نقلا عن الدكتور محمد عابد الجابري:
النسخ والسبع المثان

محمد مهند مراد ايهم في الأحد 26 اكتوبر 2008


د. محمد عابد الجابري




نقطة البداية في إثبات وجود أو عدم وجود النسخ في القرآن هي تحديد معنى "الآية"، ذلك أن القائلين بالنسخ، كالمنكرين له، يصفون بعض الآيات بأنها ناسخة أو منسوخة، أو ينزعون عنها هذه الصفة. فلنتعرَّف أولاً على معنى الآية؟


اختلف اللغويون في تحديد الأصل اللغوي لكلمة آية: هل هو أيَّة على وزن فعْلَة، أم أَيَيَة على وزن فَعَلَة، أم أوَيَة، أم أن أصلها على وزن فاعٍلة، وهم جميعاً متفقون على أن معناها: العلامة، والعبرة، والمعجزة. هذا عن المعنى اللغوي.



أما عن المعنى الاصطلاحي الخاص بـ"الآية من القرآن" فقد اشتهر بين المفسرين تعريف الجعبرى الذي ورد فيه "حد الآية: قرآن مركب من جمل، ولو تقديراً، ذو مبدأ ومقطع، مندرج في سورة".

وهناك تعريف أقصر من هذا هو قول القائل: "الآية قطعة من القرآن". والواقع أنه من شبه المستحيل تعريف "الآية من القرآن"، ذلك لأن هناك آيات تتألف من كلمة واحدة، وأخرى من بضع كلمات ولكن دون أن ترقى إلى الجملة المفيدة باصطلاح النحويين، وفي المقابل هناك آيات تتألف من عدة جمل نحوية وتستغرق نصف صفحة أو أكثر.


وإذا نحن رجعنا إلى القرآن الكريم فإننا سنجد أن لفظ "آية"، في جميع الصيغ التي ورد فيها (آية، آيات، آياتي، آياتنا) ينصرف معناه إلى العلامة (أو المعجزة التي تثبت وجود الله وقدرته... الخ). من ذلك قوله تعالى: "وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً (انشقاق القمر) يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ" (القمر 2)، وقوله: "وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا (سفينة نوح) آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ" (القمر 15). وقوله: "قَالَ (فرعون) إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ (العصا) فَأْتِِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ" (الأعراف 106). وقوله: "وَيَقُولُونَ لَولا أُنْزِلَ عَلَيْهِ (على محمد) آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ" –معجزة- (يونس 20).


وتتكرر عبارة "تِلْكَ آيَـاٰتُ الكِتَـٰبِ" وما في معناها، للإشارة إلى "ما يُحتاج إِليه من الدليل على التوحيد والنبوّة والبعث وغيرها" مثل قوله تعالى: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً" (الإسراء 12)... الخ.


وعلى هذا فلا معنى للقول بالنسخ في القرآن إلا بمعنى أن الله ينسخ معجزة نبي سابق بمعجزة أخرى لنبي لاحق، دليلاً على صحة وصدق نبوة كل منهما، أو ينسخ ظاهرة طبيعية مثل الليل بظاهرة طبيعية أخرى مثل النهار... الخ، دليلاً على قدرته. والنسخ بهذا المعنى هو إحلال شيء مكان آخر.



وليس في القرآن قط ذكر لما اصطلح على تسميته "آية" بمعنى "قطعة من القرآن"، وذلك على خلاف لفظ "السورة"، الذي ورد في القرآن مفردا "قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ" (يونس 38) وجمعاً "قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ" (هود 13). أما لفظ "آية" الذي تكرر فيه كثيراً بمعنى العلامة والحجة والمعجزة... الخ، فلم يرد قط بالمعنى الاصطلاحي (آية من القرآن)، لا مفرداً ولا جمعاً.



من هنا ضرورة طرح السؤال التالي: إذا كان القرآن لا يسمي، أي لفظ ولا أية مجموعة ألفاظ من ألفاظه، باسم "آية"، فمن أين جاءت هذه التسمية؟



لم نعثر في مصادرنا على جواب قطعي عن هذا السؤال. وكل ما تفيده الروايات هو أن الأمر يتعلق باصطلاح وضع للإشارة إلى "القطعة" التي كان يقف عندها الرسول عليه الصلاة والسلام أثناء تلاوة القرآن. فقد ورد في الحديث عن أم سلمة أنها قالت: "كَانَ رَسُولُ الله يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ، يَقْرَأُ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالِمِينَ. ثُمَّ يَقِفُ. الرَّحمنِ الرَّحِيمِ. ثُمَّ يقِفُ. ..." (الترمذي. لم يرد هذا الحديث في غيره من الكتب التسعة، وقد ذكر في مراجع أخرى هكذا: "كان النبي يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آية آية"، وواضح أن عبارة "آية آية" إضافة من الراوي).



وكل ما يدل عليه هذا أن معنى "آية" من القرآن هو اللفظ أو الألفاظ التي تقع بين وقفة ووقفة في تلاوة النبي عليه الصلاة والسلام للقرآن، سواء كانت جملة مفيدة أو أقل من جملة أو أكثر، وبالتالي فلا معنى للقول عنها إنها ناسخة أو منسوخة. أما متى اصطلح على هذا، أو متى تم ترقيم الآيات بهذا المعنى في المصحف فذلك ما لم نعثر فيه على خبر!



والظاهر أن ذلك حدث بعد النبي عليه الصلاة والسلام. يؤيد ذلك ما ذكرته أم سلمة من حيث إنه كان –في الماضي- طريقة قراءة النبي، أضف إلى ذلك اختلاف أهل المدينة والبصرة والكوفة... الخ في عدد آيات بعض السور كما في عدد آيات القرآن ككل.




أما ما يذكرونه بصدد قوله تعالى مخاطباً رسوله الكريم "وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ" (الحجر 87) من أن المقصود بـ"السبع المثاني" هو الفاتحة بدليل كونها "سبع آيات"، فليس هناك ما يدل على أن "المثاني" هي "الآيات"، بالتحديد. فكل ما يفيده النص هو أن الأمر يتعلق "بسبعة أشياء من جنس الأشياء التي تثنَّى" (الرازي).



وإذا عرفنا أن علماء الإسلام قد اختلفوا حول عدد آيات الفاتحة هل هي سبع أم ست أم ثمان أم تسع، صار القول بأن "السبع المثاني" هي الفاتحة، لكونها "سبع آيات"، قولاً لا يصمد أمام الفحص النقدي. هذا فضلاً عن صعوبة فهم السبب الذي من أجله تم التمييز بينها وبين "القرآن العظيم" في الآية السابقة، خصوصاً والرأي السائد أن الفاتحة هي من القرآن وليست مجرد "دعاء" كما قال بعضهم.



هذا من جهة، ومن جهة أخرى هناك قوله تعالى: "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ ..." (الزمر 23)، أي يشبه بعضه بعضاً، يُثَـنَّى فيه (يتكرر) كثير من الأمور، مثل القصص وأخبار الجنة والنار... الخ.



والملاحظ أنه تعالى استعمل هنا لفظ "الكتاب" كبيان لـ"أحسن الحديث"، بينما استعمل لفظ "القرآن" في قوله "وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ" (الحجر 87)، مما يشعر بأن السبع المثاني تتميز بـ"شيء ما" يجعل في الإمكان عطف "القرآن العظيم" عليها، ولو أنها جزء منه. وإذا نحن عمدنا إلى ربط نزول القرآن بالسيرة النبوية فإننا سنهتدي إلى ما قد يفسر تميز "السبع المثاني" بما يجعلها قابلة لأن يفصل بينها وبين "القرآن العظيم" بواو العطف. ذلك أن القرآن كان ينزل منجماً فيقرؤه عليه الصلاة والسلام على من حضر من الصحابة فيحفظونه في صدورهم، وكان هناك من تخصص في كتابته.



وعلى هذا، فالمقروء من الوحي حين نزوله هو الذي سمي قرآناً: "وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ" (الإسراء 106).


أما الوحي الذي قد يكون نزل في ظروف خاصة كظروف الحصار الذي فرضته قريش على النبي عليه الصلاة والسلام في شِعب أبي طالب لمدة سنتين حيث لم يكن معه مِن الصحابة مَن يقرأ عليهم القرآن ولا من يكتبه، فإن ما نزل منه في تلك الظروف يتميز بهذه الميزة وهو أنه لم يقرأ ولم يكتب -أول ما نزل- وإنما بقي محفوظاً في صدر النبي، ولم يخرج إلى العلن خارج مكان الحصار حتى نهاية ذلك الحصار.


وبما أن عدد سبعة في "السبع المثاني" هو نفس عدد السور الحواميم فإننا نرجح أن يكون المقصود بـ"السبع المثاني" هو هذه السور السبع التي نزلت أثناء الحصار. وهي مثانٍ بالمعنى السابق للكلمة لأنها تثنى، وأيضاً لأنها يتكرر فيها استهلال واحد يؤكد، بألفاظ متشابهة، أن القرآن تنزيل من الله، يلي ذلك الرد على المكذبين إما بكون الله خلق الكون ورتب نظامه، وإما بالتذكير بأخبار الأنبياء والرسل... الخ. وأول الحواميم (أو آل حميم) هو سورة غافر، ومقدمتها الاستهلالية كما يلي: "حم، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ" (1- 4)، وما تجب ملاحظته هو أن المقدمات الاستهلالية في الحواميم الست الأخرى هي من هذا النمط تماماً.



ومما يعضد رأينا هذا كون هذه السور السبع قد وردت متتابعة سواء في ترتيب المصحف أو في ترتيب النزول، وأن ما ورد في شأن بعضها من أخبار يشير إلى أن الصحابة تعرفوا عليها مباشرة بعد فترة الحصار، (السنة التاسعة والعاشرة للنبوة). وعليه يمكن القول إن لفظ "القرآن"- بمعنى المقروء الذي أشرنا إليه- لا يشمل "السبع المثاني" في قوله تعالى "وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ"، لأنها لم تقرأ على الناس حين النزول، أما لفظ "الكتاب" في قوله "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ ..." فهو يشملهما معاً.

اجمالي القراءات 14286

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (25)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 26 اكتوبر 2008
[28942]

شكرا على النشر

أخي محمد مهند مراد ايهم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحقيقة أنني اتابع الكثير من كتابات الدكتور محمد عابد الجابري ، ويعجبني منطقه إلي حد كبير ، فشكرا لك على نشر رأيه في هذه المسألة والذي يتفق مع المنطق إلي حد كبير


 


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 26 اكتوبر 2008
[28945]

اجتهاد حميد

ومنطقي يشكر عليه صاحبه .. ومن لفت نظرنا اليه ..

3   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 26 اكتوبر 2008
[28947]

مقالة حلوة

 مقالة حلوة و نشكرك على نقلها لنا استاذ محمد ايهم ... ولكن الحقيقة يبدو أني لم أفهم ما قصده الكاتب بقوله  {وليس في القرآن قط ذكر لما اصطلح على تسميته "آية" بمعنى "قطعة من القرآن"}   وإلا فما رأيه بقوله تعالى (تلك ايات الله نتلوها ) بقرة  252و قوله تعالى ( رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ) ال عمران 164 و قوله (واذا تتلى عليهم اياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا) أنفال 31 ... فهذه الايات و غيرها الكثير تبين أن الايات قد يكون معناها جزء من القرأن


بارك الله بكم و الله الموفق


4   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين 27 اكتوبر 2008
[28990]

أخي محمد

شكراعلى هذه المقالة ،التي فتحت لنا باباً جدياً  للتفكر ،وأعتقد أن ما جاء بها من معاني ،بحاجة الى دراسة من قبل الأخوة الأعزاء ،وأقصد الأخوة الذين لديهم امكانيات تؤهلهم   للوقوف  على صحة هذا الراي  ،وتثبيته لنا  أعلامنا ،بأن ماجاء به الكاتب الجابري هو صحيح ،ويمكن اعتماده.


5   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 27 اكتوبر 2008
[28994]

رآيي هو نفس رآى السيد محمود دويكات .. ولم أكن أعلم أنا هذا رآيه إلا بعد إختيارى لتعليقى ..

وما القول فى التالى الذى يعتبر بمثابه التعريف لكتاب القرآن ذاته :


{ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ } .. آل عمران 7


6   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29026]

مر حوالى 24 ساعة .. ولا إجابه .. وبالنسبة لآخى دويكات 48 ساعة ..

هل هذا يسمى حوارا دينيا بمجلس ذكر ؟؟..


الم أقل وجب أولا الأتزام بأصول الحوار للسيد شريف هادى .. ( إضغطوا هنـــــــــا )


وأقول للأخ شريف هادى ما فائدة المقالات أو التعليقات هنا إن لم يكن لها من ردا على مفندي الذهاب بالمقاله او بالتعليق ؟؟..


 


7   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29034]

الاستاذ شريف هادي

أشكرك على التعليق على المقال الذي نقلته ولم يكلفني سوى عملية قص ولصق على مذهب البروفسور محمد مهند مراد ايهم المفترض


من ناحية اخرى فأنا أتابع كتابات الدكتور محمد عابد الجابري  وأنا معجب بأسلوبه وتعاطيه مع الوقائع التاريخية بأسلوب متجرد وكثيرا ما أنقل عنه في مقالاتي وجل ما أعجيني في كتاباته هو سلسلة نقد العقل العربي التي أخرج لها اربعة كتب وهي


بنية العقل العربي


تكوين العقل العربي


العقل العربي السياسي


العقل العربي الاخلاقي


وله كتابات كثيرة ومن الواضح اعجابه الشديد بأراء المعتزلة التي يعرفها بأنها تأسيس  للمعقول الذي يتعدى المنقول ومن الواضح موقفه من المرويات على لسان النبي الكريم فهو يعتبر معظمها روايات سياسية تخدم مصالح خاصة


المهم أن كتبات الدكتور محمد عابد الجابري هي من اهم ما قرأت من كتابات معاصرة تنتقد التراث نقدا علميا عقليا


اعتبره من رواد الفلسفة الواقعية المعاصرة


اشكر الاستاذ شريف هادي ثانية


8   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29036]

الاستاذ احمد ابراهيم

اشكرك على التعليق واما عن الاصطلاح فأساجيبك عنه لاحقا


شكرا لك مرة اخرى


9   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29037]

الدكتور عمرو اسماعيل

اشكرك على التعليق وانصح الاخوة الكرام بقراءة كتابات الدكتور محمد عابد الجابري فهي من اجمل ما قرأت من كتب نقدية للواقع الاسلامي


اشكرك مرة اخرى 


10   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29038]

الاستاذ العزيز زهير قوطرش

اشكرك على تعليقك الجميل , وانا معك في دراسة رأيه وابداء الرأي فيه وسأجيب عن مفهومه عن الآية ونفيه أن تكون قطعة من القرآن حيث اني من المضطلعين على كثير من كتابات الدكتور الجابري من وجهة نظره هو وإن كنت اراها أقرب للحقيقة


أشكرك ثانية أخي الكريم


11   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29045]

الاستاذ محمود دويكات والاستاذ شريف صادق

الأستاذ محمود


أشكرك أخي الكريم على تعليقك على المقال الذي يشكر عليه صاحبه


وحول معنى الآية ستأتي إجابتي في نهاية هذا التعليق


وشكر خاص للأستاذ شريف وأقول ( شوية شوية علي) ياأستاذ


فلم يؤخني عن الرد سوى أمرين أحدهما أني صدمت بالخبر الوارد حول الاستاذ رضا فلم أستطع التعليق ولا حتى قراءة التعليقات حينها


وأما الأمر الثاني فهو أني حين أردت الدخول إلى النت ثانية فلم أفلح بسبب عطل فني في شبكة النت عندنا لذا لم أستطع الدخول إلا منذ قليل


من ناحية مفهوم الآية فمن وجهة نظر الدكتور الجابري أن الآية حسب مفهوم اللسان العربي فهو المعجزة أو الدليل أو البينة


ولا يمكن سحب هذه المفاهيم على ما رهو مرقم في القرآن وما اصطلح عليه على أنه آية إذ ينبغي أن يكون الاصطلاح هو أحد المفاهيم اللغوية التي ينطوي عليها اللفظ وخصوصا فيما يخص القرآن الحكيم


من هنا نقول  لو أنا قرأنا ما اصطلحنا عليه على أنه آية لو اضطلعنا على آية ( مدهمتان ) ما البينة أو المعجزة أو ادليل الذي يمكننا فهمه من هذا اللفظ بمفردها


ينبغي أن يطلق لفظ آية على مفهوم متكامل مستقل بذاته


ولو انطلقنا إلى آية ( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ


لو انطلقنا من هذه الآية وأردنا أن نسحب مفهومها على آية ( مدهمتان) هل هي من المحكمات أم من المتشابهات


الواقع أنها لا يفهم منها أي شيء سوى أنها وصف لشيء معين لا يمكن معرفته إلا بفراءة النص كاملا 


الآية بمفرها حسب المفهوم القرآني هو  إما أنها المعجزة أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل


وإليكم بعضا مما ورد في القرآن عن كلمة آية


 


12   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29046]

تابع

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الأَبْصَارِ

قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ

وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ

سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ


13   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29047]

تابع

وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ

وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى

كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ


14   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29048]

أخى الحبيب محمد مهند مراد أيهم ..

إقتباس :

{ الآية بمفرها حسب المفهوم القرآني هو إما أنها المعجزة أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل }

تحديدا قولكم :

{ أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل }

جميل لا أختلاف .. ولكن النص القرآنى المتكامل هذا ( والذى تشير إليه ) يكون فى كثير من الآوقات هو من آيه واحده من النص القرآنى الذى إصطلحنا على تسميته بأية .. 
فكيف تنفيها عنها ؟؟؟ هذا هو السؤال .. هل وصلت ؟؟


أما قولكم تحديدا : 

{ هو إما أنها المعجزة }

المعجزة بالنسبة لنا كابشر تعريفها هى الخارقة لنواميس الحياه المخلوقة من الله ومشار إليها بالقرآن أما ب (( الآيات الكبرى )) .. أو ب (( أفعال من أيده الله باذنه بالروح القدس الخارقة لنواميس الحياه المخلوقة من الله )) ..

فمثلا شروق الشمس من الشرق وغروبها إلى الغرب فهذا ليس بمعجزة خارقة لناموس الحياة التى خلقها الله لنا .. فصحيحا أن الشمس نفسها آيه { وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ .. فصلت 37 }  ولكنها ليست آية كبرى .. أما شروق الشمس من الغرب وغروبها فى الشرق هذا ما أسمه الآية الكبرى وهى المعجزة لنا كابشر ( المنظورة والغير غيبية عند حدوثها )  وهى الخارقة لناموس الحياة التى خلقها الله لنا ..

{ لنريك من اياتنا الكبرى } .. طة 23 .. وراجع ما قبلها وبعدها ..


{ لقد راى من ايات ربه الكبرى } .. النجم 18 . وراجع ما قبلها وبعدها ..

{ فاراه الاية الكبرى } .. النازعات 20 .. وراجع ما قبلها وبعدها ..


{ اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرئ الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين } .. الماذدة 110.


وتحياتى لكم  .. وتحياتى الحارة لأيهم .. والله أعلم ..


15   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29052]

أخى الحبيب محمد مهند مراد أيهم .. يبدو الأمر مختلطا عليكم وعلى من ورائكم بالتعليق ..

جاء بالمقال حرفيا :

{ وليس في القرآن قط ذكر لما اصطلح على تسميته "آية" بمعنى "قطعة من القرآن"}

ثم ها أنتم تغيرون الوضع  180 درجة بقولكم :

{ أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل }

أولا : النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل كما تقولون أخيرا .. ما هو إلا قطعة من القرآن .. التى نفاها المقال !! .. هل وصلت ؟؟ ..


ثانيا : وهذا النص القرآنى المتكامل هذا الذي يحتوي على بينة ودليل ( والذى تشير إليه ) يكون فى كثير من الآوقات هو من آيه واحده من النص القرآنى الذى إصطلحنا على تسميته بأية .. فكيف تنفيها عنها ؟؟؟ هذا هو السؤال .. هل وصلت ؟؟ ..


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29056]

شكراأخى - محمد مراد

شكراً أخى محمد مراد - على هذه المقالة الجميلة للأستاذ - الجابرى . وأنا اختلف معه فى نفيه لمعنى (آية) عن الأيات القرآنية . وأتفق معه على أنها تطلق أيضاً على الآيات الكونية والمعجزات الرسولية لبعض الأنبياء عليهم السلام . وبالتاكيد أتفق معه فى نفيه للنسخ فى القرآن ...وشكراً لك وله .


17   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29067]

الاستاذ الحبيب شريف صادق

لو قرأت المقال جيدا لعلمت ما يرمي إليه الأستاذ الجابري


الأستاذ الجابري لم ينف أن يكون ما ورد في القرآن هو آيات ولكنه نفى عما اصطلح عليه أنه آية فهو يقول أن لفظ آية انما هو النص المتكامل الذي يحمل في طياته بينة كاملة ودليلا واضحا على أمر ما فقد تكون ما اصطلح عليه أنه آية هو عبارة عن عدة آيات إن حملت في طياتها ما يزيد عن مفهوم متكامل وقد تكون ما اصطلحنا عليه أنه آية لا تحمل في طياتها معنى الآية كما في آية ( مدهمتان)


18   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29068]

تابع

واعود فأورد ما ذكره من رأي


وإذا نحن رجعنا إلى القرآن الكريم فإننا سنجد أن لفظ "آية"، في جميع الصيغ التي ورد فيها (آية، آيات، آياتي، آياتنا) ينصرف معناه إلى العلامة (أو المعجزة التي تثبت وجود الله وقدرته... الخ). من ذلك قوله تعالى: "وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً (انشقاق القمر) يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ" (القمر 2)، وقوله: "وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا (سفينة نوح) آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ" (القمر 15). وقوله: "قَالَ (فرعون) إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ (العصا) فَأْتِِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ" (الأعراف 106). وقوله: "وَيَقُولُونَ لَولا أُنْزِلَ عَلَيْهِ (على محمد) آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ" –معجزة- (يونس 20).





وتتكرر عبارة "تِلْكَ آيَـاٰتُ الكِتَـٰبِ" وما في معناها، للإشارة إلى "ما يُحتاج إِليه من الدليل على التوحيد والنبوّة والبعث وغيرها" مثل قوله تعالى: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً" (الإسراء 12)... الخ.


19   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29070]

الاستاذ العزيز عثمان

أشكرك على التعليق وقلبي وكل جوارحي معكم  ومع الدكتور أحمد ومع الاستاذ رضا في مصابكم 


20   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29087]

تابع ..

اما تبرير عن هدف الكاتب من ذهابه بقوله :

{ نقطة البداية في إثبات وجود أو عدم وجود النسخ في القرآن هي تحديد معنى "الآية"، ذلك أن القائلين بالنسخ، كالمنكرين له، يصفون بعض الآيات بأنها ناسخة أو منسوخة، أو ينزعون عنها هذه الصفة. فلنتعرَّف أولاً على معنى الآية؟ }

فكان من الأحرى أن يقول لهم الأتى :

{ أن لا اختلاف ولا تعارض على الإطلاق في آيات القرآن لقولة تعالى الآتي في الآية المحكمة التالية:

{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} النساء 82

وهنا يقر سبحانه بأن أي تدبر ( فهم أو تأويل أو تفسير للقرآن) بحيث وأن يكون هناك تعارضا في الآيات لأصبح القرآن من عند غير الله .. وصلاة الزين عما يذهب إليه آبائك و أبائى من علماء السنة من أن هناك ناسخا ومنسوخا بالقرآن استنادا إلى الآية والتي تشابهت على المسلمين { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير } البقرة 106 .. عظيم .. { نُنْسِهَا} قد وأكرر قد .. تحتمل أية لفظية ... من أين أتوا بأن { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} يقصد بها ربى آيه لفظية (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) .. ومن أين أتوا بأن النسخ والذي يقصده ربى داخل ضلفتى القرآن ؟؟ .. طب ما ربى قال أن التوراة آيه والإنجيل آية والشمس آية والقمر آيه .. والناقة آية !! }




والسلام ..


21   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29088]

دا إلغاء حجى و تكميم الأفواه شغال علنى ..

أين الجزء الأول من ردى ؟؟ ..


مصيرة مصير جميع التعليقات التى تُلغى لى بدون حيثيات .. 


بالمناسبة جميعه مُسجل عندى بالصور .. يا آهل القرآن ..


إنتهى ..


22   تعليق بواسطة   Hamza Elamin     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29179]

المنسوخ!!!

بسم اللله الرحمن الرحيم


أتفق مع قول الجابري حول نسخ القرآن  للمعجزات ولكن ليس دقيقا أن المنسوخ هو فقط المعجزات من أهل الكنااب السابقين فإنه تم نسخ الفرعيات وأشكال العبادات في تللك الزمان فمثلا تغير إتجاه القبلة و تغير وقت الصيام وتغير أشكال الصلاة ولكن روح تلك العبادات مازالت كما هي لم تتغير لكن الأصل بقى كما هو ألا وهو توحيد الله وهكذا.....وشكرا


23   تعليق بواسطة   مرتضى الحمدان     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30346]

شكرا

كل الشكر لك  على هذا الموضوع الرائع


24   تعليق بواسطة   مرتضى الحمدان     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30347]

شكرا

كل الشكر لك  على هذا الموضوع الرائع


25   تعليق بواسطة   مرتضى الحمدان     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30348]

شكرا

كل الشكر لك  على هذا الموضوع الرائع


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-07-11
مقالات منشورة : 57
اجمالي القراءات : 764,795
تعليقات له : 739
تعليقات عليه : 374
بلد الميلاد : سوريا syria
بلد الاقامة : مصر

رواق اهل القران