ب 3 / ف 2 / ج 2 : يوميات شهر رمضان : حدث فى أيام رمضان فى تاريخ المسلمين

آحمد صبحي منصور Ýí 2024-04-09


  ب 3 / ف 2 / ج 2 : يوميات شهر رمضان : حدث فى أيام رمضان فى تاريخ المسلمين

كتاب ( رمضان والصيام بين الاسلام والدين السنى ) دراسة أصولية تاريخية

المزيد مثل هذا المقال :

  1. الباب الثالث : لمحة عن رمضان فى التاريخ 

الفصل الثانى : يوميات شهر رمضان : حدث فى أيام رمضان فى تاريخ المسلمين : الجزء الثانى .

 

  1. ماذا حدث في 14 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟

 

  1. حدث في 14 رمضان

 

  1. 14 رمضان سنة 492 هـ : ـ في هذا العام كان توغل الصليبيين في الشام فاستولوا على أنطاكية ثم المعرة ثم جبل لبنان ثم الرملة ، وانهار أمامهم الأمراء الأتراك وقتلوا مئات الألوف من المسلمين ، وأثناء حصارهم لأنطاكية تم عقد تحالف سري بينهم وبين الأفضل الوزير الفاطمي الذي قصد أن يتخذ من الصليبيين حليفاً ضد الحكام الأتراك السنيين والخلافة العباسية ، ولكن الصليبيين بعد أن استولوا على مدن الشام الأوسط زحفوا جنوباً حيث يسيطر الفاطميون على بيت المقدس وعسقلان ، وأحس الأفضل بخطورتهم فأسرع يعد الجيش ليصدهم عن القدس ولكنهم كانوا أسرع منه في الإستيلاء على بيت المقدس وقتل عامة المسلمين فيه يوم الجمعة 22 شعبان 492 هـ ، ووصل الأفضل بجيشه متأخراً فوصل عسقلان في هذا التاريخ 14 رمضان سنة 492 هـ ، وبعث للصليبيين يوبخهم على نكث العهد ،  ولكنهم ردوا رسل الأفضل وتتبعوهم أثناء عودتهم للأفضل الذي فوجئ بجيش الصلبيين يحاصره بغتة ، فانهزم وهرب إلى ميناء عسقلان وتحصن فيها، وحاصروه ، وتمكن من الهرب منها بصعوبة وعاد للقاهرة ، وكانت تجربة صعبة للوزير الأفضل ، فلم يخرج بعدها لأية حرب ، واكتفى بارسال جيوشه ، ومنها ذلك الجيش الذي وصل عسقلان في أول رمضان سنة 494هـ ، وحدثت معارك بينه وبين الصليبيين لم تسفر عن شيئ ، وأرسل الأفضل جيشاً آخر يقوده ابنه شرف المعالي مع أسطول بحري في أول رمضان 496هـ ، ولكن الخلاف بين القادة جلب لهم الهزيمة.

 

14 رمضان سنة 829 هـ : ـ عيّن السلطان برسباي الأمير يشبك الساقي قائداً عاماً للجيش .

 

14 رمضان سنة 832 هـ : ـ عيّن السلطان برسباي القاضي ابن الهيصم ناظراً للديوان المفرد وما لبث أن استقال .

 

 ماذا حدث في 15 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟

 

حدث في 15 رمضان

15 رمضان سنة 362 هـ : ـ أول شهر رمضان يحضره الخليفة المعز الفاطمي بعد أن بنى له جوهر الصقلي مدينة القاهرة. وفي يوم 15 رمضان سنة 362هـ جلس الخليفة المعز لدين الله في قصره الذهبي على السرير الذهب المعمول من الذهب الخالص يستقبل الناس وذلك طبقاً للطقوس الفاطمية : الأشراف أولاً ثم الأولياء ثم الوجهاء ، وجوهر الصقلي قائم بين يدي الخليفة يقدم له الناس فرداً فرداً.

ثم ذهب جوهر وأحضر هديته للخليفة وعرضها أمام الناس وكانت أعجوبة فهى تشتمل على : 150 فرساً مسرّجة ملجمة بالذهب ومرصعة بالجوهر والعنبر ، 31 قبة بالديباج والفرش الحرير ، 9 من الإبل مزينة بالجواهر ، 33 بغلاً مسرّجة ، 130 بغلاً للنقل، 90 من الإبل النجباء ، 4 صناديق مليئة بأواني الذهب والفضة ، 100 سيف محلى بالذهب والفضة ، درجات من الفضة مخرقة فيها جوهر ، 900"> 

 

15 رمضان سنة 658 هـ : ـ  الإنتصار على التتار في عين جالوت ..

* قطع التتار الفرات بعد تدمير بغداد ووصلوا حلب وأبادوا من فيها ، ثم وصلوا دمشق ، وخرج السلطان المملوكي قظز بجيشه في شعبان نحو الشام وقد سبقه الأمير بيبرس بمقدمة إلتقت بطلائع للتتار وهزمتهم عند غزة، والتقى الجيشان عند عين جالوت في 15 رمضان، وخرج كمين من الجيش المصري فأحيط بالتتار من كل جانب وخرج سيف الدين قظزوصرخ وااسلاماه .. وتقدم الصفوف بنفسه.. وانهزم التتار أمامه ، وقتل المصريين من التتار مقتلة عظيمة، وتتبعهم الناس يتخطفونهم من كل جانب.

 

الخميس 15 رمضان سنة 817 هـ : ـ أصدر السلطان المملوكي المؤيد شيخ قراراً بتولي الأمير سودون القاضي وظيفة حاجب الحجاب عوضاً عن الأمير قجق الذي تآمر على السلطان وانضم إلى خصمه نوروز ،وقد ظفر السلطان بذلك الأمير قجق وسجنه في الإسكندرية وعيّن سودون القاضي مكانه . كما أصدر قرارات بتعيين الأمير على قشتقار القردمي أمير مجلس ، وعلى جانبك الصوفي رأس نوبة كبير جعله أمير سلاح عوضاً عن شاهين الأقرم الذي توفى والأمير كزل العجمي أصبح أمير جندار وهو بواب السلطان عوضاً عن جرباش الكباشي الذي نفاه السلطان إلى القدس .

الإثنين 15 رمضان سنة 876 هـ : ـ  وصل مبعوث من السلطان العثماني يوم 4 رمضان . وقد استقبله السلطان قايتباي يوم الإثنين 15 رمضان ، وذلك بالقصر الأبلق بالقلعة، وهو القصر المعد لاستقبال المبعوثين الأجانب ، وقد أعد السلطان قايتباي موكباً هائلاً للمبعوث العثماني والوفد المرافق له ، وقد قدموا هديتهم للسلطان وهى أربعة من المماليك وأربعة من الثياب الفاخرة من صوف السنجاب المدثر المخمل وعشرة أقفاص من الفضيات فيها عشرون قطعة ، وهدايا أخرى من الملابس الفاخرة، وقدم المبعوث ورقة صغيرة للسلطان فيها أن معه رسالة خاصة ، فأمر السلطان قايتباي بقرائتها سراً .

 

وفي هذا اليوم 15 رمضان 786هـ اشتد البرد للغاية وظهر أن المبعوث العثماني يريد التوجه للحجاز للحج ، وكان الحجاز تحت السيطرة المملوكية .

 

 ماذا حدث في 16 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟

 

حدث في 16 رمضان

 

16 رمضان سنة 385 هـ : ـ أثناء تهديد الروم البيزنطيين للشام في العصر الفاطمي المزدهر نودى في القاهرة ومصر : من كان من أهل السلاح فليخرج ليأخذ الرزق الكثير ، وارسلت الدولة الفاطمية بالعساكر لحراسة النواحي البعيدة .

 

16 رمضان سنة 394 هـ : ـ أمر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله بعزل القاضي الحسين بن النعمان .

قبلها ، كان ذلك القاضي قد تعرض للضرب وهو في المسجد فأمر الخليفة بتعيين حراسة له من الجند وكبار الدولة ، فكان إذ ا جلس يقومون حوله ، وإذا دخل يصلى في المسجد وقفوا صفاً خلفه ، وهو أول قاض حدث معه ذلك .

أيضا هو أول قاض كتب في السجلات عن نفسه أنه قاضي القضاة.

أصبح له نفوذ بالغ فى البلاط الفاطمى ، إذ كان له أعوان عند الخليفة يمدحونه ويبالغون في الثناء عليه أمام الخليفة الحاكم ، أستخدم ذلك القاضي نفوذه الهائل فألزم أعوانه من الكتبة والشهود بملازمة داره وخدمته دائماً .

ومكث في القضاء خمس سنين وستة أشهر وثلاثة وعشرين يوماً .

ثم عزله الخليفة الحاكم في 16 رمضان سنة 394 هـ حين تضايق من علو نفوذه واستكباره.

وفى نفس اليوم 16 رمضان سنة 394 ولى الحاكم مكانه في القضاء عبدالعزيز بن النعمان وألبسه التشريفة وقلده سيفاً محلى بالذهب وأركبه بغلة وبين يديه هدايا من الثياب ، ونزل في موكب عظيم إلى جامع عمرو .

وفيما بعد في شهر ذي الحجة سنة 395 هـ أمر الحاكم بقتل ذلك القاضي المعزول الحسين بن النعمان واحراق جثته وذلك بعد أن تأكد من خيانته في عمله .

وكان أول قاض يقتل ثم تحرق جثته..!!

أى إن هذا القاضى حاز الأولوية فى ثلاثة أشياء ..!!!

 

الجمعة 16 رمضان سنة 415 هـ : ـ ركب الخليفة الفاطمي الظاهر بالله إلى الجامع الأنور خارج باب الفتوح بالقاهرة . وعليه رداء أبيض محشي قصباً وثياب بيض وعمامة بيضاء مذهبة وفي يده القضيب المحلى بالجوهر وعلى رأسه مظلة مدورة ، فخطب ثم صلى وعاد .

 وفي نفس اليوم جاء الخبر للخليفة الظاهربالله  بأن أهل دمشق هادنوا سنان بن علوان.

وجاء كتاب آخر من حسان بن الجراح الثائر على الدولة الفاطمية بأنه على الطاعة للدولة ، وأنه يحمل عن الخليفة مشاغل الشام وأنه يقوم عن الخليفة بأمر فلسطين ويجبي الخراج وينفقه في رجاله وأن ابن عمه سنان في دمشق ، وأن يتولى حلب صالح بن دمرداش وبذلك يكفي الخليفة أمر الشام كله.

وبعد أن قرأ الخليفة تلك الرسالة أمر بطرد رسول ابن الجراج ولم يكتب له جواباً .

 ماذا حدث في 17 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟

 

 حدث في يوم 17 رمضان

17 رمضان سنة 405 هـ : ـ أصدر الخليفة الفاطمى الحاكم  قراراً بتعيين ابن الفرات في منصب الوساطة بين الخليفة والرعية ، ثم قتله الخليفة الحاكم في اليوم الخامس من تولي الوظيفة .

