صداقة التيك اواى

د.حسن أحمد عمر في الإثنين 26 فبراير 2007


"صديقك

المزيد مثل هذا المقال :

صداقة التيك أواى

هل عودت نفسك على تضارب العواطف ,  وتباين المشاعر داخلك فى نفس اللحظة مثل ذلك الذى يستطيع أن يبكى ويضحك فى نفس الوقت ؟ هل تعاملت مع الناس على مختلف مستوياتهم الذهنية والفكرية والثقافية والعلمية فوجدت أن الذى يحبك الآن يمكن أن يكرهك بعد ساعات  ,  وقد يكون السبب غير معروف لك ؟ وقد يتحول الإنسان من شخص يدافع عنك  ,  وينحاز لقضيتك ,  ويواجه كارهيك بكل قوته  ,  ولكن فجأة وبدون سابق إنذار تحول للضد والعكس تماماً لأسباب لم يطلعك عليها  ,  ولم تدركها  ,  وقد يمر وقت طويل جتى تعرفها ثم تكتشف أنه ظلمك وكرهك وعاداك بغير سبب وجيه  ,  وأنه انقاد وراء الكلام المغرض والفتن السفيهة ولم يتريث فحطم كل شىء جميل كان يربطك به   ,   وحول الصداقة إلى صفاقة والمحبة إلى مسبة  ,  والوئام إلى خصام   , فهل عشت تلك الأحاسيس ومستك نارها المحرقة  ,  واكتويت بلظاها الشديد ؟

هل سهرت ليلك تتساءل فى جنون : ماذا فعلت له لكى ينقلب هذا الإنقلاب ويحيل ما بيننا من سعادة إلى تفكك واكتئاب , هل وصلت بك الدرجة أن تسأل أشخاصأ لا يعرفون شيئأ عن مدى حبك وصدقك مع إنسان ما   ,   أن تسألهم كيف تسنى له أن يركب موج الغدر ,  وأن ينسى الصداقة والمحبة والشهامة والرجولة التى جمعت بينكما ثم ينقلب على عقبيه ليخسر كلاكما صديقاً عزيزاً وسنداً فريداً فى حياته ؟؟

إنه الصديق وإنه الإنسان وتركيباته النفسية المعقدة التى قد تحتوى فى ذاكرتها على مخزونات نفسية محصورة داخل اللاشعور ولا تجد متنفساً لها إلا فى ذلك الوقت وتلك اللحظة التى ينجح فيها أحد شياطين الإنس فى الإيقاع بينكما عامداً متعمداً قتل الصداقة التى ربما يكون هو- شيطان الإنس- محروماً من مثلها وغير قادر على الوصول لصديق عزيز فيدبر لكما مكيدة بأساليبه العديدة الفريدة حتى تسقط الصداقة صريعة  الكراهية والحقد وهكذا يسعد هو ويصل لمأربه الخبيث وهدفه الخسيس فى قطع أواصر المحبة   ,   وروابط الوفاق التى تجمعك مع أحد الطيبين المخلصين فى زمن ردىء شح فيه هذا الصنف وزاد وفاض الصنف الردىء الخبيث .

قال أحد الشعراء العباقرة الذين قدروا حق الصداقة والصديق :

صديقك الحق من كان معك

ومن يضر نفسه لينفعك

ومن إذا ريب الزمان ضيعك

شتت نفسه فيك ليجمعك

إن الصداقة الحقة من صنع الله تعالى يقول تعالى ( فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم ) أى أن القرآن قد تحدث عن الصداقة الحميمة  , بل وجعلها فى منزلة الأقارب حين قال تعالى (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون )

ولكن ماهى حدود الصداقة وهل لها شروط ؟ وهل يتم وضع خطة لأقامتها ؟

لا أعتقد أن الصداقة التى تقوم على الإخلاص والصدق والمحبة تحتاج لشروط مسبقة ولا أعتقد أنه يتم التخطيط لها بل إنها تأتى بشكل ربانى مدبر له من قبل السماء فتتلاقى أنفس الطيبين والصالحين تجتمع على ما ينفعهم وينفع الناس فى الدنيا والآخرة وتقوم هذه الصداقة على أعمدة من طهارة القلوب وبراءة النفوس من كل إثم أو جرم أو سوء , تقوم على الإخلاص مع الواحد الديان ومع كل إنسان فلا يمكن أن تجد إنساناً يعرف معنى الصدق والإخلاص والصفاء ثم يحنث بصداقته أو يغدر بصديقه بل هو يتقى ربه فى الكلمة ويخلص النصيحة ويجاهد بقدر الإمكان لإنقاذ صديقه لو كان فى كربة أو التخفيف عنه لو كان فى محنة أو الوقوف إلى جانبه فى الأفراح والأتراح , أما الصداقة المزيفة فتظهر على حقيقتها من أول موقف ويسقط معدنها الخبيث أرضاً من أول وهلة فيهرب صاحبها من صديقه عند الشدة ويلتمس لنفسه أعذاراً واهية للتملص من واجبه الذى تفرضه عليه الصداقة .

مما لا شك فيه حدوث بعض المشاكل بين الصديقين ولا أظن أنها قد ترقى لدرجة مشاكل فلنقل مثلأ إختلاف فى وجهات النظر فى موضوع ما أو موقف معين فمهما كان الأمر فلا يمكن أن يصل لدرجة الشقاق بينهما – بين الصديقين – وقديماً فى المثل المصرى الجميل قالوا ( حبيبك يبلع الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط ) مما يدل أن الصداقة صفة جميلة ورائعة من قديم الزمان وأن الصديق لا يمكن أن يكره صديقه أو ينقلب عليه لأى سبب من الأسباب , فكيف تحولت الصداقة فى زماننا إلى صداقة (ع الطاير) تيك أواى يعنى , أى هو صديقك طالما كنتما فى العمل أو الشارع أو النادى أو .. الخ فإذا أعطاك ظهره وغادرك نسيك ونسيته , وعاش كلاكما لنفسه وأنانيته ومصالحه فإذا سمع أن صديقه ( التيك أواى ) حدث له شىء كحادث أو طارىء مثلأ لم يبادر بالإسراع لنجدته وإنقاذه والوقوف لجانبه , بل يتحول إلى نذل فيؤجل زيارته إلى الغد أو بعد الغد ثم يذهب له كأى غريب فهل هذه صداقة ؟ بالطبع لا , وبالتأكيد لا نعمم الرؤيا على الجميع نستغفر الله العظيم , بل إن الصداقة الحقيقية ستظل موجودة الى يوم القيامة ولكن الذى حدث أنها إما تفرنجت أو تأثرت بسرعة العصر فأصبحت تيك أواى ولكن يبقى منها جزء غير يسير محتفظاً بأصالته وصلادته وقوته وجماله , وهؤلاء هم الصادقون مع الله تعالى ومن صدقهم معه سبحانه ينبع صدقهم مع الناس من أهل وصديق وزميل عمل ورفيق طريق وجار قريب أو جار جُنُب , لأن الإخلا ص لا يتجزأ فلا يصح أن أدعى الإخلاص لله ثم لا أكون مخلصاً مع عباد الله وإلا كنت منافقاً ونعوذ بالله من النفاق .

اجمالي القراءات 19019

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (18)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3211]

الاخ د. حسن احمد عمر المحترم , بعد التحية

اولا طاب يومك
وقصيدتك التي بعنوان (حبيبتي ) جميلة جدا , وانا بطبعي احب قراءة الشعر واستمتع بالجميل منه , ولكن اشلون تقبلهاان نكون كلنا وكمان الدنيا كلها فداءا لها,يعني اشلون؟ ونيالها على ما تحمله لها من حب واتمنى ان يزيد الرب حبكما ويقويه.
نرجع للصداقة , يا اخ حسن انا اؤمن جدا بالمقولة التي تقول :
صديقك من صدقك( الفتحة على حروف الكلمة) وليس من صدقك ( بالتشديد على الدال), يعني الصديق الحقيقي هو الذي يقول ويواجهك بالحقيقة حتى لو كانت ضدك ويتاكد منك عن كل ما سمعه عنك وليس ان يسمع للاخرين ويصدقهم , اذن هذا ليس صديقك بل صديق لاخرين . وبرأيي الصداقة كالاخوة بالضبط مع اختلاف اسماء الوالدين في الاوراق الرسمية .
ولتدم المحبة بينك وبين اهلك وحبيبتك واصدقائك والى الابد.
امل

2   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3212]

أختى الفاضلة الأستاذة أمل هوب

تحياتى لكم
عندما يحب كل رجل زوجته أكثر من العالم كله وتحب كل امرأة زوجها أكثر من العالم كله ستتحول الدنيا إلى جنة مؤقتة وسنتخلص من التعدد البغيض للزوجات لأن معظم الرجال يستهبلون فتجد الواحد فيهم لا يهتم بالدين ولا يعنى له غير الإسم ثم يتمسك بقوة بموضوع تعدد الزوجات بحجة أنه حق دينى علما بأن المولى تعالى قد أطلق العدد وقيد بالعدل ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة )
أختى
شكرا على تعليقك القيم خفيف الروح على قصيدتنا حبيبتى ولو قرأتها على موقع دروب ستجدين هناك عريسأ أهداها لعروسته ففرحت بها جدأ وارسلت لى تحياتها وشكرها فى تعليق تحت القصيدة
كما اشكرك على رأيك المصيب فى الصداقة ولكن بشرط الا تتحول الصداقة إلى ملل بسبب كثرة الإنتقادات المتبادلة بين الصديقين بحجة أن كلاهما مرآة للآخر
سعدت بمداخلتك

3   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3230]

أخي الحبيب حسن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أحيان كثيرة أشعر أن ما مر بي من تجارب يماثل ما عايشته أنت ،فأنا أشعر أن تجاربنا واحدة ولكن لله الحمد كان دائما ينجيني من غدر الصديق
ولكن أعلم أخي أن الصديق الذي يقبل الوشاية في صديقه لا يستحق هذه الصداقة ولا يستحق أن يطلق عليه لفظ صديق من البداية لأن الصداقة تقوم على المعايشه وتحتاج لفترة حضانة كالطفل المولود تماما وفي هذه الفترة يكون كل من الصديقين قد عرف صديقه وأختاره فإذا قبل فيه الوشاية يكون عن أحد أمرين لا ثالث لهما إما إحساس بسوء إختيار من الأول أو بأن الصديق تغييرت أخلاقه فجأة وذلك من المستحيل فالانسان منا لا ينام مساء وهوشريف ثم يستيقظ حرامي أو العكس إذا فكلا الاحتمالين يدل على جهل الصديق فيكون سوء الاختيار من الموشي به وليس للموشي له
وأخيرا أخي لك الكثير من المقالات والمداخلات التي لا أعلق لك عليها وهذا راجع لإحساسي بكمال المقالة ودقة التعبير ورقة الشعور وجمال الاحساس ، فلا أريد أن أفسد ذلك كله بمداخلة مني لا ترقى في مجملها لما يكتبه الأديب الدكتور الحبيب حسن
والسلام عليكم في الأولين والآخرين
أخوك / شريف هادي

4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3241]

أخى شريف : يد مثل يدك لا تعرف غير الإصلاح

أخى الشريف شريف
شكرا لك على توافقك العاطفى والفكرى معى وقد نكون أنا وأنت (( فولة واتقسمت نصين )) وبالطبع يشرفنى ذلك , كما اشكرك على كلامك الرقيق الذى يدل على ذوق عال وإحساس شفاف
ولا أوافقك أن تعليقك قد يفسد كتاباتى فهذا ظلم لك لأن يدأ مثل يدك لا تمتد إلا لكى تصلح , ولسانأ مثل لسانك لا ينطق إلا بحق , وقلبأ مثل قلبك لا ينبض إلا بحب , فدعك من ذلك القول فأنت أخى وحبيبى وشرف لى أن تعلق على كتاباتى وشرف لى أن أعلق على كتابتك
شكرا لك
وإلى لقاء قريب فى تعليق آخر

5   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3258]

د/حسن

سلام الله عليك
عندى سؤال لكم استاذى
هل المقصود بالصديق هو من يعايشنى افراحى واتراحى وجها لوجها (اقصد هل الصديق هو فقط من اراه ويرانى وجها لوجه)ام يتعدى هذا التعريف ليشمل اناس ربما لم نراهم اطلاقا وبخاصة فى ظل هذه العبقرية الانسانية فى وسائل الاتصالات؟ام سيظل الصديق فى الصورة التليدية له مثلما نقول فى مصر (اختار الصديق قبل الطريق)؟اشكرك استاذى.

6   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3270]

الكلب أوفى وأخلص صديق للإنسان

د. حسن، السلام عليكم...المقالة رائعة وتنم عن قلب طيب ندر فى هذا الزمان... ولكن أنا شخصيا لا أؤمن أبدا بالصداقة. أصدقائى الحقيقين هم أمي ثم زوجى ويأتى بعد ذلك أبي وأخوتي. أما باقى البشر فأعتبرهم معارف ولذلك لا أضع ثقتى الكاملة فى أي شخص منهم حتى إذا غدر أحدهم لا أحزن.

لم أرى فى حياتى حتى الآن صديق إحتفظ بصديقه مدى الحياة...فقط فى الأفلام الهندية!!!

وطبعا أعتبر الكلب أخلص وأوفى صديق للإنسان ومشاعره تجاه صاحبه خالصة خالية من أي زيف :)

7   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3273]

كل شىْ...................

تفتكر يا دكتور حسن سلوك التيك أواى مقصور فقط على الصداقة؟
بالطبع لآء
لان هذا أصبح سمة من سمات هذا العصر
الجواز التيك أواى
الصداقة التيك أواى
الفتاوى التيك أواى
الحب التيك أواى
الطب التيك أواى
الصناعه التيك أواى
الإعلام التيك أواى
السياسة التيك أواى
خلاص زهقت يا دكتور ايه ده كله كله تيكا واى
كان زمان ابويا يقول أعرف صاحبك وعلم عليه
وصاحبك من بختك
يعنى نحسن أختيار الصديق حتى لا تكون الصدمة قوية
وشكرا
ايمان خلف

8   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3275]

صدقت يا إيمان

صدقت يا إيمان

9   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3278]

أخى وصديقى عبد الناصر العبد ( فرنسا )

يا صديقى الحبيب الصداقة المقصودة هنا لا تشترط القرب الجسدى ولكنها تشترط القرب الروحى والنفسى ولأن عبقرية العلم جعلت الإتصالات يسيرة والحمد لله فمن الممكن نشأة الصداقة القوية على بعد آلاف الأميال ويمكن أن تشتمل على كل معانى المحبة والصدق والمشاركة النفسية والعاطفية فى كل المواقف وقد تصل لدرجة المشاركة المادية وما أيسر أن ارسل لصديقى إعانة عن طريق تحويل بنكى خلال ساعة واحدة وأنقذه من ورطته سواء عليه ديون أو يلزمه جراحة عاجلة أو حادث طارىء أو أو.. الخ
أقصد أن التلازم البشرى لم يعد ذا قيمة شديدة إلا إذا كان الصديقان فعلأ من بلد واحدة ويتزاوران ويلتقيان فى عمل أو ناد أو طريق أو محلات تسوق ..الخ
المهم عندى أن نعود لصناعة الصداقة الحميمة والتى من أعظمها شأنأ هى تلك الصداقة التى تقوم بيننا كأهل قرآن وكل منا يبعد عن الآخر آلاف الأميال ولكن كل منا حريص على تقديم المساعدة الدينية والنصيحة القيمة والإجتهاد المفيد لأخيه
شكرا لك يا صديقى الحبيب

10   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3279]

الأخت الفاضلة آية محمد

أتعرفين لماذا يعتبر الكثيرون أن الكلب أوفى من الإنسان ؟؟ لأن الكلب لا يعرف الطمع ولا الحقد ولا ينظر بشهوة لزوجة صديقه ولا يحسد ولا يحقد ولا يقول (إشمعنى) ولا يتمنى زوال الخير من عند أحد ولا يسرق ولا يهرب من الإنسان عند الطوارىء ...الخ
وتعليقك -- سيدتى الكريمة -- يدل دلالة قاطعة على تجارب مضنية لكم مع من كنت تعتبرينهم أصدقاء فخانوا الصداقة وصاروا سرابأ وهباءأ منثورا
لا تحزنى فكلنا فى الهم شرق , كلنا صدقنا أن هناك صداقة ثم خدعنا أو بالبلدى المفتشر أخدنا على قفانا ممن كنا نعتبرهم أصدقاء فندمنا على ما فعلنا وصرنا نحرص على تهميش العلاقات وعدم تعميقها خوفأ من قلم آخر على القفا أو صفعة قاتلة على الوجه
عمومأ
أنا حاليا أعتبر أن أقرب وأعر أصدقائى هم : زوجتى وأولادى ثم بعض إخوتى لأن الوالدين فى رحاب الله تعالى
شكرا لك أختى الكريمة آية محمد

11   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3280]

أختى الفاضلة إيمان خلف

أختى الكريمة إيمان خلف
كم تسعدنى مقالاتك الجميلة ولو أننى أرجو أن تقرئى كثيرأ من الشعر حتى يرصن موهبتك فلديك نواة لموهبة شعرية واعدة فعلأ
شكرا على تعليقك الجميل أعلاه وفعلأ نحن فى زمن التيك اواى فى كل شىء
مقالك الأخير كان جميلأ ولكن العنوان فقط فيه تعميم ( لستم أبرياء يا أمة محمد ) حيث يوجد ابرياء فعلأ فى أمة محمد , ولكن قد نعتبر أن العنوان مجاز مرسل لعلاقة جزئية فأطلقت الكل ( أمة محمد ) وأردت الجزء ( بعض أمة محمد )
شكرا لك
وإلى الأمام

12   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3302]

أخى منذر الغصين تشرفنى صداقتك

أخى الكريم
كلماتك الرقيقة تدل على قلبك الصافى وشعورك النبيل ونفسك الكريمة الطيبة , ويشرفنى أن أكون صديقك
أما قولك أنك لا تستطيع تجميع الكلمات فهو مردود عليك لأن تعليقاتك الرقيقة وكلامك الجميل يدل على شخص ذى قلب كبير وحس واع وفهم دقيق لما يجرى حوله من مناقشات بل وإستيعاب لكل صغيرة وكبيرة , فلا تكن كسولأ وقم بكتابة مقالأ جميلأ الآن عن موضوع تكون مقتنعأ به وتحب أن تكتب فيه , وتأكد مهما كان فيه من أخطاء إملائية أو تاريخية أوخلافه لن تجد إلا قلوبأ صاغية ونفوسأ راضية وايادى طيبة تصحح الخطأ بكل أدب وتضيف التعليق بكل احترام , فكن على ثقة من ذلك
وأهلأ بك أخأ وصديقأ ومشاركأ بالفكرة والمقالة والتعليق
تحياتى لك أخى الحبيب

13   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3304]

الاخت ايه محمد - لم اليأس؟!!!!!

مقتطف من تعليق الدكتور حسن عمر المحترم , بعد اذنه طبعا:
(وتعليقك -- سيدتى الكريمة -- يدل دلالة قاطعة على تجارب مضنية لكم مع من كنت تعتبرينهم أصدقاء فخانوا الصداقة وصاروا سرابأ وهباءأ منثورا
).
اختي ايه سؤال:
الست انت من قال لي من قبل لاياس مع الحياة ولا حياة مع الياس في تعليقي (هل تصدق هذا حقا!!) ؟!!!!!!!!!!!!!
(-:

14   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3327]

الفرق بين صديق وصديق

اخى الحبيب حسن , كنت سأعلق على هذا المقال, ثم غيرت رأيي , ثم غيرت رأيي مرة اخرى, الحقيقه اننى لا أذكر فى حياتى ان صديقا قد غدر بى , ربما لأن الايام قد تغيرت كثيرا عما كانت عليه فى ايامى فى مصر, وربما لأنى كنت ساذجا ومع سذاجتى متسامحا اقلل من التصرفات السلبيه من الاخرين, وربما لم يكن لى كثير من ( الاصدقاء), والاحتمال الثالث هو الأصح. ان كلمة صديق من الكلمات التى يساء استخدامها بالأخص فى مصر وتطلق على كل من هب ودب, ولست اتهمك بأنك لا تعرف تعريف كلمة صديق, بل انا على ثقة من انك تعرف معناها جيدا. غير ان الكثيرين فى مصر يطلقون لقب صديق على كل من يعرفونه حتى ولو كانت المعرفه سطحيه وقصيرة العمر , هناك مايمكن ان يطلق عليه ( معرفه) اى شخص عرفته بشكل ما , لكنك لم تتوطد علاقتك معه الى درجه الصداقه, وهناك زميل فى العمل تعرفه جيدا وربما تلتقبا خارج العمل , ولكن العلاقه قد تتطور الى صداقه وقد لا تتطور , ومن هنا يجب التفريق بينهما, ثم هناك الجار مثلا الذى تراه يوميا وربما تتحدثان كثيرا او تتزاوران بحكم الجيره , غير ان العلاقه قد لاتصل الى الصداقه مطلقا. وبالطبع هناك امثله اخرى كقريبك من عائلتك, او من عائلة زوجتك ......الخ. من المهم ان يحدد الانسان تعريفه لعلاقه الصداقه اولا, وان يحدد لنفسه توقعاته من تلك العلاقه حتى لا يصدم ويصاب بخيبة امل فى الشخص الاخر. ومن الطبيعى ان يختلف التعريف من شخص الى الأخر. الخلاف بين الاصدقاء يحدث غالبا , غير انه يختلف عن الغدر , وعندما يحدث الخلاف وربما الانقطاع كل عن الاخر حتى تهدأ النفوس, فذلك امتحان لقوة تلك الصداقه, واذكر ( صديقا ) لى , وكنا اختلفنا وتركنا احدنا الاخر فى غضب كل الى منزله, وقبل ان اصل منزلى , فكرت فى الخلاف ووجدت ان صداقتنا ليست بهذا الوهن وقررت اننى اخطأت فى موقفى, ورجعت اليه , لألقاه فى منتصف المسافه بين منزلينا, فى طريقه الى منزلى ليعتذر هو الاخر حتى قبل ان اتفوه انا بالاعتذار. هذه هى الصداقه, ولقد قلت يوما ان الصديق قد يكون فى حالات كثيره خير من الأخ , اذ اننا لا نختار الاخ فهو هناك اردنا ام لم نرد, اما الصديق فهو ما نختار لأنفسنا بأنفسنا. ادام الله عليكم اصدقاءكم, ووقاكم من اصدقاء ال ( تيك اواى ).

15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3329]

إعتذار للأخ الفاضل ناصر العبد

أخى العزيز --حسن عمر _إسمح لى ان استخدم صفحتك (علشان اغيظك شويه)واقدم إعتذار للأخ ناصر .اخى الحبيب اعتذر لما حدث دون قصد عندما رفضت تسجيل إيميلك على الماسينجر عندى لآنى لا أسجل إلا من اعرفهم معرفه شخصيه وإيميلك كان اول مره بالنسبه لى ولم اكن اعرفه من قبل .ولكن عندما راجعت عنوانك عندى الميل العادى عرفته (وزعلت جدا وقررت ان أعتذر لك على الملأ وليس فى رساله خاصه .ويسعدنى ان اضيف عنوانك عندى..وتقبل خالص تحياتى).

16   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3332]

أخى فوزى وأخى عثمان عندنا ؟ يا مرحبا يا مرحبا

حبايبى فوزى وعثمان عندى مرة واحدة
يا مرحبا يامرحبا
لازم نشرب الشاى أو القهوة الأول
قهوتكم ايه ؟ عارفها ع الريحة
أهلأ وسهلأ بكما ايها الصديقان الغاليان
أخى فوزى
رأيك الجميل عن الصديق أعجبنى وعبر عن حقيقة طبيعية فى حياتنا ففعلأ يجب ألا نعتبر أن كل من دب وهب أو هب ودب صديقأ لنا ( هى هب ودب يعنى ايه )
وطبعأ فيه ناس مفروضين علينا رضينا أم لم نرضى كالجار وزميل العمل ورفيق النادى و .. و الخ فليس كل هؤلاء أصدقاء ..الصديق الحقيقى بالنسبة لى والحمد لله غير موجود وإن كنت عايشت روح الصداقة ايام المراهقة وضعف قدرتى على الحكم الصحيح على الناس ولكننى لما كبرت وتدقرمت ( بتقول ايه ؟؟) عرفت أفرق بين الغث والسمين والذهب والقشرة
تحياتى لك أيها الصديق الغالى
أخى عثمان
هل شربت القهوة ؟ ايه رأيك فيها بقة ؟ مع انى معرفش أعمل أى حاجة
أنت تعتذر لصديقنا عبد الناصر على صفحتى وهذا شرف عظيم لى بس يعنى مش كنا نستحق منك كلمتين عن المقال ع الماشى يا بخيل ؟؟
عمومأ سعدت بكما ومش ممكن تغيظنى يا عم عثمان لأنك حبيبى مهما ..مهما ايه.. مش مهم
تحياتى لكما من قلب يحبكما بقوة

17   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3373]

د/ عثمان لا تعتذر

استاذى د/ حسن اسمح لى ان ابلغ الدكتور عثمان انه لا داعى استاذى للاعتذار حصل خير.بالفعل لم ازعل لعدم الموافقة على اضافتى.لاننى كذلك ايضا لا اضيف احد لا اعرفه.
هل تعرف د/ عثمان اننى وزعت مقالكم الذى نشر فى شباب مصر وكان بعنوان محاكمة دولةالبخارى وبالطبع كان الاتهام لى على اقل تقدير اننى لا افهم ما اقرأ.
والى استاذى العزيز د/ حسن والله لقد وجدت استحسانا كثيرا على قصيدتكم انى اكره من يكره النساء,لاننى قرأتها على جمع كثير لاول مرة اقابلهم وبالطبع اشرت اننى لست المؤلف بل مؤلفها دكتور مصرى هو استاذى دكتور حسن احمدعمر ,فشكرا لكم استاذى لانى كذلك ابغض كل من يعتقد ان المرأة ناقصة عقل او دين او انهن مخلوقات من ضلع اعوج او انهن اكثر اهل النار ........الخ .

18   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3375]

أخى ناصر تعليق رقيق

أشكرك أخى وصديقى ناصر على تعليقك الرقيق ويشرفنى أن تقرأ قصيدتى فى فرنسا على عدد من أصدقائك وأرجو أن يكونوا من أنصار حقوق المرأة , كما اشكرك شكرا جزيلأ لإهتمامك بما أكتب فأنت فعلأ نعم الأخ والصديق
وفقك الله وإيانا على طريق الخير والبر والرشاد

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 2,797,728
تعليقات له : 1,171
تعليقات عليه : 1,054
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA