عادل بن احمد Ýí 2025-05-04
في تطور لافت لقضية التصريحات المثيرة للجدل للباحث محمد الأمين بلغيث، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً تعليقات لمواطنين تساند الطرح الراديكالي، بل وتطالب بالعفو عنه أو، على الأقل، بفتح حوار وطني معه حول الهوية. هذه الدعوات، وإن بدت في ظاهرها منادية بالحوار والانفتاح، تثير تساؤلات عميقة حول جدواها الحقيقية والأهداف الكامنة وراءها.
أن الهدف الحقيقي من إثارة حوار حول الهوية بهذه الطريقة – هل نحن عرب أم أمازيغ؟ – ليس البحث عن تفاهم أو إثراء للنقاش الوطني، بل هو أقرب إلى السعي لإحداث "البلبلة" وزعزعة استقرار الجبهة الداخلية. فإعادة فتح نقاش حول موضوع خلافي بهذه الحدة، خاصة عندما ينطلق من أرضية نفي مكون أصيل من مكونات الأمة، لا يمكن أن ينتج عنه، في هذا السياق، سوى المزيد من الاستقطاب والمشاكل، وتعميق الشرخ بدلاً من رأبه.
"صك البراءة" الليلي: حين استبدل الرواة "الإخلاص" بتمائم الوهم!
ظاهرة (سبيد) في الجزائر: هوس "مفاتيح الجنة" وتكذيب القرآن باسم البخاري!
المغرب يُبدع تنظيمًا ويُشرّف وصافةً… ومصر تؤكد حضورها في المربع الذهبي
القرآن المجهور في الصلاة.. المهجور في الحياة: فصام الشخصية المسلمة المعاصرة
فقه التخدير: حين يُستخدم "القضاء والقدر" للتغطية على "الفساد والهدر"
دعوة للتبرع
القرآن والتوراة: اذا كان القرا ن مكملا للتور اة والان جيل ...
( أ فى الله شك ؟ ): عزيزي الدكت ور أحمد منصور تحي ة طيبة...
حساسية منى شخصيا : هل يحق لنا ان نقتطع من منشور اتك مقاطع...
قصة الفيل: سلام الله عليك. دي استفس ار عن قصة الفيل لم...
تحريم الخوض والجدال: { الله جل وعلا يقول( أذا رأيت الذين يخوضو ن ...
more