مؤتمر دولي بالأردن يطالب بتشريع يجرم ازدراء الأديان

اضيف الخبر في يوم الخميس 19 مارس 2015. نقلا عن: العرب


مؤتمر دولي بالأردن يطالب بتشريع يجرم ازدراء الأديان

 

 
مؤتمر دولي بالأردن يطالب بتشريع يجرم ازدراء الأديان
المؤتمر يشدد في بيانه الختامي على أن أي محاولة لربط التطرف والعنف والإرهاب بأي دين، ستساعد الإرهابيين على الوصول إلى أهدافهم المشبوهة.
العرب  [نُشر في 19/03/2015، العدد: 9861، ص(13)]
 
مؤتمر ينادي بالتعرف على الاسلام باعتباره دين أكثر من مليار شخص في العالم
 
عمان - اختتمت في العاصمة الأردنية عمان، الأحد، أعمال مؤتمر “دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي” بإطلاق نداء عمّان الذي يطالب الأمم المتحدة بإصدار تشريع ملزم يجرّم ازدراء الأديان والأنبياء والرسل والكتب المقدسة.

وقال البيان الختامي للمؤتمر الذي استمر يومين، ونظمه منتدى الوسطية العالمي (غير حكومي) في الأردن بمشاركة عدد من رجال السياسة والدين في العالم الإسلامي والعربي، “نطالب الأمم المتحدة بإصدار تشريع ملزم يُجرم ازدراء الأديان والأنبياء والرسل والكتب المقدسة، لما في ذلك من آثار إيجابية في وقف ثقافة الكراهية والعنف وتحسين العلاقات بين الشعوب والأمم”.

واعتبر البيان أن “أي محاولة لربط التطرف والعنف والإرهاب بأي دين، ستساعد الإرهابيين على الوصول إلى أهدافهم المشبوهة”.

وأوصى المشاركون في المؤتمر بإدانة الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها “سلطات الاحتلال الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الشريف، والتي تستهدف الإنسان الفلسطيني المسلم والمسيحي على حد سواء، كما تستهدف المساجد والكنائس، وخاصة المسجد الأقصى”.

وناشد البيان المجتمع الدولي للتدخل بفاعلية ومسؤولية لوضع حد لهذه الاعتداءات الصهيونية الآثمة وإحالة مرتكبيها إلى محكمتي العدل والجنايات الدوليتين، باعتبار ذلك سببا هاما من أسباب إشعال المنطقة وإذكاء التطرف فيها”.

وخلص المشاركون في المؤتمر إلى 25 توصية من بينها التوصية للمؤسسات التربوية التعليمية في الأقطار الإسلامية بتضمين المفاهيم التعليمية الخاصة لمحاربة الإرهاب في المناهج؛ وتدريس التربية الإسلامية، وترسيخ الانتماء الوطني لدى الناشئة، ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال وأدب الاختلاف وقبول الآخر، وتصحيح مفاهيم الطلاب في قضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء، وبيان حقوق وواجبات الولاة والعلماء، والرد على الأفكار المنحرفة التي تثيرها الفئات الضالة، وذلك من خلال المناهج الدراسية والأنشطة اللاصفية (غير الدراسية)”، حسب البيان الختامي.

ووفق البيان فقد عبر المشاركون عن “أسفهم وقلقهم العميق إزاء تنامي التعصب والاضطهاد ضد المسلمين؛ مما يؤدي إلى تصاعد حدة الإسلاموفوبيا، ويشكل انتهاكا لحقوق الإنسان الخاصة بالمسلمين وكرامتهم، ويولد إرهابا مضادا”.

وناشد البيان وسائل الإعلام العالمية التعرف على حقيقة الإسلام باعتباره دينا سماويا عالميا تسوده قيم الرحمة والمحبة والسلام والعدالة والحرية والتسامح والتعايش المشترك مع الآخر، وتجنب التشويه المتعمد لصورة الإسلام، “ورفض الإساءة إلى دين الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم”.

كما أوصى البيان بإنشاء وحدة في منظمة التعاون الإسلامي للتنسيق والتعاون بين المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال الوسطية ومحاربة الإرهاب”.

اجمالي القراءات 802
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق