عثمان محمد علي Ýí 2024-11-26
سؤالان عن الذكر والتسبيح ،وشجرة الزقوم.
السؤال الأول ::: السلام عليكم و رحمة الله أسعدك الله دكتورنا الحبيب . بعد إذن حضرتك ممكن بيان الفرق بين الذكروالتسبيح؟؟
هل هناك تناقض بين قوله تعالى ((الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خلقه) وبين قوله تعالى عن شجرة الزقوم...( طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ)؟؟
أعتقد أن ( طلعها كأنه رؤوس الشياطين ) ليس له علاقة بصورة الخلق والتصوير فى حد ذاتها الذى قال عنه رب العزة جل جلاله ( الذى أحسن كُل شيء خلقه ) وإنما هو تشبيه لصورة من صورأدوات ومخزن عذاب وتعذيب الكافرين الذين إتخذواالشيطان وليا من دون الرحمن جل جلاله.فسيكون هناك شجرة فروعها على شكل صور لرؤوس الشياطين الذين إتخذهم الكافرون أولياء لهم من دون الله في الدنيا وسيُيُعذبون بها وبما فيها من أدوات ومواد خام متجددة تُطلق عليهم كلما مروا عليها وبجوارها في نار جهنم.
ولنقرأ الآيات من أولها لنتعرف على المقارنة بينها وبين ما قبلها من نعيم لأهل الجنة :
((إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (40) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ (41) فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ (42) فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (43) عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ (44) يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ (45) بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ (46) لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ (47) وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ (48))) الصافات. فهذا حديث عن نعيم أهل الجنة وأنواعه وتنوعه.
-
فى المقابل ننظر ونقرأ ما تلاه عن عذاب أهل النار::
((قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ (51) يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ (52) أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ (54) فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ (55) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ (56) وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ (57) أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ (59) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ (60) لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ (61) أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَ (63) إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ (64) طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ (65) فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ (66) ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ (67) ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ (68)الصافات.
وفى سورة الدخان يقول عنها وعن آلية عذابها رب العزة جل جلاله (إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ (43) طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ (44) كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ (45) كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ (46)الدخان.
فهذه الآيات تتحدث عن صورة من صور العذاب وآلية من آلياته ،وهى أنهم سيأكلون من شجرة تسمى شجرة الزقوم تفعل كذا وكذا وكذا .......
فمن وجهة نظرى ليست هناك مقارنة في صورة الخلق،ولا تناقض بينها وبين قوله سُبحانه وتعالى ( الذى أحسن كُل شىء خلقه )) .
فكما نعلم ربما يكون مُسدسا مصنوعا من ذهب خالص ولكنه يُستخدم فى القتل. فالعبرة ليست بالشكل وحسن التصوير والمظهر ولكن بالمفعول والفاعلية والآلية التى يُستخدم فيها.
==
الجماعة التراثيون رسّخوا في عقول الناس أن معنى(طلعها كأنه رؤس الشياطين ) يقتصرعلى الشكل أو قُبح صورتها وهيئتها،ولذلك أخذ الناس صورة نمطية قبيحة عن شكل الشيطان،لكن عندما قرأت الآيات اليوم بهدوء وجدت أن فيها أمورا أُخرى لم يلتفتوا إليها ولا إلى ماقبلها ولا إلى سياقها الذى وردت فيه فى سورتى الصافات والدخان من قبل ،وأن آخر شىء هو موضوع شكلها هذا ووووووو .فهل رأى أحد الشيطان ليتصور شكله ويُحدثنا عنه ويرسم لنا صورته النمطية القبيحة هذه ؟؟ بالتأكيد لا وألف لا ،و الله أعلم ربما يكون شكله أجمل من أجمل جميلات نساء الأرض ههههههههه فالعبرة ليست بالشكل ولكن بالمضمون والأداء.
تاريخ الانضمام | : | 2006-07-24 |
مقالات منشورة | : | 915 |
اجمالي القراءات | : | 6,717,124 |
تعليقات له | : | 6,468 |
تعليقات عليه | : | 2,728 |
بلد الميلاد | : | Egypt |
بلد الاقامة | : | Canada |
باب Beyond Conflict: Decentralization and th
أبو هريرة يتلاعب ويسخر من المُسلمين فى قبره !!!!!
الخمور والسياحة وتويتة نجيب ساويرس .
دعوة للتبرع
هجص التراث: السلا م عليكم يادكت ور منصور : فى سورة...
المسلم الظاهرى: هل مسلم ينطق بشهاد ة هو کافرا ذا لم يصلي حسب...
حفظ الله للقرآن: حقيق ه انا من متابع ي كتابا تك الدائ مة ...
ثلاثة أسئلة: الأو ل : أعمل فى الزرا عة عند الناس ،...
شيخ قليل الحياء: ما رأيك فى الشيخ الواع ظ الذى لا يحلو له إلا...
more