لبس السلفي والاخواني لباس الواعظينا:
لبس السلفي والاخوان لباس الواعظينا

على على في الثلاثاء 14 يونيو 2011


برز الثــــعلب يوما في ثياب الواعظــــين

يمشى في الأرض يهدى ويسب الماكرين

و يــــــقول الحمـــــد لله إلــــهالعالمــــين

يا عبـــــاد اللهتوبوا فـهو كهف التـــائبين

وازهـــــدوا فإن العيش عيش الزاهـــدين

و اطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصـــبحفينا

فأتى الديك رسولا منإمـــــــام الناسكين

عرض الأمرعليه و هو يرجــوا أن يلينا

فأجاب الديك عذرا يا أضـــل المــــــهتدين

بلغ الثعلب عني عن جدوديالصــــالحين

عن ذوى التيجانممن دخلوا البطن اللعين

أنهمقالوا و خير القـــول قول العارفيــــن

مخطئ من ظـــن يومـــا أن للثــــعلب دينا

ونحن نقول لبس السلفي والاخواني يوما ثياب الواعظين ولكنهم اليوم خلعوا هذا اللبس  وبانت حقيقتهم وان بقي بعضهم بلبسه التنكري تحسبا لخط رجعه .

قبل الحادي عشر من سبتمبر وما سبقه من سنين طويله كان الخطاب السلفي علي اشده وقد اخذ اريحيته كما يقولون في تقسيم المجتمع الواحد الي اقسام .. المؤمن وغير الؤمن – اهل البدع والقبور- وكافر – ومغضوب عليهم – وضالين ... الي اخر هذه المسميات – طبعا كان هذا بقيادة مشايخ الريالات الوهابيه في السعوديه

وقاموا بتمويل حروب وعصابات تحت راية الجهاد  في الشيشان وقبلها في افغانستان

بالايعاز من العم السام طبعا لتنفيذ مخططات سياسيه لاعلاقة لها بالدين اصلا .

ناهيك عن الفكر الوهابي التكفيري الذي دخل في الفكر التربوي من خلال المناهج الدراسيه في السعوديه والتي قسمت المجتمع الي من هو مومن ومن هو من اهل البدع وياليت الامر وصل الي التقسيم الفكري بل ان الامر ومن خلال التسلسل الفكري المتشدد والمتخلف وصل الي الارهاب الجسدي فتولد مايسمي بالقاعده وايضا جماعات اخري اصبحت تنتهج فكر ة انها في حرب مع المجتمع او مع الكفار وذلك وفق المرجعيه الفكريه الوهابيه وهذا ما قد تم تطبيقه في العراق من قتل وذبح للمدنيين من الطوائف الاخري المخالفه لهم في فكرهم تحت راية ان دمائهم واموالهم ونسائهم حل لنا ..... هذا هو فكرهم .

والان هم ينفون ماقد تبنوه من فكر متشدد تكفيري  وتغير خطاب مشايخهم ( مشايخ الريالات ) وخصوصا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر وفتاوي مشايخ السعوديه من وجوب المهادنه مع الكفار ( الغرب ) وان الجهاد لايجوز الا باذن من ولي الامر ناهيك عن ان طاعة ولي الامر هي من طاعة الله – حتي لوعربد وعاث في الارض فسادا  فالصبر علي حاكم جائر خير من ان تكون البلد بلا حاكم ..... ورش ياريالات

واخير فتواهم بتحريم المظاهرات ...  فيبدوا ان الثعلب هناك لم يخلع ثياب الواعطينا

اما في مصر فبدأوا بخلعه رويدا وريدا وبان الوجه الاخر الحقيقي للسلفيين والاخوان

واخذوا راحتهم باطلاق فكرهم  المتشدد وتطلعاتهم لقيام دولتهم الدينيه  

 

اجمالي القراءات 12266

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الثلاثاء 14 يونيو 2011
[58464]

هل سوف يصلوا إلى غايتهم التي يعملون من أجلها كل هذه الجرائم التي نشاهدها.

السلام عليكم ورحمة الله أستاذ/ على على هل تعتقد أن السلفيين  سوف يصلوا إلى غايتهم التي يعملون من أجلها كل هذه الجرائم. وهذه الغاية والهدف هو قيام الدولة التي يحكمونها بمرجعيتهم الدينية.


أعتقد  إن شاء الله لم يحدث ما يرنون إليه ويأملونه من قيام دولة يحكمون الناس فيها بهواهم وعلى حسب شريعتهم الأرضية التي الاتضوها لأنفسهم ، ولا دخل بشريعتهم هذه بما أنزله الله تبارك وتعالى في قرآنه العظيم .


فهم يمكرون ويتلونون بألوان كثيرة للوصول لغايتهم ولكن لا يحق المكر السيء غلا بأهله كما تقول الآية القرآنية الكريمة .


اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا(43) فاطر


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة على على
تاريخ الانضمام : 2006-10-06
مقالات منشورة : 40
اجمالي القراءات : 457,072
تعليقات له : 54
تعليقات عليه : 59
بلد الميلاد : iraq
بلد الاقامة : iraq