قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم.:
رجم الزانية في صحيح البخاري.

ابراهيم دادي في السبت 02 ديسمبر 2006


رجم الزانية في صحيح البخاري.
3636 حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون قال ثم رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم.
(صحيح البخاري) ج 3 ص 1397

فرجموها فرجمتها معهم كذا حكى أبو مسعود ولم يذكر في أي موضع أخرجه البخاري من كتابه فبحثنا عن ذلك فوجدناه في بعض النسخ لا في كلها فذكر في كتاب أيام الجاهلية وليس في رواية النعيمي عن الفربري أصلا شيء من هذا الخبر في القردة ولعلها من المقمحات في كتاب البخاري في التاريخ الكبير قال لي نعيم بن حماد أخبرنا هشيم عن أبي بلج وحصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قرود فرجموها فرجمتها معهم وليس فيه قد زنت فإن صحت هذه الرواية فإنما أخرجها البخاري دلالة على أن عمرو بن ميمون قد أدرك الجاهلية ولم يبال بظنه الذي ظنه في الجاهلية وذكر أبو عمرو في الإستيعاب عمر وبن ميمون وأن كنيته أبو عبدالله معدود في كبار التابعين من الكوفيين وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك لأن رواته مجهولون وقد ذكره البخاري عن نعيم عن هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون الأودي مختصرا قال رأيت في الجاهلية قردة زنت فرجموها يعني القردة فرجمتها معهم ورواه عباد بن العوام عن حصين كما رواه هشيم مختصرا وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبدالملك بن مسلم عن عيسى بن حطال ولسا ممن يحتج بهما وهذا عن جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنى إلى غير مكلف وإقامة الحدود في البهائم ولو صح لكانوا من الجن لأن العبادات في الإنس والجن دون غيرها وأما قوله عليه السلام في حديث أبي هريرة ولاأراها إلا الفأر وفي الضب لا أدري لعله من القرون التي مسخت وما كان مثله فإنما كان ظنا وخوفا لأن يكون الضب والفأر وغيرهما مما مسخ وكان هذا حدسا منه صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى إليه أن الله لم يجعل للمسخ نسلا فما أوحى إليه بذلك زال عنه ذلك التخوف وعلم أن الضب والفأر ليسا مما مسخ وعند ذلك أخبرنا بقوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن القردة والخنازير هي مما مسخ فقال إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما فيجعل لهم نسلا وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك وهذا نص صحيح صريح رواه عبدالله بن مسعود أخرجه مسلم في كتاب القدر وثبتت النصوص بأكل الضب بحضرته وعلى مائدته ولم ينكر.
تفسير القرطبي ج 1 ص 441/442.

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم. بعض نسخ البخاري لا يوجد فيها هذا الحديث، حديث القردة الزانية المرجومة فمن الذي وضعه ومن الذي حذفه؟؟؟.
فهل للحيوان شريعة و منهاجا؟؟؟!!!
هل أهل السنة أخذوا شرعتهم عن القردة؟


لأن أحكم الحاكمين، حكم على الزانية و الزاني فقال : سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ* الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ* وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(5). النور.
اجمالي القراءات 69681

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأربعاء 13 ديسمبر 2006
[964]


الأخ الكريم إبراهيم دادى السلام عليكم ورحمة الله فعلاً كما تفضلت وقلت أن الآية واضحة في تحديد الواجب فعله بالنسبة للزانية والزانى ولكن فعلاً لاندرى من أين جاءوا بهذا الحد أقصد حد الرجم هذا شئ وهناك نقطة أخرى لفتت نظرى لها هذه الآيات الكريمات وهو كون الزانية لا ينكحها إلا زانى أو مشرك وينطبق هذا أيضاً على الزانى فهل هذا فعلاً يطبق فى مجتمعاتنا الإسلامية ؟أعتقد أنه في الجزء الثانى أيضاً لايتم العمل به عند كثير من الناس وأذكر الآيات مرة اخرى قوله تعالى( سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ* الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الآيات 1، 2 ،3 من سورة النور) ولكم جزيل الشكر على مجهودكم فى البحث


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 19 ديسمبر 2006
[1045]

كيف يمكن لأهل الرواية أن يعذبوا بالحجارة نصف ما على المحصنات من العذاب؟

الأخت الفاضلة نجلاء محمد سلام الله عليكم،
شكرا على التعليق، و أقدم لكم دليلا آخر يبين انحراف المسمين و ضلالهم في قضية الرجم الذي يستحيل أن يحصل و قد تُقول على الرسول " عليه الصلاة و التسليم" أنه رجم و قتل نفسا حتى الموت بالحجارة، وهذا مستحيل و غير ممكن، فإن كان قد رجم قبل نزول سورة النور التي فرضها الله و حكم على الزانية و الزاني بما حكم، فإن الله تعالى أنزلها و أتى فيها بالحكم المبين المفصل، أما إن قال قائل من أهل الرواية أن الرسول رجم بعد نزول الآية و أن الصحابة رجموا بعده و أن... فأقول لهؤلاء هذا مستحيل لأن الله لم ينفد حكمه عليه إذ يقول: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ(44)لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ(45)ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ(46).الحاقة.
مع كل أسف آيات الله المحكمات البينات المفصلات يَعرض عنها رجال الدين، و يتبعون السبل تاركين حديث الرحمن وراء ظهورهم و هم يعلمون أنه الحق من ربهم فضل أعمالهم و تركهم في الظلمات مع الركام الهائل من تراث آبائهم ومشايخهم فأذلهم و أعمى أبصارهم فهم لا يعقلون. يقول تعالى: وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ الرَّحْمَانِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ(5). الشعراء.

يقول أحكم الحاكمين:
فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنْ الْعَذَابِ."25" النساء.
يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا(30). الأحزاب.
1. كيف يمكن لأهل الرواية أن يعذبوا بالحجارة نصف ما على المحصنات من العذاب؟ هل بِعد الحجارة أم ماذا...؟
2. كيف يمكن أن يضاعف العذاب بالنسبة لنساء النبي لو أتت إحداهن بالفاحشة؟

3   تعليق بواسطة   وليد دحماني     في   الجمعة 23 نوفمبر 2012
[70366]

استاذ إبراهيم دادي احييك بتحية ليست لها مثيل

 حقا في بعض الحالات تغيب عنا الكلمات للشكر او للمدح او للتقدير والإحترام والإمتنان، لأني على يقين ان اجمل الكلام يبقى داخل الإنسان مع الأحاسيس والشعور.




الأخ الفاضل والأستاذ إبراهيم دادي ... يشرفنا قرائة مقالاتك والإطلاع على افكارك وطريقة تدبرك في القرآن ولآيات احكم الحاكمين. بهذه الطريقة نحن نساهم في محو اساطير خرافية. ونساعد في تنوير فكر المجتمع العربي الغائب عن الوعي الديني الحقيقي.



أحييك وابعث لك رسالة تقدير وإحترام لجهودك المبذولة في تدبر كلام رب العزة العظيم .

ننتظر المزيد من الإجتهادات، فهناك من يتابع مقالاتك بشغف .


4   تعليق بواسطة   محمد حاج يحيى     في   الثلاثاء 10 سبتمبر 2013
[73026]

نصوص يجب أن تظهر في المقال

 السلام عليكم


بما أنك طرحت ما لك .. فلماذا تُخفي ما عليك ..





فأما الاية في سورة النور والتي ذكر الله تعالى فيها حد الزاني بأنه مائة جلدة : فإن المقصود به الزاني غير المحصن من الرجال والنساء ، وليس فيها تعرض للزاني المحصن بذكر أو إشارة ، ومما يدل على ذلك : تنصيف حد الجلد في حق الأمَة المتزوجة إذا زنت ، والرجم لا ينصف ، وقد قال تعالى في حدِّها : ( فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ ) النساء/ 25 ، فقوله تعالى ( فإذا أُحصِنَّ ) أي : تزوَّجن ( فعليهنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ ) أي : الحرائر ، والجلد هو الذي يقبل التنصيف ، فالحد مائة جلدة ونصفها خمسون ، وأمَّا الرجم فإنَّه لا يتنصف ؛ لأنَّه موت .


ثم لماذا لم تذكر الأحاديث الأخرى التي ثبتت  منها :


1. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال " إِنَّ  اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ " رواه البخاري ( 6442 ) ومسلم ( 1691 ) 





2.عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ) رواه مسلم ( 1690 )


هدانا الله إلى الحق


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 396
اجمالي القراءات : 7,792,522
تعليقات له : 1,898
تعليقات عليه : 2,748
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA