حساب زمن مراحل خلق الانسان داخل الرحم وخارجه في القرآن الكريم

ابراهيم ايت ابورك في الخميس 28 يوليو 2011


 

لنا بحث سابق في هذا الموقع المبارك –أهل القرآن- يتحدث عن معنى كلمة  تراب على مساحة النص القرآني, حيث بينا بالدليل اللغوي والعلمي المنطقي والفلسفي القرآني على أن كلمة  تراب في اطارها العام تعني اللاشيء او قيمة هابطة, قيمة منعدمة, قيمة صفر... وقلنا أن كلمة  تراب تَردُ في كتاب الله تعالى في الآيات التي تخاطب منكري البعث فقط, حيث يقول لهم تعالى كنتم في بطون امهاتكم قبل النطفة لاشيء (تراب), ومن النطفة الى العلقة, ومن العلقة الى المضغة .. الى أن تصلوا الى الشباب, ثم الى الشيخوخة, وتتوفاكم المنية وتتحول اجسادكم الى لا شيء  (تراب) وهي نفسها القيمة التي خلقتكم عليها من قبل فلما الجحود بالبعث وقدرة الله تعالى أصلا ؟؟ بينما في الآيات التي تخاطب عموم النّاس يبدأ جل جلاله بمرحلة النطفة كأول مرحلة من مراحل خلق الإنسان.

وكل ماجاء في البحث تنطق به وتختصره هذه الآية الكريمة : { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْر ِلَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (1) إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً } الانسان-1

فالله تعالى خلق الإنسان في بطن أمه من نطفة (البيضة المخصبة) وقبل هذه النطفة لم يكن شيئاً مذكوراً , وتراب جاءت قبل النطفة { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ } مما يدل على أنها تمثل قيمة اللاشيء المذكور بالنسبة للإنسان.

 ونتيجة ذلك البحث سوف نستثمرها في حساب مراحل خلق الإنسان داخل بطن الأم وخارجه بدقة  كبيرة, وسنستعين بحول الله تعالى بنظرية المهندس عدنان الرفاعي في الحساب, وقبل ذلك سنشرح بشكل مختصر آلية عمل هذه النظرية وكيف تم استخراجها وتطبيقها ...

قام المهندس عدنان بعدّ حروف القرآن الكريم المرسومة بالكامل, وقام بترتيبها حسب عدد مرات تكرار الحرف على مستوى مساحة النّص القرآني وهذا الترتيب وضعه من الحرف الأكثر ورودا الى الأقل وروداً, وأعطى لكل حرف من تلك الحروف قيمة عددية مرتبطة بترتيبه.. مثلا الحرف الأكثر ورودا على مساحة النص القرآني هو حرف الألف بجميع أنواعها وبالتالي قيمتها العديدة هي 1, والحرف الذي يأتي بعدههو حرف اللام (ل) وبالتالي قيمته العديدة 2 والحرف الثالث هو حرف النون(ن) وبالتالي قيمته العددية 3 ... وهكذا الى اخر حرف من الحروف الذي هو حرف الظاد المعجمة (ظ) وقيمتها العددية هي 28 ,وحصل على ترتيب أبجدية جديدة  كما يبين الجدول التالي: 

""

ولهذا الجدول استثمارات كثيرة كل مرة نحصل فيها على نتائج مبهرة , وسنضعبعض الأمثلة التطبيقية لتقريب الصورة أكثر على سبيل المثال لا الحصر..

كلمة محمد مكونة من اربعة حروف وهي: م , ح , م , د

القيمة العددية ل (م) هي: 4

القيمة العددية ل (ح) هي: 18

القيمة العددية ل (م) هي: 4

القيمة العددية ل (د) هي: 16

وعند جمع القيم العددية لحروف كلمة محمد سنحصل على القيمة العددية لكلمة محمد = 42

لنحسب أيضا القيمة العددية لكلمة رسول الله بنفس الطريقة التي حسبنا بها قيمة كلمة محمد أي نجمع القيم العددية لحروف : ر + س + و + ل + ا + ل + ل + ه

أي 8 + 15 + 5 + 2 + 1 + 2 + 2 + 7 = 42

يعني القيمة العددية لكلمة  رسول الله = 42

ومنه فان:  محمد = رسول الله

اذا محمد هو رسول الله تعالى .

 وهناك من سيقول ابراهيم وعيسى وموسى ... كلهم رسل الله تعالى فلماذا قيمهم العددية لا تساوي القيمة العددية لكلمة رسول الله ؟

الجواب : المسألة ليست كما نريدها نحن أو كما يريدها الآخر فهذه النظرية الاعجازية  دقيقة للغاية تصف الشيء وصفا دقيقا مطلقاً لا غبار عليه ,فالرسل السابقونكلهم رسل الله تعالى ونحن لا نفرق بين أي احد من رسله لكن تلك الرسل معجزاتهم منفصلة عن المنهج, فموسى عليه السلام منهجه هو التوراث ومن بين معجزاته هي العصى, فتلك المعجزات المادية هي الدليل والبرهان على انه رسول من الله تعالى اي منهجه منفصل تماماً عن المعجزة , وعيسى ايضا منهجه عليه السلام هو الانجيل ومن بين معجزاته احياء الموتى فهذه المعجزة المادية منفصلة تماما عن المنهج الذي جاء به وهكذا الى أن نصل الى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه وعليهم أفضل الصلاةوالسلام و معجزته هي القرآن نفسه يعني التحام المعجزة بالمنهج عكس الرسل السابقين يعني معجزة ومنهج محمد صلى الله عليه وسلم هي الرسالة, وذلك مايفسر كون القيمة العددية لكلمة محمد تساوي القيمة العددية لكلمة رسول الله, حيث في القرآن الكريم الرسول مرتبطة بصفة الرسالة والنبي مرتبطة بالجانب البشري من نقاء وعفة وطهارة, فالنبي يطبق اوامر الرسول (الرسالة) وإن خالفها يأتي التنبيه من الله تعالى للنبي وليس للرسول كما تبين الآية التالية:{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  }– التحريم-1

مثال آخر:

القيمة العددية لكلمة:  الله = 12

القيمة العددية لكلمة : المسيح = 46

القيمة العددية لكلمة : عيسى = 34

أي : 46 = 34 + 12

يعني : المسيح = عيسى + الله

اذا المسيح ماهو الا الشخص عيسى الحامل لمنهج الله تعالى , وليس ابن الله او الله كما يزعم النصارىفلو كان المسيح هوالله تعالى عن ذلك علوا كبيرا لكانت القيمة العددية لكلمة الله = المسيح لكن ذلك ليس صحيحا.. وهذا دليل رياضي عددي لا يعرف الكذب أوالنفاق ..

ولدينا أيضا:

 القيمة العددية لكلمة الروح = 34

والقيمة العددية لكلمة عيسى = 34

والقيمة العددية لكلمة الانجيل = 34

يعني أيضا ان عيسى عليه السلام نفسه مليئة بالرّوح (عيسى = الروح)  وكل مانطق به عيسى عليه السلام من المهد الى قبل الرفع يسمى انجيلاً (الانجيل = الروح = عيسى )..

مثال آخر:

القيمة العددية لكلمة : تراب = 29

القيمة العددية لكلمة : ماء = 6

القيمة العددية لكلمة : طين = 35

أي: 35 = 29 + 6

يعني: طين = تراب + ماء

اذا مادة الطين ماهي الا مادة التراب مع زيادة الماء ...

مثال آخر:

يقول تعالى: { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }– النجم-4

القيمة العددية لكلمة وحي = 29

القيمة العددية لكلمة القرآن = 29

اذا ليس كل ما ينطق به الرسول (ص) وحيا, انما الوحي مقتصر على القرآن الكريم , وما دونه لا يعتبر وحياً وهذا هو المنطق, لا يعقل أن نعتبر كلام الرسول في الاسواق او بين أصدقاءه وزوجاته أو عندما يلاعب الاطفال الصغار وحياً ..

الأمثلة كثيرة جداا نكتفي بهذا الكم, ربما فكرة حساب القيم العددية للكلمات اصبحت واضحة جدا وبإدنه تعالى سندخل الى  صلب موضوعنا.

الآية المدروسة من سورة الحج-4 يقول الله تعالى:

""

حساب مراحل الانسان في الرحم وخارجه من القرآن الكريم بدقة متناهية ..

لدينا القيم العددية للكلمات من الآية المدروسة أعلاه:

  • تراب = 29
  • نطفة = 49
  • علقة = 35
  • مضغة = 61

معطى :

بينا في المقدمة وفي البحث السابق على أن كلمة تراب على مساحة النص القرآني تعني اللاشيء أو قيمة صفر, قيمة هابطة, قيمة منعدمة ... وبالتالي عمر الانسان في هذه المرحلة (تراب) هو صفر (0) لأنه لم يكن شيئاً مذكورا, وللحصول على صفر عمر من القيمة العددية لكلمة تراب يجب طرح القيمة العددية لكلمة تراب أي 29 من العدد 29.

يعني

تراب = 29 (كقيمة عددية)29 (كعدد) = 0 دقيقة من عمر الانسان.

قـــــاعدة :

وبالتالي للحصول على العمر لمرحلة ما يجب طرح القيمة العددية لهذه المرحلة من العدد 29 وهذه العلاقة سارية على جميع مراحل خلق الإنسان داخل الرحم الى لحظة الخروج ...

 

وبالتالي سنحسب عمر كل مرحلة من المراحل التالية حسب القاعدة المستخرجة سلفا.

المرحلة 0 = تراب

القيمة العددية لكلمة تراب = 29 وحسب القاعدة المتبعة في حساب العمر.

اذا : تراب = 2929 = 0 دقيقة

المرحلة 1 = نطفة

لدينا القيمة العددية لكلمة نطفة = 49 وسنطبق نفس القاعدة السابقة ...

نطفة : 49 29 = 20 ساعة

المرحلة 2 : علقة

لدينا القيمة العددية لكلمة علقة = 35 وسنطبق نفس القاعدة السابقة ..

علقة : 3529 = 6 أيام

المرحلة 3: مضغة

لدينا القيمة العددية لكلمة مضغة = 61 وسنطبق نفس القاعدة السابقة ..

علقة : 6129 = 32 يوما = شهر واحد

يعني عمر الانسان في مرحلة:

  •  تراب = 0 دقيقة
  • نطفة = 20 ساعة
  • علقة = 6 أيام
  • مضغة = 32 يوم = شهر واحد

وسنرى ما يقوله العلم الحديث عن هذه المراحل , حسب هذه الوثيقة المأخودة من موقع طبي فرنسي وقع الاختيار عليها لأنها تبين المراحل بالساعات وهي أكثر دقة من الوثائق التي تحسب مراحل الجنين بالأيام ...

""

 

مرحلة تراب في الوثيقة تشمل مرحلة ماقبل تكون النطفة أي قبل وجود الحيوانات المنوية والبيضة الى لحظة الإخصاب,هذه المرحلة كلها سماها القرآن الكريم بتراب وعمر الإنسان في هذه المرحلة t = 0

بعد حدوث الاخصاب مباشرة تتحول البويضة المخصبة الى خلية بيضية واحدة, وهذه الاخيرة سماها القرآن الكريم بالنطفة, وهي اولى بداية تكون الانسان, وزمن تكون هذه النطفة هو 20 ساعة كما تبين الوثيقة والحسابات القرآنية اعلاه (انظر الوثيقة اللون الاصفرCellule – œuf  ).

هذه الخلية البيضية (نطفة) ستتعرض لسلسلة من الانقسامات الخلوية حيث تتضاعف عدد هذه الانقسامات على رأس كل 10 ساعات متجهة نحو الرّحم للاستقرار بها مشكلة مايسمى بظاهرة التعشيش وهذه النطفة تتحول الى علقة بمجرد التحامها بالرحم في اليوم السادس كما تبين الوثيقة والحسابات القرآنية السابقة (Implantaion = nidation = 6 – 7 jours ).

وهذه العلقة المتبثة في القرار المكين على جدار الرحم ستتحول بعد 32 يوما الى مضغة تشبه الى حد كبير مضغة الطعام في شكلها وحجمها وهذه المضغة سوف تستمر في التطور في مكانها الى ان تتحول الى جنين متكامل..

  • العلاقة بين العلقة والرحم :

لدينا القيم العددية لكلمات:

تراب = 29

نطفة = 49

علقة =  35

مضغة =  61

الأرحام = 35

حياة النطفة تكون داخل قناة فالوب حيث تتعرض لسلسلة من الانقسامات الخلوية وهي متجهة نحو الرحم للاتصاق به مشكلة مايسمى بظاهرة التعشيش, هذا يعني أن النطفة تسمى نطفة الى أن تستقر بالرحم, وتسمى في ذلك الحين بالعلقة . وهذه العلاقة بين العلقة و الرحم تتضح من خلال قيمهما العددية حيث القيمة العددية لكلمة علقة = 35 والقيمة العددية لكلمة الأرحام = 35 يعني العلقة هي التي تلتصق بالأرحام ...  

  • حساب مدة تحديد جنس الجنين في الرحم :

اولا عمر تحديد جنس الجنين ينقسم الى مرحلتين:

  • مرحلة ما قبل الاقرار في الرحم يعني قبل تشكل العلقة (أنظر أعلاه العلاقة بين العلقة والرحم )
  • مرحلة ما بعد العلقة والمضغة أي بعد الاقرار في الرحم, وسنقف عند كل مرحلة.

1 : أولا يقول الله تعالى في نفس الآية المدروسة {  لنبين لكم ونقر في الأرحام مانشاء} وإن لاحظتم جيدا يقول تعالى لنبين لكم ونقر في الارحام مانشاء يعني التبيين يسبق الاقرار ,يعني المرحلة التي يبين لنا الله فيها مايشاء تسبق الاقرار في الرحم يعني تسبق مرحلة العلقة.

 اذا نظريا المرحلة التي يتبين ويحدد فيها جنس الجنين تكون قبل مرحلة العلقة (قبل الاقرار في الرحم ) يعني التبيين يكون في مرحلة النطفة أي بعد الإخصاب مباشرة.

لدينا القيمة العددية ل { لنبين لكم } = 39 وللحصول على العمر النظري الذي يتبين ويحدد فيه جنس الجنين يجب تطبيق العلاقة السابقة في تحديد عمر المراحل يعني..

{ لنبين لكم } = 3929 = 10 ساعات.

يعني نظريا يتحدد ويتبين جنس المولود مند الساعة العاشرة بعد الإخصاب , وما دليلنا على ذلك في الوثيقة ؟؟

لدينا عمر النطفة = 20 ساعة وهذه النطفة كما قلنا تضاعف عدد انقساماتها على رأس كل 10 ساعات متجهة الى الرحم لتتحول الى علقة:

ولدينا أيضا { لنبين لكم } = 10 ساعات من ضمن مضاعفات هذه الانقسامات.

حيث:

الاخصاب = t = 0

نطفة = 20 ساعة

لنبين لكم = 10 ساعات

وبالتالي يتبين جنس المولود قبل اكتمال تشكل النطفة اي قبل 10 ساعات من تشكلها, يعني يتبين جنس المولود مند الساعة 10 بعد مرحلة الاخصاب والدليل الاكبر, لدينا النطفة تضاعف عدد انقساماتها على رأس كل 10 ساعات والعمر الذي حصلنا عليه { لنبين لكم } = 10 ساعات هو أيضا من مضاعافات عدد الانقسامات لخلية النطفة. (راجع الوثيقة وزمن انقسامات النطفة) .

2 : تحديد جنس الجنين بعد مرحلة الاقرار اي بعد العلقة والمضغة.

تتطور المضغة المشكلة تدريجيا في الرحم مع مرور الوقت, وتبدأ ملامح هذا الجنين في الاتضاح وجنسه لا يتضح لنا الا في الشّهر .. !

يقول الله تعالى: { لنبين لكم ونقر في الأرحام مانشاء } قيمتها العددية = 154 , وللحصول على العمر او المدّة التي يبين لنا فيها الله تعالى مايقره في الرحم من جنس الجنين ما علينا الا اتباع القاعدة السابقة في تحديد العمر.

يعني: { لنبين لكم ونقر في الأرحام مانشاء } = 15429 =  125 يوما أي 4 أشهر. فالله تعالى يبين لنا ويقر لنا جنس الجنين او المولود في الشهر الرابع أي في حدود 19 أسبوع وهذا ما يقوله العلم الحديث حيث قبل هذه المرحلة يكون من الصعب تحديد جنسه لان الخلايا الجنسية لكل من الذكر والانثى تكون متشابهة جداً.

  • حساب عمر الجنين في الرحم الى لحظة خروجه :

الكل يعلم هذه الحقيقة العلمية مند قديم الزمان حيث مدّة مكوت الجنين في بطن الأم هو تسعة أشهر أي 270 يوماً وسنرى ماذا يقول القرآن الكريم عن هذه المدّة .

يعني يجب علينا حساب المدّة التي يمكت فيها الجنين في بطن الأم من لحظة التي يتبين فيها جنسه اي بعد الاخصاب مباشرة عند t = 0  الى لحظة الخروج ..

يقول الله تعالى: { لنبين لكم ونقر في الأرحام مانشاء الى أجل مسمى ثم نخرجكم } قيمتها العددية = 297 وللحصول على المدّة التي يتبين و يتقرر فيها الجنين في الرحم الى لحظة الخروج المقررة له سلفا, ما علينا الا اتباع القاعدة السابقة في تحديد العمر.

يعني: { لنبين لكم ونقر في الأرحام مانشاء الى أجل مسمى ثم نخرجكم }= 297 29 = 268 يوما أي تسعة أشهر.

  • حساب مدّة الطفولة في القرآن الكريم :

قبل مرحلة الطفولة هناك مرحلة تسمى بالرضاعة ويسمى عندها المولود بالرضيع وهذه المدّة تستمر حولين كاملين أي في حدود سنتين ونصف بعد هذه المرحلة يدخل المولود في مرحلة الطفولة وبالضبط .. !

لدينا القيمة العددية ل { طفلا } = 42 وهنا لن نطبق القاعدة السابقة في تحديد العمر ,لمذا؟ لان المولود أصبح الآن خارج الرحم فعمره منفصل تماما عن عمره داخل رحم الأموبالتالي عن القاعدة السابقة,ولدينا القيمة العددية لكلمة { طفلا } = 42 شهر أي 3,5 سنة اذا الطفولة تبتدأ مند السن 3,5 سنة وقبلها تكون مرحلة الرضاعة.

  • حساب عمر مرحلة الشباب في القرآن الكريم :

ويستمر هذا الكائن في النمو والعطاء وينتقل من مرحلة الطفولة الى مرحلة الشباب ويشتد عوده وتستمر هذه المرحلة من الحياة الى .. !

يقول تعالى : { لتبلغوا أشدكم } حيث القيمة العددية ل {أشدكم } = 52 ,يعني يستمر بلوغ الانسان أشده وعطاءه حسب القرآن الكريم الى السن 52 سنة ثم بعد هذا السن مباشرة يدخل في مرحلة الشيخوخة في السن 53 سنة ,يقول الله تعالى في سورة غافر-67. { لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا } والقيمة العددية لكلمة {شيوخا } = 53 ,يعني يستمر الانسان في مرحلة الشباب الى 52 سنة ثم بعد هذا السن مباشرة اي في السن 53 يدخل في مرحلة أخرى من حياته وهي مرحلة الشيخوخة .

  • حساب متوسط عمر الانسان في القرآن الكريم  + حساب مرحلة مافوق الشيخوخة:

بعدما يدخل الانسان مرحلة الشيخوخة في السن 53 سنة من حياته أصبح يقترب تدريجيا الى النهاية والخاتمة من عمره وسنحسب متوسط عمر هذا الانسان حيث يقول الله تعالى : { ومنكم من يتوفى } قيمتها العددية = 69 ,اذا متوسط عمر الانسان هو 69 سنة ,لكن ليس كل الناس يتوفون في هذا العمر بالتحديد,لذلك دخلت العبارة القرآنية { ومنكم من } الى معادلة حساب متوسط العمر.

 وهناك من يتعدى هذا العمر ويصل الى مستوى ما فوق الشيخوخة وبالمصطلح القرآني يصل الى أرذل العمر, في السن... !يقول تعالى : { ومنكم من يرد الى ارذل العمر } قيمتها العددية = 122 سنة لكن ليس كل الناس يصلون الى ارذل العمر وذلك مايفسر دخول العبارة القرآنية { ومنكم من يرد الى } الى معادلة حساب العمر مافوق الشيخوخة, في المقابل هذا الانسان الذي سيصل به العمر الى 122 سنة سوف يصبح مثل الطفل الصغير الذي يخرج من بطن أمه لا يعلم شيئا عن حاله ومايحيط به, لذلك نجد العبارة القرآنية { لكي لا يعلم من بعد علم شيئا } تأتي بعد مرحلة مافوق الشيخوخة (ارذل العمر ) في السن 122 سنة دون سواها...

انتهى

ابراهيم ايت ابورك

adamoon@live.fr

اجمالي القراءات 23004

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الخميس 28 يوليو 2011
[59204]

غريب امر البعض

 قلت أهواء مسبقة ... ونتائج تود الوصول اليها , ورغم ذلك لم تدلنا على نقطة واحدة او اشارة بسيطة حاولنا فيها الوصول الى نتائج مسبقة.


اسمح لي أن أقول لك النظرية الرقمية مرعبة قليلا للبعض لان الاعداد مجردة لا يمكن لك التلاعب بهم كيفما تشاء 1 + 1 = 2 عمرها لن تكون 3 عكس الذين يلون اعناق ايات الله لتتوافق مع اهوائهم . زد على ذلك لغة الارقام عالمية يفهما جميع البشر وهي لغة اليوم . كيف ستقدم للناس الغير الناطقين بالعربية او المادين والملاحدة ان القرآن كلام الله تعالى وانه تبيانا لكل شيء كما يخبرنا الله تعالى بذلك في القرآن الكريم .. 


صديقي العزيز المسألة بعيدة عن تصفية حسابات او ماشابه لنكن واقعين ,وقبل أن تكتب تعليقك كنت أعرف انك ستكون السباق الى النقد الغير البناء وصدق او لا تصدق .


وقلت ان الارقام فتنة لكن لم تتمم تفسير الآية فتنة لي نوع من الاشخاص ؟؟؟


1- فتنة للدين لا يؤمنون


2- ليزداد الذين امنوا ايمانا


3- ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب


4- وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون مذا اراد الله بهذا مثلا 


ونحن من الفئة الثانية ان شاء الله ولا نريدك ان تكون من الفئة الرابعة


وشكرا على نقدك 


2   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الخميس 28 يوليو 2011
[59206]

لاداعي للقلق ياعزيزي

 صديقي العزيز لك ان تعلق بحرية تامة على ما أكتب وانا أجتهد فيما أراه صحيحا ولا أحد يمتلك العلم المطلق أو الحقيقة المطلقة الا الله تعالى, هذا البحث عبارة عن اجتهاد شخصي ان اصبنا فيه فمن الله وان اخطأنا فمنا والشيطان الرجيم.


اما مسألة الافكار المسبقة ومحاولة لي اعناق النص القرآني ليوافق اهوائنا فهذا بالضبط ما تحاربه النظرية الرقمية وتضع المتشككين في الاختبار خصوصا المادين الذين يأمنون فقط بلغة الارقام اما ان يؤمنو بها ويرجعوا الى صوابهم ,واما أن تكون لهم فتنة ويجحدون بها .


ان كنت ظلمتك فعلا فأطلب منك ان تسامحني ونحن في الاخير اخوان مجتهدون لا نملك العلم المطلق في اي شيء.


اما ذكرك لمعجزة العدد 19 ومن سلك بها متاهات أخرى فذلك شأنه هو ولا شأن لنا نحن بها ,خصوصا والقرآن الكريم اشار اليها وقال ' وماجعلنا عدتهم الا ' يعني المسألة متعلقة بالعدد 19 ولم يقل تعالى وماجعلناهم الا ..


وهذه عينة بسيطة لمعجزة العدد 19 المتعلقة بالقرآن الكريم والكل يعلم ان عدد سوره 114 سورة  رغم أن البحث لا يتحدث عنها مطلاقا ..




{ عليها تسعة عشر } = 114 = 19 *6

{ ذلك الكتب لاريب فيه } = 114 = 19 * 6

{ وانه لكتب عزيز } = 114 = 19 * 6

{ ذالك أمر الله أنزله إليكم } = 114 = 19 * 6

 


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59209]

إستفسار .

أخى الكريم الأستاذ إبراهيم . وفقك الله . أعتقد أن الإعجاز العددى فى القرآن الكريم سيكون له نصيب كبير فى مستقبل فهم الأجيال العربية القادمة لحقائق القرآن الكريم طبقا لعصور التقدم والحضارة والمعرفة التى نعيشها الان .


وحقيقة كتاب كبار من كتاب أهل القرآن كتبوا فى هذا المجال ولازالوا منذ عقدين من الزمان والفوا فيه كُتب وأبحاث كثيرة ،وعلى رأسهم الأستاذ محمد صادق ،والأستاذ مراد الخولى ،والدكتور عبدالله جلهوم وغيرهم .ومع ذلك الكل يعترف بأن الباحثين فى هذا المجال لا زالوا يحبون ،او يقفون على بعد أميال من شاطئه ،ولم تلمس اقدامهم مياهه بعد . ومن هنا فلتسمح لى بأن أقول أن كل هذه النتائج تمثل كُرات متناثرة هنا وهناك لم تصل بعد لأن نضعها أو نجعلها حقائق فى أطراف معادلة رياضية ثابتة نتبعها كقانون من قوانين الرياضة الراسخة الثابته والتى لا تتغير أبدا .. والدليل على ذلك . ماجاء به المهندس عدنان الرفاعى ،فقد جاء بنظرية (وليست حقيقة) جديدة فى طريقة حساب الجمل معاكسة ومغايرة تماما لما يسير عليها الباحثون  الآخرون .ومع ذلك فقد جاء كل منهما (المهندس عدنان ) و(الفريق الآخر) بأرقام وحسابات جمل يعتبرها حقيقة وبنى عليها حساباته ، رغم مغايرتها لنتائج الفريق الآخر ..


والمهم هنا ،وما أود أن أقوله ،او أستفسر من سيادتكم عنه هو . من وجهة نظرى . ان حساب كلمة المسيح خطأ تماما ولا تعنى ابدا من الناحية القرآنية (عيسى + الله ) ، لأنها وبكل بساطة ترسخ لفكرة أن المسيح هو شخص عيسى + الله الذى تعتبره المسيحية من وجهة نظرها (هو الله ،او هو إبن الله ) أى انه إله كامل الألوهية . وهذا مالم تستطع حضرتك تفنيده أو نفيه بالطريقة الحسابية ،ولكنك مررت عليها سريعا (وعلى طريقة المصريين - غلوشت عليها وجريت ) .....وقدمته على صينية من ذهب للقائلين بألوهية المسيح ..فلا يمكن ابدا أن يكون المسيح حسابيا أو غير حسابيا هو عيسى + الله ..


---- ومن ناحية آخرى . نراك فى حساب زمن عمر الأنسان تارة تحسبه بالساعات ،وتارة بالأيام ،وتارة بالشهور ،وتارة بالسنوات ...وهذا مخالف لطريقة الحساب . إما أن تتخذ الساعات  أو الأيام أو الشهور ،او السنين كأساس واحد اصيل فى كل حساباتك وتجرى عليه كل عملياتك ،وتعطى النتائج ،فتكون متفقة أو مختلفة . ولكن تارة بالساعات أو الأيام أو الشهور أو السنين  حسب ما يريد الباحث فى ذات العملية الحسابية الواحدة  فهذه ليست طريقة علمية أو حسابية منضبطة ولا يمكن القياس عليها ولا يمكن إعتمادها كأساس فى إجراء العمليات الحسابية الواحدة على عمر الإنسان .. 


وفى النهاية شكرا لك ووفقك الله فى هذا المجال الجديد لمحاولة كشف حقائق القرآن العظيم التى لا تنضب ابدا . ونرجو مزيدا من التوضيح حول ما أردت الإستفسار عنه .


4   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59218]

الرد على استفسار الدكتور عثمان محمد علي

أشكرك الدكتور عثمان على نقدك البناء والموضوعي .. وسيكون ردي ان شاء الله على شكل اجابات لأربعة أسئلة وهي:

1 ماذا تعني الحقيقة بالنسبة للنظرية ؟

2 لمذا بالضبط نظرية عدنان دون سواها ؟

3 هل قالت النصارى المسيح ابن الله , أم قالت عيسى ابن الله ؟

4 لمذا كان حساب مراحل خلق الانسان في الأول بالساعات ثم بالأيام ثم بالشهور ثم بالأعوام , وهل كان لنا اختيار في ذلك ؟

بعد لحضات ,إن شاء الله


 


5   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59220]

الرد على استفسار الدكتور عثمان محمد علي 1

 سؤال 1: ماذا تعني الحقيقة بالنسبة للنظرية ؟

اولا يجب معرفة ما موقع الحقيقة من التجربة ثم بعدها من النظرية ..

الكل يكاد أن يتفق على أن التجربة هي خير برهان على الحقيقة المطلقة ومن دونها من الحسابات والقياسات والاستنباطات والاستنتاجات لا ترتقي أبدا الى مستوى الحقيقة المطلقة ,وانما لنظريات تكاد تكون متبتة علميا . والقصة التي سنوردها في هذا الباب تتحدث عن التجربة ومدى نسبة حقيقتها وقوة حجيتها سمعتها عند طبيب جراح مند مدة وأعجبت بها لانها في نظري عين الصواب ,المهم قال التجربة والنظرية وحتى الفرضية أحيانا فيها امكانية الصحة والبطلان ,وقلنا له بالنسبة للفرضية هذا امر وارد والنظرية أحيانا لاكن التجربة مستحيل لاننا نلاحظ فيها الحقيقة بأم أعيننا ولا أحد منا سينكرها ,وقال لنا:

منذ آلاف الأعوام يستعمل الناس السفن الشراعية ويصنعونها من الخشب، كانت الحقيقة العلمية المبنية على المشاهدة تقضى بضرورة ذلك لأنه لن يطفو على الماء إلا ما هو أخف منه، وخرج على الناس من يقول أن السفن ستصنع ذات يوم من الحديد فأنكر الناس مقالته واتخذوه هزوا، اتهموه بالجهل، بالابتعاد عن المنهج العلمى للتفكير، وجاء أحد من يدعون منهج العلم التجريبى فى جمع من الناس لكى يثبت لهم جهل الجاهل الذى ادعى أن الحديد سيطفو، أتى صاحبنا بإناء ضخم و ألقى فيه بنعل من الحديد فغاص، هلل الناس للعالم ونبذوا الجاهل، كانت تجربة علمية رآها الناس بأعينهم، وعلى الرغم من ذلك، كانت التجربة العملية التى شاهدتها العين باطلا لا حقيقة، فقد صنعت السفن بعد ذلك من الحديد فلم تغص فى الماء وطفت، وثبت أن العالم المغرور كان جاهلا رغم تجربته العلمية التى – برغم مشاهدة الناس لها - عبرت عن باطل وخطأ لا يثير الآن سوى سخرية وتفكه..

فى بداية القرن العشرين كنا نملك تليسكوبا ضعيفا راقبنا به الكون، رأيناه، فكان تصورنا عنه بالغ الاختلاف عما رأيناه بعد ذلك بعقود باستعمال تليسكوب قوى.. كانت التجربة تنفى التجربة وتصمها بالزيغ والبطلان.. ويعلم الله ماذا سنرى بعد عشرات العقود الأخرى عندما نكتشف تليسكوبا أقوى..

التجربة والمشاهدة إذن ليستا وسيلتى العلم القطعيتين والعلم لا ينحصر فى الأمور التى شوهدت بالتجربة المباشرة، لقد اخترعنا الكثير من الأدوات للملاحظة الواسعة النطاق وللدراسة، ولكن الأشياء التى نلاحظها بهذه الوسائل كثيرا ما تكون أمورا سطحية ومتغيرة بتغير درجة دقة وتقدم الوسائل التى نلاحظها بها، أما النظريات التى نتوصل إليها بناء على هذه المشاهدات فهى أمور لا سبيل إلى ملاحظتها، والذى يطالع العلم الحديث يجد أن أكثر آرائه تفسير للملاحظات و أن هذه الآراء لم تجرب مباشرة وإنما تم الوصول إليها بالقياس.. ذلك أن بعض الملاحظات يدفع العلماء إلى الإيمان بوجود بعض حقائق لم تثبتها التجربة المباشرة، إن أى عالم من علماء عصرنا لا يجرؤ أن يخطو خطوة علمية واحدة دون الاعتماد على ألفاظ مثل القوة أو الطاقة أو الطبيعة أو الجاذبية أو الإشعاع أو الموجات الكهرومغنطيسية.. لكن أى عالم على ظهر الأرض لم ير مباشرة القوة أو الطاقة أو الطبيعة أو الجاذبية أو الإشعاع أو الموجات الكهرومغنطيسية .. وانما يرى تأثيرها على الاشياء المحيطة بها وبالتالي يستنتج وجودها (مثل المؤمن بالله تعالى) ومهما أوتي الانسان من الأسباب والحقائق والتجارب العلمية فإنه ابدا لن يضع يديه على الحقائق المطلقة للأشياء لان علمها عند ربي ,وهذه المسألة واضحة وضوح الشمس في هذه الآية الكريمة:

{ مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ } الكهف-50

وكل ماسيتوصل اليه الانسان من علم ومعرفة وحقيقة ضنية لن تخرج عن مسار النظرية ولو تبتت بالتجربة, اذا الحقيقة نسبية في كل شيء الشيء الذي يفضي بالانسان الى التوجه دوما للحق الذي هو الله تعالى في كل أموره.


6   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59221]

الرد على استفسار الدكتور عثمان محمد علي 2

 السؤال 2 : لمذا بالضبط نظرية عدنان دون سواها ؟

كل نظرية في العالم تشتمل على شيئين

- ملاحظات واتباتات علمية وحسابية واستنتاجات منطقية تتبث صحة هذه النظرية ..

- استغلال نتائج هذه النظرية في فهم الضواهر المحيطة بنا ..(كمثالنا النص القرآني)

وهذين الشرطين الأساسيين نجدهما في نظرية السيد عدنان الرفاعي زد على ذلك السابقون في اكتشاف هذا الباب ممن ذكرت اسماهم مع احترامي الشديد لمجهود أي شخص لم ينطلقوا من مقدمات قرآنية صحيحة حيث تبنوا الترتيب المعروف للحروف العربية ابجدهواز .. وهذا الترتيب كما تعلم ويعلم الجميع ليس من المنطق في شيء لانه ترتيب بشري وضعه السابقون في تقعيد قواعد اللغة العربية ,عكس نظرية عدنان الذي اعتمد ترتيب جديد استخرجه من القرآن نفسه يعني النص القرآني هو من يفرض علينا ذلك الترتيب وبالتالي تلك القيم العددية ,هذا من جهة .

من جهة أخرى السيد عدنان الرفاعي في هذه النظرية اعتمد على حساب الحرف المرسوم , و ليس هو من اختار ان يعد ويحسب الحرف المرسوم دون سواه بل القرآن الكريم من فرض عليه هذا العد دون سواه من الحروف المنطوقة وخصوصا سورة نوح التي تتحدث عن نبي الله نوح عليه السلام من بدايتها الى نهايتها وعدد حروفها المرسومة هي 950 حرف مرسوم دون زيادة أو نقصان وانا نفسي قمت بعدها عشرات المرات , وكما تعرف ويعرف الجميع فمعجزة نوح عليه السلام هي عمره يقول تعالى في سورة العنكبوت- 4 { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ } يعني عمر نبي نوح عليه السلام هو 950 سنة ونفسها عدد الحروف المرسومة لسورة نوح , هناك من سيقول لمذا سورة ابراهيم حروفها لاتشكل عمر النبي ابراهيم عليه السلام وكذلك سورة محمد .. نقول لهم سورة ابراهيم لم تذكر ابراهيم عليه السلام وحده بل دكرت العديد من الانبياء السابقين وكذلك سورة محمد دكرت اكثر من نبي في نفس السورة ,بينما في سورة نوح تتحدث من بدايتها الى نهايتها عن النبي نوح وحده دون سواه زد على ذلك فمعجزة نوح هي عمره اضف على ذلك عمر نوح مدكور في القرآن الكريم كذلك في السورة السابقة العنكبوت- 4 .

يعني نحن لم نختار هذه النظرية من الفراغ هكذا وانما انها نظرية مجردة عن الاهواء السابقة وقواعدها مستخرجة من القرآن نفسه ..


7   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59222]

الرد على استفسار الدكتور عثمان محمد علي 3

 السؤال 3 : هل قالت النصارى عيسى ابن الله , أم قالت المسيح هو الله وابن الله ؟

اولا : النصارى لم يقولوا ان عيسى هو الله أو ابن الله وانما قالوا المسيح هو الله وابن الله كما يخبرنا بذلك الله تعالى في القرآن الكريم { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ } المائدة-17 وقوله تعالى في نفس السورة الآية 72 { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ }

اذا هما قالوا المسيح هو الله يعني : الله = المسيح

ونحن في ذلك البحث قلنا ان القيمة العددية لكلمة المسيح = 46

والقيمة العددية لكلمة الله = 12

اذا الله لا يساوي المسيح , وهل هناك اتباث عددي اكبر من هذا ؟؟؟؟؟؟


ثانيا: النصارى قالوا المسيح ابن الله ولم يقولوا عيسى ابن الله , أنظر جيدا الى هذه الآية الكريمة { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } التوبة-30

يعني حسب قولهم هم: عيسى = المسيح + الله

لكن اتباتنا العددي لم يقل ذلك ,وانما قال : المسيح = عيسى + الله

حيث

الله = 12

المسيح = 46

عيسى: 34

يعني: المسيح (الجانب اللهوتي ) = الشخص عيسى (الجانب النسوئي ) + منهج الله تعالى ..

فالنظرية الاعجازية عبارة عن ارقام وبالتالي عن قوة الملاحظة والتركيز وعدم اللعب بالمصطلاحات ..ولا يهمنا مذا قالت النصارى وانما يهمنا ما يقوله القرآن الكريم .. دقق جيدا استاذي الفاضل انا لم اقل ان النصارى قالوا عيسى ابن الله او ..


وهما أيضا قالوا ان الله ثالث ثلاثة


يعني حسب زعمهم : الله = المسيح + الروح + عيسى , والله تعالى عالي عن ذلك علوا كبيرا

فنحن نظريتنا العددية تقول:

الله =
12


المسيح + الروح + عيسى = 46 + 34 + 34 = 114

وماعلاقة العدد 12 ب العدد 114 فقولهم هذا خاطئ ,فليسامحنى الله على هذه الحسابات لكن مانريد قوله ان النظرية العددية تابثة على مجمل النص القرآني والايام ان شاء الله تعالى ستتبث ذلك فنيوتون وضع قوانين الحركة ولم يعمل بها في عصره حتى جاء علماء من بعده وقاموا بتجديدها واصبحت قوانين تابثة..في العلم الى اليوم ..


8   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59223]

الرد على استفسار الدكتور عثمان محمد علي 4

 السؤال 4 : لمذا كان حساب مراحل خلق الانسان في الأول بالساعات ثم بالأيام ثم بالشهور ثم بالأعوام , وهل كان لنا اختيار في ذلك ؟


نحن لم يكن لنا يد في اختيار عد مراحل الجنين بالساعات او الايام والشهور والسنوات وسنضع ترتيبا تزايديا لمراحل خلق الانسان في الرحم من مرحلة التراب الى الموت وسيتبين لك ان لا يد لنا في ذلك وانه قانون مفروض علينا ..


المرحلة 0 : تراب = 0 دقيقة

المرحلة 1: نطفة = 20 ساعة

المرحلة 2 : علقة = 6 ايام

المرحلة 3 : مضغة 32 يوما = شهر واحد

المرحلة 4 : عمر تحديد جنس الجنين = 125 يوما= 4 اشهر

المرحلة 5 : عمر الجنين داخل الرحم =268 يوما= 9 أشهر

المرحلة 6 : مرحلة الطفولة = 42 شهرا

المرحلة 7 : مرحلة الشباب = 52 عاما

المرحلة 8 : مرحلة الشيخوخة = 53 عاما

المرحلة 9 : المرحلة ما فوق الشيخوخة = 122 عاما


كما تلاحظ هذا التسلسل الزمني من الدقيقة 0 الى 122 عاما أي العمر ينتقل من

الدقائق الى الساعات الى الايام الى الشهور الى الاعوام وهذه القاعدة لم نخرج عليها ولو لمرة واحدة ولا يعقل ان يكون الانسان في مرحلة الشيخوخة وتحسب عمره بالدقائق والساعات وتخالف القاعدة المفروضة على الجنين في تسلسل الزمني,


وشكرا للجميع واعتذر عن أي الاخطاء الاملائية في هذا الرد لضيق الوقت ..


9   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59224]

الرد على أحمد عبد القادر

 قلت : معرفة جنس الجنين في وقتنا الحاظر تعرف من أول إخصاب وحتى إشعاعيا تعرف من الأسبوع 12 ...


وهذا فعلا ما اتبثه في السابق لكن للأسف نسيت أن اكتبه رغم انه مكتوب عندي في ملف ورد على جهازي واقتصرت على تحديد جنس الجنين عبر تصويره بالصدى , وهذه الحقيقة العلمية لم اكن اعرفها في السابق ,جميع المواقع الطبية الامريكية التي دخلت اليها يقولون يمكن تحديد جنس الجنين مند الاسبوع 18 وتكون النتائج حتمية في الشهر الرابع , لاكن لا علينا فلنا اتبات من الآية السابقة يتبت جنس المولود مند لحظة الاخصاب وسوف اتبث ذلك في نفس البحث وسوف أضيفه غدا بحول الله


والابحاث القادمة بحول الله تعالى ستكون حول اشياء لم يكتشفها العلم بعد وسنكون ان شاء الله من السباقين عبر كتابنا الى اكتشافها, كي لا نتهم من جديد انا نفسر الآيات حسب أهوائنا او ما يقال له فلسفيا بالهيرومنطيقيا


والله ولي التوفيق


10   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الجمعة 29 يوليو 2011
[59225]

همزة التعدي لا تقلب معنى ترب

الاخ ابراهيم السلام عليكم



 
انت تقول(وما يقابل كلمة تراب في القرآن الكريم هي كلمة أتراب والفارق بينهما هي الهمزة ( أ) هذه الأخيرة تسمى همزة التعدي حيث قلَبت معنى كلمة تراب إلى نقيضها تماما، وتعدّت صفات القيمة الهابطة و القيمة المنعدمة ،( قيمة دنوية ,لاشيئ ، العدم..) إلــى قيمة عليا، قيمة لا متناهية ، سرمدية ، أزلية، خالدة، وسنرمز لها بالرَّمز الرياضي مالانهاية)


الذي اعرفه عن همزة التعدي هو ان تجعل الفعل اللازم فعلا متعديا لا ان تقلب معناه كما قلت. على العموم ما هو دليلك من القران ان الهمزه تقلب اللازم الى عكس معناه؟


كما اود ان اذكرك انك نسيت(ولا اقول اغفلت) في بحثك كلمة الترائب و هذا لا يجوز فانك في المنهج القراني يجب ان ان تاخذ الكل.


هذا مع العلم اني اعتقد ان كل معاني ترب و اتربترجع الى معنى واحد وهو القيمه القليله جدا(داني، لين، لصيق بالتراب ، خاضع) فيكون معنى اتراب على هذا هو النساء اللينات(الخاضعات) لازواجهن و معنى الترائب هو الليّن  و هو ما يقابل الصلب(من بين الصلب و الترائب)  و الله اعلم


11   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   السبت 30 يوليو 2011
[59232]

الرد على عبد الله العراقي ..

 القرآن الكريم أكبر من قواعد اللغة الوضعية التي استقعدها البشر وأشمل منها, بل القرآن الكريم هو المحتوي لهذه القواعد , وحتى خط كتابته ولنا اتباث في مانقوله في هذا الباب ...

لذلك لا تجعل قواميس اللغة او قواعدها دليلا على كتاب الله وانما العكس هو الصحيح ,باعتبار القرآن الكريم كما يقول الله عز وجل تبيانا لك شيء ومن جملة هذه الأشياء احتوائه على قاموس قرآني واشتماله على قواعد به يفهم النص القرآني...


يقول الله تعالى في سورة الواقعة- 37 { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ }

الله تعالى يتحدث عن نساء الجنة بأنهم عربا , من الجدر اللغوي ( ع,ر,ب) وهل يعقل أن تكون نساء الجنة عربيات ؟؟؟

لا طبعا وانما عربا في السياق القرآني تعني نساء كاملات غير ناقصات خاليات من أي عيب او نقص .

وعندما يقول تعالى { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } يوسف-1 فكلمتان { قرآنا عربيا } تعنيان في اطارهما العام, قرآنا كاملا شاملا تاما لا عوج فيه وخاليا من أي عيب او نقص , ومعناهما ليس محصورا باطار التفسير المعروف بأنه قرآن بلغة قوم العرب وقوله تعالى { لعلكم تعقلون } في نهاية الآية الكريمة هو خطاب للبشرية جمعاء وليس خطاب خاص بالعرب وحدهم ..

لان رسالة القرآن عالمية كما يخبرنا بها الله تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } سبأ-28

وان الجزم بأن الكلمتين { قرآنا عربيا } لا تعنيان الا قرآنا بلغة قوم العرب يقضي في نهاية الاية الكريمة { لعلكم تعقلون } خطاب موجه حصرا للعرب .. وهذا يتعارض مع حقيقة القرآن الكريم ككتاب للبشرية جمعاء ...

والمسألة تتضح في هذه الآية الكريمة { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الزمر-28

أي انه قرآن عربي أي غير دي عوج

وفي هذه الآية ايضا { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا } الرعد-37 ,, فالحكم مسألة مجردة تماما عن اللغة من حيث خصوصياتهاالقومية فالحكم لايعرف عربيا من ليس كذلك ..وبالتالي نرى ان كلمة عربيا تصف لنا وجه الكمال والتمام والخلو من أي عيب أو نقص.

في المقابل كلمة { الأعراب } في قوله تعالى { الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا } التوبه-97 ,فالتفسير التقليدي يقول ان الاعراب هو سكان البدو , وهل يعقل ان يصف الله تعالى قومية محددة بالكفر والنفاق بقدر ما يصف طبائع الاقوام وطبائع الناس ومعاملاتهم فالقرآن الكريم لا يهتم بالقوميات او الاجناس ..

ولكمة الاعراب ضمن الجدر اللغوي لكلمة ع,ر,ب وقلنا ان عربيا هو التمام والكمال والخلو من أي عيب ونقص كمثال نساء الجنة .. وعكسها يعني أعراب او الأعراب في الآية { الاعراب أشد كفرا ونفاقا } تعني الاعراب يعني الذين يتضاهرون بصفة الكمال والتمام والخلو من أي عيب او نقص فؤلائك هو الأشد كفرا ونفاقا.. والتفسير التقليدي الذي يقول الاعراب هو سكان البدو نقول لهم البدو كلمة قرآنية لو كانت تعني البدو لستعمل الله البدو خصوصا انها ذكرت في القرآن سورة يوسف { وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي } يوسف-100

اذا عربيا تعني قيمة ايجابية

و أعراب – الأعراب تبين قيمة سلبية

والفارق بينهما هو همزة التعدي هي التي قلبت المعنى من صفة الكمال والتمام والخلو من أي عيب او نقص الى عكس هذه القيمة تماما مثل كلمة تراب و أتراب حيث في كلمة تراب تعني القيمة الهابطة السلبية وكلمة أتراب تعني القيمة الايجابية فالهمزة هي التي تغير معنى الى النقيض في كل مرة ..


وهذه المسألة واضحة في كلمة قسط و أقسط في القرآن الكريم..


 


12   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   السبت 30 يوليو 2011
[59236]

الف التعدي في القران تاتي للتعدي و ليس لقلب المعنى و هذا تجده مضطردا في القران

الاخ السلام عليك و رحمة الله و بركاته.

ان الف التعدي في القران تاتي للتعدي و ليس لقلب المعنى و هذا تجده مضطردا في القران (قام اقام بان ابان ظهر اظهر بلى ابلى------وهكذا في معظم افعال القران) و لو افترضنا ان معنى قام عكس اقام لحدثة كارثه في فهمنا للقران حيث انه سوف تحدث تناقضات لا يمكن حلها. اما عرب فهي تشبه معنى بان و ظهر و سمي العرب عربا لانهم كانوا يستخدمون لغه هي اكثر اللغات اعرابا (ابانة)عن نفسها كما نقول نحن الان ( واعرب الوزير الفلاني عن رايه ان المباحثات------) فالقران و الحكم العربي هو الحكم و القران المبين عن نفسه بدون لبس و كذلك في عربا اترابا فعُرُب تعني المبينات اللواتي لا يخفى منهن شيء او المعربات عن ما في انفسهن (من الحب و الهيام). فاعرب هي لا تعني بالضروره انها عكس عرب و ما هو الدليل؟ خصوص وان معظم الف التعديه في القران هي لتعديه معنى الفعل و ليس لعكس الفعل. اعرب معناها جعل شيئا يعرب اما عرب فهو لازم. مالداعي ان تصلح فهمك في كلمتين(الاعراب، اتراب) و تضيع الفهم في معظم افعال القران خصوصا و ان مفهومنا عن اتراب و اعراب ليس يقينيا كما في (قام اقام بان ابان ظهر اظهر بلى ابلى------) فنحن متيقنون قرانيا ان الف التعديه في(قام اقام بان ابان ظهر اظهر بلى ابلى------وهكذا في معظم افعال القران) هي لا تقلب المعنى و انما تبقي نفس المعنى و لكن تعدّيه الى مفعول به، فلا تبديل لليقين بالظن (و ان الظن لا يغني من الحق شيئا). والله اعلم

ملاحظة: يمكن مثلا القول ان الاعراب هم الناس الذين يجعلون (يجبرون) الاخرين على التوضيح و الابانه عن انفسهم و هذا افضل بكثير من ان اقول ان اعرب هي عكس عرب (ومتسق مع وضيفة الف التعديه في معظم افعال القران) و اضيّع فهمي لكثير من ايات القران. مع ملاحظة ان ليس كل الاعراب سيئين اقرا قوله تعالى(وَمِنَ الْأَعْرَ‌ابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ‌ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُ‌بَاتٍ عِندَ اللَّـهِ وَصَلَوَاتِ الرَّ‌سُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْ‌بَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّـهُ فِي رَ‌حْمَتِهِ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ ﴿التوبة: ٩٩﴾) و لا اختلاف مع قوله قبل ايتين(الْأَعْرَ‌ابُ أَشَدُّ كُفْرً‌ا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ‌ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ عَلَىٰ رَ‌سُولِهِ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿التوبة: ٩٧﴾) انظر الى من التبعيض و هذا يقودنا الى ان قوله (الْأَعْرَ‌ابُ أَشَدُّ كُفْرً‌ا وَنِفَاقًا----) هو لا يعم كل الاعراب بدليل ايه 99.و الله اعلم

لم تجبني عن مسالة الترائب؟

ادعوا الله ان يوفقك و يوفقني في خدمة كتابه و الدخول الى الفردوس. امين

 


13   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   السبت 30 يوليو 2011
[59237]

الى الأخ عبد الله العراقي

 آمين يارب العالمين ويوفقنا الله تعالى لمايحبه ويرضاه


ماقلته يا أخي العزيز لا يخرج عمّا قلته انا فقط اختلافنا في طريقة توصيل الفكرة , حيث انني في ذلك البحث وهذا وغيره استعمل كثيرا المفردات العلمية كالمرافق وعكس القيمة .. وما الى ذلك .فمثلا العدد 10 مرافقه العكسي هو -10 العدد هو نفسه العدد لكن الاشارة من جعلته متعديا ككلمى تراب و أتراب ..على اي حال لم أتجاهل سؤالك حول كلمة ترائب . وسأقوم بالرد هنا بعدما أوقوم ببحث شامل ومحاولة ربطها بالبحث السابق بالدليل دائما ومن النظرة الأولية في الآية يتضح لي ان الماء الذي يخرج بين الصلب والترائب ليس هو ماء الرجل (المني) المعروف لذى العموم .. المهم لن أكد لك شيئا الان الى أن أقوم بالتحري في الأمر والاجابة ستكون هنا , بعدما أضيف بعض التوضيحات والتنقيات لهذا البحث حول عمر الانسان ,لان هناك العديد من التساؤلات تطرح ولابد الاجابة عنها اولا .. وشكرا لك الى ذلك الحين 


14   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الثلاثاء 02 اغسطس 2011
[59299]

خارج الموضوع

ألأخ إبراهيم  خارج عن الموضوع لقد رأيت صورة لك ولكن بإسم آخر في بعض المنتديات وكلامه متناقض تماما مع علمك وفكرك ولكنه يجتمع معك في الإسم ألأول ومكان الإقامة وربما هو منتحل لشخصيتك


وآسف إذ انني لا اعرف كيف اضع الصورة ولكن اعطيك وصف لها نفس القميص وايضا جالس على اريكة وفي يده عصا ومنظر البيت يوحي بالطراز المغربي


 


15   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الثلاثاء 02 اغسطس 2011
[59303]

الى كمال بليسي

 السلام عليك اخي العزيز


صدقني ان قلت لك لا اكتب في اي موقع الا أهل القرآن ,والمرجوا منك ارسال الرابط الذي عليه صورتي للشخص الذي ينتحل شخصيتي كما قلت , هذا اميلي مع خالص مودتي واحترامي


adamoon@live.fr


16   تعليق بواسطة   احمد بجول     في   السبت 12 مايو 2012
[66479]


ربنا يبارك لنا فيك يا استاذ ابراهيم 


17   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الجمعة 29 يونيو 2012
[67558]

ما معنى هذا؟؟؟؟؟؟؟

قبل مرحلة الطفولة هناك مرحلة تسمى بالرضاعة ويسمى عندها المولود بالرضيع وهذه المدّة تستمر حولين كاملين أي في حدود سنتين ونصف بعد هذه المرحلة يدخل المولود في مرحلة الطفولة وبالضبط .. ( انتهى )


قلت فى عبارتك اعلاه ا، الحول عام و ذلك طبقاً لنظرية السيد ابراهيم عدنان مع العلم ان ذلك خطأ ظاهر بالرحوع الى القران الكريم 


(والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج فان خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في انفسهن من معروف والله عزيز حكيم )


(والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير ) 


من الواضح أن الايتين متشابهتين تماماً و انها تتكلم عن حالة واحد و بالنظر اليها نجد ان الحول ===== اربعة اشهر و عشر ( و ليس عام كما كتبت ) 


يقول تعالى : { لتبلغوا أشدكم } حيث القيمة العددية ل {أشدكم } = 52 ,يعني يستمر بلوغ الانسان أشده وعطاءه حسب القرآن الكريم الى السن 52 سنة ثم بعد هذا السن مباشرة يدخل في مرحلة الشيخوخة في السن 53 سنة ,يقول الله تعالى في سورة غافر-67. { لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا } والقيمة العددية لكلمة {شيوخا } = 53 انتهى


و ماذا تقول فى الاية الكريمة ( ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين


القران يقول أن قمة مبلغ الشباب 40 سنة و تأتى نظرية ابراهيم عدنان و تقول أن اشده 52 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2011-06-02
مقالات منشورة : 13
اجمالي القراءات : 199,790
تعليقات له : 155
تعليقات عليه : 54
بلد الميلاد : المغرب الكبير
بلد الاقامة : تامزغا