وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ...

ابراهيم دادي في الأربعاء 01 ابريل 2015


وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ...

 

عزمت بسم الله،

 

لو تأمل الإنسان في مخلوقات الله تعالى لوجد من بينها كيف خُلق الإنسان، فقد خلق المولى سبحانه الإنسان ( الذكر والأنثى) من نفس واحدة. هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ...(189) الأعراف.

المزيد مثل هذا المقال :

 

أي أن الله تعالى جعل من النفس الواحدة زوجها ليسكن إليها الإنسان، ولم يفضل الله تعالى جزء على آخر (إ ن صح هذا التعبير)، لقد خلق الله تعالى الإنسانية جمعا، ثم صورها ثم أسجد لها الملائكة، إلا (الملاك) إبليس لم يكن من الساجدين، (فأصبح شيطانا) وذلك استكبارا على أمر الله تعالى والإنسان. قال رسول الله عن الروح عن ربه: وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ(11).الأعراف.

والدليل على أن الله تعالى خلق الإنسانية كلها من نفس واحدة، نجده في قوله تعالى الذي أشهد فيه ذرية آدم  قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(172).الأعراف.

إن الإنسان المخلوق من أبوين قد شهد على ربوبية الخالق قبل خروجه إلى الدنيا..

وهذا الإنسان (من ذكر وأنثى) الذي أكرمه الله تعالى فأسجد له الملائكة وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعا. وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(13).الجاثية.

وقد اشترط الله تعالى على الإنس ألا يشركوا به شيئا مما لم ينزل به سلطانا وأن يقولوا على الله ما لا يعلمون. قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(33).الأعراف.

وأن لا يفسد في الأرض بعد إصلاحها. وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ(56).الأعراف.

من بين الإفساد في الأرض  البغي فيها بغير الحق، والشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا، والقول على الله تعالى غير الحق، نجد كل ذلك في ( الصحاح) كتاب البخاري ومسلم وغيرهما مما دُسَّ في كتبهم من طرف أعداء الله الذين يصدون عن سبيل الله تعالى ويبغونها عوجا. الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ(45). الأعراف.

نعم أغلب رجال الدين كافرون بالآخرة، لأنهم يشركون بالله و يقولون على الله الكذب وما لم ينزل به سلطانا، ويحرمون ما أحل الله تعالى ويحلون ما حرم سبحانه.

نجد رجال الدين ( المسلمين) ينظرون إلى الأنثى نظرة دونية، فكذبوا على الله تعالى ورسوله بقولهم: 3153 حدثنا أبو كريب وموسى بن حزام قالا حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن ميسرة الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثم استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء.

البخاري ج 3 ص 1212 قرص 1300 كتاب.

 

بينما نجد المولى تعالى يقول: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ(4). التين.

فمن نصدق أحسن الحديث، الذي هو من عند الله تعالى، أم نشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا، فنصدق لهو الحديث الذي جاء به البخاري... ؟؟؟

إذا كانت المرأة خلقت من ضلع أعوج لكان قول فريد الأطرش غير صحيح أيضا حيث يقول في هذه الأغنية ويصف بنات الشام أمات وأدود...: https://www.youtube.com/watch?v=2A3nDkPmCvk

 

والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.

 

 

اجمالي القراءات 8731

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 01 ابريل 2015
[77849]

كلمة السر في المساواة بين الذكر والأنثى في قوله تعالى (وجعل منها)


السلام عليكم أخى الفاضل الأستاذ / ابراهيم دادى



بارك الله فيك وفي تدبرك المحمود لآيات الله جل وعلا ، ومحاولاتك المستمرة في كشف خيبة أمل التراث والتراثيين ، وكشف تنتقضهم وتراثهم مع كتاب رب العالمين



أعتقد ان المساواة أو التساوى في الخلق بين الرجل والمرأة (الذكر والأنثى) حسب رأيي الشخصي له سببين : السبب الأول : أن الله جل وعلا لا يظلم احدا ، وبناء عليه من المستحيل أن يخلق الذكور بلا نقيصة ولا عيب ، ويخلق الإناث ناقصات عقل ودين (حسب زعم البخاري) وأتباعه ، ثم يفرض ربنا جل وعلا على هذين المخلوقين أوامر ونواه في اختبار الدنيا ، فهنا الاختبار ليس فيه مبدأ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين الطرفين وهذا ظلم بيّن تعالى الله جل وعلا علوا كبيرا عنه ..



الأمر الثاني في قوله تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها) هنا اعجاز لفظي في تعبير القرآن بقوله (وجعل منها) الجعل هنا معناه أن الزوج الذي خلقه الله جل وعلا من النفس الأولى يكتسب نفس الصفات الإنسانية في الخلق ما عدا صفة واحدة هي التفريق في الجنس ، لكي يحدث التزواج بين النفس وزوجها وتستمر مسيرة الحياة البشرية



فاعتقد ان معنى (وجعل منها) أي خلق نفسا متطابقة أو نسخة من الأصل تماما ما عدا فرق وحيد هو الجنس ، ولذلك في الحياة نجد أن هناك تشابه كبير جدا بين الذكور والإناث في الطول والقصر والنحافة والسمنة ، والذكاء ونسبه المتفاوته ، العصبية والهدوء ، النشاط والكسل ، المسئولية واللامبالاة ، جميع الصفات البشرية تنطبق على الجنسين لا فرق إلا في صفة واحدة هي الذكورة والأنوثة ..



2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 02 ابريل 2015
[77861]

شكرا لك أخي الكريم الأستاذ رضا عبد الرحمن علي


شكرا لك أخي الكريم الأستاذ رضا عبد الرحمن علي، على المشاركة في إثراء هذا المقال المتواضع.



لابد لنا جميعا من كشف الكذب المنسوب إلى الله والرسول عن طريق كتب السلف، التي يحملها أغلب رجال الدين، ولا يعلمون ما في بطونها من إساءة لله والرسول، إن أغلب رجال الدين ينقلون ولا يعقلون، ولا يقبلون من يُبيِّن لهم أنهم مخطئون في ما ينقلون عن سلفهم. فهم مع كل أسف كما قال الله تعالى عن أمثالهم: مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(5). الجمعة.



 



إن الله تعالى خلق الناس من نفس واحدة، وخلق منها (أي من النفس الواحدة) زوجها، وجعل من ماء الذكر الذي يمنى نسله...



يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1).النساء.



أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36)أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى(37)ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى(38)فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى(39).القيامة. أي جعل الله تعالى من المني الذي يمنى ( الذكر والأنثى)...



فلا نجد في أحسن الحديث التفاضل بين الزوجين الذكر والأنثى أبد، إنما التفاضل جاءنا من كتب السلف التي تحمل الغث والسمين والمنكر من القول...



قال رسول الله عن الروح عن ربه:وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(72).الحج.



ألا تلاحظون معي أن هذه الآية تنطبق على رجال الدين؟



شكرا مرة أخرى على مشاركتك تقبل تحياتي.



3   تعليق بواسطة   dalou baldou     في   الإثنين 13 ابريل 2015
[77970]

السلام عليكم


كيف تقول أن ابليس ملاك هو بصريح القران من الجن 



 وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه 



لأن  الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون 



ارجو ان تصحح الخطأ. وشكرا 


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 17 ابريل 2015
[78018]

الأخ الفاضل dalou baldou، تحية من عند الله عليكم،


الأخ الفاضل dalou baldou، تحية من عند الله عليكم،



شكرا على مشاركتكم في هذا المقال المتواضع، وأرجو من فضلك أن تشرح لنا  من القرءان العظيم.



ـ كيف خلق الله تعالى الملائكة؟



ونحن نعلم أن الله تعالى خلق البشر من طين والجن خلقهم من نار. قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ(76).ص.



ـ فمن أية مادة خلق الله تعالى الملائكة؟؟؟



ـ السؤال هو إذا كان إبليس من غير جنس الملائكة، فلماذا يلعنه الله إلى يوم الدين لاستكباره عن السجود مع الملائكة؟ لأن أمر الله تعالى كان موجها للملائكة فقط؟؟؟ (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ) وليس للملائكة والجن، فهل يعقل أن يحاسب الله عبدا بما لم يؤمر به؟؟؟



ـ لا نجد في كتاب الله أمرا موجها للجن بالسجود لآدم، فهذا دليل في نظري على أن الجن الذين لا يمكن للإنس رؤيتهم هم الملائكة، وإبليس هو اسم الملاك الذي استكبر ورفض أن يسجد لما خلق الله طينا، (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَقَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا)(61) الإسراء. فلا يمكن أن يظلم الله سبحانه عبدا ويحاسبه بما لم يؤمر به، فهل يعقل هذا؟



ـ وهل يمكن أن يكون إبليس الذي هو من غير الملائكة حاضرا مع الملائكة ولا يوجه الله تعالى الأمر إليه بالسجود لتقوم عليه الحجة ؟



5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 17 ابريل 2015
[78019]

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِي.


ـ لقد ذكر المولى تعالى لنا عباده من الجن والإنس الذين خلقهم ليعبدوه، وما يريد منهم من رزق ولا أن يطعموه سبحانه، يقول المولى تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ(55)وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِي(56).الذاريات. فأين ذكر الملائكة؟.



ـ بينما يقول المولى تعالى: وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ(49).النحل.



الآية 56 الذاريات جاء فيها: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَإِلَّا لِيَعْبُدُونِي. والآية 49 النحل جاء فيها: وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ.



ـ في الآية الأولى لم يذكر الله تعالى الملائكة في العبادة، وفي الآية الثانية لم يذكر الله تعالى الجن في السجود مع ما خلق الله تعالى من دابة وما في السماوات فما معنى ذلك؟؟؟



شكرا مرة أخرى على المشاركة.



6   تعليق بواسطة   dalou baldou     في   الجمعة 17 ابريل 2015
[78031]

السلام عليكم


لم يذكر على ما اعتقد من أي مادة خلقت الملائكة في القران الكريم فهناك أشياء لا ضرورة لذكرها لأنها لا تهمنا مثل الروح لا احد يعلم ما هي لأن الله تعالى يقول ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي.



من هو الله كيف شكله ؟ يجيبنا الله بقوله  الله نور السماوات و الأرض . ربما الملائكة  أيضا من  نور  و الله اعلم



أنت قلت أن الله لم يأمر إبليس بالسجود والله يقول



قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ ...


لم يخصصه الله بأمر منفرد  بالسجود لأنه ربما وصل في طاعته لله تعالى مرتبة الملائكة .والله اعلم



أما قوله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون  فهدا للمكلفين وهما الجن والأنس أما الملائكة فهم غير مكلفين مثل الحيوانات في آيات يذكر الله أن الطير والدواب والأنعام والشجر تسجد لله وتسبح ولا نفقه تسبيحهم ولكن هم غير مكلفين مثلنا فهم يفعلون دلك لا إراديا أو في غريزتهم مثل غريزة الأكل والشرب  أي غير مخيرين مثلنا وكذلك الملائكة غير مخيرين



يقول الله تعالى  وهديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا أما الملائكة أو الحيوانات فهداهم الله نجدا واحدا و هو نجد الهداية والشكر.فلم يمنح لهم الاختيار مثل الجن والإنس.    والآية واضحة 



  وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليسكان من الجن .ففسق عن امر ربه .



والله اعلم



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 399
اجمالي القراءات : 8,177,938
تعليقات له : 1,899
تعليقات عليه : 2,749
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA