وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومــه أو تحقيق في صلاتنا على النبـئ

عبد الرحمان حواش في الأحد 07 يونيو 2009


idi-font-family: 'Arabic Transparent'"> 

V

 

- سأحاول في هذا القسم بحول الله – إرشاد أهل القرءان إلى القرءان ، في تصحيح صيغة أو صيغ صلاتنا على النبئ ( الصلاة والسلام عليه ) .

- إنتهزت  فرصة تساؤل أحد المشائخ – حفظه الله – عن كيفية صلاتي على النبئ. إذ أقول - في كل مرة – ( الصلاة والسلام عليه ) فسأحاول الإجابة في هذه السلسلة الخامسة من البيانات التي أنا بصددها من لسان الأقوام الذين أرسل إليهم  وذلك لتقوية إعجاز  القرءان ولتبيـين أنّ  " عرب "  و " أعراب " - في القرءان – لا تفيد قوما ولا لسانًا ، كما  بيّنت ذلك بإطناب ( وما فرطنا في الكتاب من شئ ). هذا الكتاب الذي كتب الله على نفسه بيانه في كتابه : كتاب مبينءايات بيناتءايات مبـيّنات – وبقولـه:

( ثم إن علينا بيانه ) القيامه 19.

- نجد في اللسان اللاتيني الفرنسي : كلمة  saluer – salut. في معناها المجازي  (التقريبي) وهو : ... saluer en quelqu’un   وهو : bravo – bravo ! وهو شكر أحد على ما قدم – تقديرًا  واعترافًا لما نجح فيه ... نلاحظ بادئ ذي  بــــدءٍ أن salut في ءاخرها  " تاء " وهذه لا تُنطق ( غير مقروءة) ، حتى توافق كلمة الصلاة ( بالتاء) ذلك لأن اللسان الأم ، أصله واحد وهو الذي علمه الله للإنسان ( وعلم ءادم الأسماء كلها ...) البقرة 31.

 

-     ماهية الصلاة من كتاب  الله –

1) حاءت الصلاة في القرءان الذي جاء : تفصيل كل شئ وتبيانا لكل شئ ، جاءت بمعنى العبادة ، وهي الصلة الدائمة للمخلوق بالخالق . وهي إقامة الصلاة ركوعاً وسجوداً – كما علمنها الله – أو بكيفيات أخرى ، من جميع خلقه، لا يعلمها إلا هو !  ( ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه ...) النور 41. ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب ...) الحج 18. ( ... ولكن لا تفقهون تسبيحهم ...)  الإسراء 44.

 

2)  جاءت الصلاة هذه – التي نحن في صدد تبيان مفهومها – من كتاب الله -

-ا- جاءت من قبل الله وحده ، على الذين ءامنوا : ( أولئك عليهم صلوات  من ربهم ورحمة ...) البقرة 157.

- وجاءت بنفس المعنى من الله ومن ملائكته علىالمؤمنين في قوله تعالى : ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور ...) الأحزاب 43

.../...                               – 2 –

 

- ب – وجاءت هذه الصلاة من لله وملائكته على  النبئ ( إن الله وملائكته يصلون على النبئ ...) الأحزاب 56.

- ج – وجاءت : أمرًا من الله إلى الذين ءامنوا ليصلوا على النبئ ( ... يأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الأحزاب 56 . نلاحظ هنا : زيادة وسلموا تسليما – أما الله والملائكة فيصلون على النبئ من غير أن يسلموا تسليماً ، لأن السلام هنا معناه: الإستسلام . ولا يُعقل أبدًا ، أن يستسلم الله والملائكة للنبئ !? لو كان المراد منه (التحية) كما فهمناه ونفهمه إلى يومنا هذا لقال الله : وسلموا سلاماً ، لا : وسلموا تسليماً- سلّم – سلاماً، وسلّم - تسليمًا : صيغتان مختلفتان.  والتسليم : الإستسلام كما سيأتينا.

- د– وجاءت نفس هذه الصلاة وبنفس المعنى وهي ! bravo ! bravo ! salut بالنسبة للمنافقين والأعراب (orbi) الذين أسلموا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم في قوله تعــالى ( ... وصلّ عليهم إن صلواتك سكن لهم ...) التوبة 103. بعد قوله تعالى للرســـول ( خذ من أموالهم صدقة تطهّرهم وتزكّيهم بها–جاء قـــــــوله-: وصـلّ عليـهم ...)التوبة 103.

- وجاء كذلك في حقهم : ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ...) التوبة 84.

- وجاءت كذلك بنفس المعنى في قوله تعالى ( ومن الأعراب من يومن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ...) التوبة 99.

- فلا تناقض ولا نسخ بالنسبة لهذه الآيات الثلاث . ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) .

- جاءت هذه الصلاة  في الآيات الثلاث بنفس المعنى الذي جاء بها أمرُ الله لنا بالصلاة على النبئ وبصلاة الله والملائكة على النبئ. فكما أمرنا أن نصلي عليه ،  أمره سبحانه وتعالى أن يصلي على ضعيفي الإيمان ( المؤلفة قلوبهم ) وذلك بشكرهم وتشجيعهم، وبالثناء عليهم كلما قاموا بشئ يستأهل مدحهم وتزكيتهم ، وتشجيعهم على فعل الخير والمثابرة عليه  salut ! bravo ! bravo ! : فهي سكنٌ لهم وتدر يج لهم إلى الإيمان حقا . لأن تلك الصلاة – كما بينها الله : سكنٌ لهم - ، هذا إذا كانوا أحياء  رجاءً في إيمانهم بالله وبرسوله ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) وأما إذا ماتوا على نفاقهم ، ولم يؤمنوا بالله ورسوله ، نهاه الله أن يصلّي عليهم: ( ولا تصلّ على أحد منهم مات أبدًا... ) التوبة 84. قد جاء قبل ذلك ( استغفر لهم أولا تستغفر لهم ... فلن يغفر الله لهم ... والله لا يهدي القوم الفاسقين ) التوبة 80. وجاء بعد ذلك ( ... وماتوا وهم فاسقون ) فلنتأمّل ولنتدبّر ! .

- وكذلك الآية الثالثة في هذه السلسلة ( ومن الأعراب من يومن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته...) التوبة 92. نلاحظ أنهم ءامنوا فنفعهم ما قدموا قبل إيمانهم مما كانوا ينفقون – ومن صلوات الرسول عليهم . نفعهم ذلك إذ استدرجوا إلى الإيمان  فئامنوا ولم يَـلتهم الله من

.../...                                  – 3 –

 

عملهم من شـئ قبل ذلك – حتى صلوات الرسول صارت – قربة لهم عند الله – قبل الإيمان ، فجزاهم الله على تلكم الأعمال التي نالت صلوات الرسول عليها  salut ! bravo ! bravo !

- ذهب المفسرون إلى أن الصلاة من الله ومن الملائكة لنا وللنبئ ، هي الرّحمة . هذا لا يصح لأن الله قال بالنسبة لنا ( ... أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة...) البقرة 157. لا يمكن أن تكون الصلاة – هنا - بمعنى الرحمة ! ( أولئك عليهم رحمات من ربهم ورحمة ) !? لا يصحّ ! وقالوا وأن الصلاة من الملائكة : الإستغفار.  جاء الإستغفار من الملائكة ـ على حدة ـ وبصفة منفردة ( ... ويستغفرون للذين ءامنوا ...) غــــافر 7. ( ... ويستغفرون  لمن في الأرض ...)  الشورى 5.

- أما إذا تدبرنا معنى هذه الصلاة من الله والملائكة علينا وعلى النبئ،  ومن النبئ إلى المؤلفة قلوبهم ، لعلمنا وأن معناها واحد لا  يختلف وهو : تشجيع وعرفان- مدح وشكر،  إشادة وإعجاب ...salut ! bravo !ن الصلاة من الملائكة :

 كما تقدم أن بيّنت .

ـ بالنسبة للنبئ من الله والملائكة ، ومنّا ، الثناء عليه ، لأدائه الرسالة على أحسن ما يرام ، وإكماله لدين الله على أحسن وجه، وتحمّله الأمانة وتبليغها لكافة الناس ، إلى أن أكمل دينـه  ( ... اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ...) المائدة 3. فهذا التشجيع وهذا  salut – bravo ! هو الصلاة عليه . أما علينا من الله والملائكة فتشجيعًا لنا – كذلك - في المثابرة والإستمرارـ من غير أن نشعرـ وفي محاربة النفس والشيطان ، والمواظبة والدوام ، ليخرجنا من الظلمات إلى النور ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور...) الأحزاب 43. وكذا بالنسبة لصلاة الرسول على المؤلفة قلوبهم ، إعجابا بأعمالهم وتقديرًا لها – وسكن لهم – وفي المقابل ليزدادوا – ما داموا أحياء – تدريجيًا إلى الإيمان الحق .

- قبل أن أنتقل من تبيـين ، ماهية الصلاة عامة ، والصلاة على النبئ خاصة ، من كتاب الله ، نلاحظ ونتسائل: لماذا أمر الله  بالصلاة على النبئ ? لا  على الرســول ? ( إن الله وملائكته يصلّون على النبئ ... ) الأحزاب 56.

- الفرق جلـي بين ذكر النبئ وعدم ذكر الرسول لأن محمـدًا ( الصلاة والسلام عليه ) جاء بصفته نبيئا إلى أهل الكتاب السابقين له في مكة والمدينة . جاء مُصدقا لما بين يديه من الكتاب ( التوراة والإنجيل ) . جاء ليبعثهما ويجددهما ويصححهما . ( الذين يتبعون الرسول النبئ الأمي ... يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلّ لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ...)الأعراف 157. ثم يقول الله بعد ذلك : ( قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض ... فئامنوا بالله  ورسوله النبئ الأمي...) الأعراف 158.

- وجاء برسالة مهيمنة على التوراة والإنجيل إلى كافة الناس– وإلى الأمييـــن (gentil-gentile) ( الذين لم تسبق لهم رسالة من قبل ) ( ... لتنذر قومًا ما ءاتاهم من

 

 

.../...                                  – 4 –

 

نذير من قبلك ...) القصص 46. والسجدة 3 . ( وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير ) سبأ 44 .                                                                          

- إذًا جاء الأمر بالصلاة على النبئ ( لا على الرسول ) لأن هذه الصلاة عليه تشمل كل الناس – وبخاصة – أهل الكتاب الذين بعث  إليهم كنبئ وأومروا ليؤمنوا به . الصلاة عليه - تشملهم بالدرجة الأولى – كما تشمل جميع الناس . لأن النبئ  بالنسبة  لمـحمـد

( الصلاة والسلام عليه ) أعم من الرسول إذ النبئ يشمل الديانات السابقة له ( مصدّقًا لما بين يديه من الكتاب ) .

 

3) لا أرى معنى ثالثا للصلاة في كتاب الله . وهو الدعاء ، كما يقولون !

- الموضع الوحيد حسب تدبري – ولا يفيد الدعاء – هو قوله تعالى : ( ... ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا .) الإسراء 110.

- أنا لا أرى ذلك من جانبين :

1- جاءت الصلاة بمشتقاتها حوالي 100 مرة في كتاب الله كلها بين المعنيين السابقين – إلا هذه جاءت في الدعاء !? كما يفسرونها !

2- هذه في سورة الإسراء جاءت في سجدتي صلاة الفذّ أو المأموم ، أرشدنا الله بكيفية التلاوة فيهما وأرشدنا بكيفية إيصال التلاوة إلى الذهن عن طريق الأذنين من غير أن يخرُج البال ومن غير أن تتسرب وسوسة الشيطان إلى تلاوتنا وتدبرنا !

- التجربة أعطت أن لا أحد يُقلق الآخر أو يشغله سواء الذي عن اليمين أو الذي عن الشمال ! وكلهم لا يجهر ولا يخفت ....

- والتجربة أعطت أن الخفت المفرط يخرج الذهن – لا محالة – فتحل وسوسة الشيطان.

- جاء قوله تعالى : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان- أيًُّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى ...) جملة معترضة ، بين قوله ( ... يخرون للأذقان سجّدًا ويقولون ...) . اعتبارًا لهذه التلاوة ـ في السّجود وفي كلّ صلواتنا ـ أرشدنا الله إلى عدم الجهر وعدم الخفت بها وابتغاء بين ذلك سبيلا .

- لو كان المقصود الإستئناف في ذكر الدعاء لقال تعالى بنفس الصيغة : ( لا تجهر ولاتخافت به أو لقال جلّ من قائل ( لا تجهر ولا تخافت بدعائك !)

 

مـاهية  السلام  من  كتاب  الله

جاء السلام في القرءان بمعاني كثيرة :

جاء:

1)  السلام وهو السّـلم نقبض  الحرب :paix- peace ( يأيها الذين ءامنوا ادخلوا في السلم كافة ...) البقرة 208. (... وألقوا إليكم السلم ...) النساء 90. ( ... فألقوا السلم ...) النحل 28.

 

.../...                               – 5 –

 

2)  جاء السلام في  التحية . والسلام ليس هو ذات التحية كما نفهم ، إنما هو نوع ونمط، وصنف من التحية لا التحية بالذات (... وتحيتهم فيها سلام ...) النساء 10.

- التحية في مفهوم القرءان هي أن نتمنى أو أن نشتهي أو أن نرجو لأيّ  كان حياةً ما ! : سعادة – رفاهية – صحة – سلم – طمأنينة إلى غير ذلك .

- فالذي نقول له مثلا : السلام عليك ، فبادئ ذي بدء جعلناه يطمئن منا ، ولا  يخاف من جانبنا تعدّيًا ولا هجومـاً !  ويعزّز بيان هذه التحية : السلام وأنها لإبقاء  الطمأنينة لدى المخاطب لكي لا يخاف منا ! ، يتجلى ذلك في رسل الله إلى إبراهيم ( إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون)25 الذاريات ( فــأوجـس منهــم خيفة قالـوا لا تخف ...) الذاريات 28. لم يطمئن عليه السلام إلى قولهم : سلام. هذه الطمأنينة – ويا للأسف - لم تك سارية المفعول في أيامنا هذه ! فقد يقرؤك  السلام ثم يرشقك بسكين ! حسبنا الله ونــعم الوكيل ! ( ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي  الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا  لعلّهم يرجعون ) الروم 41. ثم إذا اعتبرناها تحية فإننا  رجونا له السلم في  حياته ولا أحسن ولا أعظم ممّا يتمناه الإنسان – دوما – لنفسه ، ولأفراد عائلته ولأخيه وصديقه. ظهر ذلك جليا في هذه العشريات الأخيرة حيث لا سلم ولا استقرار  في  معظم بلاد العالم وخاصة الاسلامية منها . ولذلك اختاره الله – الذي يعلم ما خلق وهو اللطيف  الخبير –كتحية لعباده في الجنة .( لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا إلا قيلا سلاما سلاما ...) مريم 62. ( ... حتى إذا جاءوها وفتّحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم ...)  الزمر 73. وسماها الله دار السلام : (... والله يدعو إلى دار  السلام ...) يونس 25. ( لهم دار السلام عند ربهم ...) الأنعام 127.

- أما قوله تعالى : ( وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ...) المجادلة 8. ( ... ليّـا بألسنتهم وطعنًا في الدين ...) النساء 46 كما جاء في قولهم لرسول الله (... رَاعنا ...) البقرة 104 حسب ما بيّنته في كلمة " أبتر" في القسم  الأول من سلسلة : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) .

 

3) وجاء  بمعنى الإستسلام في معظم الآيات ،وخاصة التي نحن بصدد  تبيانها – وفقني الله وإياكم – ( ... يأيها الذين ءامنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ) – هنا لا محالة – المقصود سلّموا تسليما : لا سلّموا سلامـاً . وبدليل ما جاء بعدها مباشرة وهو توضيح وتفسير بيّن له : ( إن الذين يؤذون الله  ورسوله  لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذابًا مهينـاً ) الأحزاب 57. وجاء هذا الإستسلام في كتاب الله صراحة ( ... وما زادهم إلا إيمانا وتسليمًا ) الأحزاب 22  ويبيّن هذا الإستسلام من غير تردّد قوله تعالى:

( ... لا يجدوا في  أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ) 65. من الغريب أننا  لم نتنبه إلى هذه الصيغة .(... ويسلّموا تسليما...) والتي هي بنفس الصيغة والمعنــــى

                                                                                 .../...

 

.../...                                 – 6 –

 

المقصودين من قوله في الصلاة على النبئ ( ... وسلموا تسليماً ...) لا محالة وأن القصد الإستسلام لا  السلام ، وجاء هذا الإستسلام  صريحاً في حالة الكفار يوم يلقون

ربهم ( ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون ) الصافات 26.

                                        

4) وجاء الإستسلام للّـه في مادة أسلم وما تصرّف منها ، ابتداء من أبينا إبراهيم الذي سمانا المسلمين ( ... ملة أبيكم  إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ...) الحج 78. بناءعلى قول الله لـه : ( إذ قال له ربه أسلم  قال أسلمت لرب العالمين وأوصى بها ...   

فلا تموتُن  إلا وأنتم مسلمون ...) البقرة 132/131.  الإسلام يساوي الإستسلام.

- وله أسلم -  كذلك – ( استسلم ) كل شئ  وتأسّّـياً بأبينا إبراهيم – عليه السلام – أسلم نبيئنا محمد ( الصلاة والسلام عليه ) ( إن الدين عند الله الإسلام ... فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين ءاسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا ... ) آل عمران 20. وهذا الإستسلام جاء كذلك ( وقل إني أمرت أن أكون أول من أسلم...) الأنعام 14. كما أسلمت ملكة سبأ بعد أن دعاها سليمان – عليه السلام – إلى الإستسلام ( ... وءاتوني مسلمين ) النمل 31. (... قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ) النمل 44.  ( ... وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون ) آل عمران  83.

- والجن كذلك إستسلم لله  (... فمن أسلم  فأولئك تحروا رشدا ) الجن 14.

- بعد  هذه الاستسلامات التي بينها الله لنا في كتابه المبين وفي  ءاياتـه البينات المبيّنات ( ثم إن علينا بيانـه ) كيف نأمر الله - ربّـنا - أن يستسلم لنبيئه ( عليه الصلاة والسلام ) بقولنا:اللهم صلّ وسـلّم !!!??? أو نقول له صلى الله عليه وسلم تسليما... !!!??? فلنستغفره ولنتب إليه . ولنتدبر كتابه ( أم على قلوب أقفالها ) ? وخاصة : أن نصحح عقيدتنا أيها المؤمنون !

 

5) جاء السلام بالنسبة لجميع المرسلين وهو أن نستسلم لهم كما أمرنا لنستسلم لنبيئنا محمد ( الصلاة والسلام عليه ) لم نؤمر لنصلي عليهم ولا على أحد منهم مهما كان ( لا نفرق بين أحد منهم ) ( وسلام على المرسلين ) الصافات 181. وجاء قوله كذلك ( ... وسلام على عباده الذين اصطفى ...) النمل 59.

- لتسلم ألسنتنا من ذكرهم بسوء ! ولنتركهم وشأنهم في  سلم منا. جاء : سلام على نوح سلام على إبراهيمسلام علــيّ : ( عيسى) - سلام على موسى وهارون .

 

6) أخيرا جاء التسليم بمعنى إعادة الشئ وتبليغه  وذلك في الاسترضاع : (... فلا جناح عليكم  إذا سلّمتم  ما ءاتيتم بالمعروف ...) البقرة 233.

 

 

.../...                                    – 7 -

 

كيفية صلاتنا  علـى  النبــئ  غير  شرعية

 

الكيفية :

-لــدينا صيغ كثيرة في الصلاة على النبئ خلافا للطريقة والكيفية التي أمــرنا بها الله ! مثل :

1)  اللهم صلّ وسـلّم وبارك على سيدنا محمد و...و... وعلى ... وعلى...  وسلّم تسليما.

- الله أمرنا ( ... يا أيها الذين ءامنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ) الأحزاب 56- فإذا بنا نأمر الله – نحن – أن يصلّي هو عليه . والأدهي والأمرّ أن نطلبه – ضمنا – أن يستسلم هو له !!?? أين عقولنا !!?? وأين عقيدتنا ? .

- أخبرنا الله أنه : يصلي هو وملائكته عليه.هل نسي التسليم له !!?? حاشــا للّه !  (... ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) النساء 82 . المصيبة : أننا  نأمره هو أن يستسلم حتى لعباده الذين أضفناهم – افتراء علىالله – في صلاتنا ! لنتأمل ! ولنخلِـص عقيدتنا !  لو كانت الصلاة جائزة على أحد غيره لقال الله  لنا ( ... يا أيها الذين ءامنوا صلّوا عليه وعلى ... وعلى ...

- لم يأمرنا الله أن نصلي على أحدٍ مهما كان !  - رسولا أم خلقا آخر – خاصّة إذا علمنا كنه ومغزى هذه الصلاة منا ومن الله كما تقدم وأن بينت بإطناب . وما البركة في محمد !? لعلنا نقصد بذلك أن يبارك في دينه !? الدين دين الله ! وما محمد إلا رسول !

- وما سيدنا محمد ? وما حبيبنا !? وحبيب الله !? لم يذكره الله بهذه الأسماء !  ألا  نستفزّ ، من كونه قد يكون بمثابة ما جاء في قولهم ( ... إنا أطعنا سادتنا ...)  الأحزاب 67 ، أو بمثابة من ألفيا لدى الباب ( ... وألفيا سيّدها لدى الباب ...) يوسف 26.  ولله  ولرسوله المثل  الأعلى.

- فلمَ لا نقصده بصلاتنا عليه ، كرسول أو كنبئ !?  ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ...) الأعراف 158.

 

2)  صلّى الله عليه وسـلّم تسليما كثيرا.... هذه جملة إخبارية وتحصيل حاصل مع زيادة التّسليم الذي هو الإستسلام ، وكثيراً – المطلوب منا أن نصلّي نحن عليه ونستسلِم له كلما ذكرناه – وخاصة – كلما قرأنا مناقبه وسيرته – في القرءان الكريم – وجهاده ضد المنافقين لإعلاء كلمة الله وجعل كلمة الذين كفروا السفلى، وخوضه البحرالخضم وخروجه منه منتصراً على الشرك . ( ... اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ... اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ...) المائـــدة 3 .

( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ) النصر.

 

.../...                                 – 8 -

 

3)  اللهم صـلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين - فأينيت الناس

 صلى الله على إبراهيم عليه السلام - وعلى ءالـه  !? أفي توراة  أم إنجيل غير محرّفين ? إفتراءُ  بـيّن على الله !

- إن إبراهيم وءاله ، اصطفاهم الله في كتابه ولم يصـلّ عليهم ( ومن يرغب عن ملّة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفاه في الدنيا ...) البقرة  130. ( إن الله اصطفى ... وءال إبراهيم ... على العالمين  ) آل عمران 33.

- إبراهيم عليه السلام لا يحتاج إلى صلاة. لأنه كان حنيفا مسلما ولم يك من المشركين.  كان أمة بوحده ! كان عليه السلام بمثابة أمة دًعوة كاملة ، من رسالة إلى رسالة ، في إيمانه وحنًفيته ( عليه السلام ) . ( إن إبراهيم كان أمة – قانتا لله – حنيفا – ولم يك من المشركين- شاكرا لأنعمه- اجتباه- وهداه إلى صراط مستقيم ) النحل 120/121 ( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملّة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا ) النساء 125. ما الفرق بين الخليل والحبيب ? ليس لنا في الحقيقة أن نخـيّر أونمـجّد رسولاً على رســول ( ... لا نفـرق بين أحد من رسله ...) البقرة 285.

 

الخــلاصة

 

كيف  نصلّـي على  النبــيئ ?

 

- حسب ما فصلته في المقدمة ومن تبيان ما جاء في كتاب الله ، من ملابسات ومتشابهات في الصلاة عليه ( الصلاة والسلام عليه )  ورأينا ما هو عليه المسلمون حول هذه الصلاة وأنها غير شرعية تبعا لروح القرءان.

- إذاً بجب أن نحاول تصحيحها .

- الله وملائكته ، انتهت صلاتهم علىنبيئه محمد ( الصلاة والسلام عليه ) وهي تشجيعه على المضيّ قدما في الصبر والمثابرة في جعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا  السفلى إلى أن نجح في ذلك خير نجاح. إلى أن أكمل دين الله الذي ارتضاه الله لنا ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً bravo ! bravo ! salut ! بدليل ( إن الله وملائكته يصلون على النبئ ...) الأحزاب 56.

- الله وملائكته لا تزال صلاتهم تعيننا وتؤيدنا على مكافحة الشيطان والتغلب عليه ليخرجنا – ووعهده الحق – من الظلمات إلى النور إلا أن نعرض نحن عن ذلك ما دمنا على قيد الحياة بدليل ( هو الذي يصلّي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النوروكان بالمؤمنين رحيمًا )  الأحزاب 43. بشرط أن نؤمن بالله  ونعمل صالـحا ...

 

 

.../...                                – 9 –

 

 ونصطبر ونوقن أننا إليه راجعون. إنه كان بنا رحيماً ، كما كتبها على نفسه . ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) البقرة 157.

- أما النبئ فأمرنا الله بالصلاة عليه ما دمنا نتمتع برسالته التي أوصلها إلينا وبلّغهـــا – إلينا – على أحسن ما يرام bravo ! bravo !  salut !على الأقل – كما نترحّم على ميّتنا عند ذكر مناقبه. وخاصة أن نستسلم ولا  نكون كالذين كفروا وأشركوا من قبل ومن بعد وهذا الإستسلام  بينه الله تعالى لنا ( كتاب مبين  ءايات بينات ...) في قوله مباشـرة بعد  ( ...وسلّموا تسليما ) قال تعالى : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعـدّ لهم عذابا مهينا ) الأحزاب57. هذا هو معنى الإستسلام ! عدم إيذائه هو الإستسلام وهو : ... وسلّموا تسليماً ! ولذا أمرنا بالاستسلام . فلا نؤذيه ولا  نؤذي أهله ، وخاصة أن نعرض عما افتروا عليه ظلما وبهتاناً.

- ومن المعقول أن نؤمر نحن فقط – ونحن فقط – بالإستسلام له ! فلنستغفر الله ، ولنسئل عن عقيدتنا إذ نأمره – سبحانه وتعالى – هو – أن يصلّي وبخاصة - أن يستسلم ! لنبيئه !? وهذا الأمر من جانبنا لله يتنافى ويتناقض مع ما أمرنا به !  بدليل ( ...يا أيها الذين ءامنوا صلّوا عليه وسلموا تسليما  )  الأحزاب 56.

- أما صلاتنا فيجب أن نتنزه فيها على الصلاة على غيره نبيّاً كــان أم رســـولا. ( ... وسلام على عباده الذين اصطفى ... ) النمل 59. من رسول – طبعا – ( الله يصطفي من الملائكة  رُسلا ومن الناس ...) الحج 75. ( سلام على إبراهيم ) الصافات 109 من غير صلاة عليه ! وعلى جميعهم كذلك ( وسلام على المرسلين ) الصافات 181.

 

-  ماذا  نقــول  -

 

- صلاتنا عليه يجب ، أن نصوغـها – نحن – بصفة مباشرةفرديــة وشخصيـة

- ومن صميم القلب - كلما ذكرناه أو ذُكر ! من غير ان نرسلها عن طريقة غير  مباشرة مع المولى الذي أمرنا وعلمنا إياها ! فنقول له : اللهم صلّ ... نيابة عنا ... ! وأدهى من ذلك أن نقول له : استسلم لنبيئك ! ( سلّم عليه تسليما ).

- الصلاة والسلام عليك أيها النبئ – كما جاء  في  التشهد -

- أصلي عليك أيها النبئ وأسلّم تسليما .- بكل سهولة –  إلى غير ذلك .

والله  أعلـــم

انتهى القسم الخامس من سلسلة: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه . فإلى الحصص الآتية – بحول الله – وفقني الله وإياكم لتصحيح عقيدتنا وديننا من كتابه الذي لا ريب فيه هدى للمتقين .

 

 

اجمالي القراءات 9895

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 08 يونيو 2009
[39868]

جهد عظيم للاستاذ حواش .. ومن أسف إنه لم يحظ بتعليقات (أهل القرآن )

كتابات جادة وأصولية ومتعمقة تلك التى يخطها الاستاذ عبد الرحمن حواش ، ولا أجد تبريرا لانصراف أهل القرآن عن متابعتها و التعليق عليها والاستفادة منها . إنه يقوم بتطبيق منهج البحث القرآنى فى فهم المصطلح القرآنى من داخل القرآن نفسه ، ويخرج منها بدعوة اصلاحية لتصحيح المفاهيم .


بارك الله تعالى فيه وفى عمله ، وأثابه خير الجزاء.


أرجو أن تعطوا قلم الاستاذ عبد الرحمن بعض ما يستحقه من اهتمام ، فكيف يكون الموقع مدرسة قرآنية ويغفل أصحابها عن هذا الدرس القرآنى المفيد ؟  


2   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الثلاثاء 09 يونيو 2009
[39890]


تعليق على مقال الأستاذ حواش وعنوانه .



كما أشار إليه الدكتور احمد صبحي منصور فإن الموضوع هام جدا وتشكرون على الجهود التي تبذلونها وهي تنم عن تعمق وبحث ومقارنة ، لاسيما وهي محاولة تفسير حديث الخالق بحديث الخالق نفسه لا غير . وإن الموضوع هو في الحقيقة مثير لشتى التساؤلات أو حتى لشتى المواضيع الأخرى التي تفتقر إلى مزيد من توضيح وحسم إن جاز هذا التعبير . وعليه فسأكتفي بما يلي :

* في فقرة حرف – د - من بحثكم جاء ما يلي : ( فلا تناقض ولا نسخ بالنسبة لهذه الآيات ) ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) .

والسؤال هو: عن كلمة أو فعل – نسخ – وهل أنتم من مفسريه ماحيا أو مثبتا ؟

وأما عن سبب تساؤلي عن معنى هذا الفعل - والله يعلم هل هو فعل يبطل أو يثبت - فلأن الملاحظ هو أن أغلبية المسلمين – حسب الظاهر – يعتبرونه فعلا ماحيا مبطلا ، وبالمقابل فإن الظاهر يقول إن الأقلية تفسره بفعل كتب وثـبّت وأكد . والأدهى والأمر إن معنى – محا أو أبطل – عندما يسند إلى فعل نسخ وهو الأمر السائد الآن ومنذ القرون كان هو السبب الرئيس في إفراغ عدة آيات من أي معنى وباقتناع ومحاولة الإقناع بأن هذه الآية نسختها أي أبطلتها تلك الآية ، ويعلم الله كم من أحكام عطلت وجمدت .

ولعلنا لا نكون مبالغين عندما نصف هذا الإختلاف وعدم الاتفاق على معنى فعل – نسخ –هو من بين الأسباب الرئيسة في ما آل إليه المسلمون وفي مآلهم . وأما عن الجامعة  العربية وما أدراك ما هي من جامعة ،  فمن غير  المعلوم  ما  هو رأيها في هذا  الفعل ، وإذا حدث أن خرجت هذه الجامعة  أو غيرها من مجامع لغوية  إن كان لها وجود ، نعم إذا حدث يوما وبشرنا بأننا  أخيرا متفقون على أن نسخ  يعني  كذا فقط  أو ذاك فقط أو هو  يعني  كليهما في نفس  الآن أو يعني هذا  وذاك  حسب المزاج ، إذا بشرنا بذلك لعلنا نكون يومها من المحظوظين .

وها هي الآية المبينة التي لما يتبين معناها جميع المسلميـــن  : ( ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير ) سورة البقرة رقم 106.


3   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   السبت 20 يونيو 2009
[40203]


أستاذنا الجليل : الدكتور أحمد صبحي :


- أعزّكم الله ورفع درجَاتكم، وأثابكم ثواباً جزيلاً - ءامين -

- نسئل المولى أن يثيبنا جميعاً ويأخذ بأيدينا لإقناع المؤمنين – جميعهم – إلى الرجوع إلى : ( ذلك الكتاب – لا ريب فيه هدى للمتقين -) ولإقناع أولئك الذين ألفوا القومية- لا دين الله – وعبدوا من دونه أولياء ! ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم ...) الأنعام 6. فلذلك لا يعبئوا بالتعليق، لأن ما أقوله لم يستسيغوه ! عفا الله عني وعنهم.





الأستاذ يحــي فوزي النشاشبي :


-عفـوًاعلى مدحكم وثناءاتكم ، جعلني الله فوق ما يظنون، وغفر لي في ما لا يعلمون.

- أستاذي الفاضل أجلكم وأقدر فيكم هذا التألق إلى المعرفة والإستزادة من كتاب الله ، ولذا فإني أعاهدكم: أن مساهمتي الآتية – بحول الله – على مائدة أهل القرءان، ستكون في موضوع فعل : نسـخ ، الذي استهلك مدادًا كثيرا، مع أنّ تبيانه يسيرٌ إن تدبّرنا كتابه حق تدبره، سأحاول التحقيق فيه، وأسئل العون من الله ، فسيأتي بحول الله بعد فراغي ونشري للموضوع الذي أنا بصدد إتمامه. وهذا الموضوع أولى لإن له مساسا بالعقيدة وبالإيمان وقد أضل كثيرا،وكان حجة شيطانية لأولئك الذين يطعنون في كتاب الله ويسخرون به !. وفقني الله وإياكم وأيّدنا بروح منه.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-02-11
مقالات منشورة : 99
اجمالي القراءات : 1,315,866
تعليقات له : 141
تعليقات عليه : 381
بلد الميلاد : الجزائر
بلد الاقامة : الجزائر