ماذا لو كان القرءانيون موجودون فى حرب الجمل ؟؟

عثمان محمد علي في الثلاثاء 17 يوليو 2018


ردا على سؤال لصديق على الفيس بوك قال فيه ( ماذا لو كان القرءانيون موجودون  عندما وقعت معركة الجمل ،فمع أى الفريقين كانوا سيُحاربون ،امع السيدة عائشة وطلحة والزبير ،ام مع على بن ابى طالب ؟؟) 

=

1- سريعا – موقعة الجمل هى موقعة حربية  نشبت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان  بين جيشين احدهما  بقيادة  السيدة عائشة وطلحة بين عبيدالله والزبير بن العوام ، والآخر بقيادة  على بن ابى طالب بسبب الصراع على الحكم وهُزم فيها جيش الجمل وقُتل طلحة والزبير ، و10  الاف من المتحاربين .

2- القرءانيون لم يكونوا سيحاربون مع هذا او ذاك  لأن (عليا وخصومه من قادة موقعة الجمل ) خالفوا القرءان العظيم .

3- فالقرءان الحكيم امرهم بتطبيق فريضة الشورى بين المواطنين جميعا  فى تسيير شئون الدولة وعلى رأسها إختيار الحاكم ، ولم يأمرهم بالبيعة على الطريقة القرشية البدوية  .( وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ) آل عمران 139 .... (والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون )   الشورى 38 .

4- فعلى بن ابى طالب ومن سبقه لم يصلوا  للحكم بالشورى بين المواطنين ، ولا خصومه فى معركة الجمل تركوا للناس  الحرية فى  إختيار الحاكم  من خلال الشورى .بل كونوا جيشا لمحاربة على والتخلص منه ليفوزوا هم  بكرسى الحكم وإغتنامه وليُصلحوا  خلفاء وأمراء على الجزيرة العربية وما والاها من أمصار .

5- فتلك الحروب كانت حروبا فى سبيل الشيطان وفى سبيل  التاج . والمُسلم الحقيقى الذى يؤمن بالله وبقرءانه وباليوم الآخر عليه أن يبتعد عنها وعنهم ويستعيذ بالله منها ومنهم ويتبرأ منها ومما ارتكبوه من مجازر سفكوا وأسالوا  فيها دماء الآلاف  من الأبرياء .

اجمالي القراءات 2250

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 17 يوليو 2018
[88953]

أحسنت الإجابة


لو اعتزل فريق منهم الحرب لما كانت هناك موقعة الجمل المعروفة ولكن أبى الشيطان إلا أن يكون له دور الريادة ويقود الفريقين لهزيمة محققة  ينقلها التاريخ في صفحاته مترحما على عهد الرسول الكريم الذي أرسل إلى البلدان الأخرى الدعوة إلى دخول الإسلام برسائل لا بجيوش ، عهد الرسول الذي سمح باختلاف الآراء وحرية العقيدة وأسس لأول دولة مدنية عرفها المسلمون .. ولم الانحياز وقد أضاع كل فريق نفسه بالتكالب  للوصول للحكم .. أعتقد أن الفريقين آنذاك كانوا سيتفقون على حرب أهل القرآن  لأنهم لالن يعجبهم إطلاقا جبهة عد الانحياز وعد الرضا التي يمثلها أهل القرآن !!.. شكرا لك  يا دكتور عثمان ودمتم بكل الخير 



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 17 يوليو 2018
[88955]

شكرا استاذه لطفية .


اكرمك الله استاذه لطفية سعيد وشكرا على التعقيب . ونعم دولة النبى عليه السلام كانت دولة مدنية من الطراز الرفيع ، دولة مبنية على الشورى والحرية الدينية المُطلقة ...... وبالفعل الفربقان  (قادة الجمل وعلى بن ابى طالب ) ربما كانا سيتفقا على التخلص ممن ينصحهم بالعودة لكتاب الله وحده وتطبيق ما فيه من فريضة الشورى ،وما يُذكرهم بعدم الإعتداء على بعضهم البعض او على الآخرين . 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق