تعليق: حفظك رب العزة جل وعلا أخى ورفيق الجهاد فى سبيل الله جل وعلا استاذ أمين رفعت | تعليق: سبحان الله . | تعليق: يتبع.../... | تعليق: يتبع.../... | تعليق: يتبع.../... | تعليق: طلبت من شات جبتي التعليق على تعليق الأستاذ يحي فوزي نشاشبي، ثم التعليق على ردي عليه، فكان كما يلي: | تعليق: جزيل الشكر لكم أستاذي يحي فوزي نشاشبي على التعليق الوجيز والمهم. | تعليق: استدراك أراه حيويا. | تعليق: أما عن الفقرة التي أراها في الصميم ، في هذا البحث الشيق الهادف فهي : | تعليق: اكرمك الله جل وعلا ابنى الحبيب د عثمان ، اقول وأكرّر : | خبر: كيف ستؤدي سياسات ترامب المتشددة إلى حرمانها من 150 ألف طالب أجنبي؟ | خبر: نيويورك تايمز: نحن لسنا ملكاً لترامب | خبر: بعد ضغوط حقوقية... ألمانيا تستعد لاستقبال مواطنين أفغان عالقين في باكستان | خبر: طالبان يبتكران أداة ذكاء اصطناعي للمعلمين تقدم دروسًا بـ32 لغة مختلفة.. هل تكون مستقبل التعليم؟ | خبر: الإخفاء القسري في مصر... جريمة ممنهجة بعقلية النظام العسكرية | خبر: المعارضة الأوغندية: استقبال مرحّلي أميركا تفوح منه رائحة الفساد | خبر: خطة مصرية لنزع ملكيات عقارات على كورنيش النيل.. المرحلة الثانية لتطوير مثلث ماسبيرو تبدأ بـ”ضغوط” عل | خبر: زعيم سياسي بريطاني يدعو لطرد المهاجرين فوراً | خبر: موظفو تونس ينزلقون إلى الفقر... الطبقة الوسطى تتآكل | خبر: أبناء القضاة يستحوذون على 34% من التعيينات بقرار من السيسي | خبر: مصر: محاكمة مدير شركة أمنية بتهمة الاستيلاء على أموال الجيش | خبر: عُمان تطلق الإقامة الذهبية للمستثمرين نهاية أغسطس | خبر: 25دولة تعلق خدمات البريد مع الولايات المتحدة إثر رسوم ترامب | خبر: ترامب: كثير من الأميركيين يرغبون في ديكتاتور | خبر: FT: عودة المجاعات للعالم بعد تلاشيها والسبب استخدام الغذاء كسلاح |
وهم عن قول الحق صامتون

رمضان عبد الرحمن Ýí 2009-03-26


وهم عن قول الحق صامتون

ولهذا يهاجمون الموقع بكل ما يملكون وكأن الموقع موقع نووي، وليس للعلم والأبحاث والحوار، ومن المؤسف أن تذهب حياة الإنسان هباءً أو يسلك طريق قد يكون غير صحيح، وخاصة فيما يخص الدين، والذي من المفترض أن يبحث كل إنسان عن الحق دون أن يكون متجمد في الفكر حتى يعلم أين الحق من الباطل، لكي يكرس مجهوده أو ما توصل إليه من علم أو ثقافة تجعله يدافع عن هذا الحق ومتمسكاً به مهما خير بين منصب أو مال، من أجل الدفاع عن الباطل لا يقبل المساومة على الحق، أما إذا ظل الإنسان عقيم مع نفسه ولا يقبل النقاش مع غيره سوف تذهب حياته هباءً ولن يكتشف ذلك إلا عند الموت، كما يقول المولى عز وجل:

المزيد مثل هذا المقال :


((حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ{99} لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{100})) سورة المؤمنون، الآيات 99، 100.


والعمل الصالح لا يعلم صلاحيته إلا الله، والدليل أن مثل هؤلاء الذين يطلبون من الله عند الموت أن يؤخرهم ليتبعوا الحق أو يعملون العمل الصالح فيكون الرد من الله منتهياً ولا جدال فيه، ومع الأسف الشديد ونحن في هذا العصر، عصر العلم والمعرفة والمعلومة اللحظية، والتي من الممكن الحصول عليها عن طريق الشبكة العنكبوتية، والتي تعج بالمواقع وعلى كل لون، تجد أيضاً الكثير من الناس من يسخرون حياتهم في الهجوم والسب والشوشرة على الآخرين، معتقدين بذلك أنهم على الصواب، وعلى سبيل المثال ما يفعله النظام المصري والسعودي تجاه موقع أهل القرآن، وتسخيرهم أفراد ليس لهم عمل إلا لإضعاف قدرة وتشويه صورة الموقع الذي نشأ على الحوار وعلى ما نعتقد به أنه حق، دون أهداف سياسية أو مادية أو ما شابه ذلك، ولم نجبر أحد على هذا الفكر والذي بسببه أصبح أهل القرآن ما بين منفي ومشرد ومهدد أو مضطهد، وكأن هذا الموقع موقع نووي ما يجعل النظام المصري يتحسب لكل حرف يكتب عليه، وكأن قضايا الدولة ومشاكلها لا تحل إلا بتسليط المفلسين في الفكر ليقوموا بالهجوم على موقع أهل القرآن وبتكفيرهم.

وهنا السؤال المهم، إذا كان أهل القرآن متهمين بالكفر لأنهم يتبعون القرآن فماذا نحكم على من يتبعون غير القرآن؟!.. أترك لكم أن تحكموا أنتم على أنفسكم، ثم إن الذي يزعم أنه على علم بأمور الدين أياً كان فكره أو معتقده ولا يتحدث على سبيل المثال عن الفقر والجوع والظلم والاستبداد الذي يقع على الشريحة الأكبر في مجتمعه يكون بذلك مسخر من الدولة ألا يقترب من هذه المواضيع، وهنا يتبين لنا أن هؤلاء المسخرون والقابضون الثمن من الأنظمة لا هم لهم بدين الله كما يزعمون، لأن دين الله ليس للتجزئة، أي لا يجوز أن تتكلم عن شيء من الدين وتترك آلاف الأشياء، بمعنى أنه من غير المقبول أن يتحدث الإنسان عن الدين ولا يكون في حديثه مما يشمل حياة المجتمع وتكافله الاجتماعي في الحقوق، وكما تعلمون وأذكر هنا الجميع بالمجتمع المصري، أن الوعاظ ورجال الدين الذين يعملون من قبل الدولة وهم بالآلاف لم نسمع لهم صوت في يوم من الأيام، لم نسمع أن أحدهم نقد عن إهدار المليارات وفساد السلطة، وهم يعلمون بذلك لأنهم من المقربون، ألا يعني هذا أن هؤلاء متواطئون مع النظام ثم بعد ذلك يتحدثون عن الدين، أي دين هذا الذي يتحدث عنه هؤلاء؟!.. وهم عن قول الحق صامتون.

رمضان عبد الرحمن علي

اجمالي القراءات 12335

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-29
مقالات منشورة : 363
اجمالي القراءات : 5,960,539
تعليقات له : 1,031
تعليقات عليه : 565
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : الاردن