في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه بـ "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يح

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 20 يناير 2010. نقلا عن: المصريون


في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه بـ "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يح

 

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه بـ "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته


المصريون- (خاص):   |  21-01-2010 00:34

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.

وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.

وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.

ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.

وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.

وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.

وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.

وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.

إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".

وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.

وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.

جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.

وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل لـ 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.

ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.

 

اجمالي القراءات 10495
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الخميس 21 يناير 2010
[45140]

هل كان رحمه الله قليل الأصل ..

هل الرئيس السادات رحمه الله وبشبش الطوبة اللى تحت رأسه ( إذا كان هناك طوبه ، وليس ثعبان أصلع مثل رأس الرئيس ) كان قليل الأصل .. يعني هل كانت السيدة أقبال ماضي هي شريكته فقط في أيام الفقر والهم والسواد والسجن ، وعندما فتح الله عليه وأبيضت أيامه تزوج من زوجة بيضاء لتناسب المرحلة .. ولم يتركها حتى على عصمته ، لكي لا تذكره بأيام الفقر والسجن والسواد . شوف الأصل ..!! رحم الله السادات الذي كان دائما يذكر في خطاباته كثيرا ( دي كانت مرحلة ) ..

2   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الخميس 21 يناير 2010
[45142]

دي كانت مرحلة .

كما أن لكل حادث حديث ، ولكل وقت رجاله ونسائه وزوجاته وأزواجه ، فكما ان هذه السيدة كانت مرحلة في حياة الرئيس الراحل ، فإن الرئيس الراحل أيضا كان مرحلة في تاريخ زوجته الأخرى جيهان السادات .. التي عاشت بعده 30 عاما ، ولا تزال تعيش بصحة جيدة وخيرات كبيرة وعظيمة .. أي أن السيدة جيهان السادات فعلت مع الرئيس الراحل مثلما فعل مع زوجته وأم أولاده ..
 

3   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الخميس 21 يناير 2010
[45149]

هى دى أخلاق الرؤساء

هذا هو حال الدنيا مع المرأة العربية عامة ، تتحمل وتعطى دون مقابل أو انتظار كلمة شكر ، فالسيدة أقبال ماضى كانت تنتظر كلمة شكر من زوجها الرئيس على ما عانته معه فى الايام الصعبة وقد شكرها فعلا بهذا الطلاق والنكران لها ولبناتها أيضا وكأنها كخيل الحكومة تضرب بالنار عند أنتهاء مهمتها  ، ولكن ما يعزيها أنها أفضلا حالا من نساء كثيرات لقوا مصيرا أسوأ من مصيرها بعد رحلات العناء مع أزواجهن ، فنرجع ونقول هى دى أخلاق  الرؤساء .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق