الجرائم المباحة

مدحت قلادة في الإثنين 22 نوفمبر 2010


 

يعرف القانون المصرى الجريمة بانها مخالفة قانونية مصحوبة بجزاء، وقسم القانون الجرائم الى ثلاثة انواع جنايات وجنح ومخالفات، الجنايات يعاقب عليها بالسجن من 3 الى 25 سنه الى الاعدام، والجنح يعاقب عليها بالسجن 24 ساعة الى 3 سنوات، اما المخالفات يعاقب عليها بالغرامات المالية .
وعرف القانون الانجليزى الجريمة (
felony) انها كل انحراف عن المعايير الجمعية التى تتصف بها بقدر هائل من الجبرية والنوعية والكلية، ومعني هذا أنه لا يمكن أن تكون جريمة إلا إذ&CETH;ا توافرت فيها الأركان التالية الاعتداء على قيمة تقدرها الجماعة وتحترمها أو هي إنتهاك العرف السائد ممايستوجب توقيع الجزاء على منتهكيه أى انتهاك و خرق للقواعد و المعايير الاخلاقيةللجماعة او الاعتداء على  قيمة تقدرها و تؤمن بها المجموعة  و بالتالي يصبحون مصدر قلق و خطر على الجماعةالأولى.

وهناك ايضا الجرائم التى ترتقى الى الجرائم الانسانية عرفها القانون الدولى بالجرائم ضد الانسانية " بانها الجرائم التي يرتكبها أفرادٌ من دولةٍ ما ضد أفراد آخرين من دولتهم أو من غير دولتهم، وبشكل منهجي وضمن خُطَّةٍ للاضطهاد والتمييز في المعاملة بقصد الإضرار المتعمَّد ضد الطرف الآخر، وذلك بمشاركةٍ مع آخرين لاقتراف هذه الجرائم ضد مدنيِّين يختلفون عنهم من حيث الانتماء الفكري أو الديني أو العِرْقي أو الوطني أو الاجتماعي أو لأية أسبابٍ أخرى من الاختلاف. وغالبًا ما تُرتكب هذه الأفعال ضمن تعليماتٍ يصدرها القائمون على مُجْرَيَات السلطة في الدولة أو الجماعة المسيطرة، ولكن ينفذُها الأفراد. وفي كل الحالات، يكون الجميع مذنبين، من مُصَدِّرِي التعليمات إلى المُحَرِّضين، إلى المقْتَرِفين بشكلٍ مباشر، إلى الساكتين عنها على الرغم من علمهم بخطورتها، ويخضعون كلاهما للملاحقة الدولية ، حسبما جاء في نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، بحيث إنه يصبح الفرد مذنبًا بجريمة ضد الإنسانية حتى لو اقترف اعتداءً واحدًا أو اعتداءين يُعتبران من الجرائم التي تنطبق عليها مواصفات الجرائم ضد الإنسانية، كما وردت في نظام روما.

وتختلف الجريمة عن الجنحة misdemeanorفي التصنيف القانونى بجسامة الجريمة الخطيرة وتكون عقوبتها الحبس لمدة طويلة وربما يستحق مرتكبها عقوبة الإعدام ، أما الجنحة فهي جناية أقل خطورة ، ويكون الحكم على مرتكبها بالسجن لمدة أقصر.

فلا توجد جريمة بدون ضحية الضحية او الضحايا  هم كل ما أصابهم شراً أو أذى نتيجة لخطاء أو عدوانأو حادث الضحايا أنواع و تختلف هذه الأنواع بإختلاف الجرائم التي يرتكبهاالمجرمون .

علاوة على جرائم الكراهية تعريف جريمة الكراهية: (التحيز الذي ينفذ بطريقة مباشرة ومؤذية ضد شخص أو ممتلكات يختارها المعتدي عن قصد، بناء على العرق أو اللون أو العقيدة أو الأصل أو الجنس..) فجريمة الكراهية تُرتكب بأشكال مختلفة من دولة إلى أخرى رغم أن أركانها واحدة وهي:
1- الركن الشرعي: ويُراد به النص القانوني الذي يجرم هذا السلوك.
2- الركن المادي: ويُراد به الفعل الذي يقع إما بوسيلة إيجابية وهي ممارسة الجريمة مثل الاحتقار أو الازدراء أو العنف ضد مجموعة أو شخص.
 قد يكون الركن المادي بوسيلة سلبية بمعنى الامتناع عن القيام بعمل معين يوجبه القانون وذلك بدافع الكراهية مثل رفض معالجة أو انتقاد شخص بسبب أصله أو دينه أو لونه أو جنسه.
3- الركن المعنوي الذي يراد به القصد الجنائي حيث أن هذه الجريمة هي الجرائم العدية التي يجب أن يتوافر فيها هذا الركن.

مما سبق يتضح ان الاعتداء على الاقباط جريمة بكل المقاييس فمسلسل الاعتداء على الاقباط والاقليات بالمنطقة يعتبر جريجة طبقا للقضاء المحلى او الدولى او الانسانى ويجب اخضاع مرتكبيها لقانون العقوبات ولكن من الغريب ان جميع الاعتداءات لم يدان احد بها فاحدث عيد الميلا فى 6 يناير لم يصدر حكم ضد احد مرورا بالكشح والعياط واخيرا فى محافضة قنا وماصحابها من اعمال حرق ونهب بت ومحلات الاقباط .
هنا ربما تضاف بعض مواد بالقانون المصرى ووالدولى على ان هناك جرائم مباحة ضد اقباط مصر والاقليات فى المنطقة مما يعطى ضوء اخضر بتكرار تلك الجرائم لنها جرئم مباحة .

اجمالي القراءات 5791

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   Mohamed Awadalla     في   الإثنين 22 نوفمبر 2010
[53049]

الساكتين

"وفي كل الحالات، يكون الجميع مذنبين، من مُصَدِّرِي التعليمات إلى المُحَرِّضين، إلى المقْتَرِفين بشكلٍ مباشر، إلى الساكتين عنها على الرغم من علمهم بخطورتها، ويخضعون كلاهما للملاحقة الدولية" هل الساكتين هنا ممكن يكون واحد مثلي؟ طب المفروض أعمل أيه علشان لا أكون محسوب مع الساكتين؟ هل الساكتين المقصود بهم الأغلبية "المسلمين" و لا الكلام دة ينطبق على كل الناس؟ طب المفروض أعمل أيه لما ألاقي رموز كبيرة في المجتمع القبطي "المضطهد" سعيدة جداً بلحكومة الحالية، مش بس كدة دول عايزين إبن الحاكم الحالي "مبارك" يورث مكان والده زي ما إقترح قداسة البابا "و شهد شاهداً"، أنا من رأي المتواضع هو التعامل مع القضية القبطية من منظور "المصريين الأقباط" و ليس قضية الأقلية القبطية المضطهدة، مظلة المصريين تضم كل شخص مصري بمن فيهم الملحد، أنا عن نفسي لما أسمع كلمة القضية القبطية أشعر أني غريب عن الموضوع، في مقال سابق لك، و أنا اعتبره من أحسن المقالات التي قرأتها التي تتكلم عن القضية القبطية بدون إقصاء لأحد "محمد أفندي رفعنا العلم"، و هنا قد القيت الضوء على أن الأقباط شاركوا في حروب مصر و قامو بلاستشهاد من أجل مصر، مقال رائع، و سوف يكون أروع إن تكلمت عن المبدأ "العدل من منظور سياسة مصر العربية" في حرب أكتوبر هناك دول عربية عديدة مثل العراق الجزائر السودان و أيضاً إيران الغير عربية و دول أخرى طبعاً، كل هذه الدول ما موقف مصر منها سياسياً؟ فضيحة طبعاً، على الجانب الداخلي و مشكلة الشرطة مع بدو سيناء و طبعاً احنا عارفين دور بدو سيناء في حرب أكتوبر، و النوبيين، كل الناس إللي ماتت تدافع عن مصر ابناؤهم ماتوا في طوابير العيش و العبارة إلي جاية من العمرة و الدم الملوث و المقطم اللي إنهار على روؤس الفقراء مسلمين و مسحيين، أسف للتطويل، أرجو من ألان فصاعداً تكون قضية المصريين الأقباط.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-02
مقالات منشورة : 121
اجمالي القراءات : 821,154
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 139
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt