آحمد صبحي منصور Ýí 2010-07-22
الرد المبين لأهل السنة على بعض فرق القرآنيين
للأخ ((سيف الكلمة))
السنة هي المصدر التشريعي الثاني بعد كتاب الله تعالى ، ولا يمكن لدين الله أن يكتمل ولا لشريعته أن تتم إلا بأخذ سنة النبي صلى الله عليه وسلم جنباً إلى جنب مع كتاب الله تعالى ، لذلك جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة ، تأمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتمسك بسنته والاحتجاج بها ، وأجمعت على ذلك الأمة :
من نوادره:
- قال له الوزير أبو الصقر: ما أخرك عنا؟ قال: سرق حماري. قال: وكيف سرق؟ قال: لم أك مع اللص فأخبرك. قال: فهلا جئت على غيره؟
- قال: أخرني عن السرى قلة يساري ، وكرهت ذلة العواري ، ونزق المكاري.
حضر يوما مجلس بعض الوزراء فتفاوضوا حديث البرامكة وكرمهم وما كانوا عليه من الجود فقال الوزير لأبي العيناء وكان قد بالغ في وصفهم وما كانوا عليه من البذل والإفضال قد أكثرت من ذكرهم و وصفك إياهم و إنما هذا تصنيف الوراقين و كذب المؤلفين فقال له أبو العيناء فلم لا يكذب الوراقون عليك أيها الوزير فسكت الوزير و عجب الحاضرون من إقدامه عليه
- و قيل له إلى متى تمدح و تهجو فقال ما دام المحسن محسنا والمسيء مسيئا بل أعوذ بالله ان أكون كالعقرب التي تلسب النبي و الذمي
- و قيل له إلى متى تمدح و تهجو فقال ما دام المحسن محسنا والمسيء مسيئا بل أعوذ بالله ان أكون كالعقرب التي تلسب النبي و الذمي
- و سمع ابن مكرم أبا العيناء يقول في بعض دعائه يا رب سائلك فقال يا ابن الفاعلة و من لست سائلة و قال له ابن مكرم يوما يعرض به كم عدد المكدين بالبصرة فقال له مثل عدد البغائين ببغداد.
و دخل على المتوكل في قصره المعروف بالجعفري سنة ست و أربعين و مائتين فقال له ما تقول في دارنا هذه فقال إن الناس بنوا الدور في الدنيا و أنت بنيت الدنيا في دارك فاستحسن كلامه ثم قال له كيف شربك للخمر قال أعجز عن قليله وافتضح عند كثيره فقال له دع هذا عنك و نادمنا فقال أنا رجل مكفوف وكل من في مجلسك يخدمك وانا أحتاج ان أخدم و لست من أن تنظر إلي بعين راض و قلبك علي غضبان أو بعين غضبان وقلبك راض و متى لم أميز بين هذين هلكت فاختار العافية على التعرض للبلاء فقال بلغنا عنك بذاء في لسانك
- و كتب إلى بعض الرؤساء و قد وعده بشيء فلم ينجزه ثقتي بك تمنعني من استبطائك وعلمي بشغلك يدعوني إلى إذكارك و لست آمن مع إستحكام ثقتي بطولك و المعرفة بعلو همتك اخترام الأجل فإن الآجال آفات الآمال فسح الله في أجلك و بلغك منتهى أملك و السلام .
يتبع ....
المقارنة مفيدة جدا بين مؤلفي النوادر ، ومؤلفي الأحاديث .. وكلها كانت تتبع ما يعرف بالقصص ، ولكن التخصص طالها فتخصص البعض في الكذب على النبي عليه السلام ، وتخصص البعض الآخر في تألف الحكاوي والأقاصيص والنوادر ،وتخصص البعض في كتابة التاريخ ..وتستمر الحياة لذلك وذاك وكله يقلب عيشه كما يقال .. ولكن كما وضح الدكتور احمد فهناك ما هو سام ومؤذي ، وهناك ما هو مسلي ينتهي مفعوله بنهاية قوله ...
ولقد ذكر الدكتور احمد في مقاله مقارنة مهمة وهي أن المهرجين الذين يؤلفون النوادر كانت شهرتهم أكثر في عصرهم ، بينما مؤلفي الحديث المكذوب على النبي كانت شهرتهم أكبر بعد موتهم ..
لقد أستطاع الكاذبون على النبي أن يعطوا لأقوالهم الكاذبة الخلود وذلك بنسبتها للنبي عليه السلام .. ( بينما الآخرون لم يفعلوا ذلك فكانتوا لذلك أقل شهرة )وهذه النسبة هي في حد ذاتها أكبر جريمة .. وذلك لأن أي قول منسوب للنبي عليه السلام حتى وإن كان بمقاييس علماء الأحاديث ضعيف أو غريب ، أو موضوع أو ، أو ، أو .. فهو في النهاية موجود ولا يستطيع أحد إزالته ..وسيأتي من يتحمس لهذا القول المنسوب والذي هو بمقاييس علماء الحديث موضوع ، وعتبره صحيحيا .. لذلك لا تجد أي شيخ يقول أن هذا الحديث موضوع يجب إلغائه أو إزالته ... وذلك لأن القداسة قد طالته ، وذلك لأن في أوله عبارة ( قال رسول الله ) ..وهي كافية لإلغاء العقل حتى ولو كان هناك مآخذ على المتن أو السند أو الإختلاف مع آية قرآنية أو حديث آخر ... فلقد أخترعوا طرق كثيره أهمها الناسخ والمنسوخ .. الذي يعطيهم الحرية في الإيمان بالشيئ ونقيضه في آن واحد ..
لذلك فإني أؤيد أن يتحول كل هذا التراث إلى أنه من كتابة مؤلفيه . فقط فكتاب البخاري هو من تأليف البخاري وكتاب مسلم هو من تأليف مسلم . وأن تنزع القداسة منه ...
من قراءة كل هذه الونادر وكل هذه القصص الحقيقي منها والكاذب الذي صنع كلية من داخل عقل ووجدان المؤلف لبسس زمنى محدد مرتبط بالقصة نفسها بأن اخترع الكاتب او القصصاص تلك القصة لينقذ نفسه من سيف أمير المؤمنين او ليحميى نفسه من موقف معين او ليرد هجاء أقرانه أو ليصنع جوا من المرح والترفيه فى الوسط المتواجد فيه ، وكان هذا من علامات هذا العصر .
فإن كل ما دون وكتب فى هذا العصر يجب ان يتأثر بثقافة العصر السائدة وهى الكذب والتلفيق والخداع واختراع القصص والمواقف وكلمة اختراع هنا لها معنى هام جدا ـ لأن كل كاتب او قصاص أراوى كان يخترع ما يحلو له من قصص وخاصة اذا كان من ونعية أبي العيناء ، ومن العجيب هو اجتماع البخارى وأبي العيناء فى عصر واحد ، ولم تصل شهرة البخارى في حياته مثلما وصلت اليه اليوم وبعد وفاته ، فهذه مفارقة عجيبة جدا ، لكنها من وجهة نظر أخرى تعتبر أمرا طبيعيا ، لن عدم شهرة البخارى هو اعتباره أحد القصاصين الذين يؤلفون ويبالغون فيما يقولون ، ويزورون ما يكتبون ويقولون ، حتى لو نسب ما يقول للصحابة لجعل له سند يصله بخاتم النبيين .
لكن البخارى تفوق في شيء واحد هو اسغلال موهبته فى تزوير احاديث وتلفيقها لخاتم النبيين بعد صناعة سند كاذب لها من مجموعة من الاشخاص وصولا للصحابة الاوائل ، فهو استغل موهبته فى الكذب والتدليس فى دين الله ، بينما غيره مثل أبي العيناء استغل هذا كوظيفة يأكل منها ويشرب أو يعيش عليها ويشتهر بين الناس ليس إلا ، مثل أشعب الطامع وغيرهم ، وهم بذلك أفضل من البخارى رغم الاستخدام السيء لموهبة فضلهم الله بها على باقى الناس وهى الذكاء وسرعة البديهة وحسن التصرف والفطنة والدهاء فكان من الممكن أن يكونوا من علماء عصرهم بدلا من ان يضعوا انفسهم فى هذه المكانة السيئة رغم ما يحظون به من شهرة وحب الناس وذياع صيتهم هنا وهناك .
