المرأة المصرية مشوار حياة:
نساء مصريات في الماضي والحاضر

نجلاء محمد في الأربعاء 27 ابريل 2011


المرأة المصرية بين الماضي والحاضر.

اليوم وبعد ثورة 25 يناير الثورة المصرية المباركة هذه الثورة التي شاركت فيها المرأة المصرية جنبا إلى جنب مع الرجل ، أثبتت بحق أنها جديرة بالاحترام والتقدير.

وتوجيه النصح لها يكون على قدر المسئولية الملقاة على عاتقها والتي اختارتها عن طيب خاطر لتكمل مشوار النضال في الحياة ، ولن يتثنى لها ذلك إلا إذا أكملت تسلحها بالعلم والمعرفة والثقافة لكي e;كي تستقيم الحياة لها .

وفي محاولة إظهار دور المرأة المصرية القديم لابد لنا من الرجوع إلى عصر الفراعنة ، ذلك العصر الذي كانت تتمتع المرأة المصرية فيه بكم كبير من الاحترام والتقدير من الرجل سواء أكانت أم أو زوجة أو إبنة .

فالمصري القديم صاحب أقدم حضارة إنسانية على وجه الأرض كان ينادي زوجته (سيدة المنزل ) فهو لقب مصري خالص ابتكره الرجل المصري القديم لعرفانه بفضل زوجته وأم أولاده لدورها المحورى في هذه الحضارة العريقة .

لم يكن مركز المرأة في مصر الفرعونية ضعيفاً أو مهملاً بل كانت تتمتع

بحقوقها كاملة حيث نالت مركزا قويا ومحترما ، وحرص الرجل على إسعادها وتزويدها بكل ما تزود به الزوجة الكريمة .

ساعدت المرأة زوجها في الحقل وغيره من الأعمال ، كما أنه كان لها رأي في سياسة البلاد وكانت الملكة تظهر بجانب الفرعون في الاحتفالات وخاصة في عصر الدولة الحديثة .

وبما أنها سيدة المنزل فهى سيدة الحي وسيدة المدينة وسيدة المملكة المصرية القديمة ، ومن هذا المنطق المصري القديم كان من الطبيعي جدا في هذه الحضارة وفي هذا المجتمع ان تتقلد المرأة المصرية أرفع المناصب القيادية وأهمها خطورة وحساسية وهو منصب القيادة العامة لهذا المجتمع المصري وهو اعتلاء  عرش الحضارة الفرعونية المصرية ..

 كان نصيب  هذه المرأة الفرعونية ( المَلِكة ) والأم والزوجة الكثير والكثير من البرديات والحفريات والتماثيل الجرانيتية والبرونزية وتماثيل الرخام ( المرمر) الذي يعكس الجمال والسحر والشموخ لهذه السيدة المصرية .. منذ قديم الزمان سحر البيان  في النقش على الحائط الطريقة الغائرة  والمنظر الجانبي ( البورتريه)  وكانت هذه  إحدى سمات الفن المصري القديم الذي سخره الفنان المصري  لإظهار مدى إحترامه وتقديره لنصف حضارته ومجتمعه ومدنيته العريقة في القدم...

ولا يفوتنا في هذا المقام أن نذكر إحدى نصائح الحكيم آني إلى إبنه في فضل الأم وواجباته نحوها .

(ضاعف كمية الخبز التي تقدمها لأمك ، احتملها كما احتملتك ، إنها عندما ولدتك بعد حملك استمرت تحملك حول عنقها ، ثم أعطتك ثديها ثلاثة سنوات ، إنها لم تتقزز يوما من قذوراتك ، إنها لم تقل لك يوما(لماذا فعلت هذا) لقد أخذتك إلى المدرسة حيث تتعلم الكتابة ، وانتظرتك كل يوم هناك ومعها الطعام والشراب الذي أحضرته من المنزل ، فإذا ما شببت واتخذت لك زوجة وأصبح لك بيتاً خاصاً فلا تنسى أمك التي حملتك وزودتك بكل شيء، فإن نسيتها كان لها الحق في أن تغضب عليك وأن ترفع يدها شاكية إلى الله وسوف يستمع الله لشكواها )

 وهناك العديد من النماذج المصرية القديمة من النساء الفرعونيات اللآئي يجب أن نفخر بهن نحن  مصريات اليوم ما بعد ثورة 25 يناير الخالدة .. من هذه النماذج الجديرة بالحب والتقدير وإلقاء الضوء عليها هؤلاء السيدات الفاضلات سيدات المجتمع المصري المنشود في الماضي واليوم وفي المستقبل ..

1-   الملكة حتشبسوت 2- الملكة نفرتيتي  والملكة نفرتاري  ومريت آمون من الفتيات المصريات النبيلات ..

2-    من الطبقة العليا الحاكمة أيضا ممن ذكرن في القرآن الكريم .. لدينا إمرأة العزيز .... عزيز مصر .. في عصر يوسف عليه السلام ..

3-    آسيا زوج فرعون ..

4-    أم موسى

5-    أخت موسى الفتاة الفدائية ..

6-    الملكة كليوباترا ...

 

كذلك بعد الغزو  العربي لمصر يمكن أن نتخذ الملكة المصرية المسلمة

7- شجرة الدر ...

 ومن  سيدات العصر الحديث نجد تقلص دور المرأة في المجتمع المصري بعد أن تدين المصريون بالدين السلفي البدوي على أنه الاسلام هذا التدين المصري كان وسطيا في عهوده الأولى منذ الفتح (الغزو العربي) لمصر على يد عمرو بن العاص وجنوده   هذا الفكر الدين ليس هو الاسلام ولكنه مفهوم العرب وفكرتهم عن الاسلام  مارسه المصريون على انه الاسلام مما أضر بالمرأة المصرية  بالغ الضرر وأفقدها الكثير من مكانتها  الاجتماعية والقيادية في تاريخ الدولة المصرية سواء كانت إمارة عربية أوسلطنة مصرية أو ولاية عثمانية أو مملكة مصرية أو جمهورية مصرية عربية فقد أراد البدو العرب السلفيون أن يجعلوا المراة المصرية أن تلبس الخيام وتمتنع عن الكلام وتدخل سوق الأيَام جمع أيِّم ..!!

  اعترافا بجميلهن وتقديرا لجهودهن من الواجب أن نلقي الضوء على كلا من هؤلاء النسوة اللآئي يتمتعن بمكانة رفيعة منذ القدم.

ومن بين السيدات اللائي رفعن إسم مصر عاليا في العصرالحديث في المحافل الدولية وداخل الوطن مصر وبين إخواننا العرب.

  وعلى رأس هؤلاء السيدات :

1-   العالمة الدكتورة سميرة موسى

2-    الدكتورة سهير القلماوي

3-    الدكتورة درية شفيق ..

4-    السيدة صفية زغلول حرم الزعيم المصري  سعد زغلول ..

وسوف أتناول  بعون الله تعالى في المقالات القادمة بشئ من التفصيل شخصية كل سيدة من هذه السيدات المصريات  ما بين ملِكة وشخصية إجتماعية عامة أو بين عالمة من علماء الإنسانية،  وما بين السيدات العاديات من عامة الشعب المصري قديما وحديثا ممن انجبن أبطالا ورجالا مصريين نفخر بهم ساهموا في رفعة مصر والدفاع عنها في الماضي البعيد والماضي القريب والحاضر المشرق لغد أفضل ينعم به كل المصريين ،

ومحاولة منا أن نذكر المرأة المصرية المعاصرة بدورها الذي تخلت عنه وقامت به في الماضي المرأة المصرية على خير وجه علها تقوم بالدور المنوط بها القيام به كما كانت في الماضي البعيد والماضي القريب .

اجمالي القراءات 100764

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 27 ابريل 2011
[57532]

لا يمكن إنكار دور المرأة في جميع جوانب الحياة

شكرا للأخت الفاضلة / نجلاء محمد


 على هذا المقال ، وأحب ان أبين حقيقة قرآنية هامة جدا تثبت أهمية المرأة في الخياة الإنسانية ، وهذه الحقيقة قراتها في إحدى مقالات الدكتور منصور ، حيث وضح القرآن الكريم أهمية المرأة في الحياة ، ولذلك ضرب الله جل وعلا مثلا للكفر بامرأة يقول تعالى ((ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّاخِلِينَ ))التحريم :10


وقد ضرب الله جل وعلا مثلا آخر للذين أمنوا بامرأة أيضا يقول تعالى ((وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ)) التحريم :11


وهذين الثالين إن دلا فإنما يدلان على أهمية المرأة وأنها مخلوق له دور هام جدا في الحياة البشرية ولا يمكن تهميش دور المرأة وتعليبها وتغليفها في نقاب أو حجاب او اسدال والحجر على تفكيرها وعقلها ومنعها من ممارسة الحياة العامة التي قد تكون في بعض المواقع أفضل كثيرا من الرجل ، وأذكر اني قرأت في إحدى المقالات التاريخية للدكتور منصور أن الشعب المصري كان يعيش حياة أفضل بكثير في عهد شجرة الدر من الحياة التي عاشها في عهد حسني مبارك ، وأعتقد بعد ثورة 25 يناير أصبح من المؤكد أن أي سيدة أفضل بكثير من مبارك والفاسدين من أمثاله ، ولو كانت حكومة مصر كلها من النساء لكن أكثر عطفا وحرصا على مصالح المصريين


2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 27 ابريل 2011
[57534]

المرأة فى عصور الإضطهاد .

حمدالله على سلامتكم استاذة نجلاء .والحمد لله الذى نجاكم من فرعون مصر الأخير .


. المرأة المصرية والعربية دائما ما كان  لها دور بطولى مُشرف وقت الأزمات والمحن التى ألمت بوطنها أو عائلتها .ومن هذه الأدوار العظيمة .دور أم المؤمنين خديجة رحمة الله عليها ،فقد دافعت  فى عهد النبوة الأول عن الإسلام ونبيه والمسلمين بمالها ونفسها وحسبها . وهذا موقف بطولى  لا يدانيه موقف آخر . وهناك ايضا الخنساء ، وهناك أمهات وزوجات شهداء الحروب المصرية الإسرائيلية .وهناك .زوجات وبنات القرآنيين الذين إضطهدوا ،ومورست عليهم كل أنواع القمع والقهر فى السنوات الأخيرة من النظام البائد . وهناك أمهات وزوجات شهداء ثورة 25 يناير . فلهن جميعا التقير والإحترام والعرفان بدورهن العظيم ... ونسأل الله أن يكون دور المرأة المصرية والعربية  بعد الثورات  العربية المباركة مرتبطا ومتمشيا مع  العزة والكرامة والحرية والعدالة ،والا يرتبط دورهن بالظلم والقهر والعذاب والتهميش الذى تعرضن له فى الماضى السحيق او القريب ...نحن نريد أن نرى المرأة العربية مثل (مدام كورى - شرين عبادى - مارجريت تاتشر .ووووو) .ولا نريد أن نراها فى صورتها  المطحونة المقهورة المذلولة نتيجة لفكر سلفى او وهابى ذميم ..


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 28 ابريل 2011
[57544]

السر في الرضاعة ، صدقت أيهاالحكيم آني

أول نصيحة قدمها الحكيم آني إلى ولده هي : مضاعفة كمية الخبز ، ولاشك أن هذه النصيحة لها دلالة على أهمية الخبز للمصري القديم ، قد ورث المصريين الحاليين  هذه الأهمية  فما يهمهم في المقام الأول هو توفير الخبز ، لدرجة أنهم يطلقون عليه عيش ، لأنه سبب العيش أو الحياى لهم وهذ خلافا لأي دولة عربيى أخرى ،  كما تعكس هذه النصائح ثقافة المصري القديم الذي يقدر المرأة ، ويوصي الحكيم ابنه بأن يهتم بامه  ويحتملها أمه متوقعا من ابنه عدم احتمالها ، وخاصة بعد أن يتزوج ويكون حياة ينشغل فيها  بأولاده ، كما يحذره من غضب أمه عليه  ، وان كلامها مسموع من الرب وهو يعكس تدين المصريين النقي  الفطري .  البعيد عن أي تصنع  ،كما يطلعنا على عادة مصرية تم التنويه عنها في نصائح الحكيم آني وهي خاصة بالرضاعة ، التي كانت محددة بثلاث سنوات  !! أكيد  هذه السنوات الثلاث هجرية أو قمرية  يفسر ما تمتع به المصريون القدماء : من مناعة طبيعية ، وصحة سليمة  ، وعظام قوية و أسنان تحارب التسوس  ،من قوتها وصلابتها ، الأمر الذي أدهش الغرب !  ولا زال !!  كثيرا ما تحدثوا  وسألوا عن أسباب قوة اسنان المصريين القدماء ووجودها سليمة  بعيدة عن التسوس فيما يرون  من مقابر وتوابيت  !!!

 


4   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الخميس 28 ابريل 2011
[57547]

ناقصة عقل يكون الرد مني كيف للمرآة ان تكون ناقصة عقل وتنجب من هو عاقل

كثير ما اختلف مع الكثيرين من الناس عن دور المرآة وخاصة مع الذين مازالوا ينتقصون من حقها ألطبعي وما ذال البعض من الناس يقول أن المرآة ناقصة عقل يكون الرد مني كيف للمرآة ان تكون ناقصة عقل وتنجب من هو عاقل


5   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الجمعة 29 ابريل 2011
[57557]

لا يقول بهذا الرأي إلا المنصف

شكرا لك أستاذ رضا عبد الرحمن على مرورك الكريم على المقال وأتفق معك في أنه لا يمكن إنكار دور المرأة ولكن هذا دائما لا يكون رأي الجميع  فقط  الإنسان المنصف الذي يعترف دائما بدور المرأة ويقدره .


ومن ينكره فقط هو من يريدها بدون إرادة وبدون وعي وكرامة وفاقدة لحريتها في سبيل إرضاء رغبته المريضة في التملك .


6   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الجمعة 29 ابريل 2011
[57558]

هذا ثناء أشكرك عليه دكتور عثمان

أشكرك دكتور عثمان على مداخلتك الكريمة التي أعتز بها.


كما أشكرك على أنك وضعت نساء القرآنيين ضمن هؤلاء النساء اللائي لهن قدر ومكانة نعتز بهنَ جميعاً، وهذا شرف لنا أن يكون لنا دور بطولي مشرف وقت الأزمات فلابد لنا من تطبيق المبادئ التي ننادي بها عملياً من قول كلمة حق وعدم الخنوع والخضوع للظلم والظالم والصبر في وقت الأزمات.


وإن شاء الله بعد هذه السلسلة عن النساء المصريات سوف أتطرق للعظميات من النساء بوجه عام اللائي أثرن في الإنسانية ببطولاتها وتضحياتها وعلمها وأخلاقها الكريمة .


أحببت أولاً أن أذكر المرأة المصرية بماضيها المشرف التي كانت تحتل فيه مكانة لا يُستهان بها وتخلت عنه الآن وفضلت لعب دور لا يليق بها ولا بماضيها .


7   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الجمعة 29 ابريل 2011
[57559]

لفتة مهمة أستاذة عائشة .

الأستاذة الكريمة عائشة حسين أشكرك على مرورك الكريم على المقال الذي أعتبره مقدمة لسلسلة من مقالات أتمني أن تنال إعجاب القراء الكرام.


ووجدت لفتة مهمة بين سطور تعليقك ربما تكون معلومات على قدر كبير من الحقيقة لما فيها من حقائق يدعمها التاريخ .


(،كما يطلعنا على عادة مصرية تم التنويه عنها في نصائح الحكيم آني وهي خاصة بالرضاعة ، التي كانت محددة بثلاث سنوات !! أكيد هذه السنوات الثلاث هجرية أو قمرية يفسر ما تمتع به المصريون القدماء : من مناعة طبيعية ، وصحة سليمة ، وعظام قوية و أسنان تحارب التسوس ،من قوتها وصلابتها ، الأمر الذي أدهش الغرب ! ولا زال !! كثيرا ما تحدثوا وسألوا عن أسباب قوة اسنان المصريين القدماء ووجودها سليمة بعيدة عن التسوس فيما يرون من مقابر وتوابيت !!!)


8   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الجمعة 29 ابريل 2011
[57560]

شكرا لك أستاذ رمضان عبد الرحمن .

وهذا السؤال دائما أستاذ رمضان ما أرد به على كثيرين ممن يذكرن هذا الحديث من السيدات التي للأسف تقتنع بهذا الحديث الذي يؤكد على أن النساء ناقصات عقل ودين ، ويكون ردها أن هذا حديث شريف ولا يمكن لي إنكار ما فيه أو الاعتراض عليه .


فهذه النوعية من النساء أعتقد أنه من الصعوبات إقناعها بعكس ما تعتقد ، ولكن أملنا في المرأة الواعية  التي تمتلك عقل وتستخدمه في التفكير .


9   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الإثنين 02 مايو 2011
[57613]

الفكر الوهابى حصر دور المرأة فى خدمة واسعاد الرجل فقط

الاستاذة الفاضلة نجلاء محمد شكرا على هذا المقال الذى يعيد للمرأة قدرها ومكانتها ويذكرها بالدور الفعال والمشرف للمرأة فى الماضى والذى تخلت عنه بإرادتها فى الوقت الحالى وذلك بسبب  تأثير الفكر السلفى الوهابى على المجتمع بأكمله حيث حصر دور المرأة فى المتعة فقط وكأنها خلقت من أجل الرجل فقط  ، فكل وظيفتها فى الحياة هى أسعاد الرجل وتلبية رغباته والعيش تحت قدميه ،وكأننا نعود لعصر الجوارى مرة أخرى .


و نأمل أن يكون هذا المقال بداية لسلسلة مقالات عن المرأة ، فالتاريخ بصفة عامة والتاريخ المصرى بصفة خاصة يحفل بالعديد من الشخصيات النسائية التى قدمت الكثير وكان لها دور فعال ومثمر فى بناء مستقبل بلادها ، لعل المجتمع يتخلص من ذلك الفكر المريض تجاه المرأة ويدرك مكانتها وقدرتها على قيادة حياتها وبلدها لمستقبل أفضل . 


10   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الخميس 05 مايو 2011
[57686]

وهذا ما أتمناه أيضاً أستاذة نعمة

شكرا لك أستاذة نعمة علم الدين على مرورك الكريم على المقال .


فكما أشرت إلى أن الفكر السلفي الوهابي رجع بالمرأة قرون الاستعباد والجهل والبسها زي الجاهلية البدوي .


فنحن نحاول أن يصل صوتنا للمرأة المصرية علها تعي وتتذكر  ما كانت عليه مثيلاتها من عقل وفطنة ومكانة  منذ الماضي البعيد .


ولكن هذا يحتاج  لجهد كبير وخاصة لمن يشعر بعظم هذه المشكلة فالمرأة هى المربية الأولى للأجيال التي تلد وتربي وتنشئ فلابد من توعيتها بالدور المنوط بها . 


 


11   تعليق بواسطة   راية الإسلام     في   الجمعة 11 يناير 2013
[70842]

" اللهم بارك لكل إنسان يسعى لإرضائك "

جزاكِ الـلــــــــــــــــــه


كل الخير أستاذة نجلاء


على محاولة برز أدوار" المرأة الهادفة " وهى المرأة التى تسعى دائما لنشر الخير والعلم والنفع عموما بين الناس.. والتى بدورها هذا يعم  كل خير على المجتمع الإسلامى بالذات الذى أصبح الآن فى أمس الحاجة لكل رجل وإمرأة ولكل فتاة وشاب ولكل إنسان على هذه الأرض يمتلك ذرة من الإخلاص والصدق ...


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-23
مقالات منشورة : 32
اجمالي القراءات : 1,052,941
تعليقات له : 523
تعليقات عليه : 319
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt