أود أن ألفت نظر أعزائي القراء إلى بعض المتواتر الذي وصل إلينا حسب نظري

ابراهيم دادي في الإثنين 29 يونيو 2009


 

 

نحن اليوم والحمد لله تعالى في زمن سوف نسأل عن نعيم الله أكثر من غيرنا، لإمكانية الوصول إلى الحق واتباعه بكل سهولة، وهو في متناول كل عاقل تعلم بالقلم ما لم يعلم، فالذي يحب أن يسعد في الدارين، فعليه بذكر الله ونوره فيتدبر آياته ويخلص في ذلك النية للوصول إلى الحق المبين ( وهو الله تعالى) وكان وعدا على الله تعالى أن يهدي المجاهدين في سبيله، (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ الللَّهِ يَكْفُرُونَ(67)وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ(68)وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ(69). العنكبوت.

 

أود أن ألفت نظر أعزائي القراء إلى بعض المتواتر الذي وصل إلينا حسب نظري وهو:

 

  1.  آخر رسالة ورسول من الله تعالى (القرآن العظيم). وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ"48" المائدة.
  2. الصلوات الخمسة: الظهر، العصر، المغرب، العشاء، والصبح. إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103). النساء.
  3. إيتاء الصدقات (الزكاة). إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(271). البقرة.
  4. صوم شهر رمضان. شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ."185" البقرة.
  5. الحج إلى بيت الله الحرام. الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِي يَاأُوْلِي الْأَلْبَابِ(197). البقرة.

 

 هذه هي العبادات التي وصلت إلينا متواترة، ولم يختلف عليها إلا الذين يحاولون تغيرا في عبادة من العبادات الأنفة الذكر، ويعتبر ذلك في نظري من الصد عن سبيل الله من الذين يبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون. (قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)(99). آل عمران. (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ)(45). الأعراف.

 

وبالمثال يتضح الحال.

 

  • بعض الناس يحتجون بقولهم أن ما وصل إلينا عن الصحابة وتابعي الصحابة إلى أن وصل آباءنا وألفيناهم على ذلك يعتبر متواترا ومما قاله وفعله الرسول عليه السلام، ( فلا ريب فيه وكله وحي من الله). ويستدلون بقوله تعالى: وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى(3)إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى(4). النجم. وأتساءل هل يمكن لرب الناس أن ينزّل على رسوله الوحي، ثم يعاتبه في كثير من الأحوال على ما أوحى إليه؟؟؟ ومثال ذلك عتاب الله سبحانه عند تحريمه ما أحل الله له، وعتابه لما عبس وتولى أن جاءه الأعمى، وتصدى لمن استغنى!!! أيمكن أن يوحى إليه ثم يعاتب على ما أوحي إليه!!!؟؟؟

 

  • وصل إلينا رمي الزاني المحصن بالحجارة حتى الموت، واعتبر ذلك السواد الأعظم من الفقهاء مما ثبت عن الرسول عليه السلام قوله وفعله، (ويعتبر من المتواتر لديهم)، وأنه رجم فلان وفلانة، واتضح أخيرا أن ذلك مخالف لشرع الله تعالى، وأن الحكم على الزاني هو ما حكم به المولى تعالى في سورة النور، وهو العذاب جلدا مائة، ( لا الموت رجما بالحجارة وبالغيب) وللإماء نصف ما على المحصنات من العذاب وهو خمسون جلدة، وعلى أزواج النبي إن أتين بفاحشة، فعليهن ضعفان من العذاب، وهو مائتا جلدة. (يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا(30).) الأحزاب. فهل يمكن أن ينصف عذاب الإماء وأن يضاعف العذاب ضعفين لنساء النبي ( إن أتين بفاحشة مبينة) بالموت رميا بالحجارة وكيف ذلك يا أولي الألباب!!!؟؟؟ وهل الموت يعتبر عذابا أم راحة من العذاب؟

 

  • هل نطمئن لهذا المتواتر أم نعتبره من الافتراء على الله ورسوله؟؟؟ لنحاول جميعا أن نرد الأمور إلى كتاب الله ونحتكم إليه فقط، لأنه الكتاب الوحيد الذي لا ريب فيه، لأن الله تعالى تولى حفظه بقدرته سبحانه فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)(42) فصلت.

 

  • رضاعة الكبير تعتبر عند شيوخ الأزهر ورجال الدين المحترمين، ( المحترفين في دين الله) مما أمر به النبي، وأقره بأمره سهلة أن ترضع رجلا كبيرا حتى لا تجد في نفس زوجها أبي حذيفة حرجا من دخول الرجل الكبير عليها، وامتثلت لأمر الرسول ( حسب الرواية: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقالت ثم يا رسول الله إني أري في وجه أبي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه فقال النبي  صلى الله عليه وسلم  ارضعيه قالت وكيف أرضعه وهو رجل كبير فتبسم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وقال قد علمت أنه رجل كبير. مسلم ج 2 ص 1076 قرص 1300 كتاب.)  وبعد أن أرضعت الرجل الكبير لم تعد ترى في وجه زوجها حرجا من دخوله على زوجته!!! ـ كيف وصل الرجل إلى ثديها أول مرة وهو من غير المحارم؟؟؟ ربما الرجال من المحارم يتحرجون أن يشاهدوا ثدي محارمهم، فكيف بمصه!!! ليصبح من ذوي المحارم!!! عجبا يا شيوخ الأزهر ما لكم كيف تفهمون وتحكمون؟ـ

وأخيرا تصدع صرح الأزهر الشريف و( الصحاح )  عندما أحيا هذه الرواية الدكتور المحترم عبد المهدي ( العالم في دراية الحديث...) فأصبح أضحوكة تنقله جميع وسائل الإعلام السمعية البصرية والمكتوبة، وأصبح رضاع الكبير من أغرب الفتاوى الأزهرية وأبشعها لسنة 2007. بينما كانت في معتقد أغلب شيوخ الأزهر من المتواتر ومن السنة، فهل كل متواتر يصح؟ ونأخذ به. (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).(46) الحج.

هذه أمثلة قليلة في المتواتر المفترى على الرسول وعلى الله تعالى، ففي نظري ليس كل ما وصل إلينا من قول أو فعل نسب إلى الرسول محمد عليه السلام يمكن أن نسلم به تسليما، إلا ما أنزل عليه من الذكر الحكيم، فذلك لا ريب فيه لأنه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب. لأن بين موت الرسول وبداية الرواية والرواج لها، كان بعد حوالي قرنين من الزمن فهل يا أولي الألباب يعقل أن نعتبر كل ما بين دفتي كتب السنة (وأهمها  الصحيحين) من قول وعمل نسب إلى الرسول أنه كان بوحي من الله تعالى؟ أترك الجواب لأولي الألباب ولكل ذي عقل سليم يحب الله ورسوله، ولا يشرك بالله شيئا، ويسلم تسليما بما جاء به الرسل من عند ربهم ليتفكروا فيه ويدّبروه...

 

ينذرنا الله أحد سبحانه: أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنْ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنْ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(33). الرعد.

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ(3). إبراهيم.

والسلام على من اتبع هدى الله.

 

عزمت بسم الله،

اجمالي القراءات 11801

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (12)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40620]

الحمد لله أصبح اتجاه القرآن وكفي معروفا

ماذا تفعل بالله عليك لو كنت مكاني الموقع يزخر بمجموعة من المقالات ندر وجودها  في أي وقت آخر ،وكأن هناك سباق محموم علينا نحن القراء والمعلقين  ، كنت ألم شتات نفسي كي أكتب تعليقا على الوضوع السابق  تركنا سبعين . سد الذرائع(على فكرة فيه لام زائدة في العنوان في بداية الموضوع في كلمة الشبهات .) وفكرة التعليق أن النساء قد تركت  ( او بالاحرى  الفقهاء قد جعلوها تترك  ) ما هو  فرض عليها وأمرها به الله سبحانه  من صلاة  الجمعة مخافة أن ينظر إليها أحد فتحمل عبء هذا الذنب ..


عموما الموضوع الجديد أيضا في غاية الأهمية  وأشاركك الرأي أيضا بأن من يريد أن يعلم أو يعرف ما عليه إلا أن يبحث في المواقع  فيجد ما يسره أم مالا يسره كلا على حسب ما يريد ما يشاء.  لي قصة في هذا الموضوع  كانت لي صديقة بل أخت بكل معنى الكلمة يدرك من يرانا  للوهلة الأولى أن هناك قواسم مشتركة كثيرة بيننا ودعني أقول لك بعد مناقشة بيننا بعدما صرحت لها بأنني اعتقد في صحة الاتجاه الفكري في القرآن وكفى وأن القرآن كاف لنا .. وجدتها تغير الموضوع وتبعد وجهها عني أو تتلاشى النظر إلي . .واحترت في أمري هل اترك الموضوع عند هذه النقطة أم أحاول معها مرة أخرى  ؟؟ نلتقي نتحدث في أي موضوع ما عدا هذا الموضوع وهو أهم الموضوعات على الإطلاق أحيانا تتوسم فيمن أمامك نضوج عقلي ووعي ثقافي ،  لكن  إياك ثم إياك أن تقترب من الروايات ولا البخاري فسوف تسقط اللعنات ويبقى أنت كسبت أناس جدد  يشيحون بوجوههم عنك في تجاهل كأنك غير موجود بالخدمة و ابحث عن الرقم الصحيح  على رأي هيئة التليفونات


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 30 يونيو 2009
[40635]

مرحى مرحى بهذا النشاط العقلى المكثف يا أخى ابراهيم ..

منذ أن تعرفت عليه على فضاء الانترنت وأنا أتأمل نتاج عقله وأنتظره ، وأتمنى أن يجد الوقت الكافى لينتج المزيد من التدبر القرآنى . هو باحث موهوب صاحب عقل متسائل ، ولكن ظروف الحياة جعلت له مسارا آخر ، ولكن هذا المسار لم يحجبه عن الكتابة البحثية ، متسائلا ومجيبا بنفسه عما يطرح من أسئلة . لو تفرغ مثلى للبحث لأتى بالكثير وتفوق على كثيرين ، إنه أخى الحبيب ابراهيم دادى.


من أخلاقه العالية أن يستجيب للنصح والتوجيه من باحث مثلى يكبره فى السّن ، وأنا محتاج بشدة لباحثين نشطين مثله ، يقومون عنى بملء فراغات بحثية لا أجد الوقت والجهد للتوقف معها .


وهنا يدخل ابراهيم دادى عش ( الدبابير ) وهو يناقش أسطورة الحديث المتواتر فى الدين السنى .وقام بتوجيه سهام صائبة لأهل تلك الاسطورة ، وأشار الى نقطة غاية فى الأهمية ،هى أن المتواتر فى العبادات ، وهذا يعنى استحالة أن يكون هناك متواتر فى الأقوال إلا إذا كان مدونا ومحفوظا من لدن الله جل وعلا ليكون حكما على المتواتر من الأفعال . فالأفعال يمكن أن تتواتر صحيحة أم باطلة ، فقد تواترت الصلاة ، ثم جدت فيها أباطيل ، وتواترت تلك الأباطيل مثل قصر الصلاة فى السفر و التحيات .. والقرآن الكريم هو الحكم على هذا التواتر العملى . وهناك دليل قرآنى يشير الى التواتر الباطل : ( هود 109 ) ، أى ليس كل متواتر فى الأفعال صحيحا ، ولا بد أن نحتكم فيه الى القرآن الكريم .


ثم هناك متواتر من العادات والأعراف ، منها متواتر جزئى ومحلى ، ومنها المتواتر من الأعراف الذى يعبر عن القيم الانسانية العليا كالعدل والرحمة و الشجاعة والحرية ، وهناك العكس من المنكرات كالظلم ..


هذا مجرد تفتيح لشهية اخى ابراهيم دادى ليواصل بحث المتواتر ..



3   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 30 يونيو 2009
[40640]

أخي الحبيب ابراهيم

بعد تعليق الأخ الدكتور أحمد ,الذي كما يقال كفى ووفي ,وأنا أتفق معه في كل كلمة  كتبها  مادحاً هذا العطاء الذي لاينضب.صدقني  مقالاتك ,أرسلها لبعض الاصدقاء ,في البلدان التي  لايمكنهم فتح موقع أهل القرآن .,وأنبه الأخرين الى قرائتها  من على الموقع ,وإن شاء الله ستفعل فعلها في نفوسهم ,ليتغروا وليصبحوا من عشاق كتاب الله.  أدعو لك بالصحة واالتوفيق.


4   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الخميس 02 يوليو 2009
[40669]

ماذا صلاة العيدين

عند المسلمون يوجد عيد الفطر وعيد الاضحى لهم صلاة متواترة اسمها صلاة العيد وفيها ركعتين وبعدهم خطبة وذلك عكس صلاة الجمعة التي خطبة وبعدها ركعتين. ويقولون العلماء عنها سنة مؤكدة وليس فرض وهي الصلاة مستحبة لكل افراد العائلة من الاطفال والنساء والرجال حتى يكون العيد للجميع وكل الناس يخرجون للعيد والفرح والسرور دون استئنائية لاي واحد على الاطلاق ويكون مهرجان العيد كبير جدا ويغيظونهم للكفار وابليس معهم. اتمنى الاخ ابراهيم يضيف صلاة العيد الى الاشياء المتواترة لانه اعتقد نسي يقولها وجل من لا يسهو. والشكر موجود دوما لك جدا.


5   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   السبت 04 يوليو 2009
[40718]

أخى الحبيب الأستاذ الكاتب إبراهيم دادى

 


 


اخى العزيز إبراهيم سلام اللــه عليك، بعد تعليق الدكتور أحمد وأخى الحبيب الأستاذ الكاتب زهير قوطرش، لا أجد ما أقوله فأنا اتفق معهما فى كل ما قيل. أخى إبراهيم الحق حق والباطل باطل والمساحة بينهما قيد شعرة فإمضى فيما انت ماض فيه ولا تبأس بما يقولون فلابد للحق أن يُزهق الباطل. جاء فى المقالة هذا المقطع، وسبحان اللـــه....


" بعض الناس يحتجون بقولهم أن ما وصل إلينا عن الصحابة وتابعي الصحابة إلى أن وصل آباءنا وألفيناهم على ذلك يعتبر متواترا ومما قاله وفعله الرسول عليه السلام، ( فلا ريب فيه وكله وحي من الله). ويستدلون بقوله تعالى: وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى(3)إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى("


سبحان اللــه، لقد نشرت الجزء الثانى من سلسلة " محاولة نقدية للأحاديث النبوية " وقد أشرت إلى ما جاء فى مقالتكم، ولم أعلم انك ذكرت ذلك إلا بعد أن تم تدشين الجزء الثانى ثم قرأت مقالتك هذه، فمن أراد زيادة فعليه أن يقرأ الجزء الثانى فى صفحتى. ويدل هذا على تمام تفاعل المتمسكين بالقرءان وكفى وتقارب الأحاسيس والخواطرفيما بينهم.


جزاك اللــه كل خير ولك منى كل تقدير وإحترام.


6   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   السبت 04 يوليو 2009
[40743]

رضاعة الكبير من اين

شكرا لك استاذنا الكبير إبراهيم على هذا التدبر القراني وذكرني مقالك عندما وصلت بقرأته عن إرضاع الكبير اقول ذكرني ذلك وبينما كنت اتجول بمتحف اللوفر بباريس وقد شاهدت منحوته لشخص ذو لحيه يرضع من ثدي إمرأه وقلت في نفسي يا هل ترى هل من روى الحديث شاهد هذه المنحوته ام من نحتها قرأ الحديث وقد اخذت صوره للمنحوته ولا اعرف هل قانون الموقع يسمح بنشرها


وختاما ندعو الله تعالى ان يمتعك بالصحه والعافيه


 


7   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   السبت 11 يوليو 2009
[40889]

أخي الفاضل هل ما سأقوله " سليم " ؟؟

إستاذ إبراهيم جوزيت خيراً على هذا الإجتهاد ، لكني قرأت في سورة الجن قوله سبحانه  ( وإنه كان يقول سفيهنا على الله كذبا ، وإنا ظننا كما ظننتم أن لا تقول الجن والإنس على الله شططا) صدق الله العظيم


ألا يدعونا ذلك  إلى إتباع ما يهدينا إلى الرشد بما يهدينا الله بكتابه العزيز الذي هو وحده يهدي إلى الرشد بعد أن تبين لنا وتأكدنا أن البعض من الجن والإنس يقولون على الله شططا ، فكيف نفرق بين الحق والشطط إن لم نتبع ما بينه الله لنا وليس إتباع ما يقوله " آباؤنا " سواء كان متواتراً أو غير متواتر ، خاصة مع حفظ  الله لكتابنا الكريم وحفظ هداه لمن إتبع رضوان الله من الناس ، فلن يفيدنا المتواتر والمرفوع فقط يكون شططا ، أليس كذلك وشكراً


8   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   السبت 11 يوليو 2009
[40890]

الأستاذ الفاضل / إبراهيم دادى

جزاك الله أحسن الجزاء على جهودك البحثية التى تشبه الشموع  المضيئة على طريق أهل القرآن


مع خالص التحية والأمانى الطيبة


9   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 13 يوليو 2009
[41041]

أخي الحبيب الدكتور أحمد منصور، أخي الحبيب الأستاذ زهير قوطرش، أخي الحبيب الأستاذ محمد صادق، أخي الفا

عزمت بسم الله،

أخي الحبيب الدكتور أحمد منصور، أخي الحبيب الأستاذ زهير قوطرش، أخي الحبيب الأستاذ محمد صادق، أخي الفاضل الأستاذ حسن جرادات، أخي الفاضل الأستاذ جمال عبود، أخي الفاضل الأستاذ كمال بلبيسي، تحية من عند الله تعالى عليكم جميعا.



لقد تصببت عرقا وتعطلت لغة الكلام عندي وسقط قلمي من يدي، عندما قرأت مدحكم أخي الحبيب الدكتور أحمد صبحي منصور، يشرفني تشجيعكم الدائم وتوجيهاتكم القيمة، وأرجو أن أكون عند حسن ظنكم، ثم زاد على إثركم أخي الحبيب الشريف الأستاذ زهير قوطرش موافقته على كلامكم، والتحق بكما عزيزي وأستاذي محمد صادق مؤيدا لكما، فلم تبق في وجهي قطرة دم خجلا من نفسي، بالنسبة لي من كل قلبي لا أحب أن أحمد بما أفعل، فكيف بما لم أفعل؟ ولأنني لست من الذين يفرحون بما أوتوا، ولا من الذين يحبون أن يحمدوا، إنما هي مجرد خواطر متواضعة تخطها أناملي، راجيا أن أتعلم من القراء الكرام بما يعلقون عنها، ونحن جميعا طالبي المزيد من العلم لنصل إلى خشية الله تعالى التي أقرها سبحانه، " فاطر 28".



الأستاذ حسن جرادات شكرا لكم على المشاركة بقلمكم وفكركم، فلا 2،5% ولا الخمس مما أمر الله به المؤمنين، في نظري فإن الخمس انتهى بموت الرسول عليه السلام، وأما 2،5 فيجب أن يتغير حسب الأمكنة والأزمنة، لأن موارد الأموال تتغير وتتبدل وتزيد وتنقص، وفي نظري أن الزكاة والصدقات تقدم على طول العام، لا حتى يموت الفقراء من الجوع، لأن الحول لم يكتمل بعد... وهذا الموضوع قد نوقش في موقع أهل القرآن، يمكنكم الرجوع إليه. وشكرا لكم مرة أخرى.



الأستاذ جمال عبود، أقول شكرا على المساهمة بالتعليق على صلاة العيد، التي هي في نظري مما لم يأمر بها الله تعالى، فهي مثل باقي الصلوات المختلقة خارج الفريضة التي هي خمس صلوات بين اليوم والليلة. وأتساءل كيف يقال أن الرسول عليه السلام أمر بإخراج العواتق والحيض وذوات الخدور، ليشهدن الخير في صلاة الفطر والأضحى، ولم يأمرهن حسب المتعارف بوجوب حضور الخير وذكر الله عند سماع نداء صلاة الجمعة!!!؟؟؟ 890 وحدثنا عمرو الناقد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت ثم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال لتلبسها أختها من جلبابها. مسلم ج 2 ص 606 قرص 1300 كتاب.

شكرا لكم على التعليق.



الأستاذ كمال بلبيسي شكرا لكم على التعليق وتصوير المرضعة ورضيعها، لكن رضاعة الكبير عند شيوخ الأزهر يبقى حبرا على ورق، وطعنا في الدين لأن الرواية في صحاحهم، فلا يمكن أن يعترفوا بعدم صحة رواية واحدة من ( الصحاح)، لأن ذلك يعتبر تفجيرا نوويا للأزهر على شيوخه، وبالتالي سيخسرون متاع الحياة الدنيا، كما سيخسرون الدار الآخرة التي هي الحيوان لو كانوا يعلمون.

شكرا لكم.


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 13 يوليو 2009
[41042]

الأستاذ طارق سلايمة، الأستاذ عابد اسير ،

الأستاذ طارق سلايمة شكرا لكم على المداخلة القيمة، وأنا أوافقكم وأقول لما سمع الجن قرآنا عجبا، كيف فهموا أنه يهدي إلى الرشد وآمنوا به، وأقروا ألن يشركوا بربهم أحدا؟؟؟ أقول هل كان ينقصهم البخاري ومسلم وغيرهما ليبين لهم ما نزل إليهم؟؟؟

كيف كان يكون حال المسلمين لو استمسكوا بالقرآن وكفى، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه هل يكونوا قد اهتدوا مثلما اهدى الجن لما سمعوا القرآن فآمنوا به ولم يشركوا بربهم أحدا؟؟؟

جزيل الشكر لكم وتقبل تحياتي.



الأستاذ عابد اسير شكرا لكم على المشاركة، جعلنا الله جميعا شموعا مضيئة تنير الطريق إلى رضوان الله تعالى والجنة. تحياتي الخالصة.



أعود إلى موضوع المقال في (المتواتر)، سوف أضع بين أيديكم سلسلة من المقالات عن المتواتر مما وجدت في أمهات الكتب، لنناقشها بكل حرية واحترام لمن قضى نحبه ولمن ينتظر.



ختاما أرجوا من أعزائي المعلقين أن يعذروني على التأخير على الرد لأن وقتي محدود، ولست متفرغا كما أشار إلى ذلك أخي الحبيب الدكتور أحمد، فلكم جميعا جزيل الشكر والتقدير.


11   تعليق بواسطة   جمال أبو ريا     في   الثلاثاء 11 اغسطس 2009
[41465]

ما هو ضابط التواتر الذي يُعتد به...؟؟..

الأخ الكريم إبراهيم دادي، بارك الله تعالي فيك وزادك علماً:


دعني أصحح لك بعض ما قلته أنت هنا وأظنك لن تسنكف من هذا فكلنا عبارة عن مجرد نقطة في خضم العلم المتلاطم الأمواج، كما أن هذا من باب التواصي بالحق كما أمرنا الله تعالي:


إن الرجم المزعوم للزاني وإرضاع الكبير وغير ذلك من الأمور الدخيلة علي الإسلام لا علاقة لها بالتواتر من قريب أو بعيد، فما يقبله شيوخ السنة يرفضه شيوخ الشيعة ويؤديهما أو يعارضهما في ذلك شيوخ الزيدية أو الأباضية... ألخ، فالأمر هنا لا يعدو مجرد روايات في الكتب الصفراء المسماة بالصحاح وليس أكثر من ذلك وكلها روايات آحاد ظنية محضة..... والأمر هنا كما تعلم يختلف كلية عن الصلاة أو الصيام أو الزكاة أو الحج فالكل متفق في ذلك تمام الإتفاق.


أما الضابط الحقيقي للتواتر فقد لخصه الأستاذ سامر الإسلامبولي في عدة نقاط سوف أنقلها هنا كي تعم الفائدة علي الجميع:


وهذا الكلام يوصلنا إلى سؤال آخر, وهو: ما ضابط التواتر، وما الحد الأدنى لحصوله؟ وهذا القول، يرجع أيضاً إلى إغفال تعريف مفهوم التواتر، وذلك لأن من مقومات العقل الإنساني، قَبول الخبر المتواتر، ويُحيل العقل كذبه، وذلك من خلال استحضار معطيات الواقع الذي حصل فيه الحدث، من إمكانية حصوله في الواقع المعني، وعدم تناقضه مع الثوابت الكونية ( آفاق وأنفس.)

لذا، لا يوجد عدداً معيناً من الناس يكونون حداً أدنى لصدق التواتر، وإنما يوجد صفات له، وهي:

1- وجود مجموعة كبيرة من الناس حاضرة للحدث بصورة واعية

2- تنوع ثقافتهم ، وتفاوتهم بالعلم والمكانة الاجتماعية.

3- انتفاء وجود العلاقة الشخصية، أو المصلحية بينهم.

4- تكرار الرواية، وتأكيدها من قبلهم.

5- إفادة الرواية في زمن حصولها؛ القطع والصدق بها من قبل المجتمع الذي تواتر فيه الحدث، وتواتر ذلك.

6- عدم تعلق الرواية بتفسير كيف حصل الحدث، وإنما بإثبات الحصول فقط.

7- وجود الإمكانية، والأدوات العلمية والمعرفية في المجتمع، التي تسمح بحصول هذا الحدث.

8- عدم تناقض الحدث مع الثوابت الكونية ( آفاق وأنفس).

9- عدم القيام بتقديم برهان على نفي حصول الحدث، من أحد الذين زامنوا بداية الرواية.

10- إفادة الخبر عند السامع الصدق حسب المعطيات، واستحالة كذبه. " اهـ

وفيما ذكره الأستاذ سامر الكفاية والغناء!

 


وأعتقد هنا أن الأستاذ سامر قد أوجز إيجازاً بليغاً يفي بالغرض تماماً


والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته


 


12   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الخميس 17 ديسمبر 2009
[44199]

تعليق بواسطة طارق سلايمة

يا اخي تاكد من الايه فقد كتبتها خطا والايه هي:


 


وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿٥﴾


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 378
اجمالي القراءات : 6,611,369
تعليقات له : 1,878
تعليقات عليه : 2,710
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA