ولايزال الله رحيما (كتب على نفسه الرحمه) :
الجنه لمن وإلى متى .!! والنار لمن وإلى متى !!

أحمد حبيب في الخميس 04 يوليو 2019


(مقال (188) 

(من كتاب (القرآن المتحدث الرسمي للإسلام
-----------------------------------------
الجنه لمن وإلى متى ؟؟؟
-----------------------
والنار لمن وإلى متى ؟؟؟؟
--------------------------

سؤلان دوما يثار حولهما جدل كبير
-------------------------------- 
ولنذهب الى كتاب الله 
حيث النور والهدى :

أولا : دخول الجنه :
-------------------
إجمالا :
-------
# مطلوب لدخولها ثلاثة أشياء :
* ( مَنْ..1- آمَنَ بِاللَّهِ ..2- وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ3- عَمِلَ صَالِحًا 
فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) البقره ( 62)
ويتكرر فى المائده:
* ( مَنْ ..1- آمَنَ بِاللَّهِ وَ2- الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ3- عَمِلَ صَالِحًا 
فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) المائده 69
# وهذه الثلاثه هى أركان الاسلام 
الإسلام العالمى 
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)
وليس الاسلام الذى كما تقول رواياتهم الآحاديه الظنيه
بنى الاسلام على خمس .......!!!!!!

# ثم اذا اضاف المسلم الى هذه الثلاثه الإيمان بالرسول الخاتم صار مؤمنا 
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا "ايمان الإسلام كما ذكرنا "
اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ 
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ "إحد الكفلين للاسلام والثانى للإيمان"
وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ...)
فالمصطلح القرآنى "المؤمنين " أطلق على الذين مع رسول الله 
(محمد رسول الله والذين معه)
( لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ...)
( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ...)
تمييزا لهم عن المسلمين من هؤلاء
(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖقُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) 
أو أيا من المسلمين فى اى زمان ومكان

الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ويعملون صالحا ولكنهم لم يعلموا عن رسول الله ليؤمنوا به 
أو صدتهم أعمال الذين ينتسبون الى الاسلام من الارهابيين والمتزمتين والمغيبين 
وكذلك تمييزا لهؤلاء المؤمنين  عن أهل الكتاب من الذين هادوا والذين قالوا انا نصارى 
أوالمجرمين سواءا كانوا من الكافرين أو المشركين او من المنافقين

تفصيلا
---------
أهل الجنه هم :
1*(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم 
بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي
تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ۚ )
2*( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا 
وآخر سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ 
إِنَّ الَّلهَ غفور رحيم )
3*( وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ
عَلَيْهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
4* (وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ .......
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ )

ثانيا : مدة البقاء في الجنه:
-----------------------
(.....وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ) الحجر(48)
أى الى ما لانهايه .......

ثالثا : دخول النار :
--------------------
# (وَالَّذِينَ كَفَرُوا 
وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا
أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
# ( ..فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)
# (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زمرا....)
والكفر يشمل الشرك بالله أوالنفاق أو انكار وجود الله او اعتقاد
ان الله اتخذ ولدا (عيسى س او العزير ) أو هو عيسى س أوهو ثالث ثلاثه

رابعا : مدة بقاء الكافرين في النار :
------------------------------------

هنا تكمن المفاجأه ....!!!!!!!🤔
نعم ..لا يزال الله أكثر رحمة 
مما علمنا ومما تخيلنا وأكثر مما يمكن ان نتخيل !!!!!!!!!

فلن يعذب الله الكافر فى النار إلا يوما إلهيا واحدا !!!
-------------------------------------------------
أقولها مرة أخرى ..يوما إلهيا واحدا ..
لكن هذا اليوم مقداره خمسون ألف سنه أرضيه التى نعرفها ..
---------------------------------------------------------
وهذه الخمسون الف سنه لعظمها وطولها تسمى لغويا :
خلود ..وخلود أبدى ..ومكوث أبدى ..وأحقاب .. 
وأثناء هذه المده الطويله ..يقول الله 
(وماهم منها بمخرجين ) أى طوال هذه المده ..
و ( لايخفف عنهم من عذابها من شىء ) 
و (كلما أرادوا ان يخرجوا منها أعيدوا فيها ) 
و (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب )
و (وقالوا يامالك ليقضى علينا ربك .....قال انكم ماكثون )
أى حتى تنقضى هذه المده .. ...

والدليل على ذلك من كتاب الله الذى لا نأخذ ديننا الا منه ..
والذى اكتمل لنا هذا الدين بتمام وحيه (اليوم اكملت لكم دينكم )
فسمى الله تمام الكتاب "دينكم " ...
الدليل :
1- من سورة المعارج : 
( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ .. لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ.. مِّنَ اللَّهِ .....
........ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ..) 
وقوله تعالى _ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ_ هى جمله أعتراضيه
تكرر مثلها فى آيات أخرى كعادة الأسلوب القرآنى سنورد أمثالها لا حقا .. ..
ولقد ذكر الله فى هذه الجمله الاعتراضيه صفه من صفاته انه ذى المعارج 
وشرح هذه الصفه ولماذا هو ذو المعارج لأنه (تعرج الملائكه والروح اليه ) .. 
ثم عاد واستأنف الكلام الأساسى وهو اجابة سؤال السائل عن العذاب الواقع ..
فوصفه انه يقع فى يوم مقداره خمسون الف سنه ...............................

2- من سورة الجاثيه : 
( ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ
فَالْيَوْمَ 
لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا
وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ)
فاليوم لا يخرجون منها ..
مرة أخرى ..فاليوم لا يخرجون منها ...
يوم العذاب الذى مقداره خمسون الف سنه ..

3- (.... وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ) هود 3
عذاب يوم 
وهذا اليوم كبير 
مقداره خمسين الف سنه 
وهذا اليوم يشمل أحقابا (لابثين فيها أحقابا)
ويعتبر وكأنه خلود أبدى (خالدين فيها ابدا )
وفى أثناء هذا اليوم الكبير (وماهم منها بمخرجين)

وأضيف🤔 ..............................................................
# - (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا .. إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ 
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (سورة النساء)
و هذا (الابد) مقيد بقوله: 
خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ 
إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (سورة هود)
فهنا قيد الله دوامهم في النار بدوام السماوات و الارض .. 
و دوام السماوات و الارض له نهاية 
كما يقول الله تعالى في آية محكمة (كل شيء هالك الا وجهه) ..
وكذلك ورود الاستثناء فى الآيه 
يلمح بعدم الابديه اللانهائيه ....

# - أما من قال (يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ) 
فجوابه ..أنهم "ماهم بخارجين منها " حتى يستوفوا مدتهم
وهذه تختلف عن التي وردت في اهل الجنه "وما هم منها بمخرجين" 
كما انه ليس في ظاهر " مقيم" ..ما يدل على الدوام الى الابد
كقوله تعالى (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (سورة الحجر) و هذا السبيل سيفنى في القيامة

- ايضا ليس هناك شيء في ظاهر هذه الآيات ان هذا هو حال اهل النار الى ابد غير مقيد...

سبحانك ربى ما أرحمك ..
حقا قد كتبت على نفسك الرحمه ..
وعرفنا لماذا انك لم تلحق باسمك الرحمن إلا اسمك الرحيم ..
فى الدنيا تطعم وتسقى وترزق الكافر ..
وفى الآخره هناك نهاية لعذابه الخالد الابدى المستحق ..
وعجزت عقولنا البشريه عن الاحاطه بعظيم رحمتك ....

وماذا بعد انقضاء ذلك اليوم ..
الذى طوله خمسون الف سنه !!
يقينا سينتهى عذاب اهل النار 
ولكن الى أين سيذهب الله بهم ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وما مصير جهنم !!!!!!!!!!!!!!!!!!

هنا ينتهى علمنا 
فلا علم لنا الا ما علمنا الله 
ولم يرد الينا منه سبحانه فى ذلك شىء !!!!

----------------------------------------

(والله يقول الحق
وهو يهدى السبيل )
دكتور احمد حبيب🤔

اجمالي القراءات 553

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 05 يوليو 2019
[91121]

أهلا بك دكتور احمد حبيب .


تحياتى دكتور احمد حبيب . واهلا بك كاتبا على موقع أهل القرءان ....  إسمح لى أن اختلف معك إختلافا جذريا فى النصف الأخير من المقال وهو ما تتحدث فيه عن (إنتهاء عذاب أهل النار وخروجهم منها بعدها ) . وأدلتى  هى كل الآيات التى ذكرتها حضرتك فى المقال مع إختلاف  فهمى لها وأن العذاب فيها أبدى خالدا لا نهاية له ولا خروج لهم منها إطلاقا ...... وأما عن قولك عن أن الآية الكريمة (( 







تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة))  بأنها تتحدث عن مدة بقاء أهل النار فيها .. فلا .  فهذه الآية الكريمة لا تتحدث عن مدة بقاء أهل النار فى النار وإنما تتحدث عن عُمر اليوم الأول (يوم الدُنيا ) منذ بداية خلق الخلق حتى قيام الساعة ،وهى ليست 50 الف سنة مما نعد نحن أو بزماننا نحن  ولكنها بزمن آخر قدره ربالعزة  ذو الجلال والإكرام  فى قوله ( وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون )).  أى أن كل يوم من ال 50 الف سنة يساوى 1000 سنة من زماننا نحن ..



. الخلاصة أنها لا تتحدث عن يوم خلود أهل النار فى النار وإنما تتحدث عن العمر الزمنى للحياة الدنيا ، وأنها تُقدر بزمن قدره رب العزة ذو الجلال والإكرام بأن اليوم منها يساوى 100سنة من زمان أهل الأرض ....وأن ما بعد القيامة ودخول أهل الجنة الجنة وأصحاب النار النار هو خلود لا زمن فيه ولا نهاية له ولا خروج ج لأهل النار من النار ابدا.















2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 05 يوليو 2019
[91122]

لمن تكون رحمة الله الرحيم سبحانه .


أجاب القرءان العظيم عن هذا السؤال ( لمن تكون رحمة الله الرحيم ؟؟) فى قوله تعالى ((  ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون ))



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2019-06-25
مقالات منشورة : 1
اجمالي القراءات : 554
تعليقات له : 1
تعليقات عليه : 2
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt