الآجل والموت:
ألآجل ،والموت

زهير قوطرش في الإثنين 11 يونيو 2007




الآجل ،والعمر .
وأنا في ريعان الشباب ،وفي مدينة دمشق العريقة ،كنت أسمع أنه عندما كان يموت طفلاً أو شاباً في مرض ما أو حادث ما.... كان الكبار يتحسرون عليه بقولهم (رحمة الله عليه مات قبل أجله ) أو (إن لله وإنا أليه لراجعون عمره خلص قبل أجله) ...هذه العبارات بقيت منقوشة في ذاكرتي أستحضرها عند كل حادثة وفاة..وأسأل نفسي دائما وبصوت خفي حتى لا يسمعني أحد....هل فعلا مات هذا الشخص قبل أجله..... هذه الأسئلة ما زالت تحيرني.وخاصة عندما أرى أن متوسط العمر في اوربا في ازدياد ،ومتوسط العمر في &Ccecedil;لعالم الإسلامي في تناقص... نسبة وفيات الاطفال في أوربا أصبحت نادرة نسبة ما...ونسبة وفيات الاطفال في بلادنا عالية جداً
هل كتب الله طول العمر للأوربيين واليابانين وغيرهم...وكتب علينا الى جانب مأسينا السياسية والاجتماعية قصر العمر.... وما معنى أن كتاب الموت هو كتاب مؤجل وذلك حسب قول الله عز وجل(وما كان لنفس أن تموت إلا بأذن الله كتاباً مؤجلاً)...بينما الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتاً وذلك حسب قول الباري(فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)..... وهل فهم الآباء والأجداد منطق الحياة والموت بشكل يصعب علينا نحن فهمه.... وهل كتاب الموت هو الظروف الموضوعية التي إذا توافرت حدث الموت قبل الآجل أو عند أنتهاء الآجل يتم الموت بدون تأخير..... وهل كل مخلوقات الله التي خلقها لها آجال مسماة ، تنتهي معها الحياة حتى ولو كانت سليمة مئة بالمئة....
أترك هذه الاسئلة للأخوة فى منتدى أهل القرآن للنقاش وشكرا

اجمالي القراءات 23588

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 11 يونيو 2007
[8198]

..قضيه كبيره:

اخى العزيز الآستاذ زهير --سؤالك سهل جدا وصعب جدا ::
اولا انا أؤمن ان لكل اجل كتاب .وهو لكل نفس ساعة محدده سلفا او استطيع القول فى عصر المعلومات ان لكل نفس ثانيه محدده سلفا ::
ولكن فعلا القضيه كبيره وخطيره هل الموضوع فعلا كما فهمه
دكتور محمد شحرور وقال فيه ان الموت يتحقق إذا توفرت له عناصره وان الرزق يتسع ويزيد إذا توفرت له عناصره ايضا ام كيف نفسر تلك الظاهره ؟؟ وكما قلت انت ايضا لماذا يزيد متوسط العمر لدى الاوروبيين والامريكان واليابانين (دول المناطق الغنيه والعنايه الصحيه )وينقص عند الدول الناميه والفقيره (الفقيره فى الرعايه الصحيه):
ولكن هناك ظاهرة ملموسة ايضا فى بعض بلداننا وقرانا وهى وجود معمرين تخطوا المائه من العمر رغم فقرهم المدقع بل انى اعرف ان هناك قرى كاملة يصل متوسط عمر اهلها إلى المائه واكثر واعلم ايضا ان هناك اطفالا يولدون بأمراض وراثيه مزمنه وفتاكه ويعيشون حتى الستين والسبعين بل واكثر من ذلك وفى المقابل رايت شبابا اصحاء واغنياء يموتون دون سابق إنذار إلا ما ندر من مرض يستغرق يوما او يومين او اسبوع على اقصى تقدير ؟؟
وفى النهايه اكرر انى اؤمن بأن لكل اجل كتاب ولا نستطيع التحكم فيه ابدا ولكن علينا البحث فى كيف نعيش حتى يأتى اجلنا تحت رعاية صحيه كافيه .
وتقبل تحياتى

2   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين 11 يونيو 2007
[8231]


الأخ عثمان تحياتي لك. أريد ان استعير الجملة الأخيرة منك وأضيف عليها بعض الكلمات أنت نقول (أؤمن بأن لكل أجل كتاب ولا نستطيع التحكم فيه أبدأ ،ولكن علينا البحث في كيف نعيش حتى يأتي أجلنا تحت رعاية صحية كافية) وأنا أقول( أؤمن بأن لكل أجل كتاب ولا نستطيع التحكم فيه أبدأ ،ولكن علينا البحث في كيف نعيش ونطيل في عمرنا حتى يأتي أجلنا تحت رعاية صحية كافية). لا أدري كيف عالج الدكتور محمد شحرور هذه القضية، لكن سؤالي مازال هل باستطاعتنا تطويل الاعمار.... صحيح هناك قرى في مصر يعيش فيها المعمرين لكن أنا أخذ بالعموميات... هل هذا ينطبق على العالم الاسلامي.... أبداً..والسبب عدم وجود عناية صحية ..في أوربا العمر الطويل وهي حالة عامة تقريبا...وليس طيلة العمر ولكنهم يعيشونه بصحة ونشاط..... ويبقى سؤالي ماالفرق بين العمر والأجل؟ وهل الموت كتاب مؤجل؟ وشكراً

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-25
مقالات منشورة : 275
اجمالي القراءات : 4,783,801
تعليقات له : 1,199
تعليقات عليه : 1,466
بلد الميلاد : syria
بلد الاقامة : slovakia