خاطرة تهم النساء فقط...

ابراهيم دادي في الإثنين 15 سبتمبر 2014


خاطرة تهم النساء فقط.

 

لقد سمعت هذه الخاطرة من أستاذ كريم جاء فيها ما يلي مع التصرف:

 

تزوج شاب اسمه يحي بشابة اسمها مريم، وبعد أيام من زواجهما السعيد، خرجا في فسحة مشيا على الأقدام إلى حديقة عامة، وفي طرقهما لاحظت الزوجة محبة الناس الملفتة للنظر لزوجها، فالكل يبتسم له ويسلم عليه الذكور والإناث على حد سواء، كتمت الزوجة أنفاسها وبدأ تفكر في طريقة تحصن بها زوجها من المعجبات خاصة، ليبقى لها وحدها لا شريك لها فيه.

في يوم من الأيام تشجعت وذهبت إلى مشعوذ وطلبت منه أن يحصن زوجها يحي من كيد النساء، قال لها: إن الأمر سهل وصعب عليك تطبيقه، قالت: كيف ذلك؟ فقال لها إذا أردت تحصين زوجك إلى الأبد ولن يعشق غيرك، فعليك أن تحضري ثلاث شعيرات من شارب الأسد، وبذلك أضمن لك إخلاص زوجك لك وحدك لا شريك لك، خرجت من عنده وهي تفكر في كيفية الحصول على ثلاث شعيرات من شارب الأسد، فكرت ثم فكرت فتوصلت إلى شراء قطة لحم لترود بها أسد الغابة، وفعلا ذهبت إلى الغابة بقطعة من اللحم وما أن رأت الأسد مقبلا نحوها رمت بقطعة اللحم وهربت مهرولة إلى بيتها، ثم جاءتها فكرة أخرى اعتقدت أنها ستنال بها مبتغاها.

في هذه المرة تزينت كما تتزين لزوجها أو أكثر، وخرجت إلى الغابة مصحوبة بآلة موسيقية وجلست على ربوة وبدأ العزف على الآلة كاشفة زينتها ومحاسنها، فجاء الأسد يمشي الهوينة مطأطئا رأسه، فلما اقترب منها بسط ذراعيه أمامها وقلبها ينبض بسرعة خوفا من بطشه، وبدأ يقترب منها حبوا إلى أن وصل إلى فخذها المبسوط المكشوف، فوضع رأسه عليه وهو في سعادة تامة، وتشجعت فوضعت يدها على رأسه تمسحها وازدادت سعادته وانبسط فأصبح كالقط الأليف يحك رأسه إلى جسدها، فوضعت بين إصبعيها شعرة من شاربه ثم نتفتها، وكررت ذلك ثلاثا، ثم قامت لتنصرف لكن سعادته لم تنته بعد لأنه يشم منها عطرا طيبا ويرى زينة لم ير مثلها في حياته، لكنها قامت ومشت نحو بيتها وهو يرافقها ويمشي وراءها إلى أن وصلت إلى خارج حدود الغابة حيث السكان والمارة فتوقف ينظر إليها كأنه يرجو منها المكوث معه إلى الأبد...

عادت الزوجة إلى المشعوذ فرحة مسرورة لما توصلت إليه لتنال هدفها، وهو ربط زوجها معها إلى الأبد ولن تستطيع امرأة أخرى مراودته لأنها تعلم أن كيد النساء عظيم، لما دخلت على المشعوذ وضعت بين يديه الشعيرات الثلاث وقالت: لقد تحصلت على الشعيرات الثلاث فأرجو أن تجعل زوجي مُلكا لي وحدي. فقال المشعوذ: كيف حصلت على الشعيرات الثلاث من شارب الأسد؟ فقالت: بكل فخر واعتزاز تمكنت منه بذكائي وفطنتي وصبري، فقصت عليه القصة كما حدثت. فقال لها: ما دمت تمكنت من أخذ شعيرات من شارب الأسد وجعلته يتمرغ في أحضانك، فكذلك يمكنك فعل ذلك مع زوجك، أي أن تكوني دائما جديدة متجددة متزينة، لسانك عسل، وعيناك تسر الناظر إليها، وثغرك مبتسم فواح، وأنا أضمن لك بذلك إخلاص زوجك لك وحدك إلى الأبد...

     

اجمالي القراءات 11439

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (20)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الإثنين 15 سبتمبر 2014
[75922]

لكنه أفضل من كهف البخاري المظلم


السلام عليكم   ،   أهذه فسحة من الوقت نستنشق فيها قليلا من الهواء النقي ، بعيدا عن تلوث  البخاري وجنوده ؟  هي قصة جميلة بلا شك تدل على ما تتمتع به المرأة من ذكاء يفوق شراسة الأسد،   فمابالك بالرجل المسكين ؟  وإن كانت تدل على ثقافة مجتمع ذكوري ، يجعل الرجل صيدا مستهدفا من قبل النساء بلا حول له ولا قوة ... كما يريد من المرأة أن تكون متحفزة  طوال الوقت بكل ما لديها من أسلحة .. من أجل هدف واحد   وحيد  ، وهو الاحتفاظ بهذا المتمرد ....



شكرا لك ، والسلام عليكم 



 



 



 



 



 



 



 



 



 


2   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75926]

هذه الخاطرة تهم الرجال و النساء...الذين هم من النوع التراثي


أستاذ دادي،



مع احترامي لما كتبتموه،  أنا لا أرى في هذه الخاطرة إلا تكريسا للاشعور العربي الذكوري في نظرته للجنسين.



و لولا أنها كذلك، لقلت أنها تهم الرجل أيضا، لأن كثيراً من النساء يهجرن أزواجهن لنفس السبب.



و مع الأسف، هناك فتوى في هذا الموقع تكرس ذلك و لم يتفاعل النقاش فيها كي يصل إلى نهاية حاسمة.



المرأة هي تماما كما الرجل...هذه هي القاعدة العامة التي يجب أن نحسمها بفكرنا (و ليس بأحجيات تغمز غمزا تراثيا رجعيا). بعد ذلك، نأتي إلى التفصيلات.



شكراً مسبقاً على رحابة صدركم و شكراً أيضاً لكل من يتفاعل مع هذا النوع من المواضيع بجرأة و بدون أفكار مسبقة.



3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75927]

بهدوء .


إخوانى واخواتى الكرام -ارجوكم بهدوء . وعلينا ان نشكر الأستاذ إبراهيم دادى على هذه الخاطرة التى  تحتاجها بعض النساء   فى عالمنا العربى .. نحن هنا لسنا فى صراع حول الحقوق والواجبات . نحن نتحدث عن قضايا إجتماعية نعيشها يوميا وعن  بعض المواقف لبعض السيدات يُهلكن حرثهن ،ويُخربن بيوتهن ويُدمرن  حياتهن بأيديهن لإغفالهن لأشياء سهلة و بسيطة ولا تحتاج منهمن سوى لتغييرات بسيطة  فى سلوكياتهن داخل بيوتهن  ومع ازواجهن .. ولا بُد لكل سيدة وفتاة متزوجة أو مُقبلة على الزواج ان تعلم تمام العلم أنها هى السبب الأول والآخير فى ان تجعل حياتها وحياتها اسرتها كاملة جنة النعيم أو قطعة من عذاب الجحيم . ..وأن الرجل جُل طلباته وإحتياجاته منها  داخل  عشهما وبيتهما الصغير لا تخرج عن أن تكون داخل بيتها (زوجة - انثى ) و(أم مُعلمة وقدوة حسنة لأبنائها ) ،وخارج البيت فلتكن رائدة فضاء ،استاذة جامعية . مُعلمة . اديبة وووووو وسيكون ورائها وساعدها الأيمن والأيسر معا .وكل طلباتها مُجابة وبدون تردد . اما أن تكون متغطرسة ،متعالية ، متعجرفة ،مُهملة له ولشئونه ،تتعامل معه بندية واحدة بواحدة ،فلتذهب إلى الجحيم ،ويكسر وراها الف قلة وزير ،وخدت الشر وراحت ...

. وعلى فكرة قبل ما حد ينتقد تعقيبى  يقرأه كلمة كلمة جيدا لأنى انتقى كلماتى  فى  الأمور الحساسة والشائكة المُزمنة فى القضايا الإجتماعية .

4   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75928]

شكراً أخ عثمان


لقد قرأت تعليقكم ثلاث مرات، عملا بنصيحتكم التي ختمتم بها ردكم. لكنني فشلت فشلا ذريعاً في فهم علاقة الموضوع ب"الهدوء" ثم في فهم سبب تحميلكم للمرأة وحدها مسؤولية النعيم أو الجحيم في أسرتها.



مع الإحترام و التقدير



5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75929]

بهدوء مرة أخرى .


 



اخى الكريم استاذ عبدالله . انا قلت 


. نحن نتحدث عن قضايا إجتماعية (((((((((( نعيشها يوميا ))))) وعن  بعض المواقف لبعض السيدات



.وأن الرجل جُل طلباته وإحتياجاته منها  داخل  عشهما وبيتهما الصغير لا تخرج عن أن تكون داخل بيتها (زوجة - انثى ) و(أم مُعلمة وقدوة حسنة لأبنائها ) ،وخارج البيت فلتكن رائدة فضاء ،استاذة جامعية . مُعلمة . اديبة وووووو وسيكون ورائها وساعدها الأيمن والأيسر معا .وكل طلباتها مُجابة وبدون تردد . اما أن تكون متغطرسة ،متعالية ، متعجرفة ،مُهملة له ولشئونه ،تتعامل معه بندية واحدة بواحدة ،فلتذهب إلى الجحيم ،ويكسر وراها الف قلة وزير ،وخدت الشر وراحت ...



6   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75930]

"القضايا الإجتماعية..." و "بعض المواقف لبعض السيدات" في العالم العربي هي نتاج الفكر الذكوري


لو تخلصنا من هذا الفكر لما كانت للرجل العربي التراثي تلك "الحساسية" المفرطة تجاه أنثوية زوجته. على الرجل تحمل مسؤولية اختياره لشريكة حياته أو أن يفكر في حل ينهي به معاناته.



لعلكم تلاحظون الآن مسؤولية الرجل أيضاً



و شكراً


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75931]

بهدوء مرة أخيرة .


والله يا أخ عبدالله . هذه وجهة نظرى ،ولا علاقة لها بالفكر الذكورى ولا الأنثوى . هذه نصيحة لبعض الفتيات والسيدات المقبلات على الزواج اوالمتزوجات بالفعل   و  اللاتى يستطعن ان يحافظن على هدوء ونعيم حياتهن بأشياء بسيطة لن تُكلفهن شيئا .. اما التعالى والمُكابرة  والمعاندة والغطرسة فعادة تصحبها كوارث اعاذنا الله منها جميعا ... 

8   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75932]

و هذه نصيحتي للفتيان المقبلين على الزواج


تحملو مسؤولياتكم في اختيار شريكات حياتكم!



شكراً



9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75936]

صباح الخير استاه ه نهاد


انا لم يخطر على بالى ابدا كثير مما جاء بتعقيبك الكريم الآخير . وكنت أتحدث فى المطلق ومن باب (فعظوهن ) لبعض السيدات اللاتى يستطعن بشىء بسيط أن يُحافظن على بيوتهن .وإن تمادت وتغطرست وتعالت .فالقلل القناوى ما اكثرهن .فأرجو أن تُفهم  تعقيباتى  فى إطارها ،وقلت نحن لسنا فى صراع حول الحقوق والواجبات .نحن نعطى النصيحة فى الإصلاح  الإجتماعى من وجهة نظرنا ،وتكاملا فى الحوار حول خاطرة الأستاذ إبراهيم دادى ...فلا نريد أن نُحمّل كلامكم أكثر مما يحتمل ،ولا نُحمّل كلامى ايضا أكثر مما يحتمل ....وفقنا ووفقكم الله وجعل بيوتنا جميعا اكثر دفئا ونعيما وسعادة ...

10   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75939]

إضافة هامة


و جود الفكر الذكوري في المجتمعات "التقليدية" لا يعني أن الرجل هو الوحيد الذي يعتنقه فيها.  بل إن أغلب نساء تلك المجتمعات يكرسنه في حياتهن اليومية و يربين أولادهن عليه.



11   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75940]

صباح الخير عليكم جميعا بتوقيت واشنطن


يعجبنى فى الاستاذة نهادها تجردها للدفاع عن المرأة ، ويعجبنى فى الاستاذ عبد الله مسلم انتقاده للثقافة الذكورية فى المجتمع الشرقى وإتفاقه معى فى موضوع حماس . ولا يعجبنى فى الاستاذة نهاد تخوفها من مقص الرقيب ، فشروط النشر عندنا تسرى على الجميع ، وهى محددة . وفى كل كتاباتها التى تعجبنى لم أتعرض لها حتى بالنقد لسبب بسيط أن كتاباتها تعجبنى حتى لو كانت حادة وصارمة . وعمل الرقابة هو كى يكون هذا الموقع معبرا عن فكر أهل القرآن ، لا ينشر ما نعتبره مخالفا للقرآن الكريم ، وهى مسئولية كل أهل القرآن ، ونطالبهم بتنبيهنا على أى تجاوز فى هذا . وأعتبر نفسى ومعكم مسئولين أمام الله جل وعلا يوم القيامة . وهى مسئولية خطيرة لأن لموقعنا مصداقية ، وما ننشره لو كان مُضلّا فهو شىء خطير . لذا أرجو أن تحملوا معى هذه المسئولية . أقولها بكل صدق وأنا أقترب من القبر ، وأتحسّب للقاء ربى جل وعلا. 

12   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014
[75941]

شكراً جزيلا دكتور منصور


و نعدكم بأن نتحمل معكم هذه المسؤولية.



طاب يومكم



13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 17 سبتمبر 2014
[75945]

بداية جزيل الشكر لكم جميعا على التفاعل مع هذه الخاطرة


تحية من عند الله عليكم جميعا أحبتي، وأساتذتي الفضلاء.



بداية جزيل الشكر لكم جميعا على التفاعل مع هذه الخاطرة، التي لم أنقلها لكم إلا كما فهمت ذلك الأستاذة الفاضلة عائشة حسين حيث قالت:  أهذه فسحة من الوقت نستنشق فيها قليلا من الهواء النقي ، بعيدا عن تلوث  البخاري وجنوده ؟ . وهو كذلك سيدتي، لكن لا تخلو من الفائدة إذ كتبت الأستاذة الكريمة نهاد حداد، حيث قالت: على الرجل أن يكون في مستوى ما يطلبه من المرأة! أن يكون كما كان الرسول عليه السلام مع أزواجه ! رقيقا ، حنونا ، عطوفا ، إنسانيا بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، على الرجل أيضا أن يكون نظيفا ، جميلا مبتسما متعطرا نقي الجسد والسريرة. وقلت: والمرأة إنسان والرجل إنسان قبل أن يكون كليهما ذكرا أو أنثى.أهـ



وهذا ما لا يختلف عليه عاقلان، لأن الله تعالى يقول: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(21).الروم. وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا.(11).فاطر.



إذن لا يمكن أن تتوفر السكينة والمودة والرحمة بين الزوجين، إلا بتوفير العدل في الحقوق والواجبات بين الزوجين، كما أكرمنا به الأستاذ عبد الله مسلم إذ قال: المرأة هي تماما كما الرجل...هذه هي القاعدة العامة التي يجب أن نحسمها بفكرنا (و ليس بأحجيات تغمز غمزا تراثيا رجعيا).أهـ



إن الله تعالى يقول: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا. (6).الزمر. في نظري لم يفضل الله تعالى أحد الجنسين على الآخر، إنما جعل المولى تعالى لكلا الجنسين تخصصات خاصة به، ليكمل بعضهم بعضا، ليكونا خليفة لله تعالى في الأرض، فيعمروها بالعمل الصالح، لأنه سبحانه وعد ووعده الحق فقال: فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ .(195) آل عمران.



 وما تكرم به الدكتور عثمان هو عين الصواب في نظري إذ قال: نحن نتحدث عن قضايا إجتماعية نعيشها يوميا وعن  بعض المواقف لبعض السيدات يُهلكن حرثهن ،ويُخربن بيوتهن ويُدمرن  حياتهن بأيديهن لإغفالهن لأشياء سهلة و بسيطة ولا تحتاج منهمن سوى لتغييرات بسيطة  فى سلوكياتهن داخل بيوتهن  ومع ازواجهن.أهـ



وأنا أوافقك هذا الرأي أخي الحبيب، لأن الأنثى في نظري هي التي أنعم الله تعالى عليها الكثير من الصبر والذكاء، وبإمكانها أن تطوع الرجل لصالحا بأشياء بسيطة تقدمها له.



14   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 17 سبتمبر 2014
[75946]

يتبع.../...


 والرجل السوي يعترف بذلك فيقدم بدوره ما يدخل في قلبها السرور والرحمة والسكينة، فتنشأ من تلك العائلة ذرية طيبة، ويسعد الجميع بين أحضان أبوين منسجمين، والله تعالى لن يضيع أجر من عمل صالحا من ذكر أو أنثى بعضهم من بعض. قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(97).النحل.



أجدد شكري واحترامي لكم جميعا، وأخص بالذكر أخي الحبيب الدكتور أحمد الذي بفضله نتعرف على بعضنا البعض، ونتعلم من بعضنا البعض ما يرضي الله تعالى ويسعدنا دنيا وأخرى. فشكرا جزيلا لكم جميعا.  



15   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الأربعاء 17 سبتمبر 2014
[75951]

أفكار مسبقة عن المرأة لا سند لها


أستاذي الكريم إبراهيم دادي،


مع احترامي و تقديري لنبرة خطابكم اللينة و الأخوية، فاسمحو لي أن أرد على تعليقكم كالتالي:


- قولكم:"إنما جعل المولى تعالى لكلا الجنسين تخصصات خاصة به، ليكمل بعضهم بعضا" نعم إذا كنتم تقصدون تلك "الوظائف العضوية" الراجعة لاختلاف الجنسين. فالرجل لا يستطيع حمل جنين في بطنه.


 أما إذا كنتم تقصدون الطبخ، و كي ملابس زوجها و تربية الأولاد و التزين للزوج...فلا أتفق معكم. لأن المولى جل و علا خلق إنسانا "يختار" لنفسه التخصص الذي يريد و يفعل بنفسه ما يريد. و ليس لأحد أن يختار له تخصصه بدعوى أنه "يتماشى مع جنسه" أو أن "يطالبه" بالتزين فقط لأنه من جنس معين.


بالطبع، المرأة إذا كانت أنيقة، فهي تجدب زوجها. و لكن حتى الرجل الأنيق فهو يجدب زوجته. بل إن أي شخص أنيق، رجلا كان أو امرأة، في البيت أو في الشارع، فهو يجدب إليه الرجال و النساء معا حسب سياق ذاك الإنجداب و حدوده.


إذن ما المشكلة مع الأناقة و لماذا هي مسألة متعلقة بجنس معين و ليست مسألة إنسانية مرتبطة بالذوق و المظهر الحسن؟ و لماذا ينخرب البيت فقط عندما يهملها جنس معين؟


- قولكم: "لأن الأنثى في نظري هي التي أنعم الله تعالى عليها الكثير من الصبر والذكاء" لا أتفق معكم في هذا التعميم بتاتاً. فعلاوة على كون "الصبر" هو من الأخلاق، أي صفة مكتسبة و ليست صفة خِلقية، و علاوة على كون المناهج العلمية في قياس الذكاء ليس فيها " الجنس" كعنصر تفاضل، فإن الأنثى هي النوع الآخر للكائن البشري...يسري عليها ما هو أصلا من مؤهلات البشر، ذكراناً و إناثاً، و منها الذكاء و الصبر...


و السلام عليكم


16   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الخميس 18 سبتمبر 2014
[75955]

شكراً أخت نهاد، و أضيف


يجب أن نصحح فكرنا أولا و إلا لن تفيدنا الحياة في شيء.



و حتى القرآن لن يفيدنا إذا احتضناه بفكر غير صحيح، لأن الفكر هو الذي يستثمر القرآن و ليس العكس.



بل ربما يصبح القرآن كتابا يبرر اعوجاج نظرتنا للحياة، فتصير المشكلة مشكلتان.



شكراً لكم جميعاً،


17   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 18 سبتمبر 2014
[75956]

الأستاذ الفاضل عبد الله مسلم تحية من عند الله عليكم،


الأستاذ الفاضل عبد الله مسلم تحية من عند الله عليكم،



شكرا لكم على تعقيبكم، وأقول إن الله تعالى خلق الزوجين ليكمل بعضهما بعضا، فلا يمكن للذكر أو الأنثى، أن يعيش أحدهما حياة فطرية سعيدة دون أن يكون له شريك في الحياة من الجنس الآخر. وهذا شيء بديهي، أما التخصصات فهي طبعا اختيارية، لأن زمننا هذا غير زمن أجدادنا، فكل شيء قد تغير فأصبحت المرأة تعمل مثل الرجل ولا فرق بينهما إلا في بعض الأمور المحدودة...



شكرا مرة أخرى على المشاركة.



18   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 18 سبتمبر 2014
[75957]

الأستاذة الكريمة نهاد حداد تحية من عند الله عليكم،


الأستاذة الكريمة نهاد حداد تحية من عند الله عليكم،



سعيد جدا بهذا المقال الذي جعلني أستفيد منكم، نعم سيدتي القصص لها تأثير كبير في النفوس، ولقد ذكرتني في القصص التي كنت أسمع من جدتي رحمة الله تعالى عليها، وكنت أتأثر بها كثيرا، ولازلت أحفظ بعضها...



وكما تفضلت: أن أخطر مافي الأحاديث هي كونها جاءت على شكل قصص تعلق بذهن أي شخص سواء كان مثقفا أم عاميا.



 



وهو كذلك أغلب الأحاديث المنسوبة إلى الرسول كانت مما تلفظ بها القصاصون، وأخذوا على ذلك أتعابهم، فقد كانوا لا يحدثون حتى يقبضوا الدرهم والدينار.



إليك مثال على ذلك:



وقال ابن وارة عزمت زمانا ان امسك عن حديث هشام لانه كان يبيع الحديث وقال صالح بن محمد كان يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ وقال الاسماعيلي عن عبدالله بن محمد بن سيار كان هشام يلقن وكان يلقن كل شئ ما كان من حديثه وكان يقول أنا قد خرجت هذه الاحاديث صحاحا وقال الله تعالى فمن بدله بعد ما سمعه فإنما اثمه على الذين يبدلونه.



وكان يأخذ على كل ورقتين درهمين ويشارط ولما لمته على التلقين قال أنا أعرف حديثي ثم قال لي بعد ساعة ان كنت تشتهي ان تعلم فأدخل إسنادا في شئ فتفقدت الاسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها.



قلت: أبو علي هذا هو الاوزاعي ليس بثقة في النقل وقد كنت أردت ان اطرح كلامه ثم أوردته وبينت حاله وذكره ابن حبان في الثقات وقال مسلمة تكلم فيه وهو جائز الحديث صدوق وقال القزاز آفته انه ربما لقن احاديث فتلقنها وقيل أحمد ابن أبي الحواري إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي ان تحلق.



تهذيب التهذيب - (ج 11 / ص 48) المكتبة الشاملة.



شكرا مرة أخرى على المشاركة.   



19   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الخميس 18 سبتمبر 2014
[75959]

شكراً أستاذ إبراهيم، ولكن...


من ردكم يهيؤ لي أننا متفقون في كل شيء و مختلفون في كل شيء أيضا...

لا أريد أن أجادل، فقط أنوه إلى أن الله لم يخلق الجنسين ليكمل بعضهما بعضا.

بل الإنسان، ذكراً كان أو أنثى، هيأه الله ليكون "مكتفيا ذاتيا" (autonomous)، و زوده بكل ما يلزم من أجل ذلك...بل و حثه على ذلك.

و بالتالي، يجب على كل إنسان أن يعمل على "تكميل" نفسه بنفسه و لا ينتظر مجيء أحد كي يكمله. فالرجل الذي لا يحسن الطبخ مثلا هو إنسان أقل اكتمالا من ذاك الذي يحسنه. و ما يسري على الطبخ يسري على كل شؤون الحياة الأخرى...

إذا استقرت هذه الفكرة في وعينا، سنفهم بأن الزواج هو إلتقاء شخصين "مستقلين بذاتهما" لأنهما أحبا بعضهما البعض و ليس لأن أحدهما يبحث عن مكمل له في الآخر.

و بهذا تكتمل "فسحتي" مع مقالكم و شكراً جزيلاً



20   تعليق بواسطة   محمد ابوأية     في   السبت 08 نوفمبر 2014
[76575]

[جريمة العنوسة]


العنوسة لا علاقة لها بالقضاء والقدر أو الحظ والمكتوب، وإنما مخطط



لها سلفا من طرف إبليس الآدمي،ولها أسباب كثيرة تنبع كلها من



أصلين لا ثالث لهما[الظلم والجهل]ومنهما تتفرع كل المعانات.أذكر



من ألأسباب ثلاثة،و من أراد التوسع فليفعل[السبب الأول]الدين الأرضي



أو ما زاد على القرءان[الثاني]العادات والتقاليد المتحجرة المنتشرة



في كل مكان كالوباء،[الثالث]السرقة المالية،وتمثل ثلاثة أضعاف المشكلة،



فعندما يتضخم ويتكدس ويتورم ويتراكم،ما يكفي مليون جيب في جيب واحد



يحل الدمار والفناء،وقد يتسربل قارون بقانون الغاب أو يتستر بالدين،


ويستعين بالكهنة وبالمشروعات الخيرية؟ لذر الرماد في العيون، وهذا لا



يعني أن كل الأغنياء لصوص،ولا كل الفقراء أبرياء،لأن كل شيء له



أسباب،ومن هذه الأسباب ما تزال الشعوب. تحافظ على محفزات الفقر



والخضوع والخنوع. كالقضاء والقدر،وعلى محفزات التخلف والبلاهة



كالعادات والتقاليد،ولم يسألوا أنفسهم كيف تقل أو تنعدم العنوسة



والاغتصاب،في الدول الغربية المتقدمة وهي دول علمانية[كافرة]



كما يزعمون؟إن هذه الدول قد مرت بمراحل حتى.عرفت قيمة الإنسان



وكرامته، فأسست دولها على القيم الإنسانية بقوة القانون، فالعدالة



الاجتماعية والقضائية والسياسية،والمساواة وتكافؤ الفرص مكفولة



للجميع،ومن ثم تختفي مظاهر التمييز العنصري والظلم والبطالة



والفقر،وبالضرورة تختفي عزوبة الذكر والأنثى،وبالتالي تنتهي



جريمة الاغتصاب.التي يفطر عليها الإعلام العربي كل صباح،فأين



هي العلمنة؟ وأين الكفر المزعوم،أعتقد أن ألدول الغربية قد وصلت.



إلى ما نتطلع إليه في مستقبل الحياة،وهو[الدين الإسلامي القرآني]



الذي يحترم الإنسان الأنثى والذكر على حد سواء،وقد أدركت هذا



الأمر بفطرتها السليمة،كما أدركنها نحن الأحرار المتنورون،بعيدا



عن المذاهب والأحاديث والسنن،التي تحتقر الإنسان ومنه المرأة



على وجه الخصوص:  بقلم داعي الحرية مارد متنور



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 402
اجمالي القراءات : 8,440,618
تعليقات له : 1,906
تعليقات عليه : 2,755
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA