطان ٍ رجيم )) التكوير 19-25 .

وكان الاجدر بمن قال انها ملكات نفسية ان يفهم ( الادراك فوق الحسي ) قبل ان يخرف بما لا يعرف .

ان امكانية وصف وتحديد العبقريات الشاذة في علم النفس , لازال غير متيسر وربما غير ممكن , فكيف امكن لأصحاب الفلسفات الصقيعة ان يدركوا كنه الرسول الاعظم ص .

قال تعالى (( وما كان محمد ابا احد ٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين )) الاحزاب 40 .

وقال العالم ع ( انكم لن تدركوا كنه ما فينا ) . ولكن سياسة الامويين هي التقليل من شأن رسول الله ص حتى زعموا ان خليفة الله افضل من رسول الله ص .

قال تعالى (( كذلك جعلنا لكل نبي عدوا ً شياطين الانس والجن )) الانعام 112 .

وقال تعالى (( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين )) الفرقان 31 .



عبد الامير جاووش - العراق - بغداد


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2011-12-23
مقالات منشورة : 42
اجمالي القراءات : 344,887
تعليقات له : 14
تعليقات عليه : 55
بلد الميلاد : libya
بلد الاقامة : libya