 

الجمعة 17 رمضان سنة 490 هـ : ـ عادت الشام إلى التبعية للفاطميين في عهد الخليفة الفاطمى المستعلي بالله ، والسبب في ذلك أن نزاعاً شب بين رضوان بن تتش حاكم حلب وأنطاكية وأخيه دقاق بن تتش حاكم دمشق ، ودخل رضوان تحت طاعة الفاطميين ليعضد موقفه أمام أخيه حاكم دمشق ، وحدث أن حاكم بيت المقدس وهو سقمان بن أرتق رفض الإستمرار في التبعية للفاطميين وقطع الدعاء لهم في الخطبة ودعا للخليفة العباسي بعد أربعة أشهر مما دفع بالدولة الفاطمية لأن ترسل حملة يقودها الوزير الأفضل بنفسه ، واستولت على بيت المقدس في رمضان في العام التالي 491 . وكل ذلك قبيل الغزو الصليبي 492 هـ .

 

17 رمضان سنة 706 هـ : ـ حكم القاضي تقي الدين الحنبلي بحقن دم محمد الباجربقي ، وكان الباجربقي صوفياً ملحداً ، وصارت بعده الباجربقية مذهباً إلحادياً معروفاً .

 

17 رمضان سنة 830 هـ : ـ قدم زين الدين عبدالباسط ناظر الجيش من حلب للقاهرة وذلك في سلطنة برسباي ، وناظر الجيش هو القائم على نفقات الجيش وشئونه غير العسكرية الحربية ، وكان الزيني عبدالباسط منهمكاً في انشاء سور حلب فعمله على أحسن ما يكون ، وشكرت الدولة صنيعه واستقبله الأمراء بالقاهرة في حفاوة واستقبله السلطان برسباي فى القلعة وأنعم عليه بتشريفة ، وزينت له القاهرة وذهب لداره في موكب حافل .

 

السبت 17 رمضان 876 هـ : ـ في ليلة السبت المذكورة مات يحى بن يشبك من سليمان شاه الفقيه ، وكان فارساً شجاعاً بطلاً في فنون الحرب ، وكان له نفوذ حين تولى أبوه منصب الداودار أو رئاسة الديوان السلطاني واشتهر هذا الشاب بجودة الخط ، وكانت أمه هى آسيا بنت السلطان المؤيد شيخ ، لذا صار هو المتحكم في أوقاف جده السلطان المؤيد شيخ .وقد تزوج بنت قاضي القضاة محى الدين بن الشحنة وأنجب منها ولداً ذكراً ، وتولى الإمارة في سلطنة الظاهر خشقدم ، ثم أصابه المرض فمكث عليلاً إلى أن مات ولم يبلغ الأربعين ، وليس له نظير في )أولاد الناس( أي أبناء المماليك الذين ولدوا أحراراً . وأقيمت جنازته يوم السبت فبالغت أسرته في العويل والصراخ، وسارت أمه وزوجته وجواريه خلف جنازته، ونزل السلطان قايتباي مع كبار الأمراء وصلوا عليه مع كبار القضاة والعلماء واستنكر السلطان ما رآه من اللطم وشق الجيوب والندابات اللاتي يندبن بالدفوف والإنشاد ، ونهى السلطان عن ذلك .

وفي نفس اليوم 17 رمضان 876هـ صعد ابن مزهر الأنصاري السكرتير الخاص للسلطان ومعه هدايا تتكون من ألف ثوب للتشريفة، فأكرمه قايتباي وأهداه ثوب تشريفة ، وجعله يركب على فرس مزين بسرج من الذهب . وسار به الموكب في فخامة وركب معه كبار الموظفين..

 

 

 ماذا حدث في 18 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟

 

 حدث في يوم 18 رمضان

18 رمضان سنة 251 هـ : ـ قامت الحرب بين القائد العباسي هشام بن أبي دلف والثائر العلوي في نينوي بالعراق ، وقد قتل القائد العباسي أربعين رجلاً من جيش العلوي الثائر ، ثم افترق فدخل الكوفة فبايع أهلها للمعتز العباسي ، ودخل هشام ابن أبي دلف بغداد.

 

18 رمضان سنة 295 هـ : ـ في أواخر أيام الخليفة المكتفي العباسي دخل بغداد رسول من أبي معز زيادة الله بن الأغلب ـ حاكم دولة الأغالبة فيما يعرف الآن بتونس ـ وقدم المبعوث الأغلبي هدايا للخليفة المكتفى .

 

18 رمضان سنة 723 هـ : ـ  قدمت إلى دمشق جماعة من حجاج التتار المسلمين وفيهم بنت الملك أبغا بن هولاكو وأخت الملك أرغون وعمة غازان وخربندا ،وقد أكرمتهم السلطات المملوكية بالشام وأنزلتهم بالقصر الأبلق بدمشق  وأجرت عليهم النفقات إلى أوان الحج . جدير بالذكر أن المغول أسلموا بعد استقرارهم فى العراق ، وكان أول من أسلم منهم هو أحمد بن هولاكو .

 

السبت 18 رمضان 833 هـ : ـ استدعى السلطان برسباي كاتب السر في حلب وهو ابن السفاح ليستقر كاتباً للسر في مصر ويحل محله في حلب ابنه زين الدين عمر في مقابل أن يدفع للسلطان عشرة آلاف دينار ،وذلك بعد موت كاتب السر الشريف شهاب الدين وأخيه عماد الدين الذي تولى بعده وقد سعى للحصول على هذه الوظيفة كثيرون ولكن السلطان اختار ابن السفاح.

 

18 رمضان سنة 843 هـ : ـ أصدر السلطان جقمق مرسوماً بأن يستخدم والي القاهرة مائة رجل يمشون بين يديه في ركوبه في شوارع القاهرة ، ووالي القاهرة هو المختص بالأمن في العاصمة، وفي هذا  اليوم 18 رمضان 843هـ نودى بالقاهرة بأن لا يخرج أحد من المماليك السلطانية بالليل لأن الاشاعات انتشرت بظهور فتن ومنازعات..

 ماذا حدث في 19 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟

 حدث يوم 19 رمضان

 

الإثنين 19 رمضان  سنة 556 هـ : ـ  

من مكائد القصور ( الفاطمية ) إغتيال الوزير القوى ابن رزيك

كان الوزير القوي في خلافة العاضد الفاطمي هو الصالح ابن رزيك الذي تزوج العاضد ابنته، وقد اغتيل ابن رزيك في 19 رمضان 556هـ .

والسبب انه كانت هناك  مشاحنات بينه وبين سيدات القصر الفاطمي . وقد دبرت العمة الكبرى للخليفة مؤامرة لقتل الصالح بن رزيك وفرقت خمسين ألف دينار على الأتباع في القصر ، ولكن عرف ابن رزيك بالمؤامرة عن طريق جواسيسه في القصر ، فأفشل المؤامرة وقتل عمة الخليفة سراً .

بعدها نقل كفالة الخليفة  العاضد ـ الذي كان صغيراً ـ إلى عمته الصغرى واسمها ست القصور. وفى سبيل الانتقام لمقتل أختها تآمرت ست القصور ، ونجحت مؤامرتها في اغتيال ذلك الوزير. فقد اتفقت مع زعماء السودان بالقصر ومع الناقمين على الوزير وأهمهم ابن الراعي وابن قوام الدولة رئيس حراسة الأبواب ، وفي ليلة المؤامرة جلس بعض السودان في السرداب المظلم الذي يوصل ما بين الدهليز إلى القاعة، فلما جاء الوزير كعادته للسلام على الخليفة تم إخلاء الدهليز من الناس ، فلما خرج الوزير من قاعة الذهب بعد السلام على الخليفة ودخل الدهليز استوقفه أحد المتآمرين وتحدث معه طويلاً ، وحينئذ خرج القتلة من السرداب وهجموا عليه يطعنونه بالسيوف والخناجر ، وسقط وصرخ ، فجاء بعض أتباعه وقاتلوا المتآمرين ومنهم ابن أبي الهيجاء الذي قتل وحده من السودانيين خمسين رجلاً، ثم احتملوا الوزير إلى بيته على دابة، ونظرت إليه ست القصور زعيمة المؤامرة وقالت " رُحنا والله " !! ومات الوزير في اليوم التالي.

الوزير الصالح بن رزيك كان مولده سنة 495 هـ  وتولى الوزارة سبع سنين وستة أشهر ، ووصفوه بالفضل والكرم والبر بالعلماء وعدم الإعتداد بالمذهب الفاطمي. بعد مقتله تولى الوزارة ابنه المنصور وقد انتقم لأبيه بأن خنق بيده ست القصور عمة الخليفة العاضد ، وبموافقة الخليفة نفسه..!!

 

الإثنين 19 رمضان سنة 817 هـ : ـ  عيّن السلطان المملوكي المؤيد شيخ  الأمير تنبك بيق رأس نوبة عوضاً عن الأمير جانبك الصوفي الذي انتقل إلى وظيفة أمير سلاح، وعيّن الأمير أقباي الخازندار داوداراً كبيراً عوضاً عن الأمير جانبك المؤيدي الذي مات بالشام

 

     20 رمضان   

ماذا حدث يوم 20 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟

  

20 رمضان 222 هـ:

  فتح المسلمين مدينة بابك الخرّمي :

ادعى بابك الألوهية وتفاقم أمره في عهد المعتصم العباسي ، والتف حوله أنصاره من الخرّمية وهم طائفة أسسها مزدك الفارسي أيام كسرى أنوشران وهي تدعو للانحلال الديني والخلقي ، وكانوا يريدون الخروج عن التبعية للإسلام والدولة العباسية ، واستولى بابك على أذربيجان وأعانه ملك أرمنيا وإمبراطور البيزنطيين ، وهزم جيوش العباسيين أكثر من مرة ، ثم تلاشت قوته واستطاع القائد العباسي الأفشين أن يفتح عاصمة بابك وهي ( البذ ) في 20 رمضان 222 هـ .

وهرب بابك متنكرا ومعه أخوه . وفي النهاية اعتقله الأفشين وجئ به للخليفة المعتصم فقتله وأخاه في صفر 223 هـ .

 

20 رمضان 286 هـ :

 أرسل الخليفة العباسي المعتضد جيشا يقوده مؤنس الخادم لمقاتلة الأعراب حول الكوفة وعين التمر ،  وسار الجيش حتى بلغ نينوي فوجد الأعراب قد ارتحلوا.

 

السبت 20 رمضان 762 هـ :

أثناء الصراع على السلطة في القاهرة المملوكية بعد مقتل السلطان حسن وصل إلى دمشق استفسارات من السلطان ليعلم من واليها المملوكي طاعته أو عصيانه وهل يتحكم في قلعة دمشق ومدى امكاناته فيها وكيف يتصرف في الأموال السلطانية ، فأرسل الوالي أنه على الطاعة . وبعدها دخل دمشق السلطان محمد بن أمير حاج بن الناصر محمد بن قلاوون يوم الاثنين 29 رمضان .  

 

الاثنين 20 رمضان 825 هـ :

 أول جلوسه للسلطنة :  جلس برسباي بدار العدل وعمل بها الخدمة السلطانية ، وفيها أحضرت رسل الفرنجة الفرنسيين له الهداية .

 

20 رمضان 831 هـ :

  تولى الأمير قانصوه ولاية طرابلس الشام في سلطنة برسباي .

 

 

ماذا حدث يوم 21 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟

                                            

 21 رمضان 251 هـ :

 في خلافة المستعين بالله العباسي قامت معركة بين ابن أبي الساج والأتراك وانتصر فيها ابن أبي الساج ، وذلك في إطار الصراع على السلطة .

الاثنين

21 رمضان 273 هـ :

 وفاة ابن ماجة صاحب كتاب سنن ابن ماجة .

وله كتاب آخر في التفسير وكتاب آخر في التاريخ يبدأ فيه بالصحابة وينتهي بعصره ، وقد ولد في قزوين وارتحل إلى العراق ومصر والشام ، ومات وعمره 64 عاما .

 

21 رمضان 743 :

 في بداية سلطنة المنصور بن محمد بن قلاوون ، اعتقل بدمشق أربعة من الأمراء المماليك في إطار الصراع على السلطة.

 

 21 رمضان 748:

 في يوم الثلاثاء : توفي الشيخ عز الدين الحنبلي بالصالحية بدمشق وهو خطيب الجامع المظفري واشتهر بتلقين الأموات ، ووصفه ابن كثير بالصلاح .

 

21 رمضان 825 هـ:

 يوم الثلاثاء : أصدر السلطان المملوكي برسباى قرارا بتعيين الأمير أيتمش الخضري استادارا عوضا عن الأمير ارغون شاه ، والاستادار هو الذي يتولى نفقه القصور السلطانية .

 

21 رمضان 830 هـ :

 أمر السلطان برسباى باعتقال عبد العظيم ناظر الديوان المفرد واستلمه الاستادار ليعذبه ويستخلص منه الأموال ، ثم أفرج عنه بعد أن وعد بحمل الأموال وفداء نفسه ...!! وكان هذا معتادا. العزل ومصادرة الأموال بالتعذيب ، ثم الافراج عنه وربما عودته لمنصبه .

 

ماذا حدث يوم 22 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟

                                           

                                                 22 رمضان 282 هـ :

 ليلة الجمعة منها ولادة جعفر بن الخليفة المعتضد العباسي وأم المولود جارية اسمها ناعم ، ولما ولدت أبنا للخليفة سماها شغب ، وذلك المولود هو الذي تولى الخلافة  باسم المقتدر بالله ، وحين تولي المقتدر الخلافة كان عمره ثلاث عشرة سنة ، وكان في بيت المال 15 مليون دينار .

 

22 رمضان 657 هـ يوم الجمعة  :

توجه جيش المغول بعد تدمير بغداد إلى الشام وعلى مقدمتهم كتبغا نوين وسنكنفور وبايجو على الميمنة ، والأمراء الآخرون على الميسرة ، بينما كان هولاكو يقود قلب الجيش .

 

الاثنين 22 رمضان 705 هـ 

استدعى السلطان المملوكي المنصور لاجين الشيخ ابن تيمية بعد أن عقدت له المحاكمات في الشام ، فاستدعاه لمصر وودعه أهل الشام في حزن على فراقه وخوفا عليه من السلطان ، ووصل الشيخ ابن تيمية القاهرة يوم الاثنين 22 رمضان 705 هـ ، وحوكم في القلعة واعتقلوه في البرج الذي بالقلعة . من منكم يعرف السلطان المملوكى لاجين ؟ ومن منكم لا يعرف إبن تيميه ؟ فى الصراع بين صاحب السيف وصاحب القلم ينتصر صاحب السيف بسيفه مؤقتا ، ويصير مجهولا ، أما صاحب القلم فيظل بكتاباته حيا بعد موته.

 

22 رمضان 831 :

 في سلطنة برسباى اقتربت سفينتان من القراصنة الفرنجة من الإسكندرية للإغارة عليها ، فوجد القراصنة جنود المماليك في انتظارهم ..فهربوا للبحر .

 

 حدث في يوم 23 رمضان

رمضان 833:23

 

 قدم مبعوث من شاه رخ بن تيمور لنك إلى السلطان برسباى ، والمبعوث لا يحمل رسالة رسمية وقد امتلأ خطابه بسورة ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) وخاطب السلطان برسباي في غلظة ، وتحمله السلطان لأنه ادعي أنه شريف ، وكان للأشراف مكانتهم الدينية ..

 

الاثنين 23 رمضان 874 :

 جاء للسلطان قايتباي مبعوث من شاه سوار الثائر على الدولة المملوكية في الشرق ، واستقبله السلطان في 23 رمضان 874 . وكانت مع المبعوث هدايا منها عبيد وجواري وإبل مع رسالة ، ولم يأذن له السلطان بإحضار الهدايا ولم يستقبله إلا بعد مدة ، وقرئت الرسالة التي معه وفيها يطلب شاه سوار الصلح ، ولكنه يشترط أن يكون أميرا على التركمان وحلب ، مع الانعام عليه برتبة أمير مقدم ألف في مقابل أن يسلم عينتاب للسلطان.

ورفض السلطان ، وعاد المبعوث بدون هدايا أو تشريف فعلم الناس استمرار الحرب مع شاه سوار.

 

23 رمضان 876 :

 أقام السلطان قايتباي مأدبة إفطار تكريما للمبعوث العثماني الذي وصل القاهرة في 4 رمضان ، وقد استقبله السلطان يوم 15 رمضان . وحاول الشيخ محب الدين بن الشحنة قاضى القضاة الحنفي أن يحضر تلك المأدبة ، ولكن السلطان رفض حضوره ، فردوه عند أذان المغرب. والسبب هو غضب السلطان قايتباي على القاضي ابن الشحنة بسبب ممالأته لفساد ابنه القاضي عبد البر .

 

ماذا حدث يوم 24 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟

 

                                            24 رمضان 717 هـ :

 وفاة الشيخ ابن سلام الدمشقي ، ولد سنة 673 هـ . وبرع في التدريس والمناظرات وتولى الإفتاء بدار العدل في دمشق .

 

24 رمضان 743 هـ :

 في سلطنة المنصور محمد بن قلاوون : انفصل قضاء حمص عن التبعية لقضاء دمشق بمرسوم سلطاني ، وتولى قضاء حمص القاضي شهاب الدين البارزي ، وفي نفس الوقت تقريبا انفصل قضاء القدس باسم القاضي شمس الدين بن سالم الذي كان يتولى فيها القضاء تابعا ثم أصبح فيها قاضيا للقضاة بعد استقلال القدس عن دمشق .

 

الثلاثاء 24 رمضان 829 :

 قدم الشريف بركات بن حسن بن عجلان من مكة ، وقد استدعاه السلطان برسباى بعد موت أبيه فولاه إمارة مكة على أن يدفع ما تأخر على أبيه بالإضافة إلى مبلغ عشرة ألف دينار ، وألا يتعرض لما يؤخذ بجدة من جمارك على البضائع الواصلة من الهند وغيرها . وكان الحجاز تابعا للدولة المملوكية التى كانت تمتد من شمال سوريا و العراق شرقا الى برقة غربا .

 

24 رمضان 839  هـ :

 قدم الأمير اسلماس التركماني مخاصما للأمير جانبك الصوفي الخارج عن السلطان برسباى ، فأكرمه السلطان .

 

24 رمضان 875 هـ :

 ثم القبض على جواسيس أرسلهم شاة سوار الثائر على الدولة المملوكية فى الشرق ، وأمر السلطان قايتباي بنفيهم بعد أن اعترفوا بكل شيء. وأثناء تجهيز الحملة لتأديب شاه سوار حاول الأمير ابن قمتي كبير حراس الأمير يشبك قائد الحملة – حاول أن يسافر إلى الحجاز ويدفع ألف دينار وذلك ليتفادى السفر مع الحملة ، ورفض الأمير يشبك التصريح له بالهرب .

 

 

  ماذا حدث يوم 25 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟

  

                                         الأحد 25 رمضان 415 هـ :

 قرار الخليفة الفاطمي الظاهر بالله بأن يزاد لقب أمير الأمراء على ألقاب منتخب الدولة الأمير انوشتكين الدزبري ، وكانت ألقابه قبل ذلك الأمير مظفر أمير الجيوش ، عدة الإمام ، سيف الخلافة ، عضد الدولة شرف المعالي .. !!

 

25 رمضان 491 هـ :

استيلاء الفاطميين على بيت المقدس في خلافة المستعلي بالله :

كان يحكم بيت المقدس الأميران سقمان وايلغازي وهما من أولاد الأمير التركي ارتق وحكما القدس بعده ، وقد رفض الأمير سقمان الدخول في طاعة الفاطميين مع رضوان بن تتش حاكم حلب ، وقطع سقمان الخطبة للفاطميين وأعاد التبعية والخطابة للعباسيين ، مما جعل الوزير الأفضل يخرج بجيش في شعبان 491 هـ ليضم بيت المقدس للدولة الفاطمية ، وطلب منها تسليم القدس بدون حرب فرفضا ، فحاصرالأفضل المدينة وضرب أسوارها ، فطلب أهل البلد الأمان ووافق الأميران على الاستسلام ، فدخل الأفضل المدينة ، وأكرم الأميرين ، وملك الفاطميون القدس في 25 رمضان 491 .

ويذكر أنه بعدها رحل عن القدس إلى عسقلان فوجد فيها قبرا قديما زعم أن تحته رأس الحسين ، فحملوا ذلك ( الرأس ) إلى القاهرة حيث أقيم مشهد الحسين فى إحتفال كبير ، وصار أهم قبر مقدس للحسين فى مصر .

 

 

ماذا حدث يوم 26 رمضان في تاريخ أجدادنا

 

                                             الخميس 26 رمضان 528 هـ :

كتب الخليفة الفاطمي الحافظ ولاية العهد لابنه حسن وسماه ولي عهد المؤمنين ، وكتب له سجلا قرئ على المنابر .

وكان الخليفة الحافظ قد ضاق بتحكم الوزراء ونفوذهم فأراد أن يعطي النفوذ لأولاده ، وكان سليمان أكبرهم وأحبهم إلى قلبه فعهد إليه بولاية العهد ولكنه مات بعد شهرين ، ثم عهد لابنه حيدرة فغضب لذلك ابنه حسن ووقعت الفتنة بين الجند المؤيدين لحسن والجند المؤيدين لحيدرة ، وانتصر حسن وجنوده واضطر الخليفة الظاهر إلى أن يعهد لابنه حسن  بالخلافة يوم الخميس 26 رمضان 528 هـ .

وكان حسن هذا شريرا سافكا للدماء وقد جمع حوله الأوباش وصار يسيء معاملة أبيه إلى درجة أن أباه استغاث بالجند منه ، وقتل حسن بعض الأمراء من كبار الجند فانقلب الباقون عليه ، واجتمع الأعيان والجند ضده وقامت الحرب بينهم وبينه وانهزم وهرب إلى أبيه في القصر يحتمي به ، فاعتقله أبوه بالقصر ، وأرسل إلى الثائرين يعدهم أن يزيد مرتباتهم وأن ابنه لن يكون له شأن بعدها في مقابل أن يبقوا على حياته ولكنهم صمموا على قتله،  وأغلظوا فى الرد على الخليفة ، فاضطر الخليفة لإكراه ابنه حسن على شرب السم فمات يوم الثلاثاء 13 جمادى الآخرة 529 هـ .  

 

26 رمضان 708هـ :

 خرج الناصر محمد بن قلاوون من مصر بحجة أنه يريد الحج في 26 رمضان ، ولكنه توجه نحو الأردن ( الكرك) وعزل نفسه من السلطنة فتولاها بيبرس الجاشنكير .

 

الاثنين 26 رمضان 817  هـ :

 أصدر السلطان المؤيد شيخ قرارات بتعيين بدر الدين ابن المحب والي الإسكندرية استادارا ، كما أصدر قرارا بتعيين صماى الحسنى واليا على الإسكندرية محل بدر الدين بن المحب .

 

 

ماذا حدث يوم 27 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟

 

                                              27 رمضان 255 هـ :

 قتل أحمد بن إسرائيل وأبى نوح في خلافة المهتدي العباسي وقت سيطرة القواد الأتراك على الخلافة العباسية :

وقد كان أحمد بن إسرائيل وأبو نوح وابن مخلد من كتاب الخلافة العباسية في خلافة المعتز ، وكان ابن إسرائيل كاتب الخلفية وكان ابن مخلد كاتب قبيحة أم الخليفة ، وقد اجتمعوا يوم الأربعاء على شراب (خمر )، ثم ركبوا يوم الخميس كل منهم في جمع عظيم إلى مقر عمله ، وحدثت مشادة بين احمد بن إسرائيل وقائد الأتراك صالح بن وصيف في حضور الخليفة المعتز ، وحقد صالح بن وصيف على ابن إسرائيل وصمم على اعتقاله ، ورجاه الخليفة المعتز أن يعفو عنه وقال : هب لي أحمد بن إسرائيل فانه كاتبي وقد رباني ، فلم يسمع له صالح .

وقبض الأتراك على الكتّاب الثلاثة ، وعذبوهم وصادروا أموالهم.

ثم بعد قتل الأتراك للخليفة المعتز تولى المهتدي الخلافة ولم يأبه لما يمكن أن يحدث للكتاب الثلاثة ، لذلك قتل القواد الأتراك أحمد بن إسرائيل وأبا نوح بعد قصة مؤلمة من العذاب وذلك في 27 رمضان 255 ، بينما اختفى الحسن بن مخلد بين سطور التاريخ ، فلم يعرف له أثر. 

الثلاثاء 27 رمضان 415 هـ :

 في عهد الخليفة الفاطمي الظاهر بالله ، هرب أبنا جراح ولحقا باخيهما حسان بن جراح الثائر على الدولة الفاطمية في الشام ، وحين هربا أخذ جميع ما في الدار وتركا أخا لهما مريضا ، فاعتقلته السلطات الفاطمية . ( منتهى النذالة )..!!

 

الأربعاء 27 رمضان 734 هـ :

 قضية القاضي ابن جملة : .( من قضاة الزمن الردىء )

 وقع تنافس وعداء بين القاضي ابن جملة والشيخ الظهير في دمشق ، واستغل القاضي ابن جملة سلطته القضائية ونفوذه فحكم بضرب الشيخ الظهير بين يديه وأن يطاف به في البلد على حمار. وكانوا يضربونه وهو على الحمار ضربا عنيفا ، ويقول ابن كثير : فتألم الناس له لكونه في الصيام وفي العشر الأخير من رمضان ويوم سبع وعشرون وهو شيخ كبير صائم ..

وإرضاء للرأي العام فقد عزلت السلطات المملوكية القاضي ابن جملة وسجنته.

 

 

ماذا حدث يوم 28 رمضان في تاريخ أجدادنا 

                                           

الثلاثاء 28 رمضان 386 هـ :

 بويع الحاكم بأمر الله الفاطمي بالخلافة بعد موت أبيه العزيز ، وحين مات أبوه كان الحاكم طفلا يلعب فوق الشجرة في دار في بلبيس ، فجاء إليه برجوان وأمره بالنزول من على الشجرة فرفض فقال له برجوان : انزل ويحك الله فينا وفيك ، وانزله ووضع على رأسه العمامة والجوهر وقبل الأرض بين يديه وقال : سلام الله عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، وخرجوا به إلى الناس فسجدوا له جميعا وفق الطقوس الفاطمية فى تأليه الخليفة ، وسلموا عليه بالخلافة . برجوان تحكم فى الخليفة الحاكم ، ثم قتله الخليفة الحاكم .

 

الأربعاء 28 رمضان 415 هـ :

 في خلافة الظاهر بالله الفاطمي جهز الوزير الجرجرائي سماط العيد على العادة وفيه مائتا قطعة من التماثيل السكر وسبعة قصور كبار من السكر ، وشق البلد في موكب هائل بالجنود والطبالين والمغنيين .

 

الجمعة 28 رمضان 558 هـ :

 بعد تسعة أشهر من تولي شاور الوزارة للخليفة الفاطمي العاضد ثار عليه ضرغام يوم الجمعة 28 رمضان 558 ، وحدثت بينها موقعة قتل فيها ابن لشاور وأخ له . فهرب شاور من القاهرة للشام ، ونهب ضرغام داره ودور أولاده وأتباعه .

 28 رمضان 843  هـ :

 تعيين ابن الطبلاوي نقيبا للجيش في سلطنة جقمق. وهو أحد كبار الظّلمة .

 

ماذا حدث يوم 29 رمضان في تاريخ أجدادنا؟

 

 الأربعاء 29 رمضان 386 هـ :

 بعد أن بويع الحاكم بأمر الله الفاطمي بالخلافة وهو طفل صغير دخل القاهرة في موكب حافل وبين يديه الأعلام والبنود والعساكر ونودي في البلد باستحلال دم من خالف البيعة لأمير المؤمنين الحاكم بأمر الله ..!! كل ذلك وأبوه الخليفة العزيز بالله لم يدفن بعد ..

 

الثلاثاء 29 رمضان 719 هـ :

 أجتمع في دمشق القضاة وكبار الفقهاء عند والى الشام ( نائب السلطنة) وقرئ عليهم كتاب من السلطان الناصر محمد بن قلاوون يتضمن منع الشيخ ابن تيمية من الإفتاء في مسائل الطلاق . واتخذ المجلس قرارا بالتأكيد على ذلك . 

 

الخميس 29 رمضان 875 هـ :

 في ليلة الثلاثين من شهر رمضان 875 توجه قضاة القضاة إلى الخانقاة المنصورية قلاوون لرؤية هلال شوال ، وتخلف عنهم القاضي الحنفي ابن الشحنة لاعتكافه بسبب غضب السلطان قايتباي عليه ، كما تخلف أيضا القاضي الحنبلي بسبب مرضه .

وادعي من حضر من القضاة والعلماء أنهم لم يروا الهلال حتى لا تكون خطبتان في يوم واحد ( خطبة العيد وخطبة الجمعة ) فيكون ذلك فألا سيئا على السلطان قايتباي ، إذ كانوا يتشاءمون من مجيء العيد يوم جمعة فتكون فيه خطبة للعيد ثم خطبة للجمعة مما يعني أن السلطان القائم سيموت أو يعزل ويحل محله سلطان جديد ، ولذلك أدعوا أن الهلال لم يظهر ، وصام الناس يوم الجمعة على أنه الثلاثين من رمضان ، وجعلوا عيد الفطر يوم السبت 1 شوال 875 ، وهو يوافق 23 مارس 1470 م.

 

  ماذا حدث يوم 30 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟

 

                                              الأحد 30 رمضان 515 هـ:

 اغتيال الوزير الأفضل بن أمير الجيوش وكان عمره سبعا وخمسين سنة ، وقد اغتاله أربعة رجال أثناء إشرافه على ترتيبات الاحتفال بعيد الفطر ، وانتهزوا فرصة زجره للناس وأبعاده لهم عنه وخلو الحراس من حوله فانقضوا عليه وقتلوه ، وقد تم القبض على الجناة وقتلوهم واحرقوا جثثهم .

 

30 رمضان 841 هـ :

 هجم سيل عظيم هائل على مدينة فاس بالمغرب فأغرق خلائق كثيرين وهدم عدة مساكن .

 

الخميس 30 رمضان 1213 هـ / 7 مارس 1799 م :

 أثناء الحملة الفرنسية على مصر . ورد الخبر للقاهرة بأن الفرنسيين أخذوا غزة وخان يونس ، وأن إبراهيم بك قد ارتحل من هناك وأنه أرسل حريمه إلى جبل نابلس ، وقيل أنه تحارب مع الفرنسيين وانهزم أمامهم .

وفي عصر اليوم حضر مجموعة من الفرنسيين يركبون الخيل ومعهم الرايات التي كانت على قلعة العريش ، وجاءوا إلى الجامع الأزهر فاصطفوا باب الجامع وطلبوا الشيخ الشرقاوي وسلموه تلك الرايات وأمروه برفعها على منارات الأزهر وبقية الجوامع ، وضربوا عدة مدافع ابتهاجا بانتصارهم . وعند الغروب ضربوا عدة مدافع للإعلام بالعيد ، وبعد العشاء الأخيرة طاف أصحاب الشرطة ونادوا بالأمان وبخروج الناس على عادتهم لزيارة القبور والاجتماع لصلاة العيد وأن يلبسوا أحسن الثياب .

أخيرا :

1 ـ رمضان  ـ شهر التقوى ـ هل خلا من الظلم وسفك الدماء فى تاريخ السابقين ؟ وهل يخلو الآن من الظلم وسفك الدماء ؟ هل نعم فيه المستضعفون الأمن والعدل ؟

2 ـ مات أكابر المجرمين الماضون ولم يتعظ أكابر المجرمين اللاحقون .

اجمالي القراءات 424

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5001
اجمالي القراءات : 54,033,117
تعليقات له : 5,352
تعليقات عليه : 14,661
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي