السنة والشيعة والقرآنيون

زهير الجوهر في الأربعاء 13 اغسطس 2008


تحية طيبة

بالنسبة لي المؤمن هو المسالم, فكل أنسان مسالم عامل للخيرات فهو موعود بالجنة سواءا كان ذلك الأنسان هندوسيا, أم زرادشتيا ام من أتباع الديانات السماوية.

ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا . (الأسراء 9)

والمقصود بالمؤمنين هو هؤلاء الذين يؤمنون بوجود رب عادل لهذا الكون مسيطر عليه, وبتحقق العدالة الألهية في اليوم الآخر, والذين يؤمنون بقيم السلام والتسامح. وهذا وصف ينطبق على كل من ذكرتهم أعلاه.

أن كل أنسان عامل للخيرات وغير مقترف لأعمال الشر الكبرى, هو أنسان في نظري مؤمن بالله واليوم الآخر, حتى وان أنكر ذلك في أقواله. المؤمن بالله واليوم الآخر معناها بالنسبة لي الأنسان الذي يتصرف بذلك المقتضى, فكل أنسان مسالم فاعل للخيرات متجنب أقتراف اعمال الشر الكبرى هو مؤمن بالله واليوم الآخر مهما أنكر هو ذاته ذلك, وبالمقابل كل أنسان يقول لك بأنة يؤمن بالله واليوم الآخر ويعتدي على الآخرين فهو في الحقيقة لامؤمن بالله ولا باليوم الآخر.

لذلك يقول الله : وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (الأسراء 10)

والمقصود الذين يعملون الشرور وكأنه لاحساب على أعمالهم, وليس الجانب العقائدي القولي كما يعتقد البعض.
أنظر الآيات:

سورة البقرة - سورة 2 - آية 62

ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

سورة البقرة - سورة 2 - آية 112

بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
سورة البقرة - سورة 2 - آية 262

الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

سورة البقرة - سورة 2 - آية 274

الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

سورة البقرة - سورة 2 - آية 277

ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

سورة المائدة - سورة 5 - آية 69

ان الذين امنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

سورة الأحقاف - سورة 46 - آية 13

ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

وأم القرآن كله: يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) (الشعراء).

أي أنسان ترى اعمالة سليمة لابد وأنه يملك قلبا سليما, وهذا هو المفلح يوم القيامة.

من كل هذا نرى ان الله سبحانة وتعالى قد يسر على خلقة دخول الجنة, فلا حاجة الى شفعاء ولاهم يحزنون, رحمة الله كافية.

الدين هو مايدخلك الجنة, وهو ماتقولة الآيات المحكمة اعلاه. ماعدا ذلك ليس سوى فكرا دينيا قابل للخطأ والصواب والتعديل.

المشكلة كلها حصلت عندما صعب الناس دخول الجنة, وعندها بدأ واحد من أتعس المبادئ التي أعتقد بها المسلمين (وغير المسلمين أيضا) الا وهو مبدأ الفرقة الناجية, وطبعا كل فرقة تروية بما يناسب عقائدها.

السنة يقولون بأن هناك حديث ينسب الى النبي بأنه قال مامعناه : أثنان ان أخذتم بهما لن تضلوا من بعدي: القرآن وسنتي.

الشيعة يتناقلون نفس الحديث شكليا:أثنان ان أخذتم بهما لن تضلوا من بعدي: القرآن وعترتي أهل بيتي.

ورووا الكثير من الآحاديث غيرها لتؤكد نفس المعنى.

طبعا من الواضح بأن من لم يأخذ بالمصدرين المشارين بالحديث الذي يؤمن به, فهو من الضالين وبالتالي الخاسرين يوم القيامة.

القرآنيون من جهة ثالثة أكدوا كذب تلك الآحاديث. وهم يلتزمون بالقرآن وحدة, ويرددون مقولة "القرآن وكفى".

بالرغم من أن مايقوله القرآنيون بهذا الخصوص صحيح, لكنهم أبرزوا أنفسهم بصورة أقتطاعية , وأستعملوا مصطلحات مثل "التراث", و"الأديان الأرضية", وهذه المصطلحات كثرت في مؤلفات الدكتور أحمد صبحي منصور, وهي مصطلحات أضرت وما أصلحت.
وفي موقع أهل القرآن تجد أبوابا مثل : لهو الحديث, وأقوال أخرى تظهر الأحاديث وكانها معادية للرسول ومستهزئة به.

الكثير من القرآنيين في الكثير من مؤلفاتهم كانوا عدائيين في توجهاتهم ضد من يسمونهم بالتراثيين, وهذه الحدة في مؤلفاتهم هي شيء سلبي وليس أيجابي, فهي تظهرهم وكأنهم يعادون الرسول نفسه, وهذا طبعا مالم يقوله القرآنيون ولاحتى أشاروا اليه, لكن بصراحة يبدوا للرآئي من الخارج هذا الأنطباع: القرآنيون كأنهم يريدون سلخ الأسلام عن الرسول محمد, فلا هو ولاصحبة فهمو الأسلام بصورة كاملة, ولاهم يمثلون الأسلام الكامل, هذا مايردده السنيون عن القرآنيون, وهذه هي الصورة التي أظهر بها القرآنيون مع الأسف الشديد.

والأدهى من ذلك ان القرآنيون لايقصرون في أن يرفدوا تلك الصورة ويعززوها, فترى قسما منها يقول بأن الشرك بدا في الترايثيين, ويوشكون ان يكفروهم الا قليلا.

زعيم القرآنيين منصور وقصة ما تعرض له من الأعتدائات من قبل الأزهر, شكلت مع الأسف ولادة مؤلمة للقرآنيين, حيث أن بداية ذلك التيار الفكري صاحب ظروف غير طيبة مع التيار السني السائد.

يبرز القرآنيون التراثيين على أنهم منافقين مقلدين جهلة, وحائدين عن الحق , الخ الخ الخ... وبصراحة هذا ظلم من جانب القرآنيين بحق المذاهب الأخرى في الأسلام, لابل وأن القرآنيين تعدوا ذلك الى الأتهام الضمني لغيرهم بالأشراك بالله, وبأن الآخرين دياناتهم أرضيه, وبالطبع هم ديانتهم سماوية. هذا كلة أمثلة من التطرف القرآني الذي يجب ان ينتهي يوما ما.

التراث ليس سيئا الى هذه الدرجة التي يظهرها القرآنيون.

الصحيح هو انه التيار السني (وكذلك الشيعي) لم يكن موفقا في طريقة تصحيحة للآحاديث, وبالرغم من أنه أتبع كل ما يمكن في سبيل ذلك, وأخلص أخلاصا شديدا في هذا المجال, لكنه مع ذلك لم يستطيع ان يحقق هدفه من أيجاد مجموعة من الاحاديث عن النبي صحيحة مئة في المئة, أي صحيحة نسبتها الى النبي. حاول البخاري ذلك لكنة فشل, وحاول مسلم ذلك لكنه فشل أيضا, والشيعة حاولوا عن أئمتهم وفشلوا أيضا.

وفي الحقيقة كان المتوقع أن يفشلوا لأن هذا الأمر لايستطيع أحد ان ينجح فية مائة في المئة.

الكثير من الأيات القرآنية تصرح بأن الرسول نفسة لم يكن يعلم مردة النفاق في المدينة, هذا مع العلم بأن النفاق أيام الرسول أقل بقليل من الآيام بعده, فكيف يستطيع البخاري وغيره ان يميزوا بين المنافق وغيره بصورة أكيدة, هذا ممتنع.

لكن هل ذهب جهد علماء الحديث سدى: جوابي الشخصي هو كلا: حيث أني أعتقد بأنه فعلا طريقة التصحيح للأحاديث مفيدة لكن بصورة نسبية.

أي أني أعتقد بأن نسبة الاحاديث الصحيحة في البخاري أكثر من ما في غيرها من الكتب. المشكلة ام المشاكل هي عندما تحول النسبي الى مطلق, وأصبح يعتقد بأن كل مافي البخاري صحيح. وهذا هو الخطأ عينه.

الحقيقة هو أننا يجب ان نتعامل مع الأحاديث على كونها فكرا دينيا كما قال الدكتور منصور وليس على كونها دينا بحد ذاتة.

السنيون وكذلك الشيعة قالوا بأن هناك مصدر آخر غير القرآن للشريعة الا وهو أقوال الرسول, وأستدلوا بالآية: وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) (سورة النجم). مع أنه واضح من آيات سورة النجم ان السياق كان عن تبليغ القرآن, لكنهم أقتطعوا هذا الآية وعمموها خارج سياقها. ولا أدري كيف يعللون الآية التالية:

واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا

فهل يعاتب الرب نفسه, سبحان الله.

يقول علماء السنة أن سنة الرسول هي اقوالة وأفعالة وتقريراته, وهذه عندهم جميعا من وحي الله خارج القرآن. لكن هذا غريب لأن القرآن نفسة يذكر ان الرسول حرم ما أحل الله له وعاتبة على ذلك, فهل يعاتب الله رسوله وهو الذي أوحى له بذلك؟ هذا يعني ان الله يعاتب نفسه؟

أذن أدلة السنة على وجود وحي موازي للقرآن ليست صحيحة.

نعم هناك آيات في القرآن يبرز فيها الرسول كمعلم.

سورة البقرة - سورة 2 - آية 129

ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم

سورة البقرة - سورة 2 - آية 151
كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون

سورة آل عمران - سورة 3 - آية 164
لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين

سورة الجمعة - سورة 62 - آية 2

هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين


هنا هذه الآيات تبرز دور الرسول كمعلم للكتاب والحكمة. فمهمته لاتقتصر على تلاوة القرآن, بل تتعداها الى تعليمنا الكتاب والحكمة.

وهنا فأن السنة محقون في أن حفظ أقوال الرسول ضروري لأنه يعلمنا الكتاب والحكمة ويزكينا.

لكن طريقة السند لوحدها لاتكفي كما تصوروا.

الطريقة الصحيحة هي أن نتعامل مع الأحاديث بالصورة التالية:

أولا: الأقرار بأستحالة كذب نسبة كل الأحاديث الى الرسول, لان هذا يتعارض مع الآيات أعلاه, ويعدا تكذيبا للقرآن.

ثانيا: الأقرار بأستحالة صحة مجموعة مسماة من الأحاديث بدلالة السند فقط كأحاديث البخاري مثلا, وذلك لأنه أيضا يعتبر تكذيبا للقرآن.

ثالثا: التعامل مع الأحاديث بصورة نسبية, على مبدأ أن الحق يفرض نفسة, كيف؟

هذا ما أطلق علية الأهمية التفسيرية للأحاديث؟ وأساسه التالي: لنفترض بأننا أزاء مسئلة تفسيرية للقرآن: هنا لحل هذه المسألة نأتي بكل مافي الخبرة الأنسانية حول الموضوع, وبالذات الأحاديث المنسوبة للنبي: فأن كان فعلا أحد هذه الأحاديث بخصوص هذه المسألة من الرسول نفسة, فسوف يبرز هذا الحديث ويطغي على جميع التفسيرات الأخرى, وهذا هو المقصود بالأهمية التفسيرية للحديث, وهنا فأن دور الرسول سوف يكون محفوظ, لكن ليس عن طريق السند بل عن طريق العقل!

فالحديث يؤخذ به ليس لسنده فقط بل للأهمية التفسيرية له.

على الباحث في تفسير أي آية من القرآن ان لايحرم نفسة من ماقاله الآخرون, فأن يمتنع ان يكون جميع ما قاله الآخرون كذبا. ولذلك علينا عرض جميع الاقوال في الآية. بهذه الطريقة سوف لن نضيع الأحاديث. ويبقى دور الرسول كمعلم للكتاب والحكمة موجود. لكن أن أتينا وضربنا بالأحاديث عرض الحائط هكذا, وقلنا القرآن وكفى, فهذا في الحقيقة تعصب ينفية القرآن نفسه.

بهذه الطريقة في الحقيقة فنحن نجمع كل جهد الأمة الأسلامية قبلنا ونرى اقوالهم والحق في النهاية سيفرض نفسه, وبهذا فأن المخزون العلمي من الفكر السني والشيعي والمعتزلي كله يعرض على القرآن ويساعدنا في الوصول الى تفسير بعض آياتة.

لا أدري أذا ماكان القرآنيون يعترضون على الخط الفكري أعلاه, لكن في حالة موافتهم على ذلك, عندئذ عليهم ان يعيدوا تقديم أنفسهم للناس.

كذلك على كل من الشيعة والسنه أن ينظروا في تقييماتهم للأحاديث, فعليهم أن يتخلوا عن تقديس أصحابهم, ويتعاملوا معهم على أنهم بشرا يخطيء ويصيب, وفي النهاية تكون الغلبة للعقل.

في الحقيقة الله عز وجل أشار للرسول كمعلم للقرآن, لكنه أشار للعقل والقلب أكثر بكثير من اشارتة لدور الرسول في تبيين القرآن. 

المذهب الصحيح في الأسلام في النهاية سيكون مذهب عقلي يفسر القرآن تفسير مقبول عقليا وعاطفيا, ويأخذ من أقوال الرسول ما يتفق مع العقل, وما له أهمية تفسيرية للقرآن.

أتمنى في يوم من الأيام أن أرى علماء للأسلام يستخدمون العقل والعاطفة النبيلة , عقلا أقوى من الفخر الرازي وعقول المعتزلة , وقلبا طيبا غير عدائي خالي من الكراهية ومسالم لابعد الحدود أطيب من قلب غاندي, عندها ننعم بالسلام والأمن والتقدم.

مع التقدير

اجمالي القراءات 11886

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (37)
1   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25597]

المصادر

تحية طيبة أستاذ أحمد أبراهيم


هذه المصادر التي أنت تعترض عليها تحتوي على كم جم من المعلومات حول تفسير القرآن لايمكن بل ليس من العقل أهماله, وألا فسوف نضطر الى أختراع العجلة, وفي هذا تضييع للوقت والجهد, وربما في نهاية المطاف لانصل الى نتيجة جيدة. لأن الآيات القرآنية تقول بأن الرسول يعلمنا ما لم نكن نعلم, وكذلك تقول بأنه معلم للكتاب (مجموعة ما كتب علينا) والحكمة, أذن فلابد من فائدة في مراجعة الروايات والاخبار عنه, لكن بشرط ان تتفق هذه الروايات مع العقل والقرآن ولاتقيم من حيث السند فقط.


مشكلة المصادر القديمة هي أنها عوملت بالتقبل المطلق, فمثلا قالوا بأن كل مافي البخاري صحيح, وهذا هو الخطأ, وكذلك قولهم بأن الوحي جاء في الأحاديث وليس مقصورا على القرآن, وهذا أيضا خاطيء, هذه الأشياء جعلت التراثيون يتعاملون مع الأحاديث على انها وحي آخر من الله, ولأنهم يعتقدون بأن هذا الوحي جاء شارحا للقرآن, فكانت النتيجة هي أن ما تقوله الأحاديث تسلطت على تفسير القرآن بالرأي.


الدكتور منصور والقرآنيون ينتمون الى مدرسة الرأي في تفسير القرآن, فهم شبيهون بالرازي والمعتزلة, لكن التراثيون السنيون والشيعيون أعطوا أرجحية للأحاديث بناءا على درجة صحة أسنادها, وليس بناءا على قوتها التفسيرية للقرآن , ولابناءا على الحكمة التي تثيرها, وبهذا ضاع العقل في مقابل النصوص والقيل والقال.


لكن المشكلة من جهة أخرى ان القرآنيين عاملوا تلك المصادر بالرفض المطلق, وهذا خاطيء أيضا.


الأصوب هو أن نعتبر مجموعة هذه الأحاديث لا تخلوا من أحاديث فعلا قالها الرسول, وبالتالي فعندما نعرضها على القرآن سوف تبرز هذه الاحاديث الرسولية الفعلية, لكن حتى هذا سوف لايجعلنا نقطع بأنها من الرسول طبعا, لكننا بهذه الطريقة سوف لن نضيع الأرث الضخم من المعلومات.


أنا مع الدكتور منصور في أننا يجب ان نعامل الأحاديث كفكر ديني وليس كدين مثلما فعل السنه والشيعة.


بالنسبة لاشك ان هذه الأحاديث عندما نعاملها كفكر ديني فسوف يكون لها أهمية مرشدة لنا في تفسيرنا للقرآن.


الحكمة التي تتكلم عنها موجودة في الأحاديث لكن الذي دمرها هي الأفتراءات من قبل الأحاديث المزورة.


جرب بنفسك ان تعمل بحث, فعندما تعمل المقدمة والتي من المفترض بها ان تجمع آراء التراثيون, فسوف تعلم بأهمية هذا المصدر المعلوماتي.


بل في الحقيقة بخصوص عدة مواضيع  الكثير من ما يقوله منصور في هذا الموقع قاله العديد من التراثيون قبله, أنظر مقاله الاخير حول الآيات المحكمة والآيات المتشابهه حول موضوع رؤية الله تعالى, سترى المصادر التراثية السنية والشيعية والمعتزلية وأصحاب الرأي في تفسير القرآن ستراهم ملؤا الصفحات في هذا المجال, بل حتى رأي الدكتور منصور والتي قال بأن ناظرة الى ربها معناها منتظرة الى ربها, حتى هذا الرأي قديم جدا, ونوقش من قبل, وقتل نقاشا, وليس بجديد كما يتصور البعض.


سبب تخلفنا هو التعصب, وتسليط النصوص على العقل, وأهمال القلب السليم في قيادتك لتفسير القرآن, وهذا موجود عند السنة والشيعة والقرآنيين, وعدم أعترافنا بالمقابل حتى وأن كانت له أفعال جيدة, فنوصمها ونتعامل معها كما لوأنها جميعا أتت من الشيطان.


عندما نكسر التعصب والجمود الفكري, عندها نصبح أحرارا.


أنظر الى مؤلفات منصور نفسه : سترى هذه الألفاظ متكرره : الديانات الأرضية, الديانات الشيطانية في وصف المذاهب الأخرى. اليس هذا تعصبا, وأعتبر أضرحة الشيعة والسنه أصناما.


وصف منصور البخاري وغيره من علماء الأسلام بالكذابين, كما وصف الاستاذ فوزي فراج الطبري بالدجال, وغيرها من الاوصاف التي بالتأكيد ليست في محلها.


كل هذا تعصب, وكل هذا مضر.


لكن مع ذلك يجب أن يفهم كل أنسان ان الدكتور منصور له الفضل الأكبر في تطوير وتحديث مناهج فهم الدين, وهذه الأنتقادات التي أوجهها انا هنا هي فقط من أجل السير بالأفضل نحو الامام وليس هدفها القدح به أو بالتيار القرآني.


أنا شخصيا أعتبر منصور العالم الديني الاول في الأسلام في العصر الراهن.


على التيار القرآني ان يراجع نفسه برأيي, وينتهي من طريقة المواجهه التي يستعملها, وأن يلجأ لطريقة الحوار المتحضر مع الآخر.


مع التقدير


 


2   تعليق بواسطة   عبد العزيز أفندي     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25600]

"أخطاء معرفية"

أهلا بك. ما كتبته يضم عدة "أخطاء معرفية" لا علاقة لها بالعلم أو البحث..أي أن ما قلته يمكن تسميته بالصعلكة المعرفية.


3   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25605]

أهلا بك أيضا.

شكرا لك على تعلقيك, لكني اريد أن أعرف هذه الأخطاء المعرفية بالتفصيل, كي أنتهي من صعلكتي المعرفية.


4   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25607]

يشرفني تأييد هذه الصعلكة المعرفية ..

إذا اعتبر البعض هذا المقال القيم صعلكة معرفية .. فإنه يشرفني تأييد هذه الصعلكة ..


والكلمات التالية هي من مقال سابق علي هذا الرابط .. لعل فيها تأييدا لهذه الصعلكة


http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1159


أما عن المرويات من حديث وسيرة فقد يختلف موقفي هنا قليلا عن القرآنيون أو أهل القرآن أو ايا كان المسمي .. فرأيي بوضوح أن أي قول روي عن الرسول لا يخالف القرآن هو ملزم .. واي قول مروي عن الرسول لا يخالف العقل والمنطق وقواعد الأخلاق حتي إن لم يكن له نص واضح في القرآن هو قول من المستحب بل من الواجب الاسترشاد به .. وإن لم يكن ملزما دينيا .. موقفي من التراث هو أن المتن ( المعني ) أهم كثيرا من السند .. ورأيي أن الخطأ الذي وقع فيه من يطلقون علي أنفسهم أهل السنة والجماعة هو الاهتمام بالسند أكثر من المتن ..



فأنا لن أتوقف أبدا أمام أي حديث قرأته أو سمعته من خطيب في مسجد موافق لظاهر القرآن أو موافق للعقل والمنطق وقواعد الأخلاق لأبحث هل هو صحيح أم لا ؟.. وفي أي كتاب من الصحاح مدون ؟ .. أما المرويات سواء في كتب الصحاح أو السيرة أو التراث والتي تبدو مناقضة للعقل والمنطق وقواعد الأخلاق فسأبحث هل هي موافقة لنص قرآني أم لا .. فإن لم أجد .. فإنني أومن أنه لا أحد له الحق أن يلزمني بها أو أن عدم الالتزام بها ينقص من الإيمان أو يقلل من اسلام أي منا ..


5   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25616]

مزيد من الصعلكات المعرفية.

تحية طيبة


شكرا للأخوين أسماعيل والسمان


نحن نريد أن نصل الى الحقيقة,ونريد أن نكون دقيقين في كلامنا ما أستطعنا.


التراث بلا شك يحتوي على مخزون هائل من المعلومات, والكثير من القضايا التي نوقشت في هذا الموقع لم تكن سوى تكرارا لمناقشات قديمة, ولذلك فلابد لنا من أن نأخذ الجيد من التراث ونترك ما خالف القرآن والعقل.


مثال: لاحظ المقال الأخير للدكتور منصور, فهو فسر ناظرة بمعنى منتظرة, لكنه لم يقل من كان صاحب هذا الرأي, فهناك من المعتزلة من قالوا بهذا قبل مئات السنين, وعندما نتكلم يجب ان نكون أمينين في كلامنا, فنقول مثلا هذا رأي فلان, أو أول من قال بهذا فلان, كي لايبدوا وكأننا نعيد أختراع العجلة وبهذا نتهم بالجهل, هذا أذا لم نتهم بالسرقة أصلا.


عندما نحاول تفسير آي آية فيجب أولا تجميع كافة المعلومات السابقة التي قيلت في تفاسير هذه الآية, ونكتب كل تلك الآراء في المقدمة بأمانة. ثم بعد ذلك نمضى لنحدد منهاج البحث, ومن ثم نصل الى النتائج , ونناقشها ثم نكتب أستنتاجاتنا وتوصياتنا, ونكتب الخلاصة ونشير الى المصادر بدقة.


الآن الآيات القرآنية نفسها تقول بأن للرسول دور في تفسير القرآن, وأنه علمنا مالم نكن نعلم, أذا لابد من أهمية تفسيرية لأحاديثه.


الآن مالدينا هو جملة ضخمة من الآحاديث المنسوبة الى الرسول, ويمتنع عقلا ان نقول بأنها كلها كاذبة, لذلك فأن بعضا من هذه الأحاديث لابد وان يكون الرسول من قاله فعلا, الآن نحن لانعلم بالضبط من هي هذه الآحاديث لماذا لأن هناك الآلاف الأحاديث الكاذبة على الرسول, لكن هل هذا يعني أننا يجب علينا ان نتركها بالجملة ونقول القرآن وكفى.


الجواب الأقرب الى العقل هو كلا: بل نحن نعرض هذه الأحاديث على القرآن, فأن كان حديث ما فعلا من الرسول فسوف يبرز ويعلو على التفسيرات الأخرى, وهذا ما أسمية بالأهمية التفسيرية للحديث, ومن هنا فأننا لانضيع على أنفسنا فرصة الأهتداء الى التفسير الصحيح بهذا الحديث الذي يفرض نفسه لقوتة التفسيرية.


الحديث يؤخذ به لأهميته التفسيرية للقرآن وليس لسنده والقيل والقال.


أنا أدعوا الى منهاج عقلي يأخذ بالخبرة السابقة ولايضيعها ويعيد أختراع العجلة ويضيع وقته.


أيضا بالنسبة لأهل البيت فهم أهل بيت الرسول ولابد ان عندهم من العلوم عنه اكثر من غيرهم, وبالرغم من ان الآلاف الأحاديث عنهم مزورة, لكن لنفس المنطق أعلاه لابد من أن نعرض أقوالهم على القرآن, فمن كان له أهمية تفسيرية للقرآن نأخذ به بناءا على هذا.


بالرغم من أني لا أومن بالسند, لكني أتصور بأن جهد الأمة الأسلامية لمئات السنين لن يذهب سدى, وتصوري هو أن البخاري ومسلم هما فعلا يحتويان أكبر نسبة من الأحاديث الصحيحة عن الرسول, ولذلك فنحن ممكن ان نستطلع ما تقولة الاحاديث فيهما قبل ان ننتقل لغيرها من الكتب لان أحتمالية وجود حديث صحيح فعلا عن الرسول له أهمية تفسيرية يكون أكبر فيهما من غيرهما.


وكذلك نرى تحقيقات الشيعة في أصح كتبهم عن أئمتهم, ونرى الخبرة السابقة في هذا المجال على نفس النحو أعلاه.


بهذه الطريقة نحن نأخذ من أحاديث النبي وآل بيته ماله أهمية تفسيرية للقرآن ويؤيده العقل والمنطق والقلب السليم.


بهذه الطريقة نصل الى فهم احسن للقرآن, من محاولة أقتطاع القرآن عن جهد الأمة الأسلامية السابق.


ديانتنا نحن أيضا أرضية مثل ما هي كافة الديانات في هذا العالم , كلها تفسيرات أرضية لقضايا سماوية, منها ما يوجد فيها نصوص سماوية كالهندوسية والزرادشتية والبوذية والأسلام والمسيحية واليهودية والصبة, وغيرها من الفرق التوحيدية.


ومنها ماقام على فلسفات في الميتافيزيقا.


كل الديانات أرضية. لأنها تفسيرات البشر لآيات الله الكونية أو الكلامية. لاتوجد ديانه سماوية.


القرآنيون يجب ان يكونوا حلقة في التطور الفكري في التعامل مع الدين, والذي سببه تطور المناهج الفكرية وخصوصا في نظرية المعرفة, وتطور الحس الأنساني في العالم, وتطور قوانين حقوق الأنسان.


الصحابة فهموا الأسلام لكن كانوا يعكسون طبيعة مجتمعاتهم التي كانت أقل في حقوق الأنسان منها في الوقت الحالي. نحن يجب ان نفهم الاسلام بما يتناسب مع التطورات الحديثة.


نحن علينا ان نترك التعامل المطلق مع الاحاديث فلا نرفضها جملة ولانقبلها جملة.


والى أمام أن شاء الله


 


6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25620]

آسف يا زهير .. فقد تجاوزت الحد ..

لسنا ملائكة و لسنا شياطين ، نحن بشر نخطىء قبل ان نصيب ، ونقبل النقد ونمتدح صاحب النقد النزيه العلمى ، وسبق نشر مقال رصين ينقدنا واحتفلنا به وبصاحبه. ولا نتاخر فى الاعتذار حتى لمن لا يستحق الاعتذار ، ليس حرصا عليه ولكن حرصا على الذى يليق بنا.

لقد تغاضيت عن أخطاء كثيرة تناثرت فى كتابات وتعليقات زهير الجوهر ، ومنها ما يسىء لى شخصيا ، ولكن زهير تجاوز الحد فيما أطلقوا عليه ( صعلكة علمية ) ردا على ما نقوم به منذ ثلاثين عاما من منهجية بحثية جادة ومحترمة وملتزمة بالقرآن الكريم وتدبره موضوعيا وفق مصطلحاته ومفاهيمه.

قال اننى زجرته عن الكتابة فى الأمور الجدلية ثم عدت لأكتب فى الأمور الجدلية ، وكان يقصد مقاله عن صلب المسيح ، وقد كتب كثيرون فيه فى الموقع ولم يصلوا الى نتيجة ، وهو أساس فى الخلاف بين المسلمين والمسيحيين ، والكتابة فيه تخالف شروط النشر. وهنا يختلف الموقف عن سلسلة المحكمات و المتشابهات والتى كتبت فيها متفرغا استجابة لطلب د. عمرو اسماعيل وآخرين ، وكان لا بد من إعطاء أمثلة جعلت لكل مثال مقالا. وعلى هذا سارت السلسلة تبحث بمنهج قرآنى الموضوعات الخلافية بين المسلمين وتقول رأيا قرآنيا يخالف ما قاله الفكر السنى بالذات.

، وفى مقال رؤية الله استدللت بما قاله الأشعرى فى الخلاف حول الرؤية ،ولم أشأ التعرض لبراهين كل فريق لأنه ليس غرض المقال ..


7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25621]

تابع

من الطبيعى أن بعض ما نقوله قد يتفق مع المعتزلة مع اختلاف المنهج ، وسبقت الاشارة لذلك فى بحث التأويل . ولكن ما نتوصل اليه بمنهجنا لا يعنى أننا نسرق ما قاله المعتزلة لأن الأدلة بيننا تختلف مع اختلاف المنهج .


والأخ زهير وافد جديد فى الكتابة فى الاسلاميات ولكنه يجد الجراة ليتطاول علينا ويتهمنا بعدم الأمانة والسرقة ، فيقول ( لاحظ المقال الأخير للدكتور منصور, فهو فسر ناظرة بمعنى منتظرة, لكنه لم يقل من كان صاحب هذا الرأي, فهناك من المعتزلة من قالوا بهذا قبل الالاف السنين, وعندما نتكلم يجب ان نكون أمينين في كلامنا, فنقول مثلا هذا رأي فلان, أو أول من قال بهذا فلان, كي لايبدوا وكأننا نعيد أختراع العجلة وبهذا نتهم بالجهل, هذا أذا لم نتهم بالسرقة أصلا. ) زهير الذى لا اتهمه بالجهل يقول عن المعتزلة انهم قالوا هذا القول من (الالاف السنين) أى أنهم قالوا ذلك فى عهد الفراعنة.

طبعا من حقه ان يتصعلك كيف شاء ومع من شاء .. ولكن ليس معنا فلسنا صعاليك ، ولكننا راسخون فى العلم القرآنى .. شاء هو أم أبى ..



ثم .. من قال ان هذا الموقع يفتح ابوابه للصعلكة و الصعاليك ؟


8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25622]

أنا لم أتهمك بالسرقة أبدا

تحية طيبة للأستاذ أحمد منصور المحترم


أنا لم أتهمك بالسرقة ولو لاحظت كلامي فأني قلت هذا أذا لم "نتهم" قلتها بصيغة الجمع, ولم أقل  أذا لم يتهم بالسرقة, فهذا لم يكن موجها لشخصك أبدا, بل كان شيئا عاما يخص كل من لايكتب مصدر أراءه بوضوح, وأنت في الحقيقة لم تفعل ذلك بوضوح, لكنك طبعا لست سارقا أو جاهلا, وماكان لي أن أقول ذلك صراحة أو ضمنا لأن أساسا هذا الموقع هو موقعكم وأنا مجرد ضيف فيه, كان قصدي أن أقول أن هذا ماسوف يقال ضدك, ولم أقصد بأني أقر ذلك.


سبحان الله لوقرأت  تعليقي الذي قلت فيه: أنا شخصيا أعتبر منصور العالم الديني الاول في الأسلام في العصر الراهن.


فكيف أعتبرك العالم الديني الأول في الأسلام في العصر الراهن, وتعتقد بأني أقر بأنك سارق أو جاهل, هل تعتقد بأني أناقض نفسي.


سبحان الله.


بالنسبة لآلاف السنين فهي خطأ مطبعي ليس الا, كان القصد مئات السنين, وقد قمت بتعديله


عموما أنا أعتذر لك أن كان كلامي فهم هكذا. فأنت صاحب فضل علي, وليس لي أن أجرحك. لكن الله يعلم نواياي.


والله بيننا


مع التقدير


 


 


 


9   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25626]

ما هو المقصود تحديدا بهذا المقال؟؟؟

السيد زهير الجوهر كتب هذا المقال وكان من الممكن ان يكتبه وأن يوصل كل ما جاء به من افكار او وجهات نظر دون ان يلجأ الى ما سماه بنقد الدكتور صبحى , - الذى أشار اليه مرات دون مراعاة واجب الفارق فى السن او كما قال سيادته فى تعليقه اعلاه , واجب الضيافه - . فقد أشار اليه بصبحى ( كده حاف بدون تكليف ) وليس الأستاذ او الدكتور او الأخ او العديد من التعريفات الأخرى التى لازال العالم العربى يتبعها, ورغم اننى اكبر سنا من د. صبحى, وانه صديق حبيب اخاطبه بإسمه المجرد فى محادثانتا التليفونيه , لكنى لا اجد فى نفسى الجرأه ان اتعدى الحدود البيئية رغم حياتى فى امريكا لما يقرب من الأربعين عاما, ورغم ان الألقاب هنا لا محل لها, ولكنى إحتراما له وإحتراما لمكانته, وإحتراما لتقاليدنا العربية  لا اصفه او أسميه هكذا ( صبحى )...........!!!!!!


السيد الفاضل زهير الجوهر, ذكرنى مشكورا فى تلك المقاله بقوله ( كما وصف الأستاذ فوزى فراج الطبرى بالدجال, وغيرها من الألفاظ التى بالتأكيد ليست فى محلها)  وكنت قد كتبت سلسلة مقالات , أربعة منها نشرت على هذا الموقع, ولم انتهى من ذلك الموضوع بعد ,عن التاريخ والتأريخ, وتعرضت لما جاء فى كتاب الطبرى من تخاريف, والأستاذ زهيريقول انى وصفته بأنه دجال, وهذه الكلمة بالذات لم ترد فى اى مما كتبته عن الطبرى, وكان أجدر به ان لا يضع كلماتا فى  فمى, بل كان اجدر به ان يلتزم الصدق والحقيقة, بل اكثر من ذلك, ان كان لا يتفق فى ما كتبته عن الطبرى, فله الحرية الكاملة بأن يكتب ما يعتقده هو عن الطبرى, وإن كان يعتقد انه اعظم مؤرخ فى تاريخ البشرية, هذا حقة , بل أيضا, إن كان له رأيا مخالفا لما كتبته فى مقالاتى عن الطبرى او أصلا عن عملية التاريخ والتأريخ, فلما لم يتعرض له نقطه بنقطة ليوضح لنا وجهة نظره ويسمح لنا ان نناقشه إياها, ربما إستطاع ان يقنعنى بأنى أخطأت فى حق الطبرى, ولكن ان يدلى برأيه هكذا فى جملة عابرة فى مقاله لكى يعتقد من يقرأها انه يملك الحقيقة وان أراءة فى ذلك هى الرأى الأخير وأن فوزى فراج يقول اقوالا " ليست فى محلها" فهذا ما لا أقبله وما لم اكن انتظره منه. على اى حال, سوف اترك الطبرى الأن حتى يكتب سيادته ما يراه من اقوال " فى محلها" وعندها سوف اناقشة. 


اعود الأن الى ما جاء فى مقالته, انه يهاجم كل من السنه والشيعه والقرآنيون, فجميعهم من وجهة نظر سيادته على خطأ فى شيئ او أخر, ولكنه لم يقل من هم الذين يراهم على حق, الآيات البينات التى جاء بها لا يمكن ولن يمكن ان يعترض عليها احد, ولكن هل طبق تلك الأيات على مجموعة معينة او على فئة معينة او على افراد معينون؟؟؟؟؟ من هم يا أستاذ زهير اؤلئك الذين تراهم على حق تام ويجب ان نتبعهم, أرجو ان لا نلف وندور فى الإجابه على هذا السؤال, بل أرجو ان تكون الإجابه محدده.


يقول أيضا انه يؤمن بالحديث وان البخارى به أكبر نسبة من الأحاديث الصحيحة, وبالطبع وإن كان هذا يخالف منهاج هذا الموقع, فالأستاذ زهير له مطلق الحرية ان يؤمن بما يشاء, بشرط ان يلتزم بمنهاج وشروط النشر على الموقع ان أراد ان ننشر له وأن نقرأ له وإن أراد ان يستمر فى مشاركتنا على هذا الموقع, له ان يؤمن بأى حديث طالما لم يخالف فى ذلك شروط النشر بالدعوة الى الإيمان بذلك الحديث. لقد قال الأستاذ زهير ان الرسول ( ص) طبقا للآيه ويعلمهم الكتاب والحكمه, هى  تماما ما علمة الرسول للصحابه, ويؤمن بأن تلك الأحاديث فى البخارى هى تعليم الرسول طبقا للآيه. والسؤال الذى يفرض نفسه والذى أرجو منه ان يكون أمينا فى الإجابة عليه, كم من تلك الأحاديث تعتبر تفسيرا او تعليما لما جاء فى القرآن , كم من تلك الأحاديث يمكن ان نرجعها الى آيه ما من القرأن , وهل يعتقد سيادته انه ان كان هذا هو ما يقصده, فهل تعرضت كل الأحاديث لجميع آيات القرآن؟, لنصفها, لربعها, لأقل من ذلك, فإن كانت الأية التى يرتكز عليها هى فعلا ما قررة, فهل اخلف الرسول تعاليم الله عز وجل, إذ ان الأحاديث لم تكتب إلا بعد قرنين من وفاة الرسول. لقد سألت من قبل فى عدد من مقالاتى إن كان هناك تفسيرا للقرآ ن من الرسول, ولم اجد إجابة على ذلك, إذ لو كان هناك تفسيرا واحدا يمكن ان نرجعه الى الرسول, لما كان هناك أى تفسير اخر على الإطلاق, وبالتالى فليست الأحاديث تفسيرا للقرآن كما يدعى سيادته مطلقا.


  يتبع.....


10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 13 اغسطس 2008
[25627]

ما هو المقصود تحديدا بهذا المقال؟؟؟ يتبع

 


  يقول سيادته ما معناه, اننا نعرض الحديث على القرآن فإن إتفق معه فهو حديث صحيح وإن لم يتفق فليس صحيحا, وأقول له , يا سيدى الفاضل, اننى ارى القرآن اكثر دقة وأكثر صحة وأكثر بلاغة .............الخ من الحديث, ولو ان هناك أية تتفق مع الحديث فما فائدة الحديث, وإن لم تكن هناك آيه تتفق معه ,فالحديث غير صحيح. ولكنى سوف افترض جدلا ان ما تقوله له محل من الإعراب, فمن بين ألاف الأحاديث التى تؤمن بها سيادتك والتى تدعونا الى ان لا نهملها , من بين ألاف تلك الأحاديث, أرجو ان تدلنى شخصيا على عشرة أحاديث تعتبرها سيادتك صحيحة ولا غنى لنا عنها, ويجب ان نعرفها وأن نتبعها, مجرد عشرة احاديث, وأن تخبرنا عن كيفية تأكدك انها احاديث صحيحة, وعن ما هى خسارتنا الفادحة التى لن يغفرها الله لنا ان لم نعمل بها ونحفظها ونعترف بها.......الخ. اكون لك من الشكرين.طبعا ان شروط النشر تمنع ان ننشر الأحاديث فى إطار برهان على صحتها, ولذلك فسأطلب منك ان تدلنى على اسماء او تعريف او أرقام تلك الأحاديث من البخارى وفى اى باب من ابوابه, وسوف اجدها ان شاء الله.


هناك جملة أتت فى مقالتك ( إن كل أنسان عامل للخيرات وغير مقترف لأعمال الشر الكبرى, هو أنسان في نظري مؤمن بالله واليوم الآخر, حتى وان أنكر ذلك في أقواله ) , اننى لا انكر اننى افضل ان اتعامل مع هذا الإنسان على ان أتعامل مع البعض ممن يسمون انفسهم مسلمين او مسيحين ....الخ ولكنهم يقترفون اعمالا شريرة, ولكن هذا يختلف  كثيرا عن ان تقول انهم يؤمنون بالله واليوم الأخر لمجرد انهم يعملون الصالحات, حتى ولو انكروا وجود الله !!!!!..............من أين أتيت بهذا يا استاذ زهير, هل لدى سيادتك وسيلة ما لمعرفة ذلك؟؟ هل لدى سيادتك صلة بالله عز وجل فقال لك ان من لا يؤمنون بالله ويقولون ذلك , فهم فى الواقع يؤمنون بالله ولكنهم لا يعنون ما يقولون....؟ اى منطق ذلك يا أستاذ زهير. على اى حال, هذا هو رأيك وأنت حر فيه, ولكنك يا سيدى لاتملك سوى رأيك, كما املك انا وكل الاخرين كل يملك رأيه هو الأخر, والأمر فى النهاية يترك فى هذه الأمور لصاحب الأمر........الله.


11   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25629]

الأستاذ فوزي فراج

تحية طيبة


أولا: أود أن اسألك سؤالا: أين وجدت في هذا المقال أني كتبت "صبحي" حاف كدة كما تقول, يرجى أن تدلني على ذلك كي أعدله. لست أنا من من يتجاوزون على أناس مسالمين بغض النظر عن سنهم وأعمالهم وعلمهم.


أنا أحترم كل أنسان مسالم وكل أنسان يدعوا الى السلم, والقرآنيون كذلك, لذلك أحترمهم, فأنتم قبل كونكم كبارا في السن وقبل كونكم راسخين في العلم القرآني كما تدعون (وبالمناسبة هذه نقطة أنا أقف بحدية ضدها, فلا يحق لأحد مهما كان ملما بالمعارف القرآنية ومهما كان ذكيا أن يقول بأنه راسخ في العلم, هذا لايجوز بتاتا, وهو تعدي على الغير) فأنتم مسالمين وتدعون الى السلم لذلك أحترمكم, وطبعا صفة العلم والكبر في السن تزيد من أحترامي لكم.


ثانيا: يأخي أنت وصفت الطبري بالدجال والكذاب وما الى ذلك وسوف أشير اليك أين كان ذلك في مقالك بالتحديد في تعليق آخر أن لم يكن ذلك يغضبك. وأنا لم أقل ان كل أقوالك ليست في محلها, لكن بعضها كذلك, ليس أنت فقط , بل حتى أنا وكلنا, فكلنا يخطيء, أم أنك ترى نفسك لاتخطيء أستاذ فوزي.


ثالثا: كوني لا أقبل بأن يوصف الطبري بالدجل لايعني أن أعتقد بكونه أكبر مؤرخ في العالم, لازلت أستاذ فوزي تعاني من الثنائية في تفكيرك, يعنى الطبري أما دجال وأما أعظم مؤرخ, يعني مافي وسط. هذا ما يتضمنه قولك, بالرغم من أنك لم تقوله, بالضبط مثل تعليقك الثنوي على مسألة الخمر.


رابعا: أنا لم أقل الجميع من سنة وشيعة وقرآنيون على خطأ, بل أن مقالي هو ضد هذا الأتجاه الفكري, أنا أقول بأن الحقيقة موجودة مبعثرة هنا وهناك, وأذا أخطأ السنة أو الشيعة في مجال ما, فهذا لايعني أننا يجب أن نترك كل ما كتبوه, هذا فحوى المقال, فكيف يأستاذ فوزي قلبت الأشياء رأسا على عقب, والله عجيب.


خامسا: لايوجد أحد على حق تام, لايوجد شيء كهذا, نحن مفاهيمنا نسبية, فنحن بشر يخطيء ويصيب, هذا هو صلب المقالة أستاذ فوزي.


سادسا: بالنسبة للأحاديث, فأنا قلت ان العقل يحكم بأن لانرفضها كلها جملة وكذلك يحكم بأن لانقبلها كلها جملة, بل علينا أن نعرضها على القرآن فأن كان هناك حديث عن الرسول حقا فسوف يبرز نفسه ويعلوا على التفسيرات الاخرى, يعني بالعقل أستاذ فوزي, اما عن سؤالك لي أن أحدد أحاديث بعينها فهذا لايصح, لأن هذا ميل مسبوق قبل تدبر القرآن, وهو خاطيء , بما أننا لم نطبق المنهج الذي دعوت اليه فمن الواضح أستاذ فوزي بأننا لايمكننا ان نقول من من هذه الأحاديث له أهمية تفسيرية ومن ليس له.


سابعا: من يتصرف بصورة سليمة, فأن قلبة لابد وأن يكون سليما, حتى وان أعتقد ذلك الأنسان نفسه بأن الله لايوجد, فهو عندي مؤمن بالله, ويوم القيامة يحشر مع المؤمنين, هذا رائيي الخاص ولا أفرضه على أحد.


ثامنا: نصيحة لك يأخي الأكبر وللأستاذ الكبير منصور, أن لاتتسرعوا في أتهام الغير بأنهم صعاليك, وما الى ذلك من الأمور التي تحط من قدركم ولا ترفعه كما تظنون.


مع التقدير


12   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25631]

قبل الهجوم ,, هل هناك من تفسير مقنع لهذه الآيات ,,

سورة البقرة - سورة 2 - آية 129



ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم



سورة البقرة - سورة 2 - آية 151

كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون



سورة آل عمران - سورة 3 - آية 164

لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين



سورة الجمعة - سورة 62 - آية 2



هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين



ماهو المتاب وما هي الحكمة ... وما معني كلمة يزكيهم التي تكررت في كل هذه الآيات .. ولعلها لب القضية ..


ثم ما تفسير هذه الآيات ..


ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون



سورة البقرة - سورة 2 - آية 112



بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون


ألا تؤكد وجهة نظر الاستاذ زهير .. ثم نقاش رأيه المنطقي .. وهو وصف الله  الآتبياء السابقين وأتباعهم بأنهم مسلمين .. رغم أنهم لم يعاصروا سيدنا محمد ولا رسالته .. إذا كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا هو في الحقيقة مسلم .. وهو مافيه الرد علي تساؤلك الآول أخي فوزي في مقالك الآخير ..


إن اعتبار أصحاب المذاهب الأخري فمابالك بالآديان الأخري أصحاب أديان ألرضية وأهل القرآن فقط هم أصحاب الدين السماوي .. هو فعلا يضر بقضية رائعة مثل قضية أهل القرآن .. لأن أي تفسير لكلام الله سواء جاء عن طريق الدكتور منصور أو ابن حنبل أو جعفر الصادق هو فعلا تفسير أرضي ونسبي ..


تحياتي للحميع .. وشكري لأي من كتابنا الموقرين مقدما إن اعتبر كرمي صعلكة فكرية .. لآن الحقيقة تقول أن الصعلكة الفكرية والعلمية كانت سببا للكثير من التقدم .. ولاإيماني التام أنه لا يوجد من هو راسخ في العلم ..أي علم قمابااك بعلم القرآن ,, كلام الله .. الله وحده هو من يعلم من هو الراسخ في العلم ..


13   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25632]

والله عال ..

إقتباس :


{ ثامنا: نصيحة لك يأخي الأكبر وللأستاذ الكبير منصور, أن لاتتسرعوا في أتهام الغير بأنهم صعاليك, وما الى ذلك من الأمور التي تحط من قدركم ولا ترفعه كما تظنون. ْ}


أليس هذا هو من كتب أننى مغادرا بتعليق ولم يسال فيه احد !! .. ومن ثم وضعها بمقال تمحكا  لعل وعسى أن يتمسك فيه احد ويقول لا تتنحى فى عرضك ..  نرجوك نرجوك لا تتنحى  .. وعندما لم يعبره أحدا سحب كلمته وتصعلك ورجع للموقع ..


14   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25640]

غثاء يا زهير جوهر

السيد زهير جوهر


يؤسفنى جداً ان تنحدر كتاباتك إلى هذا امستوى الضحل من التفكير المتخبط ، وأؤكد لك أنك جمعت كلمة من الشرق على كلمة من الغرب وأقمت منهم بناءاً متهالكاً منهاراً من أول لحظة ، ويخطىء من يسمى تلك الجمل المتناقضة المتنافرة المتناحرة مقالاً ، لذلك أفلح عبد العزيز ورحو حين سماها ( صعلكة فكرية ) وهو محق فى ذلك بل أزيد انها قرصنة فكرية لا محل لها من الإعراب .


إن ما سطرته من هراء لا يستحق عناء الرد ، فلا أنت تملك الحجة والبرهان على ما تقول ، ولا أنت تملك المقدرة على الرد الموضوعى المقنع ، فأنت لم تقنع سوى عمرو إسماعيل الذى أعتبره كالطائر الشارد فى الفضاء كلما مر عليه سرب من طيور طار معه تاركاً سربه الأول ثم راح يمدح سربه الجديد ، فإذا مر عليه سرب آخر طار معه وترك سربه الأول وهكذا ، فهو مثلك حديث عهد بالفكر والقافة والبحث ، ويضع أنفه مع اناس أفنوا أعمارهم  فى البحث والتقصى والتدبر فى آيات كتاب الله العزيز وفى التاريخ وغيره ، فما بالك يا زهير جوهر تتخبط كالذى يتخبطه الشيطان من المس ؟ ألا تستكين على رأى ؟ ألا نعرف لك ملة ؟ من أنت بحق الجحيم ؟


كما قال لك ( عالم الفضاء ) المهندس ملاذ ارار عليك أن تقرأ أكثر مما تكتب فقد سقطت محاولاتك الفاشلة فى الكتابة فى الدين على وجهها وهو يخشى أن تكون فاشلاً فى الطب أيضاً .. عليك أن تقرأ ولا تكتب لمدة خمسة أعوام حتى تفهم معنى الكتابة والفكر والبخث والعلم ، عليك أن تتعلم الكثير جداً قبل أن تفكر فى الكتابة .


وأخيراً ليت الله تعالى ينير طريقك


15   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25641]

يخرب شيطانك يا دكتور حسن ..

بعد التحية والسلام ..

أولا أرجو ألا يزعل منى د. عمرو اسماعيل ..

الوصف الذى قاله الدكتور حسن على الدكتور عمرو بقوله :

{ فأنت لم تقنع سوى عمرو إسماعيل الذى أعتبره كالطائر الشارد فى الفضاء كلما مر عليه سرب من طيور طار معه تاركاً سربه الأول ثم راح يمدح سربه الجديد ، فإذا مر عليه سرب آخر طار معه وترك سربه الأول وهكذا ، فهو مثلك حديث عهد بالفكر والقافة والبحث ، ويضع أنفه مع اناس أفنوا أعمارهم فى البحث والتقصى والتدبر فى آيات كتاب الله العزيز وفى التاريخ وغيره }

الحق يقال ( مع كامل إحترامى والله للدكتور عمرو على المستوى الشخصى ) سليم واضحكنى جدا ..

عمرو باشا .. قلت لكم مرارا أننى اكره تعصب المتطرفون بالدين .. والجاهلون بالدين  .. والمسترزقون بأسم الدين ..  والمتطلعون للسلطة بأسم الدين .. ومن يريدون جعل أنفسهم أوصياء على الغير بأسم الدين .. والله والله والله أكثر منكم صدقنى .. ولكن إفرق يا أخى بين الأسلام والمتأسلمين من فضك .. العله السيئة ليست فى الأسلام .. العله السيئة فى المتأسلمين ..


16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25642]

مع أحترامي للسادة الكرام

تحية طيبة


مع أحترامي للسادة حسن أحمد عمر وملاذ عرار, لكن كل ما أقرأه هو توبيخ  والتقليل من شأن الآخر, وأشياء من هذا القبيل , وهذا لايفيدني في شيء.


أريد نقاشا في صلب الموضوع كي أستفيد أنا شخصيا, وكي يستفيد الجميع.


الأستاذ فوزي فراج كان تسآولاته مفيدة, وممكن أعتبارها بداية لنقاش موضوعي مفيد, لكني أتمنى أن يكون خارج التوبيخ وماالى ذلك من الكلام المضيع للوقت, والذي لافائدة منه.


مع التقدير للجميع


17   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25643]

الضابط والتعابين

فى مسرحية الجوكر للفنان الجميل محمد صبحى :


محمد صبحى : يابنى يا حبيبى حرام عليك ماتقفشى فى طريقى ن يابنى أنا طريقى كله خوازيق ، يا حبيبى لم التعابين بتاعتك وامشى من هنا ، لم التعابين بسرعة أحسن أنده لك الضابط ، لم يا بنى التعبابين وشوف مصلحتك وشوف لك مكان تانى بعيد عن هنا .


الممثل الثانى : هى فين هى التعبين ؟ فين التعابين ؟


محمد صبحى : طيب وفين هو الضابط ؟؟    !!!!!!!!!!!!!!


وأنا اسأل زهير جوهر : فين هو الموضوع ؟


 


18   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25644]

لا فالح .. شماعة الأخلاق .. !!!

إننى قصرت فى التواجد هنا لآنى وجدت الكثيرون هنا يكتبون الشيئ ونقضيه ..

فاتجد هنا من يسئ للناس بين السطور بالخارج عن العرف والمألوف والأخلاق .. وعندما تواجهه الناس بما يصدر منه بمثله يتمسكن ويتمحك ويتمسح بالآخلاق .. الأسطوانة المشروخة يعنى !!

با حلولى .. ويا صلاة النبى .. إيه الشطارة دى .. هو أنت ما تعرفش طريق الآخلاق إلا لما الناس ترد عليك ..

القول التالى :

{ نصيحة لك يأخي الأكبر وللأستاذ الكبير منصور, أن لاتتسرعوا في أتهام الغير بأنهم صعاليك, وما الى ذلك من الأمور التي تحط من قدركم ولا ترفعه كما تظنون }

- يعنى الموقر قرر إن هذا إنحطاط  .. وهو يُعلم السادة الذين ذكر أسمائم والذى طعن فيهم  الحقيقه ..

يا سيد الرجوع فى كلمتك بالوداع ( دون أن يتمسك فيك القائم على الموقع ) فهذا هو بعينه تصرف الصعاليك مائة بالمائة .. وكونك خرجت عن الآداب فى مخاطبة المذكوريين وجب مواجهتك به بدل من إعتبراها زله لكن تكرر ..


اما طلبك بأقتاعك بالنقاش معك فهو وجب صدوره من شخص لدية الحد الآدنى مع العلم والذى لا يتوفر لديكم مطلقا للآسف .. فأنت لا تعلم معنى من هو المؤمن وتعرفة خطأ فى بداية مقالك ..


19   تعليق بواسطة   حسن أحمد     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25648]

ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

استاذي زهير احب ان اعلق على ما بدأت به مقالتك و اعتقد ان البداية كانت سريعة و فيها الخطاء عندما قلت


(( بالنسبة لي المؤمن هو المسالم, فكل أنسان مسالم عامل للخيرات فهو موعود بالجنة سواءا كان ذلك الأنسان هندوسيا, أم زرادشتيا ام من أتباع الديانات السماوية.)) و هذا طبعا مخالف للاية الكريمة المحكمة 


ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين


اكتفي بهذا لان التعليق يطول و بداية المقال كانت هشة ارجو منكم ابداء الرأي


و دمتم سالمين


20   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25649]

ألامانة يا أستاذ زهير تقتضى !!!

الأستاذ زهير


أولا, لقد قمت بتعديل المقالة عما كانت عندما قرأتها, وقد رفعت مما رفعته منها الجملة الخاصة بى عن الطبرى, والتى نقلتها فى تعليقى السابق اليك, ومن ثم فلا أستطيع ان ادلك على قولك ( صبحى حاف كده), ولازالت هناك جملة اخرى قلت فيها ( منصور) ,, فقد قلت اعلاه ( زعيم القرآنيين منصور وقصة ما تعرض.....الخ ) وجاءت كلمة منصور كمثال على ما قلته أنا من قبل, وقد سميته "زعيم" وهى كلمة من الموروثات الصدامية الناصرية القذافية الأسدية من المنطقة العربية التى لا نستعملها , ولم يستعملها د. منصور فى وصف نفسه بل استعملها اعداؤه ضده, وأنت تكررها بحذافيرها, ولا اعرف السبب الذى عدلت من اجله المقاله, وسواء كان ذلك لإعتراضى وتعليقى الذى لولا تلك الجملة عنى ماكنت قد علقت على مقالاتك, او لأسباب اخرى, فكان من الأمانه ان تشير ال ذلك فى تعليقك حتى لا يلتبس الأمر على من يقرأ المقالة فيما بعد.


ثانيا, تقول وأنا هنا اقص وألزق ما يلى( أنا أحترم كل أنسان مسالم وكل أنسان يدعوا الى السلم, والقرآنيون كذلك, لذلك أحترمهم, فأنتم قبل كونكم كبارا في السن وقبل كونكم راسخين في العلم القرآني كما تدعون (وبالمناسبة هذه نقطة أنا أقف بحدية ضدها, فلا يحق لأحد مهما كان ملما بالمعارف القرآنية ومهما كان ذكيا أن يقول بأنه راسخ في العلم, هذا لايجوز بتاتا, وهو تعدي على الغير), اننى لم ادعى مطلقا اننى من الراسخون فى العلم القرآنى , فأنا كما يعلم الجميع أكثر من يسأل ويتساءل  على هذا الموقع, واقبل الإجابات من اى واحد يقدم إجابات مقنعه, وقد قبلتها منك وأطريت عليك مقدرتك, فكيف يمكن ان تدعى عنى او ادعى عن نفسى اننى من الراسخون فى العلم,  وأرجو ان تشير الى ذلك الإدعاء سواء فى مقالة من مقالاتى التى تزيد على المائة مقاله واضعافها من التعليقات, لكى اصححه, وان كنت سأصححه فسوف اخطر القراء , لذلك فلن اعلق على ما وضعته سيادتك بين القوسين لأنه لا يخصنى.


ثالثا,بالنسبة للطبرى, فكنت اود ان تشير الى استعمالى لكمة (دجال) التى نوهت لها, لقد وصفته أنا بما هو اكثر من ذلك, ولكن كما قلت لم استعمل كلمة دجال, ولأنك رجل علم وتشتهر بالدقة, فكان من المنتظر منك ان لا تضع كلمات لم اتفوه بها فى فمى,  اما ما تود ان ترد به  على تلك المقالات عن الطبرى, فكما قلت  أرحب به, سوف انتظر لعلى اتعلم منك شيئا, او أن  ارد على ما تقول ان لم اقتنع به, وهكذا ترانى دائما على اتم استعداد ان اتراجع عن ماقلت ان اثبت لى احدهم اننى لم اكن على صواب, وبذلك اكون قد قمت بالرد على ما جاء من تعقيبك بشأن اننا كلنا نخطئ.


رابعا,لازلت تتهمنى بالثنائية فى افكارى, رغم اننى حذرتك,و قلت لك ان تتوقف عن ذلك فى تعليقى على تعليقك باللغة الإنجليزيه, ولو انك قرأت العدبد من مقالاتى لوجدت انك مخطئا فى أتهامى بذلك, وقولك (أنى لا زلت اعانى...... ) وصدقنى اننى لا اعانى من شيئ على الإطلاق, اللهم الا شيئ واحد, وهو كبح جموح قلمى فى مواجة اتهامات مثل اتهامتك, التى يغرينى قلمى ان اقول انها من اسقاطاتك, ويغرينى ان ارد عليك بما لا تسمح شروط النشر او اخلاقى من الرد به, ولكن ان كان ذلك هو رأيك بناء على مناقشتى فى موضوع الخمر , فحسنا , ان الخمر إما حلال وإما حرام وليس بينهما شيئ وسط. وإن كنت لازلت مقتنعا بأن الخمر ليست حراما كما ذكرت, فهنيئا لك بما انت مقتنع به.


خامسا,أرجع الى مقالك,ستجد نقدا لكل من الشيعه والسنه والقرآنيين, ولم اقلب الحقائق كما تدعى, ولكن أردت أن اعرف ان كان هناك من تراهم على حق, وكما توقعت, فليس هناك احدا قد نال رضاك , وكما توقعت أيضا, ستقول انك لا تبغى سوى الإصلاح !!!


يتبع.........


21   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25650]

ألامانة يا أستاذ زهير تقتضى !!! يتبع

 


سادسا, بالنسبة الى الأحاديث, لا اريد ان ادور فى دائرة مفرغة معك, أنت الذى دعوت اليها, وأنت الذى تريد ان نرجع اليها, وأنت الذى ترفض ان نتركها, وأنت الذى قلت ان البخارى به اكبر نسبة من الأحاديث الصحيحة.......الخ  وبعد ذلك يبدو انك لم تقرأ ما كتبته لك فى معرض الأحاديث وعلاقتها بتفسير القرآن , فأرجو منك ان تعود اليه, وأن تجيب على سؤالى, كم من القرآن الكريم فسرته الأحاديث, فأن لم يكن كله, فالرسول على حد قولك لم يعلم بالقرآن طبقا لتفسير الآية التى استخدمتها لتبرير العودة الى الأحاديث. اما بشأن طلبى لك بعشرة أحاديث من الألاف المؤلفة , فلا زلت انتظر ان تأتينى انت أو د. عمرو إسماعيل الذى يبدو انه من كبار المؤيدين لموقفك ووجهة نظرك, أن تأتيان بعشرة أحديث  تفسر القرآن وبدونها لم يكن من الممكن تفسيرة, وتثبت ان الرسول قد فسر بها القرآن كما تدعيان من تفسيركما للأيات اعلاه, احاديث لو لم لو لم نتبعها ونفقهها لما كنا مؤمنين بتلك الأيات موضع التساؤل على الأقل. فوالله اننى كنت مخلصا فى ذلك ولست ساخرا, اريد ان اعرف عشرة احاديث على حد قولكما ان لم نعرفها ولن نعمل بها, فنحن الخاسرون, فهل لديك تلك الأحاديث يا أستاذ زهير او يا دكتور عمرو, بل سوف اذهب اكثر من ذلك, بأن تأتيا بخمسة احاديث لكل منكما من نفس النوع او الصنف!!!!


سابعا, من حقك ان تقول ما تود, ومن حقنا ان نطلب منك البرهان, فقولك ان الإنسان الذىيجهر بإنكاره لوجود الله, مؤمن بالله لأنه ( يتصرف بطريقة سليمه) , وأنه سيحشر مع المؤمنين, فهذا رأيك, وكما قلت لك الرأى فى ذلك لله, وليس لى او لك, موضوع الإيمان وسلامة القلب..الخ, هذه مواضيع لا تخضع لرغبتى او رغبتك, كما لا اعرف كيف يمكن لك ان تدعى مقدرتك على معرفة ما فى نية او ما فى قلب اى إنسان, وكنت اسألك ان كان لديك دليلا, ولكن يبدو انه مجرد رأى, وهو بالطبع حق لك, كما هو حق لنا ان نقول ان هذا الرأى ليس فقط خطأ ولكنه ينافى المنطق والعقل و البديهه والقرآن .


ثامنا, تقول وها أنا مرة اخرى اقص والزق ( نصيحة لك يأخي الأكبر وللأستاذ الكبير منصور, أن لاتتسرعوا في أتهام الغير بأنهم صعاليك, وما الى ذلك من الأمور التي تحط من قدركم ولا ترفعه كما تظنون) أولا كلمة صعلوك وصعاليك لم تأتى من د. منصور, ولكن استعملت من قبل معلق اخر, وقمت سيادتك بالرد عليه, ثم قمت بالزيادة على ذلك فى اختيارك لعنوان تعليق هو مزيد من الصعلكة المعرفية, اى انك اخترت المعنى والحرف والكلمة بمشتقات مختلفه, أما الدكتور منصور فلم يتهمك بشيئ وهو جدير بأن يرد عليك بنفسه, ولكنه قال ان الموقع ليس معرضا للصعلكه والصعاليك وهذه كلمة حق وليس إتهاما لك بالصعلكه. أما أنا, فلماذا اتهمتنى بأنى قلت ذلك عندما تدرك جيدا انى لم اقله  ولم اتهمك بشيئ البته, على العكس انك انت الذى اتهمتنى بالثنائية, ولعلمك ان كنت لا تعلم هى تهمة غير مباشرة بأكثر من ذلك ومنه ضيق المعرفه ومحدوديتها.....الخ.واود ان اقول اننى ارفض بشدة ما جاء فى جملتك أعلاه بأن ( التهمه التى اتهمتنى بها والتى لا مجال لها من الإعراب ولا الصحه وهى محض افتراء) لا ترفع من قدركم كما تظنون كيف يا سيد زهير استطعت ان تعرف تماما ما نظن, هل لك مقدرة فوق بشرية  تعطيك القدرة على قراءة ما يظن الأخرين.......!! وأرجو ان تراجع ما كتبته يا أستاذ زهير مرة أخرى, أنه لمن المضحك فعلا انك تطلب فى تعليقك (خارج التوبيخ) , بينما مقالاتك مملوءة بالتوبيخ المغلف فى صورة (نقد) , كما تقول القصيدة - وبراءة الأطفال فى عينيه - , ثم تتبع التوبيخ بكلمة مدح هنا وهناك وكأننا اطفال لا ندرك تماما ذلك النوع من الأسلوب,راجع ما كتبته وما كتبناه يا سيد زهير مرة اخرى, راجعه بحياد ودون افكار مسبقة, لكى ترى ما اعنيه!!!!


مع التقدير أيضا.


22   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25653]

عمرو اسماعيل يبدو أنك لا تقرأ شيئا

يتساءل الاخ عمرو اسماعيل قائلا :


((قبل الهجوم ,, هل هناك من تفسير مقنع لهذه الآيات ,

سورة البقرة - سورة 2 - آية 129

ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم

سورة البقرة - سورة 2 - آية 151



كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون

سورة آل عمران - سورة 3 - آية 164
 

لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين

سورة الجمعة - سورة 62 - آية 2

هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين

ماهو المتاب وما هي الحكمة ... وما معني كلمة يزكيهم التي تكررت في كل هذه الآيات .. ولعلها لب القضية .. ))


إن هذه الاسئلة التي تدور في رأسك يا أستاذ اسماعيل الآن يتسائلها من قرأ شيئا في الموقع وانصدم بما يقوله من معلومات جديدة غير مسبوقة ولما فيها من نفي للسنة من التشريع , ولكن للأسف أنت تساءلت عنها الآن وبعد مرور ما لا يقل على 3 أشهر لك في الموقع مما يدل أنك لا تبحث عن حقيقة ولا ما يحزنون ولو أنك تبحث عن هذه الحقيقة لتساءلت عن معنى هذه الآيات منذ دخولك الموقع , وأيضا للأسف يبدو أنك لا تقرأ شيئا في الموقع ولو قرأت كتاب القرآن وكفى لأجابك عن هذه التساؤلات ودلك على معنى الحكمة و معنى يزكيهم ولكن للأسف ربما وجدت الكتاب طويلا فلم تقرأ منه شيئا .


الاخ زهير جوهر  تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين ولا أريد الدخول معك في جدل بيزنطي ولكن أي حديث وأي كلمة أو أي جملة تدل على الخير سواء من الرسول أو من كونفوشيوس أو غاندي أو أي شخص في الكون نقبلها ونتمسك بها  لأنها تتماشى مع مقاصد القرآن وتدعو للخير والفضيلة ولكن لا نلبسها عباءة الدين ولا تحظى بنوع من التشريع لأن القرآن كفى ووفى




23   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25654]

بالعكس أخي الكريم قرأت كثيرا ..

يقول الدكتور حسن :


فإذا مر عليه سرب آخر طار معه وترك سربه الأول وهكذا ، فهو مثلك حديث عهد بالفكر والقافة والبحث ، ويضع أنفه مع اناس أفنوا أعمارهم فى البحث والتقصى والتدبر فى آيات كتاب الله العزيز وفى التاريخ وغيره }



والرد عليه بسيط .. وهو أن رابط المقال الذي وصعته في تعليقي علي الاستاذ زهير وهو منشور منذ أكثر من سنة علي الموقع عن أهل القرآن ..يؤكد أنني لم أتعير ..


أما أنني حديث عهد بالفكر والثقافة .. فهو شيء مضحك تماما ..علي الآقل بالمقارنة بالدكتور حسن .. ولعل القراء ليس علي موقع أهل القرآن فقط لهم الحكم .. ورغم ذلك أنا لا أقول عن نفسي راسخا في العلم ..لا القرآني ولا غيره .. مجرد طالب وصعلوك فكري ..


أما قوله : ويضع أنفه مع اناس أفنوا أعمارهم فى البحث والتقصى والتدبر فى آيات كتاب الله العزيز وفى التاريخ وغيره }


فهو بداية أو حجة لمن يضيق بالنقاش ولا يستطيع نقاش أي موضوع بطريقة مقنعة .. هي حجة لمن يدعي الديمقراطية وهو ليس كذلك ..نفس حجة السلفيين للأسف ..


وكدليل.. يتبع


24   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25655]

يتبع ..وكدليل

يقول الدكتور احمد في مقاله الآخير ..أن القرآن نزل كاملا علي قلب الرسول .. وسأله سائل بم يرد عليه عن كلمة ويسألونك التي قد تناقض قوله هذا ..ولم يرد الدكتور احمد .. رغم أنه كتب من قبل في هذا الموضوع في كتابه القرأن وكفي مناقضا مقاله ومؤكدا وجهة نظر السائل ووجهة نظري أن القرآن نزل مفرقا حسب الاحداث وأنه كان ينتطر الوحي ليجيب علي الاسئله .. هذا ماقاله الدكتور احمد (ولو كانت ألية البحث مفعلة بطريقة صحيحة .. لبحث الدكتور احمد عما كتبه بنفسه ولم يقع في تناقض مع نفسه)


ولكن الواقع القرآنى يؤكد أن النبى كان إذا سئل فى شىء كان ينتظر نزول الوحى ليأتى بالإجابة، وينزل قوله تعالى ﴿يسألونك عن﴾ كذا ﴿قل﴾ كذا..

ومن مراجعة كلمة "يسألونك" فى القرآن نتعرف على الحقائق الآتية:

* كانوا يسألون النبى عن أشياء جديدة فى التشريع، وكان النبى ينتظر معهم الحكم التشريعى الجديد الذى ينزل به القرآن، مثال ذلك سؤالهم عن الأنفال أو الغنائم ﴿يسألونك عن الأنفال قل.... ﴾ (الأنفال 1)

* وكانوا يسألون النبى عن إيضاحات جديدة فى أمور تحدث عنها القرآن من قبل، وكان بإمكان النبى أن يجيب عنها بالاستنتاج والقياس، ولكنه عليه السلام لم يفعل، فقد نزل قوله تعالى فى مكة ﴿قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق﴾ (الأعراف 33) فالإثم كان محرماً فى مكة، ثم سئل النبى فى المدينة عن حكم الخمر ومعلوم أنها من الآثام، ولم يجتهد النبى فى التوضيح والقياس والاستنتاج، وهو بلا شك أقدر الناس عليه، ولكنه انتظر حتى جاءت الإجابة من الله تعالى ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيها إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما﴾ (البقرة 219) وطالما أن فى الخمر إثماً كبيراً فإن تحريمها قد نزل إجمالاً فى مكة ثم جاء تفصيلاً فى المدينة.


أليس هذا دليلا من كلام الدكتور احمد نفسه أن القرآن لم ينزل مرة واحدة علي قلب الرسول كما قال في مقاله الآخير .. بل نزل وحيا مفرقا استجابة للأحداث والمستجدات والاسئلة ..


لللأسف لم يناقش أحد الاستاذ زهير في مقاله ..بل وصف من يجب أن يناقش ويقول رأيا مخالفا للمقال نفسه بالعلم والمعرفة (باستثناء الاستاذ فوزي فهو لم يدعي عن نفسه ذلك أبدا بل هو متسائل مثل أغلبيتنا)  واتهموا الرجل بالصعلكة الفكرية والمعرفيه ..


مشكلتي يا أخي خالد هي عكس ماتقول تماما .. أنني أقرأ كثيرا .. وفي نفس الوقت لا أدعي العلم والمعرفة ..ولا أنكر أظلاقا استفادتي من الدكتور منصور والدكتور حسن ومنك .. ولكن هذا لا يعني أن أقول آمين لآي شيء لا يقنعني .. هذا ضد مبدأ أهل القرآن أنفسهم


25   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25657]

وفي النهاية ..

أؤكد لكم أنني سأستمر في قول رأيي لآنني لا أعتقد أنني أخالف شروط النشر.. ومش هازعل من أي هجوم .. لأنني أومن فعلا بالديمقراطية والرأي والرأي الآخر.. الطريقة الوحيدة لمنعي من إبداء رأيي سواء في التعليقات أو المقالات .. هي إلغاء عضوبتي .. عن نفسي لن أنسحب .. فانا أقبل أي نقد فكري وحتي هجوم شخصي .. فكما قلت سابقا مثل هذه الهجوم يساعد في نشر أفكاري ..ولو راجعتم اكثر المقالات قراءة .. لتوصلتم الي حقيقة أنها بدأت بتعليق مني أثار قضايا نقاشية .. تثري الموقع ..


وهو نوع من الاختبار لديمقراطية موقع أهل القرآن ..


26   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25662]

مشكلتى

مشكلتى أننى لا أحب أن اقنع أحداً ان الإسلام هو القرآن وحده ، ولا أسعى لذلك ولا يهمنى أن يقتنع احد بذلك ولا يشغل بالى هذا الموضوع مطلقاً وقد يسأل سائل لماذا تكتب أفكارك وتنشر بحوثك هنا وعلى عشرات المواقع الأخرى ؟ والجواب : لأننى من حقى كإنسان ان أعبر عن نفسى


مشكلة زهير جوهر وعمرو إسماعيل انهم يعتقدون أننا جماعة أو فصيل دينى أو ما شابه والحقيقة أنهم واهمون ، فلسنا سوى تيار فكرى يتبنى قضية فى غاية البساطة وهى أننا بعد بحث وتقصى وتدبر لأكثر من ربع قرن توصلنا لحقيقة غريبة عن المجتمع الإسلامى وهى أن القرآن كتاب كامل وكاف ولا يحتاج لأى شىء ليكمله أو ليفسره لأنه تام وواضح ومفسر ، وبعد مقارنات مضنية بين الأحاديث بعضها مع بعض وبينها وبين القرآن وجدنا أن الحديث الصحيح قعلاً والمسمى بالمتواتر لا يزيد عن بضعة أحاديث .


مشكلة زهير وعمرو انهم يحملوننا مسئولية إقناعهم بما توصلنا إليه من نتائج وأقول لهم ليس من ضمن أعمالنا أن نقتعكم بشىء ، فلكم دينكم ولنا ديننا ، وكلنا محاسبون أمام اله تعالى يوم القيامة ، كل عشمنا فيكم الا تكتبوا فى موقعنا ما يعكر صفونا أو يسىء لنا ، ولديكم آلاف المواقع الأخرى تستطيعون فيها كتابة ما تشاؤون ، أو تنشوا لكم موقعاً تهاجمونا فيه كما فعل آخرون .


لا أنتم مقتنعون بما نقول ولا أنا مقتنع بما تقولون ، فما الحل ؟


ليس لدينا وقت للرجوع للوراء كلما حلم أحدهم أننا خطأ وهو على صواب ..


الرجاء الإستيعاب يرحمكم الله تعالى


27   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25666]

كما قالت لك سابقا يا دكتور حسن ..

أنت لا تكتب لتقنعني وحدي ولا أكتب لآقنعك وحدك ..


الحقيقة أن كل من يكتب .. هو يحاول إقناع الأغلبية الصامته .. وهي التي تقرر في النهاية .. طبعا من حقك أن تكتب وتعبر عن رأيك ..وهو نفس حق الآخرين .. فلماذا تحاول حرمان الآخ زهير مما تعتبره حقا لك أخي الكريم ..


أنت تقول أخي الكريم ..


أن القرآن كتاب كامل وكاف ولا يحتاج لأى شىء ليكمله أو ليفسره لأنه تام وواضح ومفسر ..


نعم هو تام ..ولكنه بحتاج تدبر وفهم وتفسير ..


إذا ماذا تطلق علي كل كتابات الدكتور احمد هنا وغيره . .. اليست محاولات للتفسير .. يتفق فيها معه البعض ويختلف البعض ..أن كان القرآن تام واضح وتام ومفسر ... فما هو الداعي إذا لكتابات الدكتور احمد وتساؤلات الاستاذ فوزي فراج .. ألا تري تناقض كلامك أخي الكريم .. تماما مثل التناقض بين كتاب القرآن وكفي للدكتور احمد ومقاله الآخير ..


أنا أتفق معك أن القرآن هو المصدر الوحيد للإسلام وللتشريع ,, ولكنه يحتاج تفسيرا وتدبرا وفهما ..


كل ما قاله الاستاذ زهير .. أننا لا يجب أن نغفل التراث والاحاديث في محاولة التفسير .. ولم يقل أن كتب الحديث وحي أو انها كلها صحيحة ..هو قال يجب الاستفادة منها في محاولة تفسير القرآن ..هذا ما فهمته من مقاله ولا أري في ذلك ما يستحق كل هذا الهجوم بدلا من النقاش العقلاني ..


القرآن هو كلام الله .. أما كل المحاولات الاخري ومن ضمنها كتب الحديث وكتابات الدكتور منصور هي محاولات بشريه يأخذ منها ويرد .. ولهذا نصح أن استعمال جملة الاديان الارضية ..هو تكرار لفكرة الفرقة الناجية لأنها توحي أن أهل القرآن هم فقط الذين يؤمنون بدين سماوي وغيرهم ليسوا كذلك ..اتهام مبطن بالشرك .. يضر فعلا ولا ينفع ويفقد فكرة نبيلة الكثير من التأييد ..


أنت في تعليقاتك هنا تناقض تماما مقالك الأخير الرائع .. وهي مشكلة دائمة ..تعليقاتك اسلوبا وفكرا تختلف عن مقالاتك .. دكتور جيكل ومستر هايد ..


وفي النهاية كما قلت لك سابقا ..لن أنسحب بمحض إرادتي .. تستطيع إلغاء عضويتي ..إن كان لك هذا النفوذ ..


28   تعليق بواسطة   عبد العزيز أفندي     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25671]


.


29   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25672]

شكرا للأستاذ حسن

تحية طيبة للأستاذ حسن أحمد المحترم


قال سيادتكم الكريم التالي:


(( بالنسبة لي المؤمن هو المسالم, فكل أنسان مسالم عامل للخيرات فهو موعود بالجنة سواءا كان ذلك الأنسان هندوسيا, أم زرادشتيا ام من أتباع الديانات السماوية.)) و هذا طبعا مخالف للاية الكريمة المحكمة



ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين



ملاحظة: مابين القوسين هو كلام عائد لي, وكلام الأستاذ عمر هو الذي لايقع مابين القوسين.


أستاذ عمر, أولا أشكرك على هذا السؤال, لكن ما هو الأسلام, بالنسبة لي الأسلام هو السلام وعدم التعدي فهذا ديننا.


بالنسبة لي (وهذا رأيي الخاص) كل أنسان يعمل الأعمال الصالحة ويساعد الناس وقلبه مليء بالمحبة والتسامح, فهو مؤمن مسلم, لابل على مستوى اللاوعي هو أنسان مؤمن بالله وبربوبيته وباليوم الآخر. هذا الأنسان قد يكون في وعية يعتقد أعتقادا شركيا أو الحاديا, لكن بما أنه يعمل الصالحات وقلبه مليء بالمحبة فلابد أن يكون في لاوعيه مؤمنا بالله واليوم الآخر, ويحشر يوم القيامة مع الصالحين.


الأسلام ليس مجرد مجموعة من المناسك, الأسلام ليس تجربة عقائدية, الأسلام هو القلب السليم.


أستدلالي هو أن كل أنسان يعمل الصالحات ولا يخلطها بعمل سيء فهو مؤمن.


دعنى أوضح فكرتي: مثلا لنأخذ على سبيل المثال واحد من أكبر مجرمي التأريخ ومن أكبر تجار المخدرات في كولومبيا أذبان القرن الماضي (أعتقد أسمة أسكوبار) تقول الأخبار بأنه رشح نفسه للبرلمان الكولومبي, ولكي ينتخبة الناس قام بالأعمال الصالحة للفقراء,وغيرهم, لكن هذا الأنسان كان يقوم بذلك فقط ليحصل على النفوذ الذي من خلاله يسهل لتجارة المخدرات, هنا هذا الأنسان بالرغم من أنه عمل الصالحات لكنه ليس مؤمن, لأنه ليس مسالم أصلا, هذا يذهب الى النار.


لكني أتكلم عن الأنسان المسالم المحب للخير, والفاعل للخيرات, أو على الأقل المجتنب للشرور وهو مؤمن بأنه يجب عليه أجتناب الشرور, فهذا الأنسان حتى وأن كان عقائديا يؤمن بالهه أخرى, أو كان ملحدا, هذا الأنسان هو على مستوى اللاوعي عنده هو في الحقيقة مؤمن الله واليوم الآخر, ويذهب الى الجنة لأنه يعمل الصالحات.


ربما فهمني البعض خطأ, أنا لا أقصد أن أقول بأننا أذا رأينا أنسانا معينا يعمل الصالحات, فهذا يعني أنه يذهب للجنة, ليس هذا ما أقول, لأنه مثل المثال أعلاه, هناك من يعمل الصالحات ليس من أجل المحبة والخيروأنما من أجل تسويق بضاعة قد تكون فاسدة وشريره, فهولاء هم المنافقين وهؤلاء في الدرك الأسفل من النار.


أنا لست بصدد تمييز هذا من ذالك, بل بصدد أن أقول بأن كل من يؤمن بقيم الخير في وعيه فهو مؤمن بالله واليوم الآخر في لاوعيه.


هذا رايي. وهو طبعا رأي شخصي.


لكن أستاذ عمر هذا موضوع آخر, موضوع المقال شيء آخر, وأنت تعرف جيدا ماهو موضوع المقال.


المقال يخص الصورة المثلى للتعامل مع الآحاديث, حسب رأيي.


أنت يأستاذي العزيز بحثت طويلا, انت والأستاذ أحمد صبحي منصور, وغيركم من الأساتذه هنا. ومع الاسف لستم مستعدين أن تقضوا وقتكم لأفهام الآخرين ما توصلتم اليه, لأن هذا بالنسبة لكم مضيعة وقت.


على العموم كنت أتصور بأنكم سوف تحاولون على الأقل تضييع بعضا من وقتكم الكريم لأفهام الغير ما توصلتم اليه, لأنه بصراحة المقالات الموجودة على الموقع ليست بكافية حسب وجهة نظري.


الأستاذ فوزي فراج هو الوحيد هنا الذي بادر مبادرة للفهم وأن كانت لاتخلو من عتاب.


مع التقدير


 


 


 


30   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25673]

الأستاذ العزيز ورحو

تحية طيبة


 أريد أن أسألك ثلاثة أسئلة:


1) من هم "الصابئئن أو الصابئون" المذكورين في الآيات: سورة البقرة - سورة 2 - آية 62



ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.


سورة المائدة - سورة 5 - آية 69



ان الذين امنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.


2) من هم الهندوس والزرادشتيين. اليسوا أتباع ديانه سماوية, ثم بعد ذلك تفسخت حالها حال الأسلام واليهودية والمسيحية والصبه.


هل يعتقد حضرتكم الكريم بأن الصابئة هم الصبة المندائيين مثلا.


3) ماهو تفسيرك للجملة التالية في الآيات أعلاه " من آمن بالله واليوم الآخر".


هل هو الأيمان القولي مابين الأنسان ونفسه. أم هو الدوام على الأفعال الصالحة وتجنب الأفعال الشريرة النابعة من قلب محب للأنسانية.


أذا كنت تتصور بأن معنى الجملة هي الذي يقر بينه وبين نفسه بأن هناك اله واحد ويوم آخر تتحق فيه العدالة, وهذا ما أسمية الأيمان القولي العقائدي,  والذي يتبعه العمل الصالح بمقتضاه فهذا بصراحة مالا أتفق معك عليه.


لاحظ ام الآيات كلها:  يوم لايفلح مال ولابنون. ألا من أتى الله بقلب سليم.


من هو صاحب القلب السليم, في نظري: صاحب القلب السليم هو الأنسان المحب لعمل الخيرات عن ايمان بأولوية عمل الخير, وبحرمة عمل الشر. هذا الأنسان قد يكون أيمانه القولي العقائدي الحاديا, وقد يكون أشراكيا, لكن هذا الأيمان القولي العقائدي ليس سوى زبد يلقى به البحر, ويبقى مايفيد هذا الانسان نفسه وما يفيد غيره, الا وهو الأيمان بالمحبة وعمل الخير, وعمل الصالحات بمقتضى هذا الأيمان.


قال المسيح مامعناه : تعرف ايمان الأنسان من أعماله, فالشجره الطيبة تنبت ثمارا طيبة, والشجرة الخبيثة تنبت ثمارا خبيثه.


الأنسان الملحد لكن الذي يؤمن من كل قلبة بعمل قيم الخير والمحبة ويعملها, هذا الحاده هو لوثة فكريا, وليس هذا الألحاد هو مصدر أعماله الجيدة, وأنما هناك أيمان على مستوى اللاوعي عنده, وهذا الذي يقوده لعمل الخيرات والتمسك بالخير وعدم عمل الشرور. هذا الانسان في الحقيقة مؤمن لكنه لايعرف ذلك. ويحشر يوم القيامة مع المؤمنين.


الموضوع معقد.


مع التقدير


31   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25676]

المقال

تحية طيبة


دعني أوضح المقال:


الهدف من المقال هو التعامل الأمثل مع مايسمى الأحاديث النبوية والمرويات عن أئمة أهل البيت.


أولا: هل نرفضها جملة واحدة بصورة مطلقة فلانشير لها, ولانذكرها, ونتجنبها كما نتجنب الفواحش والكبائر, ولانذكرها الا عندما ننتقدها.


ثانيا:هل نقبلها بصورة مطلقة ونقول بأن كتابا ما كالبخاري كل ما فيه صحيح عن رسول الله.


أم الجواب هو ليس أولا ولا ثانيا.


في نظري الشخصي فأني أرى أنه أذا اردنا ان نفسر أي آية من آيات القرآن فعلينا بأن نذكر كل ماقيل في تلك الآية.


وأنا شخصيا أعتقد بأن للرسول دورما معلما للكتاب والحكمة.


لكن العقل يرفض ثانيا وبالطبع يرفض أولا (أنظر أعلاه).


لذلك فأنا اقول بأنه بعض الأحاديث لابد وأن تكون لها أهمية تفسيرية للقرآن, لكننا سوف نكتشف هذه الأهمية التفسيرية عندما نعرض جميع الأقوال في الآية, ونرى أن قول ذاك الحديث أقوى منطقيا من البقية.


فمقياس أخذي بحديث معين عن الرسول مستند الى العقل وليس السند كما فعله أهل السنة.


لكني أعتقد بأن التصحيح حسب السند قد يكون له أهمية, فهو قد يقصر علينا مجال البحث, فنبحث أولا في ما قاله البخاري ثم مسلم ثم...


لأني أعتقد بأن أحتمالية وجود الحديث الصحيح هي أكبر في هذه الصحاح منها في غيرها من الكتب الغير مصححة مثل مسند أحمد بن حنبل وغيره من الكتب الغير مصححة.


لماذا نضيع على أنفسنا فرصة الأهتداء.


لكن الحكم في النهاية هو للعقل طبعا, وليس للنقل.


أما مقدمة المقال حول من يدخل الجنة فهذه كان الهدف الرئيسي منها دحض فكرة "الفرقة الناجية", لأن هذه الفكره هي التي تؤسس للجمود السني والشيعي وبالتالي تراهم يتبعون فكرا لامنطقيا كي لايذهبوا للنار.


فأذا دحضنا مبدأ الفرقة الناجية وما يشابههه مثل القول بالأديان الأرضية لغيرنا وكون ديننا سماويا وغيرها من المصطلحات التمايزية الحدية, عندها نستطيع ان نتحرر, ونعرض كل شيء على العقل والقلب السليم والقرآن.


أنا أنظر الى التراث كفكر ديني وليس كدين.


وبالمناسبة فأن الجملة الأخيره تتفق تماما مع ماقاله الدكتور أحمد صبحي منصور نفسه.


هذا مع العلم بأن التراث لايحتوي فقط أحاديث السنة والشيعة لابل يحتوي ماقاله المعتزلة والخوارج وأصحاب الرأي في تفسير القرآن وغيرهم.


هذه الثروة المعرفية لايمكن الأستغناء عنها عند أي بحث جاد في تفسير آيات القرآن.


مع التقدير


32   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25677]

الى أستاذي وأستاذي وأستاذي الكبير أحمد صبحي منصور المحترم

تحية طيبة أستاذي الكبير


مشكلتي أني أبوح بمافي قلبي صراحة من غير حدود.


أستاذي العزيز منصور, بصراحة يعنى انا لا أستطيع ان أرى الفرق بين التالي:


ثنائية الفرقة الناجية والفرق الضالة  :  ثنائية الدين السماوي والأديان الأرضية.


آية الله فلان : الراسخ في العلم فلان


كيف يمكن لأنسان أن يعلن بأنه الراسخ في العلم, وأي علم ؟ علم تفسير كلام الله عز وجل.


في أعتقادي الشخصي فقط الله يستطيع تعيين ذلك الشخص.


قد تقول بأن الراسخ في العلم درجة علمية وليست أيمانية.


لكن هذا غير مقبول أستاذي العزيز وأستاذ الأساتذه.


لماذا؟ لأن الراسخ في العلم القرآني يوحي بكونه درجة أيمانية أيضا.


المشكلة لا تقف هنا, المشكلة هي عندما يقول الفلان "س" بأنه راسخ في العلم, فهذا سوف يحدوا به لأن يكون دفاعيا تجاه الآراء المضادة لآراءه, وبالتالي فأن مرحلة النقد الذاتي ستكون ضعيفة عنده كي يثبت لنفسه أولا وللناس ثانيا بأنه راسخا في العلم.


وليهدينا الله أجمعين


 


33   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25678]

الى الأستاذ فوزي فراج المحترم

تحية طيبة


شكرا لك أولا على توضيحك للكثير من النقاط.


بالنسبة لكتابة "صبحي" كما تقول, فأنا في الحقيقة لا أدري متى كتبتها ولا أذكر حقا بأني كتبتها, ربما كتبتها سهو ثم عدلتها هذا يحصل, لكن بالتأكيد انا لم أعتدلها بعدما قرآت تعليقك.


بالنسبة لكلمة "زعيم" القرآنيين فأنا لم أكن أدري بأنها جارحة لهذا الحد, وأعتذر بدوري عن هذا الخطأ الغير مقصود, وانما بالنسبة لي سميته بهذا لأنه فعلا أكثر من كتب في هذا الأمر.


أما عن الأسئلة الأخرى التي ذكرتها فسوف أحاول أن أجيب عليها بالتفصيل.


شكرا مرة أخرى


مع كل التقدير


34   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 14 اغسطس 2008
[25679]

بهدوء .

إخوانى الكرام .أرجو أن نعود جميعا لضبط النفس فى الحوار ،ولا تعطوا الموضوع أكبر من حجمه .فالمقالة كان من الممكن أن يرد عليها بكاتب كريم واحد .وأعتقد أن رد الدكتور - منصور كان كافيا .وهذا ليس حجرا على أحد ،ولكن لكى لا نعطى المقالة أكبر من حجمها ،ونعتبرها كبوة لفارس كريم .ونبهه لكبوته .أستاذنا الدكتور منصور - وإنتهى الأمر ....المهم  ارجو العودة لضبط النفس وروح الحوار الهادىء البناء . ....


.ولصديقى الدكتور -عمرو إسماعيل ...موضوع تسمية (الراسخون فى العلم القرآنى ) هى تسمية مساوية لكلمة (خبير فى علم ما - أو استاذ فى تخصص ما ) ليس أكثر من هذا فيجب أن نتعامل معها من هذا المنطلق لكى لا نحملها أكثر مما تتحمل ...وأعتقد أن هذه المسميات موجودة فى كل التخصصات ،فمثلا فى الطب هناك الممارس ومساعد الإخصائى والإخصائى والإستشارى .


وفى التدريس -هناك المدرس -والمدرس الأول -والموجه . وفى كل المهن والدرجات العلميه . فلماذا تأخذون هذه الدرجة العلمية بهذه الحساسيه .إذا كانت غير مقبولة لديكم .فهل درجة باحث ومتخصص وعالم وأستاذ فى البحث القرآنى ، مناسبة ام مرفوضة أيضا؟؟ وإذا كانت مرفوضة ،فمن وجهة نظركم الكريمة ما هى التسميه المناسبة  للمتخصصين فى هذا العلم القرآنى الجديد؟؟  وشكرا لكم جميعا.


35   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 15 اغسطس 2008
[25701]

الاخ الفاضل د. حسن احمد عمر , تحية طيبة

 وطاب يومك ,


ما سأكتبه لا علاقة له بموضوع المقالة ولا في اراء المعلقين عليها ولكن وارجو ان يتسع صدرك حتى تستطيع ان تتقبل رأيي ترفضه او توافق عليه مفيش مشكلة لكل واحد رأيه والذي ليس فرضا على الاخريين ان يتفقوا معه فقط بشرط أن لا يخالف شروط النشر مع ابداء الاحترام الكامل لصاحب الموقع الدكتور الكريم أحمد صبحي منصور الذي فتح ابواب الموقع للجميع وبديمقراطية رائعة يشكر عليها وايضا كل من يقوم بالخدمة في الموقع ليستمر ويتطور , فباب النقاش مفتوح للجميع بكل محبة .وهناك مثل عراقي يقول.... اذا صاحبك حلو لا تأكله كله ......ويجب ان نقدر ونحترم ما بذله الدكتور احمد من جهود كبيرة حتى استطاع ان يفتح هذا الموقع الرائع والذي ومن الجائز لا يحس البعض بروعته الا اذا دخلوا المواقع الاخرى المنتشرة في النت ووجدوا الفرق الشاسع جدا بينه وبين المواقع الاخرى . وحقا أنا فرحة لما وصل اليه الموقع من تقدم ومشاركة الكثير من الكتاب الكبار فيه سواء بكتابة التعليقات او المقالات , وان شاء الله فلمزيد والمزيد من التوفيق.عذرا اخ حسن فالكلام السابق ليس موجها لشخصك الكريم ولكنه كلام كان محبوسا في صدري وكتبه بشكل عام واعيد ليس موجها لك يا أخي الفاضل.



أماماأردت ان أكتبه لك فهو عدم اتفاقي معك في ما جاء في الفقرة التالية التي وجهتها للاخ د.عمرو اسماعيل,وارجو ان تتفق معي بأن صديقك من صدقك ((بفتح بفتح الصاد والدال والقاف)) وليس من صدقك ((بتشديد وفتح الدال)), الفقرة هي ::



{ فأنت لم تقنع سوى عمرو إسماعيل الذى أعتبره كالطائر الشارد فى الفضاء كلما مر عليه سرب من طيور طار معه تاركاً سربه الأول ثم راح يمدح سربه الجديد ، فإذا مر عليه سرب آخر طار معه وترك سربه الأول وهكذا ، فهو مثلك حديث عهد بالفكر والقافة والبحث ، ويضع أنفه مع اناس أفنوا أعمارهم فى البحث والتقصى والتدبر فى آيات كتاب الله العزيز وفى التاريخ وغيره }

يا أخ حسن, لا اعتقد بأن د. عمرو غير من افكاره شيئا وهو ليس كما كتبت عنه وأقول هذا لاني اتابع ما يكتبه ولم اجد اي إختلاف. وكن على ثقة تامة بأن لو د.عمرو كان قد كتب هذا عنك لكنت كتبت له رأيي وبكل صراحة. أرجو ان تعيد النظر بتلك الفقرة وتقلب الصورة ماذا لو كان هو الذي كتبها عنك. ارجو صادقة ان لا أكون قد ازعجتك برأيي وسوف أليغه إن احسست بضيق بسببه, واعذرني فقد اعتبرتك صديقي وصدقتك القول ,وتقبل كامل احترامي يا أخ حسن.





دمت بألف خير



أمل



ملاحظة, اعيد لا علاقة لما كتبته بموضوع المقالة او ما كتب عنها لا من قريب ولا من بعيد.


36   تعليق بواسطة   حسن أحمد     في   الجمعة 15 اغسطس 2008
[25703]

لا تعليق أخي الجوهر

بسمه الله الرحمن الرحيم

() سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145)

37   تعليق بواسطة   أمين يماني     في   الأربعاء 20 اغسطس 2008
[25915]

لماذا !!

نعم ، يجب ان يكون البحث اكثر الماما وكذا التعليقات والردود. شكرا


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-06-23
مقالات منشورة : 24
اجمالي القراءات : 357,931
تعليقات له : 592
تعليقات عليه : 477
بلد الميلاد : Iraq
بلد الاقامة : Jamaica