إبليس لن يحكم المدينة

عثمان محمد علي في الإثنين 12 ديسمبر 2011


بسم الله الرحمن الرحيم .

إبليس لن يحكم المدينة .

تعقيبا على نتائج االمرحلة الأولى  للإنتخابات التشريعية المصرية والتى جاءت بنسبة النصف تقريبا من المقاعد البرلمانية  لأصحاب التيار الدينى الإسلامى .

لا يختلف إثنان عاقلان  فى مصر أو فى العالم العربى على أن السلفيين والإخوان  والوهابيين (بفكرهم الدينى )  هم الخطر الحقيقى  على الحياة المدنية الآمنة فى وطننا العربى الكبير ،بل وربما على  العالم أجمع . فالعالم لم ينس أن تنظيمات  الجهاد و القاعدة المنبثقة عنهم قد دمرت السلام والأمن  العالمى  بإسم الدين فى أفريقيا وأسيا وأوروبا وأمريكا .ولازال خطرهم قائم حتى يومنا هذا .. وما يزيد من هلع ورعب شعوبنا فى الوطن العربى   من تيارات الإسلام السياسى  أن جاءت بهم صناديق الإقتراع  بأغلبية ملحوظة  فى إلإنتخابات التشريعية فى بلدان الربيع العربى  (تونس وليبيا ومصر ) وأُضيفت إليهم  إنتخابات المملكة المغربية . وبالرغم من كل هذا فهل يصل الأمر فعلا  إلى درجة الخوف والرعب والهلع ، أم أنه أقل من هذا بكثير ؟؟؟

وللإجابة على هذا التساؤل .لابد أن ندرس الواقع العربى (وسنتخذ   مصر له كمثال) ،ونُحلل الظروف المحيطة بالإنتخابات ونتائجها بالأرقام  ،ونرى  أى نتيحة  سنصل إليها .

بعد سقوط النظام البائد وخلع الرئيس  مبارك  و تولى مؤقتا  المجلس الأعلى للقوت المسلحة  حكم البلاد، بدأت المفاوضات والإتفاقات بينه وبين التيار الدينى  على نصيب كل طرف منهما فى حكم مصر فيما بعد الفترة المؤقتة  ،ونتج عنها سماحه بتكوين أحزاب  على أُسس دينية للسلفيين والإخوان ،والسماح لبعض القتلة من أعضاء تنظيم الجهاد والتنظيمات السلفية الأخرى برئاستها (رغم مخالفته فى هذا لأبسط قوانين ممارسة العمل السياسى ) ، ثم توالت الأحداث (بناءا على رضوخ العسكر لرأى التيار الدينى )  برفض صياغة دستور للبلاد أولا ،والإكتفاء بصياغة بعض مواد إسترشادية لإدارة حكم البلاد فى الفترة الإنتقالية .نتج عنها البدأ فى إجراء إنتخابات تشريعية  (رغم عدم جاهزية  أحزاب وشباب الثورة لها الآن) قبل صياغة دستور للبلاد يُحدد إختصاصات كل سلطة  ويكون حكما بين السلطات  التشريعية والتنفيذية والقضائية .

 فماذا حدث فى المرحلة الأولى من الإنتخابات التشريعية ؟

1 - صدر مرسوم بقانون  لتننظيم ممارسة الحقوق السياسية كان الغرض منه تعجيز المستقلين وشباب الثورة ،ومتوسطى الحال  ومنعهم من  الترشح للإنتخابات  البرلمانية  ،وذلك بتوزيع الدوائر الإنتخابية بشكل عجيب ومُريب وغريب لا يستطيع أى مُرشح أن يقابل سكان  دائرته الإنتخابية  قبل الإنتخابات لقصر الفترة الزمنية قبل موعد الإنتخابات  حتى لو صار اليوم 48 ساعة بدلا من 24 .فبعض  الدوائر الإنتخابية يصل نصف قطرها إلى 180 كم. ومطلوب منه أن يزورها ويشرح برنامجه  للناخبين على الأقل مرتين أو ثلاثة قبل يوم الإنتخاب .فكيف يستطيع ذلك المسكين المُرشح  المُستقل أو عضو الأحزاب المُنشأة حديثا؟؟

2- من ناحية الإنفاق  . من المُستحيل للمواطن متوسط الدخل أو الميسور جزئيا أن يُنفق على حملة إنتخابية فى دائرة متسعة هذا الإتساع . إذن  هى مُفصلة ،ومُتفق عليها بين المجلس العسكرى الحاكم والتيارات الدينية  بشكل يدعو إلى  تضييق الخناق ،وإضاعة الفرصة على القوى السياسية الناشئة  ،وإنفرادهم سويا بإقتسام الحُكم  سواء علنا أو مستترا من تحت الترابيزة .

3-  إستخدم التيار الدينى من الإخوان والسلفيين كل الطرق المشروعة وغير المشروعة والأخلاقية وغير الأخلاقية  ، فى  حث البسطاء من  الناس  وحضهم على التصويت للإخوان والسلفيين ،بل ومصاحبتهم حتى باب اللجان الإنتخابية  ، وإستخدموا فى هذا كل ما خطر على بالهم  من حيل و من رشاوى إنتخابية  مفضوحة وفاجرة ،وتزوير فى اللجان الإنتخابية (عن طريق المنتقبات ) ،والتصويت أكثر من مرة ببطاقات لسيدات أخريات .  ومن تواطوء بعض القضاة من ذوى الإتجاهات الإخوانية والسلفية  وسماحهم للتيارات الدينية بفعل كل  ما يخالف  قانون الإنتخابات  فى ذاك اليوم ،وعدم مساءلتهم  أو القبض عليهم . وزد على هذا بعض التجاوزات فى عمليات الفرز  وإضافة أرقام لبعض المرشحين من التيار الدينى لإنجاحهم فى مواجهة  مرشحى المستقليين والقوى السياسية الأخرى.. ناهيك عن مليارت الخليج التى جاءتهم لإقامة إمارتهم الوهابية على أرض مصر عن طريق وصولهم للمجالس التشريعية  ...ومع كل هذه التجاوزات ،وإستخدام كل ما لديهم من  طاقة وسبل فى حث الناس على إنتخابهم  ،والتزوير قدر الإمكان لهم .إلا أنه جاءت النتائج كالتالى ..

حصول التيار الدينى على اصوات  6  مليون ناخب  . بما يعادل  ثلث المرحلة الأولى تقريبا  والمقدرة ب 17 مليون ونصف لم يذهب منهم للإنتخاب سوى 9.7مليون   .  صحيح أنهم حصلوا على اغلبية المقاعد  وتقدر بنصف مقاعد المرحلة الأولى . ولكن كما رأينا فعدد من ذهب للإنتخاب  حوالى النصف أو فوق النصف بقليل . . وكما قلنا أن أصحاب التيار الدينى لم يتركوا من أتباعهم أووسائلهم المشروعة وغير المشروعة إلا وإستخدموها ،ومع ذلك لم يزد عدد من صوت لهم عن ثلث القوى الإنتخابية الحقيقية ... وهذا يعنى أن قوتهم فى الشارع لا تزيد عن 20 إلى 30 % من الشعب . وهذه النسبة معروفة وثابتة تقريبا منذ عقدين من الزمان ،وفى تناقص مستمر ،صحيح النقصان غير كاف ،ولكن هذه النسبة لا تزيد .

فهل هذه النسبة  مخيفة ومرعبة ؟؟؟

من وجهة نظرى لآ ثم لا ثم لا .  ولكنها مقلقة ، وهذا قلق محمود وطبيعى .

ولكن ما العمل  لتحجيم هذه النسبة والعمل على نقصانها ؟؟

من وجهة نظرى 

.1- التيارت الدينية من السلفيين والإخوان والجماعات الإسلامية تعتمد فى عقيدتها  على أفكار وثوابت تراثية ما أنزل الله بها من سلطان  ،صحيح أنهم ليسوا متفقين فيما بينهم على بعضها ،ولكنهم متفقون على صحة مرجعيتها عندهم  جميعا . وهذه المرجعية تعود لعصور الكذب والإفتراء على الله ورسوله ،و إتباع أقوال غلاة الفقهاء  من  عصورالظلام  الفكرى ،عصور هجران كتاب الله جل جلاله ، وتقديمهم  كتب الفقهاء والمُحدثين عليه    . ومواجهة هذه الأفكار بالفكر هو الضمانة الحقيقية للخلاص منها (اى من أفكارهم ) أو تحجيمهم والعمل على تناقصهم يوما بعد يوم على أسس علمية ثابتة . وتقع هذه المُهمة  فى المقام الأول على عاتق  (اهل القرآن) وليس على  غيرهم ،وذلك لأن مواجهتهم بالأزهر مثلا  لن تُجدى ،وذلك لأن الأزهر يتفق معهم تماما فى مرجعيتهم وأفكارهم     بل هو الذى يُدرسها لهم ويعيد طبعها  و ينفق الملايين فى الدعاية لها وتوزيعها ،وكما أنه ليس مؤسسة وسطية كما يدعون أو كما يكذبون فيه  على الناس . ولكن أهل القرآن حقا وصدقا وتوصيفا وليس مجاملة هم المؤهلون عقيديا وعلميا  لتفنيد الأكاذيب الدينية  للسلفيين  والرد عليها و تحذير الناس منها . والحمد لله رب العالمين بفضلكم وبفضل هذا الموقع المبارك سرنا خطوات كبيرة فى هذا الإتجاه .

2- ضرورة قيام الأحزاب والقوى السياسية بدورها الحقيقى فى التوعية السياسية والنزول للشارع والتعرف على مشاكل الناس الحقيقية ومحاولة حلها ،او على الأقل  المساعدة فى حلها ،والا يكونوا هم المشكلة بسلبيتهم وجلوسهم فى الغرف المكيفة والمغلقة .

3- السماح للعمل الأهلى ومؤسسات المجتمع المدنى بالقيام بعملها بسهولة ويسر وبعيدا عن تخوينهم  والتآمر عليهم وإتهامهم بالعمالة  والعمل على إضرار الوطن  . فمؤسسات المجتمع المدنى هى الترمومتر الحقيقى لقياس وعى الناس  ومشاكلها ،ومنه تبدأ دراستها ووضع الخطط والبرامج لحها وفى زيادة وعيهم السياسى والإقتصادى والإجتماعى وأحيانا الدينى .وفى زيادة تفاعلهم مع الوطن وإحساسهم بشراكتهم الحقيقة فى إصلاح أوطانهم . والأهم من هذا نزع فتيل الخوف من قلوبهم بتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم ومسئولياتهم وكيفية مطالبتهم بها دون خوف من أى مسئول .... ووبالإضافة لذلك  فمؤسسات المجتمع المدنى هى التى تهتم فعليا  وتُعلم الناس  حقوقهم المتمشية مع  حقوق الإنسان المحلية والدولية ، وتجعلهم مواطنين (عالميين) ،وقد رأينا مناداة بعض الجمعيات المدنية والحقوقية بتدويل بعض القضايا  ضد النظام البائد فى آخر سنوات حكمه .فهذا راجع لثقافة حقوق الإنسان التى نادت بها جمعيات المجتمع المدنى .. والحمد لله زاد عددها وتمددت فى مصر بعد الثورة بعد سقوط جهاز أمن الدولة مع سقوط مبارك .

4- زيادة الفضائيات والبرامج التنويرية فى مصر والعالم العربى .وهذا يساعد  على زيادة المعرفة السياسية والحقوقية للمواطنين  . من خلال عقد المناظرات والمناقشات الحوارية  الحقوقية والمدنية بين المثقفين  والليبراليين وبين اصحاب التيار الدينى وهذا  يككشفهم (أى السلفيين والإخوان) ويُعريهم ويفضحهم ،ويُثبت للناس أن السلفيين  يعيشون عكس عقارب الساعة وخارج إطار الزمن ،ويعيشون متقوقعون فى خيام (إبن حنبل) وكهوف أبو هريرة ،ولم يُغادروها بعد ،ولا يعرفون سوى الجلباب والقميص  والمسواك واللحية وحف الشوارب والحجاب والنقاب ،وربما المسبحة .  وهنا أود أن أُشير إلى نقطة هامة  للليبراليين  وهى حرصى عليهم ألا ينجرفوا فى مناظراتهم  مع اصحاب التيار الدينى إلى ارضيتهم الدينية ،لماذا ؟ لأن الليبرليين لازالوا يخشون من التقديس الدينى للصحابة والفقهاء وأقوالهم ،ولازالوا يتصورون أنها من الدين ،وهذا ما يلعب عليه السلفيين والإخوان فى مواجهتهم ،وبالتالى النتيجة تكون محسومة للسلفيين مُسبقا .. فعليهم جرهم هم إلى معسكرهم مُعسكر حقوق الإنسان وعصر المدنية والإقتصاد الحديث وثورة المعلومات والإتصالات .فستجدونهم يردون عليكم ببول البعير ورضاعة الكبير ونواقض الوضوء  . وساعتها سترون حُكم الشارع عليهم أسرع مما تتخيلون ،ولكم فيما حدث  لهم  جراء تصريحاتهم  قُبيل جولة إعادة  مرحلة الإنتخابات الأولى  من سقوط مدوى لكل مرشحيهم .وهذا يُثبت ويراهن على  العمل على زيادة وعى الشارع  وتعريفهم بحقيقة الفكر السلفى وتدينة المُزيف المزور المفترى على الله ورسوله سيساعد على القضاء على فكرهم سريعا . .

5- العمل على تكاتف ومساعدة الليبراليين والقرآنيين بعضهم لبعض ،والعمل على إيجاد وسيلة تُشعرهم أنهم فى مركب واحد ومسئوليتهم عظيمة تجاه وطنهم وشعوبهم . وإتاحة الفرصة لنشر الفكر القرآنى على مجال أكبر وأوسع من خلال الفضائيات التى يمتلكها الليبراليون ودعاة حقوق الإنسان .لأنها المضاد الحيوى الفعال للقضاء على وباء السلفية الفكرى .

6- بتضافر جهود كل  أصحاب  القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدنى والليبراليون والقرآنيون  وصحوة الغالبية التى لم تنزل للإنتخابات والتى تقدر بالنصف تقريبا .نستطيع  تحجيم  المد السلفى الإخوانى الوهابى فى وطننا العربى ، و بدءا من مصر لكونها  قاطرة  للعلم والثقافة والوعى  لعالمنا  العربى كله .

7- أكرر أنكم قد رأيتم بالحسابات الواردة من اللجنة الرسمية للإنتخابات المصرية الحجم الحقيقى لأعداد وأتباع أصحاب التيار الدينى فى مصر . وهو لا يدعو للهلع والخوف والرعب ،ولكن للقلق الذى نستطيع القضاء عليه (كفكر) وليس كأفراد والعياذ بالله ، أو تحجيمه وتناقصه يوما بعد يوم ،و بعدها تستفيد الأوطان العربية من أصحابه فى التقدم وفى ترسيخ ثقافة الحرية وحقوق الإنسان وبسط نفوذ دولة القانون المدنى على ربوعه كلها  والعيش فى سلام وآمان إجتماعى يقودنا للتقدم والتطور فى باقى مجالات الحياة .....

اجمالي القراءات 9520

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (23)
1   تعليق بواسطة   احمد العربى     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62969]

يجب فرض قوانين الدولة المدنية فما معنى الانتخابات والديموقراطية من غير الدولة المدنية

 الرجعية التاريخية تحاول ان تستفيد من اهم اسلحة الدولة المدنية كالديموقراطية والانتخابات من اجل استحضار التاريخ

انها تتكامل نحو التاريخ وتتخذ من التاريخ اهم سلاح لتحارب به المستقبل, والتاريخ المقصود هنا هو الماضي او التراجع

لا تزال تتخذ من السيف شعارا لها وتلبس لباس التاريخيين وتحارب باساليب القادة التاريخيين وتتسمى باسمائهم. انها تكره اهل المستقبل وقادته اذ انهم الد اعداءها وهي على استعداد تام لقتلهم ماديا ومعنويا في اي مكان وزمان كفرج فودة وحامد ابو زيد ومطاردة القرانيين انها تاريخ قوانينها تاريخية عاجزة عن التعامل مع ادوات الدولة المستقبلية وعاجزة عن انتاجها تعتمد على الدعاية الاعلامية في اختراع انجازات وهمية وتحترف تزوير التاريخ والدين من اجل تبرير اعمالها اللامنطقية التي لا يفهمها اهل المستقبل.

من اهم خصائصها



 انها بحاجة للتكامل العددي ولا تهتم بالجانب الكيفي اي انها تحاول ان تكون كثيرة العدد (ولا عجب انها اخترعت حديث تكاثروا وتزوجوا الودود الولود) ولذالك تسخر الاعلام وتشتري ذمم المثقفين المتعلمين الذين يبرعون في فن التبرير والتفسير وتزوير التاريخ واعادة اخراجه ليبدوا وكانه مفتاح الحل للمستقبل ليستقطبوا اكبر عدد من المؤيدين
الصراخ


 الغضب

ان اهم سلاح يمكن محاربة الرجعية التاريخية هو بناء السدود في وجه التاريخ اي قتل مجال تكاملهم ولا يتم الا عن طريق الجيش \ يجب الضغط على الجيش من اجل تثبيت قوانين الدولة المدنية ان الجيش سلاح اهل المستقبل هم من انشاه من طعام اطفالهم وعذاب مفكريهم لا تدعوا الرجعية التاريخية تضم الجيش الى جنبها

2   تعليق بواسطة   احمد العربى     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62970]

اكرر الانتخابات والديموقراطية هي خصائص الدولة المدنية

دولة مدنية اولا فانتخابات وديموقراطية


فلا يجوز ان نشتري العجلات دون السيارة


واعتقد ان هذا هو السبب الرئيسي


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62975]

نظرة أمل .. ولكن

الدكتور عثمان السلام عليكم ، سرني ما قرأت في موضوعكم المملوء بالأمل والتفاؤل ، ودعني أكن أقل أملا منك ، في النظر إلىالمعطيات أو المجتمع المصري الآن ، فالإسلام السياسي وأخص الإخوان قد مارسوا العمل مع الناس ممارسوا عمليا، والتحموا بالجماهير ، لم يقم بذلك معظم الأحزاب الليبرالية فلم تلتحم مع الجماهير وذلك كان له اثره في خيبة أمل حزب كحزب الوفد ، ليبرالي النشاة والمنبت ولكن يبدو إن الناس قد أصيبت بالقرف من هذه الأحزاب ، ومن زعمائها الذين كانوا يتلونون في كل عصر حسب سياسته ، والانتكاسة التي حدثت لليبرالية كان لها أسباب كثيرو ليست وليدة يوم ولا ليلة بل لسنوات طويلة يخيبون آمال شعب انتظر منهم دورا محددا لم يجده ، وما اقيم من أحزاب حديثة بعد الثورة منها الجيد بالفعل ولكن لا يعرفه أحد لقصرؤ الوقت ــ المقصود والمتعمد ــ فكان المواطن الذي يريد النزول حتى يمارس حقه السياسي في الاختيار الواعي لا يعرف فعلا أحد عير الإخوان أو الفلول ! فيقول العبارة المشهورة إلي نعرفه أحسن من إلي ما نعفوش " وقد جربنا كل الاتجاهات ولم نجرب الإخوان ـ فما المانع لتجربتهم ؟! والإخوان والسلفية وفق نظرية : أي يا عيني لسعيد صالح ــ قد وقفوا على كل باب وبكوا واشتكوا من الظلم والسجن والتشريد والتعذيب والإبعاد والاستبعاد ، وجاء الوقت كي ينصفهم الشعب الطيب العاطفي ، الذي لا زال في ميدان العباسية من يقف منهم ويقول : إحنا آسفين يا ريس ، ما علينا هذه هي المعطيات .. والمطلوب كلنا يعرفه ، ومازال الزمن بيننا لكن نتوصل للبرهان ، إلى أن ياتي تأويله أو يوم ياتي تأويله .. دمتم بخير والسلام عليكم .


4   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62978]

اسمعوا ماذا يقول مُدعي الإسلام هذ

مُقلدا المُرشد السابق للإخوان

غرَّهم بشارات حصولهم على الأغلبية فأفصحوا عما في قلوبهم

خيَّبك الله أيها العميل المُنافق

مصر للمصريين بكافة أطيافهم وأديانهم وتوجهاتهم

http://www.youtube.com/watch?v=9kPPsaEs7vg


5   تعليق بواسطة   اسلام المصرى     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62980]

اشكرك اخى عثمان على هذا الكلام

 اشكرك اخى الكريم عثمان على هذا الكلام الجميل 

وحسبى الله ونعم الوكيل فى الاخوان  الخونة العملاء


 


6   تعليق بواسطة   غالب غنيم     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62981]

من أسباب تمكين ابليس الحكم في المدينه

إن لم ننظر الى أنفسنا ناقدين فلن نفهم نقاط ضعفنا، ولن نستطيع التغلب على إبليس، وسيبقى إبليس هو الحاكم!

المسألة أن من حكّم ابليس في المدينة هو نفسه من ظن أنه أزال الطاغوت اللامبارك... الشعب! وهذا واقع لا يمكننا إنكاره! وإن أنكرناه أصبحنا كالنعامة في سلوكها..وبالتالي يجب علينا عمل التالي:

1. فهم أسباب دعم الشارع لإبليس.

2. فهم أسباب قرب إبليس من الشارع!

3. فهم أسباب بعدنا عن الشارع أو ابتعاد الشارع عنا!


ولكي نفهم كل هذا لا بد لنا من عمل الأخطر والأصعب.. ألا وهو إعادة تقييم أنفسنا ومنهجنا وأسلوبنا إن كان لا يوازي الشارع..!!!

فهل نحن جاهزون لكل هذا؟ أنا أنظر للأمر كالتالي:

1. إبليس يمني الشارع بالحريات كلاما، ويفهم ما يريده بحكم فهمه لفقرهم وعازتهم.

2. إبليس يصرخ أمام الشارع ضد الصهيونية وأمريكا وكل "الأعداء" المحيطين...ويصور أن هؤلاء هم سبب تعاسة الشارع!

3. الشارع يبحث دائما عن قشة تنجيه مما فيه.

4. الشارع أغلبه غير مثقف ومدمن على الجهل.

5. والأهم من ذلك كله أن الشارع مدمن على التراث ومن يحمله!!!

ولهذا يجد الشاره القشة أمامه وينظر اليها على أنها صلاح الدين برغم كونها إبليس!


والمشكلة كلها بسبننا، نعم وللأسف الشديد، بسببنا نحن من قرآنيين ومثقفين وليبراليين...الخ...لماذا؟

لأنه لم نبلور منهجية صحيحة في مخاطبة الشارع للتقرب منه، فلم نستطع اكتساب ثقته، فابتعد عنا الى "تلك" القشة التي ربما لن تنجده بل ستقصم ظهره، ولكن الشارع قليلا ما يفكر بعيدا...

وسأترك لكم المجال للتفكر في أسباب ضعفنا، على أن لا تهربوا من واقع واحد مهم، أنه لا بأس أحيانا من "جلد الذات" نقدا للوصول الى السبيل الصحيح، وأنا "شخصيا" أعتبر أنه من أكبر أسباب ضعفنا هو أسلوبنا في طرح قضايانا للشارع لكي يفهمها، مما لن يمكننا من التقرب الى الشارع "المسلم" في الوطن العربي عامة وفي مصر خاصة.

وشكرا




7   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62984]

الأمر فعلا خطير لكن ليس مفزعا

الأخ العزيز الدكتور / عثمان


السلام عليكم ورحمة الله


اتفق معك حضرتك في كثر مما جاء في هذا المقال أن الأمر في مصر خطير خصوصا بعد عمليات الاتفاق على الشعب المصري من وراء حجاب وتم الاتفاق بعد خلع مبارك او قبله الله اعلم بين العسكر والتيارات الدينية وهذا واضح جدا في سير الاحداث منذ اللحظة الاولى واعتقد العسكر ان التيارات الدينية هي الدواء والعلاج الوحيد للقضاء على الثورة وكل دعاة الليبرالية والديمقراطية والدولة المدنية لأن العقبة الوحيدة الي تقف في وجه العسكر وفي طريق استمرارهم في السلطة هم الثوار الشباب وبعض المثقفين الذين لا زالوا يؤيدون الثورة ويؤمنون بها ويدعون لاكمالها لتحقق جميع مطالبها ومن اهمها محاكمة القتلة والفاسدين والسارقين كل هذا يؤرق العسكر ويقض مضجعه ولكن بفضل التعاون مع التيارات الدينية تم احتواء بعض المطالب وتم نسبيا تحييد الثورة عن مسارها الطبيعي احيانا كثيرة خلال الفترة الماضية


اما بخصوص الخوف من التيارات الدينية فهو واقع ملموس وظاهر جدا ولا يمكن تجاهله ولا يمكن التعامل معه بصورة أقل من حجمه وهذا ليس تهويلا للموقف ولا دعوة للزع والخوف ولكن لا يمكن قياس كل شيء بالأرقام خصوصا أن من يعطينا هذه الارقام هم من اعتادوا التزوير والتدليس في جميع الانتخابات خلال ثلاثين عاما مضت ولا نعلم هل هذه الارقام صحيحة او لا ، قياس خطورة الاخوان والسلفيين من خلال التواجد بينهم ومشاهد أفعالهم لحظة بلحظة ويوم بيوم صدقني ما أقوله قد يتفق معي البعض فيه لأن الاخوان والسلفيون فعلوا كل شيء للضحك على الناس وسيطروا بصورة واضحة على المشهد وأخذوا دور البطولة أعلم انها بطولة مزيفة وغير شريفة وغير حقيقية ولكن هذا هو الواقع


ولكن ما يسعدنى حقا ما أسمعه في بعض برامج التوك شو حين يخرج بعض المثقفين يتحدثون عن التيارات الدينية أمام الناس ويقولون أنه ليس من حق أي مخلوق أن يتدخل في عقيدة الناس ويركزون كلامهم على حقوق الإنسان والعدل والمساواة والاصلاح الاقتصادي للدولة وبرامج هذا الاصلاح واضعين التيارات الدينية في موقف اختبار حقيقي امام الناس وذلك حين يطلبون منهم انتم تقولون لديكم قدرة في كذا وكذا نريد ان نرى هذا وتثبتوه على ارض الواقع المسألة ليس بالشعارات ولا بالكلام فقط لا علاقة لكم بعقائد الناس ولكن الاهم وفروا لهم حياة كريمة أولا وفروا لهم حياة آمنة عادلة ، كل هذا يدور الآن في كثير من البرامج الهامة وهو ما ندعو له على موقعنا منذ سنوات وما ننادي به لجميع المصريين على السواء ، وأعتقد ان هذه هي البداية ما يقوم به المثقفون هي البداية ولكن اتفق معك تماما في أنه لابد للمثقفين والليبراليين أن يتحدوا مع كوادر القرآنيين ويشركوهم في الأمر حتى تكتمل الصورة امام المواطن ومنها خلال سنوات قليلة سينتهى الفكر الوهابي من عقيدة المصريين ويصبح فعل ماض..


8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62993]

الأستاذ العربى

اشكرك أستاذ احمد العربى على التعقيب . واضم صوتى لصوتك بوجوب العمل على ترسيخ قواعد النظام الديمقراطى فى وطننا العربى .وأن نبتعد عن الفكر الماضوى السلفى المقيت البغيض لكى لا يفرض نفسه علي مستقبل اولادنا .


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62994]

خليها نظرة أمل من غير (ولكن )

خليها نظرة أمل من غير (ولكن ) أستاذة عائشة حسين . ومع خالص تقديرى وشكرى لتعقيبك الواقعى .  وخاينا نعتبرهم مجموعة من أصجاب الصوت العالى والعويل والوناح . فلنفكر كيف نتكاتف ونفند أفكارهم التى ملأوا الدنيا بها صراخا، ونحشد العقل العربى ضدها ، وساعتها لن يجدوا من يستجيب لهم .


10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62995]

مشاربهم واحدة يا دكتورنا .

اشكرك دكتور عزالدين على هذا الفيديو الذى يؤكد ما قلناه عن وحدة مرجعية التيار الدينى ألأرضى كله . فليس هناك فرق بين السلفيين ولا الإخوان ولا الأزهرولا الوهابيين ولا القاعدة ولا طالبان .فكلهم يشربون من ماء آسن واحد ،الا وهو ماء أبوال نوق   البخارى وإبن حنبل وإبن عبدالوهاب والمودودى وأتباعهم .ولذلك نؤكد على أهمية دور القرآنيين فى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الفكر العربى والإسلامى . وفقكم الله جميعا يا أهل القرآن .


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 12 ديسمبر 2011
[62996]

أشكرك استاذ إسلام المصرى .

أهلا بك أستاذ إسلام المصرى  على موقع أهل القرآن ،,وأشكرك على التعقيب . وارجو ان تستمر معنا ،ولكن بدون بعض الألفاظ التى لا نسمح بها على صفحات هذا الموقع مهما كان خلافنا مع الآخرين ... وشكرا لك مرة اخرى


12   تعليق بواسطة   احمد العربى     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2011
[62997]

شكرا يا دكتور عثمان واسمحلي بتعليق اخر نظرية (الوعي هو تكامل الفكر)

انظروا الى العامل المشترك بينهم انه التاريخ يكذبون ويزورون ويبررون ليظهروا التاريخ بصورة مشرقة


ان وعيهم يتكامل بالتاريخ لا يقدرون على المستقبل كل الذي يحتاجونه من اهل المستقبل بعض الاسلحة والقوانين التي تعينهم على بناء دولتهم التاريخية في الحاضر


انهم لا يفكرون بانتاج الات المستقبل لان الة المستقبل تحتاج لافكار المستقبل لان تبنى واقصى ما يتمنونه هو شراء هذه الالة من اهل المستقبل ويعتمدون على بيع الثروات الطبيعية مقابل هذه الالة 


ولذالك تدعمهم الدول الاستعمارية لانهم يشكلون سوق استهلاكي ومصدر للخامات الطبيعية واكبر مثال على ذالك قبلتهم الدولة الوهابية التي تنتج من النفط ما يكفي العالم كله مقابل ماذا انتم تعرفون


وحتى تكتمل اركان دولة التاريخ لا بد من القضاء على ادوات المستقبل الا وهي



الاقليات لا يؤمنون بالاقليات انما اغلبية رجعية تلبس لباس التاريخ وتتسلح بسلاح التاريخ (لقد صعقت عندما سمعت عن بلد عربي تحدث فيه اضطرابات انه ظهر فيه المنجنيق صدقوني المنجنيق)
المراة يعلمون ان المراة اشد المخلوقات بحاجة للمستقبل كالطب الحديث و الاختراعات العلمية التي تسهل عليها ترتيب شؤون منزلها
العمل اليدوي ان اكثر شيء يكرهونه العمل اليدوي لان العمل اليدوي لا ينفعه التاريخ فماذا يفعل الفلاح او الصناعي بالتاريخ انه يحتاج المستقبل واختراعاته  ولذالك تجد الاحاديث الموضوعة التي تحتقر الحياكة والحدادة وغيرها من المهن اليدوية

لا تصدقوهم وان تلونوا وان كذبوا وان سمحوا لمرشحتهم بان تكشف وجهها لا تصدقوهم حتى يوافقوا على اسس الدولة المدنية كاملة غير منقوصة وليس الاخذ بجانب واحد كالديموقراطية والانتخابات


13   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2011
[63002]

أنا مع وصول الاسلام السياسي إلى السلطة.. .. حتى يفتضح امرهم..!


 الدكتور العزيز / عثمان محمد علي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مقال معبر عن الفترة التي تمر بها مصر وبعض البلدان العربية الأخرى ولقد .. شخصْتَ الداء الذي أصاب العقل المصري.. العقل الجمعي لجموع المواطنين البسطاء .. الذين كل واحد فيهم يملك صوتا انتخابيا مثل اكبر مفكر ومصلح..!
 وكما قلت في تعقيب سابق للأستاذ محمد عبد المجيد.... ان الاخوان والسلفيون وغيرهم من (الاسلام السياسي).. يحصدون نتاج التحامهم بالجماهير المصرية لأكثر من ثلاثين عاما..
كانوا وما يزالون يجاملون المصريين الفقراء في صرادق العزاء .. ويزورون مرضاهم في المستشفيات العاجزة ملك النظام الفاسد ويتركون عشرة جنيهات تحت مخدة المريض .. في العيد الكبير كيلو لحمة للفقراء والجيران.. يكسبون به قلوبهم.. وكرتونة رمضان اتنين كيلو مكرونة ومثلهم أرز وزجاجة زيت وكيلو سكر وباكو شاي..
 لم يفعل الليبراليين أشياء مثل ذلك .. واكتفوا بالتوعية النظرية المكتبية من خلال اماكن تواجدهم في الندوات والمراكز البحثية ... وهذا خطأ فادح..
لذلك فالدورة البرلمانية الاتية سوف تكون من نصيب المـتأسلمين سياسيا ..
 وعندما يفشلوا فشلا ذريعا .. سوف يعرفهم الشعب البسيط (العقل الجمعي البسيط) وبعد ذلك يحرمهم من الوصول للبرلمان والتشريع..
 لكن بعد أن يكون الشعب البسيط  قد دفع ثمنا كبيرا ..
شكرا وأذكر نفسي واذكرك بقوله تعالى .. (أما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع النساء فيمكث في الأرض)
شكرا لك وإلى لقاء

14   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2011
[63007]

العلاج أحياننا يكون بالشربه وهى لازم تتشرب للعلاج

كتبت التالى فى 14 إبريل 2011 :

توظيف الدين للتأثير على الناخبين كان على عينك يا تاجر فى الأستفتاء

وعليه من سابع المستحيلات تطبيق الديمقراطية بمصر ما لم يُجرم توظيف الدين فى التأثير على إرادة الناخبين

فمن غير المعقول ان يكون لديك شعب متدين وأربعون بالمئة منه أميا لايعلم معنى كلمتى دستور ولا أستفتاء من أساسة ويتم توجيهه دينيا كالقطيع ونتحدث عن الديمقراطية

نتيجة الأقبال على الأستفتاء كانت مائة بالمائة

نتيجة الأشراف على عمليه الأستفتاء للحصول على نتيجة تمثل الرآى والرآى الأخر صفر بالمائة

إن لم يتم تجريم توظيف الدين للتأثير على إرادة الناخبين قبل إنتخابات الرئاسة أو مجلسى الشعب والشورى فلن أقول إلا إن المؤسسة العسكرية تعمل ضد صالح مصر عن يقين تام


 


وكتبت التالى 4/9/2001 بعنوان مستقبل مصر القريب

لو لاحظتم جميعا أننى توقفت عن الكتابة عن أحوال ثورة 25 يناير

والسبب هو الحال الهباب الذى تمر به مصر.

فمصر الأن أشبهة بسفينه فقدت البوصلة .. وتصرفات المجلس العسكرى (القائم على السلطة بمصر) لا تسر على الأطلاق.

= المجلس العسكرى يتباطأ تباطأ غير مفهوم لإصلاح حال البلد.

= وزراة شرف هى وزراة الأيدى الناعمة التى لا تهش ولا تنش.

= الجماعات الدينية والسلفيه تستغل الهوس الدينى الفارغ وجهل أكثر من نصف المصريين.

وهذه الجماعات يتم تمويلها عينى عينك من بعض الدول العربية التى تخشى من تصدير الثورة المصرية فى حال نجاحها.

هذا بخلاف أن السعودية تريد السيطرة على مصر وتقوم بتصدير الوهابية لها التى تحتم ان يكون رئيس مصر قرشيا من قريش.

أرجو أن تحتفظوا برسالتى هذه لأنها قراءة لمستقبل مصر القريب.

لا علاج للهوس الدينى الجاهل الذى تمر به مصر إلا بصدمه مدمرة عنيفة تتعرض لها مصر .. وهذا لن يتأتى إلا بعد وصول المتأسلمين للحكم .. ((وسوف يحدث)) .. وعندها أتصور السيناريو التالى:

سوف تتحول مصر إلى دولة دينية يحكمها الشيوخ الجهله وسوف يحدث التالى بمصر:

سوف يتم تدمير الجيش المصرى بالكامل ف مغامرة مع إسرائيل لتحرير القدس وسوف لن تستطيع مصر استعواض قدرتها العسكرية مرة اخرى.

سوف تفقد مصر سوقها السياحى بحجة معارضته للدين وسوف تفقد مصر 12 مليارا دولار سنويا هو دخلها السياحى.

سوف يفقد 2 مليون مواطن مصرى عملهم بمجال السياحة.

سوف تفقد مصر صناعتها الفنية والسنيمائية بحجة معارضتها للدين سوف يفقد من يعمل بهذا المجال عملهم.

مبدئيا سوف يتم الفصل بين الجنسين ف المدارس والجامعات ثم بعدها يتم التقرير بأن تعليم الأنثى هو ضد الدين.

سوف تفقد المصايف بريقها بحجة ان لبس ملابس الأستحمام حرام.

سوف يتم التعامل مع أقباط مصر على أنهم مواطنين من الدرجة الثانية مما سايؤدى إلى هجرة القادرين منهم للخارج وعزوف غير القادرين عن المشاركة ف الحياة الأجتماعية.

سوف تتدهور جميع مرافق مصر وسوف يتم تدنى حميع الخدمات وسوف يعم الفقر أرجاء البلاد.

سوف يتم هجرة القادرين والكافاءات من مصر هربا من جحيمها.

وهنا سايحدث التالى

سوف يتعلم جهله مصر (وهم للأسف أكثر من الهم على القلب) وأيضا سوف يتعلم جهله المتعلمين مصر (وهم لا يقل عددهم عن عدد جهله مصر) الذين يعتقدون أن السلطة الدينية هو ما يؤدى للرخاء الدنيوى .. أن هذا كلام فارغ .. ولكن هذا لن يتعلموه إلا بعد خراب مصر.

والنتيجة:

سوف ينفر الغالبية العظمى من المصريين من السلطة الدينية وعدد غير قليل منهم من الدين ذاته .. ولكن هذا بعد فوات الأوان.


أما التالى فقد كتبته أمس .. وكل ما كتب نشر مرات ومرات على الفيس بوك:

بص يا حيوان منك له ياللى لابسين قميص الدين .. أنا عاوزكوا تخربوا البلد بأسرع ما يمكن .. يعنى زى ما أنتو ماشيين

يعنى خد عندك:

سياحة وحرموها

بنوك وكفروها

بورصة وزندقوها

وحياة إجتماعيه وأخربوها

وستات فى البيوت قعدوها

والله شهرين .. شهرين إثنين بس .. واللى إنتخبوكم حايطلعوا عليكم يقتلوكم علشان خدعتوهم

وكل واحد فيكم حايحلق دقنه لأن أبو دقن أول واحد حايتقتل بدون أدنى شك

فاغريزة البقاء يا حيوان منك له أقوى ميت مرة من العقائد الروحانية المضروبه بتاعتكم


 


15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2011
[63019]

شكرا استاذ غالب غنيم .

شكرا أستاذ غالب غنيم ،وأعتقد أن أول نقطة فى العلاج هى تشخيص المرض وتحديد حجم إنتشاره .وهذا ما ننادى به فى المقالة من تحديد المرض وتشخيصه وحجمه الحقيقى بالأرقام ،ومرجعيته الفاسدة وكيفية مقاومتها .والله المستعان .


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2011
[63020]

الأستاذ رضا

اشكرك ،وهناك شمعة مضيئة فى آخر النفق وعلينا الوصول إليها قبل أن يصلوا هم لها. فمزيد من الصبر (والتمارين الرياضية ) لزيادة النفس والأوكسجين فى رئات الإصلاحيين .


17   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الأربعاء 14 ديسمبر 2011
[63023]

من يشك ولو للحظة واحده أن مصر هى إم الدنيا فاليراجع هذا الكليب

http://www.youtube.com/watch?v=Vlxmn6dNUbs


تعقيب

كان هنا احد الكتاب (سورى الجنسية) واسمه غير حاضرا فى ذاكرتى .. أخذ يجول ويصول بأن كلمات القرآن هى عربيه غير التى نعلمعها وهى عربيه اصيله وحتى الرسول لسانه أعجمى كمان!


أهدى إليه هذا الكليب لعله يستمع ويعلم ان كثير من كلمات القرآن أصلها فرعونية


18   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء 14 ديسمبر 2011
[63055]

أخي الدكتور عثمان

 


 


أخي هذا هو واقعنا ,وهذه هي إمكانياتنا.....لانستطيع استيراد بشر على قياس مطالبنا.


الأخوان والسلفية هم جزء من نسيج هذا المجتمع ,استفادوا من الأنظمة الشمولية ,ليبنوا على عوراتها قوتهم الاجتماعية والتنظيمية ....لكن الزمن تغير با أخي عثمان .


الشارع ولد قيادات شابة تبلور وعيها وتبلورت ثقافتها في سرعة عجيبة ,هؤلاء هم الأمل المساعد في إحباط مشاريع الأخوان والسلفية إن هم اعتدوا على مكتسبات الشباب في إقامة دولة العدل والمدنية ,هؤلاء الشباب دفعوا من أرواحهم ودمائهم الثمن ,للوصول إلى هذه الأهداف السامية.


اليوم وكما ذكرت في تعليقي على مقالة العزيز رمضان ,ورضا ....أحب أن أؤكد أن الإصلاح الديني  اليوم أصبح  ضرورة يجب إيصالها إلى كل القيادات الشابة العربية  حتى تتسلح بالوعي وتشاركنا في التصدي لهذه الأفكار الظلامية.


وأحب من جهة أخرى أن أؤكد بأن الوعي الذي بدأ يتأصل في عقول  الشباب ,جعل الأخوان ,وحتى السلفية في حالة مراجعة مستمرة لأفكارهم ,وخاصة وأنهم أصحاب سلطة ,ويريدون الوصول إلى الحكم بأي شكل من الأشكال ....هذا حقهم ...لكن من حقنا أن نقيد هم  بدساتير واضحة البنود تحمي مدنية الدولة ...ومن حق الشارع أن يكون معارضتهم القوية والبنائة


أنه صراع العصر يا أخي عثمان ...ودورنا هو الأساس ....وأرجوامن كل أخ كريم على هذا الموقع العمل على إيصال صوت أهل القرآن إلى أوسع شريحة في عالمنا العربي.


19   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 15 ديسمبر 2011
[63060]

الدكتور محمود مرسى ووصول الإسلاميين للحكم .

أخى الحبيب د- محمود - صباح الخيرات . الإسلاميون (الإخوان والسلفيون).يخشون ويهابون  الوصول للجكم الآن .وذلك لعلمهم التام لفشلهم وموتههم (المعنوى) بسبب عدم قدرتهم العلمية والإدارية على حل مشاكل مصر الآن .ولكنهم يريدون أن يصلوا بأغلبية إلى البرلمان لإثبات وجودهم ،ولممارسة العويل والصراخ ونقد الحكومة والسلطة التنفيذية وسياساتها فى التعامل مع مشاكل مصر ،ولكن من بعيد . ولو عرض عليهم مناصب وملفات مثل ملفات الصحة والتعليم والآمن .سيهربون ويهرولون ويختلقون مليون حجة وحجة للهروب ... وهذا ما بدى وظهر فى إصرار الإخوان على عدم ترشيحهم أو مساندتهم لأى مرشح رئاسى لهذه الفترة،بل وصل الأمر لمعاداة (ابو الفتوح) الرجل الإخوانى النشأة والمشرب لأنه خرج عن الخط ،وربما يُظهر فشل وعجز الإخوان عن إدراة البلد فى حالة وصوله للرئاسة ..


 


20   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 15 ديسمبر 2011
[63061]

الأستاذ - عابر سبيل

االأستاذ عابر سبيل .اشكرك على التعقيب . ويا سيدى من المفترض الا نكل ولا نمل من تكرار نشر الأفكار الإصلاحية  ،وهذه وظيفة المثقفين ،ولو ملوا وكلوا من هذا فلن تتقدم مصر ،ولا العرب .. فمزيد من الصبر وإحتساب الأجر عند الله .


21   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 15 ديسمبر 2011
[63077]

وصباح الخيرات من تاني ومعاك ألف حق..

العزيز علينا الدكتور عثمان ... وصباح الخيرات من تاني... ومعاك ألف حق..


فهم غير مستعدين لأن يتقلدوا السلطة او إيجاد حلول فورية وعملية وللواقع  والمشهد المصري.. وبالتالي فقد كان القصر الجمهوري امامهم يوم التنحي ولم يقتحموا القصر ولم يبيدوا  العسكر يومها.. ببضعة آلاف من قتلاهم...


 لكنهم يخشون مواجهة الواقع العملي..


لئلا ينكشفوا في الوقت الحاضر..


22   تعليق بواسطة   اسلام المصرى     في   الجمعة 16 ديسمبر 2011
[63123]

د/ عثمان

اشكرك يا دكتور عثمان على الاهتمام بالرد على كل من شارك فى الحوار السمين الملىء الممتع والمتميز ولا جديد عليك

وشكرا على النصيحة الغالية اعتبرها من اخويا الكبير

او من اب عزيز لى

او من صديق مخلص اعرفة


اشكرك د/ عثمان وربنا ينفع بك الناس ويجعلك شخصا عن طريقا نحب الوصول الى ما هو عالى وراقى ومحترم

 


 


23   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 17 ديسمبر 2011
[63151]

صراع العصر

صدقت أخى الحبيب أستاذ زهير قوطرش . إنه صراع العصر وكل عصر .صراع الحق والباطل ،صراع النور والظلام .   وعالمنا العربى تحديدا أصبح فى حاجة ماسة للتنوير والإصلاح القائم على الإصلاح الدينى الحقيقى الذى يبغى إصلاح المسلمين بالقرآن ،وتوعيته من خطورة الإخوان والوهابيين والسلفيين ومرجعيتهم الأرضية الفاسدة .. والحمد لله رب العالمين أصبحت رسالة أهل القرآن فى كل الأقطار العربية بل والإسلامية . واصح الوعى بحقوق الغنسان حاضرا وواقعا ملموسا فى الشارع العربى .وهنا -- إما أن يعتدل الإخوان والسلفيين ويحترموا الحقوق المدنية والحريات ،,إما ستلفظهم مجتمعاتهم وتلقى بهم فى مزبلة التاريخ ،,هذا ما لانتمناه لهم .


قلوبنا معكم أهل الشام حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم فى جهادكم ونضالكم ضد طغاة آل الآرنب ومن والاهم .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق