خالد منتصر Ýí 2009-05-19
خلق الله عز وجل العينين فى مقدمة رأس الإنسان لا فى قفاه لكى ينظر أغلب الوقت إلى الأمام وإلى المستقبل!، العالم كله فهم هذه الحكمة إلا نحن، ففضلنا أن نمشى إلى الأمام بقفانا، ورؤوسنا وعيوننا مصوبة ومتجهة ومثبتة إلى الخلف، إلى الماضى، حيث التراث قد قال كل شئ، وحسم كل شئ، وماعلينا إلا أن نفتح الكتب القديمة عندما تواجهنا مشكلة، فليس فى الإمكان أبدع مماكان.
حقيقة هي مأساة يعيشها العقل العربي الذي ينظر إلى خلفه دائما حيث التراث الذي لم يكن نافعا لأصحابه في وقته فما بالنا بأيامنا هذه .. وعندما نقول التراث فإننا نفصل بينه وبين القرآن الكريم ، فالقرآن الكريم ليس من ضمن التراث ، لأن التراث هو صنع الأنسان ثقافته وتاريخه ومعارفه ، أما القرآن الكريم فهو كلام الله الذي هو فوق الزمان والمكان والإنسان ، فنص القرآن الكريم نزل للبشرية جمعيعا ، يتساوى البشر في فهمه في كل زمان ومكان ، فبدلا من تمسك المسلمين بالقرآن الكريم الذي هو فوق الزمان والمكان نجدهم قد تمسكوا بالتراث الذي يخضع لزمانه ومكانه وإنسانه .. ولذلك فإن العقل المسلم الذي يتبحر في فهم القرآن لابد أنه لا يأتي لمخيلته أن يسأل عن رأي القرآن في العلاج أو في الهندسة أو حكم الإسلام في أكل البطيخ وزراعته ، فهذا كله من فعل أتباع التراث الوقتي ، ولذلك فإن فتاويهم عادة ما تصطدم بالحضارة ، أي أن مجراف الحضار يجرفها لسلة المهملات هي ومن يتمسك بها ..
الخلافات الفقهية داخل الدين السني مجال خصب لأبحاث اجتماعية من الممكن أن تساهم في معرفة أسباب تخلف المسلمين ، ولهذا أرجوا من الدكتور أحمد ومن يجد في داخله المقدرة على تحليل مثل هذه الظواهر مثلما فعل الدكتور خالد منتصر في مقاله ،يوضح لنا الكثير من هذه الظواهر .
وسيتضح لنا أن علماء السنة الذين هجروا القرآن وخاصموا العقل والعلم ليسوا مقصورين على هذه الأيام فقط، ولكن ورثوها جيلاً عن جيل.
من المقالة :
خلق الله عز وجل العينين فى مقدمة رأس الإنسان لا فى قفاه لكى ينظر أغلب الوقت إلى الأمام وإلى المستقبل!، العالم كله فهم هذه الحكمة إلا نحن، ففضلنا أن نمشى إلى الأمام بقفانا، ورؤوسنا وعيوننا مصوبة ومتجهة ومثبتة إلى الخلف، إلى الماضى، حيث التراث قد قال كل شئ، وحسم كل شئ، وماعلينا إلا أن نفتح الكتب القديمة عندما تواجهنا مشكلة، فليس فى الإمكان أبدع مماكان.
دعوة للتبرع
أجر القول بالمعروف: هل اذا امر الانس ان انسان ا بالمع روف ونهي...
حُسن الخاتمة : هل حسن الخات مة دليل علي ان الله رضي عن هذا...
فى بيتنا مطلب: حدث هذا فى قريتن ا ولن اقول اسمها .. نزل الشيخ...
الترقية لكاتب : حاولت ترقية حسابي من خلال صفحتي وللاس ف لم...
يا أخت هارون: ورد في القرآ ن عند الحدي ث عن قصة مريم، قوله...
more
(حرم الشيخ المالكى الكرنتينة وألف فى ذلك رسالة وإستدل فيها على أن الكرنتينة من جملة الفرار من قضاء الله، وإستعان فى رسالته بحديث " لاعدوى ولاطيره "، أما الشيخ الحنفى فأباح الكرنتينه مستنداً أيضاً إلى حديث آخر وهو " فر من المجذوم فرارك من الأسد "، وأصر الأول على أن قوله هو الحكم الشرعى، وأكد الثانى على أن إستدلالاته هى الحلال الحلال، وتناسى الإثنان أن الوباء على الأبواب ولن ينتظر حسم الصراع الفقهى بين المالكية والحنفيه. )
كلاهما استند في صحة رأيه إلى حديث ، ووجد كلا منهما ضالته من الاختلاف ، والمشكلة أنهم يعتقدون أن ما توصلوا له هو الحكم الشرعي ، أوبلغة مشايخ هذه الأيام رأي الدين .وليس رأي الشيخ الذي يحتمل الصواب أو الخطأ وهذه هي المشكلة الأساس في الموضوع أن يتحمل الدين هذه الآراء المتضاربة والمختلفة .