صلاة الجمعة والمسئولية الفردية .

عثمان محمد علي في الجمعة 09 اكتوبر 2009


 

صدق الله العظيم . والمفهوم الأول لهذه الآيات الكريمات- أن على المسلمين السعى (أى الذهاب ) إلى أداء صلاة الجمعة مُجتمعين ، وترك العمل الدنيوى من (تجارة وغيرها) مؤقتاً إلى أن تنقضى الصلاة ،ثم يعودون بعدها  إلى تجارتهم وأعمالهم المُعتادة يبتغون فيها فضل من الله ونعمة .
وكذلك  أيضاً نلمح أن الخطاب موجه (للجمع  ) من المُسلمين (أى بصيغة الجمع ،وليس بالمُفرد ،ولابالمثنى ) .
 وهُنا نسأل أين حُكم (المُفرد) وما هو موقف (الفرد ، الواحد) منها إذا كان (وحيداً) فى مُجتمع ما، ولديه مُتسع  من الوقت والقدرة على أن يؤديها والمحافظة على إقامتها؟؟؟. ككثير  من المُسلمين المُهاجرين(الفُرادى) ، وكثير من المُسلمين المُضطهدين فى أوطانهم  كالقرآنين ؟ فهل يسقط آدائها وقيامها عنهم ، أم تظل صلاة مكتوبة عليهم ؟؟
وللإجابة على هذا التساؤل كان علينا دعوتكم جميعاً للعودة للقرآن الكريم ،لنتدبر آياته الكريمات المُتعلقة بالأحكام ،وبالمسئولية (عامة ،والفردية منها خاصة ) فى هذا الشأن  . ثم نتناقش فيما بعد  حولها لنصل إلى أقرب المفاهيم من مقاصد التشريع فى القرآن الكريم حول (صلاة الجمعة ) ..
 وها أنا  قد بدأت بنفسى ، وإليكم مُلخصاً سريعاً ومُختصراً عن الموضوع  مُنذ بداية الخلق ، لآن موضوعات القرآن الكريم متواصلة ومتشابكة ولا تستطيع أن تفصل جزء منها عن الآخر ، وإنما يتم فهمها فى إطار الفهم الكُلى لآياته الكريمات .
-1- علاقة الشيطان بالإنسان :
لا يُنكر أحد عداوة الشيطان للإنسان مُنذ أمره (الله) بالسجود لآدم  ،وعصيانه لربه  سبحانه ، ثم توعده بالوقوف لأدم وأبناءه بالمرصاد فى كل  طرقات الخير والصلاح . كما جاء فى قوله تعالى (ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين ).
ثم ما تلى ذلك  من هبوط آدم وزوجه من الجنة لتحقيق وعد الله لهم  بخلافة الأرض وإعمارها والإستقرار فيها إلى يوم القيامة ، كما قال ربنا سُبحانه. (-وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين). ومن هذا العداء الشيطانى للإنسان (وسوسته له بترك الصالحات من الأعمال ،وغروره له بمبررات لتركها ) ،و(بإتخاذه نصيباً منهم لإضطهاد نصيب آخر فى دينهم،و لإخراجهم من أرضهم أو القضاء عليهم نهائياً ) .ولم ينج من إعتداء ذلك النصيب الموال للشيطان ، الأنبياء ومن آمن معهم لله رب العالمين ، كما ورد فى قصص القرآن عن  (نوح ـولوط ،وموسى ،ومُحمد ، وآصحاب الأخدود ،وغيرهم وغيرهم ) عليهم جميعا  السلام.
إذا فماذا فعل أولئك المسلمون فى محنتهم تلك، وما كانت مواقفهم من الصلاة ؟؟
أخبرنا القرآن الكريم عن أمر الله جل جلاله لموسى عليه السلام (كمثال لهذه المحن فى قوله تعالى) (واوحينا الى موسى واخيه ان تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين ).إذا لم تسقط عنهم (فريضة الصلاة) بل إتخذوا من بيوتهم (قبلةً) سواء كانوا مقيمين بها فرادى أو جماعات .
-- ونعود للسؤال الأول مرة أخرى ،ولكن بطريقة أخرى وهى :
 هل ورود صيغة الجمع فى القرآن الكريم عن الفرائض  تُحتم وتستوجب فرضية  أدائها (جمعاً) أو (فى صورة مجموعات ) ويُسقطها عن الأفراد إن لم يتيسر لهم (وجودهم كجماعات )  أم لا؟؟
فلنذهب للقرآن الكريم .
من صيغ القرآن الكريم أنه يُورد آياته ( بإسلوب الجمع أحياناً  ) ويراد بها الجمع والمفرد معاً ، ،ويورد آياته (بالمفرد) ويراد بها المفرد والجمع معاً أيضاً   ، ثم يبدأ بالجمع وينتهى بالمفرد أو العكس فى آحايين آخرى   . فمثلاً فى قوله تعالى .
ففى هذه الآية جاء ألامر بصيغة (الجمع) مع أن التنفيذ لايمكن أن يكون إلا فرديا وخاصة فى (الإيمان بالغيب )،فلا يعلم السرائر وحالة الفرد فيها إلا الله سبحانه وتعالى ،وكذلك (فى حالات كثيرة من الإنفاق ) قد تكون سرية فردية وليست علنية أو (جماعية) ولا يعلمها إلا الله  .
- وفى قوله تعالى
نجد أن الأمر جاء (مُفردا) للرسول عليه الصلاة والسلام ،ولكنه يراد به المسلمين  جميعاً.
وفى قوله تعالى .
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
ففى هذه الآيات الكريمات نجد الخطاب القرآنى تنوع فى آوامره ما بين صيغة (الجمع ) ثم تحول إلى (صيغة المُفرد) ،ثم عادإلى ( صيغة الجمع )مرة آخرى . ومع ذلك ترى أن الفرض والتوجيه القرآنى في (الجمع ) لم يثتثنى (المفرد) ، والعكس بالعكس ،ولم يُسقط أحدهما تكليفه عن الآخر.
- إذا فلنقترب أكثر من موضوع الصلاة تحديداً ولنرى ..
لقد وردت صيغ الصلاة تحديداً تارة (بالجمع ) ،وتارة (بالمفرد) ،ولم تُسقط إحداهما التكليف عن الآخرى ،وذلك فى قوله تعالى .
وفى قوله تعالى .(واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين )
وفى قوله تعالى (قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون ) – فكما رأينا كانت تلك آوامر جماعية بإقامة الصلاة .
---أما هذه الآيات الكريمات نجد أن الأمر الإلهى جاء عن الصلاة (بصيغة المفرد )كما قال ربنا سبحانه  .
وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ
وقوله تعالى
وقوله سبحانه
وقول جل شأنه
كما يقول سبحانه عن وصية لُقمان لإبنه وهويعظه (بصيغة المفرد أيضاً)
ثم فى قول الله عن زكريا عليه السلام .
ثم فى تعليم الله للمسلمين فى جزء من تعاليم الصلاة .يقول سبحانه .
إذا كما لاحظنا فقد  وردت أوامر ربانية عن الصلاة فى القرآن الكريم ( بصيغة الجمع )،كما وردت( بصيغة المُفرد) ،ولم تُسقط إحداهما التكاليف  عن الآخرى .
 أو كما نريد أن نقول أن ( صيغة الجمع ) فى القرآن الكريم يُراد منها (المُفرد )  ، و (صيغة المفرد) موجهة للجمع أيضاً ولا تعارض بينهما  ، وأن الآوامر ا والآحكام القرآنية فى الصلاة واجبة النفاذ على المسلمين جميعاً سواء كانوا جماعات أو أفرادا.
--- هل هُناك أمثلة على عبادات أخرى تُعضد هذا المفهوم ؟؟؟
-نعم .
فمثلا نرى هذا فى تشريعات الصيام .فقد قال ربنا سبحانه وتعالى عن فريضة الصيام :
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون .أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ .
فهاهو القرآن الكريم يتحدث عن الصيام بصيغة الجمع ،ثم يعود إلى تأكيده على أنه عبادة فردية ،ثم يختتم آياته  بصيغة الجمع مرة أخرى .
وكذلك عبادة الحج وفرائضه .يقول ربنا سبحانه .
- فنجد رب العزة قد بدأ ايضا بتأكيده على أنه عبادة فردية خالصة ،ثم إختتم الآية الكريمة بأوامر جمعية . وقد أريد منهما أوامره سبحانه للفرد والجماعة معاً بأداء فريضة  .
-إذا كانت مسئولية أداء الفرائض والعبادات (فردية) حتى لو جاءت بصيغة (جماعية، أو جمعية) ،فهل هُناك ما يفيد نفس المعنى فى الحساب عنها يوم القيامة (بصيغة وإسلوب ،وطريقة فردية ) ،مما يُعزز هذه الفكرة ، أم هُناك تناقض بين هذه وتلك ؟؟؟
فلنرى ماذا قال القرآن الكريم :
فى تدبرنا لآيات الحساب يوم القيامة فى القرآن الكريم وجدنا الآتى .يقول ربنا سبحانه وتعالى عن المسئولية الفردية الخالصة لكل نفس يوم القيامة .
وقوله تعالى .
وقوله سبحانه :
وقوله جل جلاله .
- وعن الجزاء الفردى يوم القيامة يقول ربنا سبحانه وتعالى .
وفى آية آخرى يقول سبحانه
ثم يقول عن الوفاة (بمعنى وفاء جزاء الأعمال ، أو الجزاء )
 ثم عن عدم إمتلاك نفس لنفس شيئأ يوم القيامة يقول سبحانه :
ثم عن الصلاة وحسابها الفردى ،وأن تركها قد يكون سبباً لدخول صاحبها النار يقول جل جلاله
من كُل ما سبق نستنج الآتى _
1-عداء الشيطان للإنسان ووقوفه له بالمرصاد وغوايته له بترك الصالحات المُتاحة له من الأعمال منذ آدم وإلى أن تقوم الساعة .
2--عداء الشيطان للإنسان بوسوسته له  وإتخاذه نصيباً مفروضا منه يستخدمه لإضطهاد الصالحين من إخوانهم فى الإنسانية  أو  قتلهم أو إخراجهم من بلادهم .
3- أن موقف الصالحين من تشريعات العبادات لا يرتبط بكونها جاءت فى القرآن الكريم بصيغ( المفرد أو الجمع) ، وأنها تتساوى فى الحالتين ، وعليهم الإمتثال لها، وإقامتها (ما إستطاعوا إلى ذلك سبيلا)
4--أن (صلاة الجمعة ) لا تسقط عن الفرد (لكونه فردا وحيدا) فى منطقته فى مهجره أو بلده (المُضطهد فيها) ،إذا توفر له الوقت الكاف لأدائها وإقامتها .
5--أنه قد آن الآوان لترك الصراع القائم بيننا وبين  أنفسنا فى (هل نترك صلاة الجمعة لأننا أفراد فى مجتمعاتنا ؟ أم نذهب لأدائها مع الخائضين والمعاجزين فى آيات الله وقرآنه (،حتى لو بررنا لأنفسنا أننا نذهب  بعد إنتهاء _خطبة الجمعة – كما يفعل بعضنا )؟
6- أننا نستطيع أن نُصليها (فرادى ) فى بيوتنا إن لم يتوفر لنا حضور أفراد اسرتنا ، أو لم يوافقوا على الصلاة معنا .
7-يمكننا صلاتها  فى أماكن عملنا ( أثناء وقت  راحتنا فى العمل ) والذى  غالباً ما يكون بعد آذان الظهر للعاملين صباحاً.-
8- أنه يمكننا أن نصليها بقراءة من القرآن وتدبره (كخطبة للجمعة ) فى مدة لا تقل عن عشر دقائق ، ثم نقيم بعدها ركعتين صلاة الجمعة ) لمن يتوفر له (مصحفاً )، أو بقراءة لبعض ما يحفظه  منه  ، أو بقراءته من خلال (الإنترنت ) إن كان يعمل أمام أجهزة الكمبيوتر ، أو يحمل معه (تليفونا خلويا – محمولا) يستطيع من خلاله تصفح مواقع القرآن الكريم على  الإنترنت ، مما يُتيح لنا ايضا آخذ (وجبة خفيفة للعاملين )  بعدها كعادتهم فى تناول (غدائهم ) أو شرابهم أثناء راحتهم فى هذا الوقت من كل يوم  ،ومن ثم يعودون لأعمالهم دونما تقصير فى حق عملهم أو أرباب أعمالهم ،ودونما تقصير فى أداء فريضة الجمعة كذلك .
9- وأعتقد أنه بالنسبة لمن لديهم مزيد من الوقت و يستطيعون أداء صلاتهم فى منازلهم (فرادى) ،او فى مكاتبهم أن يجعلوا من (خطبة الجمعة ) درساً بحثياً عن موضوع (ما) سواء من خلال المصحف مباشرة ،أو بإستخدام الكمبيوتر والأقراص المدمجة (الإسطوانات ) ، أو الإنترنت  أو المعجم المفهرس ،ويستطيعون تدوين نتائج هذا البحث أثناء ( وقت خطبة الجمعة أيضا) ، وخاصة لمن يتدبرون القرآن. لأنه من وجهة نظرى أنه  قد بات عسيراً عليهم أن يقرأوا القرآن كغيرهم دون تدبر وتفكر فى آياته التى يقرآونها ،وإنما تتزاحم لديهم الأفكار والأسئلة والخواطر والإجابات عن موضوعات قرآنية شتى أثناء قراءتهم . ثم بعدما ينتهون من بحثهم (المؤقت ) هذا الذى يُمثل خطبة الجكعة لهم  يقيمون صلاة الجمعة  بعده مباشرة .
10-أعتقد ايضاً أن من يقوم بهذا فقد إكتسب (صلاة الجمعة ،وتدبر وبحث آيات من القرآن الكريم ) فى نفس الوقت  .. وأنه إبتعد عن صراعه النفسى الدائر بين تركها أم يذهب ليصليها مع (المُعاجزين والخائضين فى آيات الله ) من رواة الأحاديث وأقاصيص التراث ،وعبدة البشر والحجر من أئمة المنابر وشيوخ التطرف والإرهاب الفكرى المادى والمعنوى .
11-- ولا يفوتنا أن نُذكر بأن الأحكام والفرائض فى القرآن الكريم متساوية بين (الرجال والنساء) ولا فرق بينهما ، فما قلناه عن صلاة( الرجل ) (للجمعة ) ينطبق تماماً على (المرأة ).
12- كُل ما سبق هو إجتهاد عن صلاة الجمعة (للأفراد) إلى أن يصبح لهم مجتمعاً صغيرا(كأسرتهم الصغيرة ،) أو مساجد قريبة منهم (لا يُذكر فيها إلا إسم الله وحده سبحانه )
13- هذا والله أعلم – ونحن فى إنتظار (إجتهاداتكم ،وأراءكم وتصحيحاتكم لنا) حول هذا الموضوع .
-
اجمالي القراءات 27742

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (24)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 09 اكتوبر 2009
[42823]

بورك فيك د. عثمان .. وأقول

أولا : لفتة رائعة فى موضوع التكليف وخطاب الفرد و المجتمع المؤمن ، وهو مدخل جديد فى هذه النقطة ، وأرجو أن تعطيها الكثير من الوقت و البحث ، فهى ناحية لم تاخذ حقها بعد فى الدراسة المتعمقة ، و لك الفضل فى إثارة هذه الناحية للبحث .


ثانيا : أرى إنك أنهيت المقالة البحثية سريعا .. كان يجب أن تتوقف عند بقية كلمات الآية ، أى معنى ( نودى للصلاة ) و ( فاسعوا الى ذكر الله ) . فماذا إذا كنت فردا مغتربا لا تسمع النداء للصلاة ، وماذا إذا كنت فى بلد مسلم ومسافر أو فى منطقة لا توجد فيها مساجد يعلو فيه الأذان بالصلاة ليوم الجمعة .


وبالنسبة للسعى فلم يقل جل وعلا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا لها أو فاسعوا للصلاة من يوم الجمعة. هنا يكون الأمر وجوبيا على كل من يسمع الأذان بالذهاب الى المسجد مهما يقال فى هذا المسجد ، ولكن الله جل وعلا ربط السعى بأن يكون لذكر الله جل وعلا. ومعناه أن تكون الصلاة لذكره جل وعلا وحده ، تطبيقا لقوله جل وعلا ( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ) ، وبالتالى فمعظم مساجد المسلمين يعلو فيها النداء بوضع اسم محمد الى جانب اسم الله ، وفى الخطبة تضاف الأكاذيب لله تعالى ورسوله ، وهناك نهى عن حضور المجالس التى يحدث فيها خوض و لغو فى آيات الله ، وقد تكرر هذا فى القرآن الكريم . وأرجو من بعض الأحبة فى تعليقاتهم استحضار تلك الايات .


ثالثا : هذه مجرد ملاحظات لا تنقص شيئا من جودة المقال . هى ملاحظات لتوسيع النقاش . ونرجو من الله جل وعلا أن يعلمنا وأن يهدينا الى سواء السبيل.


2   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الجمعة 09 اكتوبر 2009
[42828]

فريضة التدبر .

الأستاذ المحترم / عثمان محمد على موضوع صلاة الجمعة وما يحدث فيها من خطب وذكر لبشر مع الخالق عز وجل، من الموضوعات التي تشغل الكثير منا ، وكان لدى سؤال عن موقف المرأة من هذا الموضوع ومن صلاة الجمعة عامة ولكني وجدت لإجابة عليه من خلال المقال .


نعم أستاذنا لقد بات عسيراً علينا كما قلت قراءة القرآن الكريم دون تدبر وتفكر طويل في معنى الآيات، ولكن تدبر القرآن الكريم لا يكفيه يوم الجمعة فقط ولكن نحتاج إلى كثير من الوقت لأن ما فاتنا كثير فنحتاج إعادة القراءة بتدبر مع خلاء أذهاننا من الموضوعات والتفسيرات المسبقة مما ورثناه عن السلف والمشايخ المقلدين لسابقيهم - سامحهم الله- 


وجزاكم الله خيراًعلى مجهودكم وفتح الله علينا وعليكم من فضله .


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الجمعة 09 اكتوبر 2009
[42832]

حدث في إحدى خطب الجمعة .

الفاضل دكتور /عثمان محمد علي مقالك هذا أثار في نفسي ذكريات قد مر عليها سنوات طويلة ،فقد حدث أن حضرت إحدى خطب الجمعة بمسجد كان يخطب فيه أحد أساتذة كلية أصول الدين ويحمل درجة الدكتوراه ويدرس الدين لطلبة الأزهر ويخرّج الدعاة . إدعى في خطبته أن المسلمين كانوا يطوفون بالكعبة عرايا كما ولدتهم أمهاتهم ،في صدر الدعوة الإسلامية والرسول الكريم مازال بمكة،وعندما راجعته أنا وبعض الأخوة في صحة هذه الرواية، وهل يعقل أن يصدر ذلك الفعل عن مسلمين معاصرين للرسول إستشاط غضباً وارتفع صوته وتوعدنا بالحرمان من حضور خطبه ومن الصلاة بهذا المسجد، وعندها خرجت مذعوراً عندما سمعت هذا الإفك .


والسؤال الآن هل مثل هؤلاء الخطباء يمكن لإنسان يؤمن بالقرآن الكريم وحده كمصدر وحيد للإسلام أن يسعى لصلاة الجمعة خلفهم .لقد استقى الخطيب هذا اللغو من التراث وكتب الأحاديث المنسوبة ظلماً للرسول ، وادعوا ظلماً وبهتاناً أنها وحى من الله لرسوله وجعلوها مقدساً من مقدسات الإسلام ،لذلك لايكتفون بذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه وحده بل يولون الأدبار إلى التراث والأحاديث {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46.


4   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   السبت 10 اكتوبر 2009
[42881]

فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره




 

بارك الله فيك د/ عثمان


موضوع المقال يؤرق الكثير ممن يؤمنون بالقرآن وحده مصدرا لدين الله ويتحرجون من ترك صلاة الجمعة مع هؤلاء الذين يستهزؤن بآيات الله عندما يتلون الآية من كتاب الله ثم يعقبونها بما يناقضها من مفترياتهم على الله ورسوله ومفتريات التراث على الله سبحانه وتعالى فيما يسمى [ حديث قدسى ] وعلى الرسول (ص) فيما يسمى [ حديث نبوى ]


وفى تلك الآيات نجد الأمر المبين من الله بعدم البقاء معهم وترك مجالسهم حتى يخوضوا فى حديث غيره


{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }الأنعام68





{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً }النساء140


صدق الله العظيم


5   تعليق بواسطة   sara hamid     في   السبت 10 اكتوبر 2009
[42886]

يا ريت اجد مسجدا يسعى اليه الناس لذكر الله تعالى وحده والله امشي طائرة من الفرح

لكن هل هو موجود هذا المسجد طبعا لا وكلا


اذا خليني في البيت والف وحمد وشكر لله تعالى


تحياتي للاستاذ عثمان وشكرا على الصور للكون البديع


6   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الإثنين 12 اكتوبر 2009
[42920]

لأختنا الفاضلة سارة حامد مع التقدير ..

طبعاً يا سيتي لن تجدي مسجداً أو أي مكان  آخر للعبادة  في العالم حالياً يذكر فيها الله سبحانه وحده ، وكما قال الأخ "عابد أسبر " لا يجوز مكوثنا مع الذين يذكرون مع الله " آلهة أخرى " فبقاؤنا في البيت هو الأسلم


وعلى أي حال لا تبتئسي يا سيدتي الفاضلة فقدقال لنا ربنا العزيز بكتابه العزيز (  إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ...)


وهل ذكر الله إلا هذا القرآن الحكيم ، فلم يأمرنا ربنا إلا أن نسعى لذكر الله وليس أن نذهب لمكان ما أو نحيي على الصلاة  !!


، أليس كذلك


تحياتي للجميع


7   تعليق بواسطة   ايناس عثمان     في   الإثنين 12 اكتوبر 2009
[42921]

صلاة الجمعة والتدبر

صلاة الجمعة لابد وأن تكون في جماعة من الناس أو جمع من الناس وكذلك في التدبر والدراسة أيضا الذي يكون أعم فائدة في الجماعة لكن إذا لم تتح فرصة لهذه الجماعة وصعب وجود الإنسان قريبا منهم هل يهمل التدبر ويبقى بعيدا عن كتاب الله ولا يؤدي الصلاة الإجابة واضحة لكن هو يحاول أن يكون في جمعة من الناس  إذا توفرت وكان ذلك في متناول يده فبه ونعم وإلا فهو يؤدي صلاته وفق ما مقدوره واستطاعته أما عن الجلسات التدبرية فإنهذا الموقع التعليمي يقوم بهذا الدوروالله أعلم


8   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الإثنين 12 اكتوبر 2009
[42936]

اخي طارق سلايمه هذا تواضع منك

ربما  كل الاخوة الرجال في موقع اهل القران قد صلوا من قبل في المسجد وحظروا خطبة الجمعة مرات ومرات


حتى اتى امر الله تعالى ليتدبروا كلامه وهو ان المسجد  لذكر الله فقط


اما انا كامراة لم اصلي ابدا في مسجد بل كنت استمع لخطبة الجمعة غصبا عني لانها تبث بمكبر الصوت الذي يصم الاذان في قريتنا


ثم بعد ذالك سافرت الى اوروبا لاعرف واتاكد ان اكثر المنافقين هم رواد المساجد فيها وانا احكي عن تجربة وحتى منهم الانذال


لانه حتى ولو لم اذهب للصلاة فالمسلم المغترب يستحق ان يسال في بعض الامور لذا يتوجه الى الجامع


واكيد لو اذهب  الان للصلاةا سيرتفع عندي الظغط يكفي انني اراهم من بعيد وخاصة بعد موجة السلفنة التي اصابتنا


وشكرا


 


 


9   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الأربعاء 14 اكتوبر 2009
[42958]

الأخت الفاضلة الأستاذة سارة حامد مع جزيل شكري وتقديري

شكراً لك يا سيدتي على ردك الصريح وهذه من صفات أهل القرآن حتماً ، وماوددت قوله هو أن ذكر الله هو القرآن الذي أمرنا الله بتدبر آياته صباح مساء وفي الفجر والليل ، ذلك أن القرآن هو كل شيء الآن ومن قبل بحياة المؤمن فهو محرابه وهو رسول الله إليه يهدي الله به من يشاء من عباده لذلك وكما أرى بأن الذهاب لمكان بعينه سواء مسجد أو " كنيسة " لم يأمر به الله لتدبرآيات الكتاب ، فكل رسل الله سلام عليهم كانت صلواتهم في " محرابهم " بيوتهم


من أجل ذلك سيرتفع عندي وعندك الضغط والسكري وعند البعض لو ذهبنا إلى المسجد فنسمع " الخطيب " يقول كلاماً ما أنزل الله به من سلطان ويدعونا هذا الخطيب لنتبع رأي علان وفلان وما أمر إلا ليبين للناس أمر الله وحده ، هذا بالإضافة إلى أن صلاة الجمعة مثلاً وضعوها بمنتصف النهار وليس بأحد طرفي النهار والله ورسوله بريء من ذلك حتماً .


شكراً لك سيدتي وأرجو لك دوام الصحةوالعافية والهداية من الله


10   تعليق بواسطة   محمد الشامي     في   الأربعاء 14 اكتوبر 2009
[42972]

رأيي في صلاة الجمعة

حضرة الدكتور عثمان،


صلاة الجمعة فريضة لقوله تعالى: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) فالله تعالى لم يقل إذا نودي لذكر الله من يوم الجمعة وبالتالي فإن هناك صلاة خاصة تتم يوم الجمعة - ينادى إليها - ويتم فيها ذكر الله تعالى. ويجب السعي إلى هذه الصلاة التي يتم فيها ذكر الله تعالى وترك شؤون الحياة من أجلها لقوله (فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع). فذكر الله تعالى هنا أتى في سياق الكلام مرتبطاً بالصلاة (صلاة الجمعة) وليس أمراً منفصلاً عنها. والأمر بصيغة الجماعة يغلّب في اعتقادي أنها يجب أن تتم في جماعة وأن ذكر الله تعالى فيها مرتبط بالذكر الجماعي والذي عرفنا بالسنة (وأقصد هنا السنة العملية) أنه يتم بخروج أحد المصلين (إمامهم) ليقوم بأداء الخطبة التي يذكر فيها المصلين بالله تعالى. ولا أعتقد أن من التعقل والحكمة أن تترك هذه الصلاة لمجرد أن المسجد يتم فيه ذكر أحاديث منسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام. فأنت تستطيع أن تأخذ من كلام هذا المذكّر بالله تعالى (الإمام) مايفيدك وتسقط مالاتعتقد من الأحاديث المنسوبة للنبي دون أن تكون قد أسقطت الفريضة التي قد تُسأل عنها يوم الحساب.


ومع احترامي الشديد لرأيكم واجتهادكم فإني لاأستطيع أن أتصور نفسي أجلس في البيت أتدبر القرآن بينما هناك صلاة قائمة في المسجد قد أمرني الله عز وجل في قرآنه أن أسعى إليها وحجتي في ذلك أن الخطيب يذكر أحاديث كاذبة منسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام أو أنه يدعو في نهاية الخطبة بالتوفيق للحاكم ويسأل الله تعالى أن يرزق الحاكم البطانة الصالحة.


أرجو أن لاتعتبروا في رأيي انتقاصا لاجتهادكم. وفقكم الله وسدد خطاكم.


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 14 اكتوبر 2009
[42977]

أستاذى الفاضل الكريم الدكتور (منصور) :

أستاذى الكريم الفاضل الدكتور (منصور) .اشكركم شكرا جزيلاً على تشجيعكم المستمر  لمقالاتى وأبحاثى المتواضعة .وأعتبرهذه التعقيبات أ وسمة وشهادات أعتز بها وخاصة أنها من(عالم ومفكر إسلامى كبير مثلكم .).. وعلى تأييدكم لطرح إجتهادى هذا حول صلاة الجمعة (للفرد)


وبخصوص بعض الملاحظات عن المسئولية الفردية ،فبفضل من الله عندى مادة علمية به كاملة عن (المسئولية الفردية فى القرآن الكريم)وأسأل اللهن أتمكن قريباً من صياغتها ونشرها على الموقع المبارك ،وبعض المواقع الآخرى التى تسمح بنشرها.


-بخصوص الوقوف عند معنى (نودى للصلاة ) أو (فأسعوا إلىذكرالله) فتركتها للمناقشات لأتعلم من أساتذتى وإخوانى فى مناقشتها ...... وبخصوص النداء للصلاة فى بلاد المهجر ، أو فى السفر أو فى بلاد لا يرفع فيها الآذان ليوم الجمعة ،فأعتقد أن مراكز الحسابات الجيولوجية والفلكية ى العالم الإسلامى قد تمكنت ن وضع تقويم دقيق لماقيت لصلاة حول العالم ،ونستطيع الوصو إليها وإتباعها بسهولة ويسر من خلال موقعها المنتشرة عى الإنترنت ،مماسهل على من يريد الصلاة معرفة مواقيتها وخو وقتها  بدقة متناهية تغنى عن سماعه للآذان .


-- أمابخصوص نهى القرآن الكريم  عن حضور مجالس الخوض فى آيات الله واللغو فيها ،فقدأشرت إليها فى المقالة ،وفى البند العار من الإستنتاجات والتى جاء فيها (وأنه إبتعد عن صراعه النفسى الدائر بين تركها أم يذهب ليصليها مع (المُعاجزين والخائضين فى آيات الله ) من رواة الأحاديث وأقاصيص التراث ،وعبدة البشر والحجر من أئمة المنابر وشيوخ التطرف والإرهاب الفكرى المادى والمعنوى .)-     ومشكورا أخى (عابد) بذكر الآيات الكريمات عن هذا النهى فى تعقيبه الكريم.


فشكراً لسيادكم مرة آخرى ،


12   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 16 اكتوبر 2009
[43050]

الأستاذة نورا الحسينى .

الأستاذة  الكريمة المحترمة (نورا الحسينى ) شكر على التعقيب وعلى معاضدة فكرة (التدبر القرآنى ) فى خطبة الجمعة بدلا من طريقة  خطباء التراث وإيمانهم ب (ن قال لصاحبه والأغمام يخطب صه فقد لغى ومن لغى فلا صلاة له ).أى على المأمومين الإستماع وقبول ما يقوله الإمام ون مناقشة أو مدارسة أو معارضة . وهذا هو الفارق بين من يتدبر القرآن ومن يُساق فى قطيع التراث .


13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 16 اكتوبر 2009
[43051]

شكرا أستاذ محمود مرسى .

نعم أستاذ محمود مرسى فحال خطباء القبور يرثى له ، وقصصهم الكوميدى المُضحك عليهم لا ينته . وأعتقد أننا لسنا بحاجة للجلوس معهم فى خطبهم المضحكة... ونحن مأمورون بأمر القرآن أن نبتعد عن مجالسهم حتى يخوضوا فى حديث غير اللغو فى آيات الله ., 


14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 16 اكتوبر 2009
[43052]

أهلا بك أخ عبدالعزيز روحو

هلا بك أخ عبدالعزيز - واشكرك علىثنائك على فكرة المقالة .


15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 16 اكتوبر 2009
[43053]

شكراً استاذ عابد /وتعليقكم أثرى المقالة .

شكرا أخىالحبيب الأستاذ (عابد) . وتعليقك أغنى وأثرى المقالة ،واعتقد أن القرآنين لا يؤرقهم تجنب (التراثيين ) ، وليستفيدوا بوقتهم فى تدبر القرآن الكريم ولو كانوا فرادى . والا يجلسوا معهم ويشاركوهم فى لغوهم فى آيات الله فى (خطبتهم للجمعة) . وشكرا ل مرة آخرى على ذكرك للآيات الكريمات لتىتشير إلى ذلك المنع.


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 19 اكتوبر 2009
[43071]

الأستاذة الكريمة سارة

اشكرك على التعقيبين ، وأسأل الله معك أن نجد فى يوم ما مسجدا قريباًمنا (لا يذكر فيه إلا الله وحده لا شريك له ) .


17   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 19 اكتوبر 2009
[43072]

شكراً استا ذطارق سلامة .

شكراً استاذ طارق على التعقيب ، ونحن بالفعل مأمورين بعدم الجلوس مع من يذكرون مع الله آلهة أخرى فى المساجد.


18   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 19 اكتوبر 2009
[43073]

الأستاذة الكريمة - إيناس عثمان .

نعم نتمنى من الله أن نصلى الجمعة فى جماعة ،ولكن ؟ هذا قدرنا سواء فى بلادنا أو فى بلاد المهجر ، وظروف العمل يوم الجمعة . فأعتقد اننا علينا بقدر الإمكان تأديتها ولو منفردين ... وهذا هو ناتج ما فهمته من تدبر القرآن الكريم فى هذا الموضوع .


19   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 19 اكتوبر 2009
[43074]

الأستاذ الكريم محمد الشامى .

 


شكرا لكم على التعقيب الكريم ،وأعتقد أن الأمور الفقهية والفرائض لا تؤخذ ولا تؤدى على حسب الأهواء والميول ،ولكن يجب أن تؤدى طبقاً لما جاء به القرآن الكريم ، وإذا تعارضت رغباتنا (حتى لو كانت فى فعل ما نعتقده خيرا،وأعمالاً صالحة ) مع آيات القرآن الكريم ،فلنلقى برغباتنا وإعتقادتنا وراء ظهورنا ،ونقول لكلام الله (سمعنا وأطعنا) ، ... ونحن فى موضوعنا هذا أمام قول الله تعالى ({وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }الأنعام68

فهل بعد هاتين الآيتين الكريمتين يحق لنا أن نقول (ولا أعتقد أن من التعقل والحكمة أن تترك هذه الصلاة لمجرد أن المسجد يتم فيه ذكر أحاديث منسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام. فأنت تستطيع أن تأخذ من كلام هذا المذكّر بالله تعالى (الإمام) مايفيدك وتسقط مالاتعتقد من الأحاديث المنسوبة للنبي دون أن تكون قد أسقطت الفريضة التي قد تُسأل عنها يوم الحساب.) كما قلت حضرتك ؟؟؟


أعتقد أن لا يجوز لنا ذلك غذا كثنا نؤمن بالله واليوم الآخر حق الإيمان ،وخاصة اننا لدينا البديل وهو ذكر الله وإخلاص ديننا له وحده سبحانه بعيداً عنهم ...



 


 


 


 


 


{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً }النساء140


 


 


صدق الله العظيم

 


20   تعليق بواسطة   سيد احمد التنى     في   الإثنين 19 اكتوبر 2009
[43088]

لاتوجد صلاه جمعه فى الاساس

مشكور د عثمان على ما قدمت ولكن المراد هى الصلاه  المعرفه  اليوميه ولكن جائت خصوصيتها  لانها  فى يوم الجمعه الذي  يحتمع الناس فيه للبيع الاسبوعى  والمنشط الاجتماعى  ولهذا  حث الله النس لعدم ترك الصلاه بل  بعدها البيع واغلب الراى انه هى صلاه الفجر 


اين ذهبت صلاه الظهر  ومتى تم الغائها  لتحل محلها صلاه الجمعه  ؟؟ يبدوا انها لتوجد صلاه ظهر فى الاساس\ الصلاه هما الوقتين الفجر والعشاء  للانسان  والطير والجبال بالعشى والاشراق


ونرجو من الله  التوفيق


سيد احمد


21   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الثلاثاء 20 اكتوبر 2009
[43092]

نعم ايها الننى مشكورا .. فاجمعة السلف غير جمعة الخلف

من نزل عليهم القرآن كانوا لا يعلمون أن هناك يوما فى الأسبوع أسمه يوم جمعة.


فهم كانوا يطلقون اسم "العروبة" على يوم الجمعة .


22   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الأربعاء 21 اكتوبر 2009
[43100]

السبت والجمعة فى القرآن ..

العرب على وقت نزول القرآن كانوا يسمون أيام الاسبوع كالتالى:

السبت.. شبارا

الاحد.. أول

الاثنين.. أهون

الثلاثاء.. جبارا

الاربعاء.. دبارا

الخميس.. مونسا

الجمعة.. العروبه


وجاء التالى فى القرآن عن السبت

(1) سورة البقرة - سورة 2 - آية 65

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين

(2) سورة النساء - سورة 4 - آية 47

يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا

(3) سورة النساء - سورة 4 - آية 154

ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا

(4) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 163

واسالهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون ش

(5) سورة النحل - سورة 16 - آية 124

انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون


وجاء التالى فى القرآن عن الجمعة:

يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون .. الجمعة 9.


من الصعب التقديم بأن السبت والجمعة يمثلان اسمين لطبيعة واحدة ( أيام فى الأسبوع) :

1- فلو فرضا ان السبت بالقرآن كان يخص اسم فى الأسبوع يستخدمه اليهود وبالتالى جاء بالأسم الذى كان يطلقه اليهود ( عوضا عن تسمية العرب " شبارا") لأن الآيات تتناولهم .

2- نلاحظ ان الايات التى جاء فيها السبت جاء مسبوقا بـ "فى" (ثلاث مرت) .. وأحياننا عند تكرارها جاءت منفردة (مرتين) ..

3- أما الآية التى جاء فيها يوم الجمعة بالقرآن ( والذى لايستعمله العرب بل كان لديهم "العروبة" ) فقد جاء مسبوقا بـ "من"

4- ما محل ان يأت الجمعة بغير تسمية المسلمين (العروبة) والآية تخطب مسلمين .


يوم السبت عند اليهود:

يقدّس اليهود يوم السبت، ويعظمون شعائره تعظيماً شديداً، وهو يوم راحة لديهم، ويوجد في أحكامهم المأثورة 39 فرعاً من الأعمال التي تحرم مزاولتها في يوم السبت، كالزراعة والنسيج والحياكة وذبح الحيوان والبناء وحمل البضائع وإشعال النار، وفي التلمود جزء كامل عن الأفعال المحرمة على اليهودي القيام بها يوم السبت، ولم يكن عند اليهود خطيئة تفوق عدم المحافظة على شعائر السبت إلا عبادة الأوثان، ولهذا فإن العقوبة التي يستحقها من يخرق شعائر السبت في الفتوى الدينية هي الإعدام رجماً.

ولا يزال كثير من اليهود يلتزمون التزاماً صارماً بنظم السبت.

شعوب العالم لم تعرف يوماً للعطلة الأسبوعية، إلا بعد أن عرف بنو إسرائيل السبت، واتخذوه يوماً لراحتهم

ويعتقدون أن الله تعالى قد خلق الكون في الأيام الستة، واستراح في اليوم السابع وهو يوم السبت، جاء في الوصية الرابعة من الوصايا العشـر المعتمدة عندهم: (اذكر يوم السبت لتقدسه، ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك، وأما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك، لا تصنع عملاً ما, أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل أبوابك، لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، واستراح في اليوم السابع، لذلك بارك الرب يوم السبت وقدّسه)[7] .

وقد تكرر ذكر يوم السبت مئة وست مرات في الكتاب المقدس، وهو يشكل حسب فقرات العهد القديم قيمة روحية عالية عند بني إسرائيل، فهو رمز للعلاقة وللعهد بين الشعب والرب. تقول إحدى تلك الفقرات: (فيحفظ بنو إسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهداً أبدياً هو بيني وبين بني إسرائيل علامة إلى الأبد)[8] .


23   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الأربعاء 21 اكتوبر 2009
[43101]

أجتهاد شخصى

واضح تماما انه كان هناك ميثاقا بين الله واليهود عن يوم السبت بالتحديد :

وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا .. النساء 154


وواضح تماما ان اليهود خالفوا هذا الميثاق :

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين .. البقره 65


وواضح ان الله يشير ان التكليف بميثاق يوم السبت ليس على ما بعد اليهود :

انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون .. النحل 124


أما عن تفسير :

يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون .. الجمعة 9.


أعتقد عن شخصى ان الله كلف المسلمين بيوما اخر غير يوم السبت ..

ولم يحدده تعالى بيوما فى الأسبوع وأنما اشار إليه باليوم الذى تجتمعون فيه

اى اليوم الذى تتخذونه كايوما للراحة الآسبوعية لديكم أيا كان.


24   تعليق بواسطة   سيد احمد التنى     في   الخميس 22 اكتوبر 2009
[43124]

احسنت القول باعابر سبيل

جزيت خيرا وتعلمنا منك الكثير وقد  تاكدت  الان ان الله سمى اليوم  ا لجمعه   لان القران  للعالمين  ولو قال  يوم العروبه لما   افاد    شيئا فى تركيا او  كازخستان  ولكن كلمه الجمعه  والمراد الاجتماع  المدنى الاسبوعى للتجاره والهو والاحتفال  تفيد فى جميع الامم


 ولك منى كل الشكر والتقدير  على المشاركه القيمه ويا ريت ولو قرانا الجمعه بفتح لبجيم والميم


 سيد ااحمد


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق