المذاهب

محمد مهند مراد ايهم في الخميس 06 سبتمبر 2007


لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في الفروع والأصول ، كمذهب سفيان بن عيينة بمكة ، ومذهب مالك بن أنس بالمدينة ، ومذهب أبي حنيفة وسفيان الثوري بالكوفة ، ومذهب الأوزاعي بالشام ، ومذهب الشافعي والليث بن سعد بمصر ، ومذهب إسحاق بن راهويه بنيسابور ، ومذهب أحمد بن حنبل وأبي ثور ببغداد . . . وغيرها . إلا أن أكثر تلك المذاهب انقرض بين الناس ، وظلت آراء أصحابها مدونة في بطون الكتب عند أهل السنة ، وبقيت من تلك المذاهب : الأربعة المعروفة ، وهي مذهب أبي حنيفة النعمان ، ومذهب مالك بن أنس ، ومذهب محمد بن إدريس الشافعي ، ومذهب أحمد بن حنبل .وهذه المذاهب صارت هي المذاهب التي عليها أهل السنة في كافة الأمصار منذ أن حصر التقليد فيها إلى عصرنا الحاضر .


نشأة المذاهب الأربعة :
كان الناس في زمن النبي يلجؤون في امور دينهم الى النبع الصافي وهو القرآن وان جد أمر لهم سألوا النبي الطاهر فكان الجواب يأتيهم من القرآن و أمثلة ذلك كثيرة (يسألونك – قل) وبقي الحال على ذلك إلى أن قبض النبي وأما بعد زمان النبي فكان الناس يسألون الخلفاء خاصة والصحابة عامة لما تفرقوا في سائر البلدان ، لأنهم كانوا أقرب الناس إلى رسول الله ، وكانت التوصية من الخلفاء لهؤلاء بالإجابة من كتاب الله <<< وإن الصديق جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال : إنكم تحدثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها ، والناس بعدكم أشد اختلافا ، فلا تحدثوا عن رسول شيئا ، فمن سألكم فقولوا : بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه) تذكرة الحفاظ للذهبي>>>ولما جاء عصر التابعين وتابعي التابعين انقسم العلماء إلى قسمين : أهل الحديث ، وأهل الفتوى . وكثر المفتون في المدينة ومكة والشام ومصر والكوفة وبغداد وغيرها من بلاد الإسلام ، فكان العامة يسألون من يظهر لهم علمه ومعرفته ، دون أن يتمذهبوا بقول واحد بعينه .
إلا أن المهاترات التي وقعت بين أهل الحديث وأهل الفتوى وبالأخص أهل الرأي منهم من جهة ، مضافا إلى تقريب الخلفاء لبعض العلماء دون البعض الآخر من جهة أخرى ، ولد روح التعصب عند الناس لبعض الفقهاء ، والحرص على الالتزام بآرائه الفقهية وطرح آراء غيره . ولما ظهر أبو حنيفة كفقيه له آراؤه الفقهية ، استطاع أن يستقطب له تلاميذ صار لهم الدور الكبير بعد ذلك في نشر تلك الآراء ، ولا سيما القاضي أبو يوسف الذي نال الحظوة عند الخلفاء العباسيين ، فتولى منصب القضاء لثلاثة من الخلفاء : المهدي والهادي والرشيد ، فنشر مذهب أبي حنيفة بواسطة القضاة الذين كان يعينهم هو وأصحابه . ولما بزغ نجم مالك بن أنس أراد أبو جعفر المنصور أن يحمل الناس على العمل بما في الموطأ ، وأمر من ينادي في الناس : ألا لا يفتين أحد ومالك بالمدينة . وحظي مالك بمكانة عظيمة عنده وعند من جاء بعده من أبنائه الخلفاء ، كالمهدي والهادي والرشيد ، فسبب ذلك ظهور أتباع له يروجون مذهبه ، ويظهرون التعصب له . ثم تألق الشافعي وبرز على علماء عصره ، وساعده على ذلك تتلمذه على مالك في المدينة ، ونزوله ضيفا لما ذهب إلى مصر عند محمد بن عبد الله بن الحكم الذي كانت له في مصر مكانة ومنزلة علمية ، وكان مقدما عند أهل مصر ، فقام هذا الأخير بنشر علم الشافعي وبث كتبه ، مضافا إلى ما لقيه الشافعي في بادئ الأمر من المالكية في مصر من الإقبال والحفاوة ، بسبب كثرة ثنائه على الإمام مالك ، وتسميته ب‍الأستاذ ولما وقع الإمام أحمد بن حنبل في محنة خلق القرآن ، وضرب وحبس ، مع ما أظهر من الصبر والتجلد ، جعل له المكانة عند الناس ، ولا سيما بعد أن أدناه المتوكل العباسي وأكرمه وعظمه ، وعني به عناية فائقة . هكذا نشأت هذه المذاهب وانتشرت دون غيرها . ثم إن الأغراض السياسية والمآرب الدنيوية كانت وراء دعم الخلفاء لهذه المذاهب ، فإن خلفاء بني العباس أرادوا أن يلفتوا الناس إلى علماء من أهل السنة ، لتكون لهم المكانة السامية عند الناس ، باعتبارهم أئمة في الدين ، ليصرفوا الأنظار عن أئمة الشيعة، الذين كانت نقطة التوتر بينهم هي الأولوية بالخلافة . ولهذا كان شعراء بني العباس يثيرون هذه المسألة في مناسبات كثيرة ، يعرضون فيها بأبناء علي وفاطمة ، ويحتجون بأن الخلافة ميراث النبي ، وعلي ابن عم النبي والعباس عمه ، وابن العم لا يرث مع وجود العم .
ومما أنشده مروان بن أبي الجنوب للمتوكل :
ملك الخليفة جعفر * للدين والدنيا سلامه
لكم تراث محمد * وبعدلكم تنفى الظلامه
يرجو التراث بنو البنا * ت وما لهم فيها قلامه
والصهر ليس بوارث * والبنت لا ترث الإمامه
ما للذين تنحلوا * ميراثكم إلا الندامه
أخذ الوراثة أهلها * فعلام لومكم علامه
لو كان حقكم لما * قامت على الناس القيامة
ليس التراث لغيركم * لا والإله ، ولا كرامه
أصبحت بين محبكم * والمبغضين لكم علامه

قال مروان : فعقد لي على البحرين واليمامة ، وخلع لي أربع خلع ، وخلع علي المنتصر ، وأمر لي المتوكل بثلاثة آلاف دينار ، فنثرت علي قال ابن حزم في كتابه الإحكام في أصول الأحكام : وليعلم من قرأ كتابنا أن هذه البدعة العظيمة - نعني التقليد - إنما حدثت في الناس وابتدئ بها بعد الأربعين ومائة من تاريخ الهجرة ، وبعد أزيد من مائة عام وثلاثين عاما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لم يكن قط في الإسلام قبل الوقت الذي ذكرنا مسلم واحد فصاعدا على هذه البدعة ، ولا وجد فيهم رجل يقلد عالما بعينه ، فيتبع أقواله في الفتيا ، فيأخذ بها ولا يخالف شيئا منها . ثم ابتدأت هذه البدعة من حين ذكرنا في العصر الرابع في القرن ، ثم لم تزل تزيد حتى عمت بعد المائتين من الهجرة عموما طبق الأرض ، إلا من عصم الله عز وجل وتمسك بالأمر الأول الذي كان عليه الصحابة والتابعون وتابعو التابعين بلا خلاف من أحد منهم .
وسواء كانت هذه المذاهب سبقت هذا الزمان قليلا أو كثيرا فهي على كل حال لم تكن في زمن النبي وإنما استحدثت بعد أكثر من قرن من وفاته
فرض المذاهب الأربعة مذاهب رسمية :
بقي العمل بالمذاهب المتعددة عند أهل السنة ، الأربعة وغيرها ، إلى أن جعل الخلفاء المدارس وقصروا التدريس في هذه المذاهب ، كما أن مناصب القضاء حصرت أيضا في القضاة الذين يقضون بفتاوى الأئمة الأربعة ، واستمر الحال على ذلك إلى أن أمر السلطان الظاهر بيبرس الذي كان له النفوذ والسلطان على مصر والشام وغيرهما من بلاد الإسلام بجعل قضاة أربعة في مصر : لكل مذهب قاض خاص ، وكان ذلك في سنة 663 ه‍ ، ثم جعل بعد ذلك بعام في بلاد الشام قضاة أربعة أيضا ، وعلى ذلك استمر الحال ، فانحصرت المذاهب عند أهل السنة في هذه الأربعة منذ ذلك الوقت إلى زماننا الحاضر .قال المقريزي : فلما كانت سلطنة الظاهر بيبرس البندقداري ولى بمصر أربعة قضاة ، وهم شافعي ومالكي وحنفي وحنبلي ، فاستمر ذلك من سنة 665 ه‍ ، حتى لم يبق في مجموع أمصار الإسلام مذهب يعرف من مذاهب الإسلام سوى هذه المذاهب الأربعة ، وعملت لأهلها مدارس والخوانك والزوايا والربط في سائر ممالك الإسلام ، وعودي من تمذهب بغيرها ، وأنكر عليه ، ولم يول قاض ولا قبلت شهادة أحد ، ولا قدم للخطابة والإمامة من لم يكن مقلدا لأحد هذه المذاهب ، وأفتى فقهاء الأمصار في طول هذه المدة بوجوب اتباع هذه المذاهب وتحريم ما عداها قال ابن كثير في البداية والنهاية : ثم دخلت سنة أربع وستين وستمائة ، استهلت والخليفة : الحاكم العباسي ، والسلطان : الملك الظاهر ، وقضاة مصر أربعة ، فيها جعل بدمشق أربعة قضاة من كل مذهب قاض كما فعل بمصر عام أول . . . وقد كان هذا الصنيع الذي لم يسبق إلى مثله قد فعل في العام الأول بمصر كما تقدم ، واستقرت الأحوال على هذا المنوال وذكر ذلك أيضا : الذهبي في كتابه العبر في حوادث سنة 663 ه‍ .وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ، وتغري بردي في النجوم الزاهرة وغيرهم وقال السيد سابق في فقه السنة: وبالتقليد والتعصب للمذاهب فقدت الأمة الهداية بالكتاب والسنة ، وحدث القول بانسداد باب الاجتهاد ، وصارت الشريعة هي أقوال الفقهاء ، وأقوال الفقهاء هي الشريعة ، واعتبر كل من يخرج عن أقوال الفقهاء مبتدعا لا يوثق بأقواله ، ولا يعتد بفتاويه . وكان مما ساعد على انتشار هذه الروح الرجعية ما قام به الحكام والأغنياء من إنشاء المدارس ، وقصر التدريس فيها على مذهب أو مذاهب معينة ، فكان ذلك من أسباب الإقبال على تلك المذاهب ، والانصراف عن الاجتهاد ، محافظة على الأرزاق التي رتبت لهم ! سأل أبو زرعة شيخه البلقيني قائلا : ما تقصير الشيخ تقي الدين السبكي عن الاجتهاد وقد استكمل آلته ؟فسكت البلقيني . فقال أبو زرعة : فما عندي أن الامتناع عن ذلك إلا للوظائف التي قدرت للفقهاء على المذاهب الأربعة ، وإن خرج عن ذلك لم ينله شئ ، وحرم ولاية القضاء ، وامتنع الناس عن إفتائه ، ونسبت إليه البدعة . فابتسم البلقيني ووافقه على ذلك

أصحاب المذاهب الأربعة :

1 - أبو حنيفة النعمان : هو النعمان بن ثابت بن زوطي ، مولى بني تيم الله بن ثعلبة ، أصله من كابل، ولد بالكوفة سنة 80 ه‍ ونشأ فيها ، رأى أنس بن مالك ، وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه ، ثم انقطع للتدريس والإفتاء ، وهو إمام أهل الرأي .روى له الترمذي والنسائي في سننهما ، من أشهر تلاميذه القاضي أبو يوسف ، ومحمد بن حسن الشيباني ، له كتاب المسند في الحديث ، جمعه تلاميذه ، والمخارج كتيب صغير في الفقه ، رواه عنه تلميذه أبو يوسف ضربه أمير العراقين عمر بن هبيرة ليتولى قضاء الكوفة فامتنع ، وأراده أبو جعفر المنصور بعد ذلك للقضاء ببغداد ، فامتنع أيضا ، فحبسه إلى أن مات ببغداد سنة 150 ه‍ ، وله مزار معروف بالقرب من بغداد في محلة تعرف بالأعظمية نسبة إليه ، وقد بنى ذلك على قبره محمد بن منصور الخوارزمي مستوفي مملكة السلطان ملك شاه السلجوقي سنة 459 ه‍
2 - مالك بن أنس : هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري ، أبو عبد الله المدني . ولد سنة 93 ه‍ ، وقيل غيرها ، وقيل : حملت به أمه سنتين ، وقيل : ثلاث سنين ، لقب بإمام دار الهجرة روى عنه الإمام الشافعي والسفيانيان والأوزاعي وغيرهم . له كتاب الموطأ في الحديث . قال الشافعي : ما في الأرض كتاب أكثر صوابا من موطأ مالك ، وقال البخاري : أصح الأسانيد : مالك عن نافع عن ابن عمر . مات بالمدينة سنة 179 ه‍ وعمره تسعون سنة ، وقيل : خمس وثمانون ، ودفن بالبقيع.
3 - محمد بن إدريس الشافعي : هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشي المطلبي المكي . ولد في غزة بفلسطين سنة 150 ه‍ ، وقيل : باليمن ، مات أبوه وهو صغير وحملته أمه إلى مكة وهو ابن سنتين . فنشأ بمكة ، ثم انتقل إلى المدينة وقرأ الموطأ على مالك . روى عن ابن عيينة ومالك وغيرهم ، وروى عنه أحمد بن حنبل وأبو ثور والمزني وغيرهم . اعتبره بعضهم هو المجدد على رأس المائتين ، له كتاب الأم وفيه آراؤه الفقهية الجديدة ، وكتاب المسند في الحديث ، وأحكام القرآن وغيرها ، وله شعر جيد ، ومنه :
ما حك جلدك مثل ظفرك * فتول أنت جميع أمرك
وإذا بليت بحاجة * فاقصد لمعترف بفضلك
زار بغداد سنة 195 ه‍ فاجتمع به أحمد بن حنبل وأبو ثور وغيرهما ، وأقام بها حولين وصنف بها كتابه القديم ، ثم عاد إلى مكة ، ثم رجع إلى بغداد سنة 198 ه‍ ، ومكث فيها شهرا ، ثم قصد مصر سنة 199 ه‍ ، وصنف بها كتبه الجديدة كالأم ، والأمالي الكبرى ، ومختصر البويطي ، ومختصر المزني ، ومات فيها سنة 204 ه‍ وعمره 54 سنة ، وقبره معروف بالقرب من المقطم
4 - أحمد بن حنبل : هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي البغدادي ، صاحب المسند . خرجت به أمه من مرو حملا ، وولد في بغداد سنة 164 ه‍ ، ونشأ بها ، وتوفي أبوه وهو ابن ثلاث سنين ، طلب الحديث سنة 179 ه‍ ، وقيل : 187 ه‍ ، وطاف بالبلاد ، ودخل الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام والجزيرة ، سمع من هشيم عن الشافعي وسفيان بن عيينة وغيرهم ، وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم ، وروى عنه الترمذي والنسائي وابن ماجة بواسطة رجل واحد . دعي إلى القول بخلق القرآن في زمن المأمون العباسي سنة 218 ه‍ ، ثم في زمن المعتصم ، فأبى وامتنع ، فحبس نحوا من ثمانية وعشرين شهرا ، أو 28 يوما على اختلاف النقل ، وضرب ، فثبت على قوله ، فأطلقه المعتصم سنة 221 ه‍ ، وبقي مدة في منزله ، وفي سنة 237 ه‍ استقدمه المتوكل العباسي إليه وأكرمه وقربه . مات ببغداد سنة 241 ه‍ ، وعمره سبع وسبعون سنة
فتاوى غريبة في المذاهب الأربعة وغيرها

لقد صدرت من أعلام أهل السنة وأئمة مذاهبهم فتاوى غريبة ، وأحكام عجيبة ، صارت محل تندر وتفكه من غيرهم ، حتى نظمها الشعراء في أشعار ساخرة ، وقصائد لاذعة . والفتاوى الغريبة عندهم كثيرة جدا ، إلا أنا نذكر اليسير ، ومن أراد المزيد فلينظر في أقوالهم ، وليتتبع فتاواهم. وهي عدة طوائف :
1 - بعض فتاوى أبي حنيفة :
1 - صلاة أبي حنيفة : قال ابن خلكان في وفيات الأعيان : ذكر إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك الجويني في كتابه الذي سماه ( مغيث الخلق في اختيار الأحق ) أن السلطان محمود [ بن سبكتكين ] كان على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ، وكان مولعا بعلم الحديث ، وكانوا يسمعون الحديث من الشيوخ بين يديه وهو يسمع ، وكان يستفسر الأحاديث ، فوجد أكثرها موافقا لمذهب الشافعي رضي الله عنه ، فوقع في خلده حكة ، فجمع الفقهاء من الفريقين في مرو ، والتمس منهم الكلام في ترجيح أحد المذهبين على الآخر ، فوقع الاتفاق على أن يصلوا بين يديه ركعتين على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ، وعلى مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ، لينظر فيه السلطان ويتفكر ويختار ما هو أحسنهما ، فصلى القفال المروزي بطهارة مسبغة وشرائط معتبرة من الطهارة والسترة واستقبال القبلة ، وأتى بالأركان والهيئات والسنن والآداب والفرائض على وجه الكمال والتمام ، وقال : هذه صلاة لا يجوز الإمام الشافعي رضي الله عنه دونها ، ثم صلى ركعتين على ما يجوز أبو حنيفة رضي الله عنه ، فلبس جلد كلب مدبوغا ، ولطخ ربعه بالنجاسة ، وتوضأ بنبيذ التمر ، وكان في صميم الصيف في المفازة ، واجتمع عليه الذباب والبعوض ، وكان وضوؤه منكسا منعكسا ، ثم استقبل القبلة ، وأحرم للصلاة من غير نية في الوضوء ، وكبر بالفارسية : دو برك سبز ، ثم نقر نقرتين كنقرات الديك من غير فصل ومن غير ركوع ، وتشهد ، وضرط في آخره من غير نية السلام . وقال : أيها السلطان ، هذه صلاة أبي حنيفة . فقال السلطان : لو لم تكن هذه الصلاة صلاة أبي حنيفة لقتلتك ، لأن مثل هذه الصلاة لا يجوزها ذو دين . فأنكرت الحنفية أن تكون هذه صلاة أبي حنيفة ، فأمر القفال بإحضار كتب أبي حنيفة ، وأمر السلطان نصرانيا كاتبا يقرأ المذهبين جميعا ، فوجدت الصلاة على مذهب أبي حنيفة على ما حكاه القفال ، فأعرض السلطان عن مذهب أبي حنيفة ، وتمسك بمذهب الشافعي رضي الله عنه
2 - أفتى بجواز شرب المثلث ، وهو أن يطبخ عصير العنب حتى يذهب ثلثاه ، ويبقى الثلث ويشتد ، ويسكر كثيره لا قليله ، ويسمى ( الطلا ) قال ابن حزم : ولا خلاف عن أبي حنيفة في أن نقيع الدوشات عنده حلال وإن أسكر ، وكذلك نقيع الرب وإن أسكر . والدوشات من التمر ، والرب من العنب
3 - وأفتى بأن رجلا لو تزوج امرأة في مجلس ، ثم طلقها فيه قبل غيبته عنهم ، ثم أتت امرأته بولد لستة أشهر من حين العقد ، لحقه الولد ، وكذا لو تزوج رجل في المشرق بامرأة في المغرب ، ثم مضت ستة أشهر ، وأتت بولد ، فإنه يلحق به ، لأن الولد إنما يلحقه بالعقد ومضي مدة الحمل ، وإن علم أنه لم يحصل منه الوطء
4 - وأفتى بأنه لو تزوج رجلان امرأتين ، فغلط بهما عند الدخول ، فزفت كل واحدة إلى زوج الأخرى ، فوطأها وحملت منه ، لحق الولد بالزوج لا بالواطئ ، لأن الولد للفراش
5 - وأفتى بأنه لو ادعى مسلم وذمي ولدا ، وأقام كل منهما بينة ، فإن الولد يلحق بالمسلم وإن كان شهود الذمي مسلمين ، وشهود المسلم من أهل الذمة . معللا بأن ذلك موجب لإسلام الولد
6 - قال ابن تيمية : إذا آجر الرجل الدار لأجل بيع الخمر واتخاذها كنيسة أو بيعة ، لم يجز قولا واحدا ، وبه قال الشافعي ، كما لا يجوز أن يكري أمته أو عبده للفجور . وقال أبو حنيفة : يجوز أن يؤاجرها لذلك
7 - وأفتى أبو حنيفة بأن الرجل إذا استأجر المرأة للوطء ، ولم يكن بينهما عقد نكاح ، فليس ذلك بزنا ، ولا حد فيه . والزنا عنده ما كان مطارفة ، وأما ما فيه عطاء فليس بزنا هذا وقد عقد ابن أبي شيبة في كتابه ( المصنف ) بابا لمخالفات أبي حنيفة للأحاديث المروية عن النبي ، أسماه : كتاب الرد على أبي حنيفة . وقال : هذا ما خالف به أبو حنيفة الأثر الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكر فيه 125 موردا ، فراجعه وروى ابن عبد البر في كتاب الانتقاء ، والخطيب في تاريخ بغداد عن وكيع بن الجراح قال : وجدت أبا حنيفة خالف مائتي حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروى الخطيب عن يوسف بن أسباط أنه قال : رد أبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث أو أكثر

2 - بعض فتاوى مالك بن أنس :

3 - أفتى بحلية الزواج من بنته من الزنا ، ومن أخته وبنت ابنه ، وبنت بنته ، وبنت أخيه وأخته من الزنا ، مستدلا بأنها أجنبية منه ، ولا تنتسب إليه شرعا ، ولا يجري التوارث بينهما ، ولا تعتق عليه إذا ملكها ، ولا تلزمه نفقتها ، فلا يحرم عليه نكاحها كسائر الأجانب وسيأتي قريبا هذا القول للشافعي أيضا .
4 - وذهب الإمام مالك إلى أن أقصى مدة الحمل سبع سنين ، فلو طلق الرجل امرأته أو مات عنها ، فلم تنكح زوجا آخر ، ثم جاءت بولد بعد سبع سنين من الوفاة أو الطلاق ، لحقه الولد ، وانقضت العدة به
3 - بعض فتاوى الشافعي :
1 - أفتى الشافعي بحلية الزواج من بنته من الزنا ، ومن أخته وبنت ابنه ، وبنت بنته ، وبنت أخيه وأخته من الزنا ، مستدلا بنفس دليل الإمام مالك في هذه المسألة كما مر آنفا. وهذه المسألة ذكرها الفخر الرازي في مناقب الشافعي مسلما بها ومدافعا فيها عنه
2 - وأفتى بحلية الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها ، لأن التسمية مستحبة عنده غير واجبة ، لا في عمد ولا في سهو وهذا القول مروي أيضا عن أحمد بن حنبل ، مع أن الله تعالى يقول ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق )
4 - بعض فتاوى أحمد بن حنبل :
1 - إذا ادعى اثنان ولدا فإن لم يكن لأحدهما بينة ، أو كان لكل منهما بينة تعارض الأخرى ، فهنا يعرض على القافة ، فإن ألحقه القافة لحق به ، وإن ألحقوه بالاثنين لحق بهما ، فيرثانه جميعا ميراث أب واحد ، ويرثهما ميراث ابن وكذا لو ادعاه أكثر من اثنين ، فألحقه القافة بهم
قلت : بهذه الفتوى يكون له أبوان أو ثلاثة آباء أو أكثر ، مع أن المقطوع به أنه ابن لواحد فقط ، ثم إن مسألة الميراث الأمر فيها سهل ، ولكن إلى من ينتسب هذا المولود ، فإن الانتساب إلى أكثر من واحد لا يتأتى . قال ابن حزم : لا يجوز أن يكون ولد واحد ابن رجلين ، ولا ابن امرأتين
2 - ذهب الإمام أحمد إلى أن أقصى مدة الحمل أربع سنين ، فلو طلق الرجل امرأته أو مات عنها ، فلم تنكح زوجا آخر ، ثم جاءت بولد بعد أربع سنين من الوفاة أو الطلاق ، لحقه الولد ، وانقضت العدة به
- فتاوى مختلفة لعلماء آخرين :

1 - أفتى ابن حزم وداود الظاهري بأن الرجل الكبير البالغ له أن يرتضع من امرأة فيكون ابنها من الرضاعة ، فيحل له بعد ذلك ما يحل لابنها من الرضاعة ، وهذا الحكم يثبت له وإن كان المرتضع شيخا
: أخرج مسلم في صحيحه - واللفظ له - ، وأبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي والبيهقي في سننهم ، ومالك في الموطأ ، وأحمد في المسند والطبراني في الكبير وغيرهم ، عن عائشة ، قالت : جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم ( وهو حليفه ) . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أرضعيه . فقالت : وكيف أرضعه وهو رجل كبير ؟ ! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : قد علمت أنه رجل كبير وفي رواية أخرى : فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أرضعيه تحرمي عليه ، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة . فرجعت فقالت : إني قد أرضعته ، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة وفي رواية ثالثة : قالت : إنه ذو لحية . فقال : أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة وعند أبي داود : فأرضعته خمس رضعات ، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة . وعند النسائي : فأرضعته وهو رجل .
2 - وذهب الزهري إلى أن الجنين قد يبقى في بطن أمة سبع سنين ، وقال أبو عبيد : ليس لأقصاه وقت يوقف عليه
4 - وأفتى محمد بن الحسن الشيباني - تلميذ أبي حنيفة - بأن ما أسكر كثيره مما عدا الخمر مكروه وليس بحرام
5 - وأفتى عطاء ومجاهد ومكحول والأوزاعي والليث بأنه لو ذبح النصارى لكنائسهم أو ذبحوا على اسم المسيح أو الصليب ، أو أسماء من مضى من أحبارهم ورهبانهم فذبيحتهم لا يحرم الأكل منها
6 - وأفتى ابن حزم بجواز الاستمناء ، ونقل الفتوى بذلك عن الحسن البصري وعمرو بن دينار وزياد بن أبي العلاء ومجاهد
7 - قال ابن حزم : أباح الأحناف لمن طالت يده من الفساق أو قصرت أن يأتي إلى زوج أي امرأة عشقها ، فيضربه بالسوط على ظهره حتى ينطق بطلاقها مكرها ، فإذا اعتدت المرأة أكرهها الفاسق على أن تتزوجه بالسياط أيضا ، حتى تنطق بالقبول مكرهة ، فيكون ذلك عندهم نكاحا طيبا ، وزواجا مباركا ، ووطء حلالا ، يتقرب به إلى الله تعالى
9 - وأفتى محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح بأن لبن البهيمة ينشر الحرمة ، فلو شرب اثنان أو أكثر من لبن شاة واحدة صاروا إخوة أو أخوات من الرضاعة .
قال السرخسي في المبسوط : ولو أن صبيين شربا من لبن شاة أو بقرة لم تثبت به حرمة الرضاع ، لأن الرضاع معتبر بالنسب ، وكما لا يتحقق النسب بين آدمي وبين البهائم فكذلك لا تثبت حرمة الرضاع بشرب لبن البهائم . وكان محمد بن إسماعيل البخاري صاحب التاريخ رضي الله عنه يقول : تثبت الحرمة . وهذه المسألة كانت سبب إخراجه من بخارى، فإنه قدم بخارى في زمن أبي حفص الكبير رحمه الله ، وجعل يفتي فنهاه أبو حفص رحمه الله ، وقال : لست بأهل له . فلم ينته ، حتى سئل عن هذه المسألة فأفتى بالحرمة
مصادر البحث
سنن الترمذي –صحيح البخاري- صحيح سنن ابن ماجة للألباني وصحيح سنن الترمذي لنفس الكاتب وصحيح سنن النسائي وله أيضا-المغني لابن قدامة-مناقب الإمام الشافعي-المبسوط للسرخسي-الإحكام في أصول الأحكام-البداية والنهاية-وفيات الأعيان- سير أعلام النبلاء-وغيرها

اجمالي القراءات 17050

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الجمعة 07 سبتمبر 2007
[10714]

الاخ العزيز محمد


قرات مقالتك واعجبت كثيرا بطريقه سردك التاريخيه للاحداث وعرض الوقائع التاريخيه
ولكن ذلك جعلنى اتساءل ما الهدف من عرض الفتاوي الغريبه للفقهاء الاربعه التى صارت مجالا للسخريه بين العامه
هل هى لمجرد العرض فقط دون أي نيه ام هى للتأكيد على بشريه هؤلاء الفقهاء وعدم تقديس اراءهم ام هى للسخريه منهم باعتبارهم كانوا اناس ضالين عن الطريق القويم ام ماذا ؟؟؟؟؟؟اذا كان السبب الاول فلا اجد لمقالك فائده ولا اعتقد انك تكبدت مشقه العناء بالبحث لتسلينا دون ان تفيدنا وان كان السبب الثانى فمن قبلك قال هؤلاء العلماء ان لا قدسيه لهم وان اراءئهم انما تعبر عن اجتهادهم فقط وليست تشريعا الهى انما هى نتاج فهمهم لذلك التشريع بل انهم افاضوا فى القول بان تراجع اراءهم فان وافقت المنهج القويم فاعملوا بها وان لم توافقه فاطرحوها دون ان تعتقدوا قدسيتها ولذلك كانوا يختلفون فى زمان واحد دون ان يكفر بعضهم بعضا فان كان هذا السبب الذي سعيت لاظهاره فى مقالتك فجازاك الله خيرا ولكن كان الاولى من باب الامانه العلميه ان تعرض لاقوال هؤلاء الفقهاء وهم ينفون عن اراءهم القدسيه ولا باس ان تعرض لارائهم الغريبه حتى لا يفتن الناس بهم ويعتقد انه لا اجتهاد بعدهم


2   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الجمعة 07 سبتمبر 2007
[10715]

استفسار عن السبب؟؟؟؟؟

اما ان كان السبب من مقالاتك عرض فتاواهم الغريبه باعتبار انهم اناس ضلوا الطريق القويم فاسمح لى ان اتوقف عند هذا الامر كثيرا واقول انك لو كنت تفكر بهذه الطريقه فاسمح لى ان انصحك ان تراجع طريقه فهمك للامور ان البحث عن الغريب وتتبع سقطات العلماء وابرازها دون النظر الى اعمالهم وفتاواهم واجتهاداتهم بشكل كلى لهو امر يدل على سطحيه فى التفكير_ واسمح لى اذ اننى لا اقصد الاهانه مطلقا والله _وبعدا عن الامانه العلميه التى اوجبها المنهج العلمى فى التفكير بل ان اقتطاع الامور من سياقها والسخريه منها دون ايراد اسبابها وطريقه الوصول اليها ومنهجيه التفكير التى نتجت عنها تلك الفتوي يدل على عدم درايه بعلوم الفقه و القانون بصفه عامه والشريعه الاسلاميه بصفه خاصه ولعل هذا ما اعتب عليه من كتاب موقع اهل القران فهم لا يفعلون شيئا سوي القدح وتتبع الذلات وتكبيرها دون العرض الموضوعى لجوانب القضيه بأكملها ثم سرد النتائج بموضوعيه واعتقد ان ذلك لن يجعل من دعوتهم مسموعه حتى وان كانو على الحق كما يعتقدون

3   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الجمعة 07 سبتمبر 2007
[10716]

عتاب لاهل القران

فلو شئت ان اسرد عليك فتاوي الدكتور احمد صبحى منصور الذي اجله واحترم اراؤه رغم الاختلاف بنفس المنهج الذي يتبعه كتاب اهل القران فى النقد مثلا لقلت
ان من الفتاوي الغريبه للدكتور احمد صبحى منصور والتى خالف بها اجماع الامه ولم يأت به احدا من قبله او قاله واحد من اهل القبله هو
1_جواز اكل شحم الخنزير2_ جواز القبله بين الرجل والمراه ما لم تكن بشهوه 3_ جواز الوقوف بعرفه فى أي يوم من ايام شهور الحج 4_جواز تعدد الزوجات دون حد اقصى الى 10000000 وانت طالع 5_جواز الزواج المؤقت بل قوله ان الزواج بطبيعته مؤقت وليس ابديا كأي عقد اخر 6_ جواز ضرب الزوجات ضربا مبرحا وليس كما قال الفقهاء ضربا خفيفا 7_اقراره ان اليهود والنصاري الذين لم يؤمنوا بمحمد كرسول او نبى ودون ان يؤمنوا بالقران هم اهل اسلام وان الله قد وضع اليهوديه والاسلام والنصرانيه ليتنافس اهل كل مله فى الخيرات
وغيرها كثير وكثير واذا كنت اريد الاستخفاف والسخريه كنت وضعت بعض التعليقات التى فيها حس فكاهى حتى اثير حفيظه القارئ فأنا اخى الكريم لو فعلت ذلك لما استحقت ان افكر فان طرحت كيفيه وصول هذا العالم الى هذه الفتاوي وطرق استنباطه للاحكام الشرعيه واكتفيت بعرض تلك الفتاوي والتعليق الساخر عليها كما يفعل معظم اهل القران بعلماء الدين التابعين لمذهب السنه فاسمح لي فليس هكذا تورد الابل
اعتذر عن كلمات لم اقصد منها التجريح فى شخصك ولكن نقد اسلوبك ان كانت هذا هو المنهج الذي تنتهجه

4   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 07 سبتمبر 2007
[10721]

السيد محمد مهند مراد والسيد حسام علم الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركانه

سيدى الفاضل محمد مهند مراد ..

موضوع المذاهب الآربعة وإتباع أحدهم هذا منافيا للقرآن تماما ..

فالقرآن نص على الأتى فى الزمر 18 :
{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ }

سبحانه لم يقل لنا أن الأتباع على مستوى المذهب الواحد .. بل قال الأتباع على مستوى القول الواحد ...

شرح بسيط لمن يدعى صحة الأنتساب لمذهب وأيضا هذا بفرض ان سبحانه لم يخلق على الكرة الآرضيه ولن يخلق ابدع من هؤلاء الأئمة الآربعه.

إن كان هؤلاء الآئمة مثلا تناولوا فى تشريعات الإسلام مائة الف موضوعا بالرآى فوجب على المسلم الأتى حسب نص القرآن:
1- الأستماع إلى الأئمة الاربعة فى نقطة نقطة من المائة ألف (والتى أفترصناها).
2- فى نقطة نقطة من المائة ألف (والتى أفترصناها) يتم أختيار أحسن القول من الآئمة الآربعه لنقطة نقطة وهذا كما قلنا أيضا على فرض ان سبحانه لم يخلق على الكرة الآرضيه ولن يخلق ابدع من هؤلاء الأئمة الآربعه.

وعلية من يقول من المسلمين أننى على المذهب فلان الفلانى فهذا ضد آية الزمر 18 بلا جدال ..

أما للسيد حسام علم الدين
فأقول لسيادته أن السيد الدكتور أحمد صبحى منصور هو بالنسبة للدنيا (الجامعة) دكتورا وبالنسبة للدين فهو عبدا من عباد الله يجتهد وليس كل ما يقوله يقول القرآنيون وراءة آمين ..
ولا يعدوا ذهابه إلا ذهابا واحدا من ضمن ما أمرنا الله وان نستمع لمن يذهب ونختار أحسن من ذهب ... وفى ماذا ؟؟ ... جزئية جزئية .. بل قل ذرة ذرة.

أما قول السيد حسام الأتى:
{ان كان السبب من مقالاتك عرض فتاواهم الغريبه باعتبار انهم اناس ضلوا الطريق القويم فاسمح لى ان اتوقف عند هذا الامر كثيرا}.
فبرجاء فى توقفكم هذا يا سيد حسام وان تتطلعوا للأتى:
فرضية أن سبحانه لم يخلق على الكرة الآرضيه ولن يخلق ابدع من هؤلاء الأئمة الآربعه غير سليمه على الإطلاق ... وهذا كافى لآيصاله لسيادة السيد حسام علم الدين بما ذهب إليه السيد محمد مهند مراد.



5   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الجمعة 07 سبتمبر 2007
[10724]

الأستاذ حسام والأستاذ شريف

بداية أشكر الأستاذ حسام علم الدين على تعليقه القيم وانتقاداته الجيدة التي لا افهم منها إلا غيرة منه على هذا الموقع ليكون دائما في موقع الريادة للرأي الحر والكلمة الصادقة
كما أشكر الأستاذ شريف صادق الذي يتحفنا دائما بتعليقاته الجميلة
الواقع أني حين كتبت هذا المقال كتبته لمعالجة واقع أعيشه أنا واقع مليء بالخرافات والاتباع الأعمى لرجال لا يعلمون عنهم أي شيء والاعتقاد السائد بينهم أنهم رجال معصومون رجال لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم وما السبيل إلى إيقاظ عقولهم إلا بان تعرض أشنع ما أفتى به هؤلاء الرجال وهذا ما تعلمته من كتاب الله في نقضه للشرك والمشركين ولك أن تقرأ فيه كم تعرض القرآن الكريم لبني إسرائيل وانحرافهم عن المنهج القويم بما يزيد عن مائتي آية و إني إذ أكتب هذا لا أنكر أني استعين بما يكتبه الأساتذة الكرام في مواجهة الواقع المرير للمجتمع الذي يحيط بي
إن كان كما تقول فلا حاجة لنا بذلك وكان يكفي أن يعرض المنهج القويم دون التعرض لانحرافات السابقين واقرأ إن شئت في قصة إبراهيم مع قومه وهدمه لأصنامهم وما نفعله إنما هو هدم لتلك الأوثان التي ما لبث الناس عليه عاكفين كيف يمكننا أن نحطم هذه القدسية التي ألبسهم الناس إياها إن لم تعرض ما كان منهم من فتاوى إن لم نعرض مدى بعدهم عن كتاب الله سبحانه وتعالى وتحريفهم لمفاهيمه و إني فهمت من منهج الله عز وجل ما يدفعني أن أسهب في تصوير الانحرافات التي أتت بعده وذلك بغية الدخول إليه بعد أن نرمي وراء ظهورنا كل ما كان من قبلنا وبذلك يمكننا فهمه الفهم السليم انطلاقا من الآية الكريمة (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون)
وقد أفادنا الأستاذ شريف بأننا لسنا بحاجة إلى استعراض آرائهم كلها ومن اجل ماذا لتبقى القدسية طاغية عليها أذكرك بان القرآن الكريم حين عرض ما بقوله النصارى من تأليههم لعيسى ابن مريم وهو نبي الله لم يذكر من أقواله سوى ما يبرئ رسالته المقدسة وان الله لم يأمر بهذا لتبقى تلك الرسالة في موضع القدسية لا شخص عيسى ابن مريم (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب *ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد )
أخيرا إن ما تذكره عن فتاوى الدكتور احمد صبحي منصور فلك أن تقبل منها ما شئت وان ترفض ما شئت وليس الدليل على بطلانها مخالفته لما تسميه إجماع الأمة أوان من سبقه لم يقل بما قاله ولست هنا في معرض مناقشة آرائه ولكن الفيصل في رد هذه الآراء أو رفضها هو البينة والبينة القطعية ليس إلا وهذا ما تفضل به الاستاذ شريف صادق في تعليقه القيم
في النهاية أعود فأشكركم على تعليقاتكم القيمة وتقبلوا مني فائق الاحترام


6   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الجمعة 07 سبتمبر 2007
[10733]

الاخ الفاضل محمد

الاخ الكريم محمد
السلام عليك ورحمه الله وبركاته
اولا احب ان اعبر عن شكري تقبلك لنقدي بتلك السماحه التى تعبر عن سلوك اهل القران بحق
واسمح لى سيدي الفاضل ان اعلق على مقالتك دون اسهاب قد فهمت مقصدك واحترم وجهه نظرك ولعلها تكون الحق ولكن اخى الكريم رغم اننى اعتقد ان الامثله التى اتيت بها لا تتفق مع حالتنا ولكن رغم ذلك فان الله حين عرض لانحرافات بنى اسرائيل لم يقل ذلك وحسب بل أثنى على القليل المؤمنين من بنى اسرائيل فى اكثر من موضع واذا كان سيدنا ابراهيم قد اتخذ الهه الكفار اعداءا فقد اتخذهم جميعا الا رب العالمين ما اريد ان اصل اليه ان العدل والامانه هما المنهج القرانى حتى مع من تخالفهم فى الراي او من حتى تتخذهم اعداء ولعل السيره النبويه تثبت ان النبى لم يبخس الاعداء حقوقهم يوما فلم يكن التنكيل واخفاء محاسن الناس والجور فى الحكم عليهم طريقا لفعل نبيل او غرض شريف والله اعلم

7   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الجمعة 07 سبتمبر 2007
[10734]

الاخ الفاضل شريف صادق

سلام عليك
شكرا لتعليق سيادتكم والحق سيدي الفاضل اننى لم اقل فى مقالتى ان الائمه الاربعه هم ائمه الابداع وما سواهم باطل ولم يقل بذلك عاقل او غير عاقل ولم اقصد ذلك لا من قريب او من بعيد ولعلى سيدي الفاضل لم استطع ان اوصل الفكره جيدا ومن اجل ذلك سأضرب لك مثال لو ان شخصا اراد ان يسن تشريعا للقانون المدنى فى مصر فانا بصفتى متخصص فى القانون سانصحه بقراءه الوسيط فى التقنين المدنى للدكتور السنهوري فان قال لى محدثى من ذلك السنهوري؟؟؟ اتعتقد ان له عقلا واننى بلا عقل!!! اننى سأستنبط التشريع من مصادره دون الحاجه الى ذلك الرجل الذي اعتقد انه ليس بعالم لانه اخطأ مرتين فى كذا وكذا......... هنا يا سيدي سأتوقف عن الكلام مع هذا الرجل ليس لاننى اشكك فى قدراته العلميه او فى ذكاءه وليس لاننى اعتقد ان السنهوري هو اعلم العلماء ولا عالم بعده ولكن لاننى اعتقد بالطبع ان هذا الرجل لا يعلم الكثير عن المبادئ الاوليه التى تجعل من اكتساب العلم امرا تراكميا ولا يعتمد على الطفره حتى وان اختلفت المناهج او الاليات ان نظريه داروين عن النشوء والارتقاء ثبت فشلها ولكننى لم اجد يوما احد العلماء يقول ان داروين هذا كان حمارا لا يفهم شيئا ولم يخرج عالم يحاول منع تدريس هذه النظريه رغم ثبوت فشلها اتعلم لماذا سيدي الفاضل لان العلم أي علم تراكمي واننا حين نبدا من حيث انتهى الاخرون انما لا ننسى فضلهم وفى نفس الوقت لا نقفل عقولنا على اراءهم
والحق سيدي الفاضل انك تعلم اكثر منى ان المذاهب الاربعه لم تكن خلاصه عقول اربعه فقط بل هى خلاصه اربعه مدارس حوت كل مدرسه الاف العقول واختلفت كل مدرسه فيما بينها وخالف الاستاذ تلميذه وخالف التلميذ استاذه اذن يا سيدي الفاضل ان هذه المذاهب كانت نتاج علم تراكمى اعتمد على الاجتهاد لا التقليد الى ان جاءت عصور الجمود التى جعلت تلك الاراء مقدسه والحل لا يكمن عندي ان نقدح فى ائمه العلم المجتهدين لانهم اخطأوا فكلنا يخطئ ولكن ان نبث تلك الروح التى تعتمد على الاختلاف دون العداوه والتحليل دون النقل والتقليد
اما يا سيدي عن رايك ان اتباع المذاهب يخالف نص ايه فى سوره الزمر تفضلت سيادتكم بعرضها فانا سيدي الفاضل اقدر غيرتك على عدم اتباع النقل دون الفهم ورغبتكم الملحه فى ان يعمل الناس عقولهم فى فهم دينهم وهم بذلك مأمورون
ولكن دعنى سيدي الفاضل اوضح الامر فى عجاله ان اتباع المذاهب لا يعنى اتباع الاحكام كلا لم يكن ذلك واردا فى عقول اهل المذاهب وقتئذ ولكن اتباع المذاهب يعنى اتباع اسلوب المذهب فى استنباط الاحكام حتى وان اختلفت الاراء
وساضرب لك مثالا ان مذهب الامام ابو حنيفه كان يسمى بمذهب الراي ومذهب الامام مالك كان يسمى بذهب الحديث وكلاهما له خصوصيته فى استنباط الاحكام من الكتاب والسنه فمنهم من يفضل الراي على الحديث الضعيف ومنهم من يقدمه وهكذا فاتباع المذهب يعنى اتباع المنهج فى الاستنباط لذلك يمكننا ان نري اختلاف الراي فى المذهب الواحد لان رغم اتفاق طرق استنباط الاحكام فالعقول وفهمها يتغيران وذلك تماما كما يحدث مع اهل القران فرغم اتفاقكم على منهج واحد الا ان اختلافكم نابع من اجتهادكم ولاضير فى ذلك ولا ضير فيما كان يحدث فى الماضى ولعلك سيدي الفاضل تدرك اننى لم اورد فتاوي الدكتور صبحى منصور لاننى اعتقد انكم تستمعون اليه وتقولون امين ولكن لانه اكثركم فتوي لان له باب خاص بالموقع وما كان استعراضى لفتاواه ليس لاننى اقدح فى حقه فى الاجتهاد ولكننى اردت ان اضرب مثلا لمن يخالفكم فى الراي ويتبع نفس اسلوبكم انكم يا سيدي الفاضل ان اعتقدتم ان القدح وحده هو ما سيوصلكم فانتم اشبه بطائر يريد ان يطير بجناح واحد

8   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 08 سبتمبر 2007
[10741]

الأخ الفاضل حسام علم الدين (1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقتباس
{سأضرب لك مثال لو ان شخصا اراد ان يسن تشريعا للقانون المدنى فى مصر فانا بصفتى متخصص فى القانون سانصحه بقراءه الوسيط فى التقنين المدنى للدكتور السنهوري فان قال لى محدثى من ذلك السنهوري؟؟؟ اتعتقد ان له عقلا واننى بلا عقل}

سيدى الفاضل مثل هذا المثال أسمع مثله كثيرا وأستعجب له فهو ليس على الإطلاق محل للتشبيه او الآستدلال لحالتنا على الإطلاق.
فدراسة القانون المدنى أو أى علم أرضى أخر هى إختيارية للأنسان ..
اما علم الدين فدراسته والتدبر فيه هى ليست إختيارية للأنسان !! .. إنما هى أمرا من الله لكافه عبادة وسيحاسبون على ذلك يوم الدين .. وبالطبع سيادتكم أول من يعلم هذا .. فلماذا تشبيهكم هذا ؟؟
أننى على الآرض من الممكن وأن أحاجج القاضى المدنى باننى أتبعت رآى الدكتور السنهورى .. لكن فى الآخرة يا سيدى الباشا لا أستطيع وأن أصرح بأننى أتبعت مذهب (أو المدرسة او الجامعه او الأكاديمية الفكرية) لفلان الفلانى ؟؟ !!.
ومثالكم هذا أشبه بمن يريد إدخال الكهنوت إلى الدين الإسلامى والذى ليس به كهنوت !!.
{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا }.. الإسراء 13 .. هل هذه الآيه بها عنقى أم عنق الآئمه ؟؟

إقتباس
{ولكن دعنى سيدي الفاضل اوضح الامر فى عجاله ان اتباع المذاهب لا يعنى اتباع الاحكام كلا لم يكن ذلك واردا فى عقول اهل المذاهب وقتئذ ولكن اتباع المذاهب يعنى اتباع اسلوب المذهب فى استنباط الاحكام حتى وان اختلفت الاراء}
الأختلاف فى إستنباط الآحكام يا سيدى الفاضل سيؤدى إلى حكمين مختلفين ..
هل سيادتكم تريدون وان تصلوا إلى أن المذاهب الآربعه متفقة فى الآحكام ولكن حيثيات الإستناد الى الأحكام تختلف .. فأرد على سيادتكم بلا ..

9   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 08 سبتمبر 2007
[10742]

الأخ الفاضل حسام علم الدين (2)

إقتباس
{اما يا سيدي عن رايك ان اتباع المذاهب يخالف نص ايه فى سوره الزمر تفضلت سيادتكم بعرضها فانا سيدي الفاضل اقدر غيرتك على عدم اتباع النقل دون الفهم ورغبتكم الملحه فى ان يعمل الناس عقولهم فى فهم دينهم وهم بذلك مأمورون }..
لا يا سيدى الفاضل ..
لا أقصد فقط "على عدم اتباع النقل دون الفهم ورغبتكم الملحه فى ان يعمل الناس عقولهم فى فهم دينهم وهم بذلك مأمورون" ... كما تذهبون.
إنما أقصد بالحرف ما قلته ..
نعم فالأقرار بأتباع مذهب معين إنما هو يخالف نص آيه الزمر 18 قلبا وقالبا !! ..
لأن الله أوضح بنص محكم واضح الدلالة بأن الأستماع للقول ومن ثم أتباعه وجب كونه على مستوى القول وليس على مستوى المذهب أو المدرسة الفكرية أو الأكاديميه العليا كما تذهبون.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ} .. البقرة 170 ..

يا سيدى حسام الحكم لكل مسلم على حده وعلى مسؤليته .. وليس لمن تذهب لهم من الآئمة فهم لا يعدوا كون رأيهم أستشاريا لمن يحكم ..
والفتوى مهما كانت صادرة ممن (أيا منهم) فهى ليست ملزمه فى الشرع الإسلامى إلا للحكم العقلى عليها ومن ثم قبولها أو رفضها ..
فكل مسلم وجب عليه الأستماع لكل الآراء ثم الحكم والاسراء 13 والزمر 18 والبقرة 170 واضحين وصريحين ..

*** وكفانا الكم الكثير من الأحاديث المهرطقة والمخرفة والتى ظلت بالكتب لآكثر من 1200 عاما وأصحاب مدارسكم الموقرين وكذلك السنهوريين اللاحقين ورائهم تركوها بالكتب ولم يحذفوا الطالح منها والواضح وضوح الشمس أنه يعارض النص القرأنى والذى تشمئز النفس السوية من قراءته. ***


إقتباس
{ان اعتقدتم ان القدح وحده هو ما سيوصلكم فانتم اشبه بطائر يريد ان يطير بجناح واحد }
تتحدث معى كما لو كنت قرآنى !!!!!!!!!
= ما رآى سعادتكم أننى مسلم تركت سنيتى بعد قرأتى لآيات الروم 31 و32 والأنعام 56 واننى الآن مسلم فقط أتبع ملة إبراهيم حنيفا كما أمر الله الرسول (ص) فى القرآن .. وأستمع للقول (أيا كمان صادر من من) وأتبع أحسنة كما أمر سبحانه.
= ما رآى سعادتكم أننى أختلف مع الدكتور أحمد صبحى منصور ومع الأخوة الأعزاء آهل القرأن فى إنكارهم للأحاديث.

أراكم قد أخطأتم فى الحكم على معتقداتى .. بل بالعكس وجودى مع مخالفتى لآهل القرآن لهم لهو أكبر دليل على تقبل آهل القرآن لوجهه النظر الأخرى والتى لا تقبل نقاش من أخرين للأسف !!!!!... والذين ينعتون من يخالفهم بالكفر ويطالبون بقتلهم ‍‍‍‍‍‍!!!!!...

وها أنتم يا سيدى الفاضل تشبهون علم القانون بعلم القرآن !! ..
هل هذا تلميحا لجعل العلم بالدين إحتكارا على مجموعة بعينها (كهنوت) مما يخالف صريح نص القرآن؟؟ ..

وأحيل سيادنكم إلى خطابى السابق المهذب إلى الدكتور أحمد صبحى منصور على الرابط التالى حتى يتسنى لكم الحكم على مخالفتى لآهل القرآن:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2269#9999

شاكر لكم حسن قراءتكم وجعلنا الله وأياكم ممن يستمعون للقول فيتبعون أحسنه مله أبانا إبراهيم حنيفا غير مفرقين ديننا إلى أحزاب وشيعا.

والسلام عليكم.


10   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   السبت 08 سبتمبر 2007
[10746]

الاخ الفاضل شريف صادق

الاخ الفاضل شريف
سلام الله عليك
من قرائتى لتعليقك ادركت اننا نختلف على بعض المفاهيم ولا ضير فى ذلك فكل يملك وجهه نظر من حقه ان يدافع عنها
وقبل ان اعرض لوجهه النظر احب ان انوه اننى لا يعنينى ان كنت قرانى ام لا ولم اشر فى مداخلتى الى ذلك ولا افهم من اين استنبطت ذلك الامر انما كان حديثى عن كتاب موقع اهل القران الذي اعرف جيدا انهم ينتمون الى تيارات مختلفه فكونك تؤمن بالاحاديث اولا تؤمن فهذا ليس موضوع نقاشنا (فقط احببت ان ازيل اللبس حتى تعلم اننى ليس من شأنى تتبع ايمانك يا اخى الفاضل فلك ما تؤمن به ولى ما اؤمن به )

اما بالنسبه لموضوع نقاشنا فاسمح لى سيدي الفاضل فانى ادركت جوهر الخلاف الذي يستتبع معه اختلافنا فى النتائج
فمن الواضح سيدي الفاضل انك تعتقد ان الله حين انزل تشريعا ينظم بعض الجرائم والمعاملات اراد من كل مسلم ان يكون فقيها فى استنباط الاحكام والمسائل والمشاكل التى تنتج عن تطبيق القوانيين بل لعلك تذهب الى ان كل مسلم مأمور بأن يفكر فى التشريعات التى سكت عنها الله وترك لنا تنظيمها وفق مقاصد شريعته وانا يا سيدي الفاضل اتفق معك ولكن بشكل يختلف تماما عن فهمك
وقبل ان اوضح الفرق دعنا يا سيدي اوضح ان هناك فرق بين مسائل الاعتقاد والعبادات التى يمارسها المسلم وحده وهو حر فى ممارستها لا سلطان عليه فيها ويجب عليه التفكر فى كل جزئيه لانه سيحاسب من قبل رب العزه على ذلك
ولكن بالنسبه لتلك التشريعات التى وردت فى القران التى يجب لتطبيقها وجود مجتمع اسلامى فهل اذا اتبعنا وجهه نظرك سيادتكم فسيكون الحاصل ان كل مسلم له حق فهم جريمه الزنا وفق عقله او وفق ما ينتهى اليه اجتهاده وهو بالطبع ما سيستتبع اننا لو فى مجتمع مكون من مليون شخص فمن الممكن ان يكون هناك مائه الف تفسير وفهم لتشريع يجب ان يطبق علينا فى المجتمع ليس ذلك فحسب ان انشغال الناس بالقيام بالدور القانونى سوف يجعل من المجتمع مجتمع متخصص فى القانون الاسلامى ولا وقت لديه للعمل فى باقى شئون الحياه ثم تأتى المشكله الاكبر ان المائه الف راي المختلفين على مسأله هى فى النهايه ماده قانونيه اراد الله ان تطبق على عباده لتنشر العدل سيكون لها مائه الف تفسير من كل شرائح المجتمع وكل فرد يتمسك بتفسيره باعتبار انه جزء من عقيدته التى سيحاسب عليها امام الله وبالتالى سيرفض التسعه وتسعين الف تفسير الاخر ويصبح تطبيق تلك الايه على المجتمع امرا فى حكم المستحيل
اما وجهه نظري يا سيدي الفاضل ان كل مسلم معنى باسس الاسلام ومقاصد الشريعه وتلك التشريعات التى انزلها الله فى كتابه الكريم ولكنه ليس مطالب بان يكون فقيها فى القانون الاسلامى ولن يحاسبه الله على ذلك
ودعنى يا سيدي الفاضل اضرب لك مثالا ان الشعوب فى المجتمعات الغربيه لها نصيب من الثقافه القانونيه وهم معنيين بالتشريعات القانونيه التى تصدر ويناقشونها فى محطاتهم التلفزيونيه ويستطلعون الاراء ولكنهم فى النهايه يتركون سن التسريع الى فقهاء القانون دون ان يمثل ذلك أي شكل من اشكال الكهنوت الذي تتحدث عنه والامر فى المجتمع الاسلامى مشابه تماما واذا كانت المجتمعات الغربيه تناقش هذه القوانين من منطلق المبادئ العامه التى استقر المجتمع عليها فان المجتمع يناقشها من ناحيه المبادئ والقيم التى انزلها الله لنا فى كتابه والفقهاء حين يمارسون دورهم فى صياغه الفتاوي والتشريعات والتفصيلات فهم لا يعدون ان يكونوا كفقهاء القانون فى المجتمعات الغربيه وليس لاحدهم قدسيه فى ذاته او فى اراءه ولكن تكتسب اراءه احتراما من المجهود المبزول فيها مع امكانيه مخالفتها او عدم العمل بها لانها لاتعدوا ان تكون اجتهادا شخصيا فى الفهم للنص الثابت الذي لا خلاف عليه
هذا ياسيدي مقصدي وفهمى ولا تسئل عما اجرمت ولا اسأل عما تفعل
والسلام عليك ورحمه الله وبركاته

11   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 08 سبتمبر 2007
[10747]

الأخ الفاضل حسام علم الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقتباس
{من قرائتى لتعليقك ادركت اننا نختلف على بعض المفاهيم ولا ضير فى ذلك فكل يملك وجهه نظر من حقه ان يدافع عنها
وقبل ان اعرض لوجهه النظر احب ان انوه اننى لا يعنينى ان كنت قرانى ام لا ولم اشر فى مداخلتى الى ذلك ولا افهم من اين استنبطت ذلك الامر انما كان حديثى عن كتاب موقع اهل القران الذي اعرف جيدا انهم ينتمون الى تيارات مختلفه فكونك تؤمن بالاحاديث اولا تؤمن فهذا ليس موضوع نقاشنا (فقط احببت ان ازيل اللبس حتى تعلم اننى ليس من شأنى تتبع ايمانك يا اخى الفاضل فلك ما تؤمن به ولى ما اؤمن به )}

جميل منكم سماع هذا حيث أن أئمة وكبار التابعين للمذاهب والتى تستميتون فى الدفاع عنها سيادتكم يكفرون أهل القرأن ولا سيادتك لم تصل إليكم الأخبار بعد ؟؟ .0. ولا سعادتك بتخالف أئمتك ؟؟؟ .. نرجو الايضاح.

إقتباس
{فمن الواضح سيدي الفاضل انك تعتقد ان الله حين انزل تشريعا ينظم بعض الجرائم والمعاملات اراد من كل مسلم ان يكون فقيها فى استنباط الاحكام والمسائل والمشاكل التى تنتج عن تطبيق القوانيين بل لعلك تذهب الى ان كل مسلم مأمور بأن يفكر فى التشريعات التى سكت عنها الله وترك لنا تنظيمها وفق مقاصد شريعته}

هل أنا قلت هذا أم قلت الأتى :
يستمعون للقول ويتبعون أحسنة ...
يا سيدى معنى ما قلت أنه لا يوجد احدا يحتكر تفسيرالدين لنفسه أو على جماعة ما..
وهناك فرق بين أن أقول يستمع للقول ويتبع أحسنه .. وبين وأن يتدبر بنفسه بدون الأستماع للغير كما تقولون حديثى ..
خلاصه ما أقول أن المسلم ليس مرغما على أختيار رأيا من داخل أصحاب مدارسكم الآربعه ..
وأفيد سيادتكم بأن أئمه سيادتكم الآربعه يقرون بالناسخ والمنسوخ داخل دلفتى القرآن وأننى لو أنطبقت السماء على الأرض ما أخذت برأيهم ..
أننى قرأت للشيخ نهرو طنطاوى فى هذا وأيضا للدكتور أحمد صبحى منصور وأخذت بذهابهم فى هذه النقطة .. ما رأيكم ؟؟ ..
دوله أسلامية دوله مدنية دوله أمن مركزى تقبل بالناسخ والمنسوخ (أو غيره من الدسائس على الدين الإسلامى ولا يتسع المجال للذكر هنا) هى حرة أما أنا فلن أقبل بهذا .. أهذا واضحا لسيادتكم؟؟
((( وأننى لا أكفر أحدا بالمناسبة يختلف معى فى المعتقد مثل أئمتكم فالله هو الذى سيفصل بيننا ))).

أقتباس
{ولكن بالنسبه لتلك التشريعات التى وردت فى القران التى يجب لتطبيقها وجود مجتمع اسلامى فهل اذا اتبعنا وجهه نظرك سيادتكم فسيكون الحاصل ان كل مسلم له حق فهم جريمه الزنا وفق عقله}.

أولا طالما أستشهدتهم بالسنهورى وأنت تصرحون بأنكم متخصص قانون "فيجب إحترام قول السنهورى بأننا دوله مدنية وليست دوله أسلامية عند الإستشهاد" .. وكما صرحتم من قبل؟.

يا سيدى الفاضل انت لم تضرب مثالا سوى بجريمة الزنا .. ويجب وأن تعلم أن لو طبق صحيح إقامة حد الزنا كما ورد بالقرآن بالنص ما إتُهم احدا على الإطلاق بجريمة الزنا ما عدا من يفعلها بالتفصيل قاصدا أمام أربع شهود ولا يوجد اعتراف بالقران لان فى الآساس حد الزنا بأربعه وليس ثلاثة (او أقل) ليس بغرض أثبات هل حدثت أم لا .. بل بغرض أن الفاحشة شاعت لدرجة أن أربعه رؤوها فلا مجال على الإطلاق للإستشهاد بهذا المثال.

إقتباس
{ويناقشونها فى محطاتهم التلفزيونيه ويستطلعون الاراء ولكنهم فى النهايه يتركون سن التسريع الى فقهاء القانون }
تحكم بإسم القانون شيئا وتتدعى أنك تحكم بإسم الإله شيئا أخر يا سيد حسام... من الممكن وأن تقتلنى وتقول ان القانون يقر بهذا أهلا وسهلا فأنت هنا سلبت روحى فقط .. لكن تفعل نفس الفعله وتقول أن الله أقر بهذا فأنت هنا سلبت روحى وتتدعى على الله بأنه سلب أيمانى.

والحقيقه لا أعلم لماذا لم تتعرضوا للفقرة التالية الآساسية والتى هى افقدتنى الثقه فى أصحاب المذاهب والتى تتحدث عنها؟؟ .. أهى مقصودة ؟؟؟ ... وسأعيد الفقرة لكم !!

*** وكفانا الكم الكثير من الأحاديث المهرطقة والمخرفة والتى ظلت بالكتب لآكثر من 1200 عاما وأصحاب مدارسكم الموقرين وكذلك السنهوريين اللاحقين ورائهم تركوها بالكتب ولم يحذفوا الطالح منها والواضح وضوح الشمس أنه يعارض النص القرأنى والذى تشمئز النفس السوية من قراءته. ***

الخلاصة:
من يضع بين ثنايا تعليقة الرغبة فى أقامه دوله أسلامية أجدر به أولا وأن ينقى التراث الإسلامى من الخزعبلات والتى به إن كان يريد رضاء ربه.

والسلام عليكم

12   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   السبت 08 سبتمبر 2007
[10748]

ابتسام واعتذار

الاخ الفاضل شريف صادق
السلام عليك ورحمه الله وبركاته
الحق اننى حين قرات تعليقلك لم اتمالك نفسى من الابتسام ليس سخريه منك لا سمح الله فالله يعلم اننى لا اقصد ذلك ولكن لاننى حين بدات نقاشى معك ومع الاخ محمد كانت غايتى ان يثمر النقاش عن وجهه نظر جديده تفيدنا او تقف على مسافه متساويه من اراءنا المتعارضه ننتفع بها ولكن ما حدث فى هذه المناقشه انها تحولت الى سوء فهم من كلانا لخلفيه الاخر الثقافيه واصبحت مداخلتنا المطوله عباره عن تبرير وتصحيح لسوء الفهم هذا
والحق اننى القى اللوم على نفسى وحدي وليس على احد اخر فلعل الكلمات لم تكن لتوضح وجهه نظري فى مختلف الشئون التى ناقشناها واقدم اعتذاري لسيادتكم على ذلك وقبل ان انهى هذا الحديث الذي كنت اتمنى ان يثمر عن شئ لعجزي عن توصيل وجهه نظري لسيادتكم لا استطيع ان اتمالك رغبتى فى توضيح ماالتبس عليكم من مداخلتى الاخيره
لا اعلم يا سيدي الفاضل من اين جئت بفكره اننى ادافع باستماته عن الائمه الاربعه او اننى قلت اننى لا استطيع مخالفتهم فتصورك اننى اقف شاهرا سيفى وخلفى الائمه الاربعه اذب عنهم سهامك التى ترميهم بها كانت احد الصور التى دفعتنى للابتسام ولعلى حين عرضت لمثال نظريه دارون التى ثبت فشلها ورغم ذلك مازالت تدرس ومازال الناس يعتقدون ان دارون عالم كنت اعتقد ان هذا المثال سيفهم منه اننى لا ادافع عن شخوص الائمه ولكن عن الفكره التى عرضتها ولكن يبدو اننى فشلت مره اخري
ولا اعرف يا سيدي من اين اتيت اننى قلت انك ملزم ان تأخذ رايك من داخل مدارس الائمه الاربعه ولم اسمع شخص يملك اوليات العلم يقول بذلك فالقانون المصري فى الاحوال الشخصيه والذي ساهم فى اعداده عددا من فقهاء السنه اخذ بفكره الوصيه الواجبه من المذهب الشيعى وكثير من الناس يأخذ بمذهب ابن حزم الظاهري وكثير من الفقهاء السنه المحدثون لا يأخذون باراء المذاهب الاربعه او المذاهب الثمانيه او اراء السابقين عموما مثل مثلا الشيخ القرضاوي الذي قال بعدم وجود ناسخ او منسوخ فى القران مخالفا الائمه الثمانيه مش الاربعه ولعله اخذه من راي الشيخ محمد عبده فى هذا الشأن

ولا اعلم يا سيدي الفاضل من اين استقيت اننى المح لتكوين دوله اسلاميه وما علمك بوجهه نظري فى هذا الشأن ولعلى لن اسهب فى هذاالامر كثيرا فشرحه يطول ولكننى حين كتبت مقالتى السابقه قلت مجتمع اسلامى وشتان بين الكلمتين وكنت اعتقد ان دقتى فى اختيار الفاظى لن تخفى على لبيب مثل سيادتكم ولكن حدث ما لم اتوقعه واعتقدت سيادتكم اننى املك فكره عن دوله اسلاميه ولعلك توقعت انها تتشابه فى فكرتها مع دوله طالبان او السعوديه الحق ان ذلك الامر هو ما دعانى مره اخري للابتسام .
عذرا يا سيدي الفاضل اننى لن اجيب على سؤال سيادتكم الذي طرحته على لا لعجز منى عن الاجابه ولكن لذلك الكم الهائل من سوء الفهم الذي قد يؤدي بنا الى التصادم وهو مالا ابغيه وحسبى اننى ساعيد ترتيب اوراقى واحاول اكتساب مهارات تواصل مع الاخرين حتى لا اقع فى هذا الموقف مره اخري
اشكرك مره اخري واستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه

13   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 08 سبتمبر 2007
[10752]

لا داعى للأعنذار

الأخ الفاضل حسام علم الدين
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

سيادتكم تسائلتم كثير عن سبب سرد هذا المقال وقيل أمس لكم :
فرضية أن سبحانه لم يخلق على الكرة الآرضيه ولن يخلق ابدع من هؤلاء الأئمة الآربعه غير سليمه على الإطلاق ... وقد تفضلتم بالموافقه على ما جاء فى هذا.

أما اليوم نظرا لطلبكم إستكمال الحوار من جانبكم فقيل لكم :
*** وكفانا الكم الكثير من الأحاديث المهرطقة والمخرفة والتى ظلت بالكتب لآكثر من 1200 عاما وأصحاب مدارسكم الموقرين وكذلك السنهوريين اللاحقين ورائهم تركوها بالكتب ولم يحذفوا الطالح منها والواضح وضوح الشمس أنه يعارض النص القرأنى والذى تشمئز النفس السوية من قراءته. ***

ولكم الحرية فى أن ترفضوا ولكن انتم والذين طلبتم أستكمال الحوار..

أن كنت يا سيدى لن تجيب على هذا السؤال فأعتقد أن ما قدمته من سؤال هو محور حوالى 80 % من الموضوعات فى هذا الموقع.

ووجب العلم بأن جزء لا يستهان به من الأجابة على جميع تساؤلاتكم السابقة بجدوى هذا المقال وايضا تساؤلاتكم اليوم هو ما رفضتم الأجابه عليه.

فبدون معرفة الأخطاء وعرضها لن يعترف المرء بالخطأ وبالتالى لن يصلحه ..


شاكرا لكم عدم ردكم وحسن قراءتكم ولا داعى للأعتذار.

والسلام عليكم

14   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 09 سبتمبر 2007
[10774]

السادة أهل القرآن

لقد استمتعت بقراءة الموضوع والتعليقات ، ولكن ماذا بعد ؟ .
هل نظرتم في موقف القرآن من قضية الاختلاف إن كان الاختلاف مبرر أم هى كفر صريح ، لقد ناديت أهل القرآن كثيرا أن يقرؤوا لي إشكالية الاختلاف والتي هى أخطر المشكلات والقضايا التي تواجه أمتنا ، فهل ضاع صوتي أدراج الرياح ، أم إنكم مازلتم تتمسكون بقضايا فرعية لا يمكن أن تعالج في غياب حل القضايا الإسلامية الكبرى ، جميل كل ما قيل ولكن بماذا خرجنا منه " خرجنا شبه مختلفين ، ولم نحدد ماذا نحن فاعلون " غير الاجتهاد ولكن على أي أساس " هل يوجد منهج موثوق به يجمعنا ، ثم تأتي اجتهاداتنا لتتكامل ، أم نستمر في العداء لباقي هذه الأمة ، بديلا عن إنارة طريق البحث لهم .
لا أريد أن أحس على هذا الموقع أن الردود لا تأتي إلا لكي تفحم المحاور ، وتتوارى أمام الحجة الدامغة ، وهذا ما كان يحصل معي طوال السنوات الكثيرة الماضية .
يا أهل القرآن نريد حوارا جادا ليس مبتسر حتى نتعرف على مواطئ أقدامنا ، فمثلا أنا في إنتظار الرد على موضوع البلاغ الذي نشر منذ أكثر من عشرة أيام ولم أتلقى عليه أي رد حتى الآن رغما عن أنني قد طولبت به ، فأين من طالبوني .
وفي النهاية أقدم جزيل شكري لكل من هومخلص في إجتهاده لصالح أمتنا الإسلامية والعالم أجمع .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-07-11
مقالات منشورة : 57
اجمالي القراءات : 752,175
تعليقات له : 739
تعليقات عليه : 374
بلد الميلاد : سوريا syria
بلد الاقامة : مصر

رواق اهل القران