صفقة بين الداخلية ووزيرها المتأخون و مسحول الاتحادية" لتغيير أقواله

اضيف الخبر في يوم الأحد ٠٣ - فبراير - ٢٠١٣ ١٢:٠٠ صباحاً.


صفقة بين الداخلية ووزيرها المتأخون و مسحول الاتحادية" لتغيير أقواله

صفقة بين الداخلية و"مسحول الاتحادية" لتغيير أقواله

مقابل حصوله على مبلغ مالي ووظيفة إدارية ومسكن لائق له ولأولاده

الأحد 22 ربيع الأول 1434هـ - 03 فبراير 2013م
 
 
 
العربية.نت

ذكرت وسائل إعلام مصرية ان فريقا أمنيا نجح في إقناع "حمادة صابر" ـ 45 عاما – والذي تم سحله أمام قصر الاتحادية في القاهرة، بنفي الواقعة أمام أجهزة الإعلام مقابل عدم تحريك قضية ضده بتهمة حيازة قنابل مولوتوف مع تسليمه مبلغا ماليا ووعده بوظيفة إدارية ومسكن لائق له ولأولاده، بدلا من الغرفة الصغيرة التي يقيم فيها بحي المطرية، مع محاولات إقناعه بأنه يقدم عملا وطنيا للبلد ويحميها من الاضطراب والخطر.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية قد اعترف بصحة واقعة "مسحول الاتحادية"، مشيرا إلى أن التحقيق ما زال جاريا مع رجال الشرطة المتورطين في تلك الممارسة التي وصفها بـ"الشائنة".

وبحسب صحيفة "المصريون" فإن الداخلية وزعت هاتف "حمادة" على جميع الفضائيات المصرية ونسقت عملية الاتصال ببعض القنوات من أجل أن ينفي الواقعة، وكان يقف بجواره بصفة دائمة عدد من الضباط لتذكيره بما يقوله.

وأكد المصدر أن الداخلية رتبت لقاء لحمادة مع إعلامي معروف كان يعمل مستشارا للرئيس محمد مرسي ليظهر معه اليوم الأحد في برنامجه التليفزيوني لنفي الواقعة والدفاع عن الداخلية واتهام المتظاهرين بأنهم هم الذين اعتدوا عليه، وأكد المصدر أن الهاتف الذي اتصلت منه زوجة حمادة بإحدى الفضائيات لعمل مداخلة كان هاتف ضابط كبير بإدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية.

وكانت مواجهات مثيرة أجرتها بعض القنوات على الهواء مباشرة بين حمادة صابر وعدد من أقاربه منهم ابنته وابن شقيقه أحدثت ارتباكا له وللنص الذي تم تلقينه له، حيث اعترف ضمنيا بواقعة اعتداء الجنود قائلا إنه سامحهم على ما فعلوه، حسب قوله لابن شقيقه.

اجمالي القراءات 2909
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق