هذه صلاتى, فهل تختلف كثيرا عنك !!

فوزى فراج في الأحد 26 اكتوبر 2008


هذه صلاتى, فهل تختلف كثيرا عنك !!

الصلاة هى كلمة لها مرادفها ربما فى جميع اللغات الأخرى, وهى طقس من طقوس العبادة له ما يماثله او يعادله او يشبهه فى شتى العقائد, مع إختلاف الطرق او الوسائل.  وفى الإسلام هى أكثر طقوس العبادة ممارسة , فكل مسلم  ( السواد الأعظم منهم ) يعرف أنها تمارس كل يوم خمس مرات,وكل مسلم يدرك أن كل صلاة منهم لا تختلف عن الأخرى سوى فى عدد الركعات .

ولأنى أعتبر نفسى أنتمى الى طائفة ( المسلم البسيط  أو الأغلبية العظمى) وليس الى طائفة ( الخاصة ) من المسلمين , فإن صلاتى بإختصار تماثل بشكل كبير صلاتهم, فمثلا, أقوم الى الصلاة بعد الوضوء فأقف موليا وجهى الى " مكة" كما أعتقد لأنى أبعد عنها بألاف الأميال, وأنوى الصلاة, فأقرأ الفاتحة, ثم ما تيسر من القرآن , ثم أنحنى قدر ما يسمح ظهرى المتعب وأردد سبحان ربى العظيم ثلاث مرات, وأقف مرة أخرى بينما أقول سمع الله لمن حمده, وبعدها أنزل الى ركبتى ساجدا لله جل وعلا, قائلا الله اكبر, ولدى سجودى ووضع جبهتى على الأرض, أردد سبحان ربى الأعلى ثلاث مرات, ثم أرتفع بينما لا زلت جالسا, قائلا الله أكبر, وبعدها أسجد مرة أخرى بينما أقول الله أكبر, ولدى سجودى أردد سبحان ربى الأعلى ثلاث مرات , وبعدها أعود واقفا بينما أردد أن الله أكبر, وهذا ما أعتبره الركعة الأولى, والتى أكررها تماما مرة ثانية, غير أنى بعد السجود فى المرة الثانية, لا أقف و لكن أظل جالسا على ركبتى لكى أردد التشهد, وهى التحيات لله والصلوات والطيبات, السلام عليك يا أيها النبى ورحمة الله وبركاته, السلام علينا , وعلى عباد الله الصالحين, أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فإن كانت تلك هى صلاة الصبح, فإستكمل التشهد بقولى, اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم, وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد, ربنا آتنا فى الدينا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وإن كانت صلاة الظهر, فإنى إكمل الركعتين التاليتين كما فى الركعتين الأولين, مع قراءة الفاتحة فقط, ومع قراءة التشهد كاملة بعد الركعة الرابعة, أو الثالثه فى صلاة المغرب. ثم أنهى صلاتى بالسلام عليكم ورحمة الله يمينا ويسارا.

كان من الممكن ان تنتهى هذه المقالة عند هذا الحد لو أن الأمر كان بهذه البساطة, ولكن كما نعرف جميعا, أن الأمر ليس بهذه البساطة حتى فى أمر الصلاة التى من المفروض بحكم كثرة ممارستها وبحكم الإجماع عليها, وبحكم إنتشارها كأكبر طقس من طقوس الإسلام.     لكن لأن كيفية الصلاة لم تشرح فى القرآن بالتفصيل او حتى الإختصار, فكان على كل منا أن يفكر فى كيفية الوصول اليها او فى وصولها الينا بالشكل الذى نراه, وكان علينا أن نفكر فى السبب الذى من أجله لم تشرح فى القرآن.

ولا يحتاج أى منا ان يكون عبقريا او أن يكون من جراحى المخ كما يقال, لكى يفهم السبب, فكل منا يعرف جيدا ان الصلاة بشكلها المعروف, لا تحتاج الى مجلدات ومراجع لفهمها او لشرحها أو لكى يتقن أدائها من يريد ذلك, وإن لم يمنع ذلك من أن كتبت فيها مجلدات ومراجع, ولم يمنع ذلك من ان قامت عنها مناقشات لم تنتهى بعد, فكل منا يعرف ان الطفل الصغير يستطيع ان يقوم بها بشكل صحيح حتى قبل ان يعرف القراءة والكتابه, فحركاتها يقلدها الطفل حتى قبل ان يستطيع المشى, وكلماتها يستطيع ان يحفظها عن ظهر قلب حتى قبل ان يعرف الفرق بين الألف والباء, إذن من الممكن ان نستنتج ان أداء الصلاة فى حد ذاته ليس مقياسا للإيمان او لأى شيئ أخر, ولكن قبولها هو المقياس , وقبولها هو أمر لا يتحكم فيه أى بشر, مرة أخرى, لا يتحكم فى قبولها أى بشر, أكرر مرة ثالثة, لا يتحكم فى قبولها أى بشر, ولكن مرجعه الى الله عز وجل, والمعنى هنا حتى لو إختلف إثنان على طريقة تأدية الصلاة, وعلى أيهما أصح من الأخر, فليس فى الإتفاق بينهما ما يضمن لأى منهما ان صلاته سوف يقبلها الله عز وجل.

لو كانت الصلاة شيئا صعبا لا يستطيع حتى طفلا فى السابعة من عمره القيام بها , لكان من حقنا ان نسأل أو نتساءل عن السبب فى ان القرآن لم يشرحها بالتفصيل, غير اننا عندما ندرك سهولتها كما اشرت اليه سابقا, فسندرك انه ( ربما) لهذا السبب لم يشرح القرآن خطوات أدائها بالتفصيل. لكننا نجد أنفسنا أمام سؤال أخر, هل كانت الصلاة كما نعرفها الأن بهذا الشكل, او بمعنى أخر,  هل أداها الرسول بهذا الشكل منذ ان قام بها أول مرة حتى نهاية الدعوة, أم انها ( تطورت) , وهو سؤال يحق لنا ان نضعه أمامنا وأن نناقشه.

أن حصيلة معلوماتنا عن الإسلام تأتى من القرآن أولا , ثم تأتى بعد ذلك من التاريخ, كما تأتى أيضا مما توارثناه عن أبائنا, وهم عن أبائهم وهكذا, كما ذكرنا من قبل.  الصلاة لم يأتى شرح تفاصيلها فى القرآن, ولكن بالتواتر, فتعلمناها عن أبائنا, حياة الرسول لم تأتى بالتفصيل فى القرآن, ولكن عرفناها مما ذكرة التاريخ, والتاريخ كما ذكرنا فى عدة مقالات من قبل, لا يجب ان نصدق ما جاء به بالحرف, فإن أغلب ما كتب فى التاريخ خاصة الإسلامى ( الطبرى بصفة خاصة كما ذكرت فى عدد من المقالات )  لم يكتبه شاهد عيان, بل جاء فى نفس قالب العنعنات, ومن ثم  يجب ان نعمل عقولنا فيما نقرأه, أما القرآن فهو المصدر الوحيد الذى يؤمن به كل مسلم ويؤمن بما جاء به ويؤمن بصحته ويؤمن أنه أنزل بوحى من الله الى الرسول.    نرجع الى الصلاة, وندرك ان الرسول طبقا للمعلومات التاريخية, وحتى بلغ أربعون سنة, لم يكن يصلى أو يصوم او يتبع أيا من التعاليم التى جاءت فى القرآن, او التى قام هو نفسه بإبلاغها للناس, وندرك انه عندما كلفة العلى القدير بالرسالة, فلابد أنه كان أول من إتبعها, والسؤال هو هل أدى الرسول أول صلاة له كما نؤديها نحن الأن, وهل كانت أول صلاة له تماثل تماما أخر صلاة.     نعرف من القرآن ان الله أمرة بأن يغير من القبلة التى كان يتوجه اليها, وهذا تغيير معلوم فى القرآن, فهل حدثت تغيرات أخرى طوال الأعوام الثلاثة والعشرون التى قام فيها بالدعوة.

بعض نسخ القرآن , تذكر فى عنوان السورة معلومات عن السورة بأنها مكية او مدنية, كما تذكر بعض الإستثناءات لبعض الأيات من السورة التى تفيد بأن تلك الآيات نزلت فى مكان أخر غير المكان الذى نزلت به السورة عامة, كما تذكر موضع السورة بالنسبة للسور الأخرى من التنزيل, كأن تقول سورة كذا, نزلت بعد سورة كذا, وتلك المعلومات هى من المعلومات التى اشتقت من التاريخ, وبمجهود بسيط يمكن ترتيب القرآن طبقا لترتيب نزوله الزمنى. ونعرف من تلك المعلومات, ومن المعلومات التاريخية أيضا, أن سورة العلق, كانت أول ما أنزل من القرآن رغم أن القرآن نفسه لم يشر الى ذلك صراحة لا بطريقة مباشرة او غير مباشرة, وعند قراءة تلك السورة, نرى الآية التى تشير الى الصلاة وهى ( أرأيت الذى ينهى ,عبدا إذا صلى ), ونفهم منها ان الصلاة ( ككلمة او كمعنى او كعمل  او طقس من طقوس العبادة)  لم تكن شيئا غريبا او جديدا جاء به الإسلام لأول مرة , كما ندرك من كثير من سور القرآن الأخرى ان الصلاة جاء ذكرها مقترنة بالعديد من الأنبياء والرسل السابقون للرسول (ص), ونتساءل , هل كانت صلاتهم مثل او تشبة صلاتنا التى نقوم بها الأن؟.  من الملاحظ مما نعرفه عن المسيحية واليهودية انهما لا تتشابه صلاتهما, كما لا تتشابه اى منهما مع صلاة الإسلام, بل ليس هناك اى وجه للتشابه فى الحركه أو فى التوقيت او فى أى شيئ أخر. ومن ثم نتساءل هل كانت تلك الآية من سورة العلق تتحدث عن صلاة الرسول أم عن أحد أخر . ومن سياق السورة, ندرك ان الأية تتحدث عن الرسول ( كلا لا تطعه وإسجد وإقترب ), فنعود الى التساؤل, هل كان الرسول يصلى أو كانت أول صلاة له مثل صلاتنا الآن, فمثلا لم تكن سورة الفاتحة التى نقرأها فى الصلاة قد أنزلت بعد, غير ان السورة كما نرى تتحدث عن السجود والإقتراب ( ولنتمعن فى كلمة " وأقترب"  ولنحاول ان نربطها بالصلاة ), ثم نرى الآية (واذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا وإتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود. البقرة /125) وهو مما يثبت ان الركوع والسجود كما ذكر القرآن كانا معروفان منذ إبراهيم.

ثم نرى ان تعبير " الله أكبر" وهو التعبير الذى يردده الإنسان فى صلاته بين جميع حركات ومراحل الصلاة المختلفة من القيام والركوع والسجود, هذا التعبير نفسه لم يأتى فى القرآن بالمعنى او المفهوم الذى يعرفه والذى يتضمنه القول, لقد جاء ذلك التعبير فى القرآن ثلاث مرات وفى كل مرة لم يأتى بالمعنى أو المفهوم المعنى فى الصلاة أو فى أى وقت أخر يقوله المسلم فى مناسبات مختلفة ( التوبة / 72 , العنكبوت /45,  غافر /10  ففى كل مرة من تلك المرات, نجد ان كلمة الله تنطق بكسر الهاء, بينما كلمة الله أكبر فى الصلاة وغيرها تنطق برفع الهاء وبقراءة كل آية من تلك الآيات بأكملها يتضح المعنى) , كذلك نرى ان التشهد طبقا لرأى أخى أحمد  صبحى منصور (شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم . أل عمران / 18 ) لم يأتى مع أول ما أنزل من القرآن, إنما جاء فى سورة آل عمران وهى طبقا للمصحف وللتاريخ من السور المدنية أى بعد أكثر من إثنى عشر سنه من بداية الدعوة على الأقل بل  إن الترتيب الزمنى لسورة آل عمران هو رقم 89 من بين سور القرآن ال 114, فكيف كان النبى يصلى طوال ذلك الوقت قبل نزول الآية ؟؟, هل كان هناك تشهد أخر, ام لم يكن هناك تشهد على الإطلاق.  طبعا من الممكن أن نفسر ذلك بأن جبريل علمه الصلاة منذ البداية  وعلمة كيفية الصلاة وما يجب ان يقوله ومن بينه تعبير " ا لله أكير" وكذلك  التشهد  سواء كما قال أحمد صبحى او كما يقول السواد الأعظم من المسلمين وأنا من بينهم,وبقية التعبيرات الأخرى التى نقولها فى الصلاة, وهذا بالطبع إحتمال قوى يجب ان نفكر فيه بجدية وأن نعطيه حقه من التفكير.

ثم يجب أيضا ان نفكر فى الوضوء, الذى لم يأتى فى القرآن أيضا سوى فى سورة المائدة وهى من السور المدنية وترتيبها هو رقم 112 أى قبل السورتين الأخيرتين أى بعد الهجرة, فهل لم يكن هناك أحكاما للوضوء قبل ذلك طوال السنوات الإثنى عشر الأولى, وكيف تمت الصلاة بين شتى المسلمين قبل أن يوضحها القرآن منذ بداية الدعوة, هل تمت بلا وضوء أم ان الرسول ( ص) كان قد تعلمها من جبريل أيضا وعلم المسلمين كيفية الوضوء لأداء الصلاة, فإن كان الأمر كذلك, وكان قد علمهم ان الوضوء واجب قبل الصلاة, بل وعلمهم كيفية الوضوء, فلماذا جاء الوضوء فيما بعد وبعد كل تلك السنوات فى سورة المائدة!!, بل نجد ان التيمم الذى جاء فى سورة المائدة المشار اليها,  قد ورد أيضا فى سورة النساء ( الآية رقم 43 ) وفى نص هذه الآيه ما يفيد بأن الوضوء بإستخدام المياة كان معروفا للمسلمين, وأباح الله لهم التيمم بنص الآية وعرفهم أيضا بما ينقض الوضوء, مع الإشارة أن هذه السورة جاءت قبل سورة المائدة وترتيبها الزمنى حسب النزول هو 92, بالمقارنه بسورة المائدة الذى هو رقم 112. لابد ان هناك حكمة فى ذلك تحتاج الى من يفسرها.

ولما كان الشيئ بالشيئ يذكر, فلابد أن نتحدث عن الأذان الذى يسبق الصلاة, وهو بمعنى أخر أن يؤذن المؤذن بحلول وقت الصلاة كما يعرف الجميع. ورغم ان الآذان ليس له صفة من صفات العبادة, كما أن القرآن لم يشير اليه كجزء أساسى من طقوس الصلاة سوى فى آية واحدة, وهى (يا ايها الذين أمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فأسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون . الجمعة/9)  ومن هذه الآية نفهم أن هناك نداء للصلاة. وسواء كان ذلك النداء خاص بصلاة الجمعة فقط أو بجميع الصلوات الأخرى, فلم يفسر القرآن شكل او طبيعة ذلك النداء سوى أنه نداء للصلاة, وكلمة آذان التى نستعملها بدلا من نداء كما فى القرآن, جاءت مرات فى القرآن ولكنها لم تكن مقترنة بالصلاة, فمثلا (واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله فان تبتم فهو خير لكم وان توليتم فاعلموا انكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب اليم .التوبة/3 ). من الطبيعى أنه من الممكن أن نرجع الى " اللغة العربية" لكى نبحث عن الجذر فى كلمة ( أذان) وهى أذن, وأن نصرفها الى جميع معانيها وأن نكتب عدة صفحات عن ذلك, غير انه فى النهاية سوف نصل الى أن معنى الأذان الذى نتحدث عنه هو النداء الذى جاء فى القرآن ولنفس الغرض ألا وهو إعلام المسلمين بحلول وقت الصلاة. وقد قال د. منصور ان الآذان قد اضيف اليه إسم الرسول ( محمد ) , مما يستخلص منه ان الآذان لم يكن به إسم الرسول فى اوائل العمل به.

نأتى الآن الى كيفية تفسير إضافة إسم الرسول الى الأذان, وأيضا الى تغيير صيغة التشهد فى الصلاة من الآية القرآنية من أل عمران /18, الى ما ذكرته أعلاه عندما شرحت كيفية الصلاة طبقا لما أفعله أنا. وأنا فى تعرضى لذلك أرجو ان أستفيد وأن أتعلم ممن لديه علما فى ذلك, فقد قال أخى أحمد صبحى ما يمكن إختصاره الى ان ذلك قد حدث فى الدولة العباسية, وكتب من كتاباته الكثير محملا تلك الدولة كثيرا من "الحيود"  عن الإسلام كما يتصوره وكما يراه وكما يؤمن به, ومحملا تلك الدولة كل التغييرات والإضافات التى ما أنزل الله بها من سلطان, مثل تزوير الأحاديث ونسبتها الى النبى ( ص), وما جاء فى كتب الصحاح ....الخ, وأستطيع أن أتصور وأن أقبل مثل تلك التصورات, بل وأستطيع ان أتخيل السيناريو الذى يدفع حاكما الى أن يتخفى ويستمد قوة سياسية من إتباعه الذين يبيعون ضمائرهم لكسب رضا الحاكم وتحقيق منافعا شخصية لأنفسهم وللحاكم فى نفس الوقت, بكتابة كتب يدعون أنها اقوال وأحاديث الرسول, ولكن السيناريو الذى لا أستطيع أن اتخيله وأتمنى ان يساعدنى من يستطيع وأولهم بالطبع د. صبحى, هو تغيير الآذان او تغيير التشهد فى الصلاة.

الدولة العباسية التى جاءت فى أعقاب الدولة الأموية فى عام 132 هجرية, أى بعد وفاة الرسول بحوالى مئة وعشرون سنه, وقد كان الإسلام قد أنتشر فى الجزيرة العربية بأكملها, ثم فى شمال أفريقيا الى المحيط الأطلنطى, وكذلك فى أسبانيا, وأنتشر شرقا الى الى شمال الهند ثم شمالا الى جنوب روسيا , وهذا وصف تقريبي لتلك الدوله ولإنتشار الإسلام فى نهاية الدولة الأموية.

فإن كان الإسلام قد إنتشر على الطريقة ((الصحيحة)) التى خلفها الرسول قبل سقوط الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية, وإن كان الآذان كان على الطريقة التى خلفها الرسول دون ذكر إسمه, وإن كانت التشهد فى الصلاة هو كما قال أحمد صبحى بقراءة الآية رقم 18 من أل  عمران, فكيف تم تعديلهما وتغييرهما, هل أصدر الخليفة العباسى أمرا بذلك, هل قام أتباعه بعملية التغيير والتزييف فى أمرين مثل الآذان والصلاة بتلك السهولة, كما قلت من قبل من الممكن أن أتصور انهم سوف يكتبون الكتب الصحاح وخلافة فلم تكن القراءة والكتابة وإقتناء الكتب من الاشياء التى يتمتع بها السواد الأعظم من المسلمين, ولكن سماع الأذان , وأداء الصلاة كانت من الأشياء التى مارسها الملايين من المسلمين يوميا بصفة منتظمة ودائمة, فلو كانوا قد مارسوها بالطريقة الصحيحة من قبل, فكيف يمكن ان يفرض عليهم ذلك التغيير دون ان يعترض هؤلاء المسلمين بل ويقومون بثورة لمعارضة ذلك التزييف, هل لم يكن هناك من بينهم أى مسلم او إمام او قائد لجماعة أو حاكما لولاية , عمدة او قاضى او حتى شيخ بلد,ممن يرى أن ذلك من الأمور الخطيرة التى لا ينبغى لها ان تحدث أو أن تتبع, هل لم يكن هناك مسلما قوى الإيمان ممن يستطيع أن يفهم أن تلك التغييرات تمس جوهر الإسلام, هل ذكر القرطبى او الطبرى ذلك فيما ذكروه وقد ذكروا الكثير من العنعنات والكثير من الأشياء التى لا يمكن لأى إنسان لديه ذرة واحدة من العقل أن يقبلها بل ذكرا الكثير من الأشياء التى لا يمكن أن توصف بشيئ سوى التفاهه. كيف إستطاع الحاكم ان ينشر ذلك ليس فى قرية او مدينة او حتى بلدا واحدا فحسب, بل فى دولة تمتد من الهند الى المحيط الأطلنطى وأسبانيا, كيف إستطاع ان يرسل تعليماته أو أوامرة بذلك. هذا هو كل ما أود ان أعرفه, ما هو السيناريو الذى تمت به تلك التغييرات فى الأذان وفى التشهد, ما هو المصدر التاريخى الذى إعتمد عليه د. صبحى فى قوله ذلك,  لابد ان يكون هناك دليل واحد على الأقل , وهو لا بد ان يكون دليلا من مصدر تاريخى , فكما قلنا من قبل ان مصادرنا إما هى القرآن , او التاريخ او ما ورثناه عن أبائنا, وبالطبع لن يكون المصدر هو القرأن الذى لم يتعرض لا للآذان ولا للصلاة بالشرح, ولن يكون المصدر هو التواتر عن الأباء وعن الأجداد الى زمن الرسول, فلم يبقى سوى مصدر واحد , ألا وهو التاريخ!!!!!!!!!!!

إن الإنسان بطبيعته البشرية يتجه دائما الى الأسهل أو الى الأقصر, وقد كان لنا مناقشة من قبل مع هؤلاء الذين كانوا يصرون ان الصلوات فى الإسلام كانت ثلاثة فقط, ومنطقيا, كان من الصعب ان يصدق إى إنسان لديه ذرة من العقل ان الناس بعد ان كان عليهم ان يصلوا ثلاث صلوات فقط, جاء البعض وغيروا من تعاليم الله بزيادة ذلك العدد من ثلاثة الى خمسة, وبنفس المنطق وبنفس المقياس, فكيف يمكن ان يقبل بأن يغير التشهد من آية من سطر واحد الى عدة جمل أطول منها وأصعب منها مرات دون ان يعترض ودون أن يقاوم ودون أن يتذمر ودون أن يشهد ذلك التغيير وأن يستحق من المؤرخين على مدى التاريخ ذكرة بكلمة واحدة ............

 أخيرا, قرأت على موقعنا ان هناك من يدعى ان الصلاة لها معنيان, فهى تعنى شيئا عندما تكتب بحرف الألف بعد الصاد, ثم تعنى شيئا مختلفا عندما تكتب بحرف الواو بعد الصاد, ووجدت نفسى فى حيرة من أمرى, هل حقا هناك أكثر من معنى للصلاة, أحدهما تعنى الركوع والسجود والأخرى تعنى الصلة بالله, ولم أجد فى القرآن فى أى من النسخ التى احتفظ بها لدى إختلافا فى كتابة تلك الكلمة, بل جميعها تكتب بحرف الواو بعد الصاد ويوضع حرف (ا) او مد على حرف الواو. ( وجب التنويه ان القرآن المكتوب على مواقع الإنترنيت بصفة عامة, تكتب كلمة الصلاة بحرف الألف وليس بحرف الواو).  ولست فى الحقيقة أفهم ذلك التفسير او وجهة النظر, فهل عندما نصلى هناك صلاتين, أحدهما نقوم بحركات القيام والركوع والسجود ولا نتصل بالله, ولا نحاول ان نتصل بالله, بل طبقا لذلك الرأى والتفسير ربما يجب علينا أن نحرص عندما نقوم بتلك الصلاة ان نمنع أنفسنا تماما من مجرد محاولة الإتصال بالله – أستغفر الله  - , ثم لا أعرف متى يجب علينا ان نقوم بالنوع الأخر من الصلاة التى نتصل فيها بالله!!! هل هناك مواعيد محددة لها, وهل هناك طريقة محددة لها........................      كيف نفرق فى نطق الكلمتين, هل ننطقهما طبقا لألف المد فى الأولى و واو المد فى الثانية لكى نعرف الفارق, لم أسمع اى قارئ للقرآن فى حياتى ينطق كلمة الصلاة سوى بطريقة واحدة وهى الطريقة المعروفة لدينا جميعا, وأعترف اننى لا أعرف السبب الذى من أجله كتبت كلمة الصلاة فى القرآن بحرف الواو, وعليه علامة المد بالألف, ولا يختلف هذا السؤال عن السؤال الذى سألته من قبل عن كتابة إسم نبى الله إبراهيم  بدون حرف الياء بعد الهاء فى سورة البقرة فقط, وكتابته بالطريقة التى ينطق بها والمعروفة فى باقى آيات القرآن وهو السؤال الذى لم نجد له إجابة حتى الأن , وربما عندما يشاء الله عز وجل سوف يتم تفسير السبب فى كلاهما, غير أنى اود أن الفت النظر الى ما قلته أعلاه وما جاء فى سورة العلق, ( كلا لا تطعه وأسجد وأقترب .........), لاحظ مرة أخرى مع السجود يقول عز وجل , وإقترب, فهل لا يعنى الإقتراب فى السجود الذى هو جزء من الصلاة , هل لا يعنى الإقتراب الصلة بالله!!!

مرة أخرى اجد فى مثل تلك المناقشات ما يدعم وجهة نظرى فى مقالتى السابقة عن اللغة العربية , وعن البعض الذى جعل من دراسة تلك اللغة وتطبيقها (غاية فى حد ذاتها ) وليس وسيلة لفهم ما جاء فى كتاب الله الحكيم, بل يثبت تساؤلى عن ال 80% من المسلمين الذين لا يعرفون العربية , وعن إستبعادهم من المعادلة الدينية, وكيف يمكن لهم إن كان ما يقال عن الصلاة وعن أن لها معنيين مختلفين , كيف يمكن لإسلامهم أن يكتمل, وليس هناك ترجمة لكلمة صلاة بأى لغة من لغات العالم سوى بطريقة واحدة , بل ماذا عن المتحدثين بالعربية الذين يسمعون القرآن ولكنهم  لا يقرأونه, وهم يسمعون تلك الكلمة تنطق بنفس الطريقة, فكيف يمكن لأى منهم ان يفرق بين المعنيين, خاصة عندما يقول الله عز وجل ( وإذا قرئ القرآن فأستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون . الأعراف 204 ).

هذه هى وجهة نظرى فى الصلاة, وهذا هو ما أؤمن به, ورغم ذلك, فأنا على أتم إستعداد ان أغيره إذا رأيت ما يقنعنى بعدم صحته, فأنا رغم سنى, لست ديناصورا عجوزا, ولازلت والحمد لله اتمتع بعقل لا يصر على الخطأ, ولا تأخذه العزة بالإثم, فقط , آتنى بالدليل على صحة وجهة نظرك المختلفه او المخالفة لوجهة نظرى, وسوف أغير من طريقة صلاتى الى طريقتك, مع تحياتى وشكرى مقدما.

اجمالي القراءات 23957

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (55)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 27 اكتوبر 2008
[29000]

إضافة أظنها مفيدة

أخي الحبيب الأستاذ فوزي

أشكركم على هذه المقالة ، خاصة وأنا واحد من عوام المسلمين (طائفة المسلم البسيط) الأغلبية العظمى ، وأؤدي صلاتي على نفس النحو الذي تؤدي به صلاتك

الإضافة ، أننا لو سلمنا تاريخيا أن الدولة العباسية غيرت من شكل الصلاة ، فأضافت الآذان ، وكذلك حرفت التشهد ، فمن المعروف تاريخيا أن الأندلس لم ولن تقع تحت حكم العباسيين ولو ليوم واحد ، فمنذ دخولها وحتى الخروج منها ، كانت تحت الحكم الأموي ، وما صقر قريش منا ببعيد ، فلو تصورنا جدلا أن جميع أجزاء الدولة العباسية وافق على التغيير بدون إعتراض من رجل رشيد واحد ، فماذا عن الأندلس وكانت زاخرة وحافلة بالفقهاء ، بل وبأصحاب المذاهب كصاحب المحلى (ابن حزم الظاهري) ، فكيف قبلت هذه الدولة التغيير سياسيا ودينيا؟ هذا أمر لا يقبله العقل

ثم أن الدولة العباسية أبتليت بالثورات الكثيرة ، كالزنج والقرامطة والديالمه وغيرهم ، فكيف لم يعود أحدهم للشكل الصحيح للتشهد؟ ، وكذلك فإن الدولة العباسية اعترتها الشيخوخة سريعا ، وضعفت ودخلت في عصر الدويلات ، فكيف لم يرجع أحدهم للحق؟

كل هذا أمر غير متصور الحدوث عقلا ومنطقا ، لا يتفق الغرماء على شيء واحد أبدا إذا تم التلاعب في أصوله ، ولكن أتفاق الغرماء حول الصلاة ، يفيد بصحتها لديهم جميعا ، فالصلاة هي كما هي منذ أن أداها الرسول ، ثم تم التكليف بها للأمة الإسلامية ، وصلوا الأوائل خلف الرسول وحتى الأن عرفناها وتعلمناها كابرا عن كابر

أرجوا ألا يقول لي أحدهم ، أختلفوا على طريقة وضع الأيدي والجلوس ، فهذا لا يعد إختلافا مؤثرا ، ولكنهم لم يختلفوا على عدد ركعاتها وعلى أوقاتها الخمس ، وعلى ما يقال فيها

شكرا لكم أخي فوزي مرة أخرى ، وبارك الله فيك

شريف هادي


2   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 27 اكتوبر 2008
[29003]

خبرا سار ..

أصلى نفس صلاتكم .. ولقد قلت من قبل انه لو كان هناك من تمت البيعة له وأرغمنى على أننى أستبدل الشهادتين ما أستبدلتهم .. حتى ولو كانوا من "الدوله العباسية" .. ما غيرتها ..


وهذا بالقطع ينطبق على صلاتى ..


وإن كان من هنا بمجلس ذكرنا هذا من يكفر صلاتى .. بخلاف تكفيرى كامسلما من الاساس .. لأن صلاتى بها شهادتين .. وبها الصلاة والمباركة على النبيين ( عليهما الصلاة والسلام ) محمدا وإبراهيم واستثناء باقى الأنبياء .. وانتم تصلوا بنفس طريقتى ..


فابلتالى أنتم معى وسوف تؤنسونى فى النار .. وهذا خبرا سار ..


3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 27 اكتوبر 2008
[29004]

الكفر أستريو ..

منذ يومين أكتشفت إننى كافرا "مونو" .. لقولى الشهادتين  !! ..

أما اليوم فأننى كافرا "أستريو" .. أى  من جهتين .. لآنى رميت الجمرات فى حجتى !! ..

هل هناك "كوادرو" تكفير فى الطريق ؟؟ .. حيث الأحتياط واجب ..


4   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 27 اكتوبر 2008
[29006]

هل من مجيب؟

لقد سألت سؤالا بسيطا عن رمي الجمرات .. تبعته بسؤال هل من مجيب؟ ويبدو حتي هذه اللحظة أنه لا يوجد مجيب ؟
فهل ياتري هناك مجيب عن تساؤلاتك في مقالك القيم هذا كالعادة ؟
أتمني ..
وللأستاذ شريف أقول دعنا نتزاور في الآخرة .. فيبدو أننا سنذهب الي مكان واحد ..

5   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الإثنين 27 اكتوبر 2008
[29012]

و أنا أصلي على هذا النحو

أصلي لله وحده الخالق البارئ الرحمن الرحيم , لله جل شأنه صاحب الأسماء الحسنى .


ذكري لرسل الله إبراهيم و محمد في الصلاة ليس من باب الشرك  و لا من باب التعظيم  الخارج عن صفات البشر و إنما دعاء لهم بالرحمة , كما أفعل ذلك مع عباد الله الصالحين و مع نفسي.


أكره المساجد التي يكنب فيها إسم الله سبحانه و تعالى بجانبه إسم  الرسول محمد عليه السلام لأن في هذا شرك واضح و عبادة للأصنام لا ريب فيها.


لا أدخل هذه المساجد و لا أعتبرها كذلك.


إفتتح مسجد البارحة في ألملنيا و قد كتب لفظ الجلالة و إسم الرسول فوق المحراب  و على بقية  الجدران نسخت أسماء الخلفاء الراشدين و إسما الحسن و الحسين رضي الله عنهم.


أليس هذا شرك بالله واضح و كفر بأيات الله القائلة (و أن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا).


حتي أسمع كلاما مقنعا غير ما أقوم به, سأبقي أصلي لله على هذا النحو متيقنا بصحة صلاتي.


و بارك الله في الكاتب و هدانا جميعا  للإيمان.


6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29014]

الاستاذ الفاضل ملاذ أرار

أتفهم تعليقك تماما, وأشعر بمثل ما تشعر به, وأود أن أوضح لكى لا يكون هناك اى مجال للشك, أن ما يقوله أحمد صبحى فى موضوع التشهد منطقى, ومن ثم قولك انك تحس فى داخلك بإقتناع به, ولو لم يكن ما يقوله منطقيا, لما كلفت نفسى عناء الكتابه, ولكن أيضا وبنفس المقياس, ليس كل ماهو منطقي , حقيقة لا نقاش فيها, والأمثلة على ذلك لا تحصى, اننى كما قلت فى المقالة, على أتم إستعداد ان أغير من التشهد فى صلاتى إذا وضح سيادته لى وللأخرين من مثلى الذين هم فى إنتظار ذلك التوضيح منذ ان ناقشناه فى رواق أهل القرآن منذ اكثر من عام ونصف.وكما قلت, لن نجدهذلك التوضيح فى القرآن وهو المصدر الأول, ولن نجده فى ما تواتر وما تعلمناه من أبائنا, اللهم بالطبع إن كان أخى أحمد قد تعلم ذلك من أبويه !!, إذا لم يبقى إلا المصادر التاريخية , وهذه هو تخصصه الذى لا يستطيع احد أن يجادله فيه. شكرا على تعليقك.


7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29016]

إضافة مفيدة بالتأكيد

أخى الحبيب شريف , هل هناك اى شك فى أن إضافتك مفيدة , وقد أثرت مقالى ككل إضافاتك, وأحمد الله انك مثلى من طبقة ( المسلم البسيط ) وأنك تصلى مثلى, ولا تختلف صلاتك عن صلاتى, وأدعو الله العلى القدير ان يتقبل صلاتنا وصلاة إخواننا المخلصين فى الدين.


إن ما أضفته من أمثلة ومعلومات تاريخية يدعم حجتى, إنه من غير المنطقى أن يتم تغيير الأذان والتشهد فى الصلاة ويفرض على ملايين الناس من الهند الى المغرب, دون ان يسجل مؤرخ واحد ذلك الحدث, حتى ولو كان هناك دليل قوى يقنع الناس بهذا التغيير ويقنع الناس بأن ذلك لن يمس عقيدتهم, ويقنعهم تماما بذلك, فكان لابد وأن يتم تسجيل ذلك تاريخيا ولو من قبل مؤرخ واحد بين كل تلك الدول والشعوب.


ورغم ذلك, فكما قلت أعلاه, لو رأيت دليلا قويا على ان التشهد ليس كما اقوله, بل كما يقول أخى أحمد صبحى, فسوف أغيره فورا, وأستغفر الله العلى العظيم على ما فات.


8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29017]

أخى عمرو إسماعيل

أولا, أضم صوتى الى صوتك, وأتمنى أن يكون هناك مجيبا او أكثر من مجيب لما طرحته سيادتك وما طرحته أنا.


ثانيا, بالنسبة للجمرات, فمن الواضح أن القرآن عندما تحدث عن الحج وعن العمرة, لم يشير بأى شيئ من هذا القبيل, وبالتالى, وقد قلت فى أحد تعليقاتى او مقالاتى لا أذكر, أن الشيطان الذى يرجمونه لابد انه فى منتهى الغباء, فإنه يقف فى نفس المكان منذ أن قام الحجاج بهذا " الطقس" وهم يرجمونه عاما بعد عام, فإن كان حقا بهذا الغباء ولا يستطيع ان يتحرك الى مكان أخر ولو فى موسم الحج فقط, فكيف يستطيع ذلك الغبى ان يغرى وأن يوسوس وأن يقنع ملايين الملايين بأن يعصوا الله, وكيف أعاره الله عز وجل هذا القدر من الإهتمام فى كتابه العزيز, وخصص له كل تلك الآيات التى تحذر منه!!! إن كان ذلك الشيطان بهذا الغباء, ألا يعطينا ذلك نوعا من التقدير أو علامة (أمارة بالعامية المصرية) لكمية  ذكاء الإنسان...........!!!!!


ثالثا, بالنسبة لتزاورك مع الأستاذ شريف فى الأخرة لأنكما فى مكان واحد, فليس لدى تعليق, الأن على الأقل.!!!!!!!!


9   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29018]

الأستاذ ليث عواد

شكرا على تعليقك, وعلى أنك تصلى مثلى تماما, وأتفق معك تماما على ما يجول فى نفسك وما تحس به لدى رؤيتك لكتابة إسم الجلالة فى بعض المساجد ويقترن بها ويساويها حجما إسم الرسول واسماء الخلفاء الراشدين, لقد كنت دائما أتساءل عن الحكمة وعن السبب فى ذلك, ولم يعطنى ايا ممن سألتهم إجابة مقنعة. 


أتمنى أن أقرأ تعليقات من جميع الأخوة الذين يؤدون صلواتهم مثلنا, والأكثروالأهم من ذلك, أتمنى أن اقرأ تعليقات من الأخوة التى تختلف صلواتهم عنا..


10   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29024]

الأخ العزيز فوزى فراج ..

بعد التحية والسلام ..


شكرتم  جميع من تفضل بالتعليق على مقالكم إلا العبد الفقير لله .. ممكن أعلم السبب؟؟


ولم تشيروا إلى الفقير لله سوى بقولكم :


{ بالنسبة لتزاورك مع الأستاذ شريف فى الأخرة لأنكما فى مكان واحد, فليس لدى تعليق, الأن على الأقل.!!!!!!!!} .. بمعنى أنكم تقرون  .. والله أعلم  .. ( لأنكم لم تتسالؤا أولا .. لماذا قال عمرو أسماعيل هذا .. وإكفيتم بذكر لا تعليق الآن ) بقرأتكم تعليقينى اللذان حذفا بدون إبداء الآسباب .. كعادة الديمقراطية وعدم كبح الأصوات هنا .. والعجيب أنه فى نفس الوقت يملئ من هنا الدنيا ضجيجا واعتراضا على كبح الأصوات ... يا الله ..


أما بالنسبة لرمى الجمرات ورآيكم السابق فيه .. أولا : بالنسبة لآستعجابكم المنصب على أنه قابعا فى نفس المكان صيفا شتاء .. صحوا كان أم ممطرا .. .. فهل هذا يعنى لو نططنا الحجر من مكانه مع الفصول والمناخ اليومى فهل هذا سيوافقكم  ؟؟ أعتراض غريب منكم .. أما قولكم أنه قابعا فى نفس المكان وكيف يوسوس للناس .. فهل أنت ترى أن خلق الله يرمون الشيطان ذاته أم رمزا له .. وهذا إن كان رمزا للشيطان  من أساسه ؟؟ .. ومن أين  ( قبل أى شيئا ) من أساسه علمت أن هذا الحجر هو الشيطان ؟؟


الحجر هو رمزا لشيئا ((( والله أعلم رمزا لماذا ))) وليس إلا .. وأنا القاعدة عندى (( كل ما يثبُت أن الرسول فعله أوقاله وقال عنه أنه من الدين أمام أمه لا إله إلا الله فى عصره  [ وليس كمثال .. أمام أبى هريرة فقط  وأبى هريرة لم يبلغ باقى أمه لا إله إلا الله فى وقتها بما سمعه او رأه فى حياة الرسول  .. أو من شابهه فى ذلك .. فالدين يبلغ لآمه الدين وليس لفردا واحدا  .. وفى .. وأكرر  .. وفى حياة الرسول ] .. سأقول عنه سمعا وطاعة .. مهما كان .. أكرر  .. مهما كان  .. مهما كان )) ..


أما بالنسبة لتعليق السيد ليث عواد بقوله :


{ أكره المساجد التي يكنب فيها إسم الله سبحانه و تعالى بجانبه إسم الرسول محمد عليه السلام لأن في هذا شرك واضح و عبادة للأصنام لا ريب فيها }


انا من أساسه لا أدخلها ( إلا مضطرا ) .. لأنى لا أصلى أبدا وراء أماما يقول والصلاة والسلام على سيدنا محمدا "أشرف المرسلين" .. فهذا هو بحق ما نهانا عنه الله بالقرآن  على وجه اليقين ولم تأتى سيادتكم على ذكره ..


كما ان قولكم ان ذلك عبادة للأصنام فهذا ذهابا غير سليما .. ولكن ممكنا ان يقال عليه إتخاذ أولياء من دون الله أو الأشراك بالله (إن كان غرض صاحيها كذلك ) .. فالصحابه كانوا أرواح وليس أصنام جمادا .. وعبادة الأصنام يكون لها عبادة فى مواجهتها وإتخاذها كا قبله يخاطبونها ( بمعنى يتوجهون بالسؤال لها  لمطالبهم ) كما جاء بالقرآن فى قوم سيدنا إبراهيم  ..


والسلام ..


11   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29041]

الاخ الاستاذ فوزى والاخوة الكتاب

السلام عليكم



وانا اصلى كما تصلى يا اخى الكريم ولكن لااعتراض لى مطلقا على صلاة الدكتور احمد ولا على الذين يصلون تلاث مرات فى اليوم والذى سيحاسبنا عليها ويفصل بيننا هو الله العلى القدير يوم القيامة



المهم من يؤدى الصلاة يعمل بها "يقيمها" اى تنهى المصلى عن الفحشاء والمنكر ويربطها بالعمل الصالح النافع له وللناس



سؤالك الذى ذكرته فى المقالة عن صلاة الذين من قبلنا اثار عندى سؤال عن الصوم ايضا " فالله يقول - كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم " والذين من قبلنا من اليهود والنصارى كما اعلم لا يمتنعون كليا عن الاكل والشرب فى الصيام فهل هذه هى صفة الصوم الذى فرضه الله عليهم قبلنا ؟



ولى سؤالين اخرين ارجوا ان يكون لديك او احد من كتاب الموقع وقت لاجابتى عليهم حتى افهمهم فهما صحيحا



السؤال الاول: فى الاية " السؤال الاول: فى الاية " :(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) :الاعراف 33) وهو عن الاستثناء" كما افهم" فى البغى والشرك فعندما قال الله " البغى بغير حق " هل هناك بغى بحق وما هو ؟ وعندما قال الله تعالى وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا " هل هذا تاكيد ام استثناء واذا كان الاخير فما هو الشرك الذى انزل الله به سلطانا ؟

السؤال الثانى : على قدر علمى ان اصحاب الشرائع الاخرى ياكلون لحم الخنزير فهل هذاحلال فى شريعتهم وهل لو قدموه لنا ناكله لقوله تعالى " وطعامهم حل لكم " ام نرفضه ونقول لهم هذا محرم عندنا



وشكرا والسلام عليكم


12   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29044]

لذكر الله

أستاذى / الأستاذ فوزى نحييك على أسئلتك التى دائماً ما تثير فينا غريزة التفكير و البحث التى هى أساس الوصول إلى الحقيقة ...فقط أحب أن أشارككم الرأى

ذهبتم سيادتكم و معكم الأستاذ الفاضل شريف هادى إلى صحة التشهد الحالية التى تصلى بها و يصلى بها أغلب المسلمين استناداً إلى وجود ممالك وإمارات وشعوب كانت بعيدة عن سيطرة العباسيين و من ثم كانوا بإمكانهم العودة إلى حالة التشهد الصحيحة إن كانت عكس ذلك أقول أن الرد يوجد فى ثنايا مقالكم الكريم فى الإشارة إلى رفضكم رمى الحجرات ستقول إن ذلك لم يرد فى القرآن الكريم وبالمثل أين الآية فى القرآن الكريم التى تشير إلى وجود التشهد أو صيغة التشهد ( أم هو حلال للتشهد و حرام للجمرات ) .... مع وجود نفس الظروف كان يوجد مسلمون فى كل إنحاء المعمورة فى السند و الهند و جبال أفغانستان و أدغال افريفيا و ما وراء البحار فلماذا لم يعترضوا على رمى الجمرات حتى يأتى المتأخرون و يصفون هذا العمل بالحماقة و الغباء .

إنى أرى السؤال من جهته الصحيحة هو كالتالى ... ما دليلك على صحة صيغة التشهدالحالية؟ ... بمعنى أن الصلاة قيام و ركوع و سجود هى قراءة للقرآن ذكر لله و تسبيح و تمجيد وتعظيم لله حتى الفواصل بين حركاتها هى تهليل لله (الله اكبر ) فلماذا أقحمتم رسولا الله إبراهيم و محمد عيلهما السلام فى الصلاة ستقول كما فى مقالكم تقدير لفضلهم و هل ليس لباقى الأنبياء و الرسل فضل حتى نقدرهم .أين موسى و عيسى و لماذا تمادى التقدير إلى آل بيت رسولا الله إبراهيم و محمد صلوات ربى و سلامه عليهم و على أنبياء الله جميعاً ...

لذلك فما ذهب إليه د/ منصور فهو اجتهاد اقرب ما يكون إلى سلامة العقيدة حتى و إن لم تكن هى الصحيحة و لكن يكفيها أنها من الذكر الحكيم .... ثم سيدى أنسيت أن هناك اية فى القرآن حاكمة فى الصلاة تنفى ما درجتم عليه و إباؤكم. ( اننى انا الله فاعبدنى و أقم الصلاة لذكرى ) ذكر الله فقط ...ذكر الله فقط ...و ليس ذكر احد سواه جلا و علا نبياً أو رسولاً أو ملكاً.


13   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29049]

شكرا الاخ الكريم استاذ احمد ايراهيم

شكرا اخى الكريم لاجابتك التى اعانتنى على فهم ما التبس على  اشكرك مرة اخرى والسلام عليكم


14   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29057]

الأخ الحبيب شريف صادق

يعاتبنى على أنى شكرت الجميع ما عدا ( العبد الفقير لله ) ويعنى بها نفسه, ولأنى كما يعرف سيادته والجميع لا يمكن ان أغفل اى تعليق بعدم الرد عليه إلا فى حالات استثناء قصوى للغاية وقد شرحتها من قبل, ولا تنطبق عليه, فأود أن أشرح له , يا أخى شريف لم أرى اى من تعليقاتك التى أشرت اليها, وإن كانت قد حذفت فقد حدث ذلك قبل أن أراها, وأرجو منك ان ترسلها الى بريدى الخاص, لأعرف بنفسى السبب فى حذفها, أو أقوم بتقييم ذلك على الأقل. أما عن إشارتى الى تعليق أخى عمرو إسماعيل الذى أشرت اليه , فلم أكن اتحدث عنك, بل كنت أظن انه يتحدث عن أخى شريف هادى, ولم أفهم السبب فى ما قال عن تزاوره معه فى الجنه وعدم تزاوره معى مثلا , ولذلك قلت ليس لى تعليق الأن على الأقل, بمعنى حتى يتضح لى ربما فيما بعد السبب الذى جعله يظن ان شريف هادى سيكون معه فى الجنه ( على ما أعتقد ) وليس فوزى فراج , وهذا هو السبب ياصديقى العزيز.  


 أما بالنسبة للجمرات, فإن مفهومى ,الذى يحتمل الخطأ, ان المسلمون يرمون الجمرات فى نفس المكان من كل عام, ونظرا لتزاحمهم على ذلك وعدم النظام, فقد مات فى كل عام منهم الكثير بإستثناء العام الحالى بعد ان تم توسيع المكان....الخ, ورمى الجمرات ( ولا يسمونها حجارة او حصى, ولكن جمرات ) يأتى مشتقا من ان الشيطان رجيم, اى الذى وصفه الله بأنه رجيم, اى مرجوم, ولذلك فإنهم يرمون الشيطان بتلك الجمرات كجزء من مناسك الحج, ولأن مناسك الحج جاءت مفصلة فى القرآن ولم يأتى بها إشارة الى جمرات او أى شيئ من هذا القبيل, فكانت سخريتى بالقول من عقلية هؤلاء وقد وضعتها بصورة كاريكاتيريه لكى يتضح المعنى.  بالطبع إن كنت تعتقد سيادتك اننى لا أستطيع أن أفرق بين ما هو(( رمز)) وما هو حقيقة مباشرة, فلست أجد فى مواصلة هذا الحوار ما ينفعنى أو ينفعك أو ينفع احد من القراء !! مع تقديرى.


15   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29059]

الأستاذ الفاضل عبد السلام على

خالص الشكر على مداخلتك, وعلى إتفاقك معى فى طريقة الصلاة. إننى لم أرفض ما قالة أخى احمد صبحى وأرجو أن ترجع الى المقالة, انى أتساءل وأعطى له ولأى ممن يقرآون الأية من أل عمران فى التشهد الفرصة لكى يبرهن أو يثبت ان تلك الآية هى ما يجب ان يقال بدلا مما نقوله نحن, وأنظر فى تعليقاتى السابقة, وقولى ان ما يقوله منطقى, غير أنى كما قلت, لا أفهم كيف يكون الناس جميعا قد تحولوا من تلك الآيه القصيرة السهلة الى ما هم عليه الأن, وكما قلت انه ما يقوله منطقى, أقول ان تساؤلى أيضا منطقى. ولست أنا الذى جاء وقال ان ما يفعله السواد الأعظم من المسلمين خطأ او صناعة بشرية وليست تعاليم ألهيه , وكما تعلم البينى على من إدعى. شكرا للاستاذ أحمد إبراهيم بتطوعه للإجابة عن سؤالك.


16   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29060]

الاستاذ الكريم محمد عطية

ليس فى القرآن كما قلت فى المقالة أى وصف للصلاة, وأى إشارة الى الصلاة جاءت بدون وصف كيفيتها, وأقرب ما جاء فى القرآن مقترنا بوصف الصلاة  هو كلمة ( الركوع ) وكلمة ( السجود) , ليس هناك اى وصف لأى من ما نفعله فى الصلاة بما فيه التشهد, ومن الممكن ان تتساءل ما هو الدليل على أن هناك تشهد فى الصلاة......الخ


والان يجب علينا ان نضع حدا او أرضية مشتركه فى المناقشة, إما أننا نبدأ من الصفر, ونحاول ان نرجع الى القرآن فقط فى محاولة إستخراج وأستنباط كيفية أداء الصلاة, ومواقيتها وعدد ركعاتها وتفاصيل كل ركعة, وبالطبع نعرف ما نتيجة ذلك مسبقا. وإما أن نتفق على ان الصلاة التى نؤديها وصلت الينا بالتواتر أبا عن جد كما هو((( الواقع))) الذى نعرفه جميعا, ومن تلك البداية يمكن مناقشة ما نحن بصدده, وكما قلت فى المقالة وفى التعليقات, علينا ان نستخدم المنطق, وما يقوله أحمد صبحى منطقيا, والتساؤل الذى اضعه أنا أيضا منطقيا, ولم يكن هو , أنت أو أنا او اى احد اخر شاهدا على اى من تلك الاشياء, والمصادر التاريخية متاحه أمام الجميع وليست حكرا او سرا على أحد دون الأخر, إذا لم يبقى سوى الإستنباط او الإستنتاج الذى يصل اليه كل منا, وبعض الإستنتاجات او الأراء تأتى مدعمة ببعض الحقائق, إما تاريخية وإما من القرآن, وبعضها لا تدعمه الحقائق ولكن يدعمه المنطق الذى قد يختلف من شخص الى الأخر. وأود فى النهاية ان أذكر سيادتك, بما قلته من قبل, أن الإختلاف بين إثنين فى الرأى لا يعنى بالضرورة ان احدهما مخطئا, فقد يكون كلاهما مخطئا , وقد يكون كلاهما مصيبا, كما أذكرك بأنى لا ولم ولن أكفر احدا, ولن أقول ان ما يفعله احد فى صلاته خطأ, وكما قلت أعلاه, ان قبول الصلاة بأى شكل تؤدى بها هو أمر لصاحب الأمر, وليس لى او لك او لأحمد صبحى دخل فى ذلك, فأدى صلاتك بما تعرف وما تقتنع به بين نفسك وبين ضميرك راجيا ان يقبلها من أديتها له.



17   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29062]

الأخ العزيز فوزى فراج ..

تم الآرسال على بريدكم .. وبالصور..


تحياتى وإحتراماتى لشخصكم الكريم .. والسلام ..


18   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29066]

الاستاذ أحمد إبراهيم, ليس هناك سوى مطلق واحد

أخى أحمد إبراهيم, لا أؤمن سوى بمطلق واحد لا يتغير ألا وهو الله عز وجل, أى شيئ أخر بعد ذلك يحتمل التغيير, ولذلك فأنا أعتبر كل رأى لى رغم انى أود ان يكون صحيحا, وأعمل كل ما بجهدى أن يكون صحيحا, غير أنى دائما ما اترك الباب مفتوحا ولو قليلا لإحتمال ان أكون مخطئا او أن لا أكون 100% صحيحا. ومن هذا المنطلق, أقول اننى اعتبر نفسى من أصحاب العقول  التى تقبل ان تغير رأيها عندما ترى ان هناك رأيا أخر قد يكون أكثر صحة. ولربما رأيت ذلك فى العديد من تساؤلاتى التى غيرت فيها رأيى مقتنعا برأى أخر عندما يعرضه صاحبه فى قالب أكثر وضوحا بما لديه من أدلة وبراهين.


أود أيضا أن اعطى مثالا أخر, فأخى د. أحمد صبحى, لن يختلف إثنان على أنه بحر زاخر من العلم والمعرفه سواء إتفقت معه أم لا, ورغم ذلك, فعندما تقرأ له مقالا او تعليقا او مناقشة مع الأخرين, وعندما تقيم ما يقوله بصرف النظر عن إتفاقك معه او إختلافك معه, تحس انك أمام إنسان متواضع, إنسان يتحدث معك كند متكافئ له, او كشخص من نفس المستوى, لا تحس معه انه يتعالى او انه يترفع او انه يتحدث اليك من برج عاجى, ام أن ما يقوله هو الرأى الأول والاخير الذى لا يحتمل النقاش ولا يحتمل التعليق ولا يحتمل الإختلاف, او أنه يملك الحقيقة ولا يمتلكها سواه. يقول دائما أننا تلاميذ فى مدرسة القرأن, ونتعلم من بعضنا البعض, يعرض ما يعرضه فى إطار المناقشة وليس فى إطار ((هذا هو ما أقول وهذه هى الإجابة او الإجابات وأنتهينا لا مناقشة بعد ذلك!!)) , لا يقول هذه الآية من القرآن تعنى كذا وهى الرد على كذا وأنتهى الأمر فلا تضيع وقتى, هذا هو العالم المتواضع , قارن ذلك بما يعرضه البعض ممن يعتبرون ان ما يقولونه هو الرأى النهائى, وان ما يعرضونه هو من الدرر النادرة التى لم يكتشفها بعد إنسان, قارن ذلك بما يعرضه البعض عند التصدى مثلا لموضوع هام, فيلقون كلمة او جملة او آيه من القرآن وتحس فيما يقولونه انهم يتحدثون الى تلاميذ أو أطفال صغار لا علم لهم ولا معرفة , وعليهم أن يقولوا سمعا وطاعة يامولاى, لا فرق بينهم وبين مشايخ الطرق او بينهم وبين الواهيبيين التراثيين الذين يعتقدون انهم الرعاة والحراس للدين وان الباقى ما هو إلا قطيع من الغنم يجب ان يستمع وان يطيع, قارن د. صبحى كما وصفته وقارن البعض الأخر الذى يتصدى لمواضيع أكبر منه , ولكنه لديه الإجابه والشرح والدليل على كل شي بلا إستثناء., يقوله بطريقة من يمتلك الحقيقة كاملة متكاملة ولديه صك إمتلاكها, يقوله وكأنه كان مع الرسول عندما أوحى اليه القرآن, ويعرف تماما تماما تماما ما حدث, ويعرف ما تعنية كل أية فى القرآن, فماذا أقول بعد ذلك!!!!! الدكتور أحمد نفسه يعترف بأنه بشر وأنه يخطئ, تخيل انه يعترف  بذلك, ورغم ذلك فهناك من يعتقد ان أى شيئ يقوله د. أحمد ,غير قابل للمناقشة !!! فسبحان الله.           


19   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29075]

الاخ أحمد ابراهيم المحترم , تحية طيبة

وطاب يومك

لا ادري كيف ابدأ , فلدي ملاحظات على بعض ماكتبته والذي أختلف فيه معك فيما ذهبت اليه . اولا جاء في احد تعليقاتك السابقة ولا اذكره بالضبط ( متسولو اوربا ) ولا تزعل ان قلت لك فقد ضحكت كثيرا لان الكلمتين غير منسجمتين اطلاقا . فلو كان يوجد متسولين في اوربا لما وجدنا انا وانت وغيرنا بالملايين موقع قدم في اوربا , اليس كلامي صحيحا !

الملاحظة الثانية هي , اراك تتسرع كثيرا في بعض تفسيراتك ولا تتأنى , قد اكون مخطئة ولكن لاعطيك مثالا . جاء في تعليقك وردا على الاخ عبد السلام علي الاتي :

أجابة السؤال الثاني

بقي ده اسمه كلام يا أستاذ عبدالسلام، الخنزير محرم عندنا نصا وعند أهل الكتاب (بني اسرائيل) , وعيسي كان من بني إسرائيل ورسول لهم وليس لغيرهم وأنصاره، هم من أتبعه من بني إسرائيل.


لقد ذكرت اكثر من مرة بان المسيح جاء لبني اسرائسل فقط , واعتمدت في ذلك على الاية واعذرني لم احفظها ولكنك ذكرتها لمرات عديدة والمهم ما جاء فيها على لسان المسيح وهو يخاطب شعب اسرائيل ويقول ( يا بني اسرائيل ) . يا اخ ابراهيم احس مرات انك تتحدد جدا في معنى الكلام ولا تحاول ان تتعمق به عندما تفسره , اقصد يا اخ ابراهيم  صحيح ان المسيح كان يهوديا من بني اسرائيل وعندما يتكلم معهم فبالتأكيد سيقول يا بني اسرائيل , هل تتوقع أن يقول يا ايها العرب مثلا , اواذا خطب الرئيس الامريكي مخاطبا شعبه يقول ايها الشعب النمساوي ام اذا خطب ملك ال سعود يقول يا بني اسرائيل , فأكيد كان على المسيح ان يقول يا بني اسرائيل وهو يخاطبهم . لنكمل . هل قرأت حضرتك الانجيل ولو انك قرأته كنت عرفت بأن المسيح قال لتلاميذه , اذهبوا وبشروا بملكوت الله وكل مدينة او قرية دخلتوها ولم يقبلوكم اخرجوا منها وانفضوا من ارجلكم ما علق بها من ترابها . وهذا ما قام به تلاميذه خرجوا للعالم وبشروا بالمسيح . والمسيح لم يكن لشعب اسرائيل فقط و واول من امن به كان من اليهود اي الكثيرين من اليهود امنوا به ومن عارضه كانوا رجال الدين والشريعة اليهود وأكيد خافوا على مراكزهم وسلطتهم . ويا اخ احمد هل تعرف ان كلمة الانجيل تعني البشارة و قد ذكرت كلمة الانجيل في القرأن ولا اعتقد بأن ذكر شيئا عن عدم صحة الكلمة اقصد كلمة الانجيل بالرغم بان ذكر ان كلام الانجيل حرف عن موضعه ولكن لم يذكر شيئا عن كلمة الانجيل فاذن الانجيل او البشارة كانت لكل العالم وليست فقط لبني اسرائيل . وايضا مما جاء في المقطع ( وعند أهل الكتاب (بني اسرائيل) ,وعيسي كان من بني إسرائيل ورسول لهم وليس لغيرهم وأنصاره، ) فانت دائما تحاول ان تتجاوز المسيح وتعاليمه فتقول اهل الكتاب وتحصرهم ببني اسرائيل انت مخطئ بحكمك يا اخ احمد وهذا رأيي طبعا ,فالمسيح جاء لكل الناس فالذي يقبله يصبح مسيحيا والذي لن يقبله فهو حر ولا احد يجبره على ان يكون مسيحيا . اما عن لحم الخنزير الذي كان محرما عند اليهود فالمسيح قال ( ليس ما يدخل فم الانسان يدنسه لانه سوف يلقي به بعد فترة في الخلاء اما ما يخرج من الانسان من افعال كالزنا والفسق وغيرها من الافعال المشينة هي التي تدنس الانسان ) . وبالمناسبة فالرجم كان موجودا عند اليهود واما المسيح فقال للذين ارادوا رجم الزانية (من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها باول حجارة ) فلا رجم بالمسيحية , فالتي تزني يعطيها الرب الفرصة قد تندم وتتوب وتخلص فان رجمت وماتت قد تخسر اخرتها والكل يخطئ فاذا كان الله يريد ان يحكم على الخطاة ويقتلهم في هذه الدنيا هل لم يكن بمقدوره ذلك , وكان عدد سكان العالم لا يبلغ الان سوى بضع من الملايين الذين لم يخطئوا ابدا اليس كذلك .كانت تلك مجرد ملاحظات تجمعت ببالي مما تكتبه دائما وتكرره . وكل له رايه قد أكون مخطئة وقدتكون انت المخطئ والحكم اولا واخيرا لله جلت قدرته يوم الحساب وكل مسؤول عن نفسه ولن أسأل ( بالضمة على الهمزة الاولى) ما فعلته انت ولن تسأل ( بالضمة على التاء) انت عما فعلته أنا وكل لشة تتعلق بكراعينها.

دمت بخير

امل

ملاحظة 1, لا ارغب بمناقشة تعاليم المسيحية وكان ذلك مجرد رأيي الذي يخالفك في كتبته , ليس الا .

ملاحظة2 , الاستاذ العزيز فوزي فراج , كيف الصحة ان شاء الله بألف خير , وارجو ان لا يزعجك ما كتبته لانه لا يتعلق بموضوع مقالتك , دمت دائما بكل خير وصحة وعافية .


20   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29077]

تقبّل الله صلاتكم

الأخ فوزي فراج تحية طيبة

بالنسبة لموضوع الصلاة فصلاتي صلاة المسلم البسيط كصلاة المسلمين عامةً التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم وصولاً إلى جدنا الحنيف عليه السلام .



في موضوع آخر ورد منكم ما يلي: ( أما بالنسبة للجمرات, فإن مفهومى ,الذى يحتمل الخطأ, ان المسلمون يرمون الجمرات فى نفس المكان من كل عام, ...............ورمى الجمرات ( ولا يسمونها حجارة او حصى, ولكن جمرات ) يأتى مشتقا من ان الشيطان رجيم, اى الذى وصفه الله بأنه رجيم, اى مرجوم, ولذلك فإنهم يرمون الشيطان بتلك الجمرات كجزء من مناسك الحج, ولأن مناسك الحج جاءت مفصلة فى القرآن ولم يأتى بها إشارة الى جمرات او أى شيئ من هذا القبيل, فكانت سخريتى بالقول من عقلية هؤلاء وقد وضعتها بصورة كاريكاتيريه لكى يتضح المعنى ...)



عزيزي كلامكم يدل على تواضعكم في احتمالية إن يكون الكلام خطأً ..

فلتسمح لي أن ابدي رأيي في هذا وقد يكون صحيحاً : حيث أن رمي الجمرات يكون بالحصى كأن تقول رمي العدو بالسهام او رميت العدو بالمدفعية ..بمعنى ان أداة الرمي هي السهم أو المدفعية أو الحصى في حال رمي الجمرات ويكون الهدف هو العدو او الجمرات , وليس كما اشرتم انهم يرمون الشيطان بالجمرات , هذه واحدة والثانية أننا في حالة مشابهة لحالة الصلاة حيث أن رمي الجمرات وغيرها من مناسك الحج التي لم ترد في القران توارثناها أباً عن جد وصولاً إلى الرسول الكريم اقتداءاً بأبيه إبراهيم عليهما السلام . وبهذا تكون حالة المناسك والعبادات مفصلة بوحي غير القران الكريم وما يجب اعتماده في حالة الصلاة يجب اعتماده في باقي العبادات .

وعليه فيجب المساواة في الطرح فيما يخص المناسك والعبادات المتواترة .



والله خير حافظاّ وهو ارحم الراحمين


21   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29078]

الاستاذ العزيز فوزي فراج

لقد ذكرت في مقالك حول الصلاة انها منقولة بالتواتر وأوافقك الرأي ولكن ليس كل ما ورد فيها متفق عليه



قد تكون هذه صلاة اهل السنة ولو اعتبرنا ان اهل السنة فقط هم من ي}خذ عنهم تواتر الصلاة نكون بذلك قد أغفلنا تواترا آخر هو تواتر الصلاة عند الشيعة وفبها اختلاف في التشهد وغيره فمنها ان الشيعة لا يقولون لفظ التحيات لله والصلوات الطيبات بل يبدؤون بالتشهد مباشرة



ومن المعلوم أن الطائفة الشيعية لها جذور تاريخية لا تقل عن الجذور التاريخية لأهل السنة



هذا من ناحية ومن ناحية أخرى



كلما قرأت آية ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) أجد نفسي ملزما الا أذكر اسم أحد مع ذكري لله عز وجل في المسجد الذي هو المكان الاشهر للصلاة



كما أجد نفسي ملزما بعدم ذكر غير الله في الصلاة حين أقرأ ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)



ولنعد إلى لفظ التشهد



تقول التحيات لله والصلوات الطيبات السلام عليك أيها النبي



أي نبي نخاطبه الآن ونقول السلام عليك أيها النبي ونحن نقف بين يدي الله عز وجل , النبي عليه السلام قد مات ولعلمك فإن بعض المذاهب قالوا بأننا يجب علينا الآن أن نقول في صلاة السلام على النبي وليس السلام عليك أيها النبي وذلك استنادا إلى رواية منقولة تقول



كنا قبل وفاة النبي نقول السلام عليك أيها النبي وبعد موت النبي صرنا نقول السلام على النبي



لا تهمني الرواية وإن كنت وجدت فيها بعض المنطق غير أني لا أوافق حتى بوجود النبي عليه السلام أن أقول السلام عليك ( في صلاتي ) سأقولها له بين يديه هو ( أقصد النبي الكريم) وليس بين يدي الله عز وجل



الصلاة في قناعتي هي لقاء فريد من نوعه بربي عز وجل فأستحي أن أسلم أو أذكر غيره إلا بدعاء له دعاء يكون المخاطب فيه ربي عز وجل



أشعر أن الصلاة تتعدى الألفاظ التي نذكرها زالحركات التي نقوم بها بل هي تجنيد كامل لكل الحواس والجوارح للسان والقلب للمشاعر والعقل لكل ما خلقه الله في وتوجيهها لله وحده



أشكرك أخي الكريم



مع كامل اخترامي لرأيكم فيما ذكرتم




22   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29081]

الأستاذ الفاضل محمد عودة

الحمد لله ان صلاتك تماثل صلاتى , ألا وهى صلاة المسلم البسيط, تقبلها الله منكم ومنا إن شاء الله.

بالنسبة لموضوع الرجم او الجمرات, فلم اقوم بتلك الفريضة وأطلب من الله عز وجل ان أستطيع القيام بها. أما ما قلته فهو ما سمعته ((وما فهمته )) من اخوتى وقد قام ثلاثة منهم بهذه الفريضة أكثر من مرة, وفهمت منهم ان ما يفهمه الحاج انه " يرجم " الشيطان, وهم يلقونها تجاه ما يشبه العمود الصخرى, وقد أسأت فهمهم, عند قولهم رمى الجمرات بأن ما يلقونه من حصى هو نفسه (الجمرات), ولدى قراءة تعليقك, وجدت أننى أخطأت فى فهمى أن الجمرة هى الحصى وعدت وسألت عن ذلك , ففهمت ان الجمرات هى الأعمدة التى يلقى فى إتجاهها الحجاج الحصى, وأعتذر على سوء فهمى لذلك وأشكرك على توجيهى وتصحيح معلوماتى, وإن لم يغير سوء فهمى فى التسمية مفهومى فى علمية رمى الحصى على تلك الأعمدة سواء كانت تمثل الشيطان أم تمثل شيئا أخر. فى الواقع طوال السنوات الثلاثون الأخيرة, وكلما تابعت موسم الحج ورأيت المئات من القتلى الذين يفقدون أوراحهم فى تأدية تلك المناسك, لم أعتقد ان الله عز وجل قد فرض على هؤلاء ان يقتلوا تحت اقدام الأخرين فى احد مناسك الإسلام. أما بالنسبة لقول سيادتكم (وعليه فيجب المساواة في الطرح فيما يخص المناسك والعبادات المتواترة ) فعند قراءة القرآن , نجد كما قلت فى المقالة ان القرآن لم يشرح أى شيئ عن الصلاة سوى ذكر عملية الركوع والسجود, ولأن الصلاة تؤدى خمس مرات فى اليوم فليس من السهل ان ينساها المسلم أو أن يخطئ فى أدائها, ولذلك فكما قلت ( ربما) لهذا السبب لم يذكر القرآن تفاصيلها وتركها لتكون بالتواتر عن النبى, قارن ذلك بالحج الذى لا يحدث يوميا, ولا يراه المسلم البسيط يوميا, ولكن يحدث ربما مرة واحدة فقط فى حياته أو لا يحدث مطلقا, ومن ثم فقد جاء القرآن بتفاصيل الحج فى عدد من الأيات فى عدد من سور القرأن ( البقرة, 158, 189 , 196, 197, آل عمران, 97, التوبة, 3, 19, الحج, 27), ومن خلال قراءة كل تلك الآيات التى ذكر الله فيها الحج, لم أجد أى إشارة يمكن أن أفهم منها توجيها الى موضوع الجمرات او الرجم او الحصى او ما يشبه ذلك. أضيف الى ذلك, أنه من خلال القرآن الكريم نجد ان الله جل وعلا يحذرنا من الشيطان ومن إتباع خطوات الشيطان ............الخ , ولكنه لم يقل مرة واحدة اننا يمكن ان نواجه الشيطان او أن نرجمه او ان نحرقه او شيئا من هذا القبيل , وصفه بأنه رجيم, ولكنه لم يكلف الإنسان برجمه بنفسه, وعندما تكون هناك مواجهه مع الشيطان او إلتحام معه, فإن الله قد أمرنا بأن نستعيذ بالله (واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم ) والإستعاذه بالله هى ببساطه ان نطلب عونه ومساعدته للتغلب على الشيطان, فإن كان ينبغى ان نطلب عونه فى ذلك, فمن المنطقى أيضا اننا لسنا بمكان او بقوة او بإستطاعة ان نرجمه, ولذلك فإنى وجدت أن تلك العملية لا مكان لها فى القرآن وبالتالى كان رأيى الذى أبديته وربما كما قلت قد أكون مخطئا والله أعلم.


23   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29082]

أخى الاستاذ محمد مهند مراد

شكرا على مداخلتك, أتفق معك تماما اننى لو كنت ولدت فى إيران من أسرة شيعية, لأديت الصلاة كما يؤدونها, ولكنى كنت أيضا أستعمل نفس المنطق فى نفس التساؤل الذى جاء بالمقالة. مرة أخرى كيف تواترت الصلاة بهذا الشكل, وكيف تحولت من شيئ الى شيئ أخر دون ان يذكر احد من المؤرخين سواء من كان متعصبا للشيعة او السنه هذا الحدث, وكما قلت سواء كان التغير مقنعا للناس او غير مقنعا وكان بأسلوب التخويف او الترهيب او حتى بحد السيف, الممنطق يقول ان هناك مؤرخا سوف يذكر ذلك سواء بطريقة إيجابية او سلبية, ولكن كان سوف يذكر ذلك. أرجو ان أكون قد وضحت.

بالنسبة لموضوع السلام عليك يا أيها النبى, الم يقل الله ( السلام على من إتبع الهدى) وهل كل إتبع الهدى لا يمكن إلا أن يكون حيا؟ ثم (وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحيتهم فيهاسلام ) السلام عبارة عن تحية, ثم قال (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ) ثم قال (والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ), ثم قال (ل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خير اما يشركون ), وهناك الكثير مما يفسر لسيادتك ان ذلك السلام ليس شيئا غير معتادا او غريبا كما تنوه فى تعليقك. أما بشأن الرواية التى سقتها من الفارق بين السلام عليك أيها النبى, او السلام على النبى, فإن كنت تصدق الأحاديث, فهذا ما يثبت وجود التشهد بهذا الشكل, وإن كنت لا تصدق الأحاديث, فارجو ان تعطينى السيناريو الذى طلبته فى المقاله من كيفية تغيير أية أل عمران التى تعتقد بصحتها فى التشهد الى ما نحن عليه الآن, او أن تعطينى مرجعا واحدا من أى مؤرخ كما ذكرت سابقا ذكر فيها عملية التغيير فى العالم الإسلامى سواء السنه او الشيعة.

مرة أخرى, اقول ان إختلافنا لا يعنى ان أحدنا مخطئا بالضرورة بل قد يكون كلانا مخطئا, او كلانا محقا. وفى النهايه, يكون الأمر مرجعه الى الله عز وجل. وشكرا أخى على إضافتك الجميلة.



24   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29093]

قول أمس القريب .. وقول أمس .. ونريد مزيدا من الأيضاح ..


الأخ الفاضل محمد مهند مراد أيهم ..


بعد التحية والسلام ..


قولكم أمس القريب ( إضغط هنـــا ):

{ ولو اعتبرنا أن هيئة أي فريضة فرضها الله يجب أن تؤخذ من كتاب الله أو هيئة أي محرم يجب أن تؤخذ من كتاب الله أيضا

فهل يتكرم من يعتبر ذلك أن يتحفنا ويخبرنا ما هو الزنا وكيفيته ومتى يعتبر المرء زان ومتى يكون الاتصال شرعي

لاحظ معي أخي الكريم أن القرآن الكريم يتكلم عن الصلوات وكأنها من البدهيات المعلومة لدى المسلمين حيث يذكرها في تفصيل الاستئذان دون التكلم عنها بشكل صريح

ودعونا نسأل أنفسنا سؤالا ما دام الله قد أكد على إقام الصلاة في أكثر من مئة موضع كما أكد على عدم تضييعها هل نسي الله أن يذكر لنا هيئتها وأوقاتها بشكل صريح (سبحانه عن ذلك ) بل إنه يذكر بشكل صريح وواضح ومفصل الوضوء وهو عمل نقوم به استعدادا للصلاة

في الختام أقول أن الصلاة على ما هي عليه منذ عهد ابراهيم كما أراه الله إياها وقد نقلت بشكل متواتر أجيالا عن أجيال عدا عن بعض التحريف الذي طرأ عليها }


قولكم أمس ( إضغط  هنــــــا ) :

{ قد تكون هذه صلاة اهل السنة ولو اعتبرنا ان اهل السنة فقط هم من ي}خذ عنهم تواتر الصلاة نكون بذلك قد أغفلنا تواترا آخر هو تواتر الصلاة عند الشيعة وفبها اختلاف في التشهد وغيره فمنها ان الشيعة لا يقولون لفظ التحيات لله والصلوات الطيبات بل يبدؤون بالتشهد مباشرة }


 أخى الكريم محمد مهند مراد أيهم لقد أكدت مرارا وتكرارا  فى قول أمس القريب بأن الله ليس بحاجة لآن يضع تفاصيل الصلاة لآنها معلومه للجميع من عهد سيدنا إبراهيم .. وضربت مثالا لذلك للتأكيد بأن الزنا لم يشرحة سبحانه لآنه معلوما .. وأكدت فى ذهابكم أمس القريب بأن الصلاة لابد أن تؤخذ بالتواتر ..


رجاء من أخى الكريم محمد مهند مراد أيهم إيضاح الجزئبة فى قول أمس القريب الخاص ب {عدا عن بعض التحريف الذي طرأ عليها }


فهل توضح لنا أيها الآخ الكريم ما تعنى ب ( بعض التحريف الذي طرأ عليها )  بصورة قاطعه مثلما ذكرتم بأن الصلاة تؤخذ بالتواترا  بصورة قاطعة .. ومحددة ..  وليست متروكه  كيفما نشاء للظن ..


تحياتى والسلام .. 


25   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29094]

أيهما الصحيح ؟؟ ...

الأخ الكريم محمد مهند مراد أيهم ..


بعد التحية والسلام ..

بالأمس القريب خطيتكم التالى موضحين الأختلافات فى الصلاة بين السنة والشيعة( إضغط هنــا )

{ حين يتكلم القرآن عن الصلاة يتكلم عنها على أنها من البدهيات التي لا خلاف عليها ولو استعرضنا ما يقر به المسلمون

عدد الصلوات متفق عليه بين السنة والشيعة تواترا عدا ما يعتقده الشيعة خلافا للسنة في أن الأصل هو الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء فيسمون صلاة الظهر والعصر صلاة الظهرين ويسمون صلاة المغرب والعشاء صلاة العشائين

عدد ركعات الصلاة متفق عليها بين السنة والشيعة ولا خلاف عليها

صلاة الجمعة متفق عليها بين السنة والشيعة عدا عن قول الشيعة بأنها لا تجب على المؤمنين إلى أن يظهر المهدي وقد خالف ذلك الإمام الخميني بأن أقرها حتى قبل ظهور المهدي

حين سألت السيد مؤمن مصلح ورفاقه عن الزنا كان الجواب بأن أعادني إلى مقالات كتبها كتاب عديدون وكان سؤالي هل تكلم القرآن عن الزنا شرحا له ومتى يكون المرء زان ومتى يكون غير ذلك وكنت أريد من سؤالي أن الزنا معروف لدى الناس كافة وهو كل اتصال بين أنثى وذكر دون عقد بينهما ولم يتكلم القرآن عن ذلك لأنها من البدهيات ولا حاجة لشرحه كما أنه لا حاجة لذكر الصلاة مفصلة لأنها من البدهيات لدى المسلمين }


أما الآمس ( إضغط هنــا ) فقد زاد عليها الآتى :

{ تواتر الصلاة عند الشيعة وفبها اختلاف في التشهد وغيره فمنها ان الشيعة لا يقولون لفظ التحيات لله والصلوات الطيبات بل يبدؤون بالتشهد مباشرة }

ألا تلاحظوا أخى محمد مهند مراد أيهم أختلاف القولين ؟؟

تحياتى والسلام ..


26   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29099]

الاستاذ العزيز فوزي فراج

بالنسبة للتشهد فأنا لم أقل أنه ما ساقه الدكتور منصور عن أنه تلك الىية من آل عمران


هذا من ناحية ومن ناحية أخرى حين يخاطب الله عباده فبقول سلام عليكم مغاير لما نخاطبه نحن فإن كان الله عز وجل يقول سلام عليكم  ادخلوا الجنة هل نستطيع قولها كما يقول الله عز وجل


أنا أتكلم عن الصلاة وهي الوقوف بين يدي الله عز وجل أناجيه وأدعوه أنا أتوجه في صلاتي إلى الله فهل ينبغي مخاطبة النبي الكريم سواء كان ميتا أو حيا هل ينبغي مخاطبته وأنا في صلة مع الله


أنا لست مقرا بان الشهادة هي ما أورده الدكتور منصور هي التي كانت في عهد النبي فلم يأتنا الدكتور بأي دليل ينص عليها


لكني معه في بل مع النص الذي يقول أن الصلاة لذكر الله عز وجل ولذكره وحده


الم يصلنا من الآذان صيغا تقول بأن الرسول هو أول خلق الله ونور عرش الله تعالى الله وتبرأ نبيه مما يقولون


أنا معك ومع كل امرء يقول أن الصلاة نقلت بالتواتر ولكني لا أرى حرجا من البحث في صلاتنا عما يبعدها عن مضمونها الحقيقي  وهي ذكر الله وحده وأن لا ندعوا مع الله أحدا


على أي حال صيغة التشهد هو نوع من الإ قرار بأن الله هو  الذي لا شريك له ودعاء للمولى عز وجل فليدع كل منا بما لا يجعل في صلاته شائبة تشوبها تبعدنا عن مضمونها


في النهاية لك مني جزيل الشكر


27   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29101]

الأستاذ العزيز شريف صادق

أشكرك على تذكيري بما لم انسه وأعتقد أن تعليقي السابق الموجه للاستاذ فوزي كاف  فالرجاء قراءته


28   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29122]

الاستاذ محمد مهند مراد

إذا لم يكن التشهد هو ما أشار اليه أحمد صبحى كما قلت فى تعليقك الأخير, وليس هو ما أقوله أنا فى صلاتى بناء على إعتراضك على كلماته, فما هو التشهد من وجهة نظر سيادتك ؟  وأيا كان , فلماذا تعتقد بصحته بينما تعترض على ما اقوله أنا , ومن أين جاء ذلك التشهد الذى تعتبره سيادتك صحيحا!!! ولماذا لا يردده كافة المسلمين سواء الشيعة ام السنه أو ما أختلف عنهما. 


هل قلت أنا ان قول الإنسان السلام عليك يعادل او يساوى قول الله عز وجل, لقد حاولت ان أقول ان السلام يجوز للحى وللميت بناء على إعتراضك فى تعليقك الأول. 


لم تجب على سؤالى فى ما هو تصورك للسيناريو الذى حدث فى العالم الإسلامى الذى امتد من المحيط الى الهند بإعتبار ان عمليات التزييف والتغيير فى مناسك الإسلام حدثت فى العصر العباسى, فإن إفترضنا أن الإسلام كان يؤدى بطريقة صحيحة قبل ذلك, فكيف تم تغييرة , وحتى لو كان التغيير قد تم بالقوة, لماذا لم نرى مؤرخا واحدا, مجرد واحد يشير الى ذلك التغيير. 


الصلاة يا أستاذ محمد هو كما قلت سيادتك فى تعليقك قبل الأخيروهو من أبلغ ما قرأت عن وصف للصلاة ولا أختلف معك فى حرف منه وهو ( أشعر أن الصلاة تتعدى الألفاظ التي نذكرها والحركات التي نقوم بها بل هي تجنيد كامل لكل الحواس والجوارح للسان والقلب للمشاعر والعقل لكل ما خلقه الله في وتوجيهها لله وحده ), وبالطبع أرجع الى قولى بأن أهم ما فى الأمر هو قبول تلك الصلاة الذى يرجع الى الله, ولست أنا او أنت او اى أحد اخر فى موضع من العلم او المعرفه لكى يحكم او يتحدث عن الله وعما سوف يقبله وما لن يقبله. مع تحياتى

 


29   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29123]

السيد أحمد بغدادى

لا يسعنى إلا أن أشكر سيادتك على تشريفى بأول تعليق لك. أما بالنسبة لما تقول من انك لديك جميع الإجابات على التساؤلات وعن أن الصلاة بعدد ركعاتهم............الخ موجودة فى القرآن, فسوف ننتظر ما تجود به علينا !!!!



30   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء 29 اكتوبر 2008
[29125]

أخوتي الاعزاء سؤال حول كيفية الصلاة

أحب من بعد إذن أخي فوزي  "لأن مقالته تعالج مواضيعاً مختلفة عما سأطرحه عليكم "  واعتذر من كل الأخوة على ذلك أيضاً .


 سؤالي :


لماذا عندما نصلي الظهر والعصر ،نصلي بصوت لايسمع"أي نخافت بالصوت" ، وصلاة المغرب ركعتين بالصوت المسموع "نجاهر بالصوت" ،وركعة بصوت لايسمع"نخافت بالصوت" . والعشاء ركعتين بصوت مسموع"نجاهر بالصوت"  والركعتين  الأخيرتين بصوت لايسمع"نخافت بالصوت" ، والفجر ركعتين بصوت  مسموع "نجاهر بالصوت".


 هل وصلنا هذا الشكل من اقامة الصلاة ،بالتواتر منذ عهد النبي عليه السلام ،أم انه أجماع الامة  منذ العهد الاموي والعباسي . وشكراً لكم


31   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29136]

هذا سبيلى .. يقول ربى أضاعوا الصلاة .. بقولوا .. لا .. تواترت .. بتحريفات بسيطة ..

بعد التحية والسلام ..

الحقيقة أننى أقتبست القول التالى :

{ في الختام أقول أن الصلاة على ما هي عليه منذ عهد ابراهيم كما أراه الله إياها وقد نقلت بشكل متواتر أجيالا عن أجيال عدا عن بعض التحريف الذي طرأ عليها }


وأننى إذ أحب أن أوضح ما هو سبيلى فى هذا الذهاب  ..

الصلاة لا يمكن بأى حال من الأحوال ( بالنسبة لى ) أن تكون متواتره كما هى منذ عهد سيدنا إبراهيم .. للأسباب التالية .

1- الفاتحة أم الكتاب التى هى عماد الصلاة لا يوجد دليل واحد على أنها من عهد سيدنا إبراهيم .. ولا توجد الفاتحة فى كتب أتباع مله سيدنا إبراهيم من اليهود والنصارى .. وقد يقول لى قائل أنها بصحف إبراهيم .. سأقول كيف علمت أانت سيدنا جبريل .. بل بالعكس تماما إن كانت قد نزلت هذه الآية على سيدنا ابراهيم وقومه لكان الله أشار لهذا واشار أنهم أضاعوها  .. كما أشار فى قرآنه للوصايا العشر التى نزلت عليهم .. أو ما حرم عليهم من الطعام وغيره ..

2- عجبى .. كيف يحكمون !! .. ببساطة لو كانت الصلاة كما هى متواترة منذ عهد سيدنا إبرهيم إلى وقتنا هذا لكان من الطبيعى أن تكون قد تواترت على سيدنا محمدا (ص) وأيضا على النصارى واليهود المعاصرين لسيدنا محمد وتكون صلاتهم جميعا واحدة .. وهذا لم نسمع أو نقرا عنه .. ما هذا التواتر النطاطى .. الذى نط عصر سيدنا محمدا .. سيدنا محمدا (ص) نفسه لم يصلى إلا فى السنه السابعة ؟؟ ..

3- لم نسمع لا فى التاريخ ولا من أى يهودى ولا من أى مسيحيا أن أيا من اليهود والمسيحيين يصلون خمس صلوات يوميا مُطلقا على الآطلاق إطلاقا .. والطريف قد يقول لى قال ما هو ربى قال أنهم أضاعوا االصلاة .. سأقوله يا فالح لو أضاعوا الصلاة لآضاعوا التواتر .. وصلت ؟؟ .. 

3- أما البرهان الساطع لتفنيد هذا التواتر .. أن سيدنا إبرهيم عليه السلام ذاته ( كان صِدِّيقًا نَّبِيًّا .. وليس رسولا .. أكرر صِدِّيقًا نَّبِيًّا وليس رسولا ) ولم يكن يعلم مناسك الآسلام الصحيحة وطلب من الله أن يرسل رسولا لهذا الغرض .. لقوله تعالى:

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }.. البقرة 128

س :هل الصلاة أمرا بالكتاب أم من خارج الكتاب ؟؟

ج: من الكتاب طبعا .

إذن تلقائى الرسول سيعلمهم الصلاة التى هى بالكتاب ..

4- قال ربى :

{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } .. مريم 58 ومريم 59 .. سبحانه تعالى يفند أن هناك تواترا فى الصلاة منذ عهد سيدنا إبراهيم لأنهم أضاعوا الصلاة ..

وقال تعالى .. { لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } .. آل عمران 164 .. وأكد ربى قوله بأنهم أضاعوا الصلاة والتواتر المزعوم بأنهم قبل سيدنا محمدا كانوا فى ضلال مبين .. وتجد من يقول عدا بعض التحريفات البسيطة فى التشهد .. يا صلاة النبى أحسن !!!



إنتهى .. والسلام


32   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29144]

الأخت أمل (HOPE)

تعليقك 29075 بتاريخ 28-10-2008


"كلام فى محله"


33   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29148]

أخى فوزى و الأخوات و الأخوة المشاركين بالتعليق

إن الصلاة مظهرا من أهم مظاهر اعتراف الإنسان بعبوديته لله سبحانه و تعالى، يحرصون على أدائها فى أوقاتها المعلومة لديهم و وأشكالها المنقولة لهم أجيال متعاقبة كل حسب طائفته أو مذهبه أو شيخه و يقدسون تفاصيل طرق أدائها، و كل واحد منهم يعتقد أن صلاة فئته الوحيدة المقبولة من الله و لا غيرها

وإن كانت الصلاة أى إن كان شكلها و شدد على إقامتها هى أهم علاقة بين الإنسان و ربه فهى التى تنهى عن الفحشاء و المنكر الذى بالانتهاء عنهما تصلح الدنيا.

فهل الصلاة المقصودة فى القرآن من العبد المؤمن إلى لله، تتلخص و تتدنى إقامتها فى التدقيق فى شكلها و حركاتها و مواقيتها و لغتها و طريقة تنفيذها المنقولة من الأثر، فقط هى الغاية و المراد؟ أم أن المقصود إقامتها بمضمونها الشامل أى بدوام المحافظة على أوامر الله و نواهيه الكلية؟

فليس المقصود بالصلاة المحافظة على شكل، وتعميم كيفية أداء، من لغة و أوقات مأخوذة عن أثر له ظروفه المعرفية و الجغرافية و اللغوية المحددة، و إلا يكون القرآن غير صالحا لكل مكان و زمان، فإن ربط شكل و مواقيت و لغة الصلاة بما عند أهل الجزيرة بخصوصية جغرافية مكانهم و لغتهم و ظروف زمنهم يكون استثنائيا أو محالا عند غيرهم من الناس من أهل القطبين و البلاد المتاخمة لهما حيث النهار يكون ستة شهور و كذلك الليل، بل وأترك لمخيلة القارئ تصور الحال لقرون قادمة قد يكون الإنسان صال و جال بين الكواكب، فماذا نفعل عليها و لها من أقطار متفاوتة تجعل عدد ساعات أيامها مختلفة؟، و أين نحن من وجودنا على القمر وله وجه مظلم و وجه منير ؟ ناهيك عن تعدد لغات البشر على الأرض عند قيامهم بالصلاة بشكلها و تلاوة القرآن فيها كالببغاوات وكل ذلك من تفاوت و اختلاف.

أليس القرآن لنا جميعا و الصلاة علينا أينما وجدنا؟ أليست الصلاة لله لقوم يخشعون و يفقهون و يعقلون و يتدبرون ما يقولون؟

أليس لهذا سكت الله سبحانه عن تفصيل و تفاصيل الصلاة الشكلية لعلمه بكل هذا الاختلاف و التفاوت

إن ما ذكره الله فى القرآن عن شكل الصلاة هى آيات عمومية الملامح و وضع لها مقومات واضحة و قليلة و لو كانت هناك تفصيلات يرى الله تفصيلها لما توانى سبحانه عن ذكرها تيسيرا على المؤمنين، ولكنه سبحانه هو مالك الكون و ما فيه و لا نعلم من علمه إلا بما شاء،و إن ما وصل إليه المفسرين و الفقهاء و وصل إلينا عن شكل الصلاة و وقتها و شروطها و أن ذلك هو الفرض و لا غيره، وصلوا إليه بتوقيف العقل على حدود ما نُقل إليهم و الالتفات عن المعلوم اليوم و عن توقع و تخيل علوم المستقبل و أثارها على وجود الإنسان فى المكان و الزمان باعتبار حتمية صلاحية الرسالة الإلهية لكل مكان و زمان

إن التدقيق من الفقهاء و أصحاب نقل الأثر على المؤمنين بضرورة و أهمية المحافظة على مواقيت الصلاة وشكلها و حركاتها بل و لغتها كما جاء فى الأثر لهو شئ محمود منهم بحسن نية (فى أوانه) لتوحيد الصف و إظهارا للاختلاف عن الآخرين أما الإدعاء على ذلك الشكل بشروطه و ضوابطه التى استنبطوها هو الفرض الإلهى فقط و لاغيره، فهنا يكون التقصير فى حق القدرة و العلم الإلهى، و إدعائهم هذا أضطرهم إلى اللجوء إلى قاعدة الضرورات تبيح المحظورات حينما لا تتحقق الشروط التى استنبطوها - خصوصا مواقيتها - وجعلوها من الفروض وجعلوا للصلاة فقها فى كيفية أدائها و مبطلاتها و أحكام فوات وقتها و كيفية قضاء الفائت منها، بل و وضعوا معايير قبول الله لها! و ما إلى ذلك من تفاصيل ألحقوها بالدين وهم واضعين شروطها و هم وأجدوا لها الحلول و الاستثناءات، وحتى بعد كل ذلك لم يتفقوا فيه.


أليس هذا ما نحن فيه مختلفون؟ و الله أعلم


مقتطفات من مقالى الصلاة، هل هى صلاة شكلية أم صلة موضوعية؟


34   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29152]

المشكلة يا أستاذ فوزي

المشكلة وكأننا اعتبرنا صيغة التشهد صيغة منزلة من الله


بل هي دعاء أقر فيه بأن الله هو الإله الواحد الأحد دعاء يتوسط صلاتي أو يختمها فأنا أدعوه عز وجل بما لا أذكر فيه ولا أتوجه في خطابي لغيره


دعاء كدعاء الركوع والسجود قد أقول سبحان ربي الأعلى وقد أقول سجد وجهي للذي خلقه وصوره وقد أقول ربي اغفر لي وارحمني وأنت خير الراحمين


ما يهمني في صلاتي هو شعوري بلقاء الله عز وجل تلاوتي لقول الله عز وجل دعائي له عز وجل وتوجيه جوارحي كلها  له  دون الالتزام بصيغة محددة  ولا أقر بأي نص لم يرد فيه سلطان من الله


إقراري بأن الصلوات خمس وبالركوع والسجود حسب المتواتر لا يعني بالضرورة أن كل ما تلقيته فيها هو صحيح أتخير من اللفظ ما يجعلني متوجها لله وحده دون سواه  لو اعتبرت أن الصلاة  هي ما ورثته عن أبي فقد كان والدي رحمه الله يقول فيها من الدعاء متوجها بنبيه الى الله متوجها بالأولياء إلى الله يطلب فيها من نبيه أن يدخله الجنة لا من الله  وهذا ما عليه السواد الأعظم من عائلتي بل ومن اهل بلدي


لو أديتها على ما كان والدي يؤديها فلا داعي لكل ما أتبجح به من كوني  أتبنى فكرا خاليا من كل ما لا يرضى الله عنه فكرا مستقى من كتاب الله فكتاب الله غير ذلك


هذا رأيي وهذا ما استقيته من كتاب والله أعلم بمن ضل عن سبيله وبمن اهتدى


35   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29154]

أسف .. وأقسم بالله .. أسف .. أسفا .. مأسوفا ..

إقتباس :

{ المشكلة وكأننا اعتبرنا صيغة التشهد صيغة منزلة من الله }

أسفا ليست هذه هى المشكلة كما تحاولون أظهارها !!! .. والأهم ما دخلكم إن أعتبرها من الله أم لا .. أه .. أنا  ( وورايا فوق المليار نسمه ) يا سيدى بأعتبرها وحيا للرسول من الله ومن الدين الآسلامى طالما قالها الرسول وقال عنها أنها من الدين وشهد على ذلك أمه لا إله إلا الله فى عصره وبلغونا الأمانة طبقا لما أمر به الله المسلمين فى الحج 78 والبقرة 143   .. أنا حر ومن ورايا أحرار  .. هل سيادتكم سوف تتحاسبون بدالى  أو بدالهم ؟؟ .. والله العظيم حاجة غريبة  !!.. 


اما المشكله الحقيقية فهى .. كما أنى لا أكفرعدم من يأخذ بها .. وجب على الطرف الأخر ألا يكفرنى ..


أما قولكم :

{ ما يهمني في صلاتي هو شعوري بلقاء الله عز وجل}

لا يختلف إثنان من المسلمين أو اليهود أو النصارى على هذه البديهية .. أكرر هذه البديهية .. ولا داعى لتكرارها .. لأنها مستهلكة ..


أما قولكم :

{تلاوتي لقول الله عز وجل دعائي له عز وجل وتوجيه جوارحي كلها له دون الالتزام بصيغة محددة } ..

أنت حر وهذا بينك وبين ربك .. وطائرك فى عنقك وليس فى عنق الآخرين .. ولا يجب أن يكفرك أحدا على هذا ..


قولكم:

{ ولا أقر بأي نص لم يرد فيه سلطان من الله }

لا تقول ما لم يرد به سلطان من الله .. هذا تدبرك الشخصى .. ولكن لا تجعله حكما عاما على غيرك كأنك تمتلك الحقيقة .. قل على شيئا ما أنك فهمت أنه لم يرد به نص من الله فهذا هو المسموح لك .. لآنك  .. لا تمتلك الحقيقة .. ولا  ..أنتم أيضا سيدنا جبريل .. وبديهيا أى شخص سيعارضك هو الأخر أيضا يرى أنه لم يرد فيما تقول سلطان من الله .. أمال سيعارضك على أى أساس ؟؟!!  .. إذن فلا داعى من أساسة لقول هذا كأن من أمامك يذهب إلى ما لم يرد فيه سلطان من الله  !!.. هو فيه بالعقل واحد مسلم حايشرع شيئا لنفسه ويقول أنا بأشرع خلاف ما أمر الله به برضوووووا؟؟ .. سنى كان  ..شيعى كان .. درزى كان .. قرآنى كان .. أيا كان ..  وبالتالى بلاش إتهام الآخرين ضمنيا بين السطور .. لأن كل فرقة ساتقول نفس الكلام هذا ..


أما قولكم :

( الصلاة متواترة منذ عهد إبراهيم )

أسفا لآنها غير مدعمة بالححج .. ولكن حتى لقولكم هذا لا أكفرك .. ولكننى أقول أنك تتكلم بدون حجة أو برهان ..


أما أنى اقول التحيات فى الصلاة ويقول على أحدهم إنى كافر .. فهذا ما أعترض عليه .. فهذا ما أعترض عليه .. فهذا ما أعترض عليه ..


نقول من تانى .. أو بالأصح من الخمسين .. ولا كفاية ؟؟


36   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29155]

استاذ شريف وأنا أيضا آسف

آسف شديد الأسف لأن الطبل في طنطا والعرس في طابا


37   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29156]

أخى الكريم محمد مهند مراد أيهم

إستمتع بطبل طنطا .. وسلمى على عريس طابا ..


تحياتى .. لك ولآيهم ..


38   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29167]

راي متمم

الأ خوة الاعزاء . سألت سؤالاً ،حول الجهر في بعض الركعات ،والصلاة بصوت غير مسموع في بعضها الأخر. هل هذه  العادة جائتنا بالتواتر منذ أيام النبي عليه السلام أم لا ؟والقرآن الكريم  يعلمنا أن نصلي في كل الركعات بصوت ،نسمع فيه أنفسنا  أي " لاتجهر ولا تخافت" حتى لايشرد المصلي عن الصلاة. ومع ذلك خالفنا أمر الله عز وجل  ،وهذه المخالفة ،ليست في عدد الركعات أ و  شكلها . وأيضاً كما ذكر الأخ  محمد مهند مشكوراً . صلاة والده ودعائه ،وكذلك صلاة جدي وجدتي ،كانت ومازالت في بلادنا توسل الى النبي عليه السلام بالشفاعة ، والتوسل الى الاولياء بالشفاعة ، وهناك الكثير من الاضافات قبل الصلاة وبعد الصلاة وفي وسط الصلاة  التي تختلف في مضمونها عما كانت عليه الصلاة كمضمون أيام الرسول سلام الله عليه .


والآن استطيع ان اقول ان شكل الصلاة لم يتغير ،ووصلنا كما هو عليه منذ أيام الرسول  عليه السلام .أما المضمون فقد حدثت فيه بعض التعديلات والاضافات وأحياناً خالفت  التوجه القرآني  كمضمون .


أخوتي .... هل يهمنا من الصلاة الشكل أم المضمون ؟ بالله عليكم أخبروني .


39   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29171]

الاستاذ الكريم مصطفى فهمي المحترم

شكرا ,


مع تمنياتي لك بالصحة والعافية والفرح


امل


40   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29174]

السيدة الفاضلة أمل

شكرا على تمنياتك الطيبة ,وأبادلك المثل لك وللعالئلة الكريمة.


41   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29175]

الى الأخوة الكرام الذين تفضلوا بإضافاتهم

يقال انه من الصعب ان نصيب الهدف أحيانا, ولكنه من الأكثر صعوبة أن نصيب الهدف المتحرك !!!

إن النقاش الذى نراه على هذه المقالة لهو اكبر دليل وبرهان على صدق ما قلته فى مقالتى السابقة.

أخى الاستاذ زهير قوطرش, شكرا على إضافتك, بالنسبة لسؤالك عن الصلاة بصوت مسموع فى بعضها وبصوت خافت فى بعضها, فقد أجاب الاستاذ سنان بالآية من القرآن (قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا. الإسراء 110), الآية واضحة, فبينما الآيه تتحدث بصيغة الجمع فى أولها, ثم تتحول الى صيغة المفرد فى أخرها, مما قد يدعو الى التساؤل إن كان الجزء عن عدم الجهر بالصلاة وعدم التخافت بها ينطبق على صلاة الفرد فقط ام على صلاة الجماعة أيضا, الله أعلم , ولكن فى صلاة الجماعة, من المعروف انها تتم فى حضور ( إمام) لكى يؤم الصلاة, ولأن هناك إمام, فإنه يؤم او يقود الصلاة, وليس من المعقول انه عندما يقود الصلاة ويتلو القرآن, بأن يتلو كل من يصلى خلفه القرآن فى نفس الوقت, وإلا فإننا كنا سنرى البعض فى حالة قيام والبعض فى حالة ركوع والبعض فى حالة سجود خاصة إن كان كل مسلم يتلو القرآن بصوت مسموع لا هو خافت ولا هو جهرا, إذن صلاة الجماعة بشكلها الحالى وبطريقتها الحالية هى ما أراه منطقى, أما موضوع الخفوت فى الركعيتن الأخيرتين, فلا أستطيع أن أفتى فيه بغير علم, ومن المحتمل أن يكون ذلك تواترا لأن ذلك يحدث على حد علمى فى جميع الطوائف الإسلامية, اللهم إلا أن كنت مخطئا وبعض الطوائف لا تتبع ذلك. أما فى صلاة الفرد وليس صلاة الجماعة, فأنا عادة ما أصلى بصوت لا هو جهرا بحيث يسمعه من فى الغرفة الأخرى, ولا هو صامت تماما فلا يسمعه أحد فى جميعالركعات, غير أنى أحيانا بلا إرادة , قد اصلى الركعتين الأخيرتين بصوت خافت كما يحدث فى صلاة الجماعة. ما يهمنى أخى زهير هو ان أصلى بخشوع تام, وأن اتذكر اننى اقف أمام الله الخالق البارئ, وأن تكون صلاتى هى محاولة صادقة لكى اقترب من الله, غير أنى للأسف وليغفر الله لى, قد أصلى أحيانا بينما عقلى الباطن يفكر فى أشياء أخرى لا علاقة لها بالصلاة, واستغفر الله العلى العظيم على ذلك.

بالنسبة لسؤالك عن الشكل او المضمون, فمن الواضح من جميع ما قيل ان الشكل لم يتغير وإنما تغير المضمون, بمعنى اصح ان الأساس لم يتغير ولكن التفاصيل قد تكون تغيرت, من مثل من يقف للصلاة ويعقد يديه من الأمام, ومن يفق ولا يعقدهما, او من يعقدهما الى اليسار فوق قلبة. مثل ما نراه ايضا من صيغة التشهد والحوار الدائر حولها, حتى مثل من يقول فى نهاية الصلاة السلام عليكم , ومن يقول السلام عليكم ورحمة الله او من يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, والعديد من تلك الأمثلة التى من وجهة نظرى لا تخل بصلاة الإنسان بصفة عامة, ولا يجب ان نضيع وقتا ثمينا فى مناقشتها, لأن الحكم فى النهاية فى قبول الصلاة سيكون لله وحده.

يتبع


42   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29176]

الى الأخوة الكرام الذين تفضلوا بإضافاتهم

الاستاذ سنان, شكرا على تعليقك المستفيض, بالنسبة للصلاة الوسطى, فكما تعلم قد نوقشت تلك الآيه على هذا الموقع فى وقت غير بعيد, وقد تعرض لها د. منصور, وتعرض لها عدد غير قليل من الأخوة كتاب ومعلقى الموقع, ولم تسفر تلك المناقشة عن إتفاق حتى شبة إجماعى, وذهب كل منهم مذهبه. كلمة الوسط كما جاءت فى القرآن جاءت من وجهة نظرى مثل الكثير من الكلمات الأخرى بمعنى مختلف يعتمد على موقعها فى الجملة او فى الآيه, ( مثل كلمة آية هى الأخرى), ورغم انك عرضت وجهة نظرك بطريقتك وبمنطقك الذى لا بد انك مقتنع به, فلا يعنى عدم إتفاقى معك على انك مخطئ او أننى محق, وكما قلت دائما, قد يكون كلانا محقا او كلانا مخطئا, المهم أن إعجاز القرآن كما أراه أنا هو اننا قد نختلف فى تفسير كلمة او آيه فيما تعنيه, قد نختلف فى التفاصيل ولكن لا نختلف فى الأساس, الغاية فى النهايه واحده, وهى الهداية, لن يختلف المسلمين فى قراءتهم للقرآن على ان التحريم له معنى واحد وأن التحليل له معنى واحد, ولن يختلف اى منهم على ان الغرض من الهداية بالقرآن هو الوصول الى نفس المكان, اى ان كل الطرق تؤدى الى روما, وقد نختلف على اى منها نراه مناسبا لنتبعه, ولكن لن نختلف على اننا جميعا نرجو ان نصل الى روما, أرجو أن أكون قد وضحت لك وجهة نظرى دون الدخول فى تفاصيل لن يتفق عليها الجميع. نقطة أخرى قبل أن أنسى, هناك آيات أخرى فى القرآن تتحدث عن الصلاة ليست بصورة الجماعة كما عرضت سيادتك فيما أخترت من الآيات, مثلا,( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ) ,أيضا (واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) , (اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا ) ,وكلها أتت بها الصلاة فى صيغة موجهة للفرد وليس الجماعة, وهناك أمثلة أخرى.

يتبع

43   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29177]

الى الأخوة الكرام الذين تفضلوا بإضافاتهم

أخى الحبيب شريف صادق, أولا, أرجو ان تهدئ من نفسك قليلا , ثانيا, مع إتفاقى مع أغلب ما تقول, هناك نقطة واحدة أسترعت أنتباهى, وهى قولك (سيدنا محمدا (ص) نفسه لم يصلى إلا فى السنه السابعة ؟؟ .. ) وأفهم من هذه الجملة انك تقول أن الرسول (( لم يصلى)) طوال السنوات الأولى حتى السنة السابعة, وربما لديك معلومات ليست لدى , فمعلوماتى أن القرآن لم يشير الى ذلك, فإن كانت لديك معلومات أخرى من القرآن تشير الى ذلك أرجو ان تفيدنى بها وأكون من الشاكرين. فلو لم تكن معلوماتك من القرآن , فلا بد أنها من مصدر أخر وهو التاريخ , فإن كانت من التاريخ, فإن التاريخ هو نفسه الذى أفادنا ان سورة العلق هى اول ما نزل من القرآن, وفى تلك السورة إشارة الى الصلاة, ( أرأيت الذى ينهى , عبدا إذا صلى ) ومن سياق الآيه فهمت ان الآية تتحدث عن الرسول, فى القول ( كلا لا تطعه وإسجد وإقترب), فإن كانت الآية التى نعتبرها الأولى من المصدر التاريخى, تقول ذلك, فكيف نوفق بين ذلك وبين ما تقوله سيادتك ان الرسول لم يصلى حتى السنة السابعة؟ مع الشكر.

الأستاذ مصطفى فهمى, أولا مرحبا بك على موقعنا, وهو ترحيب ربما متأخرا فمعذرة على ذلك, وشكرا لمداخلتك التى أتفق مع الكثير مما جاء بها, وبالطبع قد لا أتفق مع البعض منها , ولكن قبل أن اعلق عليها سوف أقرأ المقالة الذكورة بأكملها قبل أن أتسرع بما ربما قد أندم عليه فيما بعد, مرة أخرى شكرا على إضافتك الشيقة.

الأخ محمد مراد مهند
لك الحق فى أن تصلى كما تشاء, ولك الحق فى تختار ما تود من ما هو متواتر وأن تهمل منه ما تود, لك الحق فى ان لاتخبر أحدا بما تدعو الله به فى مقام أو موضع التشهد, ولك الحق فى ان تغير من كلمات مثل سبحان ربى العظيم أو سبحان ربى الأعلى الى ما شئت أنت أو ما تراه مناسبا, ولك الحق فى تفعل ما تراه مما يقربك الى الله. أنا اعطيك الحق فى كل ذلك, وأنت فى نفس الوقت تقول لى ان ما أفعله أنا فى التشهد يعتبر ....................ماذا اقول, خطأ, يعتبر شرك بالله لأنى أذكر محمد وإبراهيم, يعتبر مخالفا لمفاهيمك أنت مما فهمته أو إستقيته من القرآن , هل ترى أن هناك فارقا واضحا فى تقييمى لما تفعله سيادتك وتقييمك لما أفعله أنا , أم أن الصورة ليست واضحة بعد!!!!!!!! لقد قلت لك وللجميع أكثر من مرة وسأقولها مرة أخرى ان إختلافنا لا يعنى ان أحدنا مخطئا بالضرورة بل قد يكون كلانا مخطئا, او كلانا محقا. وفى النهايه, يكون الأمر مرجعه الى الله عز وجل.


44   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29180]

الفاضل فوزى فراج

إقتباس :


{ وهى قولك (سيدنا محمدا (ص) نفسه لم يصلى إلا فى السنه السابعة ؟؟ .. ) وأفهم من هذه الجملة انك تقول أن الرسول (( لم يصلى)) طوال السنوات الأولى حتى السنة السابعة}


الصلاة فرضت على المسلمين الآوائل بعد الأسراء.. والأسراء أجمع الغالبية على أنه قبل الهجرة بثلاث سنوات .. وسيادتك أطرحها  براحتكم .. 


وهل سيصلى الرسول الفرض بالمسلمين  قبل نزوله ؟؟


ممكن أن تختلف معى مثلا أن ال 7 سنوات هم 6 - 5 - 4  أو 8 -9 - 10.. عموما أيا كانت السنوات التى تريدها او التى تصدقها سيادتكم ( ولن تجدها بالقرآن مقدما )  .. لابد لكم من العلم بأن  فى النهاية الرسول لم يصلى بالمسلمين الفرض .. حتى يقال أنه تواتر بين المسلمين .. إلا بعد نزوله وبالتالى التواتر المشار إليه كان غير موجودا وهذا بيت القصيد ..


{ فمعلوماتى أن القرآن لم يشير الى ذلك, فإن كانت لديك معلومات أخرى من القرآن تشير الى ذلك أرجو ان تفيدنى بها وأكون من الشاكرين }


ردى عليكم  طبعا لم يُشير القرآن متى .. وهل هذا محتاج فطانه منى لأقول لم يُشير ؟؟ .. وبالتالى ليس لشكركم المقدم منك من محل إلا الـ " ؟؟؟؟؟؟" ..


أما لو كان عند سيادتك أنت (((  أى معلومات من القرآن )))  أن خديجة هى زوجة الرسول ومتى تزوجها ومتى ماتت وأنها كانت ثرية وكانت على دين المسيحية .. وأن  عائشة هى زوجة للرسول او أن الرسول تزوج مارية القبطية .. أو أو أو .. أو أن فاطمه هى بنت الرسول .. أو أن على بن أبى طالب هو زوج فاطمة بنت الرسول .. أو أن أبى لهب هو عم الرسول .. أو ما هو أسم والد الرسول أو أن الرسول أتاه الوحى وهو فى الاربعين أو أن القرآن نزل فى 23 عاما  وليس فى 15 عاما مثلا أو أن الرسول ليس لدية اخوة صبيان أو أن الرسول يتيم الآبوين وليس واحدا منهم فقط  ... أو أن الرسول توفى فى أوائل الستينات من العمر بدلا من أوائل الأربعينيات من العمر ألخ .. فقلها لى لو سمحت !!!!!!!  ..


الذى يجعلكم أن تصدقوا أن عائشة هى زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام  وأنها بنت أبى بكر الذى تولى الخلافه بعد الرسول ( ما هوا أصله ممكن حد يقولى متولاش من أساسة علشان  مش موجودة بالقرآن ) وأن القرآن نزل فى 23 عاما وأن الرسول ليس له أخوة صبيان  وأنه  يتيم "الأبوين" .. ألخ .. ألخ .. ألخ هو نفس مصدرى الذى تتسائل عنه .. 


أما سبحانه تعالى فقال { وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون } .. ومن قرآت لهم نقلوا عن بعض ممن عاصروا نزول الذكر من المؤمنين وقالوا هذا .. أى نفذت ما أمر به الله  .. فهل هذا يكفيكم ..


شاكرا لكم .. و تحياتى .. والسلام ..


45   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29183]

استاذي العزيز الاستاذ فوزي فراج المحترم , بعد التحية الطيبة

 وطاب يومك


فرحت بقراءة ردك على ماكتبته في تعليق سابق . والذي كان :


ملاحظة2 , الاستاذ العزيز فوزي فراج , كيف الصحة ان شاء الله بألف خير , وارجو ان لا يزعجك ما كتبته لانه لا يتعلق بموضوع مقالتك , دمت دائما بكل خير وصحة وعافية .


لاني حقا لا ارتاح عندما يخرج تعليقي عن موضوع المقالة وخاصة مقالتك هذه التي الحوار حول موضوعها لا زال مستمرا , وتأكدت بأنك لم تنزعج من كتاية تعليقي السابق تحت مقالة حضرتك .


ودائما اتمنى لك كل الخيروالصحة والعافية والفرح والسعادة .


مرة اخرى دمت بألف خير ,


أمل


 


46   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الخميس 30 اكتوبر 2008
[29186]

اخي فوزي ..ما الفرق بين النبي والرسول ؟؟؟

السيد فوزي فراج تحية طيبة وبعد :

اشكر ردكم وتقبل الله منكم سائر أعمالكم ..اسمح لي أن اختلف معكم في طريقة الفصل بين تواتر الصلاة وتواتر مناسك الحج ولتضييق هوة الاختلاف أتمنى ان أجد فسحة صغيرة لمناقشتها معكم .

كما نعلم أن القرآن وصلنا تواتراً, فكان مما أوحي إلى الرسول هو ما جاء في القرآن فقط لا يمكن للرسول أن يزيد فيه حرفا واحدا ( وهو ما يؤمن به الأغلبية من القرآنيين ) , فهل ما وصلنا تواتراً من تفاصيل غير مذكورة في القرآن كالصلاة مثلا من وحي آخر غير وحي القرآن ؟ بمعنى آخر هل هناك وحي يمكننا تسميته وحي النبوة ( إن صح التعبير) كان هدفه تعليم النبي ليعلم الناس تفاصيل العبادات وغيرها من المسائل المتصلة بالدين الحنيف ؟ إن كان الجواب " نعم " فهل ما يتمسك به المسلمون صحيح اذاً باعتباره انه من التعاليم الإلهية التي علمها لنبيه ووصلتنا بالتواتر ؟ وان كان الجواب " لا " فهل النبوة هي مجرد صفة لإنسان لا ناقة له ولا جمل( دعوياً) ؟!!!

مع العلم أني قرأت العديد من الآراء الموجودة في الموقع عن الفرق بين النبي والرسول , وأقل ما أقوله فيها( وليس كلها) أنها لا تسمن ولا تغني من جوع .

وجهة نظري ببساطة : ان محمداً النبي بلّغ عن ربه تعاليمه كما بلّغ محمدأّ الرسول رسالة ربه " القرآن " ..( لكن أتمنى ألا يفهم من كلامي أني أقول بمحمدين .....هههههه , فلقد كانت كتابته سبباً في عودتي للتعليق )

صلوات الله وسلامه عليك أيها النبي, واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداّ رسول الله ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


47   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 31 اكتوبر 2008
[29213]

الفرق بين النبى والرسول يا أستاذ عودة

أخى الكريم الاستاذ محمود عودة,

أولا , كنت قد كتبت فى تعليق سابق ما يلى (يقال انه من الصعب ان نصيب الهدف أحيانا, ولكنه من الأكثر صعوبة أن نصيب الهدف المتحرك !!!) وأعيد كتابته مرة أخرى لعل وعسى!!

ثانيا, أحييك على أخلاقك الحميدة وعلى إلتزامك بإحترام الأخر حتى عندما تختلف معه, وعلى مراعاتك لما يسمى ب ( إتيكيت الكتابة على الإنترنيت) .
ثالثا, أذا كان موضوع محمدين هو الذى أعادك الينا للمشاركة بتعليقاتك الشيقة الممتعه الذكيه ( لا زلت أتذكر مناقشتك فى موضوع " الأمانة" منذ أكثر من عام تقريبا وموضوع التاريخ والتأريخ ) , فقد عرفت كيفية إعادتك الى الموقع إذا غبت عنا.

بالنسبة لسؤالك عن ما الفرق بين النبى والرسول, فهو سؤال ربما يأتى بعد سؤال أيهما جاء أولا البيضة ام الكتكوت فى عدد المرات التى سأله احدهم للأخر. وأعتقد ان كل مسلم منذ أن جاء الإسلام قد سأل هذا السؤال, ولو انك بحثت مثلا على النيت بوضع السؤال فسوق تجد مئات المواقع التى تعرضت له , للأسف دون ان يستطيع أحد منهم ان يجزم بأنه قد أجاب على السؤال إجابة تنهى عرض ذلك السؤال بعد ذلك. ومثلى مثل أى مسلم أخر قد تساءلت عنه منذ الشباب, ولم أجد فى القرآن إجابة محددة قاطعة له, ولا يبقى بعد ذلك سوى مجهود كل شخص فى تفسير ذلك وإقناع نفسه إما بأنه قد وجد الإجابة المقنعة تماما, وإما بأن يضيفه الى الأسئلة التى لم تتم الإجابة عنها بصفة نهائية ويأمل أن يجد لها إجابة فى يوم ما. اعلم ان الموضوع إثير على هذا الموقع وأعلم ان تعددت الأراء بدءا من تفسير أحمد صبحى وبه الكثير من المنطق وإن كنت لا اعتبرة تفسيرا نهائيا يضع هذا السؤال (الى النوم) كما يقال.

الكلمتين ( نبى ورسول ) ليستا قاصرتان على اللغة العربية فلكل منهما مقابلا فى اللغات الأخرى, مما يعنى انهما ليستا صفتين أو إسمين مختلفين لنفس الشيئ, وبدون أن نلجأ الى التعريف من خلال الترجمة الى لغة أخرى, نجد أن تفسير كلمة رسول قد تكون أسهل من تفسير كلمة نبى, الرسول هو من يحمل رسالة من ( مكان او كينونة ) الى مكان أخر او كينونه أخرى, والمعنى محل السؤال هنا هو من يحمل رسالة من الله سبحانه وتعالى , الى بعضا او الى كل من خلقه سبحانه وتعالى, ويتم بالطبع إختيارة وتكليفه بإيصال الرسالة من الله, وقد تختلف ظروف وطريقة التكليف من رسول الى الأخر كما تختلف الرسالة نفسها من حيث المحتوى ومن حيث من يجب ان يوصلها الرسول اليهم. كما تختلف طريقة إعطاء الرسالة للرسول كلا عن الأخر. أما النبى فهو الأخر يتم إختيارة من قبل الله عز وجل, ويعطى ( نبأ ) او خبر قد يكون بشرى أو قد يكون إنذارا, او ما يعادل ذلك, وأيضا يكون ذلك من أجل ان يوصله كل منهم الى قومهم. نجد أيضا ان كل من يصل الى " رتبة" الرسول يكون أيضا قد حصل على " رتبة" نبى, وليس العكس. مما يشير الى أن مسؤلية الرسول تشمل مسؤلية النبى وتتعداها الى ما هو اكبر من ذلك. ولذلك فإنى أفسر آية (ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما) بأن الله قد وصفه برسول الله وهى الرتبة الكبرى, ثم قال خاتم النبيين, وهى الرتبة الصغرى مما ينفى أن يأتى من بعده نبى أو رسول, لأنه كما قلنا لايمكن ان يكون هناك رسولا لم يكن نبيا أولا, ولو كانت الآية متغيرة الى وخاتم الرسل بدلا من خاتم النبيين, لكان الباب مفتوحا على مصراعية لكى يأتى من بعده نبى أخر.

أما أن يكون لكل رسول ( كتاب ) مثل القرآن او الإنجيل او التوراه, فهناك ما يشير الى عكس ذلك, فنجد مثلا ان نوحا وهودا وصفا أنفسهما فى القرآن بانهما "رسول من رب العالمين" و لم يتركا على قدر معلوماتنا كتابا كالقرآن او الإنجيل. أما موضوع الوحى, فلست أعرف لماذا يكون الوحى من نوع ( التخصصى) بمعنى انه يوحى للرسول بالقرآن فقط, وليس بشيئ أخر, فإن أوحى له بشيئ أخر فيجب ان نسمية وحى النبوة كما قلت, لماذا لا يكون نفس الوحى يوحى له ما يوحى من الكتاب او القرآن ثم يوحى له ما يوحى من ما ليس فى الكتاب تفاصيله كالصلاة او الحج او أى شيئ أخر, ولا تنسى ان الوحى لا يأتى فقط للرسل او الأنبياء من أصحاب الرسالة او النبأ, لاحظ ما يلى (واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا واشهد باننا مسلمون ) وأيضا (اذ اوحينا الى امك ما يوحى ) ويماثلها (واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين ) وهناك أمثله أخرى. والموضوع كما تعرف يطول....................تقبل تحياتى


48   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   السبت 01 نوفمبر 2008
[29279]

ارتباطاً بمسألة رمي الجمرات

أخي العزيز فوزي فراج اشكر ردكم لي تعقيب سريع على النقاط التي أثرتموها على أولا : أصبت في هذا , لكن ومن باب التذكير اذكّر نفسي اولا وأذكركم بقوله تعالى " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "

على ثانياً وثالثا :اشكر لطفكم وان كنت لست أهلاً له .. انا هنا أتعلم منكم ولكم علي فضل لا أستطيع رده لذا أرجو من الله أن يكون ذلك في ميزان حسناتكم .

بالنسبة لما جاء بعد ذلك رداً على سؤالي :

حقيقة اتفق معكم في كل ما ورد فيه إلا قولكم "وأعلم ان تعددت الأراء بدءا من تفسير أحمد صبحى وبه الكثير من المنطق وإن كنت لا اعتبرة تفسيرا نهائيا يضع هذا السؤال (الى النوم) كما يقال". .

كلامكم بالنسبة لي واضح تماما واحترم رأيكم لكن من وجهة نظري أن رأي الدكتور منصور يجانبه الصواب في كتاباته عن الرسول والنبي وان كان هدفه نبيل ( بحسب ما ورد في أكثر من مقال لا سيما في كتابه القران وكفى , وكذلك مقاله "رسول الله لا يجسد الاسلام " على ما اذكر ,وعلى كلٍ ليس هذا مسار بحثنا ..

موضوعنا فيما اتى بعد ذلك بقولكم :

"أما موضوع الوحى, فلست أعرف لماذا يكون الوحى من نوع ( التخصصى) بمعنى انه يوحى للرسول بالقرآن فقط, وليس بشيئ أخر, فإن أوحى له بشيئ أخر فيجب ان نسمية وحى النبوة كما قلت, لماذا لا يكون نفس الوحى يوحى له ما يوحى من الكتاب او القرآن ثم يوحى له ما يوحى من ما ليس فى الكتاب تفاصيله كالصلاة او الحج او أى شيئ أخر "

" كلامكم هنا مربط الفرس " , معذرةً منكم ما حاولت إيضاحه سابقاً ولكن ربما عجزت عن ذلك لقلة حيلتي هو : الوصول إلى فكرة ان محمدا عليه السلام أوحي إليه وحياً غير القران , فكان له مصدراً للتشريع الإلهي من غير وحي القران كان الهدف منه- الوحي – تعليم محمدا عليه السلام بعضاً من تفاصيل العبادات وغيرها من المسائل التي لم ترد في كتاب الله عز وجل , تناقلتها جموع المسلمين تواتراً غير منقطع عن رسول الله إلى أن وصلتنا , فرفض بعض القرآنيون قبولها كلاً متكاملاً ..والسبب ؟ , لكلٍ سببه !!! ؟ لكني اعتقد انه يخلو أحياناً من المنطق .

مع كامل التقدير لظروفكم في عدم الرد .

تقبلوا محبتي..


49   تعليق بواسطة   سامر الغنام     في   الأحد 02 نوفمبر 2008
[29342]

الاخ فراج الاخوة المشاركين

السلام عليكم جميعا  مقال جيد ومساهمات جيدة ولا ارمي الفتنة الا للاتباعية العمياء  والثقة الزائدة بسلفنا الرشيد وعدم تبيان الله لكتابه وترك معظم(((((( الطقوس )))))) كما سماها الاخ فراج بين يدي الهندوس والفرس ولايسعني الا ان اذكر نفسي واذكركم بأيات الله المحكمات تلك


وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ21 لفمان


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ104 المائدة


وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ170 البقرة


إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءهُمْ ضَالِّينَ 69 فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ70 وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ71 الصافات


بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ22 الزخرف


وأخيرا


اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ3  الاعراف


والله الهادي والسلام عليكم


50   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 02 نوفمبر 2008
[29352]

ليست فقط الصلاة هي ما يختلف حولها أهل القرآن ..

ولكن كل شيء آخر .. باستثناء رفض السنة
فاين إذا المشكلة .. سأترك لكم الإجابة ..

51   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 02 نوفمبر 2008
[29356]

لماذا تعتقد ان ظروفى لن تسمح بالرد!!

أخى الفاضل محمود عودة, أعتقد اننى أعرف الى أين تتجه فى تعليقك الأخير,بل ربما عرفت ذلك من قبل. وأعتقد اننى قد قمت بالرد بطريق مباشر وغير مباشر فى العديد من كتاباتى وتعليقاتى, وكما تعرف فأنا لا أتفق 100% مع أحد على هذا الموقع بل لا أتفق مع اقرب الناس الى وهم إبنى وإبنتى وزوجتى, بدرجات متفاوته,ولكن عدم إتفاقى معهم لا يعنى اننى أرفضهم كلية من ناحية, أو أغير رأييى من أجل عيونهم من الناحية الأخرى, وأعتقد ان الأكثرية على هذا الموقع فى نفس القارب. لقد شرحت فى المقالة أن مصادر معلوماتنا هى القرآن والتاريخ والتواتر عن طريق الأباء, وبالطبع القرآن كما ترى وكما تعرف يفسرة كل إنسان بما يرتاح اليه ضميره وبما تسمح به مفاهيمه, والتاريخ كما تعرف رأييى فيه وكانت لنا مناقشة على مقالات التاريخ والتأريخ, وما تورثناه عن الأباء قد يختلف إختلافات غير جذرية, وإن كان هناك من يعتقدها جذرية, وبناء على ذلك فنحن نرى التفاوت فى كل شيئ ليس فقط  على الموقع, بل فى العالم الإسلامى بأكمله. 


 لقد إسترعى إنتباهى فى نهاية تعليقك ما قلت ( مع كامل التقديرلظروفكم فى عدم الرد )  ولا أعرف ما تعنيه بذلك القول, ولكن دعنى أوضح لسيادتك فلربما لم تتاح لك الفرصة من قبل لقراءة تفسيرى فى عدم الرد, إننى لا أرد او لا أعلق لأسباب كثيرة, منها مثلا عدم رؤيتى لتعليق او عدم قراءتى له, لا اعلق لأنى لا اجد أن تعليقى سوف يضيف جديدا للموضوع, لا أعلق لأنى أعتبر ما قاله أحدهم غير جدير بأن أعطية من وقتى شيئا ولو أقل القليل من الوقت, لا أعلق لأنى أختلف مع الرأى ولكن ليس لدى ما أستطيع أن أعلق به ربما لقلة معلوماتى عن الموضوع مثلا.لا أعلق لعدم إهتمامى بالموضوع سواء بالموافقه عليه او الإختلاف معه, هذه هى الأسباب التى من أجلها قد لا أرد او لا أعلق, ولا أستطيع الآن أن أفكر فى أسباب أخرى. أرجو أن أكون قد وضحت, مع تمنياتى الطيبة.


52   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 02 نوفمبر 2008
[29357]

السيد سامر الليل

الأتباعية العمياء !!!!!!


لقد وجدنا أباءنا على الإسلام , ومنهم ورثناه, ومنهم تعلمنا الصلاة, ومنهم تعلمنا قراءة القرآن , ومنهم تعلمنا الصيام , ومنهم تعلمنا أشياء كثيرة أخرى, فهل تلك الآيات التى وضعتها سيادتك فى ذكر الأباء لها علاقة بهذا الإتباع , وهل كان أباءك يا سيد سامر من دين أخر غير الإسلام وتحولت أنت عنه الى الإسلام بإرادتك, أشك فى ذلك, أم ان أبواك كانا مسلمين ولذا فلنا الشرف انك مسلم وأنك تتحدث معنا عن الإسلام بالطريقة التى وصلت اليها من خلال رحلة حياتك التى بدأت بالإسلام الموروث عن ......الأباء  !!!!!!!!!!  مع الشكر


53   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 02 نوفمبر 2008
[29358]

صح!!!!!

وهذا ما قلته فى عدد من مقالاتى, عموما رفض ما يسمى بالسنه او بمعنى أصح التراث والأحاديث وما جاء فى الأحاديث من خبل وهبل وقلة عقل, فى حد ذاته ليس بالقليل يا عمرو.


54   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الإثنين 03 نوفمبر 2008
[29430]

توضيح

أستميحكم عذرا أخي فوزي .. ومن باب التوضيح , لم يكن تعليقي الأخير رقم ([29279] - 2008-11-01 إلا توضيحاً ( أي لا جديد فيه) ولهذا توقعت أن لا ترد وأبديت تفهمي لك في حال لم ترد .

مع تقديري لكم , والى لقاء أخر .


55   تعليق بواسطة   سامر الغنام     في   الثلاثاء 04 نوفمبر 2008
[29483]

توقعاتك صحيحة

اخي فراج اكيد هذا ما حدث معي بالظبط ومايحدث مع الغالبية ممن يريدون الحق فنصيحة الله في كتابه كانت مجدية لي اولا ولكل مخاليق الله فعلا لقد كنت على ماهم عليه ابائي واجدادي والاتعس من ذلك انهم كانوا يقولون عن انفسهم اسلاما وكانت هذه الايات قد حركت بي العقل الساكن الجامد الذي علم مأخرا انه ليس بعد الحق( القران ) الا الضلال


متأسف جدا لو كانت افكاري غير متماشية مع مقالتك ولكن هذا رأيي وحسبي كتاب ربي


كما احببت ان اشيد بوراثة الكتاب ليس الا فكلنا نعلم هذا جيدا 


والسلام عليكم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,889,768
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State