الشاعر العباسي بشار هو أيضا ظريف كأب العيناء ولكنه أبدع في هجاء من يمنتع عن دفع مقابل مدحه ، ويقال إن شاعر انشغل بالدفاع عن الفرس " شعوبي " اتهم بالزندقة في آخر حياته وحكم عليه بالضرب حتى مات : وهذه نبذة عن حياته ولك ان تقارن بين التجارة بالشعر أم التجارة بالدين أيهما أقل إضرارا !! على الأقل هو صريح يصف ويمدح ويذم من يمتنع عن دفع الثمن صريح مع نفسه أما مشايخ الفضائيات فهم يقومون بنفس الدور ولكنهم يتمسحون في الدين !! وقرأت عنه :
بشار بن برد العقيلي. أبو معاذ. وقيل العقيلي نسبه لامرأة من بني عقيل أعتقته.
شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. كان ضريرا، دميم الخلقة، طويلا، ضخم الجسم.
ولد في نهاية القرن الأول الهجري. (96 هـ - 168 هـ). عند بني عقيل في بادية البصرة وأصله من فارس (من أقليم طخارستان). كان هجاءا، فاحش في شعره، هجى الخليفة المهدي ووزيره يعقوب بن داود. حتى العلماء والنحاة فقد عرض بالأصمعي وسيبويه والأخفش وواصل بن عطاء. اتهمه بعض العلماء بالشعوبية والزندقة. وبرئه البعض من ذلك لغيرة العرب من الفرس عند بداية العصر العباسي وقيام الفرس بشئون الدولة. تعلم في البصرة ونتقل إلا بغداد.أتهم في آخر حياته بالزندقة. فضرب بالسياط حتى مات. ودفن بالبصرة. وكانت نهايته في عصر الخليفة المهدي.
في اخريات القرن الأول للهجره وبالقرب من فارس وبعيدا عن البيئة العربية في الشام والحجاز حيث تتصارع المذاهب السياسية والمعتقدات الدينية وتتداخل الاجناس لتكون البذور لدوله تعج بالثقافات المختلفة وفى مدينة البصرة يولد بشار بن برد اكمه (اعمى منذ الولادة) من أب يعتقد أنه فارسي وام يظن انها روميه ويتربى في حجور النساء العربيات من بنى عقيل فيكون هذا الامتزاج وسيلته عندما يشب للافتخار بانه فارسي الاصل ولسانه العربي الذي لايعرف العجمة كان يفخر بذلك ويقول نشأت في حجور ثمانين شيخا من فصحاء بنى عقيل مافيهم أحد يعرف كلمه من الخطأ وان دخلت إلى نسائهم فنساؤهم افصح منهم وايفعت فابديت إلى أن ادركت فمن اين يأتى الخطأ؟
هناك تفصيلات كثيره عن حداثته ذكرتها الصادر سنضرب عنها صفحا ونكتفى بذكر واحده منها ذكرها أبو الفرج الاصفهاني في اغانيه تكشف لنا عن ذكاء بشار بن برد المبكر وشاعريته التي تميل إلى الهجاء مما دفع الناس إلى الضيق به فكان يلقى العقاب من والده بسبب ذلك إلى انا قال له يوما (يا أبت ان الذي يشكوه الناس منى إليك هو قول الشعروانى ان الممت عليه اغنيتك وسائر اهلى فان شكوتى إليك فقل لهم اليس الله يقول ليس على الاعمى حرج؟
بشار بن برد كان دميم الخلقة ضخم الجسم جريئا في الاستخفاف بكثير من الاعراف والتقاليد نهما مقبلا على المتعة بصورها المتعددة الخمر والنساء والغناء، عاش بشار بن برد ما يقرب من سبعين عاما قبل أن يقتله الخليفة العباسي المهدي متهما اياه بالزندقة وكان بشار إلى جانب جرأته في غزله يهجو من لا يعطيه وكان قد مدح الخليفة المهدي فمنعه الجائزة فأسرها بشار في نفسه وهجاه هجاء مقذعا بل وهجا وزيره يعقوب بن داود وافحش في هجائه لهما فتعقبه الخليفة المهدي واوقع به وقتله.
كان بشار يسخر من عصره انتقاما لاحتقار بني جنسه من الاعاجم أيام بني امية، فلما جاءت الدولة العباسية قرب الفرس اعترافا بدورهم في القضاء على الدولة الأموية أساء بشار فهم الحرية والعصر الجديد ويبدو ان عاهته وقبحه كانت كلها وراء هذه الجرأة في التهام الحياة والإقبال عليها والتنعم بها غير مبال بشيء وكأن حياته كلها ليست الا ردا متماديا في القسوة على الرزايا التي وجد نفسه مقيدا بنارها
== حياته الشعرية ==ثقلثقالقفا روى بشار عن نفسه انه انشد أكثر من اثني عشر الف قصيدة ولكن ما وصل الينا من شعره لا يرى في هذا القول سوى مبالغة هائلة فشعره ليس كثير أو يعلل بعض من يرون ان ما وصل الينا اقل بكثير مما قاله بشار. ان الرقابة الدينية والسياسية والاجتماعية في عصره قد حذفت كثيرا من شعره بعد وفاته وهو متهم في معظمه خاصة في الغزل والهجاء.
عرف بشار بن برد ان الإقبال على الحياة يكلف المرء مالا كثيرا فأصبح شعره يتردد بين عدة أغراض منها: الغزل وهو يعبر عن فتنته الحسية بالنساء خلال مخالطة وخبرة فقد كان يجلس فيما يشبه الصالون العصري يتقبل النساء الراغبات في سماع شعره أو المغنيات اللواتي حفظن هذا الشعر ليتغنين به والغرض الثاني هو المديح فانه الوسيلة التي يمكن أن تدر عليه المال الذي يحتاجه لينفقه في ملذاته ولذا كان مبالغا في مدائحه طمعا في رضا الممدوح لإغرائه بالعطاء والغرض الثالث هو الهجاءوكان بشار شديد الوطأة في هجائه خاصة على هؤلاء الذين يمتنعون عن عطائه وقد كان بشار يرتاد مجالس اللهو والغناء يقول في مغنية:
وذات دل كأن البدر صورتها
باتت تغني عميد القلب سكرانا
ان العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
قلت احسنت يا سؤلي ويا املي
فاسمعيني جزاك الله احسانا
يا حبذا جبل الريان من جبل
وحبذا ساكن الريان من كانا
قالت فهلا فدتك النفس احسن من
هذا لمن كان صب القلب حيرانا
يا قوم اذنى لبعض الحي عاشقة
والأذن تعشق قبل العين أحيانا
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5365 |
| اجمالي القراءات | : | 70,446,960 |
| تعليقات له | : | 5,532 |
| تعليقات عليه | : | 14,949 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
دعوة للتبرع
سداد الدين : اخذ منى مبلغا على سبيل الدين بالري ال ، ويريد...
محمد صادق ومراد: لا تدر 40; هل یع بکم هذا الخبر :کشف نظم...
خل الكحول: الخل الذي يستعم له عامة الناس ومكتو ب عليه...
أم تر ...؟ : تكرار قول الله للنبي " أَلَم ْ تَرَ "ما...
الموالد: لماذا تأخذ هذا الموق ف المتش دد فى تحريم...
more
محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان أبو العيناء الهاشمي ولاءً: من مفاخر خوزستان صاحب النوادر والشعر و الأدب و هو شاعر فصيح من ظرفاء العالم، و من أسرع الناس جواباً اشتهر بنوادره و لطائفه، وكان ذكياً جداً، حسن الشعر، ملح الكتابة، وحاد اللسان في سب الناس والتعريض بهم.
و كانت ولادته سنة إحدى و تسعين و مائة بالأهواز كما تقدم و نشأ بها و هاجر الی البصرة لطلب العلم وبها طلب الحديث وكسب الأدب، و كف بصره و قد بلغ أربعين سنة و خرج من البصرة و هو بصير و قدم سر من رأى فاعتلت عيناه فعمي درس الحديث و اللغة و الادب و اقام ببغداد.
و سكن بغداد مدة و عاد إلى البصرة وتوفي بها في جمادى الآخرة سنة ثلاث و ثمانين و قيل اثنتين و ثمانين و مائتين و قد بلغ التسعین و قال ابنه جعفر توفي أبي لعشر ليال خلون من جمادى الأولى و مولده سنة تسعين و مائة و الله أعلم رحمه الله تعالى و لقب بأبي العيناء لأنه قال لأبي زيد الأنصاري كيف تصغر عينا فقال عيينا يا أبا العيناء فبقي عليه.
و أخذ عن: أبي عبيدة ، و أبي زيد ، وأبي عاصم النبيل ، و الأصمعي. و عنه: الحكيمي ، و أبو بكر الصولي ، و أبو بكر الادمي ، و أحمد بن كامل ، و ابن نجيح ، و آخرون. قال الدارقطني: ليس بالقوي. و كان حاضر الجواب يجيب أكثر المطالب بالقرآن المجيد و يتشهد به كثيرا نقل ابن خلكان كثيرا من أجوبته و نوادره ، حكي أنه عمي في حدود الأربعين من عمره ، فسئل يوما ما ضرك العمى؟ فقال شيئان:
أحدهما أنه فات مني السبق بالسلام ، و الثاني أنه ربما ناظرت الرجل فهو يكفهر وجهه و يعبس و يظهر الكراهية و أنا لا أراه حتى أقطع الكلام. و كان يخضب بالحمرة. ولم يسند من الحديث الا القليل والغالب على رواياته الحكايات قال المسعودي في مرود الذهب في سنة 284 ، انحدر أبو العيناء من مدينة السلام إلى البصرة في زورق فيه ثمانون نفسا فغرق الزورق ولم يخلص ممن كان فيه إلا أبو العيناء وكان ضريرا يتعلق بطلال الزورق فأخرج حيا وتلف كل من كان فيه فبعد أن سلم قال أحمد بن كامل القاضي مات سنة ثلاث وثمانين.
وقال الدارقطني في غرائب مالك انا إبراهيم بن علي الجهيمي اجازة ثنا أبو العيناء ثنا محمد بن خالد بن عثمة عن مالك عن الزهري عن علي ابن حسين قال مثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله مثل العين و دواء العين ترك مسها قال الدارقطني لم يروه غير أبي العيناء.
- يقال ان المستنصر قال له ما أحسن الجواب قال ما اسكت المبطل وحير المحق.
و انه اتي عبد الله بن داود ابن عامر الهمداني الخريبي و هو صغير ليحدثه فقال له تحفظ القرآن فقال قد حفظته قال تعلم الفرائض قال قد حذقتها قال فتعلم العربية قال تعلمت منها ما فيه كفاية فامتحنه في كل ذلك فأجاد فقال لو كنت محدثا أحدا في سنك لحدثتك و قال كان حسن الشعر جيد العارضة مليح الكتابة والترسل خبيث اللسان كثير التعريض بذم.
كان بينه وبين أبي علي البصير وأبي هفان مكاتبات ومهاجاة ،وقيل: عاش اثنتين وتسعين سنة. وله اخبار و نوادر حمعها ابوطاهر في كتاب «اخبار أبي العيناء » تلقي العلم علي ابي عبيده و الاثملي و ابي زيد انتقلر الى بغداد و اتصل بالمتوكل في سامراء.
و قال الخطيب مولد أبي العيناء بالأهواز ومنشأه بالبصرة وبها كتب الحديث وطلب الأدب وسمع من أبي عبيدة والأصمعي وأبي عاصم النبيل وأبي زيد الأنصاري وغيرهم وكان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانا وأسرعهم جوابا وأحضرهم نادرة وانتقل من البصرة إلى بغداد وكتب عنه أهلها و لم يسند من الحديث إلا القليل والغالب على رواياته الأخبار والحكايات وقال الدارقطني ليس بالقوي في الحديث.
و كان من احفظ الناس وأفصحهم لسانا وكان من ظرفاء العالم وفيه من اللسن وسرعة الجواب والذكاء مالم يكن في أحد من نظرائه وله أخبار حسان وأشعار ملاح مع أبي علي الضرير.
من نوادره:
يتبع .........ز