بين السىء والأسوأ

الجمعة 08 يناير 2016


نص السؤال:
السلام عليكم حضرة الدكتورالمحترم: أبي وملهمي أنت.... قرأت مقالك " على أطلال الوطن" ولقد استوقفني ما كتبته عن الفلسطينين ...نعم انت محق فالفسطيني يؤمن بالحل الصفري..إما نحن وإما هم...," وإلى الحجيم أيها الليلك" ولكن، هل كل الفسطيني يؤمن بذلك؟؟؟ ثم لم تتحدث عن إيمان الإسرائيلي!!! كيف يفكر وبماذا يؤمن ؟؟؟ هل تعتقد حقا أنهم يؤمنون بما يروجون له بـ ال" دُو قِيُوم" أي التعايش السلمي؟؟؟ أنا أعيش في الضفة الغربية في قرية أخذت كل أرضيها وليس لأبنائي مكان يبنون فيه فلهم إما أن يخرجوا إلى مدينة أخرى او دولة أخرى" ترانفيسر مبرمج طويل المدي" بينما هم يبون ويبون ويبنون... نعم انا أجالسهم وأحادثهم وأعلم كيف ينظرون إلىّ بـ " جزعينوت" أي عنصرية ولكنها مبطنة... أنا مستعد - كغيري- أن أتعايش معهم وأن اقبلهم ولكن، هل سيقبولن بي ؟؟؟ هل سيقبل بي من ولد منهم "واكتسب حق العيش في فلسطين " ؟؟؟ نحن في الضفة والقيادة ابي مازن يعلنون المقاومة " البيضاء" فلماذا لم تعطينا ولو بادرة حسن نية في الضفة؟؟ لماذا لم يتحرك المجتمع الدولي ولي بشيء بسيط ليسكت الآخر منا كما يفعلون مع المهاجرين العرب الملسمين هناك في بلادهم!!! هل حقا سيدعمون العرب في " إسرائيل" ليكون غير مهانا؟؟؟!!!! •
آحمد صبحي منصور :

ابنى الحبيب أكرمه الله جل وعلا . الفلسطينيون المستضعفون هم فى قلبى ، ومن أجلهم أقف ضد السىء ( الاحتلال الاسرائيلى ) والأسوا ( القيادة الفلسطينية فى الضفة والقطاع ) . من حق الفلسطينين أن تكون لهم قيادة راشدة ، فهم أحوج الناس الى قيادة تؤثرهم على أنفسهم لا إن تستغل معاناتهم فى تكديس الثروة. قلبى معك ابنى الحبيب ، أنت وأهلك النبلاء ، حفظكم الله جل وعلا وأبدلكم بالحسن والأحسن بدلا من السىء والأسوأ .


 

 



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 2714
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   محمد حسن     في   السبت 09 يناير 2016
[79928]



معالجة القضية الفلسطينية تبداء من داخل امريكا والغرب .



مطلوب قلب الطاولة داخل الغرب وأمريكا وإستعطاف شعوبهم من قبل المسلمين أو الفلسطينيين كما يفعل اليهود بمؤتمراتهم عن الهولوكست وعن وعن وعن لإبتزاز الغرب .



إذا كسبتم الغرب عولجت قضيتم .



كذلك إسرائيل قضية هامشية وبسطية ولا يوجد فيها بترول ، محور الشر حيث البترول في الخليج .



إحمدوا الله يا فلسطينيين أن اليهود جلبوا لكم حضارة وصناعة ، أتفقوا مع إسرائيل أفضل لكم .  هم غير قادرين يحافظوا على قوميتهم في فلسطين وسينصهروا في تلك البقعة بين المجتعمات العربية وهم قلة .



صعب تصلوا معهم لحل وأنتم تدرسون في المدارس أن الحجر والشجر سيناديكم لقتلهم . وأنكم غير مستعدين لتقبلهم ابدا .



أنتم يا العرب قتلتم الدروز وقتلتم عدة قوميات بسبب الدين والإستبداد .  اليهود يعتبروا في ورطه حين دخلوا بينكم لأنه لا خلاق لكم .



إسرائيل هذه دولة ضعيفة جدا سيبوهم وإصلحوا بلادكم وتعلموا الديمقراطية وحقوق الإنسان . والتنوع وكل الأمور ستصلح وستجدون يهود يتعاونون معكم من عدة بلدان خصوصا المناهضين لإسرائيل وهم كثر في عدة دول وصوت مؤثر .



المقاومة جربتموها وإتضح أنها أداة للإستبداد والإتجار بقضيتكم من قبل حماس خصوصا  . هم حاصروا غزة وقسموا قضيتكم اكثر من دافاعهم عنكم وشوهوا قضيتكم .


2   تعليق بواسطة   محمد حسن     في   السبت 09 يناير 2016
[79929]



اليهود كسبوا الغرب وأمريكا وهم قلة :



المسلمين للأسف أكثر من مليار ونصف وعددهم داخل امريكا يصل بضعة ملايين ممن يحمل الجنسية الأمريكية والمواطنة وكذلك يوجد مسلمين كثرمقيمين في أمريكا .



ويوجد عشرات الملايين من المسلمين في أوروبا .



لو وجد وعي وقيادة للمسلمين في الغرب وقناة تلفزيوينة واحده يستطيعوا التأثير في هذه الشعوب والحكومات يستطيعون حرف قرارات الدول العظمى من الداخل يستطيعون التظاهر سلميا ، يستطيعون التاثير في الإنتخابات الغربية والضغط على المرشحين لتقديم برامج إنتخابية ترضيهم ، المسلمين بعددهم الكبير لا يوجد لديهم قناة تلفزيوينة واحدة تعرف الغرب بهم بصورة مغايرة لما يقدمة الإعلام الغربي والسعودي في الغرب من صورة مشوهه .



المسلمين ويوجد منهم تجار ورجال أعمال وأثرياء في الغرب لم يفكروا يوما كيف يدرؤن عن أنفسهم الإرهاب . تركوا الباب على مصراعيه للسعودية تقدم الإسلام كما تشاء بالتعاون والتضامن مع الإعلام الغربي اليهودي المتعصب .



لو عند المسملين قناة تلفزيوينة متخصصه في تبرئه الإسلام من الإرهاب وتجذير الدمقراطية وحقوق الإنسان سوف تتحرر فلسطين وينتهي الإحتلال سريعا .



د . أحمد صبحي منصور كتب حتى كلت يده ولا يزال لم يتجاوب معه المسلمين في الغرب ولا لشرق لدعمه بقناة تلفزيوينة رغم أن القنوات التلفزيوينة أصبحت بالمئات التي تتحدث عن المسلمين . كلها إعلام هابط وتشويه للمسلمين .



المسلمين عندما يدعوهم فقهاء الإجرام الوهابيون للتبرع للإجرام يقدمون التبرعات السخية .  ليلوم المسلمين أنفسهم .



مساجد الضرار في العالم كثيرة جدا لم يتعاون المسلمين لإنشاء مسجد واحد لعبادة الله وحده . متعبين المسلمين ومن يريد لهم الخير يتهمونه بالكفر والردة ووو ويعاني منهم .



خلاص أيش يعملوا لكم المصلحين . لم تحترموهم



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3682
اجمالي القراءات : 29,830,951
تعليقات له : 4,098
تعليقات عليه : 12,416
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


من هجص السيرة: ما قصة غزوة اوطاس .... هل قصة حقيقة ام هي افترى من الاكاذيب...

لن أسامحهم : عندي صفة في إني لا أسامح أبدا .. لا يمكن أبدا أسامح . و الحالة الوحيدة و الوحيدة فقط التي...

اسماء كافرة: تربينا على الدين الوهابي السلفي الذي يكره الشيعة اكثر من الكفار الاصليين وكنا نلقبهم...

عدن وعلامات الساعة: السّلام عليكم أستاذنا الفاضل أنا من أشدّ المعجبين بمقالاتك القيّمة و بأسلوبك المنطقي...

تشريع خاص بالرسول: لقد دأب أهل السنة على القول بوجود أحكام خاصة بالنبي محمد عليه الصلاة و السلام دون سائر...

مسألة ميراث: ماتت امرأة وتركت بنت واخت واولاد الاخ من زكور وايناث فما هو الميراث الشرعي لكل منهم...

آسف لا نقبل إنضمامك: أنا من دمشق مواليد 1995 و مقيم حالياً في تركيا و أرغب في التسجيل بهذا الموقع بإسمي علاء...

يومئذ: هناك أية تقول (ﻫ& #1648;A 196;َʋ 65; ...

المس الشيطانى: هل المسّ موجود في القرآن؟ إذا نعم ماهو علاجه؟ ...

النظافة من الإيمان: هل النظافة من الإيمان؟...

Sisi and reform: 1. Some Egyptians belief that Sisi has become a murtadd with that speech earlier this...

لستُ متناقضا ولكن .!: قرأت لك من عشرين عاما كتاب ( السيد البدوى ) وقد غيّر مجرى حياتى فتركت التصوف . ولا زلت أتذكر...

هؤلاء الهواة: انا فعلا استغرب لبعض الاخوة يريدون ان يصبحوا كتابا في الموقع بسرعة وكأن الغاية الكتابة ....

زكاة الموظف : موظف دخله الشهرى 6آلاف جنيه . ما مقدار ما يدفعه من صدقة ؟...

الطواف: الله جل وعلا يامرنا باتخاذ البيت مقام ابراهيم مصلى ويقول من دخله كان امنا ويوصي ابراهيم...